وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                
وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                

Search form

إرسال الی صدیق
حول مدح الإمام عليه السلام بنفسه

السؤال :

لدي بعض الأسئلة بخصوص الخطبة الشقشقية أرجو التفضل بإجابتها :
١- لماذا مدح الامام علي عليه السلام نفسه في مواقف كثيرة ومنها ((ينحدر عني السيل ولا يرقى علي الطير)) في الخطبة الشقشقية والحال بأن الذم للنفس هو المطلوب؟
٢- قد يعتبر البعض بأن قول الإمام عليه السلام ((ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير)) هو زعم من الامام عليه السلام ليس اكثر فما هو الدليل على هذا الموقع للإمام عليه السلام؟
٣- كيف يشكو الامام عليه السلام الحوادث المرتبطة بالخلافة بعد رحيل الرسول صلى الله عليه وآله, ألا يتنافى ذلك ومفهوم الرضا والصبر والتسليم؟

الجواب :

ليس كل مدح للنفس مذموم حتى لو كانت من وراء ذلك غرض وهو بيان المزايا التي يتمتع بها الشخص من أجل أن يعرفه الآخرين.
وقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (أنا النبي لا كذب).
وقال المناوي عن النبي (صلى الله عليه وآله): ((وساغ له مدح نفسه لأنه مأمون الخطأ..)), وقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) أيضاً قوله: (إنا أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة ومعدن العلم)،فلو كان كل مدح مذموم لما مدح النبي (ص) نفسه بهذا المدح.
ثم إن الإخبار عن الحوادث الواقعة بعد الصبر عليها والتسليم له سبحانه والرضا بقضائه ليس معناه الاعتراض عليه سبحانه وعدم الرضا بقضائه، بل هما شيئان مختلفان فلابد من التفريق بينهما.

****************************