وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                

Search form

إرسال الی صدیق
قراءة توثيقية أخرى لنص نهج البلاغة – الثاني

الدكتور عبد الكريم حسين السعداوي

المبحث الأول؛ أسانيد وأصول دَوّنت كلام الإمام ساعة إلقائه :
هذه هي المظانّ والأصول الأولى التي اعتمدها الرضي في جمع كتاب ( النهج ) للإمام علي، وهي مصنّفات وروايات سأذكر بداية الرواية، وأشير إلى كلامه الآخر المتضمّن خطبه ورسائله وحِكمه، في موضعها من الكتب التي أوردته، وكذلك في موضعها من ( النهج ):
١ ـ كتاب ( قضايا أمير المؤمنين ) لعبيدالله بن أبي رافع، كان حياً سنة ( ٣٦ هـ ) [١].
٢ ـ كتاب ( الوضوء والصلاة ) لعلي بن أبي رافع تُوفّي قبل ( سنة ٥١ هـ )  [٢].
٣ ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين ) للحارث بن عبدالله الأعور الهمداني ( ت / ٦٥ هـ ) [٣] .
٤ ـ كتاب ( سُليم )، لأبي صادق، سُليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي ( ت / ٧٦ هـ ) [٤]، ويسمى كتاب ( السقيفة ).
٥ ـ رواية ( زُر ) بن حُبيش بن حُباشة بن أوس بن بلال ( ت / ٨٣ هـ )، روى عن الإمام علي قوله: « تَوَقَّوُا البَردَ في أوَّلِهِ... »  [٥].
٦ ـ كتاب ( الخطب ) للقاضي، أبي أُمية، شُريح بن الحارث بن المنتجع بن معاوية الكِندي ( ت / ٨٧ هـ ) [٦] .
٧ ـ كتاب ( الصحيفة السجّادية ) للإمام زين العابدين، السجاد، أبي محمد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / ٩٤ هـ ) [٧] .
٨ ـ كتاب( خطب أمير المؤمنين علي على المنابر في الجُمَع والأعياد وغيرهما ) لزيد بن وهب الجُهني ( ت / ٩٦ هـ ) [٨]

٩ ـ كتاب ( الشورى ) لأبي عامر الشَّعبي، عمر بن شراحيل الكوفي ( ت / ١٠٤ هـ )  [٩]. وله أيضاً:
١٠ ـ كتاب ( مقتل عثمان ) [١٠].
١١ ـ رواية ( أبي عامر الشعبي ). روى عنه الرضي، عن الإمام قوله: « هَلَكَ امرُؤٌ لَم يَعرِفْ قَدْرَه » [١١] .
١٢ ـ كتاب ( الإمام علي ) للمُجاشعي الكوفي، الأصبغ بن نُباتة ( ت / ١١٠ هـ ) [١٢] .
١٣ ـ رواية ( الأصبغ بن نُباته ). روى عن الإمام قوله: « للمؤمِنِ ثَلاثُ سَاعاتٍ... » [١٣] .
وبهذا تنتهي المصادر والأسانيد التي دوّنت خطب الإمام ورسائله ساعة إلقائها [١٤].

المبحث الثاني : المظانّ والأصول التي سبقت عصر الرضي
تحتوي هذه المظانّ على روايات وأسانيد رُويت بطريقة السند المعنعن، ومؤلفات وأصول سبقت عصر الرضي، وسأدرجها مكمّلة للمظان والأصول التي سبقتها. وهي كالآتي:
١٤ ـ رواية أبي حِبَرة الضُّبَعي، شيحة بن عبدالله ( ت /١١١ ـ ١٢٤ هـ )، روى عن الإمام كلاماً منه: « لَتُحرَقَنَّ ولَتُغَرقَنَّ، حَتَّى يَبقى مَسجدُك... »  [١٥].
١٥ ـ كتاب ( الأدب الصغير والأدب الكبير ) لابن المقفّع، أبي محمد، عبدالله ( ت / ١٤٥ هـ ) [١٦] .
١٦ ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين )، رُويت عن الإمام جعفر الصادق، ابن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / ١٤٨ هـ ) [١٧]وهذا الكتاب مروي بالسند.
١٧ ـ كتاب ( السيرة النبوية ) لابن إسحاق المطلبي، محمد بن إسحاق ( ت / ١٥١ هـ )  [١٨]. وله أيضاً:
١٨ ـ كتاب ( السيرة والمغازي ) [١٩] .
١٩ ـ وكتاب ( المغازي )  [٢٠].
٢٠ ـ كتاب ( الخطبة الزهراء لأمير المؤمنين ) لأبي مخَنَف، لوط بن يحيى الأزدي ( ت / ١٥٧ هـ ) [٢١] ، ذكرها ابن عبدربّه ـ كعادته ـ مختصرة؛ أوّلها: « الحمدُ لله الّذي هو... كُلّ شَيءٍ وَمُبدِيهِ ومُنتَهى كُلّ شَيءٍ ووَلِيه » [٢٢]، ولأبي مخنف أيضاً:
٢١ ـ كتاب ( الجَمَل ) [٢٣].
٢٢ ـ وكتاب ( الشورى ومقتل عثمان ) [٢٤] .
٢٣ ـ وكتاب ( صفّين ) [٢٥].
٢٤ ـ وكتاب ( الغارات )، توجد نسخة مخطوطة منه في أنقرة ( ٥٤١٨ ) [٢٦] .
٢٥ ـ كتاب ( أمثال العرب ) لأبي العباس، المفضّل بن محمد الضّبي ( ت / ١٦٨ هـ ) [٢٧]وله أيضاً:
٢٦ ـ كتاب ( المفضَّليّات ) [٢٨].
٢٧ ـ كتاب ( ابن دأب ) لعيسى بن يزيد بن بكر بن دأب ( ت / ١٧١ هـ ) [٢٩].
٢٨ ـ كتاب ( خطب الإمام ) للإمام الكاظم، موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / ١٨٣ هـ )، رواه مسعدة بن صدقة العبدي [٣٠] .
٢٩ ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين ) لمسعدة بن صدقة العبدي، المتوفى في أواخر القرن الثاني الهجري [٣١] .
٣٠ ـ كتاب ( خطب علي ) لإبراهيم بن الحكم بن ظهير الفَزاري، المتوفى في أواخر القرن الثاني الهجري [٣٢].
٣١ ـ كتاب ( خطب علي ) للمَنقَري الكوفي العطّار، أبي الفضل، نصر بن مزاحم ( ت / ٢٠٢ هـ ) [٣٣]. وله أيضاً:
٣٢ ـ كتاب ( صفّين )، ونُسَخ هذا الكتاب ناقصة كلُّها  [٣٤].
٣٣ ـ وكتاب ( الغارات ) [٣٥].
٣٤ ـ كتاب ( صحيفة الإمام الرضا )، للإمام أبي الحسن علي بن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / ٢٠٣ هـ ) [٣٦] يروي هذا الكتاب كلام الإمام بالسند المسلسل.
٣٥ ـ كتاب ( خطب علي كرم الله وجهه )، للكلبي، أبي المنذر، هشام بن محمد، أبي النضر بن السائب الكلبي ( ت / ٢٠٤ هـ ) [٣٧]. وله أيضاً:
٣٦ ـ كتاب ( الجَمَل ) [٣٨] .
٣٧ ـ وكتاب ( صفّين ) [٣٩] .
٣٨ ـ وكتاب ( جمهرة الأنساب ) [٤٠].
٣٩ ـ وكتاب ( حِلف ربيعة واليمن ) [٤١].
٤٠ ـ كتاب ( الأمّ ) لمحمد بن إدريس الشافعي ( ت / ٢٠٤ هـ ) [٤٢] .
٤١ ـ كتاب ( خُطب أمير المؤمنين ) لإسماعيل بن مهران بن أبي النصر، زيد السَّكُوني ولد في سنة ( ٢٠٦ هـ ) [٤٣].
٤٢ ـ كتاب ( خُطَب أمير المؤمنين ) للواقدي، أبي عبدالله، محمد بن عمر ( ت / ٢٠٧ هـ ) [٤٤] وله أيضاً:
٤٣ ـ كتاب ( المغازي ) [٤٥] .
٤٤ ـ وكتاب ( الجَمَل ) [٤٦].
٤٥ ـ وكتاب ( تاريخ الواقدي )، ولعلّه هو المسمى بـ ( تاريخ الفقهاء، أو التاريخ الكبير ) [٤٧] .
٤٦ ـ وكتاب ( صفّين ) [٤٨].
٤٧ ـ وكتاب ( الشورى ) [٤٩].
٤٨ ـ كتاب ( المقالات ) لابن الهيضم الكرّامي، محمد بن الهيضم ( ت / ٢٠٧ هـ ) [٥٠].
٤٩ ـ كتاب ( غريب الحديث ) للهروي، أبي عبيدالقاسم بن سلاّم ( ت ٢٢٤ هـ ) [٥١] وله أيضاً:
٥٠ ـ كتاب ( الأموال ) [٥٢].
٥١ ـ كتاب ( الجعفريات ) لإسماعيل بن الإمام موسى بن جعفر الصادق عليهم السلام ( ت / ٢٢٤ هـ ) وتسمى بـ ( الأشعثيات )، نسبة إلى رواية محمد بن محمد الأشعث الكوفي ( ت / ٣١٣ هـ ) [٥٣] ، وقد ساق الروايات بالسند.
٥٢ ـ كتاب ( الأحداث ) للمدائني أبي الحسن، علي بن محمد بن سيف ( ت / ٢٢٥ هـ ) [٥٤]. وله أيضاً:
٥٣ ـ كتاب ( صفّين ) [٥٥].
٥٤ ـ وكتاب ( الفتوح ) [٥٦] .
٥٥ ـ وكتاب ( الجَمَل ) [٥٧].
٥٦ ـ وكتاب ( الخوارج ) [٥٨] .
٥٧ ـ وكتاب ( مقتل عثمان ) [٥٩] .
٥٨ ـ كتاب ( الفتن ) لأبي عبدالله، نُعيم بن حمّاد بن الحارث الخزاعي ( ت / ٢٢٨ هـ ) [٦٠].
٥٩ ـ كتاب ( الملاحم ) للأهوازي، الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد بن مهران ( ت / ٢٢٩ هـ ) [٦١] . وله أيضاً:
٦٠ ـ كتاب ( الدعاء والذِّكر ) [٦٢] .
٦١ ـ وكتاب ( الردّ على الغالية ) [٦٣].
٦٢ ـ وكتاب ( الزهد ) [٦٤] .
٦٣ ـ ورواية ( الحسين الأهوازي )، روى عن الإمام علي قوله: « إنَّما بَدْءُ وُقُوْعِ الفِتَنِ أَهْواءٌ تُتَّبَعُ... » [٦٥].
٦٤ ـ كتاب ( المحاسن والمساوئ ) للبيهقي، إبراهيم بن محمد ( ت / ٢٢٩ هـ ) [٦٦].
٦٥ ـ كتاب ( الطبقات الكبرى ) لأبي عبدالله، محمد بن سعد الزهري، البصري، كاتب ( الواقدي ت / ٢٠٧ هـ ) المتوفى ( سنة ٢٣٠ هـ ) [٦٧] .
٦٦ ـ رواية ( ابن الأعرابي ) أبي عبدالله، محمد بن زياد ( ت / ٢٣١ هـ ) نقلها ( ثعلب ت / ٢٩١ هـ ) روى عن الإمام قوله: « أُخبُرْ تَقْلَهْ » [٦٨] .
٦٧ ـ كتاب ( المقامات ) لأبي جعفر، محمد بن عبدالله الإسكافي ( ت / ٢٤٠ هـ ) [٦٩]. وله أيضاً:
٦٨ ـ كتاب ( نقض العثمانية ) [٧٠] .
٦٩ ـ كتاب ( المسند ) لأبي عبدالرحمن، أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ( ت / ٢٤١ هـ ) [٧١]. وله أيضاً:
٧٠ ـ كتاب ( فضائل الصحابة ) [٧٢].
٧١ ـ وكتاب ( فضائل الإمام علي ) [٧٣] .
٧٢ ـ وكتاب ( الزهد ) [٧٤] .
٧٣ ـ كتاب ( إصلاح المنطق ) لابن السكّيت، أبي يوسف، يعقوب بن إسحاق ( ت / ٢٤٤ هـ ) [٧٥] .
٧٤ ـ كتاب ( أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ) للبغدادي الهاشمي، أبي جعفر، ابن حبيب، محمد بن حبيب ( ت / ٢٤٥ هـ ) [٧٦] . وله أيضاً:
٧٥ ـ كتاب ( الأمالي ) [٧٧].
٧٦ ـ كتاب ( أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار ) للأزرقي، أبي الوليد، محمد بن عبدالله بن أحمد ( ت / ٢٥٠ هـ ) [٧٨].
٧٧ ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين ) للحسني، عبدالعظيم بن عبدالله بن زيد بن الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / ٢٥٢ هـ ) [٧٩]. وهذا الكتاب مروي بالسند.
٧٨ ـ رواية الإمام علي الهادي، أبي الحسن، علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / ٢٥٤ هـ ) روى عن جدّه الإمام علي قوله: « واصطفى سبحانه مِن وِلْدِه أنبياء... » [٨٠] ، وهذه الرواية مروية بالسند المتصل خلفاً عن سلف.
٧٩ ـ كتاب ( البيان والتبيين ) للجاحظ أبي عثمان، عمرو بن بحر ( ت / ٢٥٥ هـ ) [٨١]. وله أيضاً:
٨٠ ـ كتاب ( الحيوان ) [٨٢].
٨١ ـ وكتاب ( رسائل الجاحظ ) [٨٣] .
٨٢ ـ وكتاب ( البخلاء ) [٨٤] .
٨٣ ـ وكتاب ( المحاسن والأضداد ) [٨٥].
٨٤ ـ وكتاب ( مئة كلمة ) [٨٦].
٨٥ ـ كتاب ( المُعمَّرون والوصايا ) للسجستاني، أبي حاتم، سهل بن محمد ( ت / ٢٥٥ هـ ) [٨٧] .
٨٦ ـ كتاب ( الموفّقيّات ) للزبير بن بكّار ( ت / ٢٥٦ هـ ) [٨٨] . وله أيضاً:
٨٧ ـ كتاب ( أنساب قريش ) [٨٩]، ويسمى بـ ( جمهرة نسب قريش ).
٨٨ ـ كتاب ( صحيح البخاري ) لأبي عبدالله، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ( ت / ٢٥٦ هـ )[٩٠] .
٨٩ ـ كتاب ( الخزّاز ) لأبي جعفر الكوفي أحمد بن الحارث ( ت / ٢٥٨ هـ ) [٩١] .
٩٠ ـ كتاب ( التفسير ) للإمام العسكري، الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / ٢٦٠ هـ ) [٩٢] .

-----------------------------------------------------------------------
[١] . ينظر: شرح النهج: ٦ / ٥٧ ـ ٥٩، ١٩ / ٢٢٣.
[٢] . ينظر: شرح النهج: ١٥ / ١٨١، روى ( علي ) هذا الكتاب عن الإمام علي ابن أبي طالب، نقلته بالواسط من كتاب ( بحار الأنوار ): ٩٥ / ١١٣، لِتعذّر الحصول على المصدر. وأبو رافع مولى رسول الله صلّى الله عليه وآله، كان للعباس ابن عبدالمطلب فوهبه للنبي وأعتقه صلّى الله عليه وآله عندما بُشِّر بإسلام العباس. عبيدالله وعلي وَلَدا أبي رافع، وهما كاتبان للإمام، ومن الأوائل في التأليف في صدر الإسلام، حَفِظا كثيراً من الخطب وكتب الإمام، فقد ألّف عبيدالله كتاب ( من شهد مع أمير المؤمنين حروبه الثلاث من الصحابة )، وألّف ( علي ) كتاب ( الوضوء والصلاة )، ينظر: ( رجال النجاشي ):٣، ٤، ٥ و ( رجال الحلي ):١٠٢، و ( أعيان الشيعة ): ٤١ / ٣٥ ـ ٣٦.
[٣] . ينظر: شرح النهج: ١٨ / ٤١، والحارث هو: ابن عبدالله بن كعب بن أسد بن صعب بن معاوية الهَمْداني، كان صاحب الإمام ومن المنقطعين إليه المجاهرين بحبِّه، روى عنه وأخذ من علومه. مات في الكوفة، ينظر: ( الرجال للكشي ):٨١، و ( شرح النهج ): ١٨ / ٤٢، ٤٣، و ( أمل الآمل ):١٥٥.
[٤] . ينظر: شرح النهج: ١٠ / ١٣٢، والخطبة في ( سُليم ):٣٧١، طبع بتحقيق محمد باقر الأنصاري، في قم، ١٤٢٠ هـ.
[٥] . ينظر: شرح النهج: ١٨/ ٣١٩، و ( الحكمة في طب الأئمّة ):٤، رويت عن زُر، وهو من مشاهير التابعين، أدرك الجاهلية ولم يرَ النبي، روى عن عمر وعثمان وعلي وأبي ذر وابن مسعود، وكان الأخير يسأله عن العربية وكان علوي الرأي، وقد عمّر ( زُر ) مئة وعشرين عاماً، ينظر: ( الإصابة ): ١ / ٥٦٠.
[٦] . ينظر: شرح النهج: ١٤ / ٢٧، وشُريح؛ هذا وَلِي القضاء ستين سنة من زمن عمر إلى زمن عبدالملك بن مروان، وقيل إنه عُمّر مائة سنة، وقيل زادها ثمانياً وستين، وقيل ولي القضاء إلى زمن الحجاج ثم أعفاه، فلزم منزله إلى أن مات، ينظر: ( الاستيعاب ):٥٩٠، و ( شرح النهج ): ١٤ / ٢٨ ـ ٢٩.
[٧] . ينظر: شرح النهج: ٦ / ١٧٨ ـ ١٨٧. والدعاء في ( الصحيفة ):٨٦... طبع في بغداد، دار الآداب والعلوم، ١٩٨٥م.
[٨] . ينظر: إتقان المقال:١٩٢ـ و ( الإصابة ): ١ / ٥٦٧، وزيد أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم في حياة النبي، وهاجر إليه، فلمّا بلغته وفاته صلّى الله عليه وآله سكن الكوفة، وكان مع الإمام في حربه ضد الخوارج، ينظر: ( أسد الغابة ): ٢ / ٤٢.
[٩] . ينظر: شرح النهج: ٩ / ٤٩، والشَّعبي، بطن من ( هَمْدان )، وهو من رواة الأخبار ومن كبار التابعين، وكان فقيهاً وشاعراً، روى عن خمسين ومئة من أصحاب النبي، وكان قاضياً، رأى الإمام وسمع منه، ومات في الكوفة، ينظر: ( الكنى والألقاب ): ٢ / ٣٦١.
[١٠] . ينظر: شرح النهج: ٩ / ٢٤٩.
[١١] . ينظر: شرح النهج: ١٨ / ٣٥٥، والحكمة مروية عن أبي عامر كما في ( الخصال ): ١ / ٤٦.
[١٢] . ينظر: شرح النهج: ١٨ / ٢٢٧، روى ذلك؛ المجلسي في ( البحار ): ٤٤ / ٢٢، وكان من خاصة أمير المؤمنين، روى عهد الأشتر لمّا ولاّه مصر، وروى وصية علي لابنه محمد بن الحنفية، وكان من شرطة الخميس، وقد أخذ عن الإمام كثيراً وعُمّر بعده، ينظر: ( رجال البرقي ):٥، و ( الفهرست للطوسي ):٦٢، و ( رجال الحلّي ):٦٢.
[١٣] . ينظر: شرح النهج: ١٩ / ٣٣٨، وقد رواه الأصبغ كما في ( المحاسن ):٣٤٥.
[١٤] . هذا ما حصلتُ عليه، ولابدّ من وجود مصادر وأسانيد أخرى اعتمدها الرضي حين جَمَع كلام الإمام عليه السلام، لم تصل لها يدي.
[١٥] . ينظر: شرح النهج: ١ / ٢٥١، وقد رواها الضبعي باختلاف يسير عمّا في ( النهج )، وأبو حِبرة هو صاحب الإمام، روى طرفاً من كلامه المذكور آنفاً. وحبرة، بالكسر ثم الفتح و ( الضبعي ) نسبة إلى ( بني ضبيعة ) التي ينتهي نسبها إلى ( عدنان )، نزل أكثرهم البصرة في محلة تُنسب إليهم ( بني ضبعة )، ومات في ولاية ( يوسف بن عمر ) على العراق الذي وَلِي العراق سنة ( ١١١ ـ ١٢٤ هـ ) ولهذا وضعتُ وفاته بهذا التاريخ. ينظر: ( الكنى والأسماء ): ١٤٣، و ( الجرح والتعديل ): ق ٢ / ٣٨٩ و ( الإكمال ): ٢ / ٣٠، و ( الأنساب ): ٨ / ٣٧٦ ـ ٣٧٧. و ( المشتبه ): ١ / ٢٧٣، و ( تبصير المنتبه ): ١ / ٢٣٧، و ( تهذيب التهذيب ): ٤ / ٣٧٨.
[١٦] . ينظر: شرح النهج: ١٩ / ١٨٢ و ( الحكمة في الأدب الصغير ):١٤٥، طبع في بيروت، ١٣٨٤ هـ. وقد نسبها ابن المقفع لنفسه، غير أنّ ( الحرّاني ) و ( ابن قتيبة ) و ( الكليني ) نسبوها للإمام، ينظر: ( تحف العقول ):٢٤٣، و ( عيون أخبار الرضا عليه السلام ): ٢ / ٣٥٥، و ( أصول الكافي ):٤٩٣، فضلاً عن رواية ( الرضي ) التي قيّدها للإمام في ( النهج ).
[١٧] . ينظر: الذريعة: ٧ / ١٩٠، كُتبت نسخته بعد المائتين للهجرة. وجعفر الصادق، أبو عبدالله، السادس عند الإمامية وإليه تُنسب ( الجعفرية ) و ( المذهب الجعفري )، ولد في المدينة سنة ( ٨٣ هـ ) وتوفّي فيها وقبره في ( البقيع )، روى ذلك ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ): ٢ / ١٦٥.
[١٨] . ينظر: شرح النهج: ١٣ / ٢٠١، وقد اختصره ابن هشام ( ت / ١٨٣ هـ )، ينظر: ( السيرة ): ١ / ١١، ٥٣، طبع في القاهرة، ١٩٧٨م.
[١٩] . ينظر: شرح النهج: ١٣ / ٢١٤، ١٤ / ٥٢، والكلام في ( السيرة ): ٣ / ٢١٧، ٤ / ٦٨، طبع في القاهرة سنة ١٩٧٣ م.
[٢٠] . ينظر: شرح النهج: ١٤/ ٢٥١، ١٥ / ٣٥، والكلام في ( المغازي ): ١٢٣، ١٤٩، طبع في بيروت سنة ١٩٧٩ م.
[٢١] . ينظر: فهرست الطوسي: ١٥٠، و ( الذريعة ): ٧ / ٢٠٣.
[٢٢] . ينظر: شرح النهج: ٤ / ٦، رويت مختصرة في ( العقد الفريد ): ٢ / ٣٧٠، وأبو مخنف من أهل الكوفة، راوية، عالم بالسير والأخبار، له تصانيف كثيرة في تاريخ عصره وما قبله بيسير، وهو من أصحاب الحسن بن علي بن أبي طالب ( ت / ٥٠ هـ ) والحسين ( ت / ٦١ هـ )، والصادق ( ت / ١٤٨ هـ ) عليهم السلام، وله تصانيف كثيرة منها ( فتوح الشام )، و ( فتوح العراق )، وغيرهما... ينظر: الفهرست لابن النديم:١٨٤، فهرست الطوسي:١٥٥، وشرح النهج: ١ / ١٤٧، و ( الرجال للحلي ):١٣٦، و ( الأعلام ):٦ / ١١٠ ـ ١١١، ـ طبعة ١٩٧٨ م ـ.
[٢٣] . ينظر: شرح النهج: ١ / ٢٣٣.
[٢٤] . ينظر: فهرست ابن النديم:١٨٤، تح: رضا تجدّد.
[٢٥] . المصدر نفسه: ١٨٤.
[٢٦] . م. ن:١٨٥.
[٢٧] . ينظر: شرح النهج: ٣ / ٣٠٩، والكلام في ( الأمثال ):١١١، طبع القسطنطينية، ١٨٧٩ م.
[٢٨] . ينظر: شرح النهج: ٣ / ٣٠٨، والكلام في ( المفضليات ):١٠٨، طبع في القاهرة سنة ١٩٦٤ م.
[٢٩] . ينظر: شرح النهج: ٦ / ١٢٧، رواه ابن دأب نفسه ينظر: ( الاختصاص ):١٥٥، و ( بحار الأنوار ): ٩ / ٤٥٠، وابن دأب هذا حجازي الأصل، وكان أكثر أهل عصره أدباً وعلماً ومعرفةً بأخبار الناس والعرب وأشعارهم، خطيب شاعر، ينظر: ( الكنى والألقاب ): ١ / ٢٨٢، و ( الأعلام ): ٥ / ٢٩٨.
[٣٠] . ينظر: الذريعة: ٧ / ١٩١، وهذه الكتب وأمثالها، تروي بالسند خلفاً عن سلف، والكاظم السابع من الأئمّة من ذرية علي بن أبي طالب، ولد في سنة ( ١٣٨ هـ ) ومات في ( بغداد ) في الصوب الثاني من نهر دجلة وسميت المنطقة باسمه ( الكاظمية ).
[٣١] . ينظر: الرجال للنجاشي:٣٢٥، و ( الفهرست للطوسي ):١٩٥، و ( معالم العلماء ):١٠٩، و ( الرجال لبحر العلوم ): ٣ / ١٦٢، ٣٢٦، و ( الذريعة ): ٧ / ١٩١، وقد مرّت ترجمته في المبحث الثالث من الفصل الأول من هذا الباب.
[٣٢] . ينظر: الذريعة: ٧ / ١٨٧، والفزاري رجل جليل القدر ثقة، ديّن، له غير كتاب ( الخطب )، كتاب ( الملاحم )، أمّا جدّه فكان من أصحاب الإمام الصادق، وأمّا والده الحَكَم فكان راوياً لتفسير إسماعيل السري ( ت / ١٢٧ هـ )، ينظر: ( الفهرست للطوسي ):٢٧، و ( أعيان الشيعة ): ٥ / ١٨٢.
[٣٣] . ينظر: الفهرست لابن النديم:١٤٣، قال: النجاشي والطوسي: « إنّ نصراً مستقيم الطريقة وصالح الأمر، غير أنّه يروي عن الضعفاء »، وعدّه ( الطوسي ) من أصحاب الإمام الباقر ( ت / ١١٤ هـ ). بينما قال: الخونساري ( ت / ١٣١٣ هـ ): « إنّه ليس إمامياً، وفيه نظر »، ينظر: ( الرجال ):٣٣٤، و ( الفهرست ):٢٠٠، و ( الرجال للحلي ):١٣٩، و ( روضات الجنات ): ٨ / ١٦٥.
[٣٤] . ينظر: شرح النهج: ٦ / ٣١٦، والكلام في ( وقعة صفين ):١٣٨، طبع في مصر بتحقيق عبدالسلام محمد هارون سنة ١٩٧٤ م.
[٣٥] . ينظر: فهرست ابن النديم: تح: ناهد عثمان:١٨٥.
[٣٦] . ينظر: شرح النهج: ١٩ / ٢١، والحكمة في ( الصحيفة ):١٣، وغيرها من الحكم في صفحة:١٣ ـ ٢٠، طبع في بغداد بإخراج الدكتور: حسين علي محفوظ سنة ١٣٩٠ هـ. وقد وُلد الإمام الرضا في ( المدينة ) سنة ( ١٤٨ هـ ) وتوفى في خراسان ودُفن فيها سنة ٢٠٣ هـ.
[٣٧] . ينظر: الذريعة: ٧ / ١٩١، كان علاّمة المؤرخين مثل أبيه محمد بن السائب الكلبي ( ت / ١٤٦ هـ ). نشأ في الكوفة، وكان من أصحاب الإمامين الباقر والصادق. وله نيف ومائة وخمسون كتاباً، منها: ( ألقاب اليمن )، و ( ملوك الطوائف ).. إلخ. ينظر: ( الأعلام ): ٩ / ٨٧، طبعة ١٩٧٩م.
[٣٨] . ينظر: شرح النهج: ١ / ٣٠٨.
[٣٩] . ينظر: شرح النهج: ٦ / ٣١٦.
[٤٠] . ينظر: شرح النهج: ١ / ٢٩٣.
[٤١] . ينظر: شرح النهج: ١٨ / ٦٦.
[٤٢] . ينظر: شرح النهج: ٢٠ / ٣٠٧، والحكمة في ( الأم ):٥٣، طبع في إيران سنة ١٣٨٥هـ.
[٤٣] . ينظر: الذريعة: ٧ / ١٨٩، وإسماعيل كنيته أبو يعقوب، ابن مهران بن محمد بن عمر، كان ثقة، معتمَداً عليه، له مصنفات منها: ( الملاحم )، و ( ثواب القرآن )، و ( الأهليلجة )، و ( صفة المؤمن والكافر )، و ( النوادر )، ينظر: ( الرجال للنجاشي ):١٩.
[٤٤] . ينظر: الذريعة: ٧ / ١٩١، ذكرتُ ترجمته في المبحث الثالث من الفصل الأول من هذا الباب.
[٤٥] . ينظر: شرح النهج: ٣ / ٢٩.
[٤٦] . شرح شرح النهج: ١ / ٣٠٨.
[٤٧] . ينظر: شرح النهج: ١٦ / ٢٧٩، وينظر أيضاً: ( العذيق ): ٢٥٨.
[٤٨] . ينظر: شرح النهج: ٢ / ٢٦٧.
[٤٩] . ينظر: شرح النهج: ٩ / ١٥.
[٥٠] . ينظر: شرح النهج: ٦ / ٣٧١، والكرّامي نسبة إلى ( الكرّامية ) وهي: فرقة من أهل البدع، منسوبة إلى رئيسها أبي عبدالله، محمد بن عراق السجزي أو السجستاني ( ت / ٢٥٥ هـ )، ينظر: ( الأعلام ): ٧ / ٨٤، طبعة ١٩٧٨ م.
[٥١] . ينظر: شرح النهج: ١٩ / ١١٧، والحكمة في ( الغريب ): ٣ / ٤٣٥ ـ ٤٣٦، طبع في الهند في سنة ١٣٩٦ / هـ ١٩٧٦ م.
[٥٢] . ينظر: شرح النهج: ٨ / ٢٩٧، ساقَ ابنُ ابي الحديد وجوه هذه الرواية، مما يدلّ على أنّه عثر عليها في غير ( النهج )، ينظر: ( شرح النهج ): ٨ / ٢٩٨ ـ ٣٠٠، وهذا الكلام في ( الأموال ):٢٥٢، طبع في القاهرة، ١٣٥٢ هـ.
[٥٣] . ينظر: شرح النهج: ١ / ٢٨٣، وقد رُوي هذا الكلام في ( الجعفريات ):١٥٧ ـ ٢٠٠ طبع في النجف، المطبعة الحيدرية، سنة ١٤٠٩ هـ.
[٥٤] . ينظر: شرح النهج: ١١ / ٤٤، كان المدائني من أهل البصرة، وسكن ( المدائن ) ونُسب إليها ثم انتقل إلى ( بغداد ) وبق فيها حتى وفاته، له تصانيف تجاوزت المائتين، ينظر: ( الكنى والألقاب ): ٣ / ١٣٩.
[٥٥] . ينظر: شرح النهج: ٢ / ٢٤٦.
[٥٦] . ينظر: شرح النهج: ٦ / ٩٧.
[٥٧] . ينظر: شرح النهج: ٩ / ١١٣.
[٥٨] . ينظر: شرح النهج: ٢ / ٢٧١.
[٥٩] . ينظر: شرح النهج: ١٠ / ٦ ـ ٧.
[٦٠] . ينظر: شرح النهج: ٧ / ١٠٥، والخطبة موجودة في ( الفتن ) على ما رواه ابن طاووس في ( الملاحم ):٢٧. ونُعيم أوّلَ مَن جمع المسند في الحديث، وكان عالماً بالفرائض والسنن. ولد في ( مرو ) وأقام في العراق، وسُئل عن القول بخلق القرآن فامتنع أن يجيب، فحُبس في سامراء ومات في سجنه مقيداً. ينظر: ( هدية العارفين ): ٢ / ٤٩٧، و ( تاريخ الأدب العربي ):١٥٦، و ( الأعلام ): ٩ / ١٤.
[٦١] . ينظر: ( الرجال للنجاشي ):٤٦ ـ ٤٨، و ( فهرست الطوسي ):٨٤، كنيته أبو محمد، مولى الإمام علي بن الحسين السجّاد عليه السلام. له ثلاثون مصنفاً، يشترك في تأليفها أخوه الحسن، منها: ( كتاب الوضوء )، و ( كتاب الصلاة )، و ( كتاب النكاح )، و....، ولد في ( المدينة ) وتحوّل إلى الأهواز، ث انتقل إلى ( قمّ )، وتوفّي فيها.
[٦٢] . ينظر: شرح النهج: ٩ / ٣٠١، والقول موجود في ( الدعاء )، ينظر: ( مهج الدعوات ): ٢ / ٣١.
[٦٣] . ينظر: رجال النجاشي:٤٦، و ( فهرست الطوسي ):٥٨.
[٦٤] . ينظر: شرح النهج: ١٨ / ١٥٥، والحكمة في كتاب ( الزهد ) على ما نقله النوري في ( مستدرك الوسائل ): ١ / ١٣.
[٦٥] . ينظر: شرح النهج: ٣ / ٢٤٠، رواها فرات الكوفي في ( تفسيره ):٥٧، طبع في بيروت، دار الكتاب العربي، د. ت.
[٦٦] . ينظر: شرح النهج: ١٨ / ٣٢٥، والحكمة في ( المحاسن ): ٣٥٨، طبع في النجف، المطبعة الحيدرية، د. ت.
[٦٧] . ينظر: شرح النهج: ١٨ / ٢٦٢، والحكمة في ( الطبقات ): ٣ / ٢٨، طبع في بيروت، سنة ١٩٥٧ م.
[٦٨] . ينظر: شرح النهج: ٢٠ / ٨٠، وابن الأعرابي من أهل الكوفة، توفّى بسامراء، وكان المفضّل الضبي زوج أمّه وهو الذي ربّاه، وكان أبوه زياداً عبداً سندياً مولى لبني العباس، وكان عالماً باللغة، وناقش العلماء واستدرك عليهم وخطّأهم، من تصانيفه: ( أسماء الخيل وفرسانها ) و ( تاريخ القبائل )، ينظر: ( وفيات الأعيان ): ٤ / ٣٠٧، ( الأعلام ): ٦ / ٣٦٥، طبعة ١٩٧٨ م.
[٦٩] . ينظر: شرح النهج: ١٧ / ١٣١، وترجمته في المبحث الثالث من الفصل الأول من هذا الباب.
[٧٠] . ينظر: شرح النهج:٩ / ٣٣٠، والخطبة في ( نقض العثمانية )، ينظر: ( شرح النهج ):٧ / ٤٠، و ( العثمانية ) كتاب للجاحظ نقضه الإسكافي بكتابه ( نقض العثمانية ).
[٧١] . ينظر: شرح النهج:١٨ / ١٧٣، والحكمة في ( المسند ):١ / ٩٥. ط بيروت دار صادر، د. ت.
[٧٢] . ينظر: شرح النهج: ١ / ١٣، وقد اشار ابن أبي الفضل إلى ( المسند ) في حين فصله شرف الدين والزين لمّا شرحا ( النهج ): ١ / ٤ بوضع واو العاطفة، ينظر: ( شرح النهج ): ١ / ٥ ومثله في ( شرح النهج ) تصحيح الغمراوي الزهري: ١ / ٤.
[٧٣] . ينظر: شرح النهج:٩ / ١٦٧، ذكر ابن أبي الحديد هذا الكتاب، وذكر الحكمة في ( الشرح ): ١٩ / ١٦٧، وجدتُها في ( الفضائل ): الورقة / ٤ مصورة عن مخطوط المكتبة الظاهرية بدمشق، تحت الرقم: ٤٩١ / مصورات مكتبة الحكيم العامة في النجف الأشرف.
[٧٤] . ينظر: شرح النهج:٢٠ / ٩٤، هذه الحكمة في ( الزهد ) الورقة:٩٧ مخطوط في مكتبة الحكيم في النجف الأشرف، تحت الرقم:١١٠٢ مخطوطات.
[٧٥] . ينظر: شرح النهج: ١ / ٢٠٠، وهذه الكلمة مأخوذة من الخطبة رقم ( ١٦ )، ينظر: ( شرح النهج ): ١ / ٢٧٢، و ( إصلاح المنطق ):١٥٠، طبع في مصر، بتحقيق: أحمد محمد شاكر وعبدالسلام محمد هارون، سنة ١٣٧٥ هـ.
[٧٦] . ينظر: شرح النهج: ٦ / ١١٢، والخطبة في ( أسماء المغتالين ):١٤، طبع في القاهرة بتحقيق عبدالسلام محمد هارون في سنة ١٣٧٤ هـ.
[٧٧] . ينظر: شرح النهج: ١٣ / ٤٢، والكلام في ( الأمالي ):١٤٥، طبع في بيروت في سنة ١٩٧١م.
[٧٨] . ينظر: شرح النهج: ١٩ / ١٥٨، والحكمة في ( أخبار مكة ): ١ / ٢٤٦ ـ ٢٤٧، طبع في مكة، بتحقيق رشدي الصالح في سنة ١٣٨٥ هـ / ١٩٦٥ م.
[٧٩] . ينظر: الذريعة: ٧ / ١٩٠، والحسني أحد رجالات أهل البيت العظام في العلم والاجتهاد والورع، روى كثيراً من خطب الإمام وحكمه وكلماته بأسانيد متصلة، وقد ألف في أحواله غير واحد من العلماء. ينظر ( رجال النجاشي ):١٩٠.
[٨٠] . ينظر: شرح النهج: ١ / ١١٣، وهذه الخطبة في حياة ( الإمام الهادي):٧٢ ـ ٧٦ تأليف باقر شريف القرشي، طبع في بيروت سنة ١٤٠٨ هـ / ١٩٨٨ م.
[٨١] . ينظر: شرح النهج: ١ / ٢٧٥، والخطبة في ( البيان ): ٢ / ٥٠ ـ ٥٢، طبع بتحقيق عبدالسلام محمد هارون في القاهرة سنة ١٩٦٠ م.
[٨٢] . ينظر: شرح النهج:١٨ / ٢٨٢، والحكمة في ( الحيوان ): ٢ / ٩٠، طبع في مصر بتحقيق عبدالسلام محمد هارون سنة ١٣٦٣ هـ، مع اختلاف يسير عمّا في ( النهج ).
[٨٣] . ينظر: شرح النهج:١٨ / ٢٤٦، والحكمة في ( الرسائل ):١ / ٢٨٩، طبع في القاهرة بتحقيق عبدالسلام محمد هارون في سنة، ١٣٨٤ هـ / ١٩٦٤ م.
[٨٤] . ينظر: شرح النهج: ١٨ / ٣٩٧، والحكمة في ( البخلاء ): ١ / ١٨٨، طبع في بيروت، سنة ١٣٨٠ هـ / ١٩٦٠ م.
[٨٥] . ينظر: شرح النهج: ١٨ / ٣٢٥، والحكمة في ( المحاسن ):١٣٢، طبع في القاهرة، د. ت.
[٨٦] . ينظر: شرح النهج: ١٩ / ١٠١، والحكمة في ( المائة كلمة ): الورقة:٣، مخطوط، مكتبة الحكيم العامة تحت الرقم / ٦٣٥ مخطوطات، في النجف الأشرف.
[٨٧] . ينظر: ( شرح النهج ):١٥ / ١٥١، والكلام في ( المعمَّرون ):١٥٤، طبع في القاهرة بتحقيق عبدالمنعم عامر، دار إحياء الكتب العربية، د. ت.
[٨٨] . ينظر: شرح النهج: ١٨ / ٢٨٥، والحكمة في ( الموفقيات ):٣٤٣، طبع في بغدا بتحقيق د. سامي مكي العاني في سنة؛ ١٩٧٢ م.
[٨٩] . ينظر: شرح النهج: ١٦ / ٩.
[٩٠] . ينظر: شرح النهج: ١٩ / ١٥٨، والحكمة في ( الصحيح ): ٣ / ٨١، في كتاب ( الحج، باب كسوة الكعبة ) طبع في مصر، سنة ١٣١٥ هـ.
[٩١] . ينظر: شرح النهج: ٢٠ / ١٦٢. والخزّاز مولده ووفاته في ( بغداد ) وكان شاعراً مؤرخاً، يروي كتب صديقه ( المدائني ) علي بن محمد ( ت / ٢٢٥ هـ )، وكُتب أبي عمرو كلثوم بن عمرو التغلبي العتابي ( ت / ٢٢٠ هـ )، والخزّاز من مصادر ( الأغاني ) لأبي فرج الاصفهاني. ينظر: ( الفهرست لابن النديم):١١٧، و: ( الأعلام ): ١ / ٩، طبعة ١٩٧٨ م.
[٩٢] . ينظر: شرح النهج:١٩ / ٣٧٨، والحكمة في ( التفسير ) على ما في ( بحار الأنوار ): ١١ / ١٧٨. والعسكري هو الإمام الحادي عشر عند الإمامية، والد الإمام محمد المهديّ ( المنتظر ) عجّل الله فرجه من نسل علي بن أبي طالب. ولد في المدينة سنة ( ٢٣٢ هـ ) واستشهد في ( سامراء ) ودفن فيها بجوار أبيه علي الهادي عليهم السلام.

يتبع ......

****************************