وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                

Search form

إرسال الی صدیق
الشيخ محمد بن المتريض ونهج البلاغة

الشيخ محمد بن المتريض

ولذت بعقد ولا حيدر ***** ومن لاذ فيه أقيل العثارا

إذا الحرب قامت على ساقها ***** وجري الخيول يثير الغبارا

يصول كما صال ليث العرين ***** وتنفر عنه الأعادي فرارا

فسل عنه بدرا وسل خبيرا ***** وسل أحدا ان أردت اختبارا

أباد قريشا وافنى الكماة ***** وهد الحصون وقاد الأسارى

وفي الجود غيث يغيث الورى ***** وفي العلم يفوق البحارا

علي علي له رتبة ***** تبوأت الشهب والنجم دارا

ونهج البلاغة ألفاظه ***** لأهل الفصاحة أضحت منارا

فيا نور عرش السماء العلى ***** وسر الاله الذي لا يمارى

إليك حثثنا ركاب الرجا ***** وما خاب ركب لمغناك سارا

 

وله ايضا :

ليث إذا حمي الوطيس وزمجرت ***** فرسانها والحرب طار شرارها

صهر النبي أبو الأئمة خيرهم ***** وبه الخلافة قد سما مقدارها

بغدير خم للولاية حازها ***** حقا وليس بممكن انكارها

وبراحتيه تفجرت عين الندا ***** فالواردون جميعهم يمتارها

نهج البلاغة من جواهر لفظه ***** فيه العلوم تبينت اسرارها

فرع نماه هاشم من دوحة ***** طابت وطاب فروعها وثمارها

خذها إليك أبا الأئمة غادة ***** عذراء تخضع دونها ابكارها

ليس ابن حجر قادر في مثلها ***** يأتي ولا من بعده بشارها

صلى الاله عليك ما روى الحيا ***** زهر الرياض وما جرت أنهارها

منقول من كتاب منقول من أعيان الشيعة المجلد العاشر (بتصرف)

****************************