وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                

Search form

إرسال الی صدیق
شكوك الرضي وإبن أبي الحديد في بعض نصوص نهج البلاغة – الثاني

(١٥) ويشك كل من الرضى وابن ابي الحديد في عبارة : "العين وكاء الستة او السة" فيقول الرضى اولا : وهذا القول في الاشهر الاظهر من كلام النبي صلى الله عليه وآله، وقد رواه قوم لامير المؤمنين عليه السلام، وذكر ذلك المبرد في الكتاب المقتضب في باب اللفظ المعروف . قال الرضى وقد تكلمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم "بمحاذاة الآثار النبوية" ثم يعقب ابن ابي الحديد في شرحه قائلا: المعروف ان هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
"واعلم ان السجع لوكان عيبا لكان كلام الله سبحانه معيباً لانه مسجوع كله ذو فواصل وقرائن، ويكفى هذا القدر وحده مبطلاً لمذهب هؤلاء".
ويتجاهل ابن ابي الحديد ان السجع القرآني الطبيعي هو غير السجع النهجي المتكلف السلام لبعضهم منكرا عليه: اسجعا كسجع الكهان؟ ولولا ان السجع منكر لما انكر عليه السلام سجع الكهان وامثاله فيقال لهم: انما انكر عليه السلام السجع الذي يسجع الكهان امثاله لا الشجع على الاطلاق... وكان عليه السلام قد ابطل الكهانة والنتجيم والسحر، ونهى عنها... ولو كان عليه السلام قد انكر السجع لما قاله، وقد بينا ان كثيرا من كلامه مسجوع وذكرنا خطبته"  [١] .
لسنا نعلم كيف استساغ الامام على الافراط في السجع في خطبة المسجوعة مع نهى الرسول عنه. وأما وجود نوعين من السجع: سجع الكهان وسجع غير الكهان فهذا امر يصعب وتمييزه والسجع هو السجع لغويا سواء نطق به كاهن او رسول او وحي رسول. لذلك نستبعد وجود السجع السمج المتكلف في خطب الرسول(ص) والامام علي كرم الله وجهه بالكثرة التي يتصورها ابن أبي الحديد أو الشريف الرضي أو المرتضى او كل من عني بجمع ما بداله انه من خطب الامام.
(١٦) وقال ابن أبي الحديد تعليقاً على الخطبة المستهلة : "أما بعد حمد الله والثناء عليه أيها الناس، فاني عين الفتنة"  [٢] : وهذه الخطبة ذكرها جماعة من اصحاب السيرة وهي متداولة منقولة مستفيضة خطب بها علي عليه السلام بعد انقضاء امر النهروان وفيها الفاظ لم يوردها الرضي رحمه الله من ذلك قوله عليه السلام: "ولم يكن ليجتري عليها غيري ولو لم اك فيكم ما قوتل اصحاب الجمل والنهروان وايم الله لولا ان تتكلوا فتدعوا العمل لحدئتكم بما قضى الله عز وجل على لسان نبيكم صلى الله عليه وآله لمن قاتلهم مبصرا لضلالتهم عارفا للهدى الذي نحن عليه. سلوني قبل ان تفقدوني فاني ميت عن قريب او مقنول، بل قتلا، ما ينتظر اشقاها ان يخضب هذه بدم؟"  [٣] وضرب بيده الى لحيته.
ومنها في ذكر بني أمية : "يظهر أهل باطلها على اهل حقها حتى تملأ الأرض عدواناً وظلما وبدعا الى ان يضع الله عز وجل جبروتها ويكسر عمدها وينزع اوتادها الا وانكم مدركوها فانصروا قوما كانوا اصحاب رايات بدر وحنين تؤجروا ولا تمالئوا عليهم عدوهم فتصرعكم البلية وتحل بكم النقمة" .
ومنها : "الامثل انتصار العبد من مولاه اذا رآه اطاعه وان توارى عنه شتمه وايم الله لو فرقوكم تحت كل حجر لجمعكم الله لشر يوم لهم"
ومنها: "فانظروا اهل بيت نبيكم فان لبدوا فألبدوا وان استنصروكم فانصروهم فليفرجن الله الفتنة برجل منا اهل البيت بابي ابن خيرة الاماء لا يعطيهم الا السيف هرجا هرجاً موضوعاً على عاتقه ثمانية أشهر حتى تقول قريش لو كان هذا من ولد فاطمة لرحمنا يغريه الله ببني أمية حتى يجعلهم حطاماً ورفاته ملعونين أينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا ،سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا" [٤].
أرأيت القطع الثلاث التي اوردناها اعلاه؟ انها زيادات خذفها الرضى واضافها ابن ابي الحديد.
فايهما على صواب: الرضي الذي حذف لانه لم يكن متأكداً من صحة نسبة هذه القطع الثلاث الى الامام ام ابن ابي الحديد الذي جاء بعد الرضي بقرنين ونصف فاعتبرها جزءاً من الخطبة الاصلية فحكاها بالنص .
اكان ابن ابي الحديد اكثر اقتناعاً من الرضى في صحة نسبة هذه القطع ام جدت لديه براهين على ذلك لم تكن متوافرة في أيام الرضي؟ ليس الامر كذلك فكل ما يحاول ابن ابي الحديد ان يفعله جاهداً هو ان يثير عجاجة من الشك ويلقي ظلا من الريبة كلما سلحت له الفرصة فهذا اسلوبه في البحث وهذه طريقته في التعبير غير المباشر وهي طريقة سار عليها فيما نعلم فريق من كتاب الفرنجة في عصرنا وقبل عصرنا، كما تعاورها بعض كتاب العربية قدامي ومحدثين، عندما لم يجدوا بدا من اصطناع التقية وتعاور التعبير المبطن الذي يحتمل اكثر من تفسير.
(١٧) وفي خطبة له في ذكر النبي صلى الله عليه وآله يقول فيها: "حتى اورى قبساً لقباس" قال الرضي رحمة الله تعالى : "وقد مضى هذا الكلام فيما تقدم، الا اننا كررناه ههنا لما في الروايتين من الاختلاف" [٥] .
(٢٨) وهناك اختلاف لا في النصوص فحسب بل في التفسير ايضاً ولا سيما في ما يتعلق بخطب الملاحم ويحاول ابن أبي الحديد أحياناً أن يوفق بين التفاسير المتناقضة فمن ذلك مثلا قوله في اختلاف شخصية الرجل الموعود الذي يشير اليه الامام في خطبته التي يأمر فيها بسؤاله عن كل شيء قبل ان يفقدوه : "فان قيل فانكم قلتم فيما تقدم ان الوعد انما هو بالسفاح وبعمه عبد الله بن علي والمسودة وما قلتموه الآن مخالف لذلك قيل ذلك التفسير هو تفسير ما ذكره الرضي رحمه الله تعالى من كلام أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة ،وهذا التفسير هو تفسير الزيادة التي لم يذكرها الرضي وهي قوله: بأبي ابن خيرة الاماء ،وقوله :لوكان هذا من ولد فاطمة لرحمنا ،فلا مناقضة بين التفسيرين" [٦].
(١٩) وقيل أن الامام استشهد في بعض خطبه ببيت امرىء القيس : ـ

دع عنك نهباً صيح في حجراته ***** ولكن حديثاً ما حديث الرواحل

ويقول ابن أبي الحديد : "وروي ان أمير المؤمنين عليه السلام لم يستشهد الا بصدره فقط وأتمه الرواة" [٧] فأي حق للرواة في أن يتموا بيتا لم يستشهد الامام بغير صدره؟
(٢٠) ويثير ابن أبي الحديد قضية وردت في بعض خطب الامم تثير شكوكا عند مفسري القرآن فقد ذكر انه (نام اليه عليه السلام رجل فقال أخبرنا عن الفتنة وهل سأت عنها رسول الله صلى الله عليه وآله فقال عليه السلام: انه لما أنزل الله سبحانه قوله: "ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) علمت ان الفتنة لا تنزل بنا ورسول الله صلى الله عليه وآله بين أظهرنا فقلت يا رسول الله ما هذه الفتنة التي أخبرك الله بها؟ فقال: "يا علي امتي سيفتنون بعدي" فقلت: يا رسول الله أو ليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين وحيزت عني الشهادة فشق ذلك علي فقلت لي: "أبشر فان الشهادة من ورائك"   [٨].
فيعلق ابن أبي الحديد بقوله: "واعلم ان لفظه عليه السلام المروي في نهج البلاغة يدل على أن الآية المذكورة وهي قوله عليه السلام: "ألم أحسب الناس" أنزلت بعد أحد وهذا خلاف قول أرباب التفسير لأن هذه الآتة هي أول سورة العنكبوت وهي عندهم بالاتفاق مكيّة ، ويوم أحد كان بالمدينة" [٩].
(٢١) يروي أن الامام قد قال: "في نهج البلاغة" : " الباطل أن تقول سمعت والحق أن تقول رأيت" [١٠] فيعلق ابن أبي الحديد بقوله: "فان قلت كيف يقول عليه السلام الباطل ما يسمع والحق ما يرى، وأكثر المعلومات انما هي من طريق السماع كعلمنا الآن بنبوة محمد صلى الله عليه وآله بما بلغنا من معجزاته التي لم نرها وانما سمعناها، قلت ليس كلامه في المتواتر من الأخبار وانما كلامه في الأقوال الشاذة الواردة من طريق الآحاد".
ولا أدري لم هذا التخريج البعيد في حين أن بالامكان أن نقول ان هذه الجملة من اضافات النساخ.
(٢٢) يعترض ابن أبي الحديد على لفظة "تكفيني" التي أوردها الرضي في كلام الامام حين يقول: "يا ابن اللعين الأبتر والشجرة التي لا أصل لها ولا فروع، أنت تكفيني فوالله ما اعز الله من أنت ناصره" وذلك رداً على قول المغيرة بن الأخنس يوم وقع بين علي وعثمان مشاجرة اذ قال المغيرة بن الأخنس لعثمان: "أنا أكفيكه!" فيقول ابن أبي الحديد بعد أن يورد خبراً معيناً يتعلق بكلام الامام : "وهذا الخبر يدل على أن اللفظة أنت تكفني وليست كما ذكره الرضي رحمه الله أنت تكفيني، لكن الرضي طبق هذه اللفظة على ما قبلها وهو قوله أنا أكفيكه، ولا شبهة انها رواية أخرى" [١١] .
(٢٣) ويقول في صدد الخطبة التي يستهلها الامام بقوله: "وانقادت له الدنيا والآخرة بأزمتها وقذفت اليه السموات والأرضون مقاليدها" : (فأما قوله: وكتاب الله الى قوله: "ولا يخالف بصاحبه عن الله" ففصل آخر مقطوع عما قبله ومتصل بما لم يذكره جامع نهج البلاغة... وأما قوله "قد اصطلحتم على الغل" الى آخر الفصل فكلام مقطوع أيضاً عما قبله) . [١٢]
(٢٤) وينقل ابن أبي الحديد رسالة أبي بكر الى علي وفيها شيء غير قليل من كلام علي فيعترض على صحة الرسالة التي قيل ان أبا حيان التوحيدي حكاها عن القاضي أبي حامد أحمد بن بشير المروروذي العامري فيقول: "الذي يغلب على ظني ان هذه المراسلات والمحاورات والكلام كله مصنوع وانه من كلام ابي حيان التوحيدي لأنه بكلامه ومذهبه في الخطابة والبلاغة أشبه ... وهذا كلام عليه أثر التوليد ليس يخفى وأين أبو بكر وعمر من البديع وصناعة المحدثين؟ ومن تأمل كلام أبي حيان عرف ان هذا الكلام من ذلك المعدن خرج ويدل عليه أنه أسنده الى القاضي أبي حامد المرورذي وهذه عادته في كتاب البصائر يسند الى القاضي أبي حامد كل ما يريد أن يقوله هو من تلقاء نفسه اذا كان كارهاً لأن ينسب اليه" [١٣] .
اذن فأبو حيان التوحيدي هو واحد من اولئت الذين كان لهم ضلع في انتحال مالم يقله الامام علي.
(٢٥) ويقول ابن أبي الحديد في خطبته المستهلة بـ "تجهزوا رحمكم الله فقد نودي فيكم بالرحيل" وقد مضى شيء من هذا الكلام فيما تقدم يخالف هذه الرواية [١٤] .
(٢٦) ويقول ابن أبي الحديد بصدد ما يذكره الرضي عن الامام وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي: "وأما العلاء بن زياد الذي ذكره الرضي رحمه الله فلا أعرفه، لعل غيري يعرفه"  [١٥].
(٢٧) وفي خطبة للامام يذكر فيها بعض آداب المحاربة وشرحها، يقول ابن أبي الحديد: "وهذه الألفاظ كلها لا يتلو بعضها بعضاً وانما هي منتزعة من كلام طويل انتزعها الرضي رحمه الله واطرح ما عداها" [١٦] .
(٢٨) وفي خطبة للامام يخاطب فيها الخوارج وقد خرج الى معسكرهم يقول ابن أبي الحديد معلقاً : "هذا الكلام يتلو بعضه بعضاً ولكنه ثلاثة فصول لا يلتصق أحدها بالآخر وهذه عادة الرضى تراه ينتخب من جملة الخطبة الطويلة كلمات فصيحة يوردها على سبيل التتالي وليست متتالية حين تكلم بها صاحبها وسنقطع كل فصل منها عن صاحبه اذا مررنا على منتها." .
وبعد شرح يسير يستأنف الشارح كلامه الأول فيقول: "لكنا اذ١ أصبحنا" فهو كلام ثالث غير منوط بالأولين ولا ملتصق بهما وهو في الظاهر مخالف ومناقض للفصل الأول لأن الفصل الأول فيه انكار الاجابة الى التحكيم وهذا يتضمن تصويبها، وظاهر الحال انه بعد كلام طويل وقد قال الرضي رحمه الله في أول الفصل أنه من جملة كلام طويل"  [١٧] .
(٢٩) وفي خطبة له عرض فيها بالحجاج وكناه أبا وذحه اعترض ابن أبي الحديد على معنى لفظة وذحه كما فسرها الرضي فقال: "قال الرضي رحمه الله والوذحه الخنفساء ولم أسمع هذا من شيخ من أهل الآداب ولا وجدته في كتاب من كتب اللغة ولا أدري من أين نفل الرضي رحمه الله ذلك. ثم ان المفسرين بعد الرضي رحمه الله قالوا في قصة هذه الخنفساء وجوها... الخ..." [١٨] .
(٣٠) ويعلق ابن أبي الحديد على بعض خطب الامام التي يذكر فيها زهد النبي بالدنيا وان بني هاشم هم شجرة النبوة بقوله: "هذا الكلام غير ملتصق بالأول كل الالتصاق وهو من النمط الذي ذكرناه مراراً لأن الرضي رحمه الله يقتضب فصولاً من خطبة طويلة فيوردها ايراداً واحداً وبعضها منقطع عن البعض" [١٩].
(٣١) وفي شرح كلام له يعرض به لما يكون قرب الساعة يقول ابن أبي الحديد: "هذا كلام منقطع عما قبله لأن الشريف الرضي رحمه الله كان يلتقط الفصول التي في الطبقة العليا من الفصاحة من كلام أمير المؤمنين عليه السلام فيذكرها ويتخطى ما قبلها وما بعدها" [٢٠] .
(٣٢) وفي خطبته الشارحة لأمر الرسول مع العرب وبيان حال خالد بن سنان المقول عنه أنه نبي قال الرضي رحمه الله تعالى : "وقد تقدم مختار هذه الخطبة الا انني وجدتها في هذه الرواية على خلاف ما سبق من زيادة ونقصان فأوجبت الحال اثباتها ثانية"  [٢١] .
وبعد فقد كان همنا ولا يزال التوصل الى اعماق الحقيقة وسبر غورها وادراك كنهها وقد رأى القارىء بنفسه جملة من شكوك الشريف الرضي وعز الدين بن ابي الحديد انفسهما.
ويشهد الله اننا نتمنى من قراره انفسنا ان يكون كل ما في النهج صحيح النسبة الى قائلة الكريم ولكن ما العمل وقد القى عليه كل من جامعه وشارحه ، فضلا عن جمهرة الباحثين الآخرين، ظلا من الشك كثيفاً ؟
ولعلنا بما نبديه من حسن نية نطمح ـ مع حفظ النسبة طبعاً ـ الى بعض ما كان يطمح اليه الامام البخاري يوم قام بغربلة الاحاديث النبوية ، بعد ان رأى في الحلم انه يطرد الذباب عن وجه الرسول الكريم(ص) ... فما احرانا بان تقوم بطرد الذباب عن وجه الامام البطل على بن ابي طالب بغربلة نهج البلاغة وطبع الخطب الصحيحة النسبة منها في كتاب يعتمد عليه ولا يثير اقاويل وشكوكا .

---------------------------------------------------

[١] . ١: ٦٢ .

[٢] . ٢: ٢٧٥ .

[٣] . ٢: ٢٨٢ .

[٤] . ٢: ٢٨٢ .

[٥] . ٢: ٣٢٢ .

[٦] . ٢: ٢٨٣ .

[٧] . ٢: ٧١٩ .

[٨] . ٢: ٦٩٧ .

[٩] . ٢: ٦٩٨ .

[١٠] . ٢: ٦٢٦.

[١١] . ٢: ٥٨٨ .

[١٢] . ٢: ٥٨٣.

[١٣] . ٢: ٩١١ ـ ٩١٩ .

[١٤] . ٣: ٦ .

[١٥] . ٣: ٢٠ .

[١٦] . ٢: ٤٠١ .

[١٧] . ٢: ٣٩٥ .

[١٨] . ٢: ٣٨٤ .

[١٩] . ٢: ٣٤٩ .

[٢٠] . ٢: ٣٣١ .

[٢١] . : خ .

 انتهى .

****************************