وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                

Search form

إرسال الی صدیق
إثبات مصادر نهج البلاغة عن طريق الشيعة

السؤال :

مَن يثبت لي من الشيعة نسبة كتاب نهج البلاغة للإمام عليّ (كرم الله وجهه) ؟ شريطة أن لا يرد من كتب أهل السنّة ؟

الجواب :

راجع كتاب (مصادر نهج البلاغة) ، والجزء الأوّل من كتاب شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي .
وعلى كلّ حال فنهج البلاغة مجموعة من خطب ورسائل وكلمات الإمام أمير المؤمنين ( عليه السّلام) ، جمعها السيّد الرضي الذي هو من أعلام الإمامية ، وأقطاب المذهب الجعفري ، وكان من حيث الورع والعدالة حائزاً على مرتبة من العصمة ، كما أنّه كان من أهل الخبرة والاطّلاع في العلوم والفنون المختلفة ، وخصوصاً في الأدب والبلاغة والفصاحة ، وكان متمكّناً من تمييز كلام إمام الفصحاء والبلغاء عن كلام غيره ، وإنّما لم يذكر إسناده إلى هذه الخطب لعلمه الكامل بصدورها من الإمام أمير المؤمنين ( عليه السّلام) ، قد روي أكثر خطب نهج البلاغة في كتب الأعلام من علماء الشيعة والسنّة قبل أن يولد السيّد الرضي (قدسّ الله سرّه الشريف) .
وعلى سبيل المثال نقول : خطبة الشقشقية التي يشكّك فيها بعض أهل السنّة ، ويدّعي عدم صدورها من أمير المؤمنين ( عليه السّلام) قد رواها قبل السيّد الرضي جماعة كثيرون من العلماء ، وذكروا أسنادهم إلى الإمام عليّ ( عليه السّلام).
فقد روى الشيخ الصدوق في معاني الأخبار ، وعلل الشرائع عن شيخه محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه عن البرقي ، عن أبيه ، عن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ...الخ .
ورواها الصدوق في معاني الأخبار وعلل الشرائع بسند آخر عن الطالقاني ، عن الجلودي ، عن أحمد بن عمار بن خالد ، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن عيسى بن راشد ، عن عليّ بن حذيفة (خزيمة) ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس .
ورواها الشيخ الطوسي في أماليه بسنده عن الإمام الباقر ( عليه السّلام) ، عن ابن عبّاس .
ورواها سبط ابن الجوزي من علماء أهل السنّة في التذكرة ، وابن عبد ربّه في الجزء الرابع من كتابه (العقد الفريد) .
قال في شرح نهج البلاغة (١ : ٢٠٥ ـ ٢٠٦ ) : « وقد وجدت أنا كثيراً من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي ـ إمام البغداديين من المعتزلة ـ ، وكان في دولة المقتدر قبل أن يخلق السيّد الرضي بمدّة طويلة ، و وجدت أيضاً كثيراً منها في كتاب أبي جعفر بن قبة أحد متكلّمي الإمامية ، وكان من تلامذة الشيخ أبي القاسم البلخي ، ومات قبل أن يكون الرضي موجوداً » .

وقس على ذلك سائر الخطب والرسائل والكلمات القصار والمواعظ .

****************************