وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                

Search form

إرسال الی صدیق
فهرس الأحاديث النبويّة في نهج البلاغة

قال النبي الاعظم (ص): فإنّ الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النّار الحطب، ولا تباغضوا فإنّها الحالقة (أي الماحية لكلّ خير وبركة). (الخطبة ٨٤، ١٥٢)

وقال (ص): إنّه يموت من مات منّا وليس بميّت، ويبلى من بلي منّا وليس ببال.(الخطبة ٨٥، ١٥٥)

إنّ اللّه يحبّ العبد ويبغض عمله، ويحبّ العمل ويبغض بدنه (أي يحب اللّه من المؤمن إيمانه ويبغض سيئاته، ويحب من الكافر عمله الحسن ويبغض ذاته). (الخطبة ١٥٢، ٢٧١)

وقال (ص) عن القرآن: فإنّه الحبل المتين والنّور المبين.. ولا تخلقه كثرة الرّدّ.. من قال به صدق، ومن عمل به سبق. (الخطبة ١٥٤، ٢٧٤)

يا عليّ إنّ أمّتي سيفتنون من بعدي أبشر فإنّ الشّهادة من ورائك. (الخطبة ١٥٤، ٢٧٥)

يا عليّ إنّ القوم سيفتنون بأموالهم، ويمنّون بدينهم على ربّهم، ويتمنّون رحمته، ويأمنون سطوته، ويستحلّون حرامه بالشّبهات الكاذبة والأهواء السّاهية. فيستحلّون الخمر بالنّبيذ، والسّحت بالهديّة، والرّبا بالبيع. (الخطبة ١٥٤، ٢) يكون الستر على باب بيت الرسول (ص) فتكون فيه التصاوير فيقول: يا فلانة لإحدى أزواجه غيّبيه عنّي، فإنّي إذا نظرت إليه ذكرت الدّنيا وزخارفها. (الخطبة ١٥٨، ٢٨٤)

يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر، وليس معه نصير ولا عاذر، فيلقى في نار جهنّم، فيدور فيها كما تدور الرّحى، ثمّ يرتبط في قعرها. (الخطبة ١٦٢، ٢٩٢)

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. (الخطبة ١٦٥، ٣٠١)

إنّ الجنّة حفّت بالمكاره، وإنّ النّار حفّت بالشّهوات. (الخطبة ١٧٤، ٣١٢)

إنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم. (الخطبة ١٧٤، ٣١٤)

لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه. ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه. (الخطبة ١٧٤، ٣١٥)

يا ابن آدم اعمل الخير ودع الشّرّ، فإذا أنت جواد قاصد طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس. (الخطبة ١٧٤، ٣١٧)

« قصة الشجرة التي قلعها النبي (ص) بمعجزة من اللّه تعالى لما أتاه الملأ من قريش ». (الخطبة ١٩٠، ٤، ٣٧٤)

أرأيتم إلى الحمّة تكون على باب الرّجل، فهويغتسل منها في اليوم واللّيلة خمس مرّات، فما عسى أن يبقى عليه من الدّرن. (الخطبة ١٩٧، ٣٩٢)

من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار. (الخطبة ٢٠٨، ٤٠١)

إنّي لا أخاف على أمّتي مؤمنا ولا مشركا.أمّا المؤمن فيمنعه اللّه بإيمانه،وأمّا المشرك فيقمعه اللّه بشركه. ولكنّي أخاف عليكم كلّ منافق الجنان عالم اللّسان،يقول ما تعرفون، ويفعل ما تنكرون.(الخطبة ٢٦٦، ٤٦٧)

وقال (ص): ليس بعد الموت مستعتب. (الخطبة ٢٧٠، ٢، ٤٨١)

صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة والصّيام. (الخطبة ٢٨٦، ٥١١)

إيّاكم والمثلة ولوبالكلب العقور. (الخطبة ٢٨٦، ٥١٢)

لن تقدّس أمّة لا يؤخذ للضّعيف فيها حقّه من القويّ غير متتعتع. (الخطبة ٢٩٢، ٤، ٥٣٣)

صلّ بهم كصلاة أضعفهم، وكن بالمؤمنين رحيما. (الخطبة ٢٩٢، ٤، ٥٣٤)

غيّروا الشّيب ولا تشبّهوا باليهود. (١٦ ح، ٥٦٧)

من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. (٢٢ ح، ٥٦٨)

يا عليّ، لا يبغضك مؤمن، ولا يحبّك منافق. (٤٥ ح، ٥٧٤)

القناعة مال لا ينفد. (٥٧ ح، ٥٧٥)

الحكمة ضالّة المؤمن. (٨٠ ح، ٥٧٨)

إنّ اللّه افترض عليكم الفرائض فلا تضيّعوها، وحدّ لكم حدودا فلا تعتدوها. (١٠٥ ح، ٥٨٤)

طوبى لمن ذلّ في نفسه، وطاب كسبه، وصلحت سريرته، وحسنت خليقته، وأنفق الفضل من ماله. (١٢٣ ح، ٥٨٨)

ما عال من اقتصد. (١٤٠ ح، ٥٩٢)

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. (١٦٥ ح، ٥٩٩)

الحجر الغصيب في الدّار رهن على خرابها. (٢٤٠ ح، ٦٠٩)

أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما. (٢٦٨ ح، ٦٢٠)

وفي القرآن نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم. (٣١٣ ح، ٦٢٩)

يقول تعالى في الحديث القدسي: فبي حلفت لأبعثنّ على أولئك فتنة تترك الحليم فيها حيران. (٣٦٩ ح، ٦٤٠)

العين وكاء السّه. (٤٦٦ ح، ٦٥٩)

****************************