وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                

Search form

إرسال الی صدیق
علي الجشي ومدحه لنهج البلاغة

هو الشيخ علي بن حسن بن محمد علي بن محمد بن يوسف بن محمد بن علي بن ناصر الجشي القطيفي، عالم جليل وأديب بارع، نشأ في القطيف، وفي سنة ١٣١٦هـ هاجر إلى النجف، أصاب حظاً وافراً من العلم والأدب وأشير إليه في الفضل، وكان حسن الخُلق متواضعاً، مع ورع وتقوى معروفين وقد كان محبوباً بين أهل العم في النجف محترماً بين الأجلاء والمشاهير، كما كان له في بلاده وعند قومه مكانة سامية ومنزلة رفيعة.[١]

هذا كتاب معتبر

                      

امعن أخا الفهم النظر

ذا درة العلم فذر

 

سواه يا من اتجر

نهج البلاغة الأغر

 

ما ضل فيه من سفر

فكل معنىً مبتكر

 

في طيه قد انتشر

حوى علوم من غبر

 

بل كل سراستتر

إن شئت حرثاً فمطر

 

لكن لكل بقدر

أو شئت اكسير الفكر

 

فهو إلى الحجر حجر

صنع مليك مقتدر

 

جل الذي له فطر

خليل أحمد النذر

 

أبي الأئمة الخير

علام أسرار القدر

 

ميثم غواص الدرر

قد اقتفى المولى الأب

 

واقتص آثار الأثر

اطاعة فيما أمر

 

فكان سمعاً وبصر

احله اسنى مقر

 

جنات عدن ونهر

أنظر إلى ما قد بدر

 

تجد به أزكى ثمر[٢]

 

 

--------------------------------------------
[١] . الطبقات: ٤/١٣٧٩.
[٢] . ديوان العلامة الجشي : ٧٠ .
****************************