وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                
وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                

Search form

إرسال الی صدیق
الشيخ محمد بن ضبعان ونهج البلاغة

الشيخ محمد بن ضبعان *

فمن نظمه قوله يمدح أمير المؤمنين عليه السلام :

فاح النسيم فباح بالاسرار ***** سحرا فأيقظ راقد الأزهار

واتى يخبر عن كتاب ناظم ***** سلكا فيعقد للنثار دراري

نهج البلاغة روضة ممطورة ***** بالنور من سبحات وجه الباري

أو حكمة قدسية جليت بها ***** مرآة ذات الله للنظار

خطب روت ألفاظها عن لؤلؤ ***** عن مائة بحر المعارف جاري

وتنسمت كلماتها عن جنة ***** حفت من التوحيد بالنوار ف

كأنها عين اليقين تفجرت ***** من فوق عرش الله بالأنهار

حكم كأمثال النجوم تلألأت ***** من ضوء ما ضمنت من الاسرار

كشف الغطاء بيانها فكأنها ***** للسامعين بصائر الابصار

وترى من الكلم القصار جوامعا ***** تغنيك عن سفر من الاسفار

مشكاة نور الله مصباح الهدى ***** فتاح باب خزائن الاسرار

عبد الاله مع النبي ولم يكن ***** للعالم العلوي ذكر ساري

يتلو اخاه ومن تقيد بعده ***** فيه اقتدى يمشي على الآثار

الكلمة العليا علي المرتضى ***** والآية الكبرى كشمس نهار

من اهل بيت سقفه وجداره ***** للمستظل به حمى للجار

هو صاحب الكرات في دول خلت ***** وامين خالقه على الأدوار

ورث العلوم من النبي وعنده ***** علم الكتاب بحادث الاخبار

-----------------------

 * في نشوة السلافة : هو بحر في العلم والحكم وامام من نثر ونظم

منقول من كتاب أعيان الشيعة المجلد التاسع (بتصرف)

****************************