وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                

Search form

إرسال الی صدیق
تقنية القناع في نهج البلاغة

علي حسين الخباز

القناع شكل من اشكال التعبير الكتابي هو وسيلة فنية للتعبير عن الذات كما يراه اغلب النقاد تعتبره الناقدة (منى المبدهش) تقنية مستعارة من الاداء الدرامي وتقوم على استعارة يمتد بها المبدع لتكون ناطقة بلسانه معبرة عن حاله وحاملة لمواقفه كقوله عليه السلام ( ما شككتُ في الحق مذ أريته .. لم يوجس موسى عليه السلام خيفة على نفسه) وذلك لأنهم رموا موسى بالخيفة واستحضار قضية موسى عليه السلام ليفرق بين الواقع وما يزعمون فالامام لايخاف على حياته ولكنه يخاف من غلبة الباطل.. وبعض الاقنعة موجود والاخر مبتدع والمبتدع لاوجود له في نهج البلاغة لكونه يرتكز على حقائق مبينة حتى عند تلك الغيبيات التي ترد عن قيم السماء ..
والقناع عند الناقد (فتحي غنيم )لعبة بلاغية يعني انه عنصر جمالي .. وتتشكل الاقنعة عند الناقد (خليل الموسى ) بنية المنجز الابداعي طرفيها النص والقضية الفكرة وهو ازدواج غير مكتمل برؤية الناقد ( فائز الشرع ) نصف للقناع والنصف الاخر للمقنع لاعطاء النصية المؤثرة كقوله عليه السلام (إن اولى الناس بالانبياء أعلمهم بما جاءوا به ....إن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا ... ... والله ولي بالمؤمنين فنحن مرة أولى بالقرابة وتارة أولى بالطاعة) ..
سألوا الشاعر محمد عفيفي مطر ما هو القناع؟ فقال نستلهم التاريخ لنتحدث من ورائه ونحن نجد ان مبدع نهج البلاغة يتنفس بهذا التاريخ استدلالا وانتماءا وثمة قضية أخرى مهمة طرقها الناقد ( بسام موسى فطرس) وهي التناص والدافع الذي يجعل المبدع ان يلجا الى تقنية القناع الذي فسره اغلب النقاد بانه سياسي يشتغل على التورية في حال ان اغلب الدوافع لهذا الاشتغال هي فنية فكرية واسلوبية يتوجه الوعي في اضاءة التجربة وحقيقة القناع في نهج البلاغة اشتغال على تعميق المساحة الفكرية كقوله عليه السلام (وخلف فيكم ما خلفت الانبياء في أممها إذ لم يتركوهم هملا)أي بمعنى ان الانبياء لم يهملوا اممهم مما يرشدهم بعد موت انبيائهم وقد خلف رسول الله (ص) مثل ما كان منهم كتاب الله وعترة بيته الذي نحن .. يعرف الناقد (احسان عباس ( القناع بانه شخصية تاريخية يعبر بها الميدع من خلالها عن موقف وهذا التشخيص مهم جدا لكن كان (آليوت) اكثر تقربا حين رآه اسما يتحدث من خلاله المبدع متجردا من ذاتيته .

****************************