وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                

Search form

إرسال الی صدیق
الأدعية في نهج البلاغة

علي انصاريان

« خطبة » ٢٣ / ٢٣ :

نَسْأَلُ اللَّهً مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ ، ومُعَايَشَةَ السُّعَدَاءِ ، ومُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ .

« خطبة » ٢٥ / ٢٥ :

اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ ومَلُّونِي ، وسَئِمْتُهُمْ وسَئِمُونِي ، فَأَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ . وأَبْدِلْهُمْ بِي شَرّاً مِنِّي ، اللَّهُمَّ مِثْ قُلُوبَهُمْ كَمَا يُمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ .

« خطبة » ٧٢ / ٧١ :

اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، ودَاعِمَ الْمَسْمُوكَاتِ ، وجَابِلَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا  شَقِيِّهَا وسَعِيدِهَا .

اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ ، ونَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ ، والْفَاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ ، والْمُعْلِنِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ ، والدَّافِعِ جَيْشَاتِ الأَبَاطِيلِ ، والدَّامِغِ صَوْلَاتِ الأَضَالِيلِ ، كَمَا حُمِّلَ فَاضْطَلَعَ ، قَائِماً بِأَمْرِكَ ، مُسْتَوْفِزاً فِي مَرْضَاتِكَ ، غَيْرَ نأكِلٍ عَنْ قُدُمٍ ، ولَا وَاهٍ

فِي عَزْمٍ ، وَاعِياً لِوَحْيِكَ ، حَافِظاً لِعَهْدِكَ ، مَاضِياً عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ حَتَّى أَوْرَى قَبَسَ الْقَابِسِ ، وأَضَاءَ الطَّرِيقَ لِلْخَابِطِ ، وهُدِيَتْ بِهِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ والآْثَامِ ، وأَقَامَ بِمُوضِحَاتِ الأَعْلَامِ ، ونَيِّرَاتِ الأَحْكَامِ ، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ ، وخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ ، وشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ ، وبَعِيثُكَ بِالْحَقِّ ، ورَسُولُكَ إِلَى الْخَلْقِ .

اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً فِي ظِلِّكَ واجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ . اللَّهُمَّ وأَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَهُ ، وأَكْرِمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَتَهُ ، وأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ ، واجْزِهِ مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ ، مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ وخُطْبَةٍ فَصْلٍ . اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وبَيْنَهُ فِي بَرْدِ الْعَيْشِ وقَرَارِ النِّعْمَةِ ، ومُنَى الشَّهَوَاتِ ، وأَهْوَاءِ اللَّذَّاتِ ، ورَخَاءِ الدَّعَةِ ، ومُنْتَهَى الطُّمَأْنِينَةِ ، وتُحَفِ الْكَرَامَةِ .

« ومن كلام له عليه السلام » ٧٨ / ٧٧ :

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ .

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي ، ولَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي .

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ بِلِسَانِي ، ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الأَلْحَاظِ ، وسَقَطَاتِ الأَلْفَاظِ ، وشَهَوَاتِ الْجَنَانِ ، وهَفَوَاتِ اللِّسَانِ .

« خطبة » ٩١ / ٩٠ :

اللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ الْوَصْفِ الْجَمِيلِ ، والتَّعْدَادِ الْكَثِيرِ ، إِنْ تُؤَمَّلْ فَخَيْرُ مَأْمُولٍ ، وإِنْ تُرْجَ فَخَيْرُ مَرْجُوٍّ . اللَّهُمَّ وقَدْ بَسَطْتَ لِي فِيمَا لَا أَمْدَحُ بِهِ غَيْرَكَ ، ولَا أُثْنِي بِهِ عَلَى أَحَدٍ سِوَاكَ ، ولَا أُوَجِّهُهُ إِلَى مَعَادِنِ الْخَيْبَةِ ومَوَاضِعِ الرِّيبَةِ ، وعَدَلْتَ بِلِسَانِي عَنْ مَدَائِحِ الآْدَمِيِّينَ والثَّنَاءِ عَلَى الْمَرْبُوبِينَ الْمَخْلُوقِينَ . اللَّهُمَّ ولِكُلِّ مُثْنٍ عَلَى مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ مَثُوبَةٌ مِنْ جَزَاءٍ ، أَوْ عَارِفَةٌ مِنْ عَطَاءٍ وقَدْ رَجَوْتُكَ دَلِيلاً عَلَى ذَخَائِرِ الرَّحْمَةِ وكُنُوزِ الْمَغْفِرَةِ . اللَّهُمَّ وهَذَا مَقَامُ مَنْ أَفْرَدَكَ بِالتَّوْحِيدِ الَّذِي هُوَ لَكَ ، ولَمْ يَرَ مُسْتَحِقّاً لِهَذِهِ الْمَحَامِدِ والْمَمَادِحِ غَيْرَكَ وبِي فَاقَةٌ إِلَيْكَ لَا يَجْبُرُ مَسْكَنَتَهَا إِلَّا فَضْلُكَ ، ولَا يَنْعَشُ مِنْ خَلَّتِهَا إِلَّا مَنُّكَ وجُودُكَ ، فَهَبْ لَنَا فِي هَذَا الْمَقَامِ رِضَاكَ ، وأَغْنِنَا عَنْ مَدِّ الأَيْدِي إِلَى سِوَاكَ ، « إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »

« خطبة » ١٠٦ / ١٠٥ :

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَهُ مَقْسَماً مِنْ عَدْلِكَ ، واجْزِهِ مُضَعَّفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ . اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَهُ وأَكْرِمْ لَدَيْكَ نُزُلَهُ ، وشَرِّفْ عِنْدَكَ مَنْزِلَهُ ، وآتِهِ الْوَسِيلَةَ ، وأَعْطِهِ السَّنَاءَ والْفَضِيلَةَ ، واحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ غَيْرَ خَزَايَا ، ولَا نَادِمِينَ ، ولَا نَاكِبِينَ ، ولَا نَاكِثِينَ ، ولَا ضَالِّينَ ، ولَا مُضِلِّينَ ، ولَا مَفْتُونِينَ .

« خطبة » ٦٤ / ٦٣ :

نَسْأَلُ اللَّهً سُبْحَانَهُ أَنْ يَجْعَلَنَا وإِيَّاكُمْ مِمَّنْ لَا تُبْطِرُهُ نِعْمَةٌ ، ولَا تُقَصِّرُ بِهِ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ غَايَةٌ ، ولَا تَحُلُّ بِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ نَدَامَةٌ ولَا كَآبَةٌ .

« الكتب والرسائل » ٣٥ / ٣٥ :

أَسْأَلُ اللَّهً تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ لِي مِنْهُمْ فَرَجاً عَاجِلاً .

« خطبة » ١١٥ / ١١٤ في الاستسقاء :

اللَّهُمَّ قَدِ انْصَاحَتْ جِبَالُنَا ، واغْبَرَّتْ أَرْضُنَا ، وهَامَتْ دَوَابُّنَا ، وتَحَيَّرَتْ فِي مَرَابِضِهَا ، وعَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكَالَى عَلَى أَوْلَادِهَا ، ومَلَّتِ التَّرَدُّدَ فِي مَرَاتِعِهَا ، والْحَنِينَ إِلَى مَوَارِدِهَا اللَّهُمَّ فَارْحَمْ أَنِينَ الآْنَّةِ ، وحَنِينَ الْحَانَّةِ اللَّهُمَّ فَارْحَمْ حَيْرَتَهَا فِي مَذَاهِبِهَا ، وأَنِينَهَا فِي مَوَالِجِهَا اللَّهُمَّ خَرَجْنَا إِلَيْكَ حِينَ اعْتَكَرَتْ عَلَيْنَا حَدَابِيرُ السِّنِينَ ، وأَخْلَفَتْنَا مَخَايِلُ الْجُودِ فَكُنْتَ الرَّجَاءَ لِلْمُبْتَئِسِ ، والْبَلَاغَ لِلْمُلْتَمِسِ . نَدْعُوكَ حِينَ قَنَطَ الأَنَامُ ، ومُنِعَ الْغَمَامُ ، وهَلَكَ السَّوَامُ ، أَلَّا تُؤَاخِذَنَا بِأَعْمَالِنَا ، ولَا تَأْخُذَنَا بِذُنُوبِنَا . وانْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِالسَّحَابِ الْمُنْبَعِقِ ، والرَّبِيعِ الْمُغْدِقِ ، والنَّبَاتِ الْمُونِقِ ، سَحّاً وَابِلاً ، تُحْيِي بِهِ مَا قَدْ مَاتَ ، وتَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ . اللَّهُمَّ سُقْيَا مِنْكَ مُحْيِيَةً مُرْوِيَةً ، تَامَّةً عَامَّةً ، طَيِّبَةً مُبَارَكَةً ، هَنِيئَةً مَرِيعَةً ، زَاكِياً نَبْتُهَا ، ثَامِراً فَرْعُهَا ، نَاضِراً وَرَقُهَا ، تُنْعِشُ بِهَا الضَّعِيفَ مِنْ عِبَادِكَ ، وتُحْيِي بِهَا الْمَيِّتَ مِنْ بِلَادِكَ اللَّهُمَّ سُقْيَا مِنْكَ تُعْشِبُ بِهَا نِجَادُنَا ، وتَجْرِي بِهَا وِهَادُنَا ، ويُخْصِبُ بِهَا جَنَابُنَا ، وتُقْبِلُ بِهَا ثِمَارُنَا ، وتَعِيشُ بِهَا مَوَاشِينَا ، وتَنْدَى بِهَا أَقَاصِينَا ، وتَسْتَعِينُ بِهَا ضَوَاحِينَا مِنْ بَرَكَاتِكَ الْوَاسِعَةِ ، وعَطَايَاكَ الْجَزِيلَةِ ، عَلَى بَرِيَّتِكَ الْمُرْمِلَةِ ، ووَحْشِكَ الْمُهْمَلَةِ . وأَنْزِلْ عَلَيْنَا سَمَاءً مُخْضِلَةً ، مِدْرَاراً هَاطِلَةً ، يُدَافِعُ الْوَدْقُ مِنْهَا الْوَدْقَ ، ويَحْفِزُ الْقَطْرُ مِنْهَا الْقَطْرَ ، غَيْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهَا ، ولَا جَهَامٍ عَارِضُهَا ، ولَا قَزَعٍ رَبَابُهَا ، ولَا شَفَّانٍ ذِهَابُهَا ، حَتَّى يُخْصِبَ لإِمْرَاعِهَا الْمُجْدِبُونَ ، ويَحْيَا بِبَرَكَتِهَا الْمُسْنِتُونَ ، فَإِنَّكَ « تُنْزِلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا ، وتَنْشُرُ رَحْمَتَكَ وأَنْتَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ » .

« ومن كلام له عليه السلام » ١٣١ / ١٣١ :

اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الَّذِي كَانَ مِنَّا مُنَافَسَةً فِي سُلْطَانٍ ، ولَا الْتِمَاسَ شَيْءٍ مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ ، ولَكِنْ لِنَرِدَ الْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ ، ونُظْهِرَ الإِصْلَاحَ فِي بِلَادِكَ ، فَيَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ ، وتُقَامَ الْمُعَطَّلَةُ مِنْ حُدُودِكَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَنَابَ ، وسَمِعَ وأَجَابَ ، لَمْ يَسْبِقْنِي إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلِهِ وسلم - بِالصَّلَاةِ .

« خطبة » ١٤٣ / ١٤٣وفيه تنبيه العباد وجوب استغاثة رحمة اللَّه إذا حبس عنهم رحمة المطر:

أَلَا وإِنَّ الأَرْضَ الَّتِي تُقِلُّكُمْ ، والسَّمَاءَ الَّتِي تُظِلُّكُمْ ، مُطِيعَتَانِ لِرَبِّكُمْ ، ومَا أَصْبَحَتَا تَجُودَانِ لَكُمْ بِبَرَكَتِهِمَا تَوَجُّعاً لَكُمْ ، ولَا زُلْفَةً إِلَيْكُمْ ، ولَا لِخَيْرٍ تَرْجُوَانِهِ مِنْكُمْ ، ولَكِنْ أُمِرَتَا بِمَنَافِعِكُمْ فَأَطَاعَتَا ، وأُقِيمَتَا عَلَى حُدُودِ مَصَالِحِكُمْ فَقَامَتَا .

إِنَّ اللَّهً يَبْتَلِي عِبَادَهُ عِنْدَ الأَعْمَالِ السَّيِّئَةِ بِنَقْصِ الثَّمَرَاتِ ، وحَبْسِ الْبَرَكَاتِ ، وإِغْلَاقِ خَزَائِنِ الْخَيْرَاتِ ، لِيَتُوبَ تَائِبٌ ، ويُقْلِعَ مُقْلِعٌ ، ويَتَذَكَّرَ مُتَذَكِّرٌ ، ويَزْدَجِرَ مُزْدَجِرٌ . وقَدْ جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الِاسْتِغْفَارَ سَبَباً لِدُرُورِ الرِّزْقِ ورَحْمَةِ الْخَلْقِ ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ : « اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً . يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً . ويُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وبَنِينَ ويَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ ويَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً » . فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً اسْتَقْبَلَ تَوْبَتَهُ ، واسْتَقَالَ خَطِيئَتَهُ ، وبَادَرَ مَنِيَّتَهُ اللَّهُمَّ إِنَّا خَرَجْنَا إِلَيْكَ مِنْ تَحْتِ الأَسْتَارِ والأَكْنَانِ ، وبَعْدَ عَجِيجِ الْبَهَائِمِ والْوِلْدَانِ ، رَاغِبِينَ فِي رَحْمَتِكَ ، ورَاجِينَ فَضْلَ نِعْمَتِكَ ، وخَائِفِينَ مِنْ عَذَابِكَ ونِقْمَتِكَ . اللَّهُمَّ فَاسْقِنَا غَيْثَكَ ولَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ ، ولَا تُهْلِكْنَا بِالسِّنِينَ ، « وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا » يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ إِنَّا خَرَجْنَا إِلَيْكَ نَشْكُو إِلَيْكَ مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ ، حِينَ أَلْجَأَتْنَا الْمَضَايِقُ الْوَعْرَةُ ، وأَجَاءَتْنَا الْمَقَاحِطُ الْمُجْدِبَةُ ، وأَعْيَتْنَا الْمَطَالِبُ الْمُتَعَسِّرَةُ ، وتَلَاحَمَتْ عَلَيْنَا الْفِتَنُ الْمُسْتَصْعِبَةُ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَلَّا تَرُدَّنَا خَائِبِينَ ، ولَا تَقْلِبَنَا وَاجِمِينَ ، ولَا تُخَاطِبَنَا بِذُنُوبِنَا ، ولَا تُقَايِسَنَا بِأَعْمَالِنَا .

اللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَيْنَا غَيْثَكَ وبَرَكَتَكَ ، ورِزْقَكَ ورَحْمَتَكَ واسْقِنَا سُقْيَا نَاقِعَةً مُرْوِيَةً مُعْشِبَةً ، تُنْبِتُ بِهَا مَا قَدْ فَاتَ ، وتُحْيِي بِهَا مَا قَدْ مَاتَ ، نَافِعَةَ الْحَيَا ، كَثِيرَةَ الْمُجْتَنَى ، تُرْوِي بِهَا الْقِيعَانَ ، وتُسِيلُ الْبُطْنَانَ ، وتَسْتَوْرِقُ الأَشْجَارَ ، وتُرْخِصُ الأَسْعَارَ « إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ » .

« خطبة » ١٢٤ / ١٢٤ :

اللَّهُمَّ فَإِنْ رَدُّوا الْحَقَّ فَافْضُضْ جَمَاعَتَهُمْ ، وشَتِّتْ كَلِمَتَهُمْ ، وأَبْسِلْهُمْ بِخَطَايَاهُمْ . إِنَّهُمْ لَنْ يَزُولُوا عَنْ مَوَاقِفِهِمْ دُونَ طَعْنٍ دِرَاكٍ .

« خطبة » ١٩٠ / ٢٣٢ :

اسْتَعْمَلَنَا اللَّهُ وإِيَّاكُمْ بِطَاعَتِهِ وطَاعَةِ رَسُولِهِ ، وعَفَا عَنَّا وعَنْكُمْ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ .

« خطبة » ٢١٦ / ٢٠٧ :

فَإِنَّمَا أَنَا وأَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُوكُونَ لِرَبٍّ لَا رَبَّ غَيْرُهُ يَمْلِكُ مِنَّا مَا لَا نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا ، وأَخْرَجَنَا مِمَّا كُنَّا فِيهِ إِلَى مَا صَلَحْنَا عَلَيْهِ ، فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلَالَةِ بِالْهُدَى ، وأَعْطَانَا الْبَصِيرَةَ بَعْدَ الْعَمَى .

« ومن كلام له عليه السلام » ١٧١ / ١٧٠ لما عزم على لقاء القوم بصفين الدعاء :

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ، والْجَوِّ الْمَكْفُوفِ ، الَّذِي جَعَلْتَهُ مَغِيضاً لِلَّيْلِ والنَّهَارِ ، ومَجْرًى لِلشَّمْسِ والْقَمَرِ ، ومُخْتَلَفاً لِلنُّجُومِ السَّيَّارَةِ وجَعَلْتَ سُكَّانَهُ سِبْطاً مِنْ مَلَائِكَتِكَ ، لَا يَسْأَمُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ ورَبَّ هَذِهِ الأَرْضِ الَّتِي جَعَلْتَهَا قَرَاراً لِلأَنَامِ ، ومَدْرَجاً لِلْهَوَامِّ والأَنْعَامِ ، ومَا لَا يُحْصَى مِمَّا يُرَى ومَا لَا يُرَى ورَبَّ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي الَّتِي جَعَلْتَهَا لِلأَرْضِ أَوْتَاداً ، ولِلْخَلْقِ اعْتِمَاداً ، إِنْ أَظْهَرْتَنَا عَلَى عَدُوِّنَا ، فَجَنِّبْنَا الْبَغْيَ وسَدِّدْنَا لِلْحَقِّ وإِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا الشَّهَادَةَ ، واعْصِمْنَا مِنَ الْفِتْنَةِ .

« خطبة » ١٧٢ / ١٧١ :

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَى قُرَيْشٍ ومَنْ أَعَانَهُمْ فَإِنَّهُمْ قَطَعُوا رَحِمِي ، وصَغَّرُوا عَظِيمَ مَنْزِلَتِيَ ، وأَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي أَمْراً هُوَ لِي .

« خطبة » ١٩٣ / ١٨٤ إِذَا زُكِّيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ خَافَ مِمَّا يُقَالُ لَهُ ، فَيَقُولُ :

أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي ، ورَبِّي أَعْلَمُ بِي مِنِّي بِنَفْسِي اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ ، واجْعَلْنِي أَفْضَلَ مِمَّا يَظُنُّونَ ، واغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ .

« خطبة » ٢٠٦ / ١٩٧

اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَنَا ودِمَاءَهُمْ ، وأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وبَيْنِهِمْ ، واهْدِهِمْ مِنْ ضَلَالَتِهِمْ ، حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مَنْ جَهِلَهُ ، ويَرْعَوِيَ عَنِ الْغَيِّ والْعُدْوَانِ مَنْ لَهِجَ بِهِ .

« خطبة » ٢١٢ / ٢٠٣ كان يستنهض بها أصحابه إلى جهاد أهل الشام في زمانه :

اللَّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ سَمِعَ مَقَالَتَنَا الْعَادِلَةَ غَيْرَ الْجَائِرَةِ ، والْمُصْلِحَةَ غَيْرَ الْمُفْسِدَةِ ، فِي الدِّينِ والدُّنْيَا ، فَأَبَى بَعْدَ سَمْعِهِ لَهَا إِلَّا النُّكُوصَ عَنْ نُصْرَتِكَ ، والإِبْطَاءَ عَنْ إِعْزَازِ دِينِكَ ، فَإِنَّا نَسْتَشْهِدُكَ عَلَيْهِ يَا أَكْبَرَ الشَّاهِدِينَ شَهَادَةً ، ونَسْتَشْهِدُ عَلَيْهِ جَمِيعَ مَا أَسْكَنْتَهُ أَرْضَكَ وسمَاوَاتِكَ ، ثُمَّ أَنْتَ بَعْدُ الْمُغْنِي عَنْ نَصْرِهِ ، والآخِذُ لَهُ بِذَنْبِهِ .

« ومن كلام له عليه السلام » ٢١٥ / ٢٠٦ كان يدعو به كثيرا :

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُصْبِحْ بِي مَيِّتاً ولَا سَقِيماً ، ولَا مَضْرُوباً عَلَى عُرُوقِي بِسُوءٍ ، ولَا مَأْخُوذاً بِأَسْوَإِ عَمَلِي ، ولَا مَقْطُوعاً دَابِرِي ، ولَا مُرْتَدّاً عَنْ دِينِي ، ولَا مُنْكِراً لِرَبِّي ، ولَا مُسْتَوْحِشاً مِنْ إِيمَانِي ، ولَا مُلْتَبِساً عَقْلِي ، ولَا مُعَذَّباً بِعَذَابِ الأُمَمِ مِنْ قَبْلِي . أَصْبَحْتُ عَبْداً مَمْلُوكاً ظَالِماً لِنَفْسِي ، لَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ ولَا حُجَّةَ لِي . ولَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَنِي ، ولَا أَتَّقِيَ إِلَّا مَا وَقَيْتَنِي .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَفْتَقِرَ فِي غِنَاكَ ، أَوْ أَضِلَّ فِي هُدَاكَ ، أَوْ أُضَامَ فِي سُلْطَانِكَ ، أَوْ أُضْطَهَدَ والأَمْرُ لَكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَفْسِي أَوَّلَ كَرِيمَةٍ تَنْتَزِعُهَا مِنْ كَرَائِمِي ، وأَوَّلَ وَدِيعَةٍ

تَرْتَجِعُهَا مِنْ وَدَائِعِ نِعَمِكَ عِنْدِي اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَذْهَبَ عَنْ قَوْلِكَ ، أَوْ أَنْ نُفْتَتَنَ عَنْ دِينِكَ ، أَوْ تَتَابَعَ بِنَا أَهْوَاؤُنَا دُونَ الْهُدَى الَّذِي جَاءَ مِنْ عِنْدِكَ .

« ومن كلام له عليه السلام » ٢٢٥ / ٢١٦ يلتجئ إلى اللَّه أن يغنيه :

اللَّهُمَّ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ ، ولَا تَبْذُلْ جَاهِيَ بِالإِقْتَارِ ، فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ ، وأَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ ، وأُبْتَلَى بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي ، وأُفْتَتَنَ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي ، وأَنْتَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ وَلِيُّ الإِعْطَاءِ والْمَنْعِ « إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .

« ومن كلام له عليه السلام » ٢٢٧ / ٢١٨ يلجأ فيه إلى اللَّه ليهديه إلى الرشاد :

اللَّهُمَّ إِنَّكَ آنَسُ الآْنِسِينَ لأَوْلِيَائِكَ ، وأَحْضَرُهُمْ بِالْكِفَايَةِ لِلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ . تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ ، وتَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ ، وتَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصَائِرِهِمْ . فَأَسْرَارُهُمْ لَكَ مَكْشُوفَةٌ ، وقُلُوبُهُمْ إِلَيْكَ مَلْهُوفَةٌ . إِنْ أَوْحَشَتْهُمُ الْغُرْبَةُ آنَسَهُمْ ذِكْرُكَ ، وإِنْ صُبَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَصَائِبُ لَجَئُوا إِلَى الِاسْتِجَارَةِ بِكَ ، عِلْماً بِأَنَّ أَزِمَّةَ الأُمُورِ بِيَدِكَ ، ومَصَادِرَهَا عَنْ قَضَائِكَ .

اللَّهُمَّ إِنْ فَهِهْتُ عَنْ مَسْأَلَتِي ، أَوْ عَمِيتُ عَنْ طِلْبَتِي ، فَدُلَّنِي عَلَى مَصَالِحِي ، وخُذْ بِقَلْبِي إِلَى مَرَاشِدِي ، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِنُكْرٍ مِنْ هِدَايَاتِكَ ، ولَا بِبِدْعٍ مِنْ كِفَايَاتِكَ .

اللَّهُمَّ احْمِلْنِي عَلَى عَفْوِكَ ، ولَا تَحْمِلْنِي عَلَى عَدْلِكَ .

« الكتب والرسائل » ١٥ / ١٥ - كان عليه السلام يقول إذا لقي العدو محاربا :

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ ، ومُدَّتِ الأَعْنَاقُ ، وشَخَصَتِ الأَبْصَارُ ، ونُقِلَتِ الأَقْدَامُ ، وأُنْضِيَتِ الأَبْدَانُ . اللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَآنِ ، وجَاشَتْ مَرَاجِلُ الأَضْغَانِ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا ، وكَثْرَةَ عَدُوِّنَا ، وتَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا«رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ ،وأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ » .

« الكتب والرسائل » ٣١ / ٣١ :

اسْتَوْدِعِ اللَّهً دِينَكَ ودُنْيَاكَ ، واسْأَلْهُ خَيْرَ الْقَضَاءِ لَكَ فِي الْعَاجِلَةِ والآجِلَةِ ، والدُّنْيَا والآْخِرَةِ .

« الكتب والرسائل » ٥٣ / ٥٣ :

وأَنَا أَسْأَلُ اللَّهً بِسَعَةِ رَحْمَتِهِ ، وعَظِيمِ قُدْرَتِهِ عَلَى إِعْطَاءِ كُلِّ رَغْبَةٍ ، أَنْ يُوَفِّقَنِي وإِيَّاكَ لِمَا فِيهِ رِضَاهُ مِنَ الإِقَامَةِ عَلَى الْعُذْرِ الْوَاضِحِ إِلَيْهِ وإِلَى خَلْقِهِ ، مَعَ حُسْنِ الثَّنَاءِ فِي الْعِبَادِ ، وجَمِيلِ الأَثَرِ فِي الْبِلَادِ ، وتَمَامِ النِّعْمَةِ ، وتَضْعِيفِ الْكَرَامَةِ ، وأَنْ يَخْتِمَ لِي ولَكَ بِالسَّعَادَةِ والشَّهَادَةِ ، « إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » . والسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً ، والسَّلَامُ .

« الحكمة وقصارى الكلام » ٣٣٧ / ٣٦٩ :

الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ .

« الحكمة وقصارى الكلام » ٢٧٦ / ٢٦٨ :

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُحَسِّنَ فِي لَامِعَةِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتِي ، وتُقَبِّحَ فِيمَا أُبْطِنُ لَكَ سَرِيرَتِي ، مُحَافِظاً عَلَى رِثَاءِ النَّاسِ مِنْ نَفْسِي بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي ، فَأُبْدِيَ لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي ، وأُفْضِيَ إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِي ، تَقَرُّباً إِلَى عِبَادِكَ ، وتَبَاعُداً مِنْ مَرْضَاتِكَ .

« الحكمة وقصارى الكلام » ١٠٠ / ٩٦ :

اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي ، وأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ ، واغْفِرْ لَنَا مَا لَا يَعْلَمُونَ .

« الحكمة وقصارى الكلام » ٤٧٢ / ٤٦٤ وقَالَ عليه السلام فِي دُعَاءٍ اسْتَسْقَى بِهِ :

اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ دُونَ صِعَابِهَا .

قال الرضي :

وهذا من الكلام العجيب الفصاحة ، وذلك أنه عليه السلام : شبه السحاب ذوات الرعود والبوارق والرياح والصواعق بالإبل الصعاب التي تقمص برحالها وتقص بركبانها وشبه السحاب خالية من تلك الروائع بالإبل الذلل التي تحتلب طيعة وتقتعد مسمحة .

منقول من كتاب الدليل على موضوعات نهج البلاغة

****************************