وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                

Search form

إرسال الی صدیق
المحامي الدكتور محمد ميشال غريب ونهج البلاغة

كان هذا الدكتور مسيحياً مارونيا ثم أعتنق الدين الأسلامي على مذهب أهل السنة سنة ( ١٩٨٧م) وهو يناصر الشيعة ورموزهم وقد كتب عن ذلك في كتابه ( إسلامي العقلاني ) المطبوع في بيروت ١٩٩٢م .

ذكر أنه تربى على نهج البلاغة للإمام علي (ع) .

( لبنان مكسه - المريجات )

منقول من كتاب المتحولون (حقائق ووثائق) تأليف الشيخ هشام آل قطيط  / المجلد الأول

****************************