وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                

Search form

إرسال الی صدیق
في رحاب نهج البلاغة (الإمام علي عليه السلام وتصلّبه وتنمّره في ذات الله تعالى)

١- عن سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام: (وما الذي نقموا من أبي حسن ؟ نقموا - والله - نكير سيفه، وشدة وطأته، ونكال وقعته، وتنمره في ذات الله.
 وتالله تكافوا عن زمام نبذه إليه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لاعتلقه، ولسار إليهم سيرا سجحا لاتكلم خشاشه، ولا يتعتع راكبه، ولأوردهم منهلا نميرا فضفاضا يطفح ضفتاه، ولأصدرهم بطانا قد تحير بهم الرأي غير متحل بطائل إلا بغمر الناهل وردعه سورة الساغب، ولفتحت عليهم بركات من السماء والارض، وسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون [١] .
٢ - قال ابن شهر آشوب: (عن ابن مردويه: إنه لما أقبل (علي عليه السلام) من اليمن تعجل إلى النبي صلى الله عليه واله وسلم واستخلف على جنده الذين معه رجلا من أصحابه، فعمد ذلك الرجل فكسا كل رجل من القوم حلة من البز الذي كان مع علي، فلما دنا جيشه خرج علي ليتلقاهم، فإذاهم عليهم الحلل، فقال: ويلك ما هذا ؟ قال: كسوتهم ليجملوا به إذا قدموا في الناس.
 قال: ويلك، من قبل أن تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ! قال: فانتزع الحلل من الناس وردها في البز، وأظهر الجيش شكاية لما صنع بهم.
 ثم روى عن الخدري أنه قال: شكا الناس عليا عليه السلام فقام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خطيبا فقال: أيها الناس لا تشكوا عليا، فوالله إنه لخشن في ذات الله [٢].
 أقول: وفي بعض الروايات: (لاخيشن) وهو أفعل تفضيل من خشن خشونة: ضد لان، والتصغير هنا للتعظيم، قاله السيد علي خان المدني رحمه الله [٣].
٣- عن عبد الواحد الدمشقي قال: (نادى حوشب الحميري عليا يوم صفين فقال: انصرف عنا يا ابن أبي طالب، فإنا ننشدك الله في دمائنا، فقال علي: هيهات يا ابن ام ظليم ! والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت، ولكان أهون علي في المؤونة، ولكن الله لم يرض من أهل القران بالادهان والسكوت، والله يقضي [٤].
٤ - قال الدينورى: (وذكروا أن عليا كتب إلى جرير: أما بعد فإن معاوية إنما أراد بما طلب أن لا يكون لي في عنقه بيعة، وأن يختار من أمره ما أحب، وقد كان المغيرة بن شعبة أشار علي - وأنا بالمدينة - أن أستعمله على الشام، فأبيت ذلك عليه، ولم يكن الله ليراني أتخذ المضلين عضدا، فإن بايعك الرجل وإلا فأقبل  [٥].
قال العلامة المجلسي رحمه الله: (وقصد علي عليه السلام دار ام هانئ متقنعا بالحديد يوم الفتح وقد بلغه أنها اوت الحارث بن هشام وقيس بن السائب وناسا من بني مخزوم، فنادى: أخرجوا من او يتم، فيجعلون يذرقون كما يذرق الحبارى خوفا منه، فخرجت إليه ام هانئ - وهي لا تعرفه - فقالت: يا عبد الله ! أنا ام هانئ بنت عم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، واخت أمير المؤمنين، انصرف عن داري، فقال عليه السلام: أخرجوهم، فقالت: والله لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، فنزع المغفر عن رأسه فعرفته، فجاءت تشتد حتى التزمته فقالت: فديتك، حلفت لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، فقال لها: اذهبي فبري قسمك فإنه بأعلى الوادي.
 فأتت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، فقال لها: إنما جئت يا ام هانئ تشتكين عليا ؟ فإنه أخاف أعداء الله وأعداء رسوله، شكر الله لعلي سعيه، وأجرت من أجارت ام هانئ لمكانها من علي بن أبي طالب عليه السلام [٦] .
 ٦ - وقال - أيضا: (إن سارة مولاة أبي عمرو بن سيفي بن هشام أتت النبي صلى الله عليه واله وسلم من مكة مسترفده، فأمر بني عبد المطلب بإسدانها، فأعطاها حاطب بن أبي بلتعة عشرة دنانير على أن تحمل كتابا بخبر وفود النبي صلى الله عليه واله وسلم إلى مكة وكان صلى الله عليه واله وسلم أسر ذلك ليدخل عليهم بغتة - فأخذت الكتاب وأخفته في شعرها وذهب.
 فأتى جبرئيل عليه السلام وقص القصة على النبي صلى الله عليه واله وسلم، فأنفذ عليا والزبير ومقدادا وعمارا وعمر وطلحة وأبا مرثد خلفها، فأدركوها بروضة خاخ يطالبونها بالكتاب، فأنكرت، وما وجدوا معها كتابا، فهموا بالرجوع، فقال على عليه السلام: والله ما كذبنا ولاكذبنا، وسل سيفه وقال: أخرجي الكتاب وإلا والله لأضربن عنقك، فأخرجته من عقيصتها، فأخذ أمير المؤمنين عليه السلام الكتاب وجاء إلى النبي صلى الله عليه واله وسلم... [٧] .
 ٧ - قال ابن أبي الحديد: (وروى صاحب (كتاب الغارات): أن عليا عليه السلام لما حد النجاشي [٨] غضبت اليمانية لذلك، وكان أخصهم به طارق بن عبد الله بن كعب النهدي، فدخل عليه فقال: يا أمير المؤمنين ما كنا نرى أن أهل المعصية والطاعة وأهل الفرقة والجماعة عند ولاة العدل ومعادن الفضل سيان في الجزاء حتى رأيناها ما كان من صنيعك بأخي الحارث، فأو غرت صدورنا، وشتت امورنا، وحملتنا على الجادة التي كنا نرى أن سبيل من ركبها النار.
ثم أقامه في سراويله للناس، فجعل الصبيان يصيحون به: خزى النجاشي، خزى النجاشي. (ابن ابى الحديد: شرح النهج، ج ٤: ص ٨٩)
 فقال على عليه السلام: (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين [٩] يا أخا نهد ! وهل هو إلا رجل من المسلمين انتهك حرمة من حرم الله فأقمنا عليه حدا كان كفارته ؟ إن الله تعالى يقول: (ولا يجر منكم شنان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى  [١٠].
 قال: فخرج طارق من عنده فلقيه الأشتر فقال: يا طارق ! أنت القائل لأمير المؤمنين: (أو غرت صدورنا، وشتت امورنا) ؟ قال طارق: نعم، أنا قائلها، قال: والله، ما ذاك كما قلت، إن صدورنا له لسامعة، وإن امورنا له لجامعة.
فغضب طارق وقال: ستعلم يا أشتر ! أنه غير ما قلت، فلما جنه الليل همس هو والنجاشي إلى معاوية، فلما قدما عليه دخل اذنه فأخبره بقدومهما، وعنده وجوه أهل الشام منهم عمرو بن مرة الجهني وعمرو بن صيفي وغيرهما، فلما دخلا نظر معاوية إلى طارق وقال: مرحبا بالمورق غصنه، والمعرق أصله، المسود غير المسود من رجل كانت منه هفوة ونبوة باتباعه صاحب الفتنة، ورأس الضلالة والشبهة، الذي اغترز في ركاب الفتنة حتى استوى على رجلها، ثم أوجف في عشوة ظلمتها وتيه ضلالتها، واتبعه رجرجة من الناس، وأشابة من الحثالة لا أفئدة لهم، (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها [١١] .
 فقام طارق فقال: يا معاوية ! إنى متكلم فلا يسخطك، ثم قال: وهو متكئ على سيفه: إن المحمود على كل حال رب علا فوق عباده، فهم منه بمنظر ومسمع، بعث فيهم رسولا منهم لم يكن من قبله يتلو كتابا، ولا يخطه بيمينه إذا لارتاب المبطلون، فعليه السلام من رسول كان بالمؤمنين برا رحيما.
 أما بعد، فإن ماكنا نوضع فيما أوضعنا فيه بين يدي إمام تقي عامل مع رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أتقياء مرشدين، ما زالوا منارا للهدى، ومعالم للدين، خلفا عن سلف مهتدين، أهل دين لادنيا، كل الخير فيهم، واتبعهم من الناس ملوك وأقيال أهل بيوتات وشرف ليسوا بناكثين ولاقاسطين، فلم يكن رغبة من رغب عنهم وعن صحبتهم إلا لمرارة الحق حيث جرعوها، ولو عورته حيث سلكوها وغلبت عليهم دنيا مؤثرة، وهوى متبع، وكان أمر الله قدرا مقدورا... فبلغ عليا عليه السلام قوله، فقال: لو قتل النهدي يومئذ لقتل شهيدا  [١٢].
 وقال - أيضا: وأكثر مبغضيه عليه السلام أهل البصرة كانوا عثمانية، وكانت في أنفسهم أحقاد يوم الجمل، وكان هو عليه السلام قليل التألف للناس شديدا في دين الله، لا يبالي مع علمه بالدين واتباعه الحق من سخط ومن رضي [١٣].
٨ - قال جورج جرداق: (وكثر عدد المنحرفين اللاحقين معاوية بكثرة الذين يريدون الدنيا لأنفسهم وحدهم، وما كان من طبائع الناس كلهم أن يتحملوا الحق وأن يقولوه ويفعلوه، ولاكان من طبائعهم كلهم أن يوالوا عليا الذي يشتد بالحق على نفسه وذويه والخلق جمعيا... فكيف لا يلحق معاوية ويترك عليا ذلك الوالي الذي يبعث إليه علي: (وإنى اقسم بالله، لئن بلغني أنك خنت من فئ المسلمين شيئا صغيرا أو كبيرا لأشدن عليك شدة تدعك قليل الوفر، ثقيل الظهر، ضئيل الأمر [١٤] ، أو ذاك الاخر الذي يتلقى من علي مثل هذا الكتاب: (بلغني أنك جددت الأرض، وأخذت ما تحت قدميك، وأكلت ما تحت يديك، فارفع إلي حسابك [١٥] .
 كيف يستطيع العاديون من الخلق أن يرتفعوا إلى هذا المستوى العظيم من صفة الأنسان الحق، فيقبل وجيههم أو واليهم أن يقول له على: (ولئن كان ما بلغني عنك حقا لجمل أهلك وشسع نعلك خير منك  [١٦] ! وكيف يرضى الغاصبون أن يحكمهم من يقول: (والله، لأن أبيت على حسك السعدان مسهدا، أو اجر في الأغلال مصفدا أحب إلى من أن ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد، وغاصبا لشئ من الحطام [١٧] .
٩ - عن رزين قال: (كنت أتوضأ في ميضأة الكوفة فإذا رجل قد جاء فوضع نعليه ووضع درته فوقها، ثم دنا فتوضأ معي فزحمته حتى وقع على يديه.
فقام فتوضأ، فلما فرغ ضرب رأسي بالدرة ثلاثا، ثم قال: إياك أن تدفع فتكسر فتغرم، فقلت: من هذا ؟ فقالوا، أمير المؤمنين، فذهبت أعتذر إليه فمضى ولم يلتفت إلى [١٨] .
أقول: هذا الخبر وإن لم يكن نصا في الباب لكنه مناسب له لأنه يشعر بأن ما كان مهما في نظر علي عليه السلام إحياء الدين وإن عني في سبيل إحيائه.
١٠ - قال العلامة المجلسي رحمه الله: (أرسل علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام إلى لبيد العطاردي بعض شرطه فمروا به على مسجد سماك، فقام إليه نعيم بن دجاجة الأسدي فحال بينهم وبينه، فأرسل أمير المؤمنين عليه السلام إلى نعيم فجئ به، قال: فرفع أمير المؤمنين عليه السلام شيئا ليضربه، فقال نعيم: والله إن صحبتك لذل، وإن خلافك لكفر، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: وتعلم ذلك ؟ قال: نعم، قال: خلوه [١٩] .
فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب، والعدو قد حرب، وأمانة الناس قد خزيت، وهذه الامة قد فنكت وشغرت قلبت لابن عمك ظهر المجن، ففارقته مع المفارقين، وخذلته مع الخاذلين، وخنته مع الخائنين ! فلا ابن عمك آسيت، ولا الأمانة أديت، وكأنك لم تكن الله تريد بجهادك، وكأنك لم تكن على بينة من ربك، وكأنك إنما كنت تكيد هذه الامة عن دنياهم، وتنوي غرنهم عن فيئهم، فلما أمكنتك الشدة في خيانة الأمة أسرعت الكرة، وعاجلت الوثبة، واختطفت ما قدرت عليه من أموالهم المصونة لأراملهم وأيتامهم اختطاف الذئب الأزل دامية المعزى الكسيرة، فحملته إلى الحجاز رحيب الصدر بحمله غير متأثم من أخذه، كأنك - لا أبا لغيرك - حدرت إلى أهلك تراثا من أبيك وامك ! فسبحان الله ! أما تؤمن بالمعاد ؟ أو ما تخاف نقاش الحساب ؟ أيها المعدود ! كان عندنا من ذوي الألباب كيف تسيغ شرابا وطعاما وأنت تعلم أنك تأكل حراما وتشرب حراما ؟ وتبتاع الأماء، وتنكح النساء من مال اليتامى والمساكين والمؤمنين والمجاهدين الذين أفاء الله عليهم هذه الأموال، وأحرز بهم هذه البلاد، فاتق الله واردد إلى هؤلاء القوم أموالهم، فإنك إن لم تفعل ثم أمكنني الله منك لأعذرن إلى الله فيك، ولأضربنك بسيفي الذي ما ضربت به أحدا إلا دخل النار، ووالله لو أن الحسن والحسين فعلا مثل الذي فعلت ما كانت لهما عندي هوادة، ولاظفرا مني بإرادة حتى آخذ الحق منهما، وأزيح الباطل من مظلمتهما، وأقسم بالله رب العالمين ما يسرني أن ما أخذت من أموالهم حلال لي، أتركه ميراثا لمن بعدي، فضح رويدا فكأنك قد بلغت المدى، ودفنت تحت الثرى، وعرضت عليك أعمالك بالمحل الذي ينادي الظالم فيه بالحسرة، ويتمنى المضيع فيه الرجعة، ولات حين مناص [٢٠] .

----------------------------------------------------------------------------
[١] . ابن ابى الحديد: شرح النهج، ج ١٦: ص ٢٣٣. والخطبة طويلة مشهورة نقلها جمع من الاعلام - مع اختلاف في بعض الالفاظ - كالطبرسي في (الاحتجاح) (ج ١: ص ١٤٧) وابن طيفور في (بلاغات النساء) (ص ٢٠) والمجلسي رحمه الله في (البحار) مع شرحه (ج ٤٣: ص ١٥٨ - ١٧٠).
[٢] . مناقب ابن شهر آشوب، ج ٢، ص ١١٠ والمستدرك للحاكم، ج ٣، ص ١٣٤.
[٣] . رياض السالكين، ص ١.
[٤] . المتقي الهندي: كنز العمال (بهامش المسند)، ج ٥: ص ٤٤٩.
[٥] . الدينوري الامامة والسياسة، ج ١: ص ٩٥. 
[٦] . المجلسي، بحار الأنوار، ج ٤١٩٠: ص ١٠.
[٧] . المجلسي: بحار الأنوار، ج ٤١٩٠، ص ٨.
[٨] . النجاشي الشاعر من بنى الحارث بن كعب كان شاعر أهل العراق بصفين، وكان على عليه السلام يأمره بمحاربة شعراء أهل الشام مثل كعب بن جعيل وغيره، فشرب الخمر بالكوفة، فحده على عليه السلام، فغضب ولحق بمعاوية، وهجا عليا عليه السلام، فضربه ثمانين، ثم زاده عشرين سوطا، فقال: يا أمير المؤمنين ! أما الحد فقد عرفته، فما هذه العلاوة ؟ قال: لجرئتك على الله، وافطارك في شهر رمضان.
ثم أقامه في سراويله للناس، فجعل الصبيان يصيحون به: خزى النجاشي، خزى النجاشي. (ابن ابى الحديد: شرح النهج، ج ٤: ص ٨٩)
[٩] . البقرة، ٢: ٤٥.
[١٠] . المائدة، ٥: ٨. 
[١١] . محمد (ص)، ٤٧: ٢٤.
[١٢] . ابن ابى الحديد: شرح النهج، ج ٤: ص ٩٤.
[١٣] . ابن ابى الحديد: شرح النهج، ج ٤: ص ٨٩. 
[١٤] . راجع نهج البلاغة، ر ٢٠ والوفر: المال. وثقيل الظهر: من عجز عن نفقة عياله. والضئيل: الحقير.
[١٥] . النهج، ر ٤٠ و٧١.
[١٦] . النهج، ر ٤٠ و٧١.
[١٧] . النهج، خ ٢٢٢، جرداق: الإمام علي صوت العدالة الانسانية ج ٤: ص ٩٦٠١.
[١٨] . الحر العاملي: وسائل الشيعة، ج ١٨: ص ٥٨٣، ط عبد الرحيم.
[١٩] . المجلسي: بحار الانوار ج ٤٢: ص ١٨٦. 
[٢٠] . نهج البلاغة، ر ٤١. واختلف في المكتوب إليه بين عبد الله بن عباس وعبيدالله ابن عباس وغيرهما فليراجع في ذلك المطولات من الشروح.
****************************