وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                

Search form

إرسال الی صدیق
أسانيد وأصول دوّنت كلام الإمام عليه السلام ساعة إلقائه

د. عبدالكريم السعداوي

هذه هي المظان والأصول الأولى التي اعتمدها الرضي في جمْع كتاب (النهج) للإمام علي، وهي؛ مصنّفات وروايات، سأذكر بداية الرواية، وأشير إلى كلامه الآخر المتضمّن خطبه، ورسائله، وحِكمه، في موضعها من الكتب التي أوردته، وكذلك في موضعها من (النهج).

١ ـ كتاب (قضايا أمير المؤمنين) لعبيد الله بن أبي رافع، كان حياً؛ سنة(٣٦هـ)[١].

٢ ـ كتاب (الوضوء والصلاة) لعلي بن أبي رافع توفى قبل (سنة٥١هـ)[٢].

٣ ـ كتاب (خطب أمير المؤمنين) للحارث بن عبدالله الأعور الهمداني (ت/٦٥هـ)[٣].

٤ ـ كتاب( سُليم)، لأبي صادق، سُليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي (ت/٧٦هـ)[٤] ، ويسمى كتاب (السقيفة).

٥ ـ رواية (زُر) بن حُبيش بن حباشة بن أوس بن بلال (ت/٨٣هـ)، روى عن الإمام علي قوله: «تَوَقُّوا البَرْدَ في أوَّلِهِ...»[٥].

٦ ـ كتاب (الخطب) للقاضي، أبي أُمية، شُريح بن الحارث بن المنتجع ابن معاوية الكندي (ت/٨٧هـ)[٦].

٧ ـ كتاب (الصحيفة السجادية) للإمام زين العابدين، السجاد، أبي محمد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) (ت/٩٤هـ )[٧].

٨ ـ كتاب (خطب أمير المؤمنين علي على المنابر في الجمع والأعياد وغيرهما) لزيد بن وهب الجهني (ت/٩٦هـ)[٨].

٩ ـ كتاب (الشورى) لأبي عامر الشَّعبي، عمر بن شراحيل الكوفي (ت/١٠٤هـ)[٩].

وله أيضاً:

١٠ ـ كتاب (مقتل عثمان)[١٠].

١١ ـ رواية (أبي عامر الشعبي). روى عنه الرضي، عن الإمام قوله: «هَلَكَ اُمْرُؤٌ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَه»[١١].

١٢ ـ كتاب (الإمام علي) للمجاشعي الكوفي، الأصبغ بن نُباته (ت/١١٠هـ)[١٢].

١٣ ـ رواية (الأصبغ بن نُباته). روى عن الإمام قوله: «للمَؤْمِنِ ثَلاثُ سَاعَاتٍ...»[١٣].

وبهذا تنتهي المصادر والأسانيد التي دوّنت خطب الإمام ورسائله ساعة إلقائها[١٤].

-------------------------------------------------------
[١] . ينظر: شرح النهج:٦/٥٧ ـ ٥٩، ١٩/٢٢٣.
[٢] . ينظر: شرح النهج:١٥/١٨١، روى (علي) هذا الكتاب عن الإمام علي بن أبي طالب، نقلته بالواسطة من كتاب (بحار الأنوار): ٩٥/١١٣، لِتعذّر الحصول على المصدر. وأبو رافع؛ مولى رسول الله (ص) كان، للعباس بن عبد المطلب فوهبه للنبي واعتقه (ص) عندما بُشِّر بإسلام العباس. عبيد الله وعلي، ولدا أبي رافع، وهما كاتبان للإمام، ومن الأوائل في التأليف في صدر الإسلام، حفظا كثيراً من الخطب وكتب الإمام، فقد ألّف عبيد الله كتاب (من شهد مع أميرالمؤمنين حروبه الثلاثة من الصحابة)، وألّف (علي) كتاب (الوضوء والصلاة)، ينظر: (رجال النجاشي): ٣،٤، ٥ و (رجال الحلي):١٠٢، و(أعيان الشيعة):٤١/٣٥ ـ ٣٦.
[٣] . ينظر: شرح النهج: ١٨/٤١، والحارث هو: ابن عبدالله بن كعب بن أسد بن صعب بن معاوية الهمداني، كان صاحب الإمام ومن المنقطعين إليه والمهاجرين بحبِّه، روى عنه وأخذ من علومه. مات في الكوفة، ينظر: (الرجال للكشي):٨١، و(شرح النهج): ١٨/٤٢، ٤٣، و(أمل الآمل): ١٥٥.
[٤] . ينظر: شرح النهج:١٠/١٣٢، والخطبة موجودة في (سُليم):٣٧١، طبع بتحقيق؛ محمد باقر الأنصاري، في قم، ١٤٢٠هـ.
[٥] . ينظر: شرح النهج: ١٨/٣١٩، والحكمة الموجودة في (طب الأئمة): ٤، رويت عن زُر، وهو من مشاهير التابعين، أدرك الجاهلية ولم يرَ النبي، روى عن عمر وعثمان وعلي وأبي ذر وابن مسعود، وكان الأخير يسأله عن العربية وكان علوي الرأي، وقد عمّر (زُر) مئة وعشرين عاماً، ينظر: (الإصابة): ١/٥٦٠.
[٦] . ينظر: شرح النهج: ١٤/٢٧، وشُريح؛ هذا وَلِي القضاء ستين سنة من زمن عمر إلى زمن عبدالملك بن مروان، وقيل إنه عمّر مائة سنة، وقيل زادها ثمانياً وستين، وقيل ولي القضاء إلى زمن الحجاج ثم أعفاه، فلزم منزله إلى أن مات، ينظر: (الاستيعاب): ٥٩٠، و(شرح النهج): ١٤/٢٨ ـ ٢٩.
[٧] . ينظر: شرح النهج:٦/١٧٨ـ ١٨٧. والدعاء موجود في (الصحيفة):٨٦... طبع في بغداد، دار الآداب والعلوم، ١٩٨٥م.
[٨] . ينظر: إتقان المقال:١٩٢، و(الإصابة):١/٥٦٧، وزيد أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم في حياة النبي، وهاجر إليه فبلغته وفاته (ص) سكن الكوفة، وكان مع الإمام في حربه ضد الخوارج، ينظر: (أسد الغابة):٢/٤٢.
[٩] . ينظر: شرح النهج:٩/٤٩، والشَّعبي، بطن من (همدان)، وهو من رواة الأخبار ومن كبار التابعين، وكان فقيهاً وشاعراً، روى عن خمسين ومئة من أصحاب النبي، وكان قاضياً، رأى الإمام وسمع منه، ومات في الكوفة، ينظر: (الكنى والألقاب):٢/٣٦١.
[١٠] . ينظر: شرح النهج:٩/٢٤٩.
[١١] . ينظر: شرح النهج:١٨/٣٥٥، والحكمة مروية عن أبي عامر كما في (الخصال):١/٤٦.
[١٢] . ينظر: شرح النهج:١٨/٢٢٧، روى ذلك؛ المجلسي في (البحار):٤٤/٢٢، وكان من خاصة أمير المؤمنين، روى عهد الأشتر لمّا ولاّه مصر وروى وصية علي لابنه محمد بن الحنفية، وكان من شرطة الخميس، وقد أخذ عن الإمام كثيراً وعمّر بعده، ينظر: (رجال البرقي):٥، و (الفهرست للطوسي): ٦٢، و( رجال الحلي):٦٢.
[١٣] . ينظر: شرح النهج:١٩/٣٣٨ وقد رواه الأصبغ كما في( المحاسن):٣٤٥.
[١٤] . هذا ما حصلت عليه أنا، ولابدّ من وجود مصادر وأسانيد أخرى اعتمدها الرضي حين جَمَع كلام الإمام (ع)، لم تصل لها يدي.
****************************