وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                

Search form

إرسال الی صدیق
حول مصادر الخطبة الشقشقية من كتب السنة

السؤال :

ناقشني صديق سني حول الخطبة الشقشقية لامير المؤمنين (عليه السلام) وانها لا صحة لها لعدم وجود خلاف بين الامام والخلفاء ولم تذكر كتب علماء اهل السنة القدماء. فهل بامكانكم تزويدي بمصادر الخطبة في كتب السنة ؟

الجواب :

ان الخطبة الشقشقية من خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) المشهورات ، وقد روتها العامة والخاصة ، وشرحوها ، وضبطوا ألفاظها من دون غمز في متنها ولا طعن في أسانيدها .وتكاد ان تكون هذه الخطبة هي الباعث الأول ، والسبب الأكبر لمحاولة تزييف (نهج البلاغة) باثارة الشبهات الواهية حوله ، وتوجيه الاتهامات الباطلة لجامعه الشريف الرضي بوضعها ، وما علموا أن هذه الخطبة بالخصوص مثبتة في مصنّفات العلماء المشهورة ، وخطوطهم المعروفة قبل أن تلد الرضي أمّه ، وإليك طائفة من علماء السنة الذين رووها أو استشهدوا ببعض مقاطعها .
١
ـ (الانصاف في الامامة ) لابن قبة الرازي ، كان من المعتزلة ومن تلامذة أبي القاسم البلخي شيخ المعتزلة ، ثم انتقل الى مذهب الامامية .
٢
ـ أبو القاسم البلخي الكعبي المتوفى سنة (٣١٧هـ) ، إمام البغداديين من المعتزلة ، له تصانيف تضمن بعضها كثيراً من الخطبة الشقشقية، كما شهد لنا بذلك (ابن أبي الحديد في ٩شرح نهج البلاغة : ١ / ٢٠٥) .
٣
ـ (العقد الفريد) لابن عبد ربّه المالكي المتوفى سنة (٣٢٨ هـ)ن كما نقل ذلك المجلسي في (البحار : ٨ / ١٦٠ ط الكمباني) . ويؤيد ما نقله المجلسي ان القطيفي في كتاب (الفرقة الناجية) نص على انها في الجزء الرابع من (العقد الفريد) .ثم جاءت الايدي الامينة على ودائع العلم ! فحذفتها عند النسخ أو عند الطبعن وكم لهم من أمثالها !
٤
ـ (المغني) للقاضي عبد الجبار المعتزلي المتوفى سنة (٤١٥هـ) .
٥ ـ (نثر الدرر) و (نزهة الأديب) للوزير أبي سعيد الآبي المتوفى سنة (٤٢٢هـ) .
٦ ـ (شرح نهج البلاغة) لابن ابي الحديد المعتزلي (١ / ١٥١) .
٧
ـ (تذكرة الخواص) لابن الجوزي (١٣٣). ونكتفي بهذا المقدار . ونلفت انتباهكم الى أن كتب الأدب ومعاجم اللغة لا تخلو من ذكر الخطبة الشقشقية، فأنظر:أ ـ (مجمع الامثال : ١ / ٣٦٩) للميداني، (النهاية : ٢ / ٢٩٤) لابن الأثير، (لسان العرب / في مادة شقشق) لابن منظور .

****************************