وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                

Search form

إرسال الی صدیق
خطاب إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

شعر خلدون جاويد

عجْ بالبلاغة واسفحْ نهجَها العطِرا ***** وقف ، كما أنت ، جبارا ً مع الفقرا

أنت المنيفة في الأكوان قبّتُهُ ***** عاينْ فراتَ الدِما والدمع كيف جرى

ولتلتمعْ كوكبا ً ولتلتفتْ قزَحا ً ***** ولتنطلقْ نجمة ً ولتنبثقْ قمرا

ان لم يكُن قدر الدنيا بمنقذها ***** فكن لها منقذا بل كن لها القدرا

واطبق على الملأ المسعور قائدُه ُ ***** ممن بمنهجك الجبّار قد كفرا

ممن تشيّعَ زورا ًواحتسى دمَنا ***** ودقّ أعناقنا ظلما ً كما جزرا

فبات مغتصبا ً للناس منتهبا ***** بل بات بالدم والأعراض متّجرا

فكم لأجل ابتزاز المُلك عاث بنا ***** وكم سبى باسم اهل البيت بل غدرا

حسبي بعزمك ان يُردي بحزبهم ُ ***** ويُسقط المارق المستهتر القذرا

فجيشهم ْ من فلول ٍ ُطوّحت ْ صنما ***** بل بات مرتزقا نهجا ومؤتجرا

نهج البلاغة حقٌ لا اختلالَ به ِ ***** بالحبّ والعدل بين الناس قد أمرا

والطائفية سم ٌ لاشفاءَ لها ***** الاّ وسيفك داحيها لتندحرا

طوبى لموكبك السامي به جنف ٌ ***** عن الحروب ولكنْ حزبهم غدرا

كم قاتل ٍ كيزيد مات منكسرا ً ***** وكم حسين ٍ قتيلا عاش منتصرا

" نوّر ْ لنا إننا في أي ّ مُدّلَج ٍ " ***** ولتلتقي الشمس في كفيك والقمرا

واربتْ على كلّ ايتام العراق فقد ***** ذبنا دموعا ً وضاق القلبُ وانفجرا

وادي الدموع ووادي الرافدين معا ً ***** تشابكا في مهاوي الموت وانحدرا

مازال بيت أفاعي السُمّ محتشدا ً ***** ووكر ألعن خلق الله مستترا

لم يفقهوكَ غنيّ الروح ٍ في ألم  ***** لم يدركوا فيلسوفَ العدل ، والعِبَرا

نهج البلاغة لم نقرأه ُ عن بَطر ٍ ***** كي نجمعَ التبر َ في كنز ٍ وندّخرا

نهج ُ البلاغة ِ كنز ٌ واهب ٌ حِكَما ً ***** ومانح ٌ فكِرا ً بل ناثر ٌ دُررا

أما الذين ارتدوا في كلّ مثلبة ٍ ***** عمائم الموت عن زيف ٍ هم ُ الحُقرا

أطبقْ عليهم ْ وبددْ شملهم مِزقا ً ***** ولتنتصرْ لضحايا الغدر ، للفقرا

هذي الملايين قد دِيستْ كرامتها ***** شعبا ً كسيرا ً على الأوجاع مصطبرا

الكل ّ تكرعُ في الأحقاب من دمه ِ ! ***** فاقت على سيف هولاكو وماهدرا

والليلُ داهمَنا والذئبُ راودنا ***** وأنت منّا كنور البدر لو ظهرا

هذي الملايينُ يومُ السلم بُغيتها ***** هو الموحّدُ في ناموسِهِ البشرا

هذا العراق طريق السلم وجهتهُ ***** لو ألف موت ٍ على أشلائِهِ عَبَرا !

فامننْ عليه بما يُعلي كواكبَه ***** أنت الأميرُ وتبقى أقدسَ الاُمرا .

****************************