وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                
وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                

Search form

إرسال الی صدیق
الخيقاني النجفي ونهج البلاغة

الشيخ محمد علي الخيقاني النجفي [١]

لم يخل عصر منهم أبدا فهم ***** مثل الأهلة في جباه الأعصر

لا سيما العلم الذي دانت له ***** الاعلام ذو الفضل الذي لم ينكر

ولقد كسا نهج البلاغة فكره ***** شرحا فاظهر كل خاف مضمر

وعجبت من ريحانة النحو التي ***** لم يذو ناضرها مرور الأعصر

فذروا السلافة [٢] ان في ديوانه ***** في كل بيت منه حانة مسكر

ودعوا اليتيمة  [٣] ان بحر قريضه ***** قذفت سواحله صنوف الجوهر

ما دمية القصر[٤] التي جمع الأولى ***** كخرائد برزت بأحسن منظر

يا صاحب الشرف الأثيل ومعدن ***** الكرم الجزيل وآية المستبصر

-----------------------------------------------------
[١] . أبو الرضا الشيخ محمد علي بن بشارة من آل موحي الخيقاني النجفي ، أوحدي حقت له العبقرية والنبوغ ، وفذ من أفذاذ الفضيلة ، برع في فنون الشعر والأدب ، ورث فضله الكثار وأدبه الموصوف عن أبيه العلامة الشاعر المفلق الشيخ بشارة ، وعاصر نوابغ العلم وأساتذة البيان وأخذ منهم ، ونال من الفضل حظه الوافر ، ونصيبه المقدر ، فأطروه و وأثنوا عليه ، وعد من رجال تلك الحلقة ، وأبقى شعره وأدبه له ذكرى خالدة ، وسجلت آثاره القيمة العلمية والأدبية في صفحة التاريخ له غررا ودررا تذكر وتشكر ، منها (نشوة السلافة ومحل الاضافة) قرظها السيد حسين بن الأمير رشيد
[٢] . هي (سلافة القصر) للسيد علي خان المدني شارح الصحيفة الشريفة الآنف ذكره في هذا الجزء ص ٣٤٤.
[٣] . هي (يتيمة الدهر) للثعالبي كتاب أدبى ضخم فخم مطبوع في أربع مجلدات.
[٤] . (دمية القصر) تأليف الباخرزى مطبوع سائر دائر.

مقتبس من كتاب أعيان الشيعة المجلد ٢ ص ٥٠٠ (بتصرف)

****************************