وقال (عليه السلام): لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَد، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ.                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                

Search form

إرسال الی صدیق
الأساليب البلاغية في وصية الإمـام علي إلى ابنه الحسن – الأول

عبد الواحد خلف وساك

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن أصحابه الغرّ الميامين.

الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) غنيّ عن التعريف إلّا أنّ الذوق الأدبي والفكر الجياش والخيال الواسع تقتضي التعمق في أدبه البليغ ؛ لأنّ له نهجا من الفصاحة، والبلاغة يقتدي به من له حظ في ذلك النهج فهو الخطيب المبين والحكيم الجليّ، وسيد البلغاء ء والفصحاء بعد الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله )

وما هذا البحث إلّا محاولة مبتسرة للغوص في بحر كلامه الزاخر العباب لعلي ألتقط منه الدرر الثمينة واللآلئ النفيسة متخذا البلاغة سبيلا مفضيا إلى ذلك فأخترت من كتاب نهج البلاغة وصيته إلى ابنه الحسن ( عليهما السلام ) فطفقت أقرأ هذه الوصية مرارا وتكرارا، ثمّ وزعت ما عناني منها على الأساليب البلاغية المعروفة، فكان قوام بحثي مدخلا وثلاثة مباحث وخاتمة.

أما المدخل فقد ذكرت فيه معنى البلاغة عند العلماء.

وأما المبحث الأول فقد ذكرت أساليب علم المعاني من خبر بأنواعه الثلاثة، وإنشاء بقسميه غير الطلبي وشمل المدح والذم والتعجب والرجاء، والطلبي ومنه الأمر وشمل صيغة ( افعل )، و ( ليفعل )، والأمر بصيغة الخبر، ثمّ النهي والاستفهام والنداء.

وأما المبحث الثاني فقد ذكرت فيه بعض أساليب علم البيان ومنها التشبيه، ومن أنواعه: المرسل، والبليغ، والتمثيل، ثمّ الاستعارة ومنها التصريحية والمكنية ثمّ الكناية ومنها كناية عن موصوف، وكناية عن صفة.

وأمّا المبحث الثالث فقد ذكرت فيه بعض أساليب علم البديع بقسميه: المحسنات المعنوية ومنها الطباق والمقابلة والالتفات، والمحسنات اللفظية ومنها الجناس والسجع بأنواعه والموازنة وردّ العجز على الصدر والاقتباس.

أمّا الخاتمة فقد ذكرت فيها أبرز نتائج البحث.

وختمت بحثي بقائمة من المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها.

أسأل الله أني وفقت في عملي هذا وما التوفيق إلا من عند الله.

مدخـــل

ذكر لنا الجاحظ تعريفات كثيرة للبلاغة عند العرب وغيرهم فقد قيل للفارسي: ما البلاغة ؟ قال: معرفة الفصل من الوصل، وقيل لليوناني: ما البلاغة ؟ قال: حسن الاقتضاب عند البداهعة والغزارة يوم الإطالة، وقيل للهندي: ما البلاغة؟ قال: وضوح الدلالة وانتهاز الفرصة وحسن الإشارة، وقال بعض أهل الهند: جماع البلاغة البصر بالحجة والمعرفة بمواضع الفرصة[١].

واختار الجاحظ قولا أعجبه «قال بعضهم: لا يكون الكلام يستحق اسم البلاغة حتى يسابق معناه لفظه، ولفضه معناه فلا يكون لفظه إلى سمعك أسبق من معناه إلى قلبك»[٢].

وعرّف السكاكي البلاغة هي «بلوغ المتكلم في تأدية المعنى حدّا له اختصاص بتوفية التراكيب حقها و إيراد التشبيه والكناية على وجهها»[٣].

أما الخطيب القزويني فقال: «أما بلاغة المتكلم فهي مطابقته لمقتضى الحال مع فصاخته»[٤].

فالبلاغة إذاً علاقة اللفظ بالمعنى وإيصاله إلى مفهوم السامع والمطابقة وحدها لا تكفي لكي يكون الكلام بليغا إذ لا بد أن يكون فصيحا أي أن تكون الألفاظ سهلة واضحة عذبة، وإذا نظرنا إلى وجوه الفصاحة وفنون البلاغة ومطابقتها لمقتضى الحال مع سعة وشمول علمنا عند ذلك أن نهج البلاغة بليغ بما فيه من خطب ووصايا ورسائل وحكم بليغة وأقوال قصيرة للإمام علي (عليه السلام)، وقد وصف الشيخ محمد عبده كلام الإمام بقوله: «هو أشرف الكلام وأبلغه بعد كلام الله وكلام نبيه (صلى الله عليه) وأغزره مادة وأرفعه إسلوبا وأجمعه لجلائل المعاني»[٥].

المبحث الأول: أساليب علم المعاني

علم المعاني: من المصطلحات التي أطلقها البلاغيون على مباحث بلاغية تتصل بالجملة وما يطرأ عليها من تقديم وتأخير أو ذكر وحذف أو تعريف أو قصر أو فصل ووصل أو إيجاز وإطناب ومساواة[٦].

وقد عرف السكاكي علم المعاني هو «تتبع خواص تراكيب الكلام في الإفادة وما يتصل بها من الاستحسان وغيره ليحترز بالوقوف عليها من الخطأ في تطبيق الكلام على ما يقتضي الحال ذكره»[٧]، وهذا العلم إما خبر أو إنشاء.

ـ الخبر:

عرف القزويني الخبر يقوله: «اختلف الناس في انحصار الخبر في الصادق والكاذب فذهب الجمهور إلى أنه منحصر فيها ثم اختلفوا فقال الأكثر صدقه مطابقة حكمه للواقع وكذبه عدم مطابق حكمه له»[٨].

وباختصار أنّ الخبر كل كلام يحتمل الصدق والكذب لذاته وهو ثلاثة أضرب:

١ ـ الخبر الابتدائي: وهو الذي يكون خاليا من المؤكدات لأن المخاطب خالي الذهن من الحكم الذي تضمنه[٩]، ومن ذلك في الوصية:

ـ «عناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي فكتبت لك مستظهرا به إن أنا بقيت أو فنيت»[١٠].

ـ و «بادرت بوصيتي إاليك فأوردت خصالا منها قبل أن يعجل بي أجلي دون أن افضي إليك بما في نفسي»[١١].

٢ـ الخبر الطلبي: وهو أن يكون المخاطب مترددا في الخبر طالبا الوصول لمعرفته والوقوف على حقيقته فيستحسن تأكيد الكلام الملقى إليه تقوية للحكم  ليتمكن من نفسه ويطرح الخلاف وراء ظهره.

٣ ـ الخبر الإنكاري: وهو أن يكون المخاطب منكرا للخبر الذي يراد إلقاؤه معتقدا خلافه تأكيد الكلام له بمؤكد أو مؤكدين أو أكثر على حسب حاله من الإنكار قوة وضعفا[١٢].

ولتوكيد هذبن الخبرين أدوات كثيرة منها كما ورد في الوصية:

أ ـ إنّ وأنّ: ينصبان المبتدأ ويرفعان الخبر وقد وردا بكثرة ظاهرة منها:

ـ «إني أوصيك بتقوى الله ولزوم أمره»[١٣].

ـ «إنّ اليسير من الله سبحانه أعظم من الكثير من خلقه»[١٤].

ـ «واعلم أنّ امامك طريقا ذا مسافة بعيدة ومشقة شديدة»[١٥]

ب ـ كأنّ: وفيها التشبيه المؤكد من ذلك:

ـ «كأنّ شيئا لو أصابني أصابك وكأنّ الموت لو أتاك أتاني»[١٦].

ج ـ لكنّ: للتأكيد مع الاستدراك من ذلك:

ـ «لو كان لربك شريك لأتتك رسله... ولكنه إله واحد»[١٧].

د ـ لام الابتداء: وتفيد توكيد مضمون الجملة وهي لام مفتوحة من ذلك:

ـ «لربّ أمر قد طلبته فيه هلاك دينك»[١٨].

هـ أمّا: وهي أداة شرط وتوكيد من ذلك:

ـ «أمّا بعد فإنّ فيما تبينت من إقبال الدنيا عني... ما يزعني عن ذكر من سواي»[١٩].

و ـ نون التوكيد الثقيلة: ويؤكد بها الفعل المضارع غالبا ولا سيما المسبوق بلا الناهية، من ذلك:

ـ «لا ترغبنّ فيما زهد فيك»[٢٠].

ز ـ لن: يؤتى بها لتأكيد النفي وتقلب زمن المضارع إلى المستقبل، من ذلك:

ـ «إنّك لن تبلغ أملك ولن تعدو أجلك»[٢١].

ح ـ الأحرف الزائدة ومنها:

ـ استفعل نحو: «استكشفته كروبك واستعنته على أمورك»[٢٢].

ـ تفعّل نحو: «توخّيت لك جميله»[٢٣].

ـ الباء نحو: «ليس كل طالب بمرزوق»[٢٤].

ـ لا نحو: «ليس بعد الموت مستعتب ولا إلى الدنيا منصرف»[٢٥].

ط ـ قد: وهي حرف تحقيق إذا جاء بعدها فعل ماض نحو: «قد كفاك أهل التجارب بغيته وتجربته فتكون قد كفيت مؤونة الطلب... فأتاك من ذلك ما كنّا نأتيه»[٢٦].

ـ الإنشاء:

كل كلام لا يحتمل الصدق والكذب لذاته، وقد فرق القزويني بين الخير والإنشاء بقوله: «ووجه الحصر أنّ الكلام أمّا خبر أو إنشاء لأنه أمّا أن يكون لنسبته خارج تطابقه أو لا يكون لها الأول الخبر والثاني الإنشاء»[٢٧].

وهو قسمان:

الأول: إنشاء غير طلبي وهو ما لا يستدعي مطلوبا، وله أساليب مختلفة منها:

ا ـ صيغ المدح والذم: ومنها نعم وبئس وقد وردا في الوصية:

ـ «نعم الخلق التصبر»[٢٨] و «وبئس الطعام الحرام»[٢٩].

٢ ـ التعجب: وله صيغتان قياسيتلن هما ( ما أفعل ) و( أفعل به )، وقد وردت الصيغة الأولى:

«ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى»[٣٠].

٣ـ الرجاء: وهو طلب حصول أمر محبوب قريب الوقوع، والحرف الموضوع له ( لعل) وقد ورد في الوصية:

ـ «اكثر من تزوده وأنت قادر عليه فلعلك تطلبه فلا تجده»[٣١].

ويكون بربّ نحو:

ـ «استبان لك ما ربما أظلم علينا منه»[٣٢].

ـ «ربّ ساع فيما يضره»[٣٣].

الثاني: إنشاء طلبي: وهو ما يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب وهوخمسة أنواع منها:

١ ـ الأمر:

معنى الأمر في اللغة معروف وهو نقيض النهي[٣٤] لأنّ الأمر طلب لحصول الفعل والنهي طلب ترك الفعل، أمّا في الاصطلاح فهو طلب إيجاد الفعل[٣٥] ولم يفرد له النحويون بابا مستقلا للأمر بل تجده متفرقا في موضوعات مختلفة إلّا سيبويه فقد افرد بابا خاصا للأمر والنهي أوضح فيه أن الأمر سياق فعلي لا يكون إلّا بفعل وذكر فيه صيغ مختلفة[٣٦].

أمّا البلاغيون فقد كانت لهم عناية في بحث دلالة الأمر على الاستعلاء ووضعوه في باب علم المعاني، فالسكاكي يقول: «الأمر في لغة العرب عبارة عن استعمالها أعني ـ استعمال ( ليترك ) و ( انزل ) و( نزال) و(صه) ـ على سبيل الاستعلاء»[٣٧].

وإذا كان الأمر لمن هو أعلى رتبة منك فهو على سبيل التضرع أو الدعاء، ففي قوله تعالى: ( اهدنا الصراط المستقيم... )[٣٨]. دعاء، وإذا كان الأمر لمن هو مساو لك رتبة فهو التماس.

إنّ الصيغ التي تؤدي معنى الأمر في العربية هي:

أ ـ الأمر بصيغة ( أفعل): يسمي النحاة صيغة ( أفعل) فعل الأمر، وعلامته التي يعرف بها عندهم مركبة من مجموع أشياء وهي دلالته على الطلب وقبوله ياء المخاطبة[٣٩].

إنّ من أصول النحويين أن كل فعل لا بدّ له من فاعل ولذلك هم يقدرون لبناء فعل الأمر (افعل) فاعلا ضميرا مستترا وجوبا لا يجوز إبرازه لأنه لا يحل محله الظاهر ولذلك إذا كان بناء الأمر للواحد المخاطب، فإن كان الأمر لواحدة أو لأثنين أو لجماعة برز الضمير نحو ( اضربي) و (اضربوا) و(اضربن)[٤٠].

وقد وردت صيغة الأمر للمخاطب بكثرة وغالبه على الأساليب الطلبية الأخرى وقد احتلت المرتبة الأولى منها: خاطب ابنه وأمره أوامر تخص القلب:

ـ «احي قلبك بالموعظة وامته بالزهادة، وذلله بذكر الموت وقرره بالفناء وبصّره فجائع الدنيا، وذكره بما اصاب قبلك من الأولين وسرّ في ديارهم وآثارهم... دع القول فيما لا تعرف... آمر بالمعروف تكن من أهله، وتفقه في الدين، وعود نفسك على التصبر على المكروه»[٤١].

وقد يعلل الأمر بفاء السببية نحو:

ـ «خذ على عدوك بالفضل فأنه أحلى الظفرين» و «لن لمن غالظك فإنه

يوشك أن يلين إليك»[٤٢].

واستعمل الإمام الأمر ممهدا له بالشرط بـ(إذا) و(إن) نحو:

ـ «إذا أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربك»[٤٣].

ـ «إن أردت قطيعة أخيك فاستبق له بقية من نفسك ترجع إليها»[٤٤].

وقد يذكر فعل الأمر ومعه جوابه نحو:

ـ «قارن أهل الخير تكن منهم وباين أهل الشر تبن عنهم»[٤٥].

واستعمل إسلوب التحذير الذي حُذف منه العامل ويمكن وضعه ضمن الأمر لأنه يحمل معنى فعل الأمر ( احذر)، وقد ورد كثيرا في الوصية معللا إياه بالفاء السببية نحو:

ـ «إياك واتكالك على المنى فإنها بضائع الموتى»[٤٦].

أي أحذر إياك واحذر اتكالك على المنى.

ـ «إياك ومشاورة النساء فإنّ رأيهن إلى أفن...»[٤٧].

أي أحذر إياك واحذر مشاورة النساء.

ب ـ الأمر بصيغة ( ليفعل): ويكون بدخول لام الأمر الجازمة على الفعل المضارع، والجزم في أصل اللغة بمعنى القطع وهو في الإعراب كالسكون في البناء، وذلك لأنه يقطع الحركة أو الإعراب عن آخر الفعل المضارع[٤٨] والنحاة يجمعون على أنّ دخول اللام يكثر ويطرد في فعل الغائب وأنّ الأقل منه دخولها على فعل المخاطب[٤٩].

وقد وردت هذه الصيغة قليلا في الوصية منها فيما يخص المال:

ـ «لتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله»[٥٠].

وأحيانا يستعمل هذه الصيغة ممهدا لها بالأمر مثل

ـ «اعتصم بالذي خلقك... وليكن له تعبدك وإليه رغبتك»[٥١].

أو ممهدا بالشرط بـ(إن) مثل:

ـ «إن أبت نفسك أن تقبل ذلك دون أن تعلم كما عملوا فليكن ذلك بتفهم وتعلّم»[٥٢].

يتبع......

--------------------------------------------
[١] . البيان والتبيين ١ / ٨٨.
[٢] . السابق ١ / ١٥٥.
[٣] . الإيضاح / ٩.
[٤] . مفتاح العلوم ١ / ١٩٦.
[٥] . مقدمة محمد عبده، نهج البلاغة ١ / ١٢.
[٦] . البلاغة والتطبيق / ٨٣.
[٧] . مفتاح العلوم / ٧٧.
[٨] . الإيضاح / ١٣.
[٩] . البلاغة والتطبيق / ١٠٧.
[١٠] . نهج البلاغة ٣ / ٥٥٤.
[١١] . السابق ٣ / ٥٥٦.
[١٢] . جواهر البلاغة / ٥٩.
[١٣] . نهج البلاغة ٣ / ٥٥٤.
[١٤] . السابق ٣ / ٥٦٦.
[١٥] . السابق ٣ / ٥٦١.
[١٦] . السابق ٣ / ٥٥٤.
[١٧] . السابق ٣ / ٥٥٩.
[١٨] . السابق ٣ / ٥٦٣.
[١٩] . السابق ٣ / ٥٥٤.
[٢٠] . السابق ٣ / ٥٦٩.
[٢١] . نهج البلاغة ٣ / ٥٦٥.
[٢٢] . السابق ٣ / ٥٦٣.
[٢٣] . السابق ٣ / ٥٧٧.
[٢٤] . السابق ٣ / ٥٦٦.
[٢٥] . السابق ٣ / ٥٦٢.
[٢٦] . السابق ٣ / ٥٥٦.
[٢٧] . الإيضاح / ١٣.
[٢٨] . نهج البلاغة ٣ / ٥٥٥.
[٢٩] . السابق ٣ / ٥٦٧. ـ
[٣٠] . نهج البلاغة ٣ / ٥٦٩.
[٣١] . السابق ٣ / ٥٦٢.
[٣٢] . السابق ٣ / ٥٥٦.
[٣٣] . السابق ٣ / ٥٦٧.
[٣٤] . لسان العرب مادة ( أمر).
[٣٥] . البحر المحيط ١ / ١٨١.
[٣٦] . ينظر الكتاب ١ / ١٣٧ ـ ١٤٤.
[٣٧] . مفتاح العلوم / ١٥٢.
[٣٨] . الفاتحة / ٧.
[٣٩] . شرح قطر الندى / ٣٠.
[٤٠] . ينظر شرح ابن عقيل ١ / ٨٥.
[٤١] . نهج البلاغة ٣ / ٥٥٤ ـ ٥٥٥.
[٤٢] . السابق ٣ / ٥٦٠.
[٤٣] . السابق ٣ /٥٦١.
[٤٤] . السابق ٣ / ٥٦٩.
[٤٥] . نهج البلاغة ٣ / ٥٦٧.
[٤٦] . السابق ٣ / ٥٦٧.
[٤٧] . السابق ٣ / ٥٧١.
[٤٨] . ينظر لسان العرب ١٢ / ٩٧، والكتاب ١ / ١٢.
[٤٩] . ينظر مغني اللبيب ١ / ٢٤.
[٥٠] . نهج البلاغة ٣ / ٥٦٣.
[٥١] . السابق ٣ / ٥٥٩.
[٥٢] . السابق ٣ / ٥٥٨.
****************************