وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                

Search form

إرسال الی صدیق
إستناد نهج البلاغة – الثاني

مآخذ نهج البلاغة

وندرس الآن محتويات نهج البلاغة من خطب وحكم ، ما هي مكانتها وهل يصح انتسابها إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه ، وإذا كانت منحولة فمن الذي نحله ، هل الشريف الرضى جامع الكتاب وضعها أم الفصحاء السابقون من الشيعة أو من غيرهم وذهب ابن خلكان ومن اتبعه إلى أنها نتاج الرضى نفسه . ويليق بنا قبل أن نمحص هذه الدعاوى ، أن ننظر في المتن نفسه ، فربما نجد فيها ما يساعدنا على نيل المقصود ، فنتعرف بعد دراسة على عدة مراجعات .

تبدأ الخطبة ٣١ كما يلي :

« أيها الناس إنا قد أصبحنا في دهر عنود ، وزمن كنود ، يعد فيه المحسن مسيئا ، ويزداد الظالم عتوا ، لا ننتفع بما علمنا ، ولا نسأل عما جهلنا ولا نتخوف قارعة حتى تحل بنا » [ ج ١ ص ٧٣ ] .

وقال الجامع بعد هذه الخطبة : « هذه الخطبة ربما نسبها من لا علم له إلى معاوية ، وهى من كلام أمير المؤمنين ع الذي لا يشك فيه ، وأين الذهب من الرغام والعذب من الأجاج وقد دل على ذلك الدليل الخريت ، ونقده الناقد البصير ، عمرو بن بحر الجاحظ ، فإنه ذكره هذه الخطبة في كتاب البيان والتبيين ، وذكر من نسبها إلى معاوية ، ثم قال : « هي بكلام علي عليه السلام أشبه ، وبمذهبه في تصنيف الناس ، وبالاخبار عما هم عليه من القهر والاذلال ومن التقية والخوف أليق » .

قال : « ومتى وجدنا معاوية في حال من الأحوال يسلك في كلامه مسلك الزهاد ومذاهب العباد » [ ج ١ ص ٧٦ ] والخطبة موجودة في البيان والتبيين [ ج ١ ص ١٧٢ ] مع نقد الجاحظ كما أشار إليه جامع نهج البلاغة ، والجاحظ شخصية شهيرة في الأدب العربي ، واسمه أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ المعتزلي ، وتوفى في شهر محرم ٢٥٥ ه [ ٨٦٨ م ] .

٢ - وقال الجامع عند بداية الخطبة ٢٢٦ : « ذكرها الواقدي في كتاب الجمل » . ثم نقل الخطبة كما يلي : « فصدع بما أمر به ، وبلغ رسالات ربه ، فلم اللَّه به الصدع ورتق به

الفتق ، وألف به الشمل بين ذوى الأرحام بعد العداوة الواغرة في الصدور ، والضغائن القادحة في القلوب » . [ ج ٢ ص ٢٥٣ ] ٣ - ونقل الجامع من كتاب الواقدي نفسه الكتاب ٧٥ ، وهى ما كتبها أمير المؤمنين إلى معاوية في أول بابويع له : « أما بعد ، فقد علمت إعذارى فيكم ، وإعراضى عنكم ، حتى كان ما لا بد منه ولا دفع له .

والحديث طويل ، والكلام كثير ، وقد أدبر ما أدبر ، وأقبل ما أقبل ، فبايع من قبلك وأقبل إلى في وفد من أصحابك » . [ ج ٣ ص ١٤٩ ] والواقدي هو أبو عبد اللَّه محمد بن عمر واقد الأسلمي المدني ، وتوفى في ذي الحجة ٢٠٧ ه [ ٨٢٣ م ] وقال ابن النديم في الفهرست ١٤٤ إن من مؤلفاته « كتاب الجمل » . وهذا الكتاب ربما عفى عليه الدهر ، إلا أن نسخا منها كانت متداولة في عصر ابن النديم الذي عاصر جامع نهج البلاغة .

٤ - يبدأ كتاب أمير المؤمنين إلى طلحة وزبير رضى اللَّه عنهما : « أما بعد فقد علمتما ، وإن كتمتما ، أنى لم أرد الناس ، حتى أرادونى ، ولم أبايعهم حتى بايعوني » . [ ج ٣ ص ١٢٢ ] وقال الجامع إن هذا الكتاب « ذكره أبو جعفر الإسكافي في كتاب المقامات في مناقب أمير المؤمنين » . وكان الإسكافي من المعتزلة وأحد سكان حارة الإسكاف ببغداد ، وكان إمام المعتزلة ومؤسس الفرقة الاسكافية ، قال ابن أبي الحديد عن قاضى القضاة أنه في الطبقة السادسة من طبقات المعتزلين . وعاصر الإسكافي الجاحظ ، ورد على كتابه العثمانية . وكان معتزلو بغداد يفضلون عليا رضى اللَّه عنه على الصحابة أجمعين ، وكان الإسكافي أحدهم ، وتوفى في ٢٤٠ ه [ ٨٥٤ م ] ، كما قال السمعاني في كتاب الأنساب [ ٣٥ الف ] وابن أبي الحديد في الشرح [ ج ٢ ص ٣٣٢ ] . ولم يذكر ابن النديم وصاحب كشف الظنون كتابه هذا ، مما يدل على أن الكتاب لم يتداول بين العلماء .

٥ - ونقل الجامع حلفا له رضى اللَّه عنه كتبه بين ربيعة واليمن ، وبما أن النص يحمل مكانة سامية ، ننقله هنا : « هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن حاضرها وباديها ، وربيعة حاضرها وباديها ، أنهم على كتاب اللَّه ، يدعون إليه ويأمرون به ، ويجيبون من دعا إليه وأمر به ، لا يشترون به ثمنا ، ولا يرضون به بدلا ، وأنهم يد واحدة على من خالف ذلك وتركه ، أنصار بعضهم لبعض ، دعوتهم واحدة ، لا ينقضون عهدهم لمعتبة عاتب ولا لغضب غاضب ولا لاستذلال قوم قوما [ ولا لمسبة قوم قوما ] .

على ذلك شاهدهم وغائبهم وسفيههم وعالمهم ، وحليمهم ، وجاهلهم ، ثم إن عليهم بذلك عهد اللَّه وميثاقه ، إن عهد اللَّه كان مسؤولا ، وكتب علي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه » . [ ج ٣ ص ١٤٨ ] قال الجامع إنه « نقل من خط هشام ابن الكلبي » .

والكلبي هو أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة ٢٠٤ ه [ ٨١٩ م ] . وألف ما ينيف على مائة وخمسين كتابا ذكر منها ابن النديم ١٤٤ ، وأما الكتاب الذي نقل منه الجامع هذا العهد فلا ندري ولا يخفى ما في البحث عنه من صعوبة ، ربما وجده الجامع في كتاب الكلبي المسمى ب « الحلف » الذي وصلت نسخة منه إلى الجامع مكتوبة بيد المؤلف .

٦ - يبدأ كتاب أمير المؤمنين إلى أبى موسى الأشعري : « فان الناس قد تغير كثير منهم عن كثير من حظهم ، فمالوا مع الدنيا ونطقوا بالهوى » . [ ج ٣ ص ١٥٠ ] وقال الجامع إنه أخذ هذا الكتاب من كتاب المغازي لسعيد بن يحيى الأموي . وذكر صاحب كشف الظنون هذا الكتاب ، مما يدل على أن نسخا منه لا زالت موجودة إلى القرن الحادي عشر من الهجرة . وسعيد هو أبو عثمان سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن الأحيحة القرشي الأموي البغدادي ، وتوفى ٢٤٩ ه [ ٨٦٣ م ] .

٧ - وضع الجامع فصلا خاصا ذكر فيه شيئا من اختيار غريب كلامه المحتاج إلى التفسير ، وكتب فيه تسع جمل منقولة عن أمير المؤمنين وشرح الكلمات الغريبة الواردة فيها . فقال في شرح الجملة الرابعة « هذا معنى ما ذكره أبو عبيد ( القاسم بن سلام ) » . [ ج ٣ ص ٢١٢ ] وكان أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي البغدادي المتوفى ٢٢٤ ه [ ٨٣٨ م ] أفضل الناس فقها وأدبا ، وأكثرهم إلماما بالحديث والشعر . ولم يذكر الجامع اسم الكتاب الذي أشار إليه بقوله ، لكني عرفت بعد دراسة طويلة أن هذه الجمل منقولة من كتاب أبى عبيد في « غريب الحديث » ، فنجد جميع هذه الأقوال على الورق ١٩٧ ألف و ٢٠٣ ب من نسخة الكتاب الموجودة في مكتبة رامبور التي يدور تاريخ كتابتها حول القرن الثامن الهجري .

٨ - قال أمير المؤمنين : « إنه من رأى عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى إليه ، فأنكره بقلبه فقد سلَّم وبرئ » إلخ . [ ج ٣ ص ٢٤٣ ] وقال الجامع إنه منقول من الطبري . وهو كما لا يخفى مؤرخ إسلامي شهير اسمه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري وتوفى ٣١٠ ه [ ٩٢٣ م ] . ورأيت هذا القول في كتابه تاريخ الرسل والملوك المعروف بتاريخ الطبري . [ ج ٨ ص ٢١ ] ٩ - وقال الجامع في قوله رضى اللَّه عنه أخبر تقله : « ومن الناس من يروى هذا للرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . ومما يؤكد أنه من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ما رواه ثعلب عن ابن الاعرابى أنه قال المأمون : لولا أن عليا قال » أخبر تقله « لقلت » أقله تخبر » . [ ج ٣ ص ٢٠٢ ] والثعلب عالم بالنحو واللغة مشهور توفى ٢٩١ ه [ ٩٠٤ م ] .

وأما ابن الأعرابي فهو إمام العلوم الأدبية وتوفى ٢٣٠ ه [ ٨٤٤ م ] ، وتوفى المأمون خليفة بغداد ٢١٨ ه [ ٨٣٣ م ] .

ولم أعثر على قول الثعلب المشار إليه في أي كتاب ، اللهم إلا ما كتب أبو هلال الحسن بن عبد اللَّه بن سهل العسكري المتوفى بعد ٣٩٥ ه [ ١٠٠٥ م ] في جمهرة الأمثال فإنه قال [ ٢٦ ] :

« المثل لأبى الدرداء رضى اللَّه عنه ، فيما زعم بعضهم ، وروى عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أيضا » .

وقال أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي المتوفى ٤٠١ ه [ ١٠١٠ م ] في كتاب الغربيين : « ومنه حديث أبي الدرداء ، وجدت الناس أخبر تقله . أي من جربهم رماهم بالمقت لخبث سرائرهم وقلة إنصافهم وفرط استئثارهم ، ولفظه لفظ الأمر ومعناه الخبر » ( كتاب الغربيين الورق ٢٣٦ ألف نسخة رامبور ) .

١٠ - وهكذا قول أمير المؤمنين « العين وكاء السه » فشائع بين الناس أنه حديث منطوق بالنبي عليه السلام إلا أن بعض الرواة نسبوه إلى علي المرتضى رضى اللَّه ، وذكر ذلك المبرد في كتابه المقتضب في باب اللفظ بالحروف [ ج ٣ ص ٢٦٣ ] .

والمبرد هو أبو العباس محمد بن يزيد الأزدي النحوي المتوفى ٢٨٥ ه [ ٨٩٨ م ] ولا يوجد كتابه المقتضب إلا أن ابن النديم ذكره في الفهرست [ ٨٨ ] والحاج خليفة في كشف الظنون [ ج ٢ ص ١٧٩٣ ] .

وقال أبو محمد عبد اللَّه بن مسلَّم بن قتيبة الدينوري [ المتوفى سنة ٢٧٦ ه ٨٨٩ م ] في كتابه تأويل مختلف الحديث ( ٦٥ ) أنه من أقوال النبي ص كما كتبه أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي المتوفى ٤٠١ ه [ ١٠١٠ م ] في كتاب الغربيين ونصه : « وفى الحديث العين وكاء السه . قال أبو عبيد وهو حلقة الدبر » [ الورق ١٣٤ ب ] .

وأبو عبيد هذا هو أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي البغدادي المتقدم ذكره .

وورد القول المذكور في كتابه غريب الحديث ضمن أحاديث النبي عليه السلام [ الورق ١٣٨ ب نسخة رامبور ] .

المآخذ الأخرى

مصادر الخطب

وليس بخاف على أبناء العلم والمولعين به أن معظم محتويات نهج البلاغة توجد في كتب المتقدمين ، ولو لم يذكرها الشريف الرضى . ولو لم يعر بغداد ما عراها من الدمار على يد التتر ، ولو بقيت خزانة الكتب الثمينة التي أحرقها الجهلاء لعثرنا على مرجع كل مقولة مندرجة في نهج البلاغة . وكان كثير من مآخذ الكتاب موجودا عند ابن أبي الحديد شارح نهج البلاغة ، فنقل العبارات منها في شرحه . وهكذا نعرف نبذا من مآخذ الكتاب ، وإليكم بعض الإشارات والمراجع .

١ - إن أكثر الخطب عرضة للنقد والايراد في نهج البلاغة هي الخطبة المعروفة الشقشقية ،

ذكر فيها أمير المؤمنين تاريخ الخلافة ، وشكا بأن أولي الأمر أعرضوا عنه مع أنه أحق الناس بالخلافة ، لكنه اصطبر على هذا العدوان حتى أصر عليه الناس مرة رابعة بأن يتحمل أعباء الخلافة ، بيد أنه خالفه بعض الناس بعد البيعة ونشبت الحرب بين المسلمين . فلو لم يكن أنصاره ، ولو لم يأمر اللَّه بنصرة الظالم والمظلوم لطوى كشحه عن الخلافة . وتبدأ هذه الخطبة بكلمات تالية : « أما واللَّه لقد تقمصها فلان وإنه ليعلم أن محلى منها محل القطب من الرحى ينحدر عنى السيل ولا يرقى إلى الطير . » [ ج ١ ص ٢٥ ] وروى هذه الخطبة عدة العلماء في كتبهم منهم :

١ - أبو جعفر أحمد بن خالد البرقي الشيعي المتوفى ٢٧٤ ه [ ٨٨٧ م ] في كتاب المحاسن والآداب .

٢ - إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي المتوفى ٢٨٣ ه [ ٨٩٦ م ] في كتاب الغارات .

٣ - أبو علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي البصري المعتزلي المتوفى ٣٠٣ ه [ ١٦ - ٩١٥ م ] .

٤ - أبو القاسم عبد اللَّه بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي المعتزلي المتوفى ٣١٩ ه [ ٩٣١ م ] في كتاب الانصاف .

٥ - أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي المتكلم الشيعي تلميذ أبى القاسم البلخي في كتابه .

٦ - أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الشيعي الشهير بالشيخ الصدوق المتوفى ٣٨١ ه [ ٨٩٤ م ] . في كتاب علل الشرائع [ ٦٨ ] ومعاني الأخبار [ ج ١ ص ١٣٢ ] .

٧ - أبو عبد اللَّه محمد بن النعمان الشيعي المعروف بالشيخ المفيد المتوفى ٤١٣ ه [ ١٠٢٢ م ] في كتاب الارشاد [ ١٦٦ ] .

٨ - شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى ٤٦٠ ه [ ١٠٦٨ م ] في كتاب الأمالي [ ٢٣٧ ] .

وروى هؤلاء الشيوخ هذه الخطبة بأسانيدهم الخاصة . ورواها الشيخ الصدوق في كتابيه بسندين تاليين :

١ - « حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن إبان بن عثمان عن إبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللَّه عنه » [ علل الشرائع ومعاني الأخبار ] .

٢ - « حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، ثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، ثنا أبو عبد اللَّه أحمد بن عمار بن خالد ، ثنى يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ثنى عيسى بن راشد ، عن علي بن خزيمة عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللَّه عنهم » .[ معاني الأخبار ] .

٣ - الخطبة الثالثة :

« بنا اهتديتم في الظلماء ، وتسنمتم العلياء . وبنا انفجرتم عن السرار » إلخ . [ ج ١ ص ٣٣ ]

أوردها الشيخ المفيد في الارشاد » [ ١٤٧ ] .

٤ - الخطبة الرابعة :

« أيها الناس شقوا أمواج الفتن بسفن النجاة ، وعرجوا عن طريق المنافرة وضعوا تيجان المفاخرة » إلخ [ ج ١ ص ٣٥ ] .

نقل إبراهيم بن محمد البيهقي من هذه الخطبة في كتاب المحاسن والمساوى [ ج ٢ ص ١٣٩ ] ما يليه : « وإن أسكت يقولوا جزع من الموت ، هيهات بعد اللتيا والتي ، واللَّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدى أمه » .

٥ - الخطبة الخامسة :

« واللَّه لا أكون كالضبع تنام على طول اللدم ، حتى يصل إليها طالبها ويختلها راصدها » [ ج ١ ص ٣٦ ] .

والجملة قد وردت في غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام الهروي البغدادي [ ١٩٦ ألف ] بتغير يسير ، ونصها « واللَّه لا أكون مثل الضبع ، تسمع اللدم حتى تخرج فتصاد » . ورواها الطبري في تاريخه [ ج ٥ ص ١٧١ ] وشيخ الطائفة في الأمالي [ ٣٣ ] بتفاصيلها ولكن بتغير في الألفاظ .

٦ - الخطبة التاسعة :

« ألا وإن الشيطان قد جمع حزبه ، واستجلب خيله ورجله ، وإن معي لبصيرتى » إلخ [ ج ١ ص ٣٨ ] .

نقلها الشيخ المفيد في الارشاد [ ١٤٦ ] والخطبة نفسها ذكرت تحت رقمى ٢١ و ١٣٣ ، ولكن بتغير غير قليل في اللفظ والمعنى .

٧ - الكلام الحادي عشر من نهج البلاغة :

« فقال له عليه السلام - أهوى أخيك معنا فقال : نعم - قال : فقد شهدنا ولقد شهدنا في عسكرنا هذا أقوام في أصلاب الرجال وأرحام النساء سيرعف بهم الزمان ، ويقوى بهم الايمان » [ ج ١ ص ٣٩ ] .

وأورده البرقي في كتاب المحاسن والآداب [ الورق ١٠٥ ألف ] بكلمات مختلفة في اللفظ متقاربة في المعنى .

٨ - والكلام الثاني عشر في ذم أهل البصرة :

« كنتم جند المرأة ، وأتباع البهيمة ، رغا ، فأجبتم وعقر فهربتم . أخلاقكم دقاق ، وعهدكم شقاق ، ودينكم نفاق ، وماؤكم زعاق » إلخ [ ج ١ ص ٤٠ ] .

رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ١ ص ٢١٦ ] وأبو عمر وأحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي المتوفى ٣٢٨ ه [ ٩٤٠ ] في العقد الفريد [ ج ٢ ص ١٦٩ ، ٢٨٢ ] وأبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي الشهير بابن شيخ الطائفة في أماليه [ ٧٨ ] والشيخ المفيد في كتاب الجمل [ ٢٠٣ و ٢١٠ ] .

والكلام الرابع عشر :

« واللَّه لو وجدته قد تزوج به النساء وملك به الإماء لرددته فان في العدل سعة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق » [ ج ١ ص ٤٢ ] .

رواه أبو بلال الحسن بن عبد اللَّه بن العسكري المتوفى بعد ٣٩٥ ه [ ١٠٠٥ م ] في كتاب الأوائل [ ١٠٢ ب ] ضمن خطبة طويلة

وقال ابن أبي الحديد في الشرح [ ج ١ ص ٥٠ ] : « وهذه الخطبة ذكرها الكلبي مروية مرفوعة إلى أبى صالح عن ابن عباس رضى اللَّه عنه » .

٩ - الكلام الخامس عشر :

« ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم ، إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات ، حجزته التقوى عن تقحم الشبهات - ألا وإن بليتكم قد عادت كهيأتها يوم بعث اللَّه نبيكم صلى اللَّه عليه وسلم » إلخ [ ج ١ ص ٤٢ ] .

وروى الجاحظ بعض هذا الكلام في البيان والتبيين [ ج ١ ص ١٧٠ ] وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٢٣٦ ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ١٦٢ ] والعسكري في الأوائل [ ١٠٢ ألف ] وروى أكثره أو كله أبو جعفر ومحمد بن يعقوب الكليني المتوفى ٣٢٨ [ ٩٤٠ م ] في أصول الكافي [ ٩٧ ] وكتاب الروضة من فروع الكافي [ ج ٣ ص ٣٢ ] والشيخ المفيد في الارشاد [ ١٣٥ و ١٤٠]

وشيخ الطائفة في الأمالي [ ١٤٧ ] .

١٠ - الكلام السادس عشر :

« إن أبغض الخلائق إلى اللَّه رجلان : رجل وكله اللَّه إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل ، مشغوف بكلام بدعة ودعاء ضلالة ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضال عن هدى من كان قبله ، مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد وفاته ، حمال خطايا غيره ، رهن بخطيئته » إلخ [ ج ١ ص ٤٧ ] .

روى ابن قتيبة هذه الخطبة في غريب الحديث له [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ٥٢ ] كما رواها الكليني في أصول الكافي [ ١٣ ] والشيخ المفيد في الارشاد [ ١٣٥ ] .

١١ - الكلام الثامن عشر ، قاله للأشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة يخطب - فمضى في بعض كلامه شيء اعترضه الأشعث ، فقال :

يا أمير المؤمنين ، هذه عليك لا لك فخفض عليه السلام إليه بصره ، ثم قال : « ما يدريك ما على مما لي عليك لعنة اللَّه ولعنة اللاعنين » إلخ . [ ج ١ ص ٥١ ] .

روى هذا الخطاب أبو الفرج علي بن الحسين القرشي الأصبهاني المتوفى ٣٥٦ ه [ ٩٦٧ م ] في كتاب الأغانى [ ج ١٨ ص ١٥٩ ] .

١٢ - الخطبة العشرين وهى جزء من الخطبة ١٦٢ :

« فان الغاية أمامكم ، وإن وراءكم الساعة تحدوكم ، تخففوا تلحقوا ، فإنما تنتظر بأولكم آخركم » [ ج ١ ص ٥٤ وج ٢ ص ٩٧ ] .

رواها الطبري في تاريخه [ ج ٥ ص ١٥٧ ] .

١٣ - الخطبة الحادية والعشرون :

« ألا وإن الشيطان قد ذمر حزبه واستجلب جلبه ، ليعود الجور إلى أوطانه ، ويرجع الباطل إلى نصابه » [ ج ١ ص ٥٥ ] .

رواها الشيخ المفيد في الارشاد ( ١٤٦ ) وشيخ الطائفة في الأمالي ( ١٠٦ ) وكتاب الجمل ( ١٢٩ ) .

١٤ - الخطبة الثانية والعشرون :

« أما بعد فان الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطرات المطر » ، إلى أن قال رضى اللَّه عنه « كان كالفالج الياسر » .

روى أبو عبيد هذه الجملة في غريب الحديث ( الورق ٢٠١ ب ) .

وروى نصر ابن مزاحم الكوفي المتوفى ٢١٢ ه ( ٨٢٧ م ) في كتاب الصفين ( ٧ ) قوله « فاحذروا من اللَّه » إلى قوله « لمن عمل له » .

١٥ - الخطبة الرابعة والعشرون :

« أنبئت بسرا قد اطلع اليمن ، وإني واللَّه لأظن أن هؤلاء القوم سيدالون منكم » إلخ [ ج ١ ص ٦٠ ] .

رواها أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى ٣٤٦ ه [ ٩٥٧ م ] باختلاف يسير في مروج الذهب [ ج ٢ ص ١١٢ ] وروى منها الشيخ المفيد في الارشاد ( ١٦٣ ) : « اللهم إني قد مللتهم » إلى قوله « الملح في الماء » .

١٦ - الخطبة الخامسة والعشرون :

« إن اللَّه بعث محمدا ص نذيرا للعالمين وأمينا على التنزيل ، وأنتم معشر العرب على شر دين وفى شر دار » إلخ [ ج ١ ص ٦٢ ] .

روى ابن قتيبة الجزء الأول في الإمامة والسياسة ( ١٤٦ ) ورواها إبراهيم الثقفي بتفاصيلها في كتاب الغارات [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ٢٩٥ ] .

١٧ - الخطبة السادسة والعشرون :

« أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه اللَّه لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى ، ودرع اللَّه الحصينة ، وجنته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللَّه ثوب الذل وشملة البلاء » إلخ [ ج ١ ص ٦٣ ] .

رواها الجاحظ بتغير يسير في البيان والتبيين [ ج ١ ص ١٧٠ ] والمبرد في الكامل [ ج ١ ص ١٣ ] وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٢٣٦ ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ١٦٣ ] وأبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغانى [ ج ١٥ ص ٤٣ ] والشيخ الصدوق في معاني الأخبار ( ص ١١٣ ) والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٦٠ - ١٦٤ ) .

١٨ - الخطبة السابعة والعشرون :

« أما بعد فان الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وإن الآخرة أشرفت باطلاع ، ألا وإن اليوم المضمار وغدا السباق ، والسبقة الجنة والغاية النار ، أفلا تائب من خطيئته قبل منيته ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه » إلخ [ ج ١ ص ٦٦ ] .

رواها الجاحظ في البيان والتبيين [ ج ١ ص ١٧١ ] وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٢٣٥ ] والثقفى في كتاب الغارات [ بحار الأنوار ج ١٧ ص ١٢٦ ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ١٦٣ ] وأبو محمد الحسن بن علي بن شعبة الحراني المتوفى ٤٣٢ ( ٩٤٣ م ) في تحف العقول ( ٣٥ ) والقاضي أبو بكر الباقلاني المتوفى سنة ٤٠٣ ( ١٣ - ١٠١٢ م ) في إعجاز القرآن [ المطبوع على حاشية الاتقان للسيوطي ج ١ ص ١٩٤ ] والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٣٨ ) .

١٩ - الخطبة الثامنة والعشرون ، يعاتب فيها أمير المؤمنين أتباعه فيقول : « أيها الناس ، المجتمعة أبدانهم ، المختلفة أهواؤهم ، كلامكم يوهى الصم الصلاب ، وفعلكم يطمع فيكم الأعداء ، تقولون في المجالس كيت وكيت ، فإذا جاء القتال قلتم حيدى حياد » إلخ [ ج ١ ص ٦٩ ] .

رواها الجاحظ في البيان والتبيين [ ج ١ ص ١٧١ ] وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( ١٤٢ ) والكليني في كتابه [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ٨٥ ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ١٦٤ ] والشيخ المفيد في الارشاد [ ١٥٨ ] وشيخ الطائفة في الأمالي ( ١١٣ ) .

٢٠ - الكلام الثلاثون ، خاطب فيه أمير المؤمنين ابن عباس لما أرسله إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل : « لا تلقين طلحة ، فإنك إن تلقه تجده كالثور عاقصا قرنه ، يركب الصعب ويقول هو الذلول » إلخ [ ج ١ ص ٧٢ ] .

رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ١ ص ١٩٥ ] .

٢١ - الخطبة الواحدة والثلاثون :

« أيها الناس ، إنا قد أصبحنا في دهر عنود ، وزمن كنود ، يعد فيه المحسن مسيئا » إلخ [ ج ١ ص ٧٣ ] .

وقد ذكرناها في بداية المقال عند ذكر مصادر الكتاب ، ورواها الجاحظ في البيان والتبيين [ ج ١ ص ١٧٢ ] وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٢٣٧ ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ١٧٢ ] ورواها الباقلاني في إعجاز القرآن [ ج ١ ص ١٩٧ ] عن شعيب بن صفوان عن معاوية رضى اللَّه عنه .

٢٢- الخطبة الثانية والثلاثون ، وهى التي أوردها الجامع في محل آخر برواية مختلفة ( الخطبة ١٠٠ ) : « إن اللَّه بعث محمدا صلى اللَّه عليه وآله ، وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ولا يدعى نبوة . فساق الناس حتى بوأهم محلتهم وبلغهم منجاتهم » . إلخ [ ج ١ ص ٧٧ ] .

رواها الشيخ المفيد في الارشاد ( ص ١٤٤ ) .

٢٣ - الخطبة الثالثة والثلاثون

في استنفار الناس إلى أهل الشام : « أف لكم لقد سئمت عتابكم ، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضا وبالذل من العز خلفا إلخ [ ج ١ ص ٧٨ ] .

رواها الطبري في تاريخه [ ج ٦ ص ٥١ ] باختلاف بسيط .

٢٤ - الخطبة الرابعة والثلاثون ، وهى الأخرى في معاتبته أتباعه :

« الحمد للَّه وإن أتى الدهر بالخطب الفادح . . . . أما بعد فان معصية الناصح المشفق العالم المجرب تورث الحيرة وتعقب الندامة » . إلخ [ ج ١ ص ٨٠ ] .

رواها ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ١١٠ ] كما رواها ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( ١٣٥ ) والطبري في تاريخه ( ج ٦ ص ٤٣ ) وأبو الفرج الأصبهاني في الأغانى [ ج ٩ ص ٥ ] ولو لم يروها الأخير بكلماته إلا أنه أشار إلى الشعر الأخير .

٢٥ - الخطبة الخامسة والثلاثون في تخويف أهل النهروان :

« فأنا نذيركم أن تصبحوا صرعى بأثناء هذا النهر ، وبأهضام هذا الغائط على غير بينة من ربكم ولا سلطان مبين معكم » . إلخ [ ج ١ ص ٨٢ ] .

رواها ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( ١٤٠ ) والطبري في تاريخه [ ج ٦ ص ٤٧ ] إلا مستهلها وقال ابن أبي الحديد [ ج ١ ص ١١٤ ] : « وروى محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة ٢٤٥ ( ٨٥٩ م ) قال خطب على رضى اللَّه عنه الخوارج يوم النهر » .

٢٦ - الخطبة السادسة والثلاثون ،

وهى التي تبدأ بقوله رضى اللَّه عنه « فقمت بالأمر » وتنتهى بقوله رضى اللَّه عنه : « فنظرت في أمرى فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي » [ ج ١ ص ٨٥ ] .

روى البيهقي هذه الجملة الأخيرة من الخطبة في كتاب المحاسن [ ج ١ ص ٣٧ ] .

٢٧ - الخطبة الثامنة والثلاثون ، وهى كذلك في لومه رضى اللَّه عنه أتباعه :

« منيت بمن لا يطيع إذا أمرت ، ولا يجيب إذا دعوت ، لا أبالكم ما تنتظرون بنصركم ربكم أما دين يجمعكم ، ولا حمية تحمشكم ، أقوم فيكم مستصرخا ، وأناديكم متغوثا فلا تسمعون لي قولا ، ولا تطيعون لي أمرا » . إلخ [ ج ١ ص ٨٦ ] .

رواها الثقفي في كتاب الغارات [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ١١٨ ] .

٢٨ - الكلام التاسع والثلاثون ،

ردا على قول الخوارج لا حكم إلا للَّه : « كلمة حق يراد بها الباطل » [ ج ١ ص ٨٧ ] .

روى المبرد القول المذكور في الكامل [ ج ٢ ص ١٣١ ] باختلاف الألفاظ .

٢٩ - الخطبة الواحدة والأربعون :

« أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتباع الهوى ، وطول الأمل . فأما أتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسى الآخرة » . إلخ [ ج ١ ص ٨٨ ] .

رواها ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ٤ ) وأبو جعفر البرقي في كتاب المحاسن(الورق ٨١ ب) وابن قتيبة في عيون الأخبار[ج ٢ ص ٣٥٣ ]والكليني في فروع الكافي [ ج ٣ ص ٢٩ ] والحرانى في تحف العقول( ٣٥ ، ٤٧ )والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٣٨ ). وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني المتوفى سنة ٤٣٠ ( ١٠٣٨ م ) في حلية الأولياء [ ج ١ ص ٧٦ ] وشيخ الطائفة في الأمالي ( ٧٣ ، ١٤٥ ) منسوبة إلى أمير المؤمنين وعزاها أبو علي إسماعيل بن القاسم القالى المتوفى ٣٥٦ ه ( ٩٦٧ م ) في أماليه [ ج ١ ص ١٨ ] إلى عتبة بن غزوان . ورواها الوزير أبو عبيد عبد اللَّه بن عبد العزيز البكري المتوفى ٤٨٧ ه ( ١٠٩٤ م ) في سمط اللآلي [ ج ١ ص ٧٧ ] عن عتبة بن غزوان عن النبي عليه السلام وأوعزها إلى كتاب الحكم والأمثال لأبى أحمد الحسن بن عبد اللَّه العسكري المتوفى ٤٨٢ ( ٩٩٢ م ) .

٣٠ - الكلام الخامس والأربعون ، قاله عند عزمه على المسير إلى الشام :

« اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال ، اللهم أنت الصاحب في السفر ، وأنت الخليفة في الأهل ، ولا يجمعها غيرك ، لأنّ المستخلف لا يكون مستصحبا ، والمستصحب لا يكون مستخلفا » . [ ج ١ ص ٩٢ ] .

ولا يخفى على أهل العلم أن كلمات الدعاء إلى قوله» الأهل« مما نطق بها النبي عليه السلام .ورواها أبو عبيد في غريب الحديث

( الورق ٣٨ ب ) في ضمن الأحاديث المرفوعة كما روى ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ٧١ و ٢٨٨ ) الكلام كله .

٣١ - الخطبة السابعة والأربعون ، عند المسير إلى الشام :

« الحمد للَّه كلما وقب ليل وغسق ، والحمد للَّه كلما لاح نجم وخفق » . إلخ [ ج ١ ص ٩٣ ] .

رواها ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ٧٠ و ٧٢ ) كما رواها كتاب السيرة الآخرين في كتبهم [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ١٥٩ ] .

٣٢ - الخطبة التاسعة والأربعون :

« إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع ، وأحكام تبتدع ، يخالف فيها كتاب اللَّه ، ويتولى عليها رجال رجالا على غير دين اللَّه » . إلخ [ ج ١ ص ٩٥ ] .

رواها البرقي في كتاب المحاسن والأداب ( الورق ٧٩ ب و ٨٤ ألف ) كما رواها الكليني في أصول الكافي ( ١٣ ) وكتاب الروضة من فروع الكافي [ ج ٣ ص ٢٩ ] وعاصم بن حميد في كتابه [ بحار الأنوار ج ١ ص ١٥٩ و ١٦٦ ] .

٣٣ - الخطبة الخمسون ، قالها لما غلب أصحاب معاوية رضى اللَّه عنه أصحابه عليه السلام على شريعة الفرات بصفين ومنعوهم الماء :

« قد استطعموكم القتال ، فأقروا على مذلة وتأخير محلة ، أو رووا السيوف من الدماء ترووا من الماء » . إلخ [ ج ١ ص ٩٦ ] .

رواها ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ١٨٠ ] .

٣٤ - الخطبة الخامسة والخمسون :

« ولقد كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله نقتل آباءنا وإخواننا وأعمامنا ، ما يريدنا ذلك إلا إيمانا وتسليما ومضيا على اللقم وصبرا على مضض الألم » . إلخ [ ج ١ ص ١٠٠ ] .

رواها ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ٢٨٣ ) والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٥٥ ) .

٣٥ - الخطبة السادسة والخمسون :

« أما إنه سيظهر عليكم بعدى رجل . . . . ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة منى » . إلخ [ ج ١ ص ١٠١ ] .

رواها الكليني في أصول الكافي ( ٢٠٧ ) والثقفى في كتاب الغارات باختلاف ضئيل [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ٢٠٣ ] ، وشيخ الطائفة في الأمالي ( ١٣١ و ٢٣٢ ) والامام أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحاكم النيسابوري المتوفى ٤٠٥ ه ( ١٠١٤ م ) في المستدرك [ ج ٢ ص ٣٥٨ ] والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٨٤ ) .

٣٦ - الكلام السابع والخمسون ، كلم به الخوارج :

« أصابكم حاصب ، ولا بقي منكم آثر ، أبعد إيماني باللَّه وجهادي مع رسول اللَّه أشهد على نفسي بالكفر » . إلخ [ ج ١ ص ١٠٢ ] .

روى الطبري هذا الكلام في تاريخه [ ج ٦ ص ٤٨ ] .

٣٧ - الكلام الواحد والستون ، يشتمل على الجملة التالية :

« فان اللَّه سبحانه لم يخلقكم عبثا ، ولم يترككم سدى » . [ ج ١ ص ١٠٦ ] .

رواها ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ٧ ) ضمن خطبة طويلة .

٣٨ - الكلام الثالث والستون ، كان يقوله رضى اللَّه عنه لأصحابه في بعض أيام الصفين :

« معاشر المسلمين ، استشعروا الخشية ، وتجلببوا السكينة ، وعضوا على النواجذ » . إلخ [ ج ١ ص ١١٠ ] .

رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ١ ص ١١٠ ، ١٣٣ ] كما رواه البيهقي في كتاب المحاسن والمساوى [ ج ١ ص ٣٢ ] .

٣٩ - الكلام الرابع والستون :

« فهلا احتججتم عليهم بأن رسول اللَّه وصى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم » إلخ . [ ج ١ ص ١١٢ ] .

رواه أبو حيان علي بن محمد بن العباس التوحيدي البغدادي المتوفى ٤٠٤ ه تقريبا ( ١٠١٣ م ) في كتاب البصائر ( ٥٩ ب )

والسيد المرتضى في الأمالي [ ج ١ ص ١٩٨ ] بتغير يسير .

٤٠ - الكلام السابع والستون في سحرة اليوم الذي ضرب فيه :

« ملكتنى عيني وأنا جالس ، فسنح لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقلت : « يا رسول اللَّه » ما ذا لقيت من أمتك من الأود واللدد » إلخ . [ ج ١ ص ١١٤ ] .

رواه ابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ٢٩٨ ] وأبو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبين ( ١٦ ) وأبو علي القالى في كتاب ذيل الأمالي والنوادر ( ١٩٠ ) .

٤١ - الكلام التاسع والستون ، علم فيها الناس الصلاة على النبي صلى اللَّه عليه وآله :

« اللهم داحي المدحوات ، وداعم المسموكات ، وجابل القلوب على فطرتها ، شقيها وسعيدها ، اجعل شرائف صلواتك ونوامى بركاتك على محمد عبدك ورسولك » . إلخ [ ج ١ ص ١١٦ ] .

رواه أبو علي القالى في كتاب ذيل الأمالي والنوادر ( ١٧٥ ) .

٤٢ - الكلام الرابع والسبعون :

« إن بنى أمية ليفوقوننى تراث محمد صلى اللَّه عليه وآله تفويقا ، لأنفضنهم نفض اللحام لو ذام التربة » . رواه أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي في غريب الحديث ( ١٩٦ ب ) .

وأبو الفرج الاصفهاني في كتاب الأغانى [ ج ١١ ص ٢٩ ] .

٤٣ - الكلام السادس والسبعون ، وهو مع أحد المنجمين :

« أ تزعم أنك تهدى إلى الساعة التي من سار فيها صرف عنه السوء « [ ج ١ ص ١٢٤ ] .

روى الشيخ الصدوق هذه المحادثة بتغير يسير في الأمالي ( المجلس ٦٤ ) .

٤٤ - الخطبة السابعة والسبعون ،

روى الشيخ الصدوق في الأمالي ( المجلس ٥٠ )

والشيخ المفيد في كتاب الاختصاص [ بحار الأنوار ج ١٧ ص ٢٥ ] .

منها : « فاتقوا شرار النساء ، وكونوا من خيارهن على حذر » . [ ج ١ ص ١٢٦ ] .

٤٥ - الكلام الثامن والسبعون :

« أيها الناس الزهادة قصر الأمل والشكر عند النعم والورع عند المحارم » . إلخ [ ج ١ ص ١٢٦ ] .

رواه الشيخ الصدوق باختلاف ضئيل في معاني الأخبار ( ٩٢ ) .

٤٦ - الكلام التاسع والسبعون ، في صفة الدنيا :

« ما أصف من دار أولها عناء ، وآخرها فناء ، في حلالها حساب ، وفى حرامها عقاب » . إلخ [ ج ١ ص ١٢٧ ] .

روى الكلام كله المبرد في الكامل [ ج ١ ص ٨٨ ] .

وأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي البصري المتوفى ٣٢١ ( ٩٣٣ م ) في كتاب المجتنى ( ٣١ ) ، والحرانى في تحف العقول ( ٤٧ ) وأبو علي القالى في كتاب الأمالي [ ج ٢ ص ١٢٢ ] .

٤٧ - الخطبة الثمانون :

« الحمد للَّه الذي علا بحوله ودنا بطوله - أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه الذي ضرب الأمثال ، ووقت لكم الآجال » .إلخ [ ج ١ ص ١٢٨ ] .

روى أبو نعيم الاصفهاني أكثرها في الحلية [ ج ١ ص ٧٨ ] كما روى على محمد الواسطي جزءا منها في عيون الحكم والمواعظ

[ بحار ج ١٧ ص ١١٢ ] .

٤٨ - الكلام الثمانون في ذكر عمرو بن العاص :

« عجبنا لابن النابغة يزعم لأهل الشام أن في دعابة وأنى امرؤ تلعابة » . إلخ [ ج ١ ص ١٤٥ ] .

رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ١ ص ١٦٤ ] والبيهقي في كتاب المحاسن والمساوى [ ج ١ ص ٣٩ ] وشيخ الطائفة في الأمالي ( ٨٢ ) .

٤٩ - الخطبة الرابعة والثمانون :

« أما بعد ، فان اللَّه لم يقصم جبارى دهر قط إلا بعد تميل ورخاء ، ولم يجبر عظم أحد من الأمم إلا بعد أزل وبلاء » . إلخ [ ج ١ ص ١٥٤ ] .

رواها الكليني في كتاب الروضة من فروع الكافي [ ج ٣ ص ٣١ ] والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٦٨ ) .

٥٠ - الخطبة الخامسة والثمانون :

« أرسله على حين فترة من الرسل وطول هجعة من الأمم » . إلخ [ ج ١ ص ١٥٥ ] .

رواها الكليني في أصول الكافي ( ١٥ )ويلوح من أقوال ابن أبي الحديد في شرحه [ ج ١ ص ٣٤٤ ] أن الخطبة رويت بروايات عديدة .

٥١ - الخطبة السابعة والثمانون وتعرف بخطبة الأشباح ، وهى من جلائل خطبه :

« الحمد للَّه الذي لا يفره المنع والجمود ، ولا يكديه الاعطاء والجود » إلخ . [ ج ١ ص ١٥٩ ] .

رواها ابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ٢٠٠ ] والشيخ الصدوق في كتاب التوحيد ( ٣٦ ) .

٥٢ - الخطبة الثامنة والثمانون ، يخاطب بها القوم الذين أرادوه على البيعة بعد قتل عثمان رضى اللَّه عنه :

« دعوني والتمسوا غيرى ، فانا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان » إلخ .[ ج ١ ص ١٨٢ ] .

رواها الطبري في تاريخه [ ج ٥ ص ١٥٦ ] كما رواها أبو علي أحمد بن مسكويه المتوفى ٤٢١ ه ( ١٠٣٠ م ) في تجارب الأمم [ ج ١ ص ٥٠٨ ] .

٥٣ - الخطبة التاسعة والثمانون :

« أما بعد أيها الناس ، فأنا فقأت عين الفتنة ، ولم تكن ليجرأ عليها أحد غيرى » إلخ . [ ج ١ ص ١٨٢ ] .

قال ابن أبي الحديد في شرحه [ ج ١ ص ٣٦٦ ] : « وهذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السيرة وهى متداولة مستفيضة خطب بها على رضى اللَّه عنه بعد انقضاء أمر النهروان . وفيها ألفاظ لم يوردها الرضى » .

٥٤ - الخطبة الثالثة والتسعون ، وهى خطبة طويلة ورد فيها :

« لقد رأيت أصحاب محمد صلى اللَّه عليه وآله فما أرى أحدا منكم يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما : يراوحون بين جباههم وخدودهم ، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ، إذا ذكر اللَّه هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاء للثواب » . [ ج ١ ص ١٩٠ ] .

روى ابن قتيبة هذا الكلام في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٣٠١ ] والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٣٨ ) والمجالس [ بحار ج ١٧ ص ٤٢٠ ] ، كما رواه أبو نعيم في حلية الأولياء [ ج ١ ص ٧٦ ] والشيخ الطائفة في الأمالي ( ٦٢ ) .

٥٥ - الكلام التاسع والتسعون ،

روى ابن قتيبة منه في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٣٥٢ ] باختلاف يسير .

« وذلك زمن لا ينجو فيه إلا كل مؤمن » . [ ج ١ ص ١٩٨ ] .

٥٦ - الخطبة الثانية بعد المائة :

« الحمد للَّه الذي شرع الاسلام فسهل شرائعه لمن ورده ، وأعز أركانه على من غالبه فجعله أمنا لمن علقه وسلما لمن دخله » إلخ . [ ج ١ ص ٢٠٢ ] .

رواها الكليني في أصول الكافي ( ١٦٧ ) وشيخ الطائفة في الأمالي ( ٢٣ ) والحرانى في تحف العقول ( ٣٨ ) وأبو علي القالى في ذيل الأمالي والنوادر ( ١٧٣ ) وأبو نعيم الاصفهاني في الحلية [ ج ١ ص ٧٤ ] والقاضي محمد بن سلامة القضاعي في دستور معالم الحكم [ ١٢١ ] .

٥٧ - الكلام الثالث بعد المائة :

« وقد رأيت جولتكم وانحيازكم عن صفوفكم ، تحوزكم الجفاة الطغام وأعراب أهل الشام ، وأنتم لهاميم العرب ويآفيخ الشرف ، وأنف المقدم والسنام الأعظم » إلخ . [ ج ١ ص ٢٠٥ ] .

رواه ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين [ ١٣٠ ] والطبري في التاريخ [ ج ٦ ص ١٤ ] .

٥٨ - الخطبة السادسة بعد المائة :

« إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى اللَّه سبحانه الإيمان به وبرسوله والجهاد في سبيله فإنه ذروة الاسلام ، وكلمة الاخلاص فإنها

الفطرة ، وإقام الصلاة فإنها الملة ، وإيتاء الزكاة فإنها فريضة واجبة ، وصوم شهر رمضان فإنه جنة من العقاب ، وحج البيت واعتماره فإنهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب ، وصلة الرحم فإنها مثراة في المال ومنسأة في الأجل ، وصدقة السر فإنها تكفر الخطيئة وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء ، وصنائع المعروف فإنها تقى مصارع الهوان » . [ ج ١ ص ٢١٥ ] .

رواها البرقي في المحاسن [ الورق ١١٩ ألف ] والحرانى في تحف العقول [ ٣٤ ] والشيخ الصدوق في علل الشرائع [ ١١٤ ] والشيخ المفيد في الأمالي [ بحار ج ١٧ ص ١٠٥ ] .

٥٩ - الخطبة السابعة بعد المائة :

« أما بعد فانى أحذركم الدنيا ، فإنها حلوة خضرة حفت بالشهوات وتحببت بالعاجلة . وراقت بالقليل ، وتحلت بالآمال » إلخ . [ ج ١ ص ٢١٦ ] .

رواها الجاحظ بتمامها عن قطري بن الفجاءة في البيان والتبيين [ ج ١ ص ١٩٦ ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ١٩٥ ] كما روى ابن قتيبة جزءا منها في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٢٥٠ ] وأبو الفرج القزويني الكاتب في قرب الإسناد [ بحار ج ١٧ ص ٣٠٥ ] ، والحرانى في تحف العقول [ ٤٢ ] عن أمير المؤمنين رضى اللَّه عنه وقال ابن أبي الحديد [ ج ١ ص ٣٩٧ ] : « إن هذه الخطبة ذكرها شيخنا أبو عثمان الجاحظ في كتاب البيان والتبيين ورواها لقطرئ بن الفجاءة . والناس يروونها لأمير المؤمنين رضى اللَّه عنه . وقد رأيتها في كتاب الموفق لأبى عبيد اللَّه المرزباني [ المعتزلي المتوفى ٣٨٤ ه ٩٩٤ م ] مروية لأمير المؤمنين . وهى بكلام أمير المؤمنين أشبه » .

٦٠ - الخطبة الثانية عشرة بعد المائة تنتهى بالكلمات التالية :

« أما واللَّه ليسلطن عليكم غلام ثقيف الذيال الميال ، يأكل خضرتكم ، ويذيب شحمتكم ، إيه ابا وذحة » . [ ج ١ ص ٢٢٩ ] .

رواها المسعودي في مروج الذهب [ ج ٢ ص ١١٢ ] باختلاف يسير .

٦١ - الكلام السابع عشر بعد المائة ، وقد قام إليه رجل من أصحابه ، فقال : نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها . فلم ندر أي الأمرين أرشد . فصفق عليه السلام إحدى يديه على الأخرى ثم قال : « هذا جزاء من ترك العقدة ، أما واللَّه لو أنى حين أمرتكم بما أمرتكم به حملتكم على المكروه الذي يجعل اللَّه فيه خيرا ، فان استقمتم هديتكم ، وإن اعوججتم قومتكم ، وإن أبيتم تداركتكم لكانت الوثقى .

ولكن بمن وإلى من أريد أن أداوى بكم وأنتم دائى ، كناقش الشوكة بالشوكة ، وهو يعلم أن ضلعها معها » إلخ . [ ج ١ ص ٢٣٣ ] .

رواه ابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ١٦٥ ] وروى شيخ الطائفة في الأمالي [ ١٣٥ ] من قوله رضى اللَّه عنه « مره العيون من البكا . . . . غبرة الخاشعين » كما رواه ابن الشيخ في الأمالي [ ١٨ ] والشيخ المفيد في الارشاد [ ١٣٩ ] والأمالى [ بحار الأنوار ج ١٧ ص ١٠٦ ] .

يتبع .......

****************************