وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                

Search form

إرسال الی صدیق
المتبقي من مخطوطات نهج البلاغة حتى نهاية القرن الثامن – الثالث

السيد عبد العزيز الطباطبائي

القرن السادس

١- غرر الحكم - ناصح الدين أبو الفتح ابن القاضي محمد بن عبد الواحد التميمي الآمدي، المتوفى سنة ٥١٠، أو سنة ٥٥٠. من مشايخ الحافظ ابن شهر آشوب، وجاء في هدية العارفين ١ / ٦٣٥: أنه تلمذ على أحمد الغزالي، وأن له جواهر الكلام في شرح الحكم والأحكام من قصة سيد الأنام عليه الصلاة والسلام، والحكم والأحكام...

له ترجمة في معالم العلماء ص ٨١، ورياض العلماء ٣ / ٢٨١ - ٢٨٤، وروضات الجنات ٥ / ١٧٠، وأعيان الشيعة، وخاتمة المستدرك، وطبقات أعلام الشيعة في القرن السادس ص ١٦٩، وأعلام الزركلي ٤ / ١٧٧، وبروكلمن الذيل ١ / ٧٥، وهدية العارفين ١ / ٦٣٥، ومعجم المؤلفين ١ / ٢١٣. له كتاب غرر الحكم ودرر الكلم، في الكلم القصار، والحكم والأمثال، من كلمات مولانا أمير المؤمنين عليه السلام. ذكره له مترجموه، ورواه عنه الحافظ ابن شهر آشوب، المتوفى سنة ٥٨٨.  قال في مقدمة كتابه مناقب آل أبي طالب ١ / ١٢: قد أذن لي الآمدي في رواية غرر الحكم.

من مخطوطات الكتاب:

١- مخطوطة كتبت سنة ٥١٧، في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد، رقم ١١٦٨.

٢- مخطوطة سنة ٧٠٤، في مكتبة غرب، في مدرسة الآخوند في همدان، رقم ١٢٤٢٥، ذكرت في فهرسها ص ١٦٣.

٣- مخطوطة سنة ٧١٩، في مكتبة ملك في طهران، رقم ٢٣٣٧.

٤- مخطوطة سنة ٧٤٠، في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الأشرف، كتبت على نسخة بخط محمد بن صدقة بن حسين بن فائز سنة ٥٨٢.

٥- مخطوطة سنة ٧٩٣، في مكتبة الجامعة الأمريكية في بيروت، ذكرت في فهرسها ص ١٩٥.

٦- مخطوطة القرن الثامن، في المكتبة المركزية لجامعة طهران رقم ٩٥، وكان عليها إجازة لكن الصق عليها الأوراق عند ترميمها فذهبت، فهرسها ٢ / ١٦٠.

٧- مخطوطة سنة ٨٧٨، في مكتبة طوپقپو في إسلامبول، ذكرت في فهرسها ٣ / ٧٠٩.

٨- مخطوطة سنة ٩٦١، في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد، نسخة خزائنية بخط جميل، تصلح للأفست عليها.

٩- مخطوطة خزائنية جميله، في مكتبة مدرسة سپهسالار في طهران، رقم ٥٣٥٧، فهرسها ٥ / ٣٥٠.

١٠- نسخة أخرى فيها كتبت سنة ٩٩٥، رقم ٢٨٤٢، ذكرت في فهرسها ٢ / ٧٧ و٥ / ٣٤٩.

طبعات الكتاب:

١- في مصر سنة ١٢٧٢، وطبع حرف الألف منه أيضا في مصر سنة ١٣٣١.

٢- في بمبي سنة ١٢٨٠.

٣- في صيدا سنة ١٣٤٦.

٤- في النجف الأشرف بتصحيح أحمد شوقي الأمين.

٢- نثر اللآلئ للشيخ المفسر، أمين الإسلام، أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي، مؤلف مجمع البيان، وجوامع الجامع، وغير ذلك من الكتب الممتعة، المتوفى سنة ٥٤٨. وهو مجموع منتخب من الكلم القصار، والحكم والأمثال، من كلام مولانا أمير المؤمنين عليه السلام، رتبه حسب حروف الهجاء في تسعة وعشرين بابا، في كل باب نحو عشر كلمات، والمجموع ٢٥٨ كلمة.

مخطوطاته:

١- نسخة بخط ياقوت المستعصمي، كتبها سنه ٦٩١ في مكتبة چستربيتي رقم ٤١٧٤.

٢- وأخرى فيها برقم ٣٨٥٩ من مخطوطات القرن التاسع.

٣- نسخة بخط أحمد بن محمود بن عبد الغفار الصديقي، كتبها سنة ٧٦١ ه‍ متبعا نهج ياقوت في خطه، وهي في مكتبة البلاط الايراني (كتابخانه سلطنتي)، رقم ١٧٨٦، ذكرت في فهرسها ص ١٠٦١، وفي المكتبة هذه نسخ أخرى خزائنية قيمة من هذا الكتاب، نسختان منها بخط الخطاط البارع المشهور أحمد النيريزي.

٤- نسخة بخط الحسن بن محمد بن أبي الحسن الآوي، كتبها بخط نسخي مشكول، ضمن مجموعة، فرغ منها في ربيع الثاني سنة ٧٠٨، وفيها المائة كلمة جمع الجاحظ، وميمية الفرزدق، وتائية دعبل، وهذه المجموعة مصورة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم الفيلم ٣٥٥٤، وصفت في فهرس مصوراتها ٢ / ١٧٨.

٣- عيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتعظ والواعظ لابن الشرفية كافي الدين - أو فخر الدين - أبي الحسن علي بن محمد بن الحسن بن أبي نزار الليثي الواسطي، من أعلام الإمامية في أواخر القرن السادس، ولعله أدرك السابع أيضا، وهو يلقب عندهم كافي الدين، وترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٣ / ٢٥٩ رقم ٢٢٤٩ بلقبه فخر الدين، فقال: أبو الحسن علي بن محمد بن نزار الواسطي الأديب، أنشد... فأورد له أبياتا.

وفي ترجمة ابن أبي طي الحلبي يحيى بن حميدة، المتوفى سنة ٦٣٠، في إنسان العيون في شعراء سادس القرون، قال: قرأ يحيى بن حميدة المذكور على الشيخ شمس الدين يحيى بن الحسن بن البطريق، وعلى الشريف جمال الدين أبي القاسم عبد الله بن زهرة الحسيني الحلبي، وعلى الشيخ فخر الدين علي بن محمد بن نزار ابن الشرفية الواسطي... أقول: وممن يروي عن ابن الشرفية السيد علاء الدين حسين بن علي بن مهدي الحسيني السبزواري[١]، روى عنه بمدينة الموصل في ١٧ شوال سنة ٥٩٣.

ويروي ابن الشرفية عن الشيخ رشيد الدين أبي الفضل شاذان بن جبرائيل القمي، ويعرف عند أصحابنا بعلي بن محمد الليثي الواسطي، ترجم له ميرزا عبد الله أفندي في رياض العلماء، فقال في ٤ / ٢٥١: الشيخ علي بن محمد الليثي الواسطي، فاضل جليل، وعالم كبير نبيل، وهو من عظماء علماء الإمامية، وله كتاب عيون الحكم والمواعظ... وترجم له في ج ٤ ص ١٨٦ فقال: الشيخ كافي الدين أبو الحسن علي بن محمد بن أبي نزار [ابن] الشرفية الواسطي.

كان من أكابر العلماء...

وهذا الشيخ كافي الدين المذكور يروي عن الشيخ الفقيه رشيد الدين أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي، كما يظهر من مطاوي كتاب مناهج النهج [٢] لقطب الدين المذكور، وقد قال قطب الدين المذكور، في الكتاب المزبور، عند ذكر اسم هذا الشيخ في مدحه هكذا: الشيخ الأجل العامل، كافي الدين أبو الحسن علي بن محمد بن أبي نزار [ابن] الشرفية الواسطي...

ولابن الشرفية هذا قصة مثبتة في نهاية مخطوطة مناقب أمير المؤمنين عليه السلام لابن المغازلي، وهي: قال أبو الحسن علي بن محمد بن الشرفية: حضر عندي في دكاني بالوارقين بواسط، يوم الجمعة خامس ذي القعدة، من سنة ثمانين وخمسمائة، القاضي العدل، جمال الدين نعمة الله بن علي بن أحمد بن العطار، وحضر أيضا شرف الدين أبو شجاع ابن العنبري الشاعر، فسأل شرف الدين القاضي جمال الدين أن يسمعه المناقب، فابتدأ بالقراءة عليه من نسختي، التي بخطي، في دكاني يومئذ، وهو يرويها عن جده لأمه العدل المعمر محمد بن علي المغازلي، عن أبيه المصنف فهما في القراءة، وقد اجتمع عليهما جماعة إذ اجتاز أبو نصر قاضي العراق، وأبو العباس ابن زنبقة، وهما ينبزان بالعدالة، فوقفا يغوغيان وينكران عليه قراءة المناقب، وأطنب أبو نصر قاضي العراق في التهزي والمجون...، فعجز القاضي نعمة الله بن العطار، وقال بمحضر جماعة كانوا وقوفا: اللهم إن كان لأهل بيت نبيك عندك حرمة ومنزلة، فاخسف به داره وعجل نكايته، فبات ليلته تلك، وفي صبيحة يوم السبت، سادس ذي القعدة، من سنة ثمانين وخمسمائة، خسف الله تعالى بداره، فوقعت هي والقنطرة وجميع المسناة إلى دجلة، وتلف منه فيها جميع ما كان يملك، من مال وأثاث وقماش.

فكانت هذه المنقبة من أطرف ما شوهد يومئذ من مناقب آل محمد صلوات الله عليهم.

فقال علي بن محمد بن الشرفية: [وقلت] في ذلك اليوم في هذا المعنى:

يا أيها العدل              هوعن طريق الحق عادل
متجنبا سبل الهدى   وإلى سبيل الغي مائل
أبمثل أهل البيت يا مغرور   ويحك أنت هازل!
بالأمس حين جحدت من   إفضالهم بعض الفضائل
وجريت في سنن التمرد   لست تسمع عذل عاذل
نزل القضاء على ديارك   في صباحك شر نازل
أضحت ديارك سائحات   في الثرى خسف الزلازل

قال علي بن محمد بن الشرفية: وقرأت المناقب التي صنفها ابن المغازلي، بمسجد الجامع بواسط، الذي بناه الحجاج بن يوسف الثقفي - لعنه الله، ولقاه ما عمل - في مجالس ستة أولها الأحد رابع صفر، وآخرهن عاشر صفر من سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، في أمم لا يحصى عديدهم، وكانت مجالس ينبغي أن تؤرخ.

وكتب قارؤها بالمسجد الجامع: علي بن محمد بن الشرفية وربما خلطه بعضهم بسميه وبلدية ابن المغازلي، مؤلف كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام، المتوفى سنة ٤٨٣، فإنه أيضا أبو الحسن علي بن محمد، ومن أهل واسط فاشتبه الأمر على بعضهم، ففي رياض العلماء ٤ / ٢٠٩: علي بن محمد بن شاكر المؤدب، من أهل واسط، من أصحابنا، وله كتاب في الأخبار في فضائل أهل البيت عليهم السلام، وتاريخ تأليفه سنة سبع وخمسين وأربعمائة... فلاحظ فإنه من بعض الاشتباهات.

وفي تأسيس الشيعة ص ٤٢٠: الشيخ الرباني علي بن محمد بن شاكر المؤدب الليثي الواسطي، صاحب كتاب عيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتعظ والواعظ، كان فراغه من تأليف الكتاب سنة ٤٥٧.

وهو من أصحابنا بنص صاحب الرياض، وله كتاب في فضائل أهل البيت عليهم السلام... بقي هنا شيء: وهو أن الشرفية فيما وجدناه على الأكثر بالفاء، ولكن بالقاف اسم محلة في واسط، وهو واسطي، فلعل الصحيح ابن الشرقية بالقاف، ولكن أكثر ما وجدناه بالفاء، وأكثر ما وجدناه الشرفية بدون ابن.

وأما كتابه عيون الحكم والمواعظ فهو أوسع وأجمع كتاب لحكم أمير المؤمنين عليه السلام، يشتمل على ١٣٦٢٨ كلمة.

قال المؤلف: الحمد لله فالق الحبة بارئ النسم... أما بعد، فإن الذي حداني على جمع فوائد هذا الكتاب، من حكم أمير المؤمنين أبي تراب، ما بلغني من افتخار أبي عثمان الجاحظ، حين جمع المائة حكمة الشاردة عن الاسماع الجامعة، أنواع الانتفاع...، فكثر تعجبي منه... كيف رضي لنفسه أن يقنع من البحر بالوشل...، فألزمت نفسي أن أجمع قليلا من حكمه...، وسميته بكتاب عيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتعظ والواعظ، اقتضبته من كتب متبددة... مثل كتاب نهج البلاغة جمع الرضي... وما كان جمعه أبو عثمان الجاحظ، ومن كتاب دستور الحكم...، ومن كتاب غرر الحكم ودرر الكلم جمع القاضي أبي الفتح...، ومن كتاب مناقب الخطيب (الموفق بن) أحمد...، ومن كتاب منثور الحكم، ومن كتاب الفرائد والقلائد تأليف القاضي أبي يوسف يعقوب بن سليمان الإسفرائني، ومن كتاب الخصال...، وقد وضعته ثلاثين بابا، واحد وتسعين فصلا، ثلاثة عشر ألفا وستمائة وثمانية وعشرين حكمة، منها على حروف المعجم تسعة وعشرون بابا، والباب الثلاثون أوردت فيه مختصرات من التوحيد، والوصايا...

أقول: وكل مخطوطات الكتاب فاقدة للباب الثلاثين، حتى المخطوطات التي رآها صاحب رياض العلماء في القرن الحادي عشر كانت ناقصة، قال في ترجمته في الرياض ٤ / ٢٥٣: واعلم أن كتابه هذا مشتمل على ثلاثين بابا، ولكن الموجود في النسخ التي رأيناها تسعة وعشرون بابا، على ترتيب حروف التهجي، وقد سقط من آخره الباب الثلاثون...

أقول: وهذا الكتاب من مصادر العلامة المجلسي - رحمه الله - في موسوعته الحديثية القيمة بحار الأنوار وإن سماه بادئ الأمر بالعيون والمحاسن، فقد ذكر عند عد المصادر في ج ١ ص ١٦ قائلا: وكتاب العيون والمحاسن للشيخ علي بن محمد الواسطي.

وقال عنه في ج ١ ص ٣٤: وعندنا منه نسخة مصححة قديمة، ثم وقع على اسمه الصحيح، فقال في ج ٧٣ ص ١٠٨: من كتاب عيون الحكم والمواعظ لعلي بن محمد الواسطي كتبناه من أصل قديم. وذكره - رحمه الله - أيضا في ج ٧٨ ص ٣٦ في باب (ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه وعلى ذريته) فعدد جملة ممن دونوا كلامه عليه السلام، وبدأ بالجاحظ، إلى أن قال: وكذا الشيخ علي بن محمد الليثي الواسطي في كتاب عيون الحكم والمواعظ وذخيره المتعظ والواعظ، الذي قد سميناه بكتاب العيون والمحاسن.

ويبدو أنه - رحمه الله - عثر على نسخة قديمة تامة تحوي الباب الثلاثين، الذي هو في الخطب والوصايا، حيث أورد الخطبة الأولى من نهج البلاغة عن النهج، وعن هذا الكتاب، فقال في ج ٧٧ ص ٣٠٠: نهج البلاغة، ومن كتاب عيون الحكمة والمواعظ لعلي بن محمد الواسطي، من خطبه صلوات الله عليه: الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون...

وللكتاب تلخيص لأحمد بن محمد بن خلف سماه: المحكم المنتخب من عيون الحكم، أوله: الحمد لله الملك القادر، العزيز الفاطر. توجد نسخة منه في مكتبة جامعة القرويين في فاس، كتبت سنة ١١٥٢ كما في فهرسها ج ٢ ص ٤٠٥. وراجع عن كتاب عيون الحكم فهرست مكتبة سبهسالار ١ / ٢٨٣ و٢ / ٧٤ و٧٦ و١٤٦ و٥ / ٣٤٥، والذريعة ١٥ / ٣٧٩، وكشف الحجب، وفهرست المكتبة المركزية لجامعة طهران للمنزوي ٢ / ١٥٨، وقد ذكر فيه ص ١٦٠[٣].

أن مخطوطة جامعة طهران مكتوبة سنة ١٢٧٩، عن نسخه كتبت سنة ٨٦٧، عن نسخة كتبت سنة ٧٠٩، عن نسخة كتبت سنة ٦١٤، وقد جاء في مقدمة عيون الحكم النقل عن ابن الجوزي، فيظهر أن تأليفه كان بين التاريخين (٦١٤ - ٥٩٧)، أي بين تاريخي وفاه ابن الجوزي، وتاريخ تلك النسخة.

أقول: وقد أوردت نص المقدمة ليعلم أنه ليس فيه عن ابن الجوزي أثر! نعم ذكر المؤلف من جملة مصادره كتاب منثور الحكم، ولم يذكر مؤلفه فتخيل أنه لابن الجوزي، وليس له.

فقد ذكر حاجي خليفة كتاب منثور الحكم، في كشف الظنون ١٨٥٨، ولم يذكر مؤلفه، ولم يسمه، بل قال: مختصر على ثمانية أبواب في الكلمات الحكمية... فأورد فهرس أبوابه.

وذكر قبله بفاصل كتاب آخر، كتاب ابن الجوزي باسم (المنثور) فقال: المنثور لأبي الفرج ابن الجوزي، مختصر أوله...

وذكر في هدية العارفين، وكتاب مؤلفات ابن الجوزي ص ١٨٥، أيضا باسم المنثور، وفيه: إن منه نسخة مخطوطة في جامع الفاتح، برقم ٥٢٩٥.

(١)  مخطوطة سنة ٤٦٩ مكتوبة بخط نسخي مشكول، مقابلة مصححة، وعلى هوامشها تصحيحات موارد اختلاف النسخ، وتعليقات أدبية موجزة وتفاسير لغوية، وهي من أنفس نسخ الكتاب وأقدمها، إن لم تكن أنفسها إطلاقا، نسخة تامة مجزأة إلى جزءين، ينتهي الأول منهما بانتهاء الخطبة رقم (١٨٣)، جاء في نهايتها: وفرغ من نقله من أوله إلى هذا الموضع الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدب في شهر ذي القعدة سنة تسع و- ق [كذا] وأربعمائة هجرية، الحمد لله رب العالمين.... وفي نهاية الجزء الأول - وهي الورقة ٩١ ب -: قرأ علي هذا الجزء شيخي الفقيه الأصلح أبو عبد الله الحسين رعاه الله.

وكتب محمد[٤] بن علي بن أحمد بن بندار بخطه في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وأربعمائة هجرية عظم الله يمنها بمنه. وهذا المخطوطة المعمرة كانت في القرن الحادي عشر من نفائس مكتبة العلامة الميرزا عبد الله أفندي، صاحب رياض العلماء، وقد أشاد بها متبجحا فيه أكثر من مرة، منها في المجلد الثاني ص (٤٣) حيث ترجم لكاتبها وقال: كان من علماء الشيعة، وعندنا بخطه الشريف نسخة من كتاب نهج البلاغة للسيد الرضي، وعليها فوائده وإفاداته بخطه أيضا.... وترجم له ثانية ص (٤٩) وقال: كان من العلماء، وعندنا كتاب نهج البلاغة بخطه، وكان تاريخها سنة تسع وستين وأربعمائة.

وترجم له ثالثة ص (٧٩) قائلا: الشيخ الأديب أبو عبد الله الحسين المؤدب القمي، فاضل جليل عالم كامل نبيل، يروي عن الشيخ جعفر بن محمد بن العباس الدوريستي، ويروي عنه القطب الراوندي.

وترجم له للمرة الرابعة في ص (٨٧) قائلا: الشيخ أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدب الفقيه... قد كان في عصر الرضي والمرتضى، والظاهر أنه من أكابر العلماء، وعندنا نسخة نهج البلاغة بخطه، وهذه النسخة قد عورضت بنسخة مقروة على المؤلف الرضي.... وهذه المخطوطة القيمة اليوم من جملة نفائس مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم، رقم ٣٨٢٧، مذكورة في فهرسها ١٠ / ٢٠٦، وما أكثر ما في هذه المكتبة من نفائس وأعلاق، وفق الله العاملين عليها.

مصورة عنها في مؤسسة نهج البلاغة في طهران. وقد نشرت مكتبة آية الله المرعشي مصورة لها في هذه السنة بمناسبة الذكرى الألفية لوفاة الشريف الرضي مؤلف نهج البلاغة، إسهاما منها في إحياء ذكراه الخالدة.

  (٢) نسخة كتبت سنة ٤٨٥ كتبها عدنان بن إبراهيم البر [مالي] وفرغ منها وقت الضحى من يوم الاثنين، العشرين من شهر رمضان - عظم الله بركته - سنة خمس وثمانون [كذا] وأربعمائة. وقد قابل زميلنا العلامة الباحث المحقق السيد محمد علي الروضاتي الاصفهاني - دام مؤيدا - نسخته المطبوعة من نهج البلاغة على نسختين قديمتين ثمينتين، وصححها عليهما وعارضها بهما من أولها إلى آخرها عدة مرات مع كل عناية وتدقيق. وهذه النسخة إحدى تلك النسختين، والنسخة الثانية تأتي برقم ٨٣.

(٣) نسخة كتبت سنة ٤٩٤ كتبها فضل الله بن طاهر بن المطهر الحسيني، وفرغ منها في الرابع من رجب. بهوامشها تصحيحات وبلاغات وتعاليق موجزة، وشرح لبعض المواد اللغوية، ويظهر أنها قرئت على المشايخ أكثر من مرة، فتارة مكتوب: بلغ، وتارة مكتوب: بلغت قراءتي. والتعليقات الموجودة بخط كاتب: بلغت قراءتي، فالخطان واحد، والنسخة قيمة صحيحة، وفي آخرها: كتب الأستاذ الإمام أبو يوسف يعقوب بن أحمد رحمة الله عليه على نسخته من هذا الكتاب بخطه... [أبيات دالية خمسة...] وبعدها: واقتدى به ابنه الأستاذ الإمام أبو بكر الحسن بن يعقوب - أدام الله توفيقه - فقال:... [أبيات رائية خمسة].... فيظهر أن النسخة كتبت بعد وفاة يعقوب بن أحمد في سنة (٤٧٤) وقبل وفاة ابنه الحسن المتوفى سنة (٥١٧).

وفي آخر النسخة أيضا: وقال علي بن أحمد بن محمد الفنجكردي النيسابوري في نهج البلاغة... [قصيدة في ١٦ بيتا].... والظاهر أن هذه القصيدة هي بخط الناظم الفنجكردي، وهذه النسخة في مكتبة الدكتور ركن الدين النصيري في طهران، ونشرها العلامة الشيخ حسن سعيد مصورة على الأصل، والنسخة ناقصة من أولها قليلا. واقرأ عن هذه النسخة في مجلة معهد المخطوطات بالقاهرة ٣ / ٣٧.

( ٤) مخطوطة القرن الخامس كانت في مكتبة الدكتور حسين علي محفوظ، أستاذ كلية الآداب ورئيس قسم اللغات الشرقية في جامعة بغداد. مجلة معهد المخطوطات بالقاهرة المجلد السادس، ص ٤٧.

وكانت له مكتبة قيمة تحوي مخطوطات نفيسة صادرتها الحكومة العراقية فيما صادرت من مخطوطات المكتبات الخاصة تحت ستار أثريتها، وباسم نقلها إلى مكتبة الآثار العراقية مما أثر على قلبه، فهو من حينه يعاني عارضا قلبيا، عافاه الله وفرج عنه وعن سائر المضطهدين المكبوتين من الشعب العراقي المسلم.

(٥) مخطوطة القرن الخامس رأيتها قبل بضع عشرة سنة في مكتبة العلامة المغفور له السيد هبة الدين الشهرستاني (١٣٠١ - ١٣٨٦) نزيل الكاظمية وعالمها، ومؤسس مكتبة الجوادين العامة ومجلة العلم ومؤلف كتاب: ما هو نهج البلاغة و الهيئة والإسلام المطبوعين المترجمين إلى الفارسية، وغيرهما من الكتب. وهي نسخة قيمة في ١٧٥ ورقة بالحجم الصغير مصححة ساقط من أولها ورقة، مكتوب في آخرها شعر يعقوب بن أحمد وابنه الحسن بن يعقوب في مدح نهج البلاغة.

(٦) مخطوطة القرن الخامس في ٣٣٠ ورقة، ملء هوامشها شروح وتعليقات، وكذلك شروح قيود مكتوبة في أوراق ملصقة بالمخطوطة، وصفت في مجلة معهد المخطوطات القاهرية ٣ / ٦٦ بأنها: نسخة عتيقة مكتوبة في المائة الخامسة نقلا من نسخة ترجع إلى عصر المؤلف، وراجع أيضا المجلد السادس من المجلة ص ٣٢٩. وهي في مكتبة مدرسة سپهسالار في طهران، رقم ٣٠٨٣، وصفت في فهرسها ٢ / ١٥٥، و٥ / ٧٣٨. وعنها مصورة بالمكيروفيلم في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم ٦٢٠٩، ذكرت في فهرس مصوراتها ٣ / ٢٠٩. وتوجد نسخة مصورة عنها في مؤسسة نهج البلاغة في طهران.

(٧) مخطوطة القرن الخامس نسخة قيمة سقط منها أوراقها الأخيرة فأكملت فيما بعد فذهب تاريخها، وعلى الورقة الأولى شهادة جاء فيها: عارضه بنسختي صاحبه الفقيه السديد سهل بن أمير الرقاقي، وصححه بجهد والله تعالى يمتعه به وبغيره...................................... وهذا خط الحسن بن يعقوب بن أحمد في جمادى الآخرة سنة ثلاثة وثمانين وأربعمائة حامدا لله عز اسمه ومصليا على نبيه محمد وعترته الطاهرة.

ولكن الصق بأعلاه وأسفله أوراق فلم يعلم أهذا نفسه خط الحسن بن يعقوب أو أنه صورته وحكايته؟ فإن كان هذا هو خط الحسن بن يعقوب المتوفى سنة (٥١٧) فهذه أقدم من النسخ المتقدمة. وهذه النسخة في مكتبة الخطيب الفاضل السيد علي آتشي اليزدي - دام عزه - في مدينة يزد. وعنها مصورة في مكتبة السيد المرعشي في قم.

(٨) مخطوطة القرن ٥ و٦ بخط السيد ظفر بن زيد الحسني آل زبارة البيهقي، في مكتبة الشيخ علي العلومي الخاصة في مدينة يزد، رآها الأستاذ دانش پژوه ونشر عنها في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران ٤ / ٤٥٠.

(٩) مخطوطة القرن ٥ و٦ بخط نسخي مشكول، كانت في مكتبة محمد أمين الخنجي الخاصة في طهران، نشرت عنها مجلة معهد المخطوطات بالقاهرة ٣ / ٥٩ وقالت: نسخة عتيقة جدا مضبوطة جيدة نفيسة.

(١٠) مخطوطة القرن ٥ و٦ رأيتها في مكتبة البرلمان الايراني السابق برقم ٨٠٥٩، كتبت بخط نسخي ممتزج بالكوفي، قد سقط منها أوراق فتممت بخط قديم أيضا، ولكن لا يزال بها سقط ونقص.

(١١) مخطوطة سنة ٥١٠ في مكتبة حسينية غفران مآب ممتاز العلماء في لكهنو بالهند. وعنها مصورة في مكتبة كلية الإلهيات في جامعة الفردوسي في مشهد الرضا عليه السلام.

(١٢) مخطوطة سنة ٥١٢ في مكتبة الأستاذ العلامة السيد محمد المحيط الطباطبائي الزواري نزيل طهران، ذكرها شيخنا الطهراني رحمه الله في الذريعة ٢٤ / ٤١٣.

(١٣) مخطوطة سنة ٥٢٥ رآها شيخنا صاحب الذريعة رحمه الله في بغداد عند المغفور له السيد محسن الكشميري الكتبي، ووصفها في الذريعة ٢٤ / ٤١٣.

(١٤) مخطوطة قرئت سنة ٥٢٩ وهي الجزء الأول من نهج البلاغة، بخط نسخي خشن جيد مشكول، والعناوين مكتوبة بخط أخشن وتنتهي إلى: ومن كلام له عليه السلام في معنى طلحة والزبير. في ١٠٧ أوراق وهي مقروة مقابلة مصححة والتصحيحات مكتوبة بالهامش وعليها قراءة إليك نصها: قرأ علي الأجل الأوحد العالم مجد الدولة أبو المظفر محمد بن الأجل زين الدين أبي العز أحمد بن الأجل السعيد جلال الدين أبي المظفر محمد بن عبيد الله بن جعفر - أدام الله علوه ونفعه بالعلم - جميع هذا الجزء، وهو الأول من نهج البلاغة قراءة حفظ ومعرفة وإتقان وعلم، وعارضته بالأصل المنقول منه.

وكتب مصدق بن حسن بن الحسين في رجب من سنة تسع وعشرين وخمسمائة، حامد الله ومصليا على نبيه وآله، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وفي الورقة قبل الأخيرة - بغير خط المجيز -: بلغ قراءة من حفظه وتصحيحا فيبدو أنها قرئت أكثر من مرة، وعليها تملك علاء الدين الشعار وابنه درويش علي وأحمد بن أحمد الهاشمي في ٨ جمادى الأولى سنة (٧٠٥) وغيرهم. وهي في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم، رقم ٢٣١٠، وصفت في فهرسها ٦ / ٢٩٢. وعنها مصورة في مؤسسة نهج البلاغة في طهران.

(١٥) مخطوطة سنة ٥٣٨ في مكتبة أبو الكلام آزاد في جامعة علي گره الإسلامية مسلم يونيقيرستي رقم (٤٨٥) بخط نسخي جميل مشكول، جاء في نهايتها: وفرغ من تحريره الفقير إلى رحمة الله تعالى العبد المذنب علي بن أبي القاسم بن علي الحاج، في المنتصف من شعبان عظم الله بركته من شهور سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة هجرية.... وهي مجزأة إلى جزءين في مجلد واحد ثانيهما يبدأ بخطبة همام وعليها خطوط جمع من الأعلام وجاء في نهايتها بالهامش: عورض من أوله إلى آخره بنسخة من نسخة الأديب أفضل الدين حسن بن فادار القمي طول الله بعمره. وقد كتب الأستاذ خليق أحمد النظامي مقالا عن هذه المخطوطة ووصفها بدقة ونشره في مجلة المجمع العلمي الهندي العدد الأول من ١٤٢ - ١٤٧.

وممن أعجب بهذه النسخة شيخنا العلامة الأميني مؤلف الغدير قدس الله روحه حين زار المكتبة ووقف عليها في سفرته العلمية إلى الديار الهندية عام ١٣٨٠، ووصفها في رحلته الموجزة المنشورة في صحيفة مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الأشرف العدد الثاني ص ٤٦.

وصور عليها زميلنا العلامة الشيخ عزيز الله العطاردي القوچاني في رحلته الأخيرة إلى الهند، ثم أهدى الميكروفيلم إلى مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد.

(١٦) مخطوطة سنة ٥٤٤ كتبت بخط نسخي مشكول في ١٧٤ ورقة والعناوين مكتوبة بالشنجرف بخط أخشن وجاء في نهايتها:

صاف الفراغ من كتبته صاحبه محمد بن محمد بن أحمد النقيب بقصبة السانزوار (سبزوار) في صفر سنة أربع وأربعين وخمسمائة حامدا لله ومصليا على نبيه محمد وآله الطاهرين الأخيار. وهي مقابلة مصححة عليها بلاغات وتصحيحات، وفيها سقط من أولها ورقة ومن آخرها من الكلم القصار من الكلمة رقم ٢١٠ - ٣٥٠.

والظاهر أنها مكتوبة على نسخة الأستاذ يعقوب بن أحمد النيسابوري المتوفى سنة (٤٧٤) ومقابل عليها، إذ في نهايتها: كتب الأستاذ الإمام أبو يوسف يعقوب آخر نسخته من هذا الكتاب بخطه وهو من قيله: نهج البلاغة نهج مهيع جدد * لمن يريد علوا ما له أمد إلى آخر أبياته وهذه المخطوطة الثمينة كانت في مكتبة فاضل خان الخراساني التوني، وهي مكتبة قيمة تحوي من النفائس والأعلاق ما لا يقدر بثمن. ثم بنى مدرسة في أوائل القرن الحادي عشر في مشهد الرضا عليه السلام بجوار روضته المقدسة، ووقف عليها مكتبته ثم هدمت المدرسة عند توسيع أطراف الروضة الرضوية المطهرة في عهد رضا خان، فنقلت أكثر الكتب إلى مدرسة النواب ومنها هذه المخطوطة، ثم قبل سنتين نقلت الكتب التي وقفها فاضل خان إلى مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد، ومنها هذه النسخة وهي هناك سجلت برقم ١٣٨٤٧. فهرس المكتبة الفاضلية ص ٨٥، فهرست دو كتابخانه مشهد ص ٥٠٠. وعنها مصورة بالمكيروفيلم في المكتبة المركزية بجامعة طهران رقم ٢١٣٤ كما في فهرس مصوراتها ١ / ٣٩٦. وعندي أيضا ميكروفيلم عنها. كما تحتفظ مؤسسة نهج البلاغة بمصورة عنها.

(١٧) مخطوطة سنة ٥٥٣ وهي في مكتبة رضا في رامپور بالهند رقم ١١٩٠ ذكرت في فهرسها ١ ٦٣١، جاء في نهايتها: فرغ من كتبه العبد المذنب عبد الجبار ين الحسين بن أبي القاسم الحاجي الفراهاني يوم الأربعاء التاسع عشر من جمادى الأولى من سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة في خدمة مولانا الأمير الأجل السيد ضياء الدين تاج الإسلام أبي الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني أدام الله ظلله، وقد أتى إلى قرية جوسقان راوند متفرجا من نسخة بخطه. فالنسخة مكتوبة على نسخته بخطه ومنتسخة بحضرته وتحت إشرافه ثم قرئت عليه وقوبلت مع نسخته بخطه، جاء في آخر هذه المخطوطة: وقع الفراغ من سماع هذا الكتاب بقراءة من قرأ على السيد الأجل الإمام ضياء الدين تاج الإسلام [السيد فضل الله الراوندي] حرس الله... وقت الزوال في يوم الخميس من شهر جمادى... سنة أربع وخمسين وخمسمائة. وكان السيد فضل الله الراوندي قد كتب نسخته من نهج البلاغة في سنة (٥١١) على نسخة الأصل بخط المؤلف الشريف الرضي. وعنها مصورة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم ٥٠٤٦، وردت في فهرس مصوراتها ٣ ١٢٦.

(١٨) مخطوطة سنة ٥٦٥ وهي في مكتبة المتحف العراقي، في دائرة الآثار في بغداد رقم ٣٥٦، بخط نسخي جيد وفي آخرها:

آخر كتاب نهج البلاغة، فرغ من كتابته محمد بن سعيد بن الحسين العامري يوم الجمعة، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شعبان سنة خمس وستين وخمسمائة. وفي آخرها زيادة من نسخة كتبت في عهد المصنف ثم قصيدة الفنجكري في مدح نهج البلاغة. مصادر نهج البلاغة ١ ١٨٨ - ١٩٢.

(١٩) مخطوطة سنة ٥٦٦ وهي في مكتبة ملك العامة في طهران رقم ٨٧٤ بخط نسخي واضح والعناوين مكتوبة بخط أخشن، وفي أوائلها بالهامش: بلغ قراءة وفقه الله، وفي نهايتها ما نصه: فرغ من كتبه سليمان بن محمود بن محمد بن قرابك البدري يوم الخميس حادي عشر شوال من سنة ست وستين وخمسمائة رحم الله من دعا له بالخير سنة (٥٦٦) [كذا]. وفي آخره كتب بالهامش تعليقا على قول الرضي: (وذلك في رجب سنة أربعمائة) كذا، بخط المصنف الرضي رضي الله عنه، كتبه عبد الصمد الحنفي في شهر رمضان سنة (٩٢٥). فهرست مكتبة ملك للمخطوطات العربية ص (٧٨٦). وعنها مصورة بالميكروفيلم في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد ومكتبة ملك في طهران. مجلة معهد المخطوطات القاهرية المجلد السادس ص ٦٧ وص ٣٣١.

(٢٠) مخطوطة سنة ٥٦٧ رأيتها في المكتبة السليمانية في مدينة إسلامبول وهي من مخطوطات مكتبة رئيس الكتاب رقم (٩٤٢) كتبها علي بن محمد بن أبي سعيد بن منصور وفرغ منها في ربيع الآخر في (١٧٢) ورقة.

(٢١) مخطوطة سنة ٥٧٣ وهي نسخة قيمة قديمة بخط نسخي ممتزج بالخط الكوفي، وأظنها أقدم من هذا التاريخ فالورقتان الأخيرتان أجد مما قبلهما فالتاريخ لتتميم هذا النقص ونصه: تم الكتاب وذلك في يوم الثلاثاء رابع عشر من شعبان المبارك من سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. والبسملة في بدايتها مكتوبة بالخط الكوفي والعناوين مكتوبة بالحمرة وترجمته بالفارسية مكتوبة خلال السطور بخط فارسي قديم فهي من أقدم تراجم الكتاب بالفارسية وبهوامشها تعاليق بالفارسية وهي في ٢٥٢ ورقة بالورق السمرقندي. رأيتها في المكتبة المركزية بجامعة طهران برقم ٤٨٧٦ ذكرت في فهرسها ١٤ ٣٩١٧.

(٢٢) مخطوطة سنة ٥٨٨ بخط نسخي جميل كتبها أحمد بن المؤيد بن عبد الجليل بن محمد، وفرغ منها في رجب وهي في مكتبة چستر بيتي في دبلن بإيرلندة رقم ٥٤٥١ وصفت في فهرسها ٧ ١٣٢.

(٢٣) مخطوطة سنة ٥٩١ في دار الكتب الوطنية في طهران كتابخانه ملي رقم ١٨٤٣ ع في ٢٨٨ ورقة بالورق السمرقندي، ذكرت في فهرسها ١٠ ٤٢٢.

(٢٤) مخطوطة القرن السادس في مكتبة الوجيه فخر الدين النصيري الأميني في طهران صاحب المكتبة القيمة الشهيرة والتي نشرت مجلة معهد المخطوطات بالقاهرة سنة ١٣٧٦ ١٩٥٧ في الجزء الأول من المجلد الثالث من ص (٣٧ - ٥٥) قائمة ببعض ما تحتويه المكتبة من نفائس ونوادر.

(٢٥) مخطوطة القرن السادس الجزء الأول من نهج البلاغة كتب بخط نسخي جيد خشن مشكول، والعناوين مكتوبة بخط الثلث الخشن، ١٣٥ ورقة عليها بلاغات وتصحيحات ينقص من أوله أسطر من خطبة الكتاب لسقوط الورقة الأولى، وفي آخره: هذا آخر الجزء الأول ويتلوه في أول الثاني إن شاء الله، ومن كلام له بالبصرة وقد ل دخ على العلاء بن زياد الحارثي. وهي في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم، رقم ٣٥٧٣، ذكرت في فهرسها ٩ ٣٦٠.

(٢٦) قطعة من القرن السادس رأيتها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم، رقم ٤٩١٨، مذكورة في فهرسها ١٣، أوراقها مشوشة لم أهتد إلى مقدار نقيصتها من كل جانب، والنسخة نفيسة قديمة.

(٢٧) مخطوطة القرن السادس بخط نسخي مشكول، والعناوين مكتوبة بخط أخشن أو بالشنجرف وعليها تملك السيد حسين بن حيدر الحسيني الكركي، وأشعار في مدح الكتاب، وتقع في ٣١١ ورقة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم رقم ١٥٤ ذكرت في فهرسها ١ ١٧٤، وذكرت في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران ٦ ٤٢٠.

(٢٨) مخطوطة القرن ٦ و٧ في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد، رقم ١١٧٣٦، أهداها إليها الوجيه فخر الدين النصيري صاحب المكتبة المشهورة بالمخطوطات النفيسة والنادرة.

(٢٩) مخطوطة القرن ٦ و٧ رأيتها في مكتبة السيد المرعشي في قم رقم ٣٣٤١، ناقصة الطرفين مذكورة في فهرسها.

(٣٠) مخطوطة القرن ٦ و٧ رأيتها عند زميلنا الفاضل السيد محمد الجزائري حفظه الله، بخط نسخي مشكول جيد، وبهوامشها تعليقات وشروح قديمة سقط من أولها ورقة كتبت بخط جديد، ومن آخرها تنقص أوراق قلائل. / ص ٧٦ /

(٣١) مخطوطة سنة ٦٠١ نسخة خزائنية جميلة مزوقة، كتبها ياقوت بن عبد الله النوري، جاء في نهايتها: نجز الكتاب بحمد الله ومنه وذلك في يوم الأربعاء العاشر من ذي القعدة سنة إحدى وستمائة. وفي أولها: كتبه الفقير إلى رحمة ربه ياقوت بن عبد الله النوري. وكتب في الصفحة المقابلة: قد صح النقل عن بعض الثقات أن قدوة الكتاب ياقوت المنسوب إلى المستعصم بالله آخر الخلفاء العباسين لم ينسب نفسه إليه حذرا واحتياطا، بل كتب بدل المستعصمي: النوري، لنسبة إرادته وارتباطه إلى أبي الحسن النوري الذي هو من خلفاء الجنيد البغدادي. وهذه المخطوطة من كتب مكتبة حسن باشا الجليلي الموصلي المتوفى سنة (١٢٣٣) والتي وقفها على مدرسته العلمية التي أحدثها في الموصل ثم نقلت الكتب في سنة (١٣٩٣) إلى مكتبة الأوقاف العامة في الموصل برقم ٢٧ ٢٥ في ٢٢١ ورقة. وصفت في فهرسها ١ ٢٢٤ - ٢٢٥، وكذا في مخطوطات الموصل لداود چلبي ص (١٢٨) ومصادر نهج البلاغة للسيد عبد الزهراء الخطيب ١ ١٩٤.  .

أقول: توجد نسخة من نهج البلاغة في مكتبة السيد المرعشي في قم برقم (٧٧٤) كتبها حسن بن حيدر الشيرازي على هذه النسخة وفرغ منها سنة (١٠٩٩)، راجع فهرسها ٢ ٣٨٢.

(٣٢) مخطوطة سنة ٦٠٤ رأيتها في مكتبة البرلمان الايراني السابق رقم ٧٠٧٥ وكانت من كتب مكتبة ولي العهد فرهاد ميرزا القاجاري، وهي بخط جيد مشكول والعناوين مكتوبة بالشنجرف فرغ منها الكاتب يوم الاثنين...[٥] من ذي القعدة سنة أربع وستمائة على يد...[٦]د محم بن علي العلوي الحسني المامطيري.

(٣٣) مخطوطة سنة ٦٠٨ بخط نسخي جيد مشكول وفي آخرها الزيادات المنقولة عن نسخة كتبت على عهد المصنف ونسختنا هذه مكتوبة على نسخة بخط الأستاذ الأديب أبي يوسف يعقوب بن أحمد النيسابوري المتوفى سنة ٤٧٤ والظاهر أنه كتبها على نسخة الأصل بخط الشريف الرضي وهذه مقابلة مع نسخة خط يعقوب بن أحمد ومصححة عليها وبهوامشها تصحيحات وتعاليق جاء في آخر النسخة: تم الكتاب والزيادة بحمد الله ومنه والصلاة على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين وفرغ من تحريره العبد المذنب الراجي عفو ربه علي بن طاهر بن أبي سعد في السابع من صفر سنة ثمان وستمائة بخطه. وهي في المكتبة المركزية بجامعة طهران رقم ١٧٨٢ وصفت في فهرسها ٨ ٣٣٤ - ٣٣٦  .

(٣٤) مخطوطة سنة ٦١٥ كتبها عبد الغفور بن عبد الغفار بن أحمد وهي في مكتبة السلطان أحمد الثالث في طوپقپوسراي في إسلامبول، رقم ٢٥٥٦، آ، في ٣٥٦ ورقة. فهرست مكتبة طوپقپوسراي للمخطوطات العربية ٤: ٢٢١ .

(٣٥) مخطوطة سنة ٦٣١ نسخة خزائنية بحجم كبير وبخط نسخي جميل، والبسملة وبعض عناوينها بالخط الكوفي الجميل، كانت في مكتبة العلامة النوري المتوفى سنة ١٣٢٠ وبعده انتقلت إلى ة مكتب العلامة المجاهد السيد محمد الطباطبائي المتوفى سنة ١٣٣٤، أكبر أنجال الفقيه الأكبر السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي زعيم الطائفة ومرجعها المتوفى سنة ١٣٣٧ رأيتها عند ورثته ولا زالت عندهم، جاء في نهايتها: فرغ من إتمام تحريره العبد... الحسن بن محمد بن عبد الله بن علي الجعفري الحسيني سبط الإمام أبي الرضا الراوندي قدس الله روحه في ذي القعدة من سنة إحدى وثلاثين وستمائة. راجع مستدرك الوسائل ٣ ٤٩٤، الذريعة ٢٤ ٤١٣، مصادر نهج البلاغة ١ :١٩٢  .

(٣٦) مخطوطة سنة ٦٤٩ نسخة جيدة مصححة، عليها تصحيحات وبهوامشها تعليقات، وهي في ٢٢٥ ورقة بالورق السمرقندي. الورقة الأولى والأخيرة من باب الخطب وأربع أوراق من أول باب الكتب كانت ساقطة فكتبت في القرن الحادي عشر، والعناوين مكتوبة بخط أخشن وفي أوراقها تشويش، جاء في نهايتها: وتقدر الفراغ لمنتسخه العبد الفقير إلى رحمة الله الغني أبي إسحاق إسماعيل بن يعقوب الجندي المدعو بين أقرانه بقوام الإسلام، جعل الله التقوى رفيقه، وسهل إلى نيل الطلبات طريقه، ظهيرة يوم الجمعة من أوائل ذي القعدة لسنة تسع وأربعين وستمائة أيام سكونه لتحصيل العلم بقربة بلد حول، وهي من توابع خوارزم.

وهي في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم، رقم ٥٥، ذكرت في فهرسها ١ ٦٥. نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران ٦ ٦٢٠.

(٣٧) مخطوطة سنة ٦٦٠ بخط نسخي جيد، والبسملة وبعض العناوين مكتوبة بالخط الكوفي الخشن الجميل، من العهد السلجوقي، وسائر العناوين مكتوبة بالشنجرف في ٣٤٥ ورقة من ق الور السميك وبهوامش الربع الأول منها قيود وتعليقات، وعلى هوامش بقيتها تصحيحات وتعليقات يسيرة جاء في آخرها: محرره العبد... أبي جعفر محمد بن محمد بن أبي نصر بن محمد بن علي بكرة يوم السبت الرابع من شهر الله المبارك رجب ستة ستين وستمائة.... رأيتها في مكتبة البرلمان الايراني السابق برقم ٨٣٤٤، راجعتها بدقة فإذا التاريخ فيها ملعوب به، والمخطوطة أقدم من هذا التاريخ فهي من نسخ القرن السادس، وفي كلمة ستمائة تصرف وتغيير واضح وأظنها كانت خمسمائة فأبدلت بالستمائة، لبعض الأهداف، والله العالم بحقائق الأمور. وأظن أن كاتب النسخة هو العلامة الأديب زين الدين أبو جعفر محمد بن أبي نصر ابن محمد بن علي القمي المكتب تلميذ السيد ضياء الدين علم الهدى فضل الله الراوندي.

(٣٨) مخطوطة سنة ٦٦٧ وهي نسخة قيمة بخط أحد أعلام الطائفة وهو السيد نجم الدين أبو عبد الله الحسين ابن أردشير بن محمد الطبري. وهي مقروة أكثر من مرة على غير واحد من أعلامنا وعليها إنهاءاتهم وإجازاتهم ورواياتهم للكتاب بأسانيدهم عن مؤلفه الشريف الرضي.

ثم بعد ذلك هي مقابلة ومصححة بخطوط العلماء. ففي نهاية المخطوط: تم الكتاب بعون الله وحسن توفيقه... يوم السبت من [أ] واخر صفر سنة سبع وسبعين وستمائة، فرغ من نقله الحسين بن أردشير الطبري الأندراوذي بالحلة السيفية في مقام صاحب الزمان عليه السلام. والتاريخ يصلح أن يقرأ سبع وسبعين كما قرأه صاحب رياض العلماء، حيث رأى ه هذ النسخة في أصفهان وترجم لكاتبها في رياض العلماء ٢ ٣٦، كما وقرأها الأستاذ دانش پژوه وتحدث عنها في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران ٥ :٤٢١ .

ورآها شيخنا صاحب الذريعة رحمه الله في مكتبة العلامة الأديب الشيخ محمد السماوي رحمه الله وترجم لكاتبها في أعلام القرن السابع من طبقات أعلام الشيعة وقرأ تاريخ النسخة سبع وستين. وهذه المخطوطة قرأها كاتبها على الشيخ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي ٦٠١ – ٦٨٩ فكتب له الانهاء في آخرها: أنهاه أحسن الله توفيقه قراءة وشرحا لمشكله وغريبه نفعه الله وإيانا به وبمحمد وآله وكتب يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي بالحلة حماها الله في صفر سنة سبع وستين (وسبعين) وستمائة.

وكتب له أيضا بأول النسخة إجازة برواية الكتاب عن مؤلفه الشريف الرضي رحمه الله ونصها: قرأ علي السيد الأجل الأوحد، الفقيه العالم الفاضل، المرتضى نجم الدين أبو عبد الله الحسين بن أردشير بن محمد الطبري - أصلح الله أعماله وبلغه آماله بمحمد وآله - كل هذا الكتاب من أوله إلى آخره، فكمل له الكتاب كله، وشرحت له في أثناء قراءته وبحثه مشكله، وأبرزت له كثيرا من معانيه، وأذنت له في روايته عني، عن السيد الفقيه العالم المقرئ المتكلم محيي الدين أبي حامد محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي رضي الله عنه، عن الشيح الفقيه رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن [محمد بن] معد الحسني المروزي، عن أبي عبد الله محمد بن علي الحلواني، عن السيد الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي. ه وعن عن الفقيه عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن بن علي الحسيني البغدادي، عن قطب الدين أبي الحسين الراوندي عن السيدين المرتضى والمجتبى ابني الداعي الحسني عن أبي جعفر الدوريستي عن السيد الرضي فليروه [عني متى شاء وأحب...] سنة سبع وسبعين وستمائة. حدث طمس وتلف فذهب بتوقيع المجيز، لكن الظاهر أنه هو نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي لتشابه خط الإجازة والإنهاء، ولأن الشيوخ المذكورين في الإجازة هم من مشايخه رحمهم الله جميعا.

ثم انتقلت المخطوطة من الحلة إلى النجف الأشرف فقرئت على السيد محمد بن أبي الرضا العلوي، فإما قرأها كاتبها أو قرأها غيره وهو الأظهر فكتب الآوي بخطه: أنهاه أدام الله بقاه قراءة مهذبة وكتب محمد بن أبي الرضا. ثم قوبلت النسخة في النجف الأشرف بنسخة صحيحة من نهج البلاغة بالحضرة الغروية مشهد أمير المؤمنين عليه السلام وسجل بهوامشها كثير من فوائد شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني، وكان الفراغ من المقابلة وكتابة الحواشي أواخر شهر رمضان سنة ٧٢٦... ثم رجعت إلى الحلة إذ كان على مخطوطتنا هذه سوى ما تقدم من الميزات إجازة من الشيخ حسن بن الحسين بن الحسن السرابشنوي بخطه في ذي الحجة سنة ٧٢٨ بالحلة ولكن أصابها تلف منذ عهد صاحب الرياض فلم يسجل لنا منه في رياض العلماء ٢ ٣٧ إلا أول الإجازة وهو: قرأ علي هذا الكتاب المسمى بنهج البلاغة المولى المعظم ملك الصلحاء سيد الزهاد والعباد... وكانت هذه المخطوطة الثمينة في مكتبة العلامة السماوي وانتقلت بعد وفاته إلى مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الأشرف ورقمها هناك ١٣٩.

راجع: من نوادر مخطوطات مكتبة آية الله الحكيم العامة ص ٨٧ - ٨٩، وتصوير نماذج منها في نهايته، الذريعة ٢٤ ٤١٣، وطبقات أعلام الشيعة (القرن ٧ ص ٤٦)، ض ريا العلماء ٢ ٣٦ - ٣٧، أعيان الشيعة الطبعة الحديثة ٥ ٤٥١، مصادر نهج البلاغة ١ ١٩٢ - ١٩٣، نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران ٥:٤٢١.

(٣٩) مخطوطة سنة ٦٦٩ كتبت برسم خزانة طغرل بن عبد الله الغزي وفرغ منها الكاتب في رجب، وهي في مكتبة جامعة برنستون في الولايات المتحدة رقم ١٩٠٢. وصفها ماخ في فهرسها ص ٢٢١ رقم ٢٥٨٧.

(٤٠) مخطوطة سنة ٦٧٣ رأيتها في المتحف البريطاني وهي برقم ٤٧٢، ٢٣. ADD في ١٦٠ ورقة مجزأة إلى جزءين، ففي نهاية الجزء الأول: تم الجزء الأول من نهج البلاغة لعشرين مضين من شهر الله الأصب رجب من سنة ثلاث وسبعين وستمائة والحمد الله... والجزء الثاني يبدأ بخطبة همام وفي نهايته: حرره عجلا لنفسه الفقير إلى رحمة ربه وغفرانه عبد الله، عقيل بن حسين بن أبي الفتح بن أحمد بن عبيد الله الحائري [الجابري؟] في سابع عشر رمضان المبارك سنة ثلاث وسبعين وستمائة بالحلة المحروسة رحم الله من انتفع به ودعا له بالقرب إليه والزلفى لديه. وعلى الورقة الأولى: عقيل بن عبيد الله الحائري، في نوبة ولده عبد الله بن عقيل بن عبيد الله الحائري. وصفها ريو في فهرس المتحف المطبوع سنة ١٨٣٨ ص ٦٥٨.

(٤١) مخطوطة سنة ٦٧٤ في المكتبة الناصرية بالهند، وهي مكتبة صاحب العبقات رحمه الله تعالى، جاء في آخرها:

وقع الفراغ من نسخه يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي الحجة وهو يوم المباهلة م ونع ما وافق إتمام المختار من كلام الإمام المقدم للمناضلة والمدعو للمباهلة سنة أربع وسبعين وستمائة هجرية بخط العبد... محمد بن الحسين المعروف ببرهان النظامي الكچي حامدا مصليا.

(٤٢) مخطوطة سنة ٦٧٥ نسخة نفيسة مكتوبة بخط نسخي جيد خشن مشكول، والعناوين مكتوبة بخط ثلثي أخشن بالأسود أو الأحمر، رأيتها في مكتبة الإمام الرضا في مشهده عليه السلام برقم ١٨٦٢ وذكرت في فهرسها ١ ٩٧. وفيها بعد قوله عليه السلام: أشر فهما وأفضلهما: إلى هاهنا كان انتهى الرضي رضي الله عنه من التصنيف ثم زاد ما بعد ذلك إلى أن توفي. قال صلى الله عليه وآله: الناس أعداء ما جهلوا... في أخلاقهم امن من غوائلهم، إلى هنا انتهى الرضي رضي الله عنه في الزيادة إلى أن توفي رحمه الله تعالى: وهذا حين انتهاء الغاية إلى قطع المنتزع... في رجب من سنة أربعمائة. نقلت هذه السطور من نسخة الأصل بخط أبي المسعود حيدرة بن الحسن بن أحمد بن محمد بن نجا الكاتب. ووافق الفراغ من نسخه العبد... إسماعيل بن يوسف بن علي بن محمد بن الدين، وذلك آخر نهار الخميس ثاني صفر سنة خمس وسبعين وستمائة الهلالية.

(٤٣) مخطوطة سنة ٦٧٥ كتبها حسن بن إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن أبي الزين سعيد الطبري، وفرغ منها يوم الأربعاء أواخر جمادى الأول سنة ٦٧٥، عناوينها مكتوبة بالشنجرف، وبهوامشها تعاليق وقيود.

وهي في مكتبة اعتماد الدولة الخاصة في مدينة همدان. نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران ٥:٣٤٦

(٤٤) مخطوطة سنة ٦٧٥ رأيتها في رحلتي في عام ١٣٨٥ إلى تبريز، عند الوجيه الفاضل المغفور له الحاج حسين النخجواني في بيته وكانت عنده مخطوطات قيمة منها المجلد الأول من كتاب النهاية في الفقه لشيخ الطائفة الطوسي كتب سنة ٥٩٢، والمجلد الأول من ديوان الأدب للفارابي نسخة قديمة، وحل مشكلات الإشارات للمحقق نصير الدين الطوسي كتبت سنة ٦٨١، والجزء الثالث من كتاب التنبيه والايضاح عما وقع في كتاب الصحاح في اللغة لابن بري كتب سنة ٦٨٦. وكان قد أوصى بكتبه إلى دار الكتب الوطنية في تبريز فنقلت بعده إليها كما فعل أخوه من قبل الحاج محمد النخجواني حيث أهدى مكتبته القيمة التي لا تقدر بثمن إلى دار الكتب الوطنية في تبريز وطبع فهرس مخطوطاتها في خمسة مجلدات.

(٤٥) مخطوطة سنة ٦٧٦ بخط نسخي واضح مجزأة إلى جزءين ثانيهما يبدأ بخطبة همام والعناوين مكتوبة بخط الثلث الخشن بمداد أحمر كدر اللون، جاء في نهايتها: وذلك في يوم الثلاثاء رابع عشر شعبان المبارك من سنة ستة وسبعين وستمائة، كتبه علي بن سلمان بن أبي الحسن بن أبي الفرج بن محمد بن أبي البركات حامدا لله.... رأيتها في مكتبة ملك العامة في طهران رقم ١٥٣، ذكرت في فهرسها الخاص بالمخطوطات العربية ص: ٧٨٥ - ٧٨٦، مجلة معهد المخطوطات بالقاهرة المجلد السادس ص ٦٧.

(٤٦) مخطوطة سنة ٦٧٧ كتبت بخط واضح فيه بعض الشكل والعناوين مكتوبة بالشنجرف وهي مصححة مقروة على بعض الأعلام وعليها بلاغات: بلغ قراءة أيده الله تعالى، ونحوه جاء في نهايتها: وذلك في أواسط ربيع الأول سنة سبع وسبعين وستمائة... كتبه الحسن بن ي مهد العلوي الحسني الآملي البهلوي والحمد لله رب العالمين وصلواته على خير خلقه محمد وآله الطاهرين. وهي في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم، رقم ٣٩٩٤، ذكرت في فهرسها ١٠ ٣٧٢(٤٧) مخطوطة سنة ٦٨٢ نسخة خزائنية جميلة مزوقة مذهبة كتبها وذهبها الخطاط الماهر حسين بن محمد الحسني بخط نسخي رائع مضبوطة بالشكل الكامل، محلاة بالذهب واللازورد، وبصفحة العنوان دائرة (شمسة)، مذهبة برسم خزانة غياث الحق والدين؟ ثم صفحتان مزوقتان منقوشتان بنقوش هندسية بالذهب واللازورد والشنجرف وشتى الألوان مكتوب فيهما: كتاب نهج البلاغة من كلام علي عليه السلام، والصلاة على محمد وآله الطاهرين. والبسملة مكتوبة بالخط الكوفي المزوق، وبعض العناوين مكتوبة بالذهب، وفواصل الفقرات محلاة بالذهب، وبآخرها داخل إطار محلى مذهب: تم الكتاب بالحضرة الشريفة المقدسة النجفية بمشهد مولانا وسيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أخي الرسول وزوج البتول ووالد أولاد الرسول صلوات الله عليهم. وكتبه وذهبه الحسين بن محمد الحسني في شهور سنة إثنين وثمانين وستمائة. وجلدها منقوش مذهب مضغوط (من نوع سوخت) في ٢١١ ورقة، وهي بمكتبة طلعت في دار الكتب المصرية رقم ٤٨٤٠ - أدب، وصفها محمد أبو الفضل إبراهيم في مقدمته لشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١ ٢١ - ٢٢، مصادر نهج البلاغة ١ ١٩٣ ١٩٤، مجلة معهد المخطوطات القاهرية المجلد الثالث العدد الثاني ص (٢١٧).

(٤٨) مخطوطة سنة ٦٨٣ في المتحف العراقي في بغداد رقم ١٦٢٣ بخط نسخي جميل رائع، وكتب الدكتور مصطفى جواد في نهاية النسخة أنها بخط ابن الفاخر صفي الدين عبد المؤمن بن يوسف المتوفى سنة ٦٩٣ ثم أورد ترجمته عن الحوادث الجامعة ص ٤٨٠، وفوات الوفيات لابن ر شاك. وعن هذه المخطوطة مصورة بجامعة بغداد في المكتبة المركزية رقم الفيلم ٣١ ورقم الصورة المكبرة ١٤٠. أقول: هو من أشهر الخطاطين وأمهرهم يكفيه أن ياقوتا المستعصمي تلميذه في الخط، قال ابن شاكر في ترجمته من فوات الوفيات ٢ ٤١١: ولم يكن في زمانه من يكتب المنسوب مثله، وفاق فيه الأوائل والأواخر، وبه تقدم عند الخليفة [المستعصم]، وحكي عنه أنه قال: إشتغلت بالمحاضرات والأدب والعربية وتجويد الخط فبلغت فيه الغاية، وثم اشتغلت بضرب العود فكانت قابليتي فيه أعظم من الخط لكني اشتهرت بالخط ولم أعرف بغيره في ذلك الوقت... واتصلت بخدمة علاء الدين عطا ملك الجويني، وأخيه شمس الدين....

(٤٩) مخطوطة سنة ٦٨٤ رأيتها في المكتبة السليمانية في إسلامبول من مخطوطات مكتبة رئيس الكتاب رقم ٩٤٣ في ٢١٩ ورقة بخط نسخي جيد جاء في آخرها: تم الكتاب من نسخة كتبها علي بن محمد بن السكون واتفق الفراغ منها في شوال....

(٥٠) مخطوطة سنة ٦٨٧ بخط نسخي جيد والعناوين مكتوبة بالثلث، شطرها الأول مكتوب بالأسود، والشطر الثاني بالشنجرف وربما كان العنوان كله بالشنجرف، وبهوامشها تصحيحات وقيود، وهي بخط نظام الدين حسين الأبرقوهي ففي نهايتها: فرغ من الكتابة... الحسين نظام ابن

الرئيسي أبي سعد محمد بن عبد الكريم الأبرقوهي... في يوم الخميس الخامس من شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وستمائة. ا رأيته في مكتبة ملك الأهلية العامة في طهران برقم ١١٧٦ وهي موصوفة في فهرسها الخاص بالمخطوطات العربية ص٧٨٦ . مجلة معهد المخطوطات بالقاهرة، المجلد السادس ص ٦٧.

(٥١) مخطوطة سنة ٦٩٢ في مكتبة خدا بخش في پتنه بالهند، رقم ٣٥٦٩، كتبها علي بن أبي منصور ناقصة من أولها وهي في ١٨٢ ورقة. ذكرت في فهرسها المسمى: مفتاح الكنوز الخفية ٣: ١٣٦ .

(٥٢) مخطوطة سنة ٦٩٣ بخط نسخي جميل للغاية في حجم كبير، والعناوين مكتوبة بخط أحد خطاطي بغداد الماهرين بخط ثلث خشن بالأسود أو الذهب والأوراق مؤطرة بالذهب، جاء في آخرها: علقه الحسين بن محمد الحسيني الشيرازي تعليقا في ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وستمائة هجرية بمدينة السلام بغداد حرسها الله تعالى. رأيتها في مكتبة ملك الأهلية العامة في طهران برقم ١٧٩٨، وبأولها تملك الحاج حسين ملك صاحب المكتبة بخطه الفارسي الجميل بشرائه لها بمبلغ ١٥ تومانا سنة ١٣٤٤ ه‍. راجع فهرسها للمخطوطات العربية ص ٧٨٦.

يتبع ...

-------------------------------------------------------------
[١] . راجع ترجمته في فهرست منتجب الدين ص ٥٣، رقم ٩٩، رياض العلماء ٢ / ١٦٥. (*)
[٢] . الصحيح فيه: مباهج المهج في مناهج الحجج لقطب الدين الكيدري، وهو أبو الحسن محمد بن الحسين البيهقي النيسابوري، من أعلام القرن السادس، له شرح نهج البلاغة سماه حدائق الحقائق في فسر دقائق أفصح الخلائق، فرغ منه سنة ٥٧٦، طبع في الهند في ثلاث مجلدات، بتحقيق العلامة الشيخ عزيز الله العطاردي، وله الحديقة الأنيقة، وأنوار العقول في أشعار وصي الرسول، جمع فيهما أشعار أمير المؤمنين عليه السلام. ومباهج المهج فارسي في سير النبي والأئمة من عترته صلوات الله عليه وعليهم، منه نسخة في مكتبة آية الله الگلبايگاني في قم، رقم ٢١٢٥، ذكرت في فهرسها ٣ / ١٦٩، ونسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم، رقم ٢، ذكرت في فهرسها ص ٣٨٦، وقد لخصه وزاد عليه أبو سعيد الحسن بن الحسين الشيعي السبزواري، من أعلام القرن الثامن، وسماه بهجة المباهج، ونسخه شائعة منها نسخة في جامعة طهران، رقم ٩٦٨، كتبت سنة ٩٣٥، ومنها في بوهار، وكمبريج، وبودليان، والمكتب الهندي في لندن، وغيرها، راجع فهرس المنزوي للمخطوطات الفارسية ج ٦ ص ٤٤٢٠. (*)
[٣] . ومنه تسرب هذا الكلام إلى الذريعة ١٥ / ٣٨٠ وغيره. (*)
[٤] . ترجم له شيخنا صاحب الذريعة رحمه الله في أعلام القرن السادس من كتابه طبقات أعلام الشيعة ص ٢٧٠. (*)
[٥] . موضعهما في النسخة بياض. (*)
[٦] . موضعهما في النسخة بياض. (*)
****************************