وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                

Search form

إرسال الی صدیق
أعلام نهج البلاغة – الثالث

٧٥ - شريح بن الحارث
شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي، أبو أُمية، أختُلِف في صحبته وليّ القضاء لعمر في الكوفة وبقي فيها كذلك قرابة ستين عاماً أو أكثر، وكان شاعراً محسناً، استعفى في زمن الحجاج فأعفاه، له مواقف في قضائه غير محمودة مع أمير المؤمنين علي ((ع))، وروي أنّه ((ع)) قال له يوماً: يا شريح جلست مجلساً لا يجلسه إلا نبي أو وصي نبي أو شقي، وذكر المؤرخون أنه كان ممن شهد على حجر بن عدي وأصحابه بالكفر والخروج من الطاعة وبعث زياد بشهادته إلى معاوية. قيل أنه توفي سنة ٧٨ وقيل غير ذلك قريباً منه وقد جاوز عمره المائة.

٧٦ - الشباميون
هذه النسبة إلى ((شبام))، مدينة في اليمن، وهاجر منها جماعة وسكنوا الكوفة واتخذوا فيها حيّاً سميَّ باسمهم ((الشباميون)).

٧٧ - شريح بن هاني
شريح بن هاني بن يزيد الحارثي، من أعيان أصحاب علي ((ع))، شهد معه حروبه، وكان من أمراء الجيش، شجاعاً، راجزاً، بقي دهراً طويلاً، وسار إلى سجستان غازياً فقتل بها سنة ٧٨ هـ. .

٧٨ - شيطان الردهة (ذو الثدية)
حرقوص بن زهير السعدي، ذو الخويصرة ويقال له أيضاً ذو الثدية، سميّ كذلك لانه كان مخدج اليد كأنها ثدي في صدره، من كبار الخوارج. قتله أمير المؤمنين ((ع)) في وقعة النهروان وطلبه الإمام بين القتلى بعد الوقعة طلباً شديداً لما عهد اليه الرسول ((ص)) وأخبره بأنّه يقتله جماعته المارقه بصفته فوجدوه بعد جهدٍ من ذلك وكبّر أمير المؤمنين.

٧٩ - الضحاك بن قيس
الضحاك بن قيس بن خالد الفهري، أبو أمّية، ولد سنة ٥ هـ. كان أحد ولاة معاوية وقادته المقربين له، شهد معه صفين، وقاد غارات معاوية على أطراف العراق للنهب والسلب والقتل، ثمّ ولاه الكوفة بعد زياد بن أبيه، ونقل إلى دمشق، وبعد خلع معاوية بن يزيد لنفسه دعى لابن الزبير وامتنع على مروان فقتل في مرج راهط سنة ٦٥ هـ. .

٨٠ - ضرار بن ضمرة الضبابي
ضرار بن ضمرة الضبابي، من خُلَّص أصحاب أمير المؤمنين، حسن الحال فصيح المقال وبليغه. لـمّا سأله معاوية عن حزنه على أمير المؤمنين قال: حزن من ذبح ولدها في حجرها فهي لا ترقى لها دمعة ولا تسكن لها زفرة.

٨١ - أبو طالب (عمّ النبي)
عبد مناف بن عبدالمطلب بن هاشم، أبو طالب، عمّ الرسول ((ص)) وكافله ومربّيه وناصره، ووالد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((ع)). سيد قريش ورئيسهم. كان من الخطباء العقلاء الأباة، ولد سنة ٨٥ ق. هـ. كَتَمَ إيمانه حتى يتسنّى له حماية الرسول ((ص))، قال الرسول ((ص)): ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات عمي أبو طالب، مات أبو طالب في حصار قريش لبني هاشم في شعب أبي طالب سنة ٣ ق. هـ. وهو عام وفاة خديجة ((ع)) فسميّ ذلك العام بعام الحزن.

٨٢ - الطبري (ابن جرير)
محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر. المؤرخ، المفسر، الفقيه، ولد في آمل طبرستان سنة ٢٢٤ هـ، استوطن بغداد. عُرِضَ عليه القضاء فامتنع والمظالم فأبى، كان مجتهداً في أحكام الدين ولا يقلد أحداً بل قلّده بعض الناس. توفي في بغداد سنة ٣١٠ هـ. .

٨٣ - طلحة بن عبيدالله
طلحة بن عبيدالله بن عثمان التيمي، أبو محمد، من أعلام الصحابة، ولد سنة ٢٨ ق. هـ. شهد مع الرسول أحداً والخندق وسائر المشاهد، وكان أحد الستة أصحاب الشورى، بايع أمير المؤمنين علي ((ع)) بعد مقتل عثمان، ثمَّ نكث بيعته وخرج على أمير المؤمنين مع عائشة والزبير، فقتل في واقعة الجمل سنة ٣٦.

٨٤ - الطلقاء
هم أهل مكة من المشركين والكفار بعد فتح مكة سنة ٨ هـ، سمّاهم الرسول بذلك عندما عفا عنهم بعد الفتح وقال لهم كلمته المشهورة: اذهبوا فأنتم الطلقاء.

٨٥ - عائشة
عائشة بنت أبي بكر عبدالله بن عثمان، أحد زوجات الرسول ((ص))، ولدت سنة ٩ ق. هـ، وتزوجها سنة ٢ هـ. أديبة مكثرة للرواية. نقمت على عثمان سياسته وحرّضت على قتله، ولـمّا قُتل وبويع أمير المؤمنين علي ((ع)) بالخلافة قامت قائمتها وخرجت عليه مع الناكثين لبيعته طلحة والزبير، فكانت واقعة الجمل المشهورة في تاريخ الاسلام، والتي سميّت بواقعة الجمل نسبة إلى الجمل الذي كان يحمل عائشة، بعد هذا أقامت في المدينة، وتوفيت سنة ٥٨ هـ. .

٨٦ - عاصم بن زياد
عاصم بن زياد الحارثي، من أصحاب أمير المؤمنين ((ع)) الذين عرفوا بالزهد وحبّ أمير المؤمنين ((ع)) وطاعته.

٨٧ - العباس بن عبدالمطلب
العباس بن عبدالمطلب بن هاشم، أبو الفضل، عمّ رسول الله ((ص))، من أكابر قريش في الجاهلية والاسلام، سديد الرأي واسع العقل. أسلَمَ قبل الهجرة وكتم إسلامه، وبقي في مكة بأمر الرسول ((ص))، فكان يكتب إلى الرسول ((ص)) بأخبار المشركين، شهد فتح مكة مع الرسول ((ص)) وكان من الثابتين مع رسول الله ((ص)) يوم حنين حين انهزم الناس، وكان رسول الله ((ص)) يعظّمه ويكرمه، ويقول: هذا بقية آبائي. توفي في المدينة سنة ٣٢ هـ. .

٨٨ - عبدالرحمن بن عتّاب
عبدالرحمن بن عتاب بن أسيد الأموي، أُمّه: جويرية بنت أبي جهل. من كبار شخصيات حرب الجمل، كان مع عائشة، وهو الذي كان يصلي بالناس إماماً، قُتِلَ في تلك الواقعة سنة ٣٦ هـ. .

٨٩ - عبدالرحمن بن أبي ليلى
عبدالرحمن بن أبي ليلى بن بلال الأنصاري، أبو عيسى، من أكابر تابعي الكوفة ومن خواص أصحاب أمير المؤمنين ((ع)) شهد معه مشاهده، ولد حدود سنة ١٩ هـ. .
بقي إلى زمن الحجاج فعذّبه ونكّل به لحبّه وولائه لأمير المؤمنين. خرج على الحجاج مع ابن الاشعث، فقيل قُتِل بِدُجيل وقيل غرق بنهر البصرة وقيل فقد بدير الجماجم سنة ٨٣ هـ. وقيل سنة ٨٢ هـ. .

٩٠ - بنو عبد شمس
من قبائل قريش، وعبد شمس هو الجد الأعلى لهم وأولاده: حبيب وبه يكنى وأميّة الأكبر وأميّة الأصغر وعبد أُمية، ونوفل، وعبدالعزى وربيعة وكلّهم أعقب، وعبدالله لا عقب له.

٩١ - عبدالله بن زمعة
عبدالله بن زمعة بن الأسود، صحابي، من أشراف قريش.أُمَّهُ: قُرَيْبة بنت أبي أمية أخت أُم سلمة زوجة الرسول (ص)، كان جدّه ((الأسود)) من المستهزئين برسول الله (ص). والذي كفى الله رسوله منهم، وأبوه وأخوه الحارث وعمّه عقيل، قتلوا في بدر كفاراً مع المشركين، أمّا هو فكان من خلص أصحاب أمير المؤمنين ((ع)).

٩٢ - عبدالله بن عباس
عبد الله بن عباس بن عبدالمطلب، القرشي الهاشمي، أبو العباس، ترجمان القرآن وحبر الأمة ورئيس المفسرين، ابن عمّ رسول الله ((ص) ولد في شعب أبي طالب سنة ٣ ق. هـ. لازم الرسول ((ص) وبعده أمير المؤمنين ((ع)) وانتهل من منابعهم كان يسمّى البحر لغزارة علمه في مختلف الفنون من الفقه والتفسير والعربية والشعر والتأريخ والحساب وغيرها. وكان شديد الولاء والحب والاجلال لامير المؤمنين ((ع)) كف بصره آخر عمره وسكن الطائف، وتوفي فيها سنة ٦٨ هـ. .

٩٣ - عبدالله بن عمر
عبدالله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن، صحابي، ولد سنة ١٠ ق. هـ. .
هاجر مع أبيه إلى المدينة، شهد فتح مكة، ترك بيعة علي بن أبي طالب، وبايع يزيد والحجّاج لمروان بن الحكم. توفي في مكة سنة ٧٣ هـ. .

٩٤ - عبدالله بن قيس (أبو موسى الأشعري)
عبدالله بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الاشعري، صحابي ولد في اليمن سنة ٢١ ق. هـ. ولي البصرة لعمر بن الخطاب ولعثمان بن عفان البصرة ثم الكوفة، وبعد مقتل عثمان أقره علي ((ع)) عليها ثمَّ عزله لما رآه يثبّط الناس عن نصرته لقتال أهل الجمل، شهد صفين مع علي ((ع)) فكان أحد الحكمين في قصة التحكيم المعروفة، حيث أكره الإمام على تحكيمه كما أكره على قبول التحكيم. كان أمير المؤمنين ((ع)) كارهاً له عارفاً به قال فيه ذات مرة: صبغ بالعلم صبغة ثمَّ خرج منه. وكان يدعو عليه وعلى معاوية وعمرو بن العاص بعد صلاة الغداة والمغرب. استقر أبو موسى بالكوفة ومات فيها سنة ٤٤هـ. .

٩٥ - عبد المطّلب جدّ الرسول (ص)
عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الحارث، ويسمّى بشيبة الحمد. ولد في المدينة نحو سنة ١٢٧ ق. هـ ونشأ بمكة. جدّ رسول الله ((ص)) وكافله، زعيم قريش وأحد سادات العرب ومقدّسيهم. مارس الحكومة العظمى في مكة سنة (٥٤٠ م - ٥٧٩م) وكان على دين إبراهيم ((ع)) ويفتي به. ذا جلالة ظاهرة ومناقب وافرة وآياتٍ باهرة. قال الإمام الصادق ((ع)): يحشر عبدالمطلب يوم القيامة أمة واحدة عليه سيماء الأنبياء وهيبة الملوك. توفي بمكة سنة ٤٥ ق. هـ. وأوصى برسول الله ((ص)) إلى أبي طالب.

٩٦ - (بنو عبد مناف )
وهم القرشيون الذين ينتهي نسبهم إلى عبدمناف بن قصي بن كلاب. والدُ كلّ من: هاشم، والمطلب، وعبد شمس، ونوفل.

٩٧ - عبيد الله بن أبي رافع
من أصحاب أمير المؤمنين ((ع)) وخوّاصه من مضر وكان كاتباً له، وأبوه كان مولى لرسول الله ((ص)) شهد معه مشاهده، ولزم أمير المؤمنين ((ع)) بعد وفاته فكان من خيار الشيعة وحضر معه مشاهده أيضاً. حضر عبيد الله النهروان مع أمير المؤمنين ((ع)) وله كتاب ((من شهد مع أمير المؤمنين الجمل وصفين والنهروان من الصحابة)).

٩٨ - عبيدالله بن العباس
عبيد الله بن عباس بن عبدالمطلب، الهاشمي القرشي، أبو محمد، ولد سنة (١) هـ في مكة، رأى النبي واختلف في روايته عنه، استعمله أمير المؤمنين ((ع)) على اليمن وأمَّره على الموسم (الحج). التحق بأمير المؤمنين ((ع)) بعد غارة بسر بن أرطاة على الحجاز واليمن، وبعد استشهاد أمير المؤمنين ((ع)) وبيعة الإمام الحسن ((ع))، جعله الإمام الحسن ((ع)) على مقدمة جيشه إلى معاوية، فكاتبه معاوية وأغراه فالتحق به.
وهو من الأجواد الأسخياء، وله في ذلك أخباراً حساناً. توفي بالمدينة سنة ٨٧ هـ. .

٩٩ - عبيدة بن الحارث
عبيدة بن الحارث بن المطّلب بن عبد مناف، القرشي المطّلبي، أبو الحارث، من أبطال قريش قبل وبعد الاسلام، ولد بمكة سنة ٦٢ ق. هـ. أسلم في بداية الدعوة، وكان له عند رسول الله ((ص)) قدر ومنزلة كبيرة. صاحب ثاني أوّل لواء يعقده النبي ((ص)) في المدينة حيث بعثه في ستين راكباً من المهاجرين فالتقى بالمشركين وعليهم أبو سفيان في موضعٍ يقال له ((ثنية المرّة))، ثمَّ شهد بدراً وكان أحد المبارزين الثلاثة مع الحمزة وعلي الذين انتدبهم الرسول ((ص)) لمبارزة عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة، فبرز هو إلى عتبة فاختلفا بضربتين ، جرح كلٌّ منهما صاحبه، فاستشهد عبيدة متأثراً بجراحه، وكان ذلك سنة ٢ هـ .

١٠٠ - عثمان بن حنيف الانصاري
عثمان بن حنيف بن وهب الأنصاري الأوسي، أبو عمرو، من أعلام الصحابة، ولاه عمر على السواد، ولـمّا بويع أمير المؤمنين علي ((ع)) بالخلافة ولاه على البصرة، امتنع أمام أصحاب الجمل (عائشة وجمعها) عندما قدموا البصرة وقاتلهم في البداية، ثمّ صالحوه وكتبوا بينهم كتاب بذلك ريثما يأتي أمير المؤمنين، فغدروا به وأسروه وأرادوا قتله، إلا أنّهم اكتفوا بضربه ونتف شعر وجهه جميعاً واطلاقه، فالتحق بأمير المؤمنين وشهد معه وقعة الجمل، ثم سكن الكوفة وتوفي في زمن خلافة معاوية.

١٠١ - عثمان بن عفان
عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أُمَّية، من قريش، ولد سنة ٤٧. ق. هـ. من أعلام الصحابة، انتهت اليه الخلافة بعد عمر بن الخطاب بواسطة شورى عمر. نقم الناس وكبار الصحابة سياسته في أموال المسلمين وإيثاره أقربائه بها وبولايات البلدان الاسلامية، فطلبوا منه تغيير سياسته فوعد ولم يفعل، فحصروه على اثر ذلك في داره وطلبوا منه عزل نفسه فأبى فقتلوه، وكان ذلك سنة ٣٥ هـ. .

١٠٢ - العرب
جيل من الناس معروف، خلاف العجم (الفرس، الروم، المغول، وغيرهم). اختلف في سبب تسميتهم بالعرب والأقرب في ذلك هو: نسبةً إلى بلدهم العَرَبَات (في تهامة)، وهم على قسمين: العرب العاربة وهم أولاد يعرب بن قحطان. والمستعربة: وهم أولاد اسماعيل ((ع)).
وروي عن النبي ((ص)) أنَّه قال: أوّل من فتق لسانه بالعربية البيّنة إسماعيل وهو ابن أربع عشرة سنة.

١٠٣ - عقيل بن أبي طالب
عقيل بن أبي طالب بن عبد المطّلب، الهاشمي القرشي، أبو يزيد، ابن عمّ رسول الله ((ص)) وأخو أمير المؤمنين ((ع)). ولد نحو سنة ٤٣ ق. هـ. أعلم قريش بأيّامها ومآثرها ومثالبها وأنسابها، فصيح اللسان شديد الجواب. كان أحد أربعة يتحاكم اليهم الناس في المناظرات، هاجر مسلماً قبل الحديبية، وشهد غزاة مؤته، وكان في الثابتين يوم حنين، وكانت تطرح له طنفسة في مسجد رسول الله ((ص)) فيصلي عليها ويجتمع الناس اليه في علم الأنساب والأخبار وكان وقتها قد ذهب بصره، توفي سنة ٥٢ هـ. .

١٠٤ - عمّار بن ياسر
عمّار بن ياسر بن عامر العنسي، أبو اليقظان، من عظماء الصحابة وشجعانهم ومن المسلمين الاوائل، ولد سنة ٥٧ ق. هـ. عُذِّب في الإسلام مع أفراد عائلته (أبواه وأخوه) كأشد تعذيب حتى استشهد والداه فكانا أوّل من استشهد في الإسلام. هاجر الهجرتين، وصلى إلى القبلتين. شهد بدراً وأُحداً وبيعة الرضوان، وجميع المشاهد مع رسول الله ((ص)). وهو من خواص أصحاب أمير المؤمنين ((ع))، شهد معه مشاهده واستشهد في صفين سنة ٣٧ هـ. وردت أحاديث شريفة متعددة دلت على فضله وعلوّ شأنه وأنه ممن تشتاق له الجنّة.

١٠٥ - العمالقة
هم الجبابرة الذين كانوا بالشام من بقية قوم عاد، وعملاق هو أبوهم.

١٠٦ - عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي، أبو حفص، من أعلام الصحابة. ولد سنة ٤٠. ق. هـ. أسلم في مكة وهاجر إلى المدينة. هو الذي حال بين رسول الله ((ص)) وبين أن يوصي، أثبتت ذلك أوثق المصادر من الطريقين. انتهت اليه الخلافة بعد أبي بكر بعهد منه، والذي كان هو أوّل من بايعه يوم السقيفة ودعى إلى بيعته بعد وفاة الرسول ((ص)). مواقفه مشهودة في إكراه علي ((ع)) وأهل بيته ومن هو على رأي أمير المؤمنين على بيعة أبي بكر. قتله أبو لؤلؤة (غلام المغيرة بن شعبة) بخنجر في خاصرته سنة ٢٣ هـ. عاش بعد الطعنة ثلاث ليال.

١٠٧ - عمر بن أبي سلمة
عمر بن أبي سلمة المخزومي، ربيب رسول الله ((ص)). أمّه: أمُّ سلمة زوجة الرسول ((ص)). كان من خيار أصحاب أمير المؤمنين ((ع)) ولاه البحرين، ثمَّ استقدمه اليه عندما عزم المسير إلى حرب معاوية، مولياً مكانه النعمان بن عجلان الزرقي، وكتاب أمير المؤمنين ((ع)) الذي بعثه له لاستقدامه فيه دلالة صريحة على عظم شأنه وعلوّ قدره. شهد صفين مع أمير المؤمنين (ع) واستشهد فيها، وقيل انه بقي إلى زمن الحجاج وتوفي سنة ٨٣ هـ. .

١٠٨ - عمران بن الحصين الخزاعي
عمران بن حصين بن عبيد، أبو نجيد الخزاعي، من فضلاء الصحابة وفقهائهم، أسلم عام خيبر، شهد مع النبي ((ص)) بعض غزواته وكانت راية خزاعة معه في فتح مكة، احتج على أبي بكر خلافته لرسول الله ((ص)). معدود في أصحاب أمير المؤمنين ((ع)) ومن رواة بعض أحاديث ولايته ((ع)). توفي سنة ٥٢ هـ. .

١٠٩ - عمرو بن العاص
عمرو بن العاص بن وائل السهمي، أبو عبدالله، أمّهُ: النابغة، ولد سنة ٥٠ ق. هـ. فاختصم فيه أربعة رجال منهم العاص؛ فقيل لتحكم أمّه فقالت: إنّه من العاص بن وائل. كان شديد العداوة للاسلام والرسول ((ص)) وأهل بيته، آذى الرسول ((ص)) قبل إسلامه أشد الأذى وكذا كان أبوه، فدعى عليه الرسول ((ص)) ولعنه في أكثر من موقف، ثمَّ أسلم، فتولى بعض الأعمال للرسول والخلفاء بعده، ولـمّا بويع أمير المؤمنين ((ع)) التحق بمعاوية على أن يعطيه مصر طعمة مدى الحياة إن صار الأمر إليه، فكان ممن باع دينه بدنياه، وأعان بمكره وخديعته ومواقفه التي يندى لها الجبين على تسليط الظالمين على مقدرات الامة. ولي مصر بعد تسلط معاوية، فجمع أموالاً طائلة. توفي في القاهرة سنة ٤٣ هـ. .

١١٠ - عيسى بن مريم ((ع))
عيسى بن مريم، رابع أولي العزم من الأنبياء صلوات الله عليهم، ولد من غير أب بقدرة الله تعالى، ولادته بداية التأريخ الميلادي: أُمه: مريم العذراء ((ع)) بنت عمران. أنطقه الله تعالى في المهد ببراءة أمه. بعثه الله تعالى واستودعه النور والحكمة وجميع علوم الانبياء قبله وزاده الانجيل، واكرمه بمعاجز عظيمة اشتهر بها منها إحياء الموتى وإبراء الاكمه والابرص، فلبث في بني اسرائيل يدعوهم ثلاثاً وثلاثين سنة حتى طلبته اليهود، وادعت أنها قتلته، وماكان الله ليجعل لهم عليه سلطاناً وانّما شبّه لهم، ورفعه الله.

١١١ - غالب بن صعصعة
غالب بن صعصعة بن ناجية التميمي الدارمي المجاشعي: جوادٌ، من وجوه تميم، يلقب بابن ليلى، وهو والد الفرزدق الشاعر، أدرك النبي (ص)، ووفد على عليّ ((ع))، وكان الفرزدق يجير من استجار بقبر أبيه. توفي نحو سنة ٤٠ هـ. .

١١٢ - (قبيلة غامد )
هذه النسبة إلى غامد، وهو بطن من بطون عشيرة الأزد.

يتبع .......

****************************