وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                

Search form

إرسال الی صدیق
المغيبات في نهج البلاغة

قلنا أن الشريف رحمه الله لم يذكر في نهج البلاغة كل ما صح عن أمير المؤمنين من أخباره بالمغيبات ، ولكن ابن أبي الحديد قد سد هذا النقص حين أفاض في ذكر ما صح عنه عليه السلام في هذا الباب .
ومما يحسن ذكره هنا أن ابن أبي الحديد لم ينقل كلما وقع إليه من أخبار الامام بالمغيبات ، بل حقق فيما وقع إليه من ذلك فطرح المشتبه أمره ، وذكر ما صح عنه عليه السلام .
قال ابن أبي الحديد :
(وقد وقفت له على خطب مختلفة فيها ذكر الملاحم [١] فوجدتها تشتمل على ما يجوز أن ينسب إليه وما لا يجوز أن ينسب إليه ، ووجدت في كثير منها اختلالا ظاهرا .
وهذه المواضع التي أنقلها ليست من تلك الخطب المضطربة بل من كلام وجدته متفرقا في كتب مختلفة) [٢] .
وعلل ابن أبي الحديد هذه الظاهرة الفذة في الامام بقوله :
(واعلم أنه غير مستحيل أن تكون بعض الأنفس مختصة بخاصية تدرك بها المغيبات ، وقد تقدم من الكلام في ذلك ما فيه الكفاية  [٣] ،ولكن لا يمكن أن تكون نفس تدرك كل المغيبات،لان القوة المتناهية لا تحيط بأمور غير متناهية ، وكل قوة في نفس حادثة فهي متناهية . فوجب أن يحمل كلام أمير المؤمنين عليه السلام لا على أن يريد به عموم العالمية ، بل يعلم أمورا محدودة من المغيبات ، مما اقتضت حكمة الباري سبحانه أن يؤهله لعلمه). [٤]
ولابن أبي الحديد هذا نص طويل ذكر فيه طائفة كبيرة من إخبارات الامام بالمغيبات،نذكره لطرافته ، ولما له من الصلة ببحثنا هذا ،على أن نتبعه بذكر ما أهمل ابن الحديد ذكره في هذا النص وذكره في مناسبات أخرى .
قال : (وهذه الدعوى ليست منه عليه السلام ادعاء الربوبية ولا ادعاء النبوة ،ولكنه كان يقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبره بذلك ،ولقد امتحنا إخباره فوجدناه موافقا ،فاستدللنا بذلك على صدق الدعوى المذكورة).
كأخباره عن الضربة التي يضرب في رأسه فتخضب لحيته .
وإخباره عن قتل الحسين ابنه عليهما السلام ، وما قاله في كربلاء حيث مر بها .
وإخباره بملك معاوية الامر من بعده .
وإخباره عن الحجاج وعن يوسف بن عمرو .
وما أخبر به من أمر الخوارج بالنهروان .
وما قدمه إلى أصحابه من إخباره بقتل من يقتل منهم وصلب من يصلب .
وإخباره بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين .
وإخباره بعدة الجيش الوارد إليه من الكوفة لما شخص عليه السلام إلى البصرة لحرب أهلها .
وإخباره عن عبد الله بن الزبير وقوله فيه : (خب ضب ، يروم أمرا ولا يدركه ، ينصب حبالة الدين لاصطياد الدنيا ، وهو بعد مصلوب قريش ) .
وكإخباره عن هلاك البصرة بالغرق وهلاكها تارة أخرى بالزنج . .
وكإخباره عن ظهور الرايات السود من خراسان ، وتنصيصه على قوم من أهلها يعرفون ببني رزيق - بتقديم المهملة - وهم آل مصعب الذين منهم طاهر بن الحسين وولده وإسحق بن إبراهيم ، وكانوا هم وسلفهم دعاة الدولة العباسية .
وكإخباره عن الأئمة الذين ظهروا من ولده بطبرستان كالناصر والداعي وغيرهما في قوله عليه السلام : (وإن لآل محمد بالطالقان لكنزا سيظهره الله إذا شاء ، دعاؤه حق ، حتى يقوم بإذن الله فيدعو إلى دين الله ) .
وكإخباره عن مقتل النفس الزكية بالمدينة وقوله إنه يقتل عند أحجار الزيت .
وكقوله عن أخيه إبراهيم المقتول بباخمرا : (يقتل بعد أن يظهر ويقهر بعد أن يقهر) .
وقوله فيه أيضا : ( يأتيه سهم غرب تكون فيه منيته ، فيا بؤسا للرامي شلت يده ووهن عضده ) .
وكإخباره عن قتلى و ج وقوله فيهم : هم خير أهل الأرض .
وكإخباره عن المملكة العلوية بالمغرب ، وتصريحه بذكر كتامة ، وهم الذين نصروا أبا عبد الله الداعي المعلم .
وكقوله ، وهو يشير إلى أبي عبد الله المهدي ، وهو أولهم : ( ثم يظهر صاحب القيروان الغض النض ذو النسب المحض المنتخب من سلالة ذي البداء المسجى بالرداء ) . وكان عبيد الله المهدي أبيض مترفا مشربا بحمرة ، رخص البدن ، تار الأطراف ، وذو البداء إسماعيل بن جعفر بن محمد عليهما السلام وهو المسجى بالرداء لان أباه أبا عبد الله جعفر أسجاه بردائه لما مات وأدخل إليه وجوه الشيعة يشاهدونه ليعلموا موته وتزول عنهم الشبهة في أمره .
وكإخباره عن بني بويه وقوله فيهم : ( ويخرج من ديلمان بنو الصياد ) إشارة إليهم ، وكان أبوهم صياد السمك ، يصيد منه بيده ما يتقوت هو وعياله بثمنه ، فأخرج الله تعالى من ولده لصلبه ملوكا ثلاثة ، ونشر ذريتهم حتى ضربت الأمثال بملكهم .
وكقوله عليه السلام فيهم : ( ثم يستشري أمرهم حتى يملكوا الزوراء ويخلعوا الخلفاء ) ، فقال له قائل : فكم مدتهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال : ( مائة أو تزيد قليلا ) .
وكقوله فيهم : والمترف بن الأجذم يقتله ابن عمه على دجلة ، وهو إشارة إلى عز الدولة بختيار بن معز الدولة أبي الحسين ، وكان معز الدولة أقطع اليد ، قطعت يده في الحرب ، وكان ابنه عز الدولة بختيار مترفا صاحب لهو وطرب ، وقتله عضد الدولة فناخسرو ابن عمه بقصر الجص على دجلة في الحرب وسلبه ملكه . فأما خلعه للخلفاء ، فان معز الدولة خلع المستكفي ورتب عوضه المطيع ، وبهاء الدولة أبا نصر بن عضد الدولة خلع الطائع ورتب عوضه القادر . وكانت مدة ملكهم كما أخبر به عليه السلام .
وكإخباره عليه السلام لعبد الله بن العباس رحمه الله تعالى عن انتقال الامر إلى أولاده ، فان علي بن عبد الله لما ولد أخرجه أبوه عبد الله إلى علي عليه السلام ، فأخذه وتفل في فيه وحنكه بتمرة قد لاكها ، ودفعه إليه وقال : خذ إليك أبا الاملاك .
وكم له من الاخبار عن الغيوب الجارية هذا المجرى مما لو أردنا استقصاءه لكسرنا كراريس كثيرة ، وكتب السير تشتمل عليها مشروحة ) [٥].
وقال : (والمراد بقوله : فلانا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض ، ما اختص به من العلم بمستقبل الأمور ولا سيما في الملاحم والدول ، وقد صدق هذا القول عنه ما تواتر عنه من الاخبار بالغيوب المتكررة لا مرة ولا مائة مرة حتى زال الشك والريب في أنه إخبار عن علم وليس عن طريق الصدفة والاتفاق) [٦].
١ - لما شجرهم [٧] - الخوارج - علي عليه السلام بالرماح قال : ( اطلبوا ذا الثدية ) فطلبوه طلبا شديدا حتى وجدوه في وهدة من الأرض تحت ناس من القتلى فأتي به وإذا رجل على ثديه مثل سبلات السنور ، فكبر علي عليه السلام وكبر الناس معه [٨].
٢ - قال عليه السلام لمن قال له : أخبرني بما في رأسي ولحيتي من طاقة الشعر ، بعد كلام : وإن في بيتك سخلا يقتل ابن رسول الله صلى الله عليه وآله . قال ابن أبي الحديد : وكان ابنه ، قاتل الحسين عليه السلام طفلا يحبو ، وهو سنان ابن أنس النخعي [٩].
٤ - . كان جالسا في مسجد الكوفة وبين يديه قوم منهم عمرو بن حريث إذ أقبلت امرأة مختمرة لا تعرف فوقفت فقالت لعلي عليه السلام : يا من قتل الرجال وسفك الدماء وأيتم الصبيان وأرمل النساء ، فقال علي عليه السلام : وانها لهي هذه السلقلقة الجلعة الجعة ، وانها لهي هذه الشبيهة الرجال والنساء التي ما رأت دما قط ، قال يزيد الأحمسي - وهو راوي الحديث - فولت هاربة منكسة رأسها ، فتبعها عمرو ابن حريث ، فلما صارت بالرحبة قال لها : والله لقد سررت بما كان منك اليوم إلى هذا الرجل فادخلي منزلي حتى أهب لك وأكسوك ، فلما دخلت منزله أمر الجواري بتفتيشها وكشفها ونزع ثيابها لينظر صدقه فيما قاله عنها ، فبكت وسألته أن لا يكشفها وقالت : أنا والله كما قال ، لي ركب النساء وأنثيان كأنثيي الرجال ، وما رأيت دما قط ، فتركها وأخرجها ، ورجع إلى مجلسه مع الإمام عليه السلام فحدث بذلك [١٠].
٥ - قام أعشى باهلة وهو يومئذ غلام حدث إلى علي عليه السلام ، وهو يخطب ويذكر الملاحم ، فقال : يا أمير المؤمنين : ما أشبه هذا الحديث بحديث خرافة . فقال علي عليه السلام : إن كنت آثما فيما قلت يا غلام فرماك الله بغلام ثقيف ، ثم سكت . فقام رجال فقالوا : ومن غلام ثقيف يا أمير المؤمنين ؟ قال غلام يملك بلدتكم هذه لا يترك حرمة إلا انتهكها يضرب عنق هذا الغلام بسيفه . فقالوا : كم يملك يا أمير المؤمنين ؟ قال : عشرين إن بلغها . قالوا : فيقتل قتلا أم نموت موتا ؟ قال : بل يموت حتف أنفه بداء البطن ، يثقب سريره لكثرة ما يخرج من جوفه . قال إسماعيل بن رجاء - وهو الراوي - فوالله لقد رأيت بعيني أعشى باهلة وقد أحضر في جملة الاسرى الذين أسروا من جيش عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بين يدي الحجاج فقرعه وونجه ( ؟ ) واستنشده بشعره الذي يحرض فيه عبد الرحمن على الحرب ثم ضرب عنقه في ذلك المجلس [١١].
٦ - قال عليه السلام لعمرو بن الحمق الخزاعي في حديث : يا عمرو انك لمقتول بعدي ، وإن رأسك لمنقول ، وهو أول رأس نقل في الاسلام ، والويل لقاتلك ، أما انك لا تنزل بقوم إلا أسلموك برمتك ، إلا هذا الحي من بني عمرو بن عامر من الأزد فإنهم لن يسلموك ولن يخذلوك . قال شمير بن سدير الأزدي - وهو الراوي - فوالله ما مضت الأيام حتى تنقل عمرو بن الحمق في خلافة معاوية في بعض احياء العرب خائفا مذعورا حتى نزل في قومه من بني خزاعة فأسلموه ، فقتل ، وحمل رأسه من العراق إلى معاوية بالشام وهو أول رأس حمل في الاسلام من بلد إلى بلد  [١٢].
٧ - دخل جويرية بن مسهر العبدي على علي عليه السلام يوما وهو مضطجع وعنده قوم من أصحابه ، فناداه جويرية : أيها النائم استيقظ فلتضربن على رأسك ضربة تخضب بها لحيتك . قال حية العربي - وهو الراوي - فتبسم أمير المؤمنين عليه السلام وقال : وأحدثك يا جويرية بأمرك ، اما والذي نفسي بيده لتتلن إلى العتل الزنيم ، فليقطعن يدك ورجلك وليصلبنك تحت جذع كافر . قال حية العربي : فوالله ما مضت الأيام على ذلك ، حتى أخذ زياد جويرية فقطع يده ورجله وصلبه إلى جانب ابن مكعبر وكان جذعا طويلا فصلبه على جذع قصير إلى جانبه [١٣].
٨ - قال الامام لميثم التمار يوما بمحضر من خلق كثير من أصحابه وفيهم الشاك والمخلص : يا ميتم إنك تؤخذ بعدي وتصلب ، فإذا كان اليوم الثاني ابتدر منخراك وفمك دما حتى يخضب لحيتك ، فإذا كان اليوم الثالث طعنت بحربة تقضي
عليك فانتظر ذلك ، والموضع الذي تصلب فيه على باب دار عمرو بن حريث ، إنك لعاشر عشرة أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة ، يعني الأرض ، ولأرينك النخلة التي تصلب على جذعها ، ثم أراه إياها بعد ذلك بيومين . وقد تحققت هذه النبوءة بحذافيرها كما ذكر ذلك ابن أبي الحديد في حديث طويل يضيق به المقام [١٤].
٩ - روى إبراهيم بن العباس النهدي في سند ينتهي إلى زياد بن النضر الحارثي أنه قال : كنت عند زياد وقد أتي برشيد الهجري وكان من خواص أصحاب علي عليه السلام ، فقال له زياد : ما قال لك خليلك أنا فاعلون بك ؟ قال : تقطعون يدي ورجلي وتصلبونني ، فقال زياد : أما والله لأكذبن حديثه ، خلو سبيله ، فلما أراد أن يخرج ، قال : ردوه ، لا نجد شيئا أصلح مما قال لك صاحبك ، إنك لا تزال تبغي لنا سوءا إن بقيت ، اقطعوا يديه ورجليه ، فقطعوا يديه ورجليه وهو يتكلم . فقال : اصلبوه خنقا في عنقه ، فقال رشيد : قد بقي لكم عندي شئ ما أراكم فعلتموه ، فقال زياد : اقطعوا لسانه ، فلما أخرجوا لسانه ليقطع قال : نفسوا عني أتكلم كلمة واحدة ، فنفسوا عنه فقال : هذا والله تصديق خبر أمير المؤمنين أخبرني بقطع لساني ، فقطعوا لسانه وصلبوه [١٥].
١٠ - حدث سعد بن وهب ، فقال في حديث : فأتيته - يعني عليا عليه السلام - في كربلاء ، فوجدته يشير بيده ويقول : ههنا ههنا فقال له رجل : وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : ثقل لآل محمد صلى الله عليه وآله ينزل ههنا ، فويل لهم منكم وويل لكم منهم ، فقال له الرجل : ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين ؟ قال : ويل لهم منكم تقتلونهم وويل لكم منهم يدخلكم الله بقتلهم النار [١٦].
١١ - ذكر ابن أبي الحديد تتمة خطبته في الملاحم تنبأ فيها الامام بأن السلاح سيحمل على الظهر بقوله : (وحتى يكون موضع سلاحكم على ظهوركم . ) وكأنه يشير بذلك إلى البندقية وما إليها من الأسلحة الحديثة ، وتنبأ فيها بولاية الحجاج ويوسف بن عمر [١٧].
١٢ - قال ابن الحديد : ( . . ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلك قوله في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم وهو يشير إلى القرامطة : ( ينتحلون لنا الحب والهوى ويضمرون لنا البغض والقلى ، وآية ذلك قتلهم وراثنا وهجرهم أحداثنا . قال ابن أبي الحديد : وصح ما أخبر به ، لان القرامطة قتلت من آل أبي طالب خلقا كثيرا وأسماؤهم مذكورة في كتاب مقاتل الطالبين لأبي الفرج الأصفهاني . وفي هذه الخطبة قال ، وهو يشير إلى السارية التي كان يستند إليها في مسجد الكوفة : كأني بالحجر الأسود منصوبا هنا ، ويحهم ان فضيلته ليست في نفسه بل في موضعه وأسه ، يمكث هنا برهة ، ثم ههنا برهة ، وأشار إلى البحرين ، ثم يعود إلى مأواه وأم مثواه . ووقع الامر في الحجر الأسود بموجب ما أخبر به [١٨].

-------------------------------------------------------------
[١] . الملاحم : جمع ملحمة ، وهي الواقعة العظيمة .
[٢] . ابن أبي الحديد : شرح النهج ٢ - ٥٠٨ .
[٣] . تقدم منه كلام في هذا في ١ - ٤٢٥ و ٤٢٦ - ٤٢٧ .
[٤] . المصدر السابق ٢ – ٥٠٨ .
[٥] . المصدر السابق ٢ : ١٧٥ - ١٧٦ .
[٦] . المصدر السابق .
[٧] . شجرهم : حاربهم أو رماهم .
[٨] . المصدر السابق ١ - ٢٠٥ .
[٩] . المصدر السابق ١ - ٢٠٨ .
[١٠] . المصدر السابق ١ : ٢٠٨ - ٢٠٩ .
[١١] . المصدر السابق ١ – ٢٠٩ .
[١٢] . المصدر السابق ١ – ٢٠٩ .
[١٣] . المصدر السابق ١ - ٢٠٩ - ١١٠ .
[١٤] . المصدر السابق ١ - ٢١٠ - ٢١١ .
[١٥] . المصدر السابق ١ – ٢٧٨ .
[١٦] . المصدر السابق ٢ - ١٣٣ .
[١٧] . لا تصبر له ، ولا تطيق احتماله .
[١٨] . المصدر السابق ٢ - ٥٠٨ ، وذكر ابن أبي الحديد في ٢ - ٤٩ - ٥٠ عن المدائني في كتاب صفين خطبة للامام في الملاحم خطبها بعد النهروان .

منقول من كتاب (شرح إبن أبي الحديد المعتزلي)

****************************