وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَد، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                

Search form

إرسال الی صدیق
أبواب الآيات النازلة في شأن الأمام أميرالمؤمنين عليه السلام الدالّة على فضله وإمامته – الرابع

العلامة المجلسي (قدس سره)

وروى ابن بطريق أيضا في المستدرك عن الحافظ أبي نعيم بإسناده عن زيد بن الحسن عن أبيه قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : وقف لعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوع ، فنزع خاتمه فأعطاه ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فأعلمه فنزلت هذه الآية : ( إنما وليكم الله ورسوله ) .

وبإسناده عن الضحاك عن ابن عباس في قوله عزوجل : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) يريد علي بن أبي طالب عليه السلام ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) قال عبدالله بن سلام : يا رسول الله أنا رأيت علي بن أبي طالب عليه السلام تصدق بخاتمه - وهو راكع - على محتاج ، فنحن نتولاه .

وبإسناده عن الكلبي ، عن أبي صالح عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وآله يتوضأ للصلاة فنزل عليه : ( إنما وليكم الله ) الآية ، فتوجه النبي صلى الله عليه وآله وخرج إلى المسجد

 فاستقبل سائلا فقال : من تركت في المسجد ؟ فقال له : رجلا تصدق علي بخاتمه وهو راكع ، فدخل النبي صلى الله عليه وآله فإذا هو علي عليه السلام .

وبإسناده يرفعه إلى أبي الزبير عن جابر قال : جاء عبدالله بن سلام واناس معه [١] يسألون مجانبة الانس إياهم منذ أسلموا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ابغو إلي سائلا فدخلنا المسجد فدنا سائل إليه ، فقال له : أعطاك أحد شيئا ؟ قال : نعم مررت برجل راكع فأعطاني خاتمه ، قال : فاذهب فأره لي ، فقال : فذهبنا فإذا علي قائم ، فقال : هذا ، فنزلت : ( إنما وليكم الله ورسوله ) الآية .

وبإسناده يرفعه إلى عبدالوهاب بن مجاهد ، عن أبيه ، عن ابن عباس أن قول الله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله ) نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام .

وبإسناده يرفعه إلى موسى بن قيس الحضرمي ، عن سلمة بن كهيل قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت : ( إنما وليكم الله ورسوله ) الآية .

٢٤ - أقول : قال السيد في كتاب سعد السعود : رأيت في تفسير محمد بن العباس بن علي ابن مروان أنه روي نزول آية : ( إنما وليكم الله ) في علي عليه السلام من تسعين طريقا بأسانيد متصلة ، كلها أوجلها من رجال المخالفين لاهل البيت عليهم السلام : منهم علي عليه السلام وعمر بن الخطاب وعثمان وزبير وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة وابن عباس وأبورافع وجابر الانصاري وأبوذر والخليل بن مرة وعلي بن الحسين والباقر و الصادق عليهم السلام - وعبدالله بن محمد بن الحنفية ومجاهد ومحمد بن سري وعطاء بن السائب و محمد بن السائب [٢] وعبدالرزاق .

فمن ذلك ما رواه عن إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، عن يحيى بن هاشم ، عن محمد ابن عبيدالله [٣] بن علي بن أبي رافع ، عن عون بن عبيدالله ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو نائم - أو يوحى إليه - فإذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه ، وظننت أنه يوحى إليه ، فاضطجعت بينه وبين الحية لئن كان منها سوء يكون في [٤] دونه ، قال : فاستيقظ النبي صلى الله عليه وآله وهو يتلو هذه الآية : ( إنما وليكم الله ورسوله ) ثم قال : الحمدلله الذي أكمل لعلي نعمه ، وهنيئا لعلي بتفضيل الله .

قال : ثم التفت إلي فقال : ما يضجعك هاهنا ؟ فأخبرته الخبر ، فقال لي : قم إليها فاقتلها [٥] ، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيدي فقال : يا أبا رافع ليكونن علي منك بمنزلتي غير أنه لا نبي بعدي ، إنه سيقاتله قوم يكون حقا في الله جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فجاهدهم بلسانه ، فإن لم يستطع بلسانه فجاهدهم بقلبه ، ليس وراء ذلك شئ ، هو على الحق وهم على الباطل .

قال : ثم خرج وقال : أيها الناس من كان يحب أن ينظر إلى أميني فهذا أميني - يعني أبارافع - قال محمد بن عبيدالله : فلما بويع علي بن أبي طالب عليه السلام وسار طلحة والزبير إلى البصرة وخالفه معاوية وأهل الشام قال أبورافع : هذا قول رسول الله صلى الله عليه وآله إنه سيقاتل عليا قوم يكون حقا في الله جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، ومن لم يستطع بلسانه فبقلبه ، وليس وراء ذلك شئ ، فباع أبورافع داره وأرضه بخيبر ، ثم خرج مع علي بقبيلته وعياله وهو شيخ كبير ابن خمس وثمانين سنة .

ثم قال : الحمدلله [٦] ، لقد أصبحت وما أعلم أحدا بمنزلتي ، لقد بايعت البيعتين بيعة العقبة وبيعة الرضوان ، ولقد صليت القبلتين ، وهاجرت الهجر الثلاث فقيل له ما الهجر الثلاث ؟ قال : هجرة مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي إذ بعثه رسول الله ، وهجرة إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهذه هجرة مع علي بن أبي طالب عليه السلام إلى الكوفة .

ثم لم يزل معه حتى استشهد أميرالمؤمنين عليه السلام ورجع أبورافع مع الحسن عليه السلام إلى المدينة ولا دارله ولا أرض ، فقسم له الحسن عليه السلام دار علي بن أبي طالب نصفين وأعطاه بينبع أرضا أقطعها إياه [٧]

فباعها عبيدالله بن أبي رافع بعد من معاوية بمائتي ألف درهم وستين ألفا ، وروى أيضا عن أحمد بن منصور عن عبدالرزاق قال : كان خاتم علي عليه السلام الذي تصدق به وهو راكع حلقة فضة فيه مثقال ، عليا منقوش :( الملك لله ) .

وروى أيضا عن الحسن بن محمد العلوي ، عن جده يحيى ، عن أحمد بن يزيد ، عن عبدالوهاب ، عن مخلد ، عن المبارك ، عن الحسن قال : قال عمر بن الخطاب : أخرجت من مال صدقة يتصدق بها عني وأنا راكع أربعا وعشرين مرة على أن ينزل في ما نزل في علي فما نزل [٨] ! .

تذنيب : اعلم أن الاستدلال بالآية الكريمة على إمامته صلوات الله عليه يتوقف على بيان امور .

الاول : أن الآية خاصة وليست بعامة لجميع المؤمنين ، وبيانه أنه تعالى حض الحكم بالولاية بالمؤمنين المتصفين بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في حال الركوع ، وظاهر أن تلك الاوصاف غير شاملة لجميع المؤمنين ، وليس لاحد أن يقول : إن المراد بقوله : ( وهو راكعون ) أن هذه شيمتهم وعادتهم ولا يكون حالا عن إيتاء الزكاة [٩] وذلك لان قوله : ( يقيمون الصلاة ) قد دخل فيه الركوع ، فلولم يحمل على الحالية لكان كالتكرار والتأويل المفيد أولى من البعيد الذى لا يفيد وأما حمل الركوع على غير الحقيقة الشرعية بحمله على الخضوع من غير داع إليه سوى العصبية فلا يرضى به ذو فطنة رضية مع أن الآية على أي حال تنادي بسياقها على الاختصاص .

وقد قيل وجه آخر وهو أن قوله تعالى : ( إنما وليكم الله ) خطاب عام لجميع المؤمنين ، ودخل في الخطاب النبي صلى الله عليه وآله وغيره ، ثم قال : ( ورسوله ) فأخرج النبي صلى الله عليه وآله من جملتهم لكونهم مضافين إلى ولايته [١٠] ، ثم قال : ( والذين آمنوا ) فوجب أن يكون الذي خوطب بالآية غير الذي جعلت له الولاية ، وإلا أدى إلى أن يكون المضاف هو المضاف إله بعينه ، وإلى أن يكون كل واحد من المؤمنين ولي نفسه وذلك محال . وفيه ضعف والاول أولى .

الثاني : أن المراد بالولي هنا الاولى بالتصرف والذي يلي تدبير الامر كما يقال : فلان ولي المرأة وولي الطفل وولي الدم ، والسلطان ولي أمر الرعية ، ويقال لمن يقيمه بعده : هو[١١] ولي عهد المسلمين ، وقال الكميت [١٢] يمدح عليا :

ونعم ولي الامر بعد وليه ***** ومنتجع التقوى ونعم المؤدب

وقال المبرد في كتاب العبارة عن صفات الله : أصل الولي الذي هو أولى أي أحق ، والولي وإن كان يستعمل في مكان آخر كالمحب والناصر لكن لا يمكن إرادة غير الاولى بالتصرف والتدبير ههنا ، لان لفظة ( إنما ) يفيد التخصيص ولا يرتاب فيه من تتبع اللغة وكلام الفصحاء وموارد الاستعمالات وتصريحات القوم ، والتخصيص ينافي حمله على المعاني الاخر ، إذ سائر المعاني المحتملة في بادئ الرأي لا يختص شئ منها ببعض المؤمنين دون بعض كما قال تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) .

وبعض الاصحاب [١٣] استدل على ذلك بأن الظاهر من الخطاب أن يكون عاما لجميع المكلفين من المؤمنين وغيرهم كما في قوله تعالى : ( كتب عليكم الصيام ) وغير ذلك ، فإذا دخل الجميع تحته استحال أن يكون المراد باللفظة [١٤] الموالاة في الدين ، لان هذه الموالات يختص بها المؤمنون دون غيرهم ، فلا بد إذا من حملها على ما يصح دخول الجميع فيه وهو معنى الامامة ووجوب الطاعة ، وفيه كلام .

الثالث : أن الآية نازلة فيه عليه السلام وقد عرفت بما أوردنا من الاخبار تواترها من طريق المخالف والمؤالف ، مع أن ما تركناه مخافة الاطناب وحجم الكتاب أكثر ما أوردناه ، وعليه اجماع المفسرين وقدرواها الزمخشري والبيضاوي والرازي في تفاسيرهم [١٥] مع شدة تعصبهم وكثرة إهتمامهم في إخفاء فضائله عليه السلام ، إذ كان هذا في الاشتهار كالشمس في رائعة النهار[١٦] ، فإخفاء ذلك مما يكشف الاستار عن الذي انطوت عليه ضمائرهم الخبيثة من بغض الحيدر الكرار .

وقد روى الرازي ، عن ابن عباس برواية عكرمة وعن أبي ذر نحوا ممامر من روايتهما ، وقد عرفت ما نقل في ذلك أكابر المفسرين والمحدثين من قدماء المخالفين الذين عليهم مدار تفاسيرهم ، وأما إطلاق الجمع على الواحد تعظيما فهو شائع ذائع في اللغة والعرف ، وقد ذكر المفسرون هذا الوجه في كثير من الآيات الكريمة كما قال تعالى ( والسماء بنيناها بأيد) [١٧] و ( إنا أرسلنا نوحا) [١٨]و ( وإنا نحن نزلنا لاذكر) [١٩]

وقوله : ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم ) [٢٠]  مع أن القائل كان واحدا ، وأمثالها كثيرة ، ومن خطاب الملوك والرؤساء : فعلنا كذا ، وأمرنا بكذا ، ومن الخطاب الشائع في عرف العرب والعجم إذا خاطبوا واحدا : فعلتم كذا ، وقلتم كذا ، تعظيما له .

وقال الزمخشري : فإن قلت : كيف صح أن يكون لعلي واللفظ لفظ جماعة ؟ قلت : جئ به على لفظ الجمع - وإن كان السبب فيه رجلا واحدا - ليرغب الناس في مثل فعله ، فينالوا مثل ثوابه ، ولينبه على أن سجية المؤمنين تجب أن يكون على هذه الغاية من الحرص على البر والاحسان وتفقد الفقراء حتى إن لزمهم أمر لا يقبل التأخير وهم في الصلاة لم يؤخروه إلى الفراغ منها انتهى [٢١] .

على أنه يظهر من بعض روايات الشيعة أن المراد به جميع الائمة عليهم السلام وأنهم قد وفقوا جميعا لمثل الفضيلة .

وأيضا كل من قال : بأن المراد بالولي في هذ الآية ما يرجع إلى الامامة قائل بأن المقصود بها علي عليه السلام ولا قائل بالفرق ، فإذا ثبت الاول ثبت الثاني .

هذا ملخص استدلال القوم وأما تفاصيل القول فيه ودفع الشبه الواردة عليه فموكول إلى مظانه كالشافي وغيره [٢٢] ، وليس وظيفتنا في هذا الكتاب إلا نقل الاخبار ولو أردنا التعرض لامثال ذلك لكان كل باب كتابا وما أوردته كاف لمن أراد صوابا *

باب - ٥ : آية التطهير 

١ - فس : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قال : نزلت هذه الآية في رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وذلك في بيت ام سلمة زوجة النبي [٢٣] صلى الله عليه وآله دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ثم ألبسهم كساء له خيبريا ، ودخل معهم فيه ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ماوعدتني ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فنزلت هذه الآية [٢٤] ، فقالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال : أبشري يا ام سلمة فإنك [٢٥] إلى خير .

قال أبوالجارود : وقال زيد ن علي بن الحسين : إن جهالاإ من الناس يزعمون [٢٦] إنما أراد الله بهذه الآية أزواج النبي صلى الله عليه وآله وقد كذبوا وأثموا [٢٧] وايم الله ، لوعنى بها أزواج النبي صلى الله عليه وآله لقال : ( ليذهب عنكن الرجس ويطهر كن تطهيرا ) ولكان الكلام مؤنثا كما قال : ( واذ كرن ما يتلى في بيوتكن ) ( ولا تبرجن ) و ( لستن كأحذ من النساء ) [٢٨].

٢ - فس : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) [٢٩]  فإن الله أمره الله أمره أن يخص أهله دون الناس ، ليعلم الناس أن لاهل محمد صلى الله عليه وآله عندالله منزلة خاصة ليست للناس ، إذ أمرهم مع الناس عامة ثم أمرهم خاصة ، فلما أنزل الله تعالى هذه الآية كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجئ كل يوم عند صلاة الفجر حتى يأتي باب علي وفاطمة والحسن و الحسين عليهم السلام فيقول : اللام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فيقول : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام : وعليكم السلام يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، ثم يأخذ بعضادتي الباب ويقول : الصلاة الصلاة يرحمكم الله ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا ) فلم يزل يفعل ذلك كل يوم إذا شهد المدينة حتى فارق الدنيا ، وقال أبوالحمراء خادم النبي صلى الله عليه وآله : أنا شهدته يفعل ذلك . [٣٠]

٣ - جا ، ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن أحمد بن عيسى بن أبي موسى ، عن عبدوس بن محمد الحضرمي ، عن محمد بن فرات ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأتينا كل غداة فيقول : الصلاة رحميكم الله الصلاة ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهر كم تطهيرا . [٣١]

٤ - ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن يعقوب بن يوسف بن زياد ، عن محمد بن إسحاق بن عمار ، عن هلال بن أيوب ، عن عطية قال : سألت أبا سعيد الخدري عن قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قال : نزل في رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .

٥ - مع : أبي وابن الوليد معا ، عن الحميري ، عن ابن أبي الخطاب ، عن نضر بن شعيب ، عن عبدالغفار الجازي ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله الله عزوجل ( إنما يريدالله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قال : الرجس هو الشك . [٣٢]

٦ - ما : بإسناد أخي دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين عليهم السلام عن ام سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي وفي يومي ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله عندي ، فدعا عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وجاء جبرئيل فمد عليهم كساء فدكيا ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قال جبرئيل : وأنا منكم يا محمد ؟ فقال النبي : صلى الله عليه وآله وأنت منا يا جبرئيل ، قالت ام سلمة : فقلت : يا رسول الله وأنا من أهل بيتك ؟ وجئت لادخل معهم ، فقال : كوني مكانك يا ام سلمة إنك إلى خير ، أنت من أزواج نبي الله ، فقال جبرئيل : اقرء يا محمد : ( إنما يريدالله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، في النبي وعلي وفاطمة والحسن و الحسين عليهم السلام [٣٣].

٧ - ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن عبداله بن معين مولى ام سلمة ، عن ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله [٣٤] أنها قالت : نزلت هذه الآية في بيتها ( إنما يريدالله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن ارسل إلى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فلما أتوه اعتنق عليا بيمينه والحسن بشماله والحسين على بطنه وفاطمة عند رجليه ثم قال : [٣٥] اللهم هؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا [٣٦] - قالها ثلاث مرات - قلت : فأنا يا رسول الله ؟ فقال : إنك على خير إن شاء الله . [٣٧]

٨ - ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن الحسين بن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن عبد النور بن عبدالله بن سنان ، [٣٨] عن سليمان بن قرم ، عن أبي الحجاف وسالم بن أبي حفصة ، عن نقيع ابن أبي داود عن أبي الحمراء قال : شهدت النبي صلى الله عليه وآله أربعين صباحا يجئ إلى باب علي وفاطمة عليهما السلام فيأخذ بعضادتي الباب ثم يقول : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة يرحمكم الله ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . [٣٩]

٩ - ل ، لي : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد الاصبهانى ، عن الثقفي ، عن مخول بن إبراهيم ، عن عبدالجبار بن العباس ، عن عمار أبي معاوية ، عن عمرة ابنة أفعى قالت : سمعت ام سلمة رضي الله عنها : تقول : نزلت هذه الآية في بيتي ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قالت : وفي البيت سبعة : رسول الله وجبرئيل وميكائيل وعلي و فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، قالت : وأنا على الباب ، فقلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال : إنك من أزواج النبي ، وما قال : إنك من أهل البيت [٤٠].

قال الصدوق رحمة الله عليه في الخصال : هذا حديث غريب لا أعرفه إلا بهذا الطريق ، والمعروف أن أهل البيت الذين نزلت فيهم الآية خمسة وسادهم جبرئيل عليه السلام .

فر : الحسين بن الحكم معنعنا عن ام سلمة مثله [٤١].

أقول : روى ابن بطريق في المستدرك ، عن أبي نعيم بإسناده ، عن ام سلمة مثله قال : وروى سليمان بن قرم ، عن عبدالجبار مثله .

١٠ - لي : بالاسناد عن الثقفي ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عبدالله بن خراش ، عن العوام بن الحوشب ، عن التيمي [٤٢] قال : دخلت على عائشة فحدثتنا أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وآله دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا [٤٣].

١١ - لي : أبي ، عن ابن عامر ، عن المعلى ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبدالله بن الحكم عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وآله إن عليا وصيي وخليفتي ، وزوجته [٤٤] فاطمة سيدة نساء العالمين ابنتي ، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ولداي ، من والاهم فقد والاني ، ومن عاداهم فقد عاداني ، ومن ناواهم فقد ناواني ، ومن جفاهم فقد جفاني ، ومن برهم فقد برني ، وصل الله من وصلهم ، وقطع من قطعهم ، ونصر من نصرهم ، وأعان من أعانهم ، وخذل من خذلهم ، اللهم من كان له من أنبيائك ورسلك ثقل وأهل بيت فعلي وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا [٤٥].

١٢ - شي : في رواية أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى : ( أطيعوا الله و أطيعوا الرسول واولي الامر منكم ) قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام قلت له : إن الناس يقولون لنا فما منعه أن يسمي عليا وأهل بيته في كتابه ؟ فقال أبوجعفر عليه السلام قولوا لهم : إن الله أنزل على رسوله الصلاة ولم يسم ثلاثا ولا أربعا حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم [ ونزل عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله [٤٦] ] وأنزل الحج فلم ينزل طوفوا اسبوعا حتى فسر ذلك لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وأنزل : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم) [٤٧] نزلت في علي و الحسن والحسين عليهم السلام وقال صلى الله عليه وآله في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي ، إني سألت الله أن لايفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض ، فأعطاني ذلك ، فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلال ، ولو سكت رسول الله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل فلان وآل فلان ! ولكن أنزل الله في كتابه : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) فكان علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام تأويل هذه الآية ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فأدخلهم تحت الكساء في بيت ام سلمة وقال : اللهم إن لكل نبي ثقلا وأهلا ، فهؤلاء ثقلي و أهلي فقالت ام سلمة : ألست من أهلك ؟ قال : إنك إلى خير ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي .

فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله كان علي عليه السلام أولى الناس بها لكبره ولما بلغ رسول الله فأقامه وأخذ بيده ، فلما حضر علي عليه السلام لم يستطع ولم يكن ليفعل أن يدخل [٤٨] محمد بن علي ولا العباس بن علي ولا أحدا من ولده إذا لقال الحسن والحسين : أنزل الله فينا كما أنزل فيك ، وأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك : وبلغ رسول الله فينا كما بلغ فيك ، و أذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك ، فلما مضى علي عليه السلام كان الحسن أولى بها لكبره ، فلما حضر [٤٩] الحسن بن علي لم يستطع ولم يكن ليفعل أن يقول : ( اولو الارحام بعضهم أولى ببعض) [٥٠] فيجعلها لولده ، إذا لقال الحسين : أنزله الله ي كما أنزل فيك وفي أبيك ، وأمر بطاعتي كماأمر بطاعتك وطاعة أبيك ، وأذهب الرجس عني كما أذهب عنك وعن أبيك ، فلما أن صارت إلى الحسين لم يبق أحد يستطيع أن يدعي كما يدعي هو على أبيه وعلى أخيه ، فلما أن صارت إلى الحسين جرى تأويل قوله تعالى ( اولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) ثم صارت من بعد الحسين إلى علي بن الحسين ، ثم من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي .

ثم قال أبوجعفر عليه السلام : الرجس هو الشك والله لانشك في ديننا أبدا [٥١] .

١٣ - شي : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عن قول الله - وذكر نحو هذا الحديث وقال فيه زيادة : فنزلت عليه الزكاة فلم يسم الله من كل أربعين درهما درهما حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم وذكر في آخره : فلما أن صارت إلى الحسين لم يكن أحد من أهله يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه وعلى أبيه لو أرادا أن يصرفا الامر عنه - ولم يكونا ليفعلا - ثم صارت حين افضيت إلى الحسين بن علي فجرى تأويل هذه الآية : ( واولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين ، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي صلوات الله عليهم [٥٢].

فر : علي بن محمد [ بن ] عمر الزهري معنعنا عن أبي جعفر مثله إلى قوله : وأخذ بيده [٥٣] .

١٤ - فض ، يل : عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله في قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) انزلت [٥٤]  في محمد وأهل بيته حين جمع رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة والحسن والحسين ثم أدار عليهم الكساء ثم قال [٥٥] : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وكانت ام سلمة قائمة الباب [٥٦] فقالت : يا رسول الله وأنا منهم ؟ فقال[٥٧] : وأنت على خير [٥٨] .

١٥ - فر : فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا عن شهر بن حوشب قال : أتيت ام سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله لا سلم عليها ، فقلت : أما رأيت هذه الآية يا ام المؤمنين : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ؟ قالت : أنا ورسول الله على منامة لنا تحت [٥٩] كساء خيبري ، فجاءت فاطمة عليها السلام ومعها الحسن والحسين علهيما السلام [٦٠] فقال : أين ابن عمك ؟ قالت : في البيت ، قال : فاذهبي فادعيه ، قالت : فدعته ، فأخذ الكساء من تحتنا فعطفه فأخذ جميعه بيده فقال : هؤلاء [٦١] أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا جالسة خلف رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت : يا رسول الله بأبي أنت وامي فأنا ؟ قال : إنك على خير ، ونزلت هذه الآية في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام والتحية والاكرام ورحمة الله وبركاته [٦٢].

١٦ - فر : جعفر بن محمد الفزاري معنعا عن أبي سعيد الخدري قال : كان النبي صلى الله عليه وآله يأتي باب علي أربعين صباحا حيث بني بفاطمة فيقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم [٦٣].

بيان : البناء : الدخول بالزوجة .

---------------------------------------------------------------------------------------------
[١] . في النسخ المخطوطة : وأنس معه . والانس : من تأنس به . الجماعة الكثيرة .
[٢] . ليس في المصدر ( محمد بن السائب ) .
[٣] . في المصدر و ( ح ) : عبدالله . وهو مصحف .
[٤] . في المصدر : إلى .
[٥] . في المصدر : قال : فقتلته .
[٦] . في ( ك ) و ( ت ) الحمد لله الذي .
[٧] . اقطع الامير الجند البلد أي جعل لهم غلته رزقا .
[٨] . سعد السعود : ٩٦ و ٩٧ .
[٩] . بان يكون الواو للعطف .
[١٠] . أورد الطبرسي جميع ما أورده المصنف في مجمع البيان ( ج ٣ : ٢١١ و ٢١٢ ) وفيه : منساقين إلى ولايته .
* أقول : ولعل الصحيح ما في المتن كما في قوله بعد ( وإلا أدى إلى أن يكون المضاف هو المضاف اليه بعينه ) فتامل ( ب ) .
[١١] . ليست كلمة ( هو ) في ( م ) و ( ح ) .
[١٢] . ابوالمستهل كميت بن زيد بن خنيس الاسدي شاعر خطيب ، اشتهر في عصر الامويين ، كان كثير المدح للهاشميين ، أشهر شعره الهاشميات ، وقيل في حقه لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان توفي سنة ١٢٦ ه . راجع الاغاني ١٥ : ١٠٩ - ١٣٢ . وغيره من التراجم .
[١٣] . لعل مراده السيد قدس سره ، كما يستفاد من الشافي : ١٢٣ .
[١٤] . اي بلفظة الولي .
[١٥] . راجع الكشاف ١ : ٤٢٢ . وانوار التنزيل ١ : ٣٣ . ومفاتيح الغيب ٣ : ٤٣١ .
[١٦] . الربع من الضحى : بياضه وحسن بريقه .
[١٧] . الذاريات : ٤٧ .
[١٨] . نوح : ١ .
[١٩] . الحجر : ٩ .
[٢٠] . آل عمران : ١٧٣ .
[٢١] . الكاشف ١ : ٤٢٢ .
[٢٢] . وقد اورد السيد قدس سره الكلام والبحث في الاية مشبعا في كتابه الشافي : ١٢٢ - ١٢٩ .
* أقول : المراد من الولاية هو الذي أشار إليه في قوله : الله ولي الذين آمنوا يخرجهم ن الظلمات إلى النور. والاية تخص تلك الولاية لله ثم لخليفته في أرضه رسول الله صلى الله عليه وآله ثم لشخص او اشخاص آخرين هم خليفة رسول الله في امته على ترتيب الاية ولكنها لا تعرف تلك الاشخاص بأعيانها بل بوصف خاص هو اقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في حال الركوع ولا ريب ان عليا ( ع ) أقام الصلاة وآتى الزكاة وهو راكع قبل نزول الاية فلا بد وأن يكون هو أول خلفاء النبي لانه أول من وجد فيه ذلك الوصف .
ثم ان نزول الاية عقيب صلاة على تلك الصلاة يدل على انه صلى وزكى طاعة لله مخلصا لا يشوبه شئ فالمعلوم أن صلاته وزكاته مقبولة والالم تذكرا في القرآن مدحا واما الناس الاخرون الذين فعلوا ذلك أو يفعلون لا ندرى انهم فعلوا ذلك التماس نزول الاية او شمول الاية لهم حتى يدعوا انهم ول المؤمنين كما انا لاندرى أنهم انفسهم بيتوا إلى سائل أن يسألوهم في حال الركوع او اتفق ثانيا أن سائلا سئل وهم في حال الركوع ؟ كما انا لاندرى أن رجلا بعده عليه السلام وجد فيه ذاك الوصف ام لا ؟ .
ثم ان الذى لا يشهد له القرآن بل يشهد نفسه لنفسه عند الناس انه صلى وآتى الزكاة راكعأ أليس يتهم عند العقلاء بانه طالب الرئاسة والدنيا ( ب ) .
( * ) الاحزاب ٣٣٠ . ولانكرر موضعها بتكرارها في هذا الباب .
[٢٣] . في المصدر : زوج النبي .
[٢٤] . ليست هذه الجملة في المصدر .
[٢٥] . في المصدر : انك .
[٢٦] . في المصدر : الذين يزعمون .
[٢٧] . ليست في ( ك ) كلمة ( وأثموا ) .
[٢٨] . تفسير القمي : ٥٣٠ و ٥٣١ . والايات في صورة الاحزاب ٣٢ - ٣٤ .
[٢٩] . طه : ١٣٢ .
[٣٠] . تفسير القمي : ٤٢٥ . وسيأتي عن أبي الحمراء تحت رقم ٨ .
[٣١] . مجالس المفيد : ١٨٨ . امالي الشيخ : ٥٥ .
[٣٢] . امالي الشيخ : ١٥٦ .
[٣٣] . معاني الاخبار : ١٣٨ .
[٣٤] . في ( ك ) : زوجة النبي .
[٣٥] . في المصدر : فقال .
[٣٦] . في المصدر : وتطهيرهم .
[٣٧] . امالي الشيخ : ١٦٥ .
[٣٨] . في المصدر : عبدالله بن شيبان . وهو مصحف ، والصحيح ما في المتن ، راجع جامع الرواة ١ : ٥٢٢ .
[٣٩] . امالي الشيخ : ١٥٨ .
[٤٠] . الخصال ٢ : ٣٦ . امالي الصدوق : ٢٨٣ . ويأتي ما يدل على مضمونه عن تفسير فرات تحت رقم ٢١ و ٢٢ .
[٤١] . تفسير فرات : ١٢٣ .
[٤٢] . في المصدر : التميمي .
[٤٣] . امالي الصدوق : ٢٨٣ .
[٤٤] . في المصدر : وزوج  وهو الصحيح .
[٤٥] . امالي الصدوق : ٢٨٣ .
[٤٦] . الجملة من مختصات ( ك ) ، والظاهر انه زيد من النساخ بقرينة ما يأتي بعد هذه الرواية . وهي مع ذلك ناقصة .
[٤٧] . النساء : ٥٩ .
[٤٨] . كذا في ( ت ) و ( د ) . وفي غيرهما : الا يدخل . وهو سهو ظاهر .
[٤٩] . كذا في النسخ وفى ( ك ) : فلما احتضر .
* أقول : وفي الاساس حضر المريض واحتضر - بالبناء للمفعول - حضره الموت .
[٥٠] . الانفال : ٧٥ .
[٥١] . تفسير العياشي مخطوط .
[٥٢] . تفسير العياشي مخطوط .
[٥٣] . تفسير فرات : ٣٤ .
[٥٤] . في الفضائل : قال : نزلت .
[٥٥] . في الفضائل : وقال .
[٥٦] . في الفضال : قائمة في الباب . وفي الروضة : واقفة بالباب .
[٥٧] . في المصدرين : فقال لها يا ام سلمة اه .
[٥٨] . الفضائل : ٩٩ . الروضة : ٢ .
[٥٩] . في المصدر : تحتنا .
[٦٠] . في المصدر بعد ذلك : وبرمة فيها حريرة .
[٦١] . في المصدر بعد ذلك اللهم هؤلاء .
[٦٢] . تفسير فرات : ١٢١ .
[٦٣] . تفسير فرات : ١٢٢ .

يتبع .....

****************************