وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                

Search form

إرسال الی صدیق
الأستاذ جوزيف الهاشم وماقاله في نهج البلاغة

جوزيف الهاشم الملقب باسم (زغلول الدامور) شاعر لبناني من أشهر شعراء الزجل ولد جوزيف بلدة البوشرية قضاء المتن سنة ١٩٢٥، وفي سن التاسعة تفتحت لديه موهبة الشعر فكان يفترش الأرض بين الصنوبر حاملاً فلماً وورقة يدوّن عليها ما يتفتق له من أبيات يرددها حتى أصبح معلموه ورفاقه يقولون فيه: "هيدا الصبي ابن الداموري مزغلل وعم يكتب شعر" ومن يومها عرف بلقب زغلول الدامور..[١]

 

سيدُ البيان (وبابُ العلم) مشترعاً

                          

والفقهُ مذ كان، نهجٌ من بلاغته

هو الفتى، أم هو المفتيُّ (قاصعةٌ)

 

وقفاتُ منبره في (شقشقيته)

محجّةُ الشرع (أقضاكم) وإن سلفت

 

(خلافةٌ ، هلكت) من دون حكمته

يُعبُّ من منهل القرآن، يحفظه

 

(والنهج) كالبحر فاغرف من غزارته

يغوصُ في موجه القرصانُ إن لمست

 

يداه دُرّاً، هوى في قعر لجّته

أعماقُهُ قُللٌ، أغوارُه قممٌ

 

إلى مدى الله، توقٌ نحو رحمته

أنّى التفتّ نهىً، أنّى اتجهت هدىً

 

وحيثُ أبحرت ضوء من منارته

هنا العدالةُ، نورُ الله مذهبُها

 

ودولةُ الحق ايٌ في شريعته

هنا الفضيلةُ عنوانُ الحياة هنا

 

عنوان مجتمعٍ، عنوانُ قادته

هنا السياسةُ مصباحُ السماء تُفتىً

 

يا ليتهم فهموا معنى سياسته!

كأنّ دونك دستور الوجود، فما

 

زلّت شرائعُه في دنيويّته..

هو التفى، نبويٌّ العبق، محتدهُ

 

كالملح في الأرض فاذكر بعض قصته[٢]

 

 

--------------------------
[١] . الرابط: http//:ar.wikipedia.org.
[٢] ./ نهج البلاغة والفكر الإنساني المعاصر: ٣٨ .
****************************