وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                

Search form

إرسال الی صدیق
السجع في نهج البلاغة

قال المعترض: إن في «النهج» اصطلاحات أدبية وكلمات مستحدثة ما كانت العرب تعرفها في عصر الامام علي بن أبي طالب، وإنما ظهرت هذه الاصطلاحات في العصر العباسي، عند اختلاط العرب بسائر الملل.
هذه الشبهة صدرت منه بدافع العصبية العمياء والجهل المتراكم، ولوأنه راجع القرآن المجيد وخطب النبي- صلى اللّه عليه وآله- ما تكلم بهذه الكلمات، نعم التعصب والعناد يوردان الانسان موارد الهلكة ويخرجه عن طريق الحق والصواب.
قال رسول اللّه في كلماته: إن الاعمار تفنى، والاجسام تبلى، والايام تطوى، والليل والنهار يتطاردان تطارد البريد، يقربان كل بعيد ويخلقان كل جديد .
وأيضا قال: أن لكل شي‏ء حسابا، ولكل حسنة ثوابا، ولكل سيئة عقابا، وان على كل شي‏ء رقيبا.
قال قسّ بن ساعدة الانصاري: أيها الناس اسمعوا وعوا من عاش مات، ومن مات فات وكل ما هوآت آت، ليل داج، ونهار ساج، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر وبحار تزخر وجبال مرساة وأرض مدحاة ونهار مجراة هذا مختصر من الكثير التي رويت في كتب الاخبار والسيرة، فظهر فساد قول المعترض وبطلان رأيه في (النهج).

****************************