وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَد، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                

Search form

إرسال الی صدیق
إبن النقيب ومدحه لنهج البلاغة

كأنما   خدّه   مُذْ   راح      ممتعناً

                       

من  العيون  بتضريج  من   الخَفر

صحيفة  ملكت  من  درة     بسطت

 

جرى بها ذوب  ياقوت  على    قدر

ورقّة  السمع  بالألحان   من   فمه

 

فالسمع في مثلما طوراً أخو    النظر

فكم  تمتع   سمعي   والهوى     أمم

 

يوماً  بأوصاف  شهم  طيب    الأثر

هو ابنِ خدن المعالي وابن    بجدتها

 

عبد  الرحيم  إِمام  البدو    والحضر

مولىً أنافت  على  العِضَّيْن    بهجته

 

وغادرت قُسَ مَعْ سحبان في حصَرِ

بكل معنى  خلوب  اللفظ  جال    به

 

ماء السلاسة في روض  من    الفِقَر

طلْق الأعنة  في  نَهْجِ  البلاغة    لا

 

ينفك عن خاطر في البحث    مستعر

قد برّزت في رهان الفضل    فكرته

 

وأحرزت  قصبات  السبق    والظفر

أربت على الروضة  الغناء    شيمته

 

لطفاً  إِذا  مازجتها   رقة     السحَر

مولاي يا مَن سرت  تعنو    لساحته

 

نوازع   للمنى   لولاه   لم    تَسِر

إِليكها  من   بنات   الفكر     غانيةً

 

عذراء تزهو بحسن  الدَلّ    والحَورَ

تزدان منك  بأوصاف  نسقن    على

 

لبَّاتها  من  حُلاها   أنفس     الدُرَر

 

 

****************************