وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                

Search form

إرسال الی صدیق
فهرس الآيات القرآنية في نهج البلاغة

قال تعالى جلّ من قائل:اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إبْلِيسَ. (الخطبة ١، ٣٠)

إنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ إِلَى‏ يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُوم. (الخطبة ١، ٣٠)

وَلِلّهِ عَلَى‏ النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، وَمَنْ كَفَرَ فَإنَّ اللّهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ.(الخطبة ١، ٣٥)

تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَاداً، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.(الخطبة ٣، ٤٣)

وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العَالِمُونَ. (الخطبة ١٦، ٥٧)

مَا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ فِيْهِ تِبْيَانٌ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ. (الخطبة ١٨، ٦٣)

وَلَوَكَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً. (الخطبة ١٨، ٦٣)

كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى‏ المَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. (الخطبة ٣٩، ٩٨)

لَقَدْ ظَلْتُ إِذاً وَمَا أَنَا مِنَ المُهْتَدِينَ. (الخطبة ٥٨، ١١٣)

وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ، وَاللّهُ مَعَكُمْ، وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ. (الخطبة ٦٤، ١٢١)

وَلَتَعْلَمْنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ. (الخطبة ٦٩، ١٢٥)

كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ. (الخطبة ٨٣، ١٥٠)

تَاللّهِ إِنْ كِنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ، إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ العَالَمِينَ. (الخطبة ٨٩، ١، ١٦٤)

بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ، لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالقَوْلِ، وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ. (الخطبة ٨٩، ٢، ١٦٧)

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ. (الخطبة ١٠١، ١٩٨)

كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَط بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ، فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ. وَكَانَ اللّهُ عَلَى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مُقْتَدِراً. (الخطبة ١٠٩، ٢١٤)

كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ. وَعْداً عَلَيْنَا، إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ. (الخطبة ١٠٩، ٢١٧)

فَاتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَلاَ تَمُوتَنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. (الخطبة ١١٢، ٢٢٢)

فَإنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى‏ اللّهِ وَالرَّسُولِ. (الخطبة ١٢٣، ٢٣٥)

إنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ... (الخطبة ١٢٦، ٢٣٩)

فَإنَّا لِلّهِ وَإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ. (الخطبة ١٢٧، ٢٤٠)

اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ، وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً. (الخطبة ١٤١، ٢٥٣)

وَلاَ تُؤاخِذْنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا. (الخطبة ١٤١، ٢٥٤)

لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً. (الخطبة ١٤٢، ٢٥٥)

وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ. (الخطبة ١٥١، ٢٦٩)

الم. أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ ؟ (الخطبة ١٥٤، ٢٧٥)

رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. (الخطبة ١٥٨، ٢٨٢)

فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ، إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ. (الخطبة ١٦٠، ٢٨٨)

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا، تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ المَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا، وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ. (الخطبة ١٧٤، ٣١٥)

إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ. (الخطبة ١٧٤، ٣١٧)

كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ. (الخطبة ١٧٩، ٣٢٢)

مَنْ يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً. (الخطبة ١٨١، ٣٣١)

إنْ تَنْصُرُوا اللّهَ يَنْصُرُكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ، وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ لَهُ جُنُودُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَالْعَزِيزُ الْحَكِيمُ لَهُ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَالْغَنِيُّ الْحَمِيدُ. (الخطبة ١٨١، ٣٣٢)

ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيِهِ مَنْ يَشَاءُ، وَاللّهُ ذُو الفَضْلِ الْعَظِيمِ. (الخطبة ١٨١، ٣٣٣)

وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوا رَبَّهُمْ إِلَى‏ الجَنَّةِ زُمَراً. (الخطبة ١٨٨، ٣٥٢)

وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ. (الخطبة ١٨٩، ٣٥٤)

وَلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ. (الخطبة ١٨٩، ٣٥٦)

فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ. (الخطبة ١٨٩، ٣٥٦) إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ فَإذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدينَ فَسَجَدَ المَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إبْلِيسَ. (الخطبة ١٩٠، ١، ٣٥٧) رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزْيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلَأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. (الخطبة ١٩٠، ١، ٣٥ ٨)

أَ يَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنينَ، نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الخَيْرَاتِ بَلْ لاَ يَشْعُرُونَ. (الخطبة ١٩٠، ٢، ٣٦٢)

نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً، وَمَا نَحْنُ بِمُعَذِّبِينَ. (الخطبة ١٩٠، ٣، ٣٦٨)

إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ. (الخطبة ١٩١، ٣٧٦)

أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ. أَلاَ إنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الخَاسِرُونَ. (الخطبة ١٩٢، ٣٨٢)

لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ. (الخطبة ١٩٣، ٣٨٤)

إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى‏ المُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً. (الخطبة ١٩٧، ٣٩٢)

مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ؟ قَالُوا: لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ. (الخطبة ١٩٧، ٣٩٢)

رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ وَامُر أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً. (الخطبة ١٩٧، ٣٩٣)

فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ. (الخطبة ١٩٩، ٣٩٥)

إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. (الخطبة ٢٠٠، ٣٩٦)

إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى‏. (الخطبة ٢٠٩، ٤٠٥)

تفسير قوله تعالى أَلهاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى‏ زُرْتُمُ المَقَابِرَ. (الخطبة ٢١٩، ٤١٥)

تفسير قوله تعالى يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ. (الخطبة ٢٢٠، ٤٢٠)

تفسير قوله تعالى يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيم. (الخطبة ٢٢١، ٤٢٣)

هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ، وَرُدُّوا إِلَى‏ اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ، وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ. (الخطبة ٢٢٤، ٤٢٩)

وَخَسِرَ هُنَالِكَ المُبْطِلُونَ. (الخطبة ٢٤٢، ٤٤٥)

رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالحَقِّ، وَأَنْتَ خَيْرُ الفَاتِحِينَ. (الخطبة ٢٥٤، ٤٥٤)

أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللّهُ لَكُمْ وَمَا عِنْدَ اللّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ. (الخطبة ٢٦٢، ٤٥٩) وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ أَوْلَى‏ النَّاسِ بِإبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا. وَاللّهُ وَليُّ المُؤْمِنِينَ. (الخطبة ٢٦٧، ٤٦٩) قَدْ يَعْلَمُ اللّهُ الْمُعَوْقِينَ مِنْكُمْ وَالقَائِلِينَ لإخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا، وَلاَ يَأْتُونَ البَأْسَ

إِلاَّ قَلِيلاً وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنيبُ. (الخطبة ٢٦٧، ٤٧١)

وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ. (الخطبة ٢٦٧، ٤٧٢)

وَلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ. (الخطبة ٢٨٠، ٤٩٩)

أُولئِكَ حِزْبُ اللّهِ، أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ المُفْلِحُونَ. (الخطبة ٢٨٤، ٥١٠)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ، فَإنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى‏ اللّهِ وَالرَّسُولِ. (الخطبة ٢٩٢، ٢، ٥٢٥)

كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ. (الخطبة ٢٩٢، ٥، ٥٣٨)

حَتَّى‏ يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَخَيْرُ الحَاكِمِينَ. (الخطبة ٢٩٤، ٥٤٢)

تفسير قوله تعالى: سَوَاءٌ العَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ. (الخطبة ٣٠٦، ٥٥٥)

إنَّ عَهْدَ اللّهِ كَانَ مَسْؤُولاً. (الخطبة ٣١٣، ٥٦٢)

ذلِكَ ظَنُّ الِّذِينَ كَفَرُوا، فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ. (٧٨ ح، ٥٧٨)

وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ، وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ. (٨٨ ح، ٥٨٠)

تفسير قوله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ. (٩٣ ح، ٥٨١)

إِنَّ أَوْلَى‏ النَّاسِ بِإبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا. (٩٦ ح، ٥٨١)

تفسير قوله تعالى: إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. (٩٩ ح، ٥٨٢)

فَإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى‏. (١٣٠ ح، ٥٩٠)

ادْعُونِي اسْتَجِبْ لَكُمْ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَحِيماً لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيْدَنَّكُم إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى‏ اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ، فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ، وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً. (١٣٥ ح، ٥٩٢)

وَاللّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ. (٢٠٤ ح، ٦٠٤)

وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى‏ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الوَارِثِينَ. (٢٠٩ ح، ٦٠٤)

تفسير قوله تعالى: فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً. (٢٢٩ ح، ٦٠٧)

تفسير قوله تعالى: إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ. (٢٣١ ح، ٦٠٨)

قال بنو اسرائيل لموسى (ع): اجْعَلَ لَنَا إِلهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ. (٣١٧ ح، ٦٣٠)

كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ. (٣٤٣ ح، ٦٣٤)

خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ، ذلِكَ هُوَالْخُسْرَانُ الْمُبِينُ. (٣٤٤ ح، ٦٣٥)

فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ القَوْمُ الخَاسِرُونَ. (٣٧٧ ح، ٦٤٣)

إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللّهِ إِلاَّ القَوْمُ الْكَافِرُونَ. (٣٧٧ ح، ٦٤٣)

تفسير قوله تعالى: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللّهِ. (٤٠٤ ح، ٦٤٨)

لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى‏ مَا فَاتَكُمْ، وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا اَتَاكُمْ. (٤٣٩ ح، ٦٥٥)

وَلاَ تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ. (٤٦٨ ح، ٦٦٠)

****************************