وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                

Search form

إرسال الی صدیق
الإصطلاحات في نهج البلاغة

قال المعترض: إن في «نهج البلاغة» اصطلاحات فلسفية واصولية وكلامية وهذه الاصطلاحات ظهرت في القرن الثاني، ولم يعرفها الناس في عصر علي، وما كانت هذه الالفاظ مصطلحة، حتى يتكلم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

هذه الشبهة وردت عن المستشرقين والمتجددين المقلدين عنهم، وهؤلاء قوم لا يعرفون الاسلام، ولا يعرفون الامام أمير المؤمنين- عليه السلام- ، ولوبحثوا في حياة الامام علي وسيرته لما وقعوا في الاشتباه، ولم يتكلموا بالباطل، ولم يقولوا غير الحق. فضلوا عن سواء السبيل.
أما جواب المعترض فنقول: هذا القرآن المجيد جاء فيه لفظ الحكيم والحكمة قال اللّه: «ومن يؤت الحكمة فقد اؤتي خيرا كثيرا»، وقال: «ولقد آتينا لقمان الحكمة»، وقال: «إن الله عليم حكيم»، وصف اللّه تعالى بالعلم والحكمة، أ ليس هذه اللفظة من اصطلاحات الفلاسفة والجواب الثاني ان أمير المؤمنين- عليه السلام- كان مبتكرا في العلوم والمعارف الاسلامية وهوالذي ابتكر علم النحووعلّم أصولها، ولم تعرف العرب علم النحو، وهوالذي اخترع تاريخ الاسلام، وأسس الدفاتر وديوان الخراج والاموال، وعلم منه الناس القضاء والاحكام وغيرها.

****************************