وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَد، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ.                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                

Search form

إرسال الی صدیق
جوامع الأخبار الدالة على إمامة علي عليه السلام من طرق الخاصة والعامة – الأول

العلامة المجلسي (رحمه الله)

١ـ لى : ابن سعيد الهاشمي عن فرات ، عن محمد بن علي بن معمر ، عن أحمد بن علي الرملي ، عن محمد بن موسى ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن عمرو بن منصور ، عن إسماعيل بن أبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه ، عن أبي هارون العبدي ، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله علي بن أبي طالب عليه‌ السلام أقدم امتي سلما وأكثرهم علما وأصحهم دينا وأفضلهم يقينا وأحلمهم حلما وأسمحهم كفا وأشجعهم قلبا ، وهو الامام والخليفة بعدي [١] .

٢ ـ لى : أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي بن يحيي ، عن أبي بكر بن نافع ، عن امية بن خالد ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده عليهم ‌السلام قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : يا علي والذي فلق الحبة وبرئ النسمة أنك لافضل الخليقة بعدي ، يا علي أنت وصيي وإمام امتي ، ومن أطاعك أطاعني ومن عصاك عصاني [٢] .

٣ ـ لى : ما جيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌عليه ‌وآله : المخالف على علي بن أبي طالب بعدي كافر ، والمشرك به مشرك ، والمحب له مؤمن ، والمبغض له منافق ، والمقتفى لاثره لاحق ، والمحارب له مارق ، والراد عليه زاهق ، علي نور الله في بلاده وحجته على عباده ، علي سيف الله على أعدائه ووارث علم أنبيائه : علي كلمة الله العليا.  وكلمة أعدائه السفلى ، علي سيد الاوصياء ووصي سيدالانبياء ، علي أميرالمؤمنين و قائد الغر المحجلين وإمام المسلمين ، لا يقبل الله الايمان إلا بولايته وطاعته [٣].

بيان : مارق أي خارج عن الدين ، والمارق أيضا بمعنى الفاسد ، قال الجزري في حديث الخوارج : « يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية » أي يجوزونه ويخرقونه ويتعدونه كما يمرق السهم [٤] الشئ المرمي به ويخرج منه ، ومنه حديث علي « امرت بقتال المارقين » يعني الخوارج ، انتهى   [٥].  

والزاهق : الهالك ، ويحتمل أن يكون المراد غير المصيب ، فإن الزاهق السهم الذي يقع وراء الهدف ولايصيب ، وقال الجزري فيه « غر محجلون من آثار الوضوء » الغر : جمع الاغر من الغرة بياض الوجه ، يريد  بياض وجوههم بنور الوضوء [٦] .

وقال في المحجل من الخيل : هو الذي يرفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد [٧] ويجاوز الارساغ [٨] ولايجاوز الركبتين ، ومنه « امتي الغر المحجلون » أي بيض مواضع الوضوء من الايدي والاقدام [٩] ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للانسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه و رجليه [١٠].

٤ ـ لى : ماجيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن عامر بن كثير ، عن أبي الجارود ، عن الثمالي ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه : عن جده عليهم‌السلام قال : قال النبي صلى ‌الله‌عليه‌ وآله : إن الله تبارك وتعالى فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي ، وأوجب عليكم اتباع أمري ، وفرض عليكم من طاعة علي بعدي ما فرضه من طاعتي ونهاكم من معصيته ما نهاكم عنه من معصيتي ، وجعله أخي ووزيري ووصيي ووارثي ، وهو مني وأنا منه حبه إيمان وبغضه كفر ، ومحبه محبي ومبغضه مبغضي ، وهو مولى من أنا مولاه وأنامولاكل مسلم ومسلمة ، وأنا وإياه أبواهذه الامة [١١].

٥ ـ لى : حمزة العلوي ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد. عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ، عن ابيه ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله : من أحب أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليا بعدي وليعاد عدوه وليأتم بالائمة الهداة من ولده ، فإنهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي ، وسادة امتي وقاده الاتقياء إلى الجنة ، حزبهم حزبي وحزبي حزب الله ، وحزب أعدائهم حزب الشيطان [١٢] .

٦ ـ لى : ما جيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي الزبير المكي ، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال : قال النبي : إن الله تبارك وتعالى اصطفاني واختارني وجعلني رسولا وأنزل علي سيد الكتب ، فقلت : إلهي وسيدي إنك أرسلت موسى إلى فرعون فسألك أن تجعل معه أخاه هارون وزيرا تشد به عضده وتصدق به قوله وإني أسألك يا سيدي وإلهي أن تجعل لي من أهلي وزيرا تشد به عضدي ، فجعل الله لي عليا وزيرا وأخا ، وجعل الشجاعة في قلبه ، وألبسه الهيبة على عدوه ، وهو أول من آمن بي وصدقني وأول من وحد الله معي وإني سألت ذلك ربي عزوجل فأعطانيه ، فهو سيد الاوصياء ، اللحوق به سعادة و الموت في طاعته وشهادة واسمه في التوراة مقرون إلى اسمي ، وزوجته الصديقة الكبرى ابنتي ، وابناه سيد اشباب أهل الجنة ابناي ، وهو وهما والائمة بعدهم حجج الله على خلقه بعد النبيين ، وهم أبواب العلم في امتي ، من تبعهم نجا من النار ومن اقتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم ، لم يهب الله عزوجل محبتهم لعبد إلا أدخله الله الجنة [١٣] .

٧ ـ لى : ما جيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن الثمالي ، عن سعيد بن جبير ، عن عبدالله بن عباس قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : معاشر الناس من أحسن من الله قيلا وأصدق منه حديثا؟ معاشر الناس إن ربكم جل جلاله أمرني أن اقيم لكم عليا علما وإماما وخليفة ووصيا وأن أتخذه أخا ووزيرا ، معاشر الناس إن عليا باب الهدى بعدي والداعي إلى ربي ، وهو صالح المؤمنين ، ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال : إنني من المسلمين : معاشر الناس إن عليا مني ، ولده ولدي ، وهو زوج حبيبتي ، أمره أمري ونهيه نهيي ، معاشرالناس عليكم بطاعته واجتناب معصيته ، فإن طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي ، معاشر الناس إن عليا صديق هذه الامة وفاروقها ومحدثها ، إنه هارونها ويوشعها وآصفها وشمعونها ، إنه باب حطتها وسفينة نجاتها ، إنه طالوتها وذوقرنيها ، معاشرالناس إنه محنة الورى والحجة العظمى والآية الكبرى وإمام أهل الدنيا والعروة الوثقى ، معاشر الناس إن عليا مع الحق والحق معه وعلى لسانه ، معاشرالناس إن عليا قسيم النار لا يدخل النار ولي له ولا ينجومنها عدوله ، وإنه قسيم الجنة لا يدخلها عدوله ولا يزحزح [١٤] عنها ولي له ، معاشر أصحابي قد نصحت لكم وبلغتكم رسالة ربي ولكن لا تحبون الناصحين ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم [١٥] .

٨ ـ مع ، لى : القطان ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول عن عبدالله بن صالح ، عن أبي عوانة ، عن أبي بشير ، عن سعيد بن جبير ، عن عائشة قالت : كنت عند رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله فأقبل علي بن أبي طالب عليه‌ السلام فقال : هذا سيد العرب ، فقلت : يا رسول الله ألست سيد العرب؟ قال : أنا سيد ولى آدم وعلي سيد العرب ، فقلت : وما السيد؟ قال : من افترضت طاعته كما افترضت طاعتي [١٦] ، مع : السناني ، عن العلوي ، عن الفزاري ، عن الحسين بن زيد ، عن محمد بن سنان عن أبي الجارود ، عن ابن جبير مثله [١٧] .

٩ ـ ما : بإسناد أخي دعبل عن الرضا عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله : علي سيدالعرب ، فقالت امرأة من نسائه : ألست أنت سيدالعرب : فقال صلى ‌الله‌عليه‌ وآله : اسكتي أنا سيد ولد آدم وعلي بن أبي طالب سيد العرب [١٨] .

بيان : لعله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله إنما اقتصر في سيادته على العرب تدريجا في بيان فضله وحذرا من تكذيب المنافقين وشك الضعفاء من المسلمين.

١٠ ـ لى : الحافظ ، عن محمد بن أحمد بن ثابت ، عن محمد بن الحسن بن العباس ، عن حسن بن الحسين العرني ، عن عمروبن ثابت ، عن عطاء ، عن أبى يحيى ، عن ابن عباس قال : صعد رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله المنبر فخطب واجتمع الناس إليه فقال ، يا معشر المؤمنين إن الله عزوجل أوحى إلي أني مقبوض وأن ابن عمي عليا مقتول ، وإني أيها الناس أخبركم خبرا أن عملتم به سلمتم وإن تركتموه هلكتم ، إن ابن عمي عليا هو أخي وهو وزيري وهو خليفتي وهو المبلغ عني وهو إمام المتقين وقائد الغر المحجلين ، إن استرشد تموه أرشدكم ، وإن تبعتموه نجوتم ، وإن خالفتموه ضللتم ، وإن أطعتموه فالله أطعتم ، و إن عصيتموه فالله عصيتم ، وإن بايعتموه فالله بايعتم ، وإن نكثتم بيعته فبيعة الله نكثتم إن الله عزوجل أنزل علي القرآن ، وهو الذي من خالفه ضل ومن ابتغى علمه عند غير علي هلك ، أيها الناس اسمعوا قولي واعرفوا حق نصيحتي ولاتخلفوني في أهل بيتي إلا بالذي امرتم به من حفظهم ، فإنهم حامتي وقرابتي وإخوتي وأولادي ، وإنكم مجموعون ومساءلون عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، إنهم أهل بيتي فمن آذاهم آذاني ، ومن ظلمهم ظلمني ، ومن أذلهم أذلني ، ومن أعز هم أعزني ، ومن أكرمهم أكرمني ، ومن نصرهم نصرني ، ومن خذلهم خذلني ، ومن طلب الهدى في غيرهم فقد كذبني؟ أيها الناس اتقوالله وانظروا ما أنتم قائلون إذا لقيتموه ، فإني خصم لمن آذاهم ، ومن كنت خصمه خصمته ، أقول قولي هذا أستغفر الله لي ولكم [١٩] .

بيان : قوله : « وهو الذي من خالفه » الضمير فيه راجع إلى القرآن ، قال الجزري فيه « اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا »  حامة الانسان : خاصته ومن يقرب منه [٢٠] وقال الفيروز آبادي : خاصمه فخصمه : غلبه [٢١] .

١١ ـ لى : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد بن علي الاصبهاني ، عن الثقفي ، عن جعفر بن الحسن ، عن عبيدالله بن موسى العبسي ، عن محمد بن علي السلمي ، عن عبدالله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبدالله الانصاري أنه قال : لقد سمعت رسول الله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله يقول : إن في علي خصالا لو كانت واحدة منها في جميع الناس لا كتفوا بها فضلا [٢٢] : قوله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله : « من كنت مولاه فعلي مولاه » وقوله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله : « علي مني كهارون من موسى » وقوله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : « علي مني وأنا منه » وقوله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : « علي مني كنفسي طاعته طاعتي ومعصيته عصيتي » وقوله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : « حرب علي حرب الله وسلم علي سلم الله » وقوله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله : « ولي علي ولي الله وعدو علي عدو الله » وقوله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : « علي حجة الله وخليفته على عباده » وقوله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : « حب علي إيمان وبغضه كفر » وقوله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله : « حزب علي حزب الله وحزب أعدائه حزب الشيطان » وقوله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : « علي مع الحق والحق معه لا يفترقان حتى يردا علي الحوض » وقوله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : علي قسيم الجنة والنار » وقوله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : « من فارق عليا فقد فارقني ومن فارقني فقد فارق الله عزوجل » وقوله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : « شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة » [٢٣].

١٢ ـ لى : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد القبطي قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما‌ السلام : أغفل الناس قول رسول الله (ص) في علي بن أبي طالب عليه ‌السلام يوم مشربة ام إبراهيم كما أغفلوا قوله فيه يوم غدير خم ، إن رسول الله صلى‌ الله‌عليه‌ وآله كان في مشربة ام إبراهيم وعنده أصحابه إذ جاء علي عليه‌السلام فلم يفرجوا له ، فلما رآهم لا يفرجون له قال : يا معشر الناس هذا أهل بيتي تستخفون بهم وأنا حي بين ظهرانيكم [٢٤] أما والله لئن غبت عنكم فإن الله لا يغيب عنكم ، إن الروح والراحة والبشر والبشارة لمن ائتم بعلي وتولاه وسلم له وللاوصياء من ولده [٢٥] حقا علي أن ادخلهم في شفاعتي لانهم أتباعي ، فمن تبعني فإنه مني ، سنة جرت في من إبراهيم لاني من إبراهيم وإبراهيم مني ، وفضلي له فضل وفضله فضلي وأنا أفضل منه ، تصديق قول ربي [٢٦]

 « ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم [٢٧] » وكان رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله وثئت رجله في مشربة ام إبراهيم حتى عاده الناس [٢٨].

ايضاح : قال الجزري فيه : « فوثئت رجلي » أي أصابها وهن دون الخلع والكسر يقال : وثئت رجله فهي موثوءة ووثأتها أنا وقد يترك الهمز [٢٩] .

١٣ ـ لى : الحسين بن علي بن شعيب ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن الفضل بن الصقر ، عن أبي معاوية ، عن الاعمش ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم‌ السلام قال : خرج رسول الله (ص) وعليه خميصة قد اشتمل بها ، فقيل : يا رسول الله من كساك هذه الخميصة؟ فقال : كساني حبيبي وصفيي وخاصتي وخالصتي والمؤدي عني ووصيي ووارثي وأخي وأول المؤمنين إسلاما وأخلصهم إيمانهم وأسمح الناس كفا ، سيد الناس بعدي ، قائد الغر المحجلين ، إمام أهل الارض : علي بن أبي طالب ، فلم يزل يبكي حتى ابتل الحصى من دموعه شوقا إليه [٣٠].

توضيح : قال الجزري : الخميصة : ثوب خز أو صوف معلم ، وقيل لا تسمى خميصة إلا أن يكون سوداء معلمة [٣١].

١٤ ـ لى : أحمد بن محمد الصائغ ، عن عيسى بن محمد العلوي ، عن أبي عوانة ، عن محمد بن سليمان بن بزيع ، عن إسماعيل بن أبان ، عن سلام بن أبي عمرة الخراساني ، عن معروف بن خربوذ المكي ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن اسيد الغفاري قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌عليه ‌وآله : يا حذيفة إن حجة الله عليكم بعدي علي بن أبي طالب ، الكفر به كفر بالله ، والشرك به شرك بالله ، والشك فيه شك في الله ، والالحاد فيه إلحاد في الله ، والانكار له إنكار لله ، والايمان به إيمان بالله ، لانه أخو رسول الله ووصيه وإمام امته ومولاهم ، وهو حبل الله المتين والعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، وسيهلك فيه اثنان ولاذنب له [٣٢] : محب غال ومقصر ، يا حذيفة لاتفارقن عليا فتفارقني ، ولا تخالفن عليا فتخالفني ، إن عليا مني وأنامنه ، من أسخطه فقد أسخطني ، ومن أرضاه فقد أرضاني  [٣٣].

١٥ ـ لى : أبي ، عن سعد ، عن سلمة بن الخطاب ، عن محمد بن تسنيم ، عن عبدالرحمان ابن كثير ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم‌ السلام قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله ذات يوم لاصحابه : معاشر أصحابي إن الله جل جلاله يأمركم بولاية علي بن أبي طالب والاقتداء به ، فهو وليكم وإمامكم من بعدي ، لاتخالفوه فتكفروا ولا تفارقوه فتضلوا ، إن الله جل جلاله جعل عليا علما بين الايمان والنفاق ، فمن أحبه كان مؤمنا ومن أبغضه كان منافقا ، إن الله جل جلاله جعل عليا وصيي ومنار الهدي بعدي ، فهو موضع سري وعيبة علمي وخليفتي في أهلي ، إلى الله أشكو ظالميه من امتي [٣٤] .

١٦ ـ لى : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن الحسين بن يزيد. عن اليعقوبي ، عن عيسى بن عبدالله العلوي ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه ، عن جده عليهم ‌السلام قال : قال رسول الله (ص) : من سره أن يجوز على الصراط كالريح العاصف ويلج الجنة بغير حساب فليتول وليي ووصيي وصاحبي وخليفتي على أهلي وامتي علي بن أبي طالب ، ومن سره أن يلج النارفليترك ولايته ، فوعزة ربي وجلاله إنه لباب الله الذي لايؤتى إلا منه ، وإنه الصراط المستقيم ، وإنه الذي يسأل الله عن ولايته يوم القيامة [٣٥] .

١٧ ـ ن ، لى : ابن سعيد الهاشمي ، عن فرات ، عن محمدبن ظهير ، عن محمد بن الحسين ابن أخي يونس ، عن محمد بن يعقوب النهشلي ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم‌السلام عن النبي صلى ‌الله‌عليه ‌وآله عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن الله جل جلاله إنه قال : أنا الله لا إله إلا أنا خلقت الخلق بقدرتي ، فاخترت منهم من شئت من أنبيائي ، واخترت من جميعهم محمدا حبيبا وخليلا ووصفيا ، فبعثته رسولا إلى خلقي ، واصطفيت له عليا فجعلته له أخا ووصيا ووزيرا ، ومؤديا عنه بعده [٣٦] إلى خلقي ، وخليفتي على عبادي ، ليبين لهم كتابي ويسير فيهم بحكمي ، وجعلته العلم الهادي من الضلالة ، وبابي الذي اوتى منه ، وبيتي الذي من دخله كان آمنا من ناري ، وحصني الذي من لجأ إليه حصنه من مكروه الدنيا والآخرة ، ووجهي الذي من توجه إليه لم أصرف وجهي عنه ، وحجتي في السماوات والارضين على جميع من فيهن من خلقي ، لا أقبل عمل عامل منهم إلا بالاقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي ، وهو يدي المبسوطة على عبادي ، وهو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي ، فمن أحببته من عبادي وتوليته عرفته ولايته ومعرفته [٣٧] ، ومن أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته وولايته ، فبعزتي حلفت وبجلالي أقسمت أنه لا يتولى عليا عبد من عبادي إلا زحزحته عن النار وأدخلته الجنة ، ولا يبغضه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلا أبغضته وأدخلته النار وبئس المصير [٣٨] .

١٨ ـ لى : ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن الصادق عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌عليه ‌وآله إن الله جل جلاله أوحى إلى الدنيا أن أتعبي من خدمك واخدمي من رفضك [٣٩] ، وإن العبد إذا تخلى بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه [٤٠] أثبت الله النور في قلبه ، فإذا قال : « يارب يارب » ناداه الجليل جل جلاله « لبيك عبدي سلني اعطك وتوكل علي أكفك » ثم يقول جل جلاله لملائكته : « ملائكتي [٤١] انظروا إلى عبدي فقد تخلى بي في جوف الليل المظلم والبطالون لاهون والغافلون نيام ، اشهدوا أني قد غفرت له ».

ثم قال صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : عليكم بالورع والاجتهاد والعبادة ، وازهدوا في هذه الدنيا الزاهدة فيكم فإنها غرارة ، دارفناء ، وزوال ، كم من مغتر فيها قد أهلكته ، وكم من واثق بها قد خانته ، وكم من معتمد عليها قد خدعته وأسلمته ، واعلموا أن أمامكم طريق مهول وسفر بعيد ، وممر كم على الصراط ، ولابد للمسافر من زاد ، فمن لم يتزود وسافر عطب [٤٢] وهلك ، وخير الزاد التقوى ، ثم اذكروا وقوفكم بين يدي الله جل جلاله فإنه الحكم العدل ، واستعدوا لجوابه إذا سألكم فإنه لابد سائلكم عما عملتم بالثقلين من بعدي كتاب الله وعترتي ، فانظروا أن لاتقولوا : أما الكتاب فغيرنا وحرفنا وأما العترة ففارقنا وقتلنا! فعند ذلك لا يكون جزاؤكم إلا النار ، فمن أراد منكم أن يتخلص من هول ذلك اليوم فليتول وليي وليتبع وصيي وخليفتي من بعدي علي بن أبي طالب ، فإنه صاحب حوضي يذود عنه أعداءه ويسقي أولياءه ، فمن لم يسق منه لم يزل عطشانا ولم يرو أبدا ، ومن سقي منه شربة لم يشق ولم يظمأ أبدا ، وإن علي بن أبي طالب لصاحب لوائي في الآخرة كما كان صاحب لوائي في الدنيا ، وإنه أول من يدخل الجنة لانها يقدمني وبيده لوائي تحته آدم ومن دونه من الانبياء [٤٣] .

١٩ ـ لى : السناني ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن على بن سالم ، عن أبيه ، عن ابن طريف ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله لعلي : يا علي أنت إمام المسلمين وأميرالمؤمنين وقائد الغر المحجلين وحجة الله بعدي على الخلق أجمعين وسيدالوصيين ووصي سيدالنبيين ، يا علي إنه لما عرج بي إلى السماء السابعة ومنها إلى سدرة المنتهى ومنها إلى حجب النور وأكرمني ربي جل جلاله بمناجاته قال لي ، يا محمد قلت : لبيك ربي وسعديك تباركت وتعاليت ، قال : إن عليا إمام أوليائي ونور لمن أطاعني ، والكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أطاعه أطاعني ومن عصاه عصاني ، فبشره بذلك ، فقال علي يا رسول الله بلغ من قدري حتى أني اذكر هناك؟ فقال : نعم يا علي فاشكر ربك ، فخر علي ساجدا شكرالله على ما أنعم به عليه ، فقال له رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله : ارفع رأسك يا علي فإن الله قد باهى بك ملائكته [٤٤].

٢٠ ـ لى : القطان ، عن عبدالرحمن بن أبي حاتم ، عن هارون بن إسحاق ، عن عبدة بن سليمان ، عن كامل بن العلاء ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله (ص) لعلي بن أبي طالب عليه ‌السلام : يا علي أنت صاحب حوضي وصاحب لوائي ومنجز عداتي وحبيت قلبي ووارث علمي ، وأنت مستودع مواريث الانبياء ، وأنت أمين الله في أرضه ، وأنت حجة الله على بريته ، وأنت ركن الايمان ، وأنت مصباح الدجى وأنت منارالهدى ، وأنت العلم المرفوع لاهل الدنيا ، من تبعك نجا ، ومن تخلف عنك هلك وانت الطريق الواضح ، وأنت الصراط المستقيم ، وأنت قائدالغر المحجلين ، وأنت يعسوب المؤمنين ، وأنت مولى من أنا مولاه ، وأنا مولى كل مؤمن ومؤمنة ، لا يحبك إلا طاهر الولادة ولا يبغضك إلا خبيث الولادة ، وعرج بي ربي عزوجل إلى السماء قط وكلمني ربي إلا قال لي : يا محمد اقرء عليا مني السلام وعرفه أنه إمام أوليائي ونور أهل طاعتي ، فهنيئا لك يا علي هذه الكرامة [٤٥] .

٢١ ـ لى : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد بن علي الاصبهاني ، عن الثقفي ، عن قتيبة بن سعيد ، عن عمرو بن غزوان ، عن ابن مسلم [٤٦] قال : خرجت مع الحسن البصري وأنس بن مالك حتى أتينا باب ام سلمة ، فقعد أنس على الباب ودخلت مع الحسن البصري فسمعت الحسن وهو يقول : السلام عليك يا اماه ورحمة الله وبركاته ، فقالت له : وعليك السلام من أنت يا بني؟ قال : أنا الحسن البصري ، فقالت : فيما جئت يا حسن؟ فقال لها : جئت لتحدثيني بحديث سمعتيه من رسول الله صلى‌ الله‌عليه‌ وآله في علي بن أبى طالب ، فقالت ام سلمة : والله لاحدثنك بحديث سمعته اذناي من رسول الله وإلا فصمتا ، ورأته عيناي وإلا فعميتا ، ووعاه قلبي وإلا فطبع الله عليه ، وأخرس لساني إن لم أكن سمعت رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله يقول لعلي بن أبي طالب عليه‌السلام : « يا علي ما من عبد لقي الله يوم يلقاه جاحدا لولايتك إلا لقي الله بعبادة صنم أو وثن » قال : فسمعت الحسن البصري وهو يقول الله أكبر أشهد أن عليا مولاي ومولى المؤمنين ، فلما خرج قال له أنس بن مالك : مالي أراك تكبر؟ قال : سألت امنا ام سلمة أن تحدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله في علي ، فقالت لي كذا وكذا ، فقلت : الله أكبر أشهد أن عليا مولاي ومولى كل مؤمن قال : فسمعت عند ذلك أنس بن مالك وهو يقول : أشهد على رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله أنه قال هذه المقالة ثالثة مرات أو أربع مرات [٤٧].

٢٢ ـ لى : ابن موسى. عن الاسدي ، عن النخعي ، عن إبراهيم بن الحكم ، عن عمرو بن جبير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر الباقر عليه‌السلام قال : بعث رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله عليا إلى اليمن ، فانفلت [٤٨] فرس لرجل من أهل اليمن فنفح رجلا [٤٩] برجله فقتله ، وأخذه أولياء المقتول فرفعوه إلى علي عليه‌السلام فأقام صاحب الفرس البينة أن الفرس انفلت من داره فنفح الرجل برجله ، فأبطل علي عليه‌السلام دم الرجل ، فجاء أولياء المقتول من اليمن إلى النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله يشكون عليا فيما حكم عليهم ، فقالوا : إن عليا ظلمنا وأبطل دم صاحبنا! فقال رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله : إن عليا ليس بظلام ولم يخلق علي للظلم ، وإن الولاية من بعدي لعلي والحكم حكمه والقول قوله ، لا يرد حكمه وقوله وولايته إلا كافر ، ولا يرضى بحكمه وقوله وولايته إلا مؤمن ، فلما سمع اليمانيون قول رسول الله صلى‌ الله‌عليه‌ وآله في علي عليه‌ السلام فقالوا : يا رسول الله رضينا بقول علي وحكمه فقال رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله : هو توبتكم مما قلتم [٥٠].

٢٣ ـ لى : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن الازدي ، عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله لعلي بن أبي طالب ذات يوم وهو في مسجد قبا والانصار مجتمعون : يا علي أنت أخي وأنا أخوك يا علي أنت وصيي وخليفتي وإمام امتي بعدي ، والى الله من والاك ، وعادى الله من عاداك وأبغض الله من أبغضك ، ونصر من نصرك ، وخذل من خذلك [٥١] ، يا علي أنت زوج ابنتي وأبو ولدي ، يا علي إنه لما عرج بي إلى السماء عهد إلي ربي فيك ثلاث كلمات فقال : يا محمد قلت : لبيك ربي وسعديك تباركت وتعاليت ، فقال : إن عليا إمام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب المؤمنين [٥٢] .

٢٤ ـ لى : ابن الوليد ، عن ابن متيل ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه ‌السلام قال : سمعت جابر بن عبدالله الانصاري يقول : إن رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله كان ذات يوم في منزل ام إبراهيم وعنده نفر من أصحابه إذ أقبل علي ابن أبي طالب عليه ‌السلام فلما بصر به النبي صلى ‌الله‌عليه ‌وآله قال : يا معشر الناس أقبل إليكم خير الناس بعدي وهو مولاكم ، طاعته مفروضة كطاعتي ومعصيته محرمة كمعصيتي ، معاشرالناس أنا دار الحكمة وعلي مفتاحها ولن يوصل إلى الدار إلا بالمفتاح ، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا [٥٣] .

٢٥ ـ لى : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن سليمان بن مهران ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله (ص) : يا علي أنت أخي وأنا أخوك ، يا علي أنت مني وأنا منك ، يا علي أنت وصيي وخليفتي وحجة الله على امتي بعدي ، فقد سعد من تولاك وشقي من عاداك [٥٤] .

٢٦ ـ لى : الفامي ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لعلي عليه ‌السلام : يا علي أنت خليفتي على امتي في حياتي وبعد موتي ، وأنت مني كشيث من آدم وكسام من نوح وكإسماعيل من إبراهيم وكيوشع من موسى وكشمعون من عيسى يا علي أنت وصيي ووارثي وغاسل جثتي ، وأنت الذي تواريني في حفرتي وتؤدي ديني وتنجز عداتي ، يا علي أنت أميرالمؤمنين وإمام المسلمين وقائد الغر المحجلين ويعسوب المتقين يا علي أنت زوج سيدة النساء فاطمة ابنتي وأبوسبطي الحسن والحسين ، ياعلي إن الله تبارك وتعالى جعل ذرية كل نبي من صلبه وجعل ذريتي من صلبك ، يا علي من أحبك ووالاك أحببته وواليته ، ومن أبغضك وعاداك أبغضته وعاديته ، لانك مني وأنا منك ، يا علي إن الله طهرنا واصطفانا ، لم يلتق لنا أبوان على سفاح قط من لدن آدم ، فلا يحبنا إلا من طابت ولادته ، يا علي أبشر بالسعادة فإنك مظلوم بعدي ومقتول! فقال علي عليه‌السلام يا رسول الله وذلك في سلامة من ديني؟ قال : في سلامة من دينك ، يا علي إنك لم تضل ولن تزل [٥٥] ولولاك لم يعرف حزب الله بعدي [٥٦] .

٢٧ ـ لى : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد بن علي الاصبهاني ، عن الثقفي ، عن عبدالرحمان بن أبي هاشم ، عن يحيى بن الحسين ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة ، عن سلمان الفارسي قال : سمعت رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله يقول : يا معشر المهاجرين والانصار [٥٧] ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : هذا علي أخي ووصيي ووزيري ووارثي وخليفتي إمامكم فأحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي ، فإن جبرئيل أمرني أن أقوله لكم [٥٨] .

٢٨ ـ لى : ابن الوليد ، عن أحمد بن علوية ، عن إبراهيم بن محمد ، عن المسعودي ، عن علي بن القاسم الكندي ، عن سعد بن طالب ، عن عثمان بن القاسم الانصاري ، عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌عليه‌ وآله : ألا أدلكم على ما إن استدللتم به لم تهلكوا ولم تظلوا؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إن إمامكم ووليكم علي بن أبي طالب ، فوازروه وناصحوه وصدقوه فإن جبرئيل أمرني بذلك [٥٩] .

٢٩ ـ مع ، لى : الحافظ ، عن محمد بن القاسم بن زكريا والحسين بن علي السكوني عن صالح أبي الاسود ، عن أبي المطهر المذاري ، عن سلام الجعفي ، عن أبي جعفر الباقر ، عن أبي برزة ، عن النبي صلى ‌الله‌عليه‌ وآله قال : إن الله عزوجل عهد إلي في علي عهدا ، قلت : يارب بينه لي ، قال : اسمع ، قلت : قد سمعت ، قال : إن عليا راية الهدى و وإمام أوليائي ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ومن أطاعه أطاعني [٦٠] .

٣٠ ـ لى : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن أبي مالك الحضرمي ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه‌السلام في حديث طويل يقول فيه : إن الله تبارك وتعالى لما أسرى بنبيه صلى ‌الله‌عليه ‌وآله قال : له : يا محمد إنه قد انقضت نبوتك وانقطع اكلك ، فمن لامتك من بعدك؟ فقلت : يا رب إني قد بلوت خلقك فلم أجد أحدا أطوع لي من علي بن أبي طالب ، فقال عزوجل : ولي يا محمد ، فمن لامتك؟ [ من بعدك؟ ] فقلت : يا رب إني قد بلوت خلقك فلم أجد أحدا أشد حبالي من علي بن أبي طالب ، فقال عزوجل : ولي يا محمد ، فأبلغه أنه راية الهدى وإمام أوليائي ونور لمن أطاعني [٦١] .

فس : خالد ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن سيار ، عن أبي مالك الاسدي [٦٢] ، عن إسماعيل الجعفي مثله ، وزاد في آخره : والكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ومن أبغضه أبغضني ، مع ما أني أختصه بما لم أخص به أحدا ، فقلت : يا رب أخي و صاحبي ووزيري ووارثي! فقال : إنه أمر قد سبق إنه مبتلى ومبتلى به ، مع ما أني قد نحلته ونحلته ونحلته ونحلته [٦٣] أربعة أشياء عقدها بيده لا يفصح بها عقدها [٦٤] .

أقول : في أول الخبر بهذه الرواية زيادة أوردناها في باب المعراج [٦٥] .

٣١ ـ لى : الحافظ ، عن محمد بن عمرو بن رفيع ، عن أبي غسان ، عن عبدالملك بن صباح عن عمران بن جرير ، عن الحسن قال : قال عمران : لا أدري [٦٦] في القوم أحدا أحرى أن يحملهم على كتاب الله وسنة نبيه منه ، يعني علي بن أبي طالب [٦٧] .

٣٢ ـ لى : ما جيلويه ، عن محمد العطار ، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن محمد بن الحسين بن زيد ، عن عبدالله بن الفضل ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم ‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌عليه‌ وآله : ليلة اسري بي إلى السماء كلمني ربي جل جلاله فقال : يا محمد ، فقلت : لبيك ربي ، فقال : إن عليا حجتي بعدك على خلقي وإمام أهل طاعتي ، من أطاعه أطاعني ومن عصاه عصاني ، فانصبه علما لامتك يهتدون به بعدك [٦٨] .

٣٣ ـ لى ، ما : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه محمد بن خالد ، عن سهل بن المرزبان ، عن محمد بن منصور ، عن عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن الفيض بن المختار ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه عن جده عليهم ‌السلام قال : خرج رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله ذات يوم وهو راكب وخرج علي عليه‌السلام وهو يمشي ، فقال له : يا أبا الحسن إما أن تركب وإما أن تنصرف ، فإن الله عزوجل أمرني أن تركب إذا ركبت وتمشي إذا مشيت وتجلس إذا جلست ، إلا أن يكون حدا من حدود الله لابد لك من القيام والقعود فيه وما أكرمني الله بكرامة إلا وقد أكرمك بمثلها ، وخصني [٦٩] بالنبوة والرسالة وجعلك وليي في ذلك ، تقوم في حدوده وفي صعب اموره ، والذي بعث محمدا بالحق نبيا من آمن بي من أنكرك ، ولا أقربي من جحدك ، ولا آمن بالله من كفر بك ، وإن فضلك لمن فضلي وإن فضلي لك لفضل الله وهو قول ربي عزوجل « قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون  [٧٠]  » ففضل الله نبوة نبيكم ورحمته ولاية علي بن أبي طالب « فبذلك » قال : بالنبوة والولاية « فليفرحوا » يعنى الشيعة « هو خير مما يجمعون » يعني مخالفيهم ، من الاهل والمال والولد في دار الدنيا.  والله يا علي ما خلقت إلا ليعبد ربك ، وليعرف بك معالم الدين ، ويصلح بك دارس السبيل ، ولقد ضل من ضل عنك ، ولن يهتدي إلى الله عزوجل من لم يهتد إليك وإلى ولايتك ، وهو قول ربي عزوجل « وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدي [٧١] » يعني إلى ولايتك ، ولقد أمرني ربي تبارك وتعالى أن أفترض من حقك ما أفترضه من حقي ، وإن حقك لمفروض على من آمن بي ، ولولاك لم يعرف حزب الله وبك يعرف عدو الله ، ومن لم يلقه بولايتك لم يلقه بشئ ، ولقد أنزل الله عزو جل إلي « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك [٧٢] » يعني في ولايتك يا علي « وإن لم تفعل فما بلغت رسالته » ولو لم ابلغ ما امرت به من ولايتك لحبط عملي ، ومن لقي الله عزوجل بغير ولايتك فقد حبط عمله ، وعدا ينجزلي ، وما أقول إلا قول ربي تبارك وتعالى وإن الذي أقول لمن الله عزوجل أنزله فيك [٧٣] .

٣٤ ـ لى : العطار عن أبيه ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن عميرة ، عن أشعث بن سوار ، عن الاحنف بن قيس ، عن أبي ذرالغفاري قال : كنا ذات يوم عند رسول الله صلى‌ الله‌عليه‌ وآله في مسجد قبا ونحن نفر من أصحابه إذ قال : معاشر أصحابي يدخل عليكم من هذا الباب رجل هو أميرالمؤمنين وإمام المسلمين ، قال : فنظروا وكنت فيمن نظر : فإذا نحن بعلي بن أبي طالب عليه ‌السلام قد طلع ، فقام النبي صلى ‌الله‌عليه‌ وآله فاستقبله وعانقه وقبل ما بين عينيه ، وجاء به حتى أجلسه إلى جانبه ، ثم أقبل علينا بوجهه الكريم فقال : هذا إمامكم من بعدي ، طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي ، وطاعتي طاعة الله ومعصيتي معصية الله عزوجل [٧٤] .

٣٥ ـ لى : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن الازدي ، عن إسماعيل بن الفضل ، عن أبيه ، عن الثمالي ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله إن الله تبارك وتعالى أوحى إلي أنه جاعل لي من امتي أخا ووارثا وخليفة ووصيا ، فقلت : يا رب من هو؟ فأوحى إلي عزوجل : يا محمدإنه إمام امتك وحجتي عليها بعدك ، فقلت : يا رب من هو؟ فأوحى إلي عزوجل : يا محمد ذاك من احبه ويحبني ، ذاك المجاهد في سبيلي والمقاتل لناكثي عهدي والقاسطين في حكمي والمارقين من ديني ، ذاك وليي حقا زوج ابنتك وأبوولدك علي بن أبي طالب [٧٥] .

٣٦ ـ لى : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن عبدالله بن صالح ، عن أبي عوانة ، عن أبي بشر : عن ابن جبير ، عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى‌ الله‌عليه ‌وآله يقول : أنا سيد الاولين والآخرين وعلي بن أبي طالب عليه‌السلام سيدالوصيين ، وهو أخي ووارثي [ ووزيري ] وخليفتي على امتي ، وولايته فريضة واتباعه فضيلة ومحبته إلى الله وسيلة ، فحزبه حزب الله وشيعته أنصار الله وأولياؤه أولياء الله وأعداؤه أعداء الله ، وهو إمام المسلمين ومولى المؤمنين وأميرهم بعدي [٧٦] .

٣٧ ـ لى : ما جيلويه ، عن عمه ، عن أحمد بن هلال ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن زرارة وإسماعيل بن عباد القصري [٧٧] ، عن سليمان الجعفي ، عن أبي عبدالله الصادق عليه ‌السلام قال : ليلة اسري بالنبي صلى‌ الله‌عليه ‌وآله [٧٨] وانتهى إلى حيث أراد الله تبارك وتعالى ناجاه ربه جل جلاله ، فلما أن هبط إلى السماء الرابعة ناداه : يا محمد ، قال : لبيك [٧٩] ، قال له : من اخترت من امتك يكون من بعدك لك خليفة؟ قال : اخترلي ذلك فتكون أنت المختارلي ، فقال له : اخترت لك خيرتك علي بن أبي طالب [٨٠] .

٣٨ ـ لى : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن القاسم بن الوليد ، عن شيخ من ثمالة قال : دخلت على امرأة من تميم عجوز كبيرة وهي تحدث الناس ، فقلت لها : يرحمك الله حدثيني في بعض فضائل أميرالمؤمنين علي عليه‌ السلام قال : احدثك وهذا شيخ كما ترى بين يدي نائم؟ فقلت لها : و من هذا؟ فقالت : أبوالحمراء خادم رسول الله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله فجلست إليه فلما سمع حسي [٨١] استوى جالسا فقال : مه فقلت : رحمك الله حدثني بما رأيت من رسول الله صلى‌ الله‌عليه‌ وآله  يصنعه [٨٢] بعلي عليه‌ السلام فإن الله يسألك عنه ، فقال : على الخبير وقعت ، أما ما رأيت النبي صلى ‌الله‌عليه‌ وآله يصنعه بعلي عليه ‌السلام فإنه قال لي ذات يوم : يا أبا الحمراء انطلق فادع لي مائة من العرب وخمسين رجلا من العجم وثلاثين رجلا من القبط وعشرين رجلا من الحبشة ، فأتيت بهم , فقام رسول الله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله فصف العرب ، ثم صف العجم خلف العرب ، وصف القبط خلف العجم ، وصف الحبشة خلف القبط ، ثم قام فحمدالله وأثنى عليه ومجد الله بتمجيد لم يسمع الخلائق بمثله ، ثم قال : يا معشر العرب والعجم والقبط والحبشة أقررتم بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله؟ فقالوا : نعم ، فقال : اللهم اشهد حتى قالها ثلاثا فقال في الثالثة : أقررتم بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا [٨٣] عبده ورسوله وأن علي بن أبي طالب أميرالمؤمنين وولي أمرهم من بعدي؟ فقالوا : اللهم نعم .

فقال : اللهم اشهد حتى قالها ثلاثا ثم قال لعلي عليه‌ السلام : يا أبا الحسن انطلق فأتني بصحيفة ودواة ، فدفعها إلى علي بن أبي طالب عليه ‌السلام وقال : اكتب ، فقال : وما أكتب؟ قال اكتب : « بسم الله الرحمان الرحيم هذا ما أقرت به العرب والعجم والقبط والحبشة : أقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن علي بن أبي طالب أميرالمؤمنين و ولي أمرمهم من بعدي » ثم ختم الصحيفة ودفعها إلي علي عليه‌السلام فما رأيتها إلى الساعة.  فقلت : رحمك الله زدني ، فقال : نعم خرج علينا رسول الله صلى ‌الله‌عليه‌ وآله يوم عرفة وهو آخذ بيد علي عليه‌ السلام فقال : يا معشر الخلائق إن الله تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم ليغفرلكم عامة ، ثم التفت إلى علي عليه‌ السلام فقال له : وغفرلك يا علي خاصة ، وقال صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : يا علي ادن مني ، فدنامنه ، فقال : إن السعيد حق السعيد من أحبك وأطاعك ، وإن الشقي كل الشقي من عاداك ونصب لك وأبغضك ، يا علي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك ، ياعلي من حاربك فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله عزوجل ، يا علي من أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله ، وأتعس الله جده وأدخله نار جهنم [٨٤] .

بيان : التعس : الهلاك والعثار والسقوط والجد : الحظ والغناء والبخت.

-----------------------------------------------------------------------
[١] . أمالي الصدوق : ٦.
[٢] . أمالي الصدوق : ٩.
[٣] . أمالي الصدوق : ٨.
[٤] . في المصدر : كما يخرق السهم.
[٥] . النهاية ٤ : ٩٠.
[٦] . النهاية ٣ : ١٥٥. وفيه : بنور الوضوء يوم القيامة.
[٧] . القيد : حبل ونحوه يجعل في رجل الدابة وغيرها فيمسكها.
[٨] . الرسغ بضم الراء وسكون السين وضمها : الموضع المستدق بين الحافر وموصل الوظيف من اليد والرجل. المفصل ما بين الساعد والكف أو الساق والقدم ، ومثل ذلك منالدابة.
[٩] . في المصدر : من الايدي والوجه والاقدام.
[١٠] . النهاية ١ : ٢٠٤.
[١١] . أمالي الصدوق : ١٠.
[١٢] . أمالي الصدوق : ١٣.
[١٣] . أمالي الصدوق : ١٥.
[١٤] . زحزح عن مكانه : أبعد أو ازيل.
[١٥] . امالي الصدوق : ٢٠.
[١٦] . معاني الاخبار : ١٠٣. امالي لصدوق : ٢٥.
[١٧] . معاني الاخبار : ١٠٣.
[١٨] . امالي الشيخ : ٢٣٣.
[١٩] . امالي الصدوق : ٤٠.
[٢٠] . النهاية ١ : ٢٦٢.
[٢١] . القاموس ٤ : ١٠٧.
[٢٢] . أي ثم عد جابر الفضائل التي سمعها من رسول الله صلى‌ الله‌عليه‌ وآله.
[٢٣] . امالي الصدوق : ٥٥.
[٢٤] . يقال. هو نازل بين ظهريهم وظهرانيهم بتخفيف الياء فيهما وفتح النون : أي وسطهم.
[٢٥] . في المصدر : والاوصياء من ولده.
[٢٦] . في المصدر : تصديق ذلك قول ربي.
[٢٧] . سورة آل عمران : ٣٤.
[٢٨] . امالي الصدوق : ٦٨. والمشربة : الغرفة التي يشرب فيها.
[٢٩] . النهاية ٤ : ١٩٣.
[٣٠] . امالي الصدوق : ١١٠.
[٣١] . النهاية ١ : ٣٢٢.
[٣٢] . أي لا ذنب لعلي عليه ‌السلام في هلاك هاتين الفرقتين.
[٣٣] . امالي الصدوق : ١١٨ و ١١٩.
[٣٤] . امالي الصدوق : ١٧١.
[٣٥] . امالي الصدوق : ١٧٣.
[٣٦] . في المصدرين : من بعده.
[٣٧] . في الامالي : عرفته معرفته وولايته.
[٣٨] . عيون الاخبار ٢١٢ و ٢١٣. امالي الصدوق : ١٣٤.
[٣٩] . رفض الشئ : تركه.
[٤٠] . في المصدر : وناجى.
[٤١] . في المصدر : يا ملائكتي.
[٤٢] . عطب : هلك.
[٤٣] . امالي الصدوق : ١٦٨.
[٤٤] . امالي الصدوق : ١٨٠.
[٤٥] . امالي الصدوق : ١٨٤.
[٤٦] . في المصدر و (د) : عن أبي مسلم.
[٤٧] . امالي الصدوق : ١٩٠.
[٤٨] . أي تخلص وفر.
[٤٩] . نفحت الدابة الرجل : ضربته بحد حافرها.
[٥٠] . أمالي الصدوق : ٢٠٩ و ٢١٠.
[٥١] . في المصدر : ونصر الله من نصرك وخذل الله من خذلك.
[٥٢] . أمالي الصدوق : ٢١٢.
[٥٣] . نفس المصدر .
[٥٤] . أمالي الصدوق : ٢١٧.
[٥٥] . في المصدر : لن تضل ولم تزل. وفي النسخ المخطوطة لن تضل ولن تزل.
[٥٦] . امالي الصدوق : ٢٢١.
[٥٧] . في المصدر : يا معاشر المهاجرين والانصار.
[٥٨] . امالي الصدوق : ٢٨٥ و ٢٨٦.
[٥٩] . امالي الصدوق : ٢٨٦.
[٦٠] . معاني الاخبار : ١٢٥ و ١٢٦. امالي الصدوق : ٢٨٦.
[٦١] . أمالي الصدوق : ٢٨٦.
[٦٢] . في المصدر : عن أبي مالك الازدي.
[٦٣] . نحل الرجل : أعطاه شيئا.
[٦٤] . تفسير القمي : ٥٧٢ و ٥٧٣.
[٦٥] . راجع ج : ١٨ ص ٣٧٢  ٣٧٥.  وقد استظهر المصنف (قده) هناك أن الصحيح : لا يفصح بما عقدها (ب).
[٦٦] . في المصدر و (د) : لا أرى.
[٦٧] . امالي الصدوق : ٢٨٦.
[٦٨] . امالي الصدوق : ٢٨٧ .
[٦٩] . في امالي الصدوق : وأخصني.
[٧٠] . سورة يونس : ٥٨.
[٧١] . سورة طه : ٨٢.
[٧٢] . سورة المائدة : ٦٧.
[٧٣] . امالي الصدوق : ٢٩٦. ولم نجده في امالي الشيخ.
[٧٤] . أمالي الصدوق : ٣٢٣.
[٧٥] . أمالي الصدوق : ٣٢٧.
[٧٦] . أمالي الصدوق : ٣٤٧.
[٧٧] . في المصدر : عن إسماعيل بن عباد القصري.
[٧٨] . في المصدر : لما اسرى ليلة بالنبي صلى‌ الله‌عليه ‌وآله.
[٧٩] . في المصدر : و (د) قال : لبيك ربي.
[٨٠] . امالي الصدوق : ٣٥٢ و ٣٥٣.
[٨١] . الحس : الحركة والصوت الخفي. الادراك وأن يمر بك أحد قريبا تسمعه ولا تراه.
[٨٢] . في المصدر : يصنع.
[٨٣] . في المصدر : و (د) وأني محمدا.
[٨٤] . أمالي الصدوق : ٢٢٩ و  ٢٣٠
يتبع.......
****************************