وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                

Search form

إرسال الی صدیق
المستر كربنكو الإنكليزي ونهج البلاغة

ومن الجدير بالملاحظة والانتباه ماقاله المستر كربنكو الإنكليزي[١] الجنسية والأستاذ في احدى الجامعات الهندية بشأن كتاب نهج البلاغة الذي عدّه أخا صغيرا للقران عندما إجتمع الأساتذة والأدباء حوله في حفلة وسألوه عن إعجاز القران فأجابهم : "إنّ للقرآن أخاً صغيراً يُسمّى (نهج البلاغة)، فهل في إمكان أحد أن يأتي بمثل هذا الصغير حتّى يسوغ لنا البحث عن الأخ الكبير" [٢] .

وقال أيضاً في مقال آخر له : وإذا طلبت البلاغة في أتم مظاهرها، والفصاحة التي لم تشبها عجمة، فعليك بنهج البلاغة الذي فيه خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ورسائله إلى عمّاله  [٣] .

------------------------------------------
[١] . أستاذ الآداب العربية في كلية (عليكده) الهندية .
[٢] . نقلا من كتاب صوت الإمام علي في نهج البلاغة: ٣٦ .
[٣] . مجلة المجمع العلمي السوري، مج: ١٨/٢٧٠ . ونقله بيضون , لبيب (الدكتور) , الإعجاز العددي في القران , مؤسسة الأعلمي للمطبوعات , ( بيروت – ١٤٢٥ هـ / ٢٠٠٥م) .
****************************