وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                

Search form

إرسال الی صدیق
دعوات وشبهات أثارها البعض حول نهج البلاغة – الثاني

الشيخ عبـد الرسول الغفاري

المؤلّفون في تاريخ نهج البلاغة

ممّن ألّف في تاريخ نهج البلاغة جملة من الأعلام والأُدباء ، في طليعتهم كلّ من :

١ ـ الشيخ هادي آل كاشف الغطاء له كتاب : مدارك نهج البلاغة .

٢ ـ الإمام السيّد هبة الدين الشهرستاني له كتاب ما هو نهج البلاغة ؟ إذْ بحث فيه تاريخ نهج البلاغة وقيمته العلمية والأدبية .

٣ ـ الأستاذ حسين بستانة له بحث رائع تعرّض فيه إلى الشبهات الحائمة حول النهج نشرته مجلّة الاعتدال النجفية في عددها الرابع من سنّتها الخامسة .

٤ ـ الأستاذ امتياز علي عرشي له كتاب في سند خطب أمير المؤمنين ؟ سمّاه استناد نهج البلاغة باللغة الأردوية ونقله إلى العربية الأستاذ عامر الأنصاري ونشرته مجلّة ( ثقافة الهند ) التي يصدّرها مجلس الهند للروابط الثقافية بعددها الرابع من المجلّد الثامن في ديسمبر سنة ١٩٠٧

٥ ـ العلاّمة السيّد عبـد الزهراء الحسيني الخطيب له كتاب مفصّل في أربع مجلّدات سمّاه مصادر نهج البلاغة وأسانيده .

٦ ـ عبـد الله نعمة له كتاب مصادر نهج البلاغة وقد سبق الجميع ـ من ذكرناهم آنفاً ـ كلّ من ابن النديم ، والنجاشي ، والطوسي ، وياقوت الحموي وحاجي خليفة وابن الأثير وسبط ابن الجوزي وأبي القاسم النجفي ،وأغا بزرك الطهراني والعلاّمة السيّد محسن الأمين العاملي .

المشتغلون في جمع كلام أمير المؤمنين (عليه السلام)

لم يكن الشريف الرضي أوّل من جمع كلام الإمام علي (عليه السلام) وخطبه ، فقد سبقه إلى ذلك من كان هو أقرب زمانا وأكثر التصاقاً بالإمام نذكر منهم :

١ ـ نوف بن فضالة البكالي ، نسبة إلى بني بكال ، حاجب أمير المؤمنين (عليه السلام) .

٢ ـ ضرار بن ضمرة الضبائي ، مولى أمّ هاني بنت أبي طالب .

٣ ـ الحارث الأعور الهمداني ، المتوفّى سنة ٦٥ هـ .

٤ ـ كميل بن زياد النخعي ، الشهيد ، قتله الحجّاج بن يوسف الثقفي سنة ٨٣ هـ . .

٥ ـ شريح القاضي المتوفّى سنة ٨٧ هـ .

٦ ـ زيد بن وهب الجهني المتوفّى سنة ٩٦ هـ . جمع خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) في الجمُعات والأعياد .

٧ ـ الأصبغ بن نباتة المجاشعي المتوفّى بعد المئة الأولى .

قال ابن واضح اليعقوبي المؤرّخ المتوفّى سنة ٢٩٢ هـ : « كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) مشتغلاً أيّامه كلّها في الحرب . . . وحفظ النّاس عنه الخطب ، فإنّه خطب بأربعمائة خطبة حفظت عنه ، وهي التي تدور بين النّاس » [١] .

وأحصى العلاّمة المسعودي المتوفّى سنة ٣٤٦ هـ ما كان محفوظاً من خطبه (عليه السلام) فقال : « والذي حفظ الناس من خطبه في سائر مقاماته أربعمائة ونيف وثمانون خطبة » [٢] .

وقال سبط ابن الجوزي الحنفي : « أخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن محمّـد الحسيني بإسناده إلى الشريف المرتضى قال : وقع إليّ من خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) أربعمائة خطبة » [٣] .

وقال القطب الراوندي : « سمعت بعض العلماء بالحجاز ، يقول : إنّي وجدت في مصر مجموعاً من كلام عليٍّ (عليه السلام) في نيف وعشرين مجلّداً » [٤] .

هذه النصوص تقودك إلى كون نهج البلاغة ـ بجمع الشريف الرضي ـ لا يشكّل اِلاّ عشر أو دون العُشر من كلام الإمام علي (عليه السلام) حيث المذكور من كلامه (عليه السلام) في نهج البلاغة هو ١٢١ خطبة ، وهي أقلّ بكثير ممّا ذكره القطب الراوندي ، وسبط ابن الجوزي .

وممّا يستدلّ على أنّ كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) كان بعضه مدوّناً عند أناس سبقوا الشريف الرضي ما أشارت إليه كتب الفهارس من مصنّفات منها :

١ ـ خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) المروية عن الصادق (عليه السلام) برواية فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة انتقلت هذه النسخة المدوّنة إلى السيِّد علي بن طاووس .

٢ ـ خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) لمسعدة بن صدقة العبدي من علماء الجمهور كان هذا الكتاب موجوداً عند السيّد هاشم البحراني المتوفّى سنة ١١٠٧ هـ .

٣ ـ الخطبة الزهراء لأمير المؤمنين (عليه السلام) وهذا النصّ المدوّن من جملة الكتب التي رواها أبو مخنف ، لوط بن يحيى المتوفّى سنة ١٥٧ هـ ، وقد اعتمد الطبري على مرويّات أبي مخنف .

٤ ـ خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) وهذه الخطبة أوردها ابن عبـد ربّة في العقد الفريد ـ م ٢ ص١٣٦ لإسماعيل بن مهران السكوني الكوفي .

٥ ـ كتاب خطب عليٍّ (عليه السلام) لهشام بن محمّـد بن السائب الكلبي المتوفّى سنة ٢٠٦ هـ .

٦ ـ خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) برواية محمّـد بن عمر الواقدي الأسلمي المتوفّى سنة ٢٠٧ هـ رواه الشيخ أبو غالب الزراري عنه .

٧ ـ كتاب الملاحم للإمام (عليه السلام) تصنيف أبي يعقوب إسماعيل بن مهران السكوني من أصحاب الإمام الرضا (عليه السلام) .

٨ ـ خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي الخير صالح بن أبي حمّاد سلمة الرازي . ممّن لقي ألأئمة الجواد والهادي والعسكري (عليهم السلام) .

٩ ـ مئة كلمة من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) مع شرحها لقاضي القضاة لدى الفاطميّين أبي حنيفة النعمان المصري المتوفّى سنة ٣٦٣ هـ .

١٠ ـ كتاب الخطب لمحمّـد بن عيسى بن عبـد الله بن سعد الأشعري القمّي عاصر الإمام الرضا (عليه السلام) وروى عن الإمام الجواد (عليه السلام) .

١١ ـ كتاب خطب عليٍّ (عليه السلام) وكتبه إلى عمّاله لأبي الحسن علي بن محمّـد بن عبـد الله المدائني ، المتوفّى سنة ٢٢٥ هـ أو سنة ٢١٥ هـ ذكره ابن النديم .

١٢ ـ خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) للسيّد عبـد العظيم الحسني ، من أصحاب الإمام الرضا والجواد والهادي (عليهم السلام) .

١٣ ـ كتاب خطب علي لنصر بن مزاحم المنقري صاحب كتاب وقعة الجمل ، المتوفّى سنة ٢١٢ هـ .

١٤ ـ كتاب خطب الإمام علي (عليه السلام) لأبي أحمد عبـد العزيز بن يحيى بن عيسى الجلودي الأزدي البصري المتوفّى سنة ٣٣٢هـ وللجلودي هذا عدّة مصنّفات تناهز على الثلاثمائة منها تخصّ ما نحن فيه .

١٥ ـ كتب المغازي والحروب والأخبار والسير حيث اشتملت على كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) وخطبه ، وهي أكثر من خمسمائة مصنّف وتوفّي أصحابها قبل أن يولد الشريف الرضي بعشرات السنين .

١٦ ـ كتاب رسائل أمير المؤمنين (عليه السلام) لإبراهيم بن محمّـد بن سعيد بن هلال الثقفي المتوفّى سنة ٢٨٣ هـ .

١٧ ـ كتاب رسائل عليٍّ (عليه السلام) .

١٨ ـ كتاب ذكر كلام عليٍّ (عليه السلام) في الملاحم .

١٩ ـ كتاب مواعظ الإمام عليٍّ (عليه السلام) .

٢٠ ـ كتاب قوله (عليه السلام) في الشورى .

٢١ ـ كتاب الدعاء عن الإمام (عليه السلام) .

٢٢ ـ كتاب بقية رسائله وخطبه وأوّل مناظراته (عليه السلام) .

٢٣ ـ كتاب بقية مناظراته .

٢٤ ـ كتاب ما كان بين عليٍّ (عليه السلام) وعثمان من الكلام .

٢٥ ـ كتاب الخطب لأمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي إسحاق النهمي إبراهيم بن سليمان الكوفي الخرّاز يرويه عنه النجاشي بثلاث وسائط ، آخرها حميد بن زياد الكوفي المتوفّى سنة ٣١٠ هـ

٢٦ ـ كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) لإبراهيم بن الحكم بن ظهير الفزاري .

٢٧ ـ كتاب أبي العبّاس يعقوب بن أبي أحمد الصيمري الذي جمعه من كلام عليٍّ(عليه السلام) إلى معاوية .

٢٨ ـ خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) مع شرحها لقاضي القضاة لدى الفاطميّين أبي حنيفة النعمان المصري المتوفّى سنة ٣٦٣ هـ [٥] .

دعوات وشبهات أثارها البعض حول نهج البلاغة

يُعدّ نهج البلاغة من عيون الأدب العربي الخالدة ، إذ امتاز بإعجاز وبلاغة لا نظير لها فهو عظيم في مادّته ، ورفيع في إسلوبه ، وشامل في مواضيعه وصادق في رؤيته ، إنّه نصّ متماسك يهدف إلى بناء حضارة إنسانية مُثلى ، وهو بهذا السبك لا يبلغ أحد شأوه ولا يرقى إليه أديب مهما أوتي من بلاغة وفطنة . .

مع كلّ هذا وكما ذكرنا سابقاً فإنّ زمرة من المؤرّخين ; من قدامى ومحدّثين قد شكّكوا في نسبة ما في نهج البلاغة إلى الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، بل تجاوز بعضهم إلى القول بأنّ جميع أو بعض نهج البلاغة منحول موضوع على أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنكروا الصلة بين النهج وبين الإمام عليٍّ (عليه السلام) متشدّقين بأسباب عديدة ـ واهية ـ يزعمون أنّها مدعاة للشكِّ أو القول بأنّه منحول .

فمن القدامى ابن خلّكان ثمّ تبعه اليافعي في مرآة الجنان [٦] ، والصفدي في الوافي بالوفيات [٧] والذهبي في ميزان الاعتدال [٨] ، وابن حجر في لسان الميزان [٩] .

ومن المتأخّرين جرجي زيدان في آداب اللغة العربية [١٠] ، وأحمد أمين في فجر الإسلام [١١] ومحمّـد كرد علي في الإسلام والحضارة العربية [١٢] ، وأحمد حسن الزيّات في تاريخ الأدب العربي [١٣] ، ومحمّـد سيّد گيلاني في كتابه أثر التشيّع في الأدب العربي [١٤] ، وآخرون كطه حسين وشوقي ضيف . .

وأخيراً الدكتور نايف معروف في كتابه الأدب الإسلامي في عهد النبوّة وخلافة الراشدين [١٥] .

أما دواعي الشكّ عند هؤلاء فيمكن حصرها بما يلي :

١ ـ تشبّث البعض بالكمِّ الذي هو عليه نهج البلاغة فهو يشمل قدراً كبيراً من الخطب والرسائل وهذا ممّا يتعذّر حفظه .

٢ ـ وآخرون تذرّعوا بالخطب الطويلة ، فقالوا إنّ التطويل غير مألوف عند البلغاء ، كخطبة القاصعة ، والأشباح ، والعهد الذي كتبه لمالك الأشتر عندما أرسله الإمام والياً إلى مصر .

٣ ـ اشتمال بعض كلامه على التعريض بالصحابة والطعن عليهم كما في خطبة الشقشقية ، لذا قال بعضهم إنّ نهج البلاغة منحول على أمير المؤمنين (عليه السلام) .

٤ ـ في بعض خطبه إنباء بالغيب ، إذ أخبر عن إمور وقعت بعد عصره (عليه السلام) .

٥ ـ في بعض الخطب جاء فيها ذكر الوصي والوصاية ، وهذا المصطلح ـ على حدّ زعمهم ـ لم يظهر إلاّ بعد استشهاده .

٦ ـ في خطب عديدة من النهج تعرّض فيها الإمام (عليه السلام) إلى الزهد والموت وهذا ناتج من تأثير المسلمين بالنصارى وأهل التصوّف .

٧ ـ في بعض خطب النهج تقسيم المعاني والمسائل إلى أصناف كتقسيم الاستغفار إلى ستّ معان ، والصبر إلى أربعة أقسام .

٨ ـ بعض ما في النهج جاء الكلام في وصف الحيوانات إذ اشتمل هذا الوصف على معان دقيقة بإسلوب لم يعرف إلاّ في العصر العبّاسي ، كوصف الطاووس ، فمتى رأى الإمام (عليه السلام) الطاووس حتّى يصفه ؟ ثمّ هناك وصف للجراد والقمّل والخفّاش والنمل .

٩ ـ إنّ النهج قد اشتمل على سجع منمّـق وصناعة لفظية لم تبرز إلاّ في العصر العبّاسي .

١٠ ـ في جملة من خطب نهج البلاغة صيغ فلسفية ومفاهيم كلامية لم تعرف إلاّ في العصر العبّاسي أي في أوائل القرن الثالث الهجري وذلك حينما ترجمت الكتب اليونانية والفارسية والهندية إلى اللغة العربية

١١ ـ الكثير من أهل اللغة والأدب لم يستشهدوا بـ : نهج البلاغة .

١٢ ـ اتسمت بعض رسائل الإمام (عليه السلام) وكتبه بالإسهاب والتفصيل ، ولمّا كان الورق غير متوفّر في عصر الإمام (عليه السلام) بل كانوا يكتبون على الجلود والعظام واللخاف والبردي وعسب النخيل ، إذاً من البعيد أن يكتب الإمام (عليه السلام) عهده للأشتر بهذا الإسهاب .

١٣ ـ ادّعى البعض أنّ ما في نهج البلاغة قد يعزى بعضه إلى أدباء سبقوا الإمام علي (عليه السلام) .

١٤ ـ في بعض خطب النهج وصف دقيق للحياة الاجتماعية من جهة ، وطعن على الولاة والقضاة من جهة أخرى ، وكلا الأمرين لم يعرف بعد وإنّما هو من سمات العصر العبّاسي .

١٥ ـ في النهج خطب طال في صدرها الحمد والثناء ، وهذا لم يُعرف بعدُ إلاّ في العصر العبّاسي ، وبالخصوص في خطب الجُمع والأعياد .

١٦ ـ ادّعى البعض أنّ خطب نهج البلاغة لو كانت صادرة من الإمام (عليه السلام) لكانت موجودة قبل تصنيف السيّد الرضي (رحمه الله) .

هذه هي شبهات القوم التي أثاروها حول نهج البلاغة ، ونحن آلينا على أنفسنا أن نختصر البحث ونجعله موجزاً آملين أن نبحثه بشكل مفصّل في مناسبة أخرى ، ولكن هذا لا يعني أنْ نترك المقام بدون أجوبة تصلح ردّاً على تلك الشبهات والشكوك .

---------------------------------------------------------
[١] . مشاكلة الناس لزمانهم : ١٥ .
[٢] . مروج الذهب ٢ / ٤٣١ ، شرح نهج البلاغة ـ ابن أبي الحديد ـ ١ / ٥ ، ونهج السعادة ١ / ١٢ .
[٣] . تذكرة الخواص : ١٢٨ .
[٤] . شرح نهج البلاغة ـ ابن ميثم البحراني ـ ١ / ١٠١ .
[٥] . هذه جملة من أسماء العلماء والأُدباء الذين افردوا مصنّفات خاصّة في خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وكتبه ورسائله وللمزيد راجع الذريعة ٧ / ١٨٧ ومنتهى المقال : ٥٩ وفهرست الشيخ الطوسي : ٣٤ وفهرست ابن النديم : ١٤٧ .
[٦] . مرآة الجنان ٣ / ٥٥ .
[٧] . الوافي بالوفيات ، ترجمة الرضي ٢ / ٣٧٥ .
[٨] . ميزان الاعتدال ١ / ١٠١ .
[٩] . لسان الميزان ٤ / ٢٢٣ .
[١٠] . تاريخ آداب اللغة العربية ١ / ٢١٨ .
[١١] . فجر الإسلام : ١٤٩ .
[١٢] . الإسلام والحضارة العربية ٢ / ٦١ .
[١٣] . تاريخ الأدب العربي : ١٨٧ .
[١٤] . أثر التشيع في الأدب العربي : ٥٧ .
[١٥] . الأدب الإسلامي في عهد النبوّة وخلافة الراشدين : ٥٥ .

يتبع .....

****************************