وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                

Search form

نبذة عن الکتاب: 

من الشروح المعتبرة لكتاب نهج البلاغة في عشرين مجلدات

 لعز الدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله المدائني المعروف بإبن أبي الحديد المعتزلي (٥٨٦ - ٦٥٦هـ) .

وهناك طبعة أخرى في أربعة مجلدات .

وطبعة مصححة ومنقحة في عشرة مجلدات ومجلد الفهارس العامة
تحقيق : محمد إبراهيم
الناشر : دار الكتاب العربي - دار الأميرة للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة : الاولى ٢٠٠٧
المجلد الأول
المجلد الثاني
المجلد الثالث
المجلد الرابع
المجلد الخامس
المجلد السادس
المجلد السابع
المجلد الثامن
المجلد التاسع
المجلد العاشر
المجلد الحادي عشر
المجلد الثاني عشر
المجلد الثالث عشر
المجلد الرابع عشر
المجلد الخامس عشر
المجلد السادس عشر
المجلد السابع عشر
المجلد الثامن عشر
المجلد التاسع عشر
المجلد العشرون