وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                

Search form

إرسال الی صدیق
الإمام علي عليه السلام في فكر الجاحظ – الأول

الاستاذ جواد كاظم النصرالله

المقدمة
يأتي علم الكلام [١] في مقدمة العلوم التي بان فيها الإمام علي ( عليه السلام ) ، لذا يعد عليه السلام إمام المتكلمين ، إذ لم يعرف علم الكلام ممن سبقه من العرب ، ولا نقل في ما جاء عن الأكابر والاصاغر منه شيء ، وهو فن انفرد به اولاً اليونان ، أما من العرب فأول من خاض به هو الإمام علي ( عليه السلام ) ، ولهذا نجد المباحث الدقيقة في التوحيد والعدل مبثوثة عنه في فرش كلامه وخطبه ، ولا نجد في كلام احد من الصحابة والتابعين كلمة واحدة من ذلك ، ولا يتصورونه ، بل حتى لو فُهموه لم يفهموه [٢] .
وفي الحقيقة إن التوحيد والعدل والمباحث الإلهية الشريفة ما عرفت إلا من كلامه ( عليه السلام ) ، أما باقي الصحابة فلم يتضمن من كلامهم شيء من ذلك ، قال الشريف المرتضى : " وأعلم أن أصول التوحيد والعدل مأخوذة من كلام أمير المؤمنين ـ صلوات الله عليه ـ وخطبه ، فأنها تتضمن من ذلك مالا زيادة عليه ، ولاغاية وراءه ، ومن تأمل المأثور في ذلك من كلامه علم أن جميع ما أسهب المتكلمون من بعد في تصنيفه وجمعه ، إنما هو تفصيل لتلك الجمل ، وشرح لتلك الأصول ، وروي عن الائمة من أبنائهم عليهم السلام ، من ذلك ما يكاد لا يحاط به كثرة ، ومن أحب الوقوف عليه ، وطلبه من مظانه أصاب منه الكثير الغزير ، الذي في بعضه شفاء للصدور السقيمة ، ونتاج للعقول العقيمة " [٣].
ولهذا انتسب إليه المتكلمون الذين لجوا في بحار المعقولات دون غيره وأسموه أستاذهم ورئيسهم ، واجتذبته كل فرقة إلى نفسها كالإمامية [٤] والزيدية [٥] والكيسانية [٦] والخوارج [٧] والكرامية [٨] والاشاعرة [٩] والمتصوفة [١٠] والمعتزلة [١١].
ومن بين الفرق الإسلامية التي أكدت على اتصالها الفكري بالإمام علي ( عليه السلام ) هي فرقة المعتزلة ، فمن هم المعتزلة ؟ وما طبيعة رؤيتهم للإمام علي ( عليه السلام ) ؟ .
لقد جاء الدين الإسلامي عملاً وعقيدة ، فالعمل هو ما يقوم به الفرد من أعمال في أوقات محددة كالصلاة والصوم والزكاة والحج وغيرها ، وهي ما أطلق عليها اسم فروع الدين ، وقد اختص علم الفقه بدراستها .
أما العقيدة [١٢] هو ما عقد في القلب دون القيام بعمل كالاعتقاد بان الله واحد ، وان بعث الأنبياء واجب من باب اللطف الإلهي [١٣]، وان سيرة الأنبياء تكتمل بالأوصياء وان الله يبعث من في القبور ، وغيرها من المسائل التي تسمى أصول الدين ، والعلم الذي يهتم بها هو علم الكلام الذي اهتمت به فرق كالإمامية والخوارج والاشاعرة والمعتزلة .
لقد واجه المجتمع الإسلامي مشكلات فكرية منذ أواخر القرن الأول الهجري فطرحت إجابات لبعضها ، فأزاء مسالة هل الإنسان حر في أفعاله أم مقيد ؟ طرح غيلان الدمشقي  [١٤] فكرة حرية الإرادة، وإزاء كنه الله سبحانه وتعالى طرح الجعد بن درهم [١٥] مسألة نفي الصفات ، وكانت مسألة مرتكب الكبيرة تشغل بال الكثيرين فطرح واصل بن عطاء [١٦] مسألة المنزلة بين المنزلتين هذه الآراء التي كان التوصل إليها عقلاً اخذ يعتنقها فيما بعد تيار عرف بالاعتزال [١٧] .
ان التطــور التاريخــي للاعتزال يشـــير لوجود مدرستين لــه :
الأولى مدرسة البصرة حيث نشأت في البصرة وتشير الروايات إلى إن أول من قال بالاعتزال هو واصل بن عطاء وزميله عمرو بن عبيد [١٨] ، وقد وضع رجالاتها القواعد والأصول الأساسية للاعتزال ، وبرز منها كبار رجالات المعتزلة كابي الهذيل العلاف [١٩] ، وإبراهيم بن سيار النظام [٢٠]، والجاحظ [٢١] ، وأبي علي الجبائي [٢٢]، وابنه أبا هاشم الجبائي [٢٣] ، والقاضي عبدالجبار ت ٤١٥ هـ [٢٤] ، وابن ومن تأمل المأثور في ذلك من كلامه علم أن جميع ما أسهب متوية  [٢٥] وغيرهم ، وأصبح كل من يحمل آراء هذه المدرسة يعد بصرياً بغض النظر عن بلدته [٢٦] .
أما الثانية فنشأت في بغداد لذا سميت مدرسة بغداد [٢٧] ، وينسب تأسيسها لبشر بن المعتمر [٢٨] الذي تتلمذ على يد معتزلة البصرة ثم قدم بغداد مؤسساً لهذه المدرسة ، فأصبح كل من يأخذ بآراء هذه المدرسة يعد بغدادياً بغض النظر عن بلدته ، ومن أهم رجالات هذه المدرسة جعفر بن حرب [٢٩] وجعفر بن مبشر[٣٠] وأبو جعفر الاسكافي [٣١] واحمد بن أبي دؤاد [٣٢]  والخياط [٣٣] والكعبي  [٣٤] وابن أبي الحديد  [٣٥].
ذكر الناشىء الأكبر ـ احد رجالات المعتزلة ـ إن المعتزلة انقسموا إلى صنفين في رؤيتهم للإمامة ، قسم أوجبوها ، وقسم آخر يرى إن للمسلمين الحق في إقامة إمام أو لا [٣٦] ؟ فيما أشار ابن أبي الحديد المعتزلي إلى إن المعتزلة جميعهم قالوا بوجوب الإمامة ما عدا أبا بكر الأصم[٣٧] الذي يرى ( ( أنها غير واجبة إذا تناصفت الأمة ولم تتظالم ) ) ، وهذا الرأي عده متاخروا المعتزلة قولا بالوجوب لأنه في العادة لا تستقيم أمور الناس من دون رئيس يحكم  [٣٨].
وقد تباينت وجهات نظر المعتزلة حول طريق وجوب الإمامة أشرعي هو أم عقلي ؟ فالبعض من معتزلة البصرة يرى إن طريق وجوبها الشرع ، أما معتزلة بغداد وبعض من معتزلة البصرة كالجاحظ وأبي الحسين البصري [٣٩] فيرون إن طريق وجوبها العقل [٤٠] .
يعد أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ  [٤١] من ابرز رجالات معتزلة البصرة الذين تميزوا بالتنوع في نتاجا تهم الفكرية في الأدب والكلام والتاريخ [٤٢]، ومن خلال تتبع مؤلفاته يصعب على الباحث القطع حول موقفه حيال الإمام علي ( عليه السلام ) .
حيث اختلف المتكلمون [٤٣] عموما في من هو الأفضل بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فبالنسبة إلى المعتزلة ذهب معتزلة بغداد بالإجماع للقول بأفضلية الإمام علي ( عليه السلام ) على سائر الأمة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [٤٤] ، بينما تعددت وجهات نظر معتزلة البصرة إلى خمسة أقسام :
القسـم الأول: يرى أفضلية الخلفاء الأربعة حسب تسلسلهم بالخلافة .
القسـم الثاني : يرى أفضلية أبي بكر ثم عمر ثم علي ثم عثمان .
القسم الثالث : يرى أفضلية أبي بكر ثم عمر ثم عبد الرحمن بن عوف ثم عثمان .
القسم الرابع : يتوقفون في القول بالأفضلية بين الإمام علي ( عليه السلام ) وأبي بكر .
القسم الخامس : يرى أفضلية الإمام علي ( عليه السلام ) ثم أبي بكر ثم عمر ثم عثمان [٤٥].
والجاحظ من القسم الأول الذين يذهبون إلى ترتيب الخلفاء الأربعة في الفضل حسب ترتيبهم بالخلافة وممن يذهب إلى هذا الرأي أيضا عمرو بن عبيد والنظام وثمامة بن الأشرس [٤٦] والفوطي[٤٧] والشحام  [٤٨].
ودليلهم ( ( إن أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قدموه ( أبو بكر ) في الإمامة على سائر الناس ، قالوا وجدنا المفضول لا يتولى على الفاضل إلا بإحدى خصلتين : أما بان يغلب المفضول الأمة على أمرها ، ويتولى على الفاضل ، والناس لذلك كارهون ، وأما بان يكون الذين يتولون اختيار الإمام غير مناصحين للأمة ولا ناظرين ولا محتاطين في حسن الاختيار لإمام يرعاها فينحرفون عن الفاضل البارع إلى المفضول الناقص ، وقالوا : لما وجدنا إمامة أبي بكر قد زال عنها هذان الأمران وذلك انه لم يستكره الأمة ، ولم يغلبها على الإمامة ولو كان ذلك لجاءت الأخبار به ، وكان الذين عقدوا إمامته خيار الخلق والحجة ، وهم الذين الرسول لآدابه ( كذا ) وباجتماع منهم عليه ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ولم تكن أمتي لتجتمع على ضلالة [٤٩]، علماً إن أبا بكر إنما عقد المسلمون الإمامة له لأنه أفضلهم عندهم وقالوا مثل ذلك في عمر انه أفضل الناس بعد بيعة أبي بكر ، وان عثمان أفضل الناس بعد عمر في الوقت الذي ولي إلى سنة ست من خلافته . . . واثبتوا إمامة علي فقالوا : كان أفضل الناس في الوقت الذي عقد له الخلافة . . . . .[٥٠]) ) .
وحينما نأخذ موقف الجاحظ من الإمام علي عليه السلام نجد لديه موقفا متناقضا ففي الوقت الذي نجده يضمن كتاباته الكثير من كلام الإمام ( عليه السلام ) وآراء ه  [٥١]، والتي بعضاً منها يذكرها دون الإشارة للإمام ( عليه السلام ) [٥٢]، نجده في كتابه العثمانية [٥٣] يتتبع فضائل الإمام علي ( عليه السلام ) واحدة واحدة ينقضها أو يقلل من أهميتها ، ولم يتضح هل إن الجاحظ كان بصدد عرض أفكار العثمانية ؟ أم انه يتبناها خاصة إذا علمنا أن البعض من معتزلة البصرة اتخذ موقفا سلبيا من الإمام علي عليه السلام ! فحينما أشار إلى خطب الخلفاء أورد قول المدائني : كان أبو بكر خطيبا وكان عمر خطيبا وكان عثمان خطيبا وكان علي اخطبهم [٥٤] .
ولما أورد قوله ( عليه السلام ) : ( قيمة كل امرئً ما يحسن ) علق الجاحظ قائلا : ( لو لم نقف من هذا الكتاب إلا على هذه الكلمة لوجدناها شافية ، ومجزئة مغنية ، بل لوجدناها فاضلة عن الكفاية ، وغير مقصرة عن الغاية ، وأحسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره ، ومعناه في ظاهره لفظه ، وكان الله عز وجل قد ألبسه من الجلالة ، وغشاه من نور الحكمة على حسب نية صاحبه وتقوى قائله ، فإذا كان المعنى شريفا ، واللفظ بليغا ، وكان صحيح الطبع بعيدا من الاستكراه ، ومنزها عن الاختلال ، مصونا عن التكلف ، صنع في القلوب صنع الغيث في التربة الكريمة ، ومتى فصلت الكلمة على هذه الشريطة ، ونفذت من قائلها على هذه الصفة ، اصحبها الله من التوفيق ، ومنحها من التأييد، ما لا يمتنع معه من تعظيمها صدور الجبابرة، ولا يذهل عن فهمها معه عقول الجهلة ) [٥٥].
وذكر الجاحظ انه لما سئٌل الإمام علي ( عليه السلام ) : كم بين السماء والأرض ؟ أجاب : دعوة مستجابة ، وسئل أيضا : ما بين المشرق والمغرب ؟ فقال : مسيرة يوم للشمس [٥٦] ، وهذا ما يعرف بالجواب الاقناعي ( وهي أجوبة إذا بحث عنها لم يكن وراءها تحقيق ، وكانت ببادئ النظر مسكتة للخصم صالحة لمصادمته في مقام المجادلة ) [٥٧] .
ونسب الجاحظ خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) رقم (١١٠) في نهج البلاغة إلى قطري بن الفجاءة  [٥٨] والمعروف أنها للإمام حيث رواها المرزباني في كتابه المونق [٥٩] وهي بكلام الإمام ( عليه السلام ) أشبه ، وليس ببيعد عند ابن أبي الحديد أن يكون قطري خطب بها بعد أن أخذها من أصحاب الإمام ( عليه السلام ) الذين صاروا فيما بعد خوارج [٦٠].
ونسب ( أبو حامد الغزالي ) [٦١] قوله ( عليه السلام ) : ( من هوان الدنيا على الله انه لا يعصى إلا فيها ، ولا ينال ما عنده إلا بتركها ) ، إلى أبي الدرداء [٦٢]، لكن ابن أبي الحديد يرى أنها من كلام الإمام علي ( عليه السلام ) حيث ذكر ذلك الجاحظ [٦٣] وهو اعرف بكلام الرجال كما يقول ابن أبي الحديد [٦٤] .
لقد انتقد ابن أبي الحديد الجاحظ لما أشار الأخير إلى قتلى بني أسد بن عبد العزى [٦٥] ولم يشر اإلى واقعة كربلاء فعلق ابن أبي الحديد ( ( هذا أيضا تحامل من أبي عثمان ، هلا ذكر قتلى الطفوف [٦٦] وهم عشرون سيداً من بيت واحد ، قتلوا في ساعة واحدة ، وهذا ما لم يقع مثله في الدنيا لا في العرب ولا في العجم ، ولما قتل حذيفة بن بدر يوم الهباءة [٦٧] قتل معه ثلاث أو أربعة من أهل بيته ضربت العرب بذلك الأمثال واستعظموه ، فجاء يوم الطف ( ( جرى الوادي فطم على[٦٨] القرى[٦٩] ) ) .
وقد فسر ابن أبي الحديد موقف الجاحظ هذا بقوله ( ( لقد غلبت البصرة وطينتها على إصابة رأيه [٧٠] ) ) .
ونلمس موقفا خفيا للجاحظ في تفسيره لموافقة الإمام علي ( عليه السلام ) على قبول التحكيم إذ يقول : ( ( من عرفه عرف انه غير ملوم في الانقياد معهم إلى التحكيم ، فانه مل من القتل وتجريد السيف ليلا ونهارا ، حتى ملت الدماء من أراقته لها ، وملت الخيل من تقحمه الأهوال بها ، وضجر من دوام تلك الخطوب الجليلة ، والأرزاء العظيمة ، واستلاب الأنفس ، وتطاير الأيدي والأرجل بين يديه ، وأكلت الحرب أصحابه واعداءه ، وعطلت السواعد ، وخدرت الأيدي التي سلمت من وقائع السيوف بها ، ولو أن أهل الشام لم يستعفوا من الحرب ، ويستقيلوا من المقارعة والمصادمة ، لأدت الحال إلى قعود الفيلقين معا ، ولزومهم الأرض وإلقائهم السلاح ، فان الحال أفضت بعظمها وهولها إلى ما يعجز اللسان عن وصفه [٧١] ) ) .
إن رؤية الجاحظ هذه تبدو عليها ميوله الخاصة إذ انه تناسى أن معاوية طلب فرساً لينهزم ، وهذا لم يكن إلا بعد أن أدرك حلول الهزيمة ، وتناسى الجاحظ دهاء عمرو بن العاص واستخدامه المصاحف للأغراض الحربية الشخصية بدلا من الأغراض الربانية ، وتناسى أيضا انه بعد أن ألقيت الشبهة على أهل العراق انسحب أكثرهم ما خلا مالك الاشتر وثلة معه وهو يتقدم شبراً شبراً وفي هذا دلالة على هزيمة واضحة لأهل الشام ، فأين يا ترى هذا من قول الجاحظ " انه لو لم يطلب أهل الشام إيقاف الحرب ، للجأ الطرفان للجلوس على الأرض وإلقاء السلاح ، دلالة بزعمه على تساويهما بالقتال ، إن هذا الرأي من الجاحظ يلقي ظلا على ميوله العثمانية والقريبة من ميول زميله الأصم .
ولكن الجاحظ كان ايجابيا في تحليلة لسياسة الإمام ومقارنتها بسياسة معاوية إذ قال : ( ( ربما رأيت بعض من يظن بنفسه العقل والتحصيل والفهم والتمييز ـ وهو من العامة ويظن انه من الخاصة يزعم أن معاوية كان ابعد غورا ، واصح فكرا ، وأجود رؤية ، وابعد غاية ، وأدق مسلكا ، وليس الأمر كذلك ، وسأرمي إليك بجملة تعرف بها موضع غلطه والمكان الذي دخل عليه الخطأ من قبله ) ) [٧٢].
ثم أبان الجاحظ الأشكال الذي وقع فيه هؤلاء قائلا : كان علي ( عليه السلام ) لا يستعمل في حربه إلا ما وافق الكتاب والسنة ، وكان معاوية يستعمل خلاف الكتاب والسنة ، كما يستعمل ملك الهند إذا لاقى كسرى [٧٣] ، وخاقان إذا لاقى رتبيل [٧٤] ، وعلي ( عليه السلام ) يقول : ( ( لا تبدؤوهم بالقتال حتى يبدؤوكم ، ولا تتبعوا مدبراً ، ولا تجهزوا على جريح ، ولا تقتحموا بابا مغلقا ، وهذه سيرته في ذي الكلاع ، وفي أبي الأعور السلمي ، وفي عمرو بن العاص ، وحبيب بن مسلمة [٧٥]، وفي جميع الرؤساء كسيرته في الحاشية والحشو والأتباع والسفلة ، وأصحاب الحروب أن قدروا على البيات [٧٦] بيتوا ، وان قدروا على رضخ الجميع بالجندل [٧٧] وهم نيام فعلوا ، وان أمكن ذلك في طرفة عين لم يؤخروه إلى ساعة ، وان كان الغرق أعجل من الحرق لم يقتصروا على الغرق ولم يؤخروا الحرق إلى وقت الغرق ، وان أمكن الهدم لم يتكلفوا الحصار ، ولم يدعوا أن ينصبوا المجانيق  [٧٨]، و العرادات  [٧٩]، والنقب والتسريب والدبابات  [٨٠]، والكمين ، ولم يدعوا دس السموم ، ولا التضريب بين الناس بالكذب ، وطرح الكتب في عساكرهم بالسعايات ، وتوهيم الأمور ، وايحاش بعض من بعض ، وقتلهم بكل آلة أو حيلة ، كيف وقع القتل ، وكيف دارت بهم الحال [٨١] ) ) .
ثم أوضح الجاحظ أن من يقتصر تدبيره على الكتاب والسنة يكون قد منع نفسه الطويل العريض من التدبير ، وما لا يتناهى من المكايد لان ( ( الكذب ـ حفظك الله أكثر من الصدق ، والحرام أكثر عددا من الحلال ، ولو سمى إنسان إنسانا باسمه لكان قد صدق ، وليس له اسم غيره ، ولو قال : هو شيطان أو كلب أو حمار أو شاه أو بعير أو كل ما خطر على البال ، لكان كاذبا في ذلك ، وكذلك الإيمان والكفر وكذلك الطاعة والمعصية ، وكذلك الحق والباطل ، وكذلك السقم والصحة ، وكذلك الخطأ والصواب ) [٨٢] .
إذن لما كان الإمام ( عليه السلام ) ، ملجما بالورع عن جميع القول إلا ما هو رضا الله، وممنوع اليدين من كل بطش إلا ما هو رضا لله ، ولا يرى الرضا إلا فيما يرضاه الله ويحبه ، وما دل عليه الكتاب والسنة ، دون ما يعتمده أصحاب الدهاء والنكراء والمكايد ، لذا لما أبصرت العوام كثرة نوادر معاوية في المكايد ، وغرائبه في الخداع ، وما حصل على يده ولم يجدوا ذلك لعلي ( عليه السلام ) ( ( ظنوا ـ بقصر عقولهم ، وقلة علومهم ـ إن ذلك من رجحان عند معاوية ونقصان عند علي ( عليه السلام ) ، فانظر بعد هذا كله ، هل يعد له من الخداع إلا رفع المصاحف ! ثم انظر هل خدع بها إلا من عصى رأي علي ( عليه السلام )، وخالف أمره ! ) ) [٨٣] .
-------------------------------------------------

[١] . هو العلم الذي يختص بدراسة الذات الإلهية وصفاتها ، لذا يعد اشرف العلوم لان شرف العلم بشرف المعلوم ، ومعلومه اشرف الموجودات ، فكان هو اشرف العلوم عنه انظر : الجاحظ : رسالة صناعة الكلام ص ٤٩ ـ ٥٨ ، ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ١/١٧ ، ٩/٢٥٧ ، وانظر : ابن خلدون : المقدمة ص ٨٢٦ ، الجرجاني : التعريفات ص ١٢٧ ، ١٥١ ، صبحي : في علم الكلام ١/١٥ ـ ٢٠ ، بدوي : مذاهب الإسلاميين ١/٧ ـ ٣٢ ، الفضلي : خلاصة علم الكلام ص ٩ ـ ٣٢٧ ، سبحاني : محاضرات في الإلهيات ص ٥ وما بعدها .

[٢] . ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ٦/٣٧٠ ـ ٣٧١ ، ١٠/٦ .

[٣] . الامالي ١/١٦٢ ـ ١٦٣ .

[٤] . إن كل الفرق الإسلامية قالت بالإمامة وان اختلفت برؤيتها ، لكن هذه اللفظة أصبحت اسماً لتلك الفرقة التي حددت أئمتها بالاسم والعدد وهم اثني عشر إماما يبدؤون بالإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وينتهون بالإمام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي ( عج ) ، لمزيد من التفاصيل انظر : المفيد : الإرشاد ( كل الصفحات ) ، الشريف المرتضى : الشافي في الإمامة في أربعة أجزاء ، الشهرستاني : الملل والنحل ص ١٣١ ـ ١٣٩ ، سبط ابن الجوزي : تذكرة الخواص ( كل الصفحات ) ، ابن طلحة : مطالب السؤول ( كل الصفحات ) ، الجرجاني : التعريفات ص ٢٨ ، ابن الصباغ : الفصول المهمة في جزأين ، القندوزي : ينابيع المودة ١/٣ وما بعده .

[٥] . هي الفرقة القائلة بان الإمامة انتقلت من زين العابدين علي بن الحسين ( عليه السلام ) إلى ابنه زيد بن علي ، ثم في كل من حمل السلاح من ولد الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، انظر : الملطي : التنبية والرد ص ٣٣ ، المسعودي : مروج الذهب ٣/١٩٥ ـ ١٩٩ ، البغدادي : الفرق بين الفرق ص ٢٢ ـ ٢٦ ، الشهرستاني : الملل ص ١٢٤ ـ ١٣٠ ، وانظر تفاصيل أكثر : الصاحب بن عباد : نصرة مذاهب الزيدية ( كل الصفحات ) ، الغريري : الزيدية ص ١٤١ وما بعدها .

[٦] . تنسب لكيسان مولى الإمام علي ( ع ) أو هو تلميذ محمد بن الحنفية ، وهي الفرقة التي تعتقد بانتقال الإمامة من الإمام الحسين ( عليه السلام ) لأخيه محمد بن الحنفية وقد نسب أصحاب كتب الفرق لهذه الفرقة أفكارا لا يعرف مدى صحتها ، انظر : الأشعري : مقالات الإسلاميين ص ٢٠ ـ ٢٢ ، البغدادي : الفرق ص ٢٦ ـ ٣٥ ، الشهرستاني : الملل ص ١١٨ ـ ١٢٤ .

[٧] . هم الذين خرجوا على الإمام علي ( عليه السلام ) اثر التحكيم في صفين وكفروه وكفروا كل من قبل بالتحكيم ، وبعد مناظرات بينهم وبين عبدالله بن عباس ثم مناظراتهم مع الإمام علي عليه السلام كانت معركة النهروان التي حصدت منهم أربعة آلاف وتفرق الباقون في البلدان وقد انشقوا إلى فرق عدة فيما بعد ، انظر : المبرد : الكامل في اللغة والأدب ٢/٥٦٧ ـ ٧٢٠ ، المسعودي : مروج الذهب ٢/٣٥٢ ـ ٣٦٢ ، الشهرستاني : الملل ص ٩٢ ـ ١١١ ، ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ٤/١٣٢ ـ ٢٧٨ ، ٥/٧٩ ـ ١٢٩ ، الموسوي : النص الاجتهاد ص ٧٩ ـ ٩٢ .

[٨] . هي إحدى فرق الغلاة تنسب إلى أبي عبدالله محمد بن كرام من سجستان الذي خرج إلى نيسابور أيام محمد بن طاهر بن عبدالله ، انظر : الأشعري : مقالات الإسلاميين ص ٩١ ، ، البغدادي : الفرق ص ١٩ ، ١٦١ ، ١٧٠ ، ابن حزم : الفصل في الملل والأهواء والنحل ٢/٥ ، ١١١ ، ٣/٢٣٣ ، ٢٦٠ ، ٢٨٨ ، الشهرستاني : الملل ص ٨٧ ـ ٩١ ، ابن أبي الحديد : شرح ٦/٣٧١ ـ ٣٧٢ .

[٩] . نسبة لأبي الحسن الأشعري كان معتزلياً ثم ترك الاعتزال مؤسساً مذهباً توفيقياً حيث اخذ أفكار التيار السلفي وأثبتها بأدلة التيار العقلي ، انظر : الشهرستاني : الملل ص ٧٥ ـ ٨٣ ، السمعاني : الأنساب ١/٢٦٦ ـ ٢٦٧ ، القمي : هدية الأحباب ص ٢٠ ـ ٢١ ، غرابة : أبو الحسن الأشعري ص ٢ وما بعدها ، الحفني : موسوعة الفرق ص ٦٦ ـ ٦٨ .

[١٠] . صرح كبار رجالات التصوف بان مصدر اعتقاداتهم هو الإمام علي ( عليه السلام ) ، انظر : ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ١/١٩ ، ٦/٣٦٥ ـ ٣٧١ ، ١١/٧٢ ـ ٧٥ ، ١٢٧ ـ ١٤١ ، ١٨٠ ، ١٨/١٤٢ ـ ١٤٣ .

[١١] . ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ١/١٧ ، ٦/٣٧١ ـ ٣٧٢ ، ١٠/٦٠ ، ١٣/٤٧ .

[١٢] . عن معنى العقيدة أنظر : الشريف المرتضى : شرح جمل العلم والعمل ص ٣٧ ـ ٢٤٨ ، لشيخ الطوسي : الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد ص ٢١ وما بعدها ، ابن ميثم البحراني : قواعد المرام في علم الكلام ص ٢١ وما بعدها .

[١٣] . هو كل مايوصل الإنسان إلى الطاعة ويبعده عن المعصية ، انظر : القاضي : شرح الأصول الخمسة ص ٥١٨ ـ ٥٢٥ ، الباقلاني : التمهيد ١/٣٣٨ ـ ٣٤٠ ، الشهرستاني : الملل ص ٣٥ ، ٥١ ، ٦٥ ـ ٦٧ ، بدوي : مذاهب الإسلاميين ١/٢٩٣ ـ ٢٩٧ ، سبحاني : محاضرات في الإلهيات ص ١٨٧ ـ ١٨٩ .

[١٤] . هو غيلان بن مسلم الدمشقي مولى الخليفة عثمان تتلمذ على يد الحسن بن محمد بن الحنفية ، ظهر أيام عمر بن عبدالعزيز حيث ولاه الخزائن ، وكان واحد دهره في العلم والزهد والدعاء إلى الله وتوحيده ، ولما جاء هشام بن عبدالملك صلبه لقوله بحرية الإرادة ورفضه القول بالجبر عقيدة الدولة الأموية ، ابن قتيبة : المعارف ص ٤٨٤ ، القاضي : فرق وطبقات المعتزلة ص ٣٨ ـ ٤١ ، فضل الاعتزال ص ١٦٢ ، ٢٢٩ ـ ٢٣٣ ، ابن نباته : سرح العيون ص ٢٠١ ـ ٢٠٣ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٢٥ ـ ٢٧ .

[١٥] . هو مؤدب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين ، قتله خالد القسري لقوله بنفي الصفات ، انظر : ابن الأثير : اللباب ١/٢٣٠ ، ابن نباته : سرح العيون ص ٢٠٣ ، ابن تغرى : النجوم الزاهرة ١/٣٢٢ .

[١٦] . هو الذي ينسب له مذهب الاعتزال ولد في المدينة سنة ٨٠ هـ ، وتوفي في البصرة سنة ١٣١ هـ .
انظر ترجمته : ابن عطاء : الخطبة الخالية من الراء ( نوادر المخطوطات ) ٢/١١٨ ـ ١٣٦ ، المبرد : الكامل ٢/٥٦٧ ـ ٥٦٨ ، ٥٨٥ ـ ٥٨٧ .
البلخي : باب ذكر المعتزلة ص ٦٤ ـ ٦٨ ، ابن النديم : الفهرست ص ١٠ ، ( تراجم ملحقة بآخر الكتاب ) ، الشريف المرتضى : الامالي ١/١٥٤ ـ ١٥٦ ، ١٧٥ ـ ١٨٠ ، البغدادي : الفرق ص ٨١ ـ ٨٤ ، الشهرستاني : الملل ص ٣٦ ـ ٣٨ ، الجرجاني : التعريفات ص ١٧٨ ، ٢٠٢ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٢٨ ـ ٣٥ ، بدوي : مذاهب الإسلاميين ١/٧٣ ـ ٩٦ .

[١٧] . عن عقائد المعتزلة انظر : الناشىء الأكبر : مسائل الإمامة ، الخياط : الانتصار ، وانظر موسوعة القاضي : المغني في التوحيد والعدل في عشرين جزءاً ، وكتابه الآخر : شرح الأصول الخمسة ، وانظر كتاب التذكرة لابن متوية ، وكتاب مسائل الخلاف بين البصريين والبغداديين لأبي رشيد النيسابوري ، والملل والنحل للشهرستاني ص ٣٤ ـ ٦٨ .
محمد عمارة : المعتزلة ومشكلة الحرية الإنسانية ص ١٣ ـ ٢١٧ .
نجاح محسن : الفكر السياسي عند المعتزلة ص ٩ ـ ٢٤٧ .

[١٨] . هو صديق واصل بن عطاء وقيل تلميذه وانهما أسسا الاعتزال .
انظر ترجمته : المبرد : الكامل ٢/٥٨٧ ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص ٩٠ ـ ٩١ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٤٢ ـ ٢٥٠ ، الشريف المرتضى : الامالي ١/٤٨ ، ١٨٠ ـ ١٨٧ ، الشهرستاني : الملل ص ٣٨ ، ابن خلكان : وفيات الأعيان ٣/٤٦٠ ـ ٤٦٢ ، الجرجاني : التعريفات ص ١٢٩ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٣٥ ـ ٤١ ، المقريزي : الخطط المقريزية ٢/٣٤٦ ، فروخ : تاريخ الفكر العربي ص ٢٢٤ ـ ٢٢٥ .

[١٩] . يعد المؤسس الثاني للاعتزال بعد واصل ، انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص ١٥ ـ ٢١ ، ٥٦ ـ ٥٩ ، ٨٠ ـ ٨٣ ، ٩٠ ـ ٩٢ ، ١٠٣ ـ ١١٠ ، ١١٥ ـ ١١٧ ، ١٢٠ ـ ١٢٢ ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص ٦٩ ـ ٧٠ ، الملطي : التنبيه والرد ص ٣٨ ـ ٣٩ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٥٤ ـ ٢٦٣ ، ابن النديم : الفهرست ص ٢٠١ ( تراجم ألحقت بآخر الكتاب ) ، الشريف المرتضى : الامالي ١/١٨٧ ـ ١٩١ ، البغدادي : الفرق ص ٨٥ ـ ٩٣ ، الشهرستاني : الملل ص ٣٨ ـ ٤٢ ، ابن خلكان : وفيات ٤/٢٦٥ ـ ٢٦٧ ، اليافعي : مرآة الجنان ٢/١١٦ ، الصفدي : نكت الهميان ص ٢٧٧ ـ ٢٧٩ ، الجرجاني : التعريفات ص ٢٠٠ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٤٤ ـ ٤٩ ، ابن حجر : لسان الميزان ٥/٤١ ، ٤١٤ ، القمي : هدية الأحباب ص ٥٩ .

[٢٠] . يلقب بفيلسوف المعتزلة وهو أستاذ الجاحظ ، انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص ١٩ ، ٢١ ـ ٤٧ ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص ٧٠ ـ ٧١ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٦٤ ـ ٢٦٥ ، ابن النديم: الفهرست ص٢ (تراجم ملحقة بآخر الكتاب)، الشريف المرتضى: الأمالي ١/١٩٦ ـ ١٩٧ ، البغدادي : الفرق ص ٩٣ ـ ١٠٩ ، الشهرستاني : الملل ص ٤٢ ـ ٤٧ ، ابن نباته : سرح العيون ص ١٥٣ ـ ١٥٧ ، الجرجاني : التعريفات ص ١٩٥ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٤٩ ـ ٥٢ ، ابن تغرى : النجوم الزاهرة ٢/٢٣٤ ، بدوي : مذاهب الإسلاميين ١/١٩٨ ـ ٢٧٩ . القمي : هدية الأحباب ص ٣٤١ ـ ٣٤٢ .

[٢١] . تميز بتعدد مواهبه العلمية في اللغة والأدب والكلام وغيره ، أنظر ترجمته : المسعودي : مروج الذهب ٣/٢٢٧ ، ٤/١٧٣ ـ ١٧٤ ، الشريف المرتضى : الأمالي ١/٢٠٢ ـ ٢٠٦ ، البغدادي : الفرق ص ١٢٩ ـ ١٣١ ، الشهرستاني : الملل ص ٥٩ ـ ٦٠ ، الجرجاني : التعريفات ص ٥٩ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٦٧ ـ ٧٠ ، القمي : هدية الأحباب ص ١٦١ .

[٢٢] . تولى زعامة الاعتزال بفرعيه البصري والبغدادي ، انظر ترجمته : الملطي : التنبيه ص ٣٩ ـ ٤٠ ، ابن النديم : الفهرست ص ٦ ( تراجم ملحقة بآخر الكتاب ) ، الهمذاني : تكملة تاريخ الطبري ص ٢٠٨ ـ ٢٠٩ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٨٧ ـ ٢٩٦ ، البغدادي : الفرق ص ١٣٥ ـ ١٣٦ ، الشهرستاني : الملل ص ٦٢ ـ ٦٨ ، السمعاني : الأنساب ٣/١٨٧ ، ابن الأثير : اللباب ١/٢٠٨ ، ابن خلكان: وفيات ٤/٢٦٧-٢٦٩، الصفدي: الوافي بالوفيات ٤/٧٤-٧٥، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/١٢٥، الجرجاني : التعريفات ص ٥٩ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٨٠ ـ ٨٥ ، المقريزي : الخطط ٢/٣٤٨ ، ابن حجر : لسان الميزان ٥/٢٧١ ، القمي : هدية الأحباب ص ١٦٤ .

[٢٣] . هو ابن أبي علي السابق وورثه في زعامة الاعتزال ، انظر ترجمته : الملطي : التنبيه ص ٤٠ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٣٠٤ ـ ٣٠٨ ، الهمذاني : تكملة تاريخ الطبري ، ص ٢٧٨ ـ ٢٧٩ ، ابن النديم : الفهرست ص ٢٤٧ ، البغدادي : الفرق بين الفرق ص ١٣٧ ـ ١٥٠ ، الشهرستاني : الملل ص ٦٢ ـ ٦٨ ، السمعاني : الأنساب ٣/١٨٧ ـ ١٨٨ ، ابن الأثير : اللباب ١/١٥٧ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٩٤ ـ ٩٦ ، المقريزي : الخطط ٢/٣٤٨ ، ابن حجر : لسان الميزان ٤/١٦ ، القمي هدية الأحباب ص ١٦٤ ـ ١٦٥ .

[٢٤] . تولى رئاسة المعتزلة جميعاً وهو من معتزلة البصرة وتولى منصب قاضي القضاة ، انظر ترجمته : الجشمي : الطبقتان ص ٣٦٥ ـ ٣٧٥ ، الذهبي : العبر في خبر من غبر ٢/٢٢٩ ، اليافعي : مرآة الجنان ٣/٢٩ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ١١٢ ـ ١١٣ ، ابن حجر : لسان الميزان ٣/٣٨٦ ـ ٧ ، الداوودي : طبقات المفسرين ١/٢٦٢ ـ ٢٦٣ ، بدوي : مذاهب الاسلاميين ١/٣٨٠ ـ ٤٨٤ ، عثمان : قاضي القضاة عبدالجبار ص ١١ وما بعدها ، الراوي : القاضي عبدالجبار ص ٢٨ ـ ٦٠ ، البطاط : قاضي القضاة ص ١٢ ـ ١٧٦ .

[٢٥] . انظر ترجمته : الجشمي : الطبقتان ص ٣٨٩ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ١١٩ ، صبحي : في علم الكلام ١/٣٣٤ ـ ٣٣٥ .

[٢٦] . عن مدرسة البصرة انظر : صبحي : في علم الكلام ١/١٠١ ـ ٣٥٤ ، الراوي : ثورة العقل ص ٢٣ ـ ٧٧ ، النعيمي : مدرسة البصرة الاعتزالية ص ٧ وما بعدها .

[٢٧] . عن مدرسة بغداد انظر : صبحي : في علم الكلام ١/٢٥٩ ـ ٢٨٨ ، الراوي : ثورة العقل ص ٨١ ـ ٢٩٩ .

[٢٨] . هو مؤسس الاعتزال البغدادي بعدما أخذه من معتزلة البصرة ، انظر ترجمته : البلخي : باب ذكر المعتزلة ص ٧٢ ـ ٧٣ ، الملطي : التنبيه والرد ص ٣٨ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٦٥ ـ ٢٦٦ ، البغدادي : الفرق ص ١١٤ ـ ١١٦ ، الشريف المرتضى : الأمالي ١/١٩٤ ـ ١٩٥ ، الشهرستاني : الملل ص ٥٠ ـ ٥١ ، ابن أبي الحديد : شرح ٣/٣٨٨ ـ ٣٨٩ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٥٢ ـ ٥٤ ، الجرجاني : التعريفات ص ٣٧ ، المقريزي : الخطط ٢/٣٤٦ ، ابن حجر : لسان الميزان ٢/٣٣ ، الداوودي : طبقات المفسرين ١/١١٧ .

[٢٩] . انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص ١٥ ، ٥٧ ، ٧٤ ، ٨٢ ، ٩١ ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص ٧٤ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٥٥ ، ٢٧٨ ، ٢٨١ ـ ٢٨٣ ، البغدادي : الفرق ص ١٢٣ ـ ١٢٥ ، الشريف المرتضى : الأمالي٢/٢١١ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٧٣ ـ ٧٦ ، الراوي : ثورة العقل ص ١٤٥ ـ ١٥٤ .

[٣٠] . انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص ٦٣ ـ ٦٤ ، ٦٧ ـ ٦٨ ، ٧٣ ـ ٧٤ ، البلخي: باب ذكر المعتزلة ص ٧٤ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٨٣ ، البغدادي : الفرق ص ١٢٣ ـ ١٢٤ ، الخطيب : تاريخ بغداد ٧/١٦٢ ، الملطي : التنبيه والرد ص ٣٤ ، ابن أبي الحديد : شرح ١/٧ ، الجرجاني : التعريفات ص ٦١ ، ابن حجر : لسان الميزان ٢/١٢١ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٧٦ ـ ٧٧ .

[٣١] . انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص ١٩ ، ٦٨ ـ ٦٩ ، ٧٤ ، ٧٦ ، ١٠٣ ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص ٧٤ ، الملطي : التنبيه والرد ص ٣٤٢ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٨٥ ، البغدادي : الفرق ص ١٢٥ ـ ١٢٦ ، السمعاني : الأنساب ١/٢٣٤ ـ ٢٣٥ ، ابن الأثير : اللباب ١/٤٥ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٧٨ ، المقريزي : الخطط ٢/٣٤٦ ، الجرجاني : التعريفات ص ١٩ ، إبن حجر : لسان الميزان ٥/٢٢١ ، القمي : هدية الأحباب ص ١٣٦ ، الراوي : ثورة العقل ص ١ ٥٥ ـ ١٦٧ .
محمد السيد : أبو جعفر الاسكافي ص ٧ وما بعدها .

[٣٢] . انظر ترجمته : الملطي : التنبيه والرد ص ٣٩ ، ابن النديم : الفهرست ص ٣ ـ ٤ ( تراجم ملحقه بآخر الكتاب ) ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص ١٠٥ ، ابن الأثير : اللباب ١/٤٢٧ ، الصفدي : الوافي بالوفيات ٢/٣٣ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ١٢٣ ـ ١٢٦ .

[٣٣] . انظر ترجمته : البلخي : باب ذكر المعتزلة ص ٧٤ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٩٦ ـ ٢٩٧ ، البغدادي : الفرق ص ١٣٢ ـ ١٣٣ ، الشهرستاني : الملل ص ٦٠ ـ ٦٢ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٨٥ ـ ٨٨ ، ابن حجر : لسان الميزان ٤/٨ ـ ٩ .

[٣٤] . انظر ترجمته : الهمذاني : تكملة تاريخ الطبري ص ٢٧١ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٩٧ ، البغدادي : الفرق ص ١٣٣ ـ ١٣٥ ، الخطيب : تاريخ بغداد ٩/٣٨٤ ، الشهرستاني : الملل ص ٦٠ ـ ٦٢ ، ابن الجوزي : المنتظم ٦/٢٣٨ ، ابن خلكان : وفيات ٣/٤٥ ، الذهبي : العبر ٢/٤ ، ابن كثير : البداية ١١/١٦٤ ، الجرجاني : التعريفات ص ١٥١ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٨٨ ـ ٨٩ ، المقريزي : الخطط ٢/٣٤٨ ، ابن قطلوبغا : تاج التراجم ص ٣١ ، ابن حجر : لسان الميزان ٣/٢٥٥ ـ ٢٥٦ ، القرشي : الجواهر المضية ١/٢٧١ ، القمي : هدية الأحباب ص ٣٠٦ ، المشهداني : فلسفة أبو القاسم الكعبي ، رسالة دكتوراه غير منشورة .

[٣٥] . انظر ترجمته : الحوادث الجامعة لمؤلف مجهول ص ٣٦٦ ، الكتبي : فوات الوفيات ٢/٢٥٩ ـ ٢٦٢ ، ابن كثير : البداية والنهاية ١٣/١٩٩ ـ ٢٠٠ ، القمي : هدية الأحباب ص ٦٥ ، ولمزيد من التفاصيل انظر رسالة الماجستير الموسومة ( ( ابن أبي الحديد سيرته وآثاره الأدبية والنقدية ) ) ، لعلي جواد محي الدين ، وعن رؤيته للإمام علي عليه السلام انظر كتابنا " شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي رؤية اعتزالية عن الإمام علي عليه السلام ص ٥ وما بعدها .

[٣٦] . مسائل الإمامة ص ٤٩ .

[٣٧] . انظر ترجمته : الملطي : التنبيه والرد ص ٣٩ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٦٧ ، الشهرستاني : الملل والنحل ص ٥٧ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٥٦ ـ ٥٧ ، الداوودي : طبقات المفسرين ١/٧٤ .

[٣٨] . شرح نهج البلاغة ٢/٣٠٨ ، وانظر : الأشعري : مقالات الإسلاميين ص ٢٥٤ .

[٣٩] . انظر ترجمته : الخطيب : تاريخ بغداد ٣/١٠٠ ، الجشمي : الطبقتان ص ٣٨٧ ، الشهرستاني : الملل ص ٦٧ ـ ٦٨ ، ابن خلكان : وفيات ٤/٢٧١ ، الصفدي : الوافي ٤/١٢٥ ، اليافعي : مرآة ٤/٥٧ ، ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ص ١١٨ ـ ١١٩ .

[٤٠] . ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ٢/٣٠٨ .

[٤١] . أنظر ترجمته : الشريف المرتضى : الأمالي ١/٢٠٢ ـ ٢٠٦ . الشهرستاني : الملل ص ٥٩ ـ ٦٠ ، الجرجاني : التعريفات ص ٥٩ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٦٧ ـ ٧٠ ، القمي : هدية الأحباب ص ١٦١ .

[٤٢] . من مؤلفاته البيان والتبيين والحيوان وله عشرات الرسائل في الأدب والتاريخ والكلام وقد طبع أكثرها .

[٤٣] . انظر : الناشىء الأكبر : مسائل الإمامة ص ٤٩ وما بعدها ، وخصص القاضي الجزء العشرين من كتابه المغني للإمامة ، وانظر : الشريف المرتضى : الشافي في الإمامة في أربعة أجزاء ، ابن حزم : الفصل ٤/١٤٩ ومابعدها .

[٤٤] . ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ١/٧ ـ ٨ ، ولمزيد من التفاصيل انظر : النصرالله : شرح نهج البلاغة ص ٣٨ ـ ٤٨ .

[٤٥] . انظر النصرالله : الإمام علي عليه السلام في فكر معتزلة البصرة ص ٢٣ .

[٤٦] . هو ثمامة بن الأشرس النميري مولى بني نمير من كبار رجال الاعتزال البصري أيام المأمون والمعتصم والواثق توفي سنة ٢١٣ هـ . انظر ترجمته : المسعودي : مروج الذهب ٤/٩ ـ ١٠ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٧٢ ـ ٢٧٥ ، الشريف المرتضى : الامالي ١/١٩٥ ، الشافي في الإمامة ١/٩٢ ـ ٩٣ ، ابن حجر : لسان الميزان ٢/٨٣ .

[٤٧] . انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص ٤٨ ـ ٥٠ ، ٥٧ ، ٩٢ ، ١٠٦ ، ١١٥ ـ ١١٧ ، ١٢٠ ـ ١٢٢ ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص ٧١ ـ ٧٢ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٧١ ـ ٢٧٢ ، الشهرستاني : الملل ص ٥٧ ـ ٥٩ ، الجرجاني : التعريفات ص ٢٠٠ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٦١ .

[٤٨] . هو يوسف بن عبدالله الشحام انتهت إليه رئاسة معتزلة البصرة ت ٢٦٧ هـ ، انظر ترجمته : البلخي : باب ذكر المعتزلة ص ٧٤ ، الملطي : التنبيه ص ٣٩ ، القاضي : فضل الاعتزال ص ٢٨٠ ـ ٢٨١ ، البغدادي : الفرق ص ١٣١ ـ ١٣٢ ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص ٧١ ـ ٧٢ .

[٤٩] . أخرجه : أبو داود : السنن ٤/٩٨ ، ابن الطيب : المعتمد ٢/٤٧١ ، الشهرستاني : الملل ص ١٦٠ .

[٥٠] . الناشىء الأكبر : مسائل الإمامة ص ٥٢ ـ ٥٣ .

[٥١] . انظر البيان والتبيين : ١/٨٣ ، ٢٠٢ ، ٢٥٦ ، ٢٩٧ ، ٢/١٤ ، ٢٠ ـ ٢٢ ، ٥٠-٥٦ ، ٧٧-٧٨ ، ٨٨ ، ٩٩ ، ١٠١ ، ١٠٦ ، ١٧٢ ، ١٩٠ ، ١٩٧ ، ٢٠٠ ، ٢٧٤ ، ٢٧٩ ، ٢٨٥ ، ٣١١ ، ٣١٦ ، ٣٥٠ ، ٣/٩٨ ، ١٤١ ، ١٤٨ ، ١٥٥ ، ٢١١ ، ٢٦٠ ، ٢٧٤ ـ ٢٧٥ ، ٢٨٥ ، ٣٠١ ، ٤/٨ ، ٩٣ .

[٥٢] . انظر الحيوان ٥/٥٤٢-٥٧٣ ، وقارن الشريف الرضي : نهج البلاغة ص ٢٧٠ ـ ٢٧٢ .

[٥٣] . انظر الجاحظ : العثمانية ص ٢٠ ـ ٢٨٠ ، وانظر : رسائل الجاحظ السياسية ص ١٩٢ ـ ١٩٣ ، بلقاسم الغالي : الجانب الاعتزالي عند الجاحظ ص ٣٢٨ ـ ٣٣١ ، والعثمانية هو احد كتب الجاحظ المطبوعة والتي أوضح فيها رؤية العثمانية وهم القائلون بإمامة أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم معاوية وما بعده ، وقد رد عليه الاسكافي احد معتزلة بغداد بكتاب ( نقض العثمانية ) إلا أن هذا النقض لم يصلنا وإنما وصلت نصوصا أوردها ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة وقد استخرجها عبدالسلام محمد هارون وألحقها بكتاب العثمانية للجاحظ ، ورد عليه أيضا المسعودي كما أشار لذلك في مروج الذهب ٣ /٢٢٧ ، ورد عليه أيضا : ابن طاووس أحد رجالات الإمامية بكتاب بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية وهو مطبوع .

[٥٤] . الجاحظ : البيان والتبين ١/٣٥٣ .

[٥٥] . البيان والتبيين ١/٨٣ ، وانظر كلمة الإمام لدى سبط ابن الجوزي : تذكرة ص ١٥٤ .

[٥٦] . الشرح : ٢/١٧٢ ـ ١٧٣ ، ١٩/١٩٩ ، وانظر الجاحظ : البيان والتبين ٣/٢٧٤ ـ ٢٧٥ ، الزمخشري : ربيع الأبرار ١/٦٦٣ .

[٥٧] . الشرح : ٢/١٧٢ .

[٥٨] . هو قطري بن الفجاءة بن مازن التميمي من رؤساء الازارقه من الخوارج ، وتولى إمرة الخوارج ثلاث عشرة سنة ، وقتل في حروبه ، الجاحظ : البيان والتبين ١/٣٤١ ـ ٣٤٢ ، ٢/١٢٦ ، ٩/٣١٠ ـ ٣١١ ، ابن قتيبة : المعارف ص ٤١١ ، الطبري : تاريخ ٦/١٢٦ ـ ١٢٧ ، ١٦٩ ، ٢٥٩ ، ٣٠٠ ـ ٣١٠ ، ٣١٨ .

[٥٩] . لم اعثر على هذا الكتاب .

[٦٠] . الشرح : ٧/٢٣٦ ، وانظر الجاحظ : البيان والتبين ٢/١٢٦ ـ ١٢٩ . ابن قتيبة : عيون الأخبار ٢/٢٥٠ ـ ٢٥١ ، النويري : نهاية الإرب ٧/٢٥٠ ـ ٢٥٣ ، القلقشدي : صبح الأعشى ١/٢٢٣ ـ ٢٢٥ .

[٦١] . لم اهتد إليها في كتابه إحياء علوم الدين .

[٦٢] . عويمر بن مالك بن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي احد الصحابة الذين عرفوا بالعبادة ، تولى القضاء للخليفة عمر في دمشق توفي سنة ٣٢ هـ ، أبو نعيم : حلية الأولياء ١/٢٠٨ ـ ٢٢٧ .
ابن عبدالبر : الاستيعاب ٤/١٦٤٦ ـ ١٦٤٨ ، الذهبي : معرفة القراء الكبار ١/٣٨ ، ابن حجر : الإصابة ٣/٤٥ ـ ٤٦ .

[٦٣] . لم اهتد إليها في أي من مؤلفات الجاحظ .

[٦٤] . الشرح : ١٩/٣٢٦ .

[٦٥] . ابن أبي الحديد : شرح ١٥/٢٤٨ ـ ٢٥٠ .

[٦٦] . إشارة إلى ارض الطف التي جرت عليها أحداث كربلاء المؤلمة حيث استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وسائر أهل بيته بطريقة لم تشهدها البشرية .

[٦٧] . الهباءة ماء بأعلى ارض نجد كان فيه يوم الهباءة بين عبس وذبيان قتل فيه حذيفة بن بدر ، انظر : ابن حبيب : المحبر ص ٣٤٩ ، ابن رشيق : العمدة ٢/٢٠٢ ـ ٢٠٣ ، الميداني : مجمع الأمثال ١/٢٥٢ ، ٢/١١٥ ـ ١١٩ ، النويري : نهاية الإرب ١٥/٣٦٠ ـ ٣٦٢ .

[٦٨] . أي جرى سيل الوادي فدفن القرى وهي مجاري المياه الصغيرة ، أبو هلال العسكري : جمهرة الأمثال ١/٣٢٢ ، الميداني : مجمع الأمثال ١/١٥٩ .

[٦٩] . ابن أبي الحديد : شرح ١٥/٢٥١ .

[٧٠] . ابن أبي الحديد : شرح ١٥/٢٤٧ .
 

[٧١] . ابن أبي الحديد : شرح ٧/٢٩٣ ـ ٢٩٤ ، وانظر أيضا : الصاحب بن عباد : نصرة مذاهب الزيدية ص ٧١ ـ ٨٣ .

[٧٢] . الجاحظ : رسالة في الحكمين ص ٣٦٥ ـ ٣٦٨ .

[٧٣] . هو لقب من يتولى الحكم في الدولة الساسانية في إيران .

[٧٤] . خاقان لقب ملوك الترك ، إما رتبيل اسم لأحد ملوك الترك أيام الحجاج ، الخوارزمي : مفاتيح العلوم ص ٧٣ ، ابن نباته : سرح العيون ص ١١ ، ولمزيد من التفاصيل عن رتبيل انظر : المرعشي : غرر السير ص ٨٤ ـ ٨٦ .

[٧٥] . هؤلاء كانوا مع معاوية ضد الإمام علي عليه السلام في صفين وما بعدها .

[٧٦] . بيت العدو : أوقع به ليلا ، وبيت أمرا : دبره ليلا ، انظر ابن فارس : المجمل ص ١٤٠ ، الرازي : مختار الصحاح ص ٧٠ .

[٧٧] . هي الحجارة والمكان الغليظ جمعها جنادل ، الفراهيدي : العين ٦/ ٢٠٦ ، الأنصاري : كتاب المكاسب ٢/ ٢٧٤ .

[٧٨] . آلة ترمي الحجارة ، ابن أبي الحد يد : الشرح ١٠/٢٢٨ .

[٧٩] . من الآلات الحربية ، اصغر من المنجنيق تستخدم لرمي الحجارة نحو الأماكن البعيدة ، ابن أبي الحديد : الشرح ١٠/٢٢٨ .

[٨٠] . آلة حربية تتخذ للحصار ، يدخل فيها الرجال ثم تدفع داخل الحصن ، ويعمل الرجال على تنقيبه ، ابن أبي الحديد : شرح ١٠/٢٢٨ .

[٨١] . الجاحظ : رسالة في الحكمين ص ٣٦٠ ـ ٣٦٦ ، ابن أبي الحديد : الشرح ١٠/٢٢٨ ـ ٢٢٩ .

[٨٢] . الجاحظ : رسالة في الحكمين ص ٣٦٦ ، ابن أبي الحديد : الشرح ١٠/٢٢٩ .

[٨٣] . الجاحظ : رسالة في الحكمين ص ٣٦٦ ، ابن أبي الحديد : الشرح ١٠/٢٢٩ .

يتبع .......

****************************