وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                

Search form

إرسال الی صدیق
علم اللغة والشعر وفن الكتابة والخط في نهج البلاغة

لبيب بيضون

قال الامام علي ( ع ) :

وسئل ( ع ) من أشعر الشعراء ؟ فقال عليه السلام : إنّ القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها ، فإن كان ولا بدّ فالملك الضّلّيل ( يريد به امرأ القيس ) . ( ٤٥٥ ح ، ٦٥٧ )

لا تواخ شاعرا فإنّه يمدحك بثمن ، ويهجوك مجّانا . ( حديد ٦٩٨ )

خير الشّعر ما كان مثلا ، وخير الأمثال ما لم يكن شعرا . ( حديد ٨٨٥ )

وقال ( ع ) : الكلام كلّه : اسم وفعل وحرف ، والإسم ما أنبأ عن المسمّى ، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمّى ، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس بإسم ولا فعل .

ثم قال ( ع ) لأبي الأسود الدؤلي : واعلم يا أبا الأسود انّ الأشياء ثلاثة ، ظاهر ومضمر ، وشي‏ء ليس بظاهر ولا مضمر . قال أبوالاسود : فجمعت أشياء وعرضتها عليه ، وكان من ذلك حروف النصب ، فكان منها : إنّ وأنّ وليت ولعل وكأن ، ولم أذكر لكنّ ، فقال لي : لم تركتها ؟ فقلت لم أحسبها منها ، فقال ( ع ) : بل هي منها فزدها فيها . ( مستدرك ١٦٣ )

تعلّموا شعر أبي طالب وعلّموه أولادكم ، فإنّه كان على دين اللّه وفيه علم كثير . ( مستدرك ١٧٥ )

فن الكتابة والخط

قال الامام علي ( ع ) : لكاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع مبينا له أصول الكتابة : ألق دواتك (أي قربها) ، وأطل جلفة قلمك ، وفرّج بين السّطور ، وقرمط (أي قلل) بين الحروف .فإنّ ذلك أجدر بصباحة الخطّ . ( ٣١٥ ح ، ٦٢٩ )

ومن كتاب له ( ع ) الى عماله : أدقّوا أقلامكم ، وقاربوا بين سطوركم ، واحذفوا من فضولكم ، واقصدوا قصد المعاني ، وإيّاكم والإكثار ، فإنّ أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار ( يومي بذلك الى الاقتصاد في استهلاك الورق وخلافه ) . ( مستدرك ١١١ )

مقتبس من كتاب تصنيف نهج البلاغة - لبيب بيضون

****************************