وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                

Search form

إرسال الی صدیق
علي ونهج البلاغة فيما ذهب إليه بعض المرجفين

لم يكن من القصد عرض هذا الموضوع، حيث أنّ العلماء وعباقرة الأدب أسهبوا فيه وأحاطوا به من جميع نوافذه، لولا إشارة ولدي الفاضل السيد صدر الدين حفظه الله، فقد أشار عليَّ أن أخوض فيه ـ ولو في سطور قصيرة لأنّ المجال يستدعيه، فاستصوبت رأيه، واكتفيت بكلمة الدكتور مهدي محبوبة، فإنّه أعطاه ما يستحقّه، وألمّ به من جميع أطرافه.
قال (سلّمه الله) في كتابه (ملامح من عبقرية الإمام) تحت عنوان (علي ونهج البلاغة فيما ذهب إليه بعض المرجفين):
«التراث الفكري زاخر بالمواهب، عبق بالانتاج، واسع بالمدركات، متمثّل بالعبقريات، ماثل بالنقل والرواية، لكلّ تراث منتج يتميّز ذلك الانتاج به، والأخصّ في مجال الأدب والسياسة، فلا يصحّ السند إذا لم يستوفِ الأثر دلائله وبراهينه الكامنة فيه والمنطلقة منه.
وإنّ لكلّ أديب نفحته الأدبية التي تعبق بمعتقداته وآرائه ومُثله وسياسته ووجهة تفكيره.
ثمّ إنّ للزمن أثره وللمحيط فعله في كلّ نتاج أدبي، فالأدب آخذ من بيئته لا محالة.
ولو أردنا استقصاء نهج البلاغة وإطالة النظر فيه لرأيناه قد استوفى حُججه واستكمل براهينه الكائنة فيه، لأنّه يحمل الروح العلويّة في كلّ سطر منه وبكلّ تعبير فيه، ويعطي الدلالة السياسية والاقتصادية والعقائدية والأدبية للإمام، ويمثّل روح عصره بما تمخّض عن أحداث جسام.
ولم يكن الشريف الرضي ممّن عركتهم الظروف غير المواتية، وادلهمّت بهم الأوضاع، لأنّه كان والحكم في وئام، ومع الأحداث في سلامة. ولم يكن الشريف قد ارتفعت به الأمّة الإسلامية حتّى كان قطب رحاها، ومنطلق وجودها وعُلاها، ومَعين إسلامها ومعتقدها، وإن كان على جانب كبير من المعرفة والمنـزلة الاجتماعية.
لم تُلجئه الظروف للمقارعة باللسان والقلم، ولم يوليه وقته الخلافة أو القيادة, وإنّ نفحة نهج البلاغة على غير ما هو فيه، فهي نفحة الثائر في أشدّ ظروف الثورة.
ومَن دَرَس سيرة الرضي وأدرك حقيقته عرف أنّه على جانب كبير من الصلاح والتقوى ممّا هو بعيد عن الكذب والانتحال والتقوّل.
ذهب بعض المؤرّخين إلى أنّ قسماً من النهج قد سطره يراع الرضيّ، وذهب بعض إلى أنّه من وضع الرضي, وكانت لهم حُججهم سأوردها جميعاً وسأذهب إلى تفنيدها.
ومن أهمّ الحُجج التي تذرّع بها هؤلاء ما ورد في النهج من تقريعٍ وتأنيب لبعض من واكب الإسلام في إبّان ظهوره، كمعاوية وطلحة والزبير وأضرابهم، وورد فيه بعض العتاب لبعض كبار الصحابة، مع علم هؤلاء المؤرّخين بأنّ ما يورده الإمام فهو حجّة قاطعة وإدانة واردة، وإلاّ فلا مبرّر لحديثهم.
ولست أطيل الردّ على هذه الفقرة، فإنّ ما ورد لهو صدی لتلك الحروب الطاحنة للجمل وصفّين والنهروان، وهذا لا غبار عليه، وإنّ ما أورده الإمام لقليل إذا قيس بالدماء التي أُريقت والنفوس التي انتُهكت، والثائر على خليفة زمانه كافر، فإذا أردنا أن نُبعد قول الإمام فيهم فليس باستطاعة أحد أن يُبعد التاريخ الحافل بتلك الأحداث.
ولم يتعرّض للخلفاء الراشدين إلاّ تلميحاً وعتاباً، وهو الصدى القائم ليوم السقيفة، وكان ذلك في خطبته الشقشقيّة.
ولو أردنا الاسترسال فيما يحمله الإمام من اعتقاد جازم في حقّه بالخلافة وسبقه إليها، لأدركنا أنّه لم يرد في النهج ما يُسيء، ولم يقل الإمام مقول عثمان في عمر كما أورده الدكتور طه حسين في كتابه عثمان «لقد وطئكم ابنُ الخطّاب برجله، وضربكم بيده، وقبعكم بلسانه، فخفتموه ورضيتم منه بما لا ترضوه مني، لأنّي كففت عنكم يدي ولساني». ولم يرد في الخطبة الشقشقيّة إلاّ ما أثبته التاريخ.
وأمّا تعرّضه بعثمان فهو تعرّض الناصح المؤمن بأداء رسالته على أكمل وجه، وقد وافانا التاريخ بما وصل إليه الحال في عهده، وللإمام كامل الحقّ أن يدافع عن حظيرة الإسلام ومبادئه.
«كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيتّه». [١]
ونحن لا نعدم الخلاف ولا نذكره إلاّ لنبسط التاريخ واضحاً صحيحاً ليكون لنا عبرة لجمع الشمل وإبعاد الخلاف، وعلينا أن نعتزّ بمن هو أفضل، وكلّهم عرب إسلام منّا وإلينا، فعلينا أن لا نعدم الحقّ والوجدان.
وإنّ كلّ ما أورده النهج لدليل على النفحة العلويّة وعلى ملامسته للأحداث.
وقد ذكر بعض الناقدين في النهج من التنميق الأدبي في السجع وتزويق اللفظ ممّا لم يعهده العصر الاسلامي الأول. وفيه من دقّة الوصف والاحاطة بالقصد، كوصفه للطاووس والنملة والجرادة ممّا يخرج عن دائرة ذلك العهد وأدب ذلك الزمن، وفيه من الحكمة والمنطق وبأساليب بيانية لم تُعرف قبل عهد الترجمة، وقبل تعريب مآثر اليونان والرومان والفرس والهنود.
أمّا موضع التنميق الأدبي والسجع فلم يكن وارداً في نهج البلاغة إلاّ عرضاً وحسبما تقتضيه الأصول البلاغيّة، وأقلّ ممّا ورد في القرآن، كما ورد في سورة الرحمن وسور أخرى كثيرة.
وأمّا ما فيه من دقّة في الوصف والإحاطة في القصد، فإنّي أذكر قول معاوية لمجفن عندما قال له: أتيتُك مِن أعيا الناس.
أجابه معاوية: ويلك فإنّه ما سنّ الفصاحة لقريش غيره.  [٢]
وبالطبع إنّ لربّ الفصاحة والبلاغة أسلوبه الخاص وسحره الممتنع، وإعجازه الفريد، واستقلاله بوضع أسس بلاغيّة أدبيّة لم يعهدها عصره، وهذه من أوّليّات ما يلزم أن يؤمن بها الباحث، وإلاّ فعلام أجمع المؤرخون قاطبة على سموّه الأدبي البلاغي الفريد ممّا لم يُعهد لسواه. وقد ذهب كثير من المؤرّخين وكتّاب السير إلى ذكر كلام الإمام، فوضعوه كأرفع كلام عربي بعد القرآن والحديث، وقد ورد ذلك قبل أن يُخلق الشريف الرضي.
وإنّي أقول: فكما أنّ للقرآن مميّزاته وحدوده التي لا يمكن أن يصل إليها كلام، فللنهج كذلك مميّزاته وحدوده التي اختصّ بها، فلا يمكن أن يصل إلى شأوها كلام.
ولم يكن للإمام إلاّ ما أورده الشريف الرضي في النهج فحسب، وإنّما ورد كثير مما لم يرد في النهج ولا يقلّ روعة وأسلوباً عنه. وإنّ معظم ما ورد في النهج لهو معروف قبل الشريف الرضي حسبما وصل إليه المحقّقون. وقد ذكر المسعودي في مروج الذهب، وهو قبل الشريف الرضيّ: «أنّ الناس حفظوا عن الإمام علي أربعماءة ونيّف وثمانين خطبة، يوردها على البديهة».
ولم يتناقلها الناس ويولوها حفظهم إلاّ لسموّها ورفيع أدبها، وليس للمؤرّخ أن يسجّل إلاّ ما وصل إليه وقد يتعدّاه الكثير، وإنّ زمن المسعودي ليس ببعيد عن زمن الإمام، وذلك ممّا يجعل الثقة واردة في روايته.
وإنّ أبرز ما في النهج ممّا سوّلت نفوس بعض الحاقدين عدم نسبته إليه هو عهده المشهور لمالك الأشتر عندما ولاّه مصر، والذي تسيخ العقول أن تأتي بمثله، حيث وضع به معالم الحكم على ممرّ العهود ممّا لا ترتضيه الحكومات المتعاقبة ذات النـزعة الفرديّة، وبالأخصّ من بني أميّة وبني العبّاس، وهذا العهد قد رواه بعض الثقاة قبل الشريف الرضي، ومنهم صاحب كتاب (تحف العقول) المتوفّى في سنة ٣٣٢. [٣]
ولو فرضنا أنّنا لم نصل لهذا العهد إلاّ عن رواية الشريف الرضي، فهل يصحّ لنا نسبته إليه، وهو الذي لم تتجسّم أمامه تلك الأحداث والانقلابات الرائعة في صدر الإسلام، ولم يهضم الحكم ويمسّه، ويندفع إلى قراره، ويدركه كإدراك الامام؟
وهل أوثر عن الشريف ما يُماشي ذلك أو يقاربه؟
وهل يصحّ نسبة الخبر لناقله مع إقراره على نقله وإفصاحه على جمعه، مع العلم أنّه لم تكن تلك النـزعة الشعبيّة والنظرة إلى الحريّة في الحكم بباقية الى عهد الشريف الرضي، والتي طمستها عهود أميّة وبني العباس، حتّى أصبحت الخلافة ملكاً مطلقاً استبداديّاً فرديّاً، وأنّ تلك النفحة التحررية العلوية قد رسمتها طبيعة الصحراء وحياة العرب، وقوّمتها ووضعت لها السنن والقوانين الثورية الإسلامية، وتبنّاها الإمام علي لما له من العروبة والإسلام، ولكنّها تلاشت على ممرّ عصور الحكم الفرديّ وممارسة الضغط والإرهاب وأخذ الناس بالبطش، حتّى أصبح الفرد العربي والفرد المسلم دُمية لاحول له ولا قوة إلاّ ما يفرضه الخليفة وعائلته وبِطانته.
ولا يخلو عن البال أنّ ما يمكن الرضي من الحفاظ عليه من تراث الإمام لا يتأتّى لسواه، لأنّه سليل العترة العلوية، وأبرز وارث لها ولمأثورها، وبالأخصّ بما برزت به العهود السابقة له من طمس لمعالم الإمام والأخذ بأقصى العقوبة على من يذكر فضائله أو يروي خبره أو يُعرف بولائه له، وهذا ممّا يدع ما يصل إليه لا يصل إلى غيره، بل قد يمتنع وصوله إلى غيره.
وأمّا ما أوثر عن انطباع بعض حكم الإمام وآرائه بما أوثر عن الإغريق والفرس فقد لا يتعدّى التوارد في الآراء، وليست الآراء بوقف على أمّة.
وممّا لا شكّ فيه أنّ عهد الترجمة الفكرية وصل العرب منذ العهد الإسلامي بالفتح والاختلاط، وقد تكون له جذوره من العهد الجاهلي لاتّصال العرب بفارس والشام، وأمّا الترجمة المنسّقة المسجّلة المبنيّة على تحديد النقل فقد وصلت متأخّرة عن العهد الإسلاميّ الأوّل، حيث ابتدأت بصورة مبسّطة في العصر الأموي والعصر العبّاسي الأوّل، ونشطت على عهد المأمون.
وبما يمتاز الإمام به من حدّة في الذكاء، ومن نظر ثاقب بعيد المدى، ومن قوّة في الإدراك والتعبير، فقد استوعب من مخالطته الفرس والروم وسواهم لتواردهم على دار الخلافة والإسلام، وهذا وارد فلا ردَّ عليه.
ثمّ إنّ الإمام عاصر فتح الشام وفارس وبقي بعد ذلك بزمن طويل، ممّا تصحّ الترجمة الفكرية الشفهيّة بإسلام كثير من الأجانب ممّن أدرك الثقافة الإغريقية الرومانية والفارسية والهندية، وكثير منهم طبعها بلغته الجديدة، لغة القرآن والسنّة وهي العربية.
ولنضرب على ذلك مثلاً واحداً: ذكر ابن شهر آشوب أنّ أوّل من صنّف في الإسلام علي بن أبي طالب، ثمّ سلمان الفارسي الذي أشار بحفر الخندق، فيستدل أنّ سلمانَ كان على مستوى كبير من العقل والإدراك، وكان من حواريّي الإمام ممّا تصحّ ترجمته الفكرية، ودليل على ذلك إشارته بحفر الخندق وهي خطّة عسكرية فارسيّة لم يعهدها العرب، فهو وأضرابه قد حمل للأمّة العربية كثيراً من معالم بلده وأوطانه ومجتمعه الأوّل.
ثم إنّ حكميّات الإمام وآراءه لم تكن منوطة بالنهج وماثلة بين دفتيه فحسب، بل إنّ ما جمعه الأوائل والأواخر لكثير، وأكثره ممّا لم يذكره الشريف الرضي.
فقد جمع الشيخ عبد الواحد التميمي كتاباً من حكم الإمام القصيرة يقارب نهج البلاغة، سمّاه (غُرر الحكم ودُرر الكلم).
وقد افتخر الجاحظ ـ وهو من أكبر العلماء العرب ومن العهد الاسلامي الأوّل بأنّه جمع مائة كلمة لأمير المؤمنين.
وقد جمع القاضي القضاعي من كلام الإمام سمّاه (دستور معالم الحكم).
وجمع الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان كتاباً من حكم الإمام سمّاه (نثر اللآلي).
وقد ذكر المفيد ـ وهو أستاذ الشريف الرضي ـ في كتابه (الإرشاد) كثيراً من كلام وخطب الإمام.
وجمع نصر بن مزاحم خطب الإمام في صفّين وكُتبه إلى معاوية في كتاب (صفّين).
وجمع إسحاق الأنصاري كتاباً من كلام الإمام سمّاه (مطلوب كلّ طالب).
وجمع القاضي الإمام أبو يوسف كتاباً من كلام الإمام سمّاه (قلائد الحكم وفرائد الكلم).
وألحق ابن أبي الحديد في تفسيره للنهج ألف كلمة على مستوى النهج بلاغة وفصاحة وحكمة ممّا لم تكن فيه.
وهكذا لو أردنا الاسترسال لطال بنا البحث ممّا نحن لسنا بصدده، وإنّما هي عجالة نريد بها إحقاق الحق وإزهاق الباطل.
ولست ممّن يؤمن بتحريف التاريخ تبع الهوى، ولست ممّن يؤمن بالاسترسال بزيفه، فإنّ الواقع لا بدّ أن يظهر من خلال البحث والتدقيق.
وإنّ أوّل واضع للشك هو قاضي القضاة شمس الدين الإربلي صاحب (وفيات الأعيان) المولود في إربل سنة ٦٠٨ والمتوفّى بدمشق سنة ٦٨١ من الهجرة، وإنّ من تبعه لفّ لفّه وأخذ منه، وهم عدد يسير.
وكلّ ما أورده المرجفون لا يتعدّى الحجج الواردة الذكر، والتي لم تثبت أمام الإجماع والتواتر وسند النقل، والبراهين الماديّة الثابتة.
ولا أخالني بعيداً عن الصواب إذا قلت: إنّ الذي حدا بذلك القاضي على الشكّ هو أنّ كلام الإمام يتناقله الناس متفرّقاً ومجزءاً ممّا لم يستوعب أثره، ولما جمع الرضي كثيراً منه ضمن سفر جليل عظيم الأثر التمسه الناس وشاع فأصبح النقد وارداً.
ولربّما يكون وضع الشكّ وارداً لإقرار الشكّ في نسبة النهج للإمام، إذ ما يرد عن الإمام يلتزم به الإسلام، وإنّ النهج يحدّد مفهوم السلطة تحديداً دقيقاً، ويشيع الحقوق العامة، ويبعث الحرية والعدالة الاجتماعية ممّا لا يرتضيه الخلفاء والولاة، ولا يستسيغه قضاتهم، فإذا بطلت النسبة للإمام أو بعض منه ممّا رآه ذلك القاضي فقد ابتعدت مفاهيمه عن الجماهير.
-------------------------------------------------------

[١] . عوالي اللئالي ١: ٢٩ / ح٣؛ بحار الأنوار ٧٢: ٣٨.

[٢] . بحار الأنوار ٤١: ١٤٦؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١: ٢٥.

[٣] . وهو الشيخ الثقة الجليل أبو محمد الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة الحرّاني، من أعلام القرن الرابع، كان معاصراً للشيخ الصدوق، ويروي عن أبي علي محمّد بن همام المتوفـّى سنة ٣٣٦هـ.

****************************