وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَد، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                

Search form

إرسال الی صدیق
علوم الطب في نهج البلاغة

لبيب بيضون

علاج الداء بالدواء
قال الامام علي ( ع ) :
يصف نفسه : طبيب دوّار بطبّه ، قد أحكم مراهمه ،وأحمى مواسمه .يضع ذلك حيث الحاجة إليه.( الخطبة ١٠٦ ، ٢٠٥ )
آخر الدّواء الكيّ . ( الخطبة ١٦٦ ، ٣٠٣ )
ففزع إلى ما كان عوّده الأطبّاء ، من تسكين الحارّ بالقارّ ، وتحريك البارد بالحارّ .( الخطبة ٢١٩ ، ٤١٩ )
ربّما كان الدّواء داء ، والدّاء دواء . ( الخطبة ٢٧٠ ، ٣ ، ٤٨٦ )
شرب الدّواء للجسد كالصّابون للثّوب ، ينقيه ولكن يخلقه . ( حديد ٤٢٢ )
لحوم البقر داء ، وألبانها دواء ، وأسمانها شفاء . ( مستدرك ١٦٢ )
لا يتداوى المسلم حتّى يغلب مرضه صحّته . ( مستدرك ١٧٠ )

إرشادات طبية وصحية
قال الامام علي ( ع ) :
إمش بدائك ما مشى بك ( أي ما دام الداء سهل الاحتمال فاعمل فان أعياك فاسترح له ) . ( ٢٦ ح ، ٥٦٩ )
قال ( ع ) : توقّوا البرد في أوّله ، وتلقّوه في آخره . فإنّه يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار ، أوّله يحرق ، وآخره يورق . ( ١٢٨ ح ، ٥٨٩ )
العين حقّ . . . والعدوى ليست بحق . ( ٤٠٠ ح ، ٦٤٧ )
يضرّ النّاس أنفسهم في ثلاثة أشياء : الإفراط في الأكل إتّكالا على الصّحة ،
وتكلّف حمل ما لا يطاق اتّكالا على القوّة ، والتّفريط في العمل اتّكالا على القدر . ( حديد ٧٠ )
قال ( ع ) : من شبع عوقب في الحال ثلاث عقوبات : يلقى الغطاء على قلبه ، والنّعاس في عينه ، والكسل على بدنه .( حديد ٦٧٤ )
كثرة الطّعام تميت القلب ، كما تميت كثرة الماء الزّرع . ( حديد ٧٢٣ )
لا تطلب الحياة لتأكل ، بل اطلب الأكل لتحيا . ( حديد ٨٢٤ )
من أراد البقاء ولا بقاء ، فليباكر الغذاء ، وليخفّف الرّداء ، وليقلّ غشيان النّساء . ( مستدرك ١٦١ )
الحمّى رائد الموت ، وهي سجن اللّه في الأرض ، وهي تحتّ الذّنوب كما يتحاتّ الوبر من سنام البعير .(مستدرك ١٦١ )
لا تجلس على الطّعام إلاّ وأنت جائع ، ولا تقم عنه إلاّ وأنت تشتهيه ، وجوّد المضغ ، واعرض نفسك على الخلاء إذا نمت ، فإذا استعملت هذه استغنيت عن الطّبّ . ( مستدرك ١٦٢ )
كلوا الرّمان بشحمه ، فإنّه دباغ للمعدة . ( مستدرك ١٦٣ )
نعم البيت الحمّام ، يذكّر النّار ويذهب بالدّرن . ( مستدرك ١٦٥ )
ادّهنوا بالبنفسج ، فإنّه بارد في الصّيف ، حار في الشّتاء . ( مستدرك ١٦٨ )
عليكم بالزّيت فإنّه يكشف المرّة ويذهب البّلغم ويشدّ العصب ويذهب الإعياء ويحسّن الخلق ويطيّب النفس ويذهب بالهمّ .( مستدرك ١٦٨ )
كلوا العنب حبّة حبّة ، فإنّه أهنأ وأمرأ . ( مستدرك ١٦٨ )
الماء سيّد الشّراب في الدّنيا والآخرة . ( مستدرك ١٧٠ )
اكسروا حرّ الحمّى بالبنفسج . ( مستدرك ١٧٠ )
قال ( ع ) : ضمنت لمن يسمّي على طعامه أن لا يشتكي منه . فقال له ابن الكوا : يا أمير المؤمنين ، لقد أكلت البارحة طعاما فسميت عليه وآذاني . فقال ( ع ) : لعلّك أكلت ألوانا فسمّيت على بعضها ولم تسمّ على بعض ، يا لكع .( مستدرك ١٧٠ )

وصايا في الزواج
قال الامام علي ( ع ) : وإيّاكم ونكاح الزّنج فإنّه خلق مشوّه . ( مستدرك ١٦٩ )
تعليق : هذه الحكمة هي من ارشادات الامام الطبية ، وهي لا تنطوي على أي تمييز عنصري بين عرق وآخر . فلقد كشفت التحريات العلمية الحديثة النقاب عن أن الرجل الابيض اذا تزوج من امرأة زنجية ، فان النسل الذي يغلب عليه السواد ، يأتي في النسل الاول والثاني رديئا قبيحا ، ثم يبدأ بالتحسن في الانسال التالية . ولعل السبب في ذلك هواختلاف خصائص النطفة ما بين العرق الاسود والابيض . إيّاكم وتزوّج الحمقاء ، فإنّ صحبتها بلاء وولدها ضياع . ( مستدرك ١٦٩ )

وصايا في الرضاع
قال الامام علي ( ع ) : انظروا من يرضع أولادكم فإنّ الولد يشّب عليه . ( مستدرك ١٧٠ )
ما من لبن يرضع به الصّبيّ أعظم بركة عليه من لبن أمّه . ( مستدرك ١٧١ )
لا تسترضعوا الحمقاء فإنّ اللّبن يغلب الطّباع . ( مستدرك ١٧١ )

منقول من كتاب تصنيف نهج البلاغة

****************************