وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                

Search form

إرسال الی صدیق
ماقاله خليل فرحات في نهج البلاغة

أديب شاعر باحث من لبنان ولد بيروت، وتعلم بها في الكلية الشرقية، وواصل علومه يالمراسلة مع جامعة مونبيلييه فحصل على إجازة باللغة الفرنسية، هاجر إلى أفريقية ثم عاد إلى مسقط رأسه.[١]

وهو شاعر لبناني مسيحي ينتمي إلى الطائفة المارونية، قصيدة حملت عنوان (في محراب علي) وقد نظم الشاعر هذه القصيدة بعد أن أصيب في رجله بداء استعصي شفاؤه فتوسل بالامام علي(ع) حتى شافاه الله تعالى ببركته..

ويقول واصفاً الإمام(ع) ونهجه:

سواك، سوى رب الدروب جميعها

                       

عسيرٌ عليه السيرُ في الأدرب العُسر

تجليـــت نهاجـــاً تــؤجُ نهــــوجــه

 

كمـــا أجَّ فـــي الارياح مُشتعل الجمر

 

ويقول ايضا :

ولم لا؟ وأنت النّهجُ ساغ مواعدا

                        

وساغ وعيدا في الخيار وفي القسر!

إذا انداح طيبُ النهج فهو موائد

 

غراب وسكب الراح في شعشع الدّر

وتحويمُ تيجان ورقصُ صوالجٍ

 

وتطريبُ أبكارٍ على أربعٍ خضر

وتبكيرُ كبارٍ ورجعى خلائقٍ

 

إلى ربّها مغفورةُ الرأس والصدر

وإن طنُّ سيفُ النهج أو رنّ سهمُه

 

فكلُّ سهام القول ردّت إلى النّحر

أخالُ الألى مدّوا إليك مدارجاً

 

لإدراك كنه الشعر أو بجدة النّثر

بظلّ بروج النّهج أهوت دراجهم

 

كأهواء برج الشّرك في الأزمن الغير!

كلامٌ كوجه السعد طارف لفظه

 

وتالده كالكنز في أمنع الجزر

يريك بلا حصر عجيباً من الرؤى

 

ويسمع فذّ النّغم أيضا بلا حصر

وتأخذُك الآياتُ بعضٌ مع المدى

 

وبعضٌ إلى الفردوس فالعرش فاسّدر

كأنّ بني التركيب رفّ بأجنحٍ

 

وضربٌ من الأرياح ترفقُ بالسّفر

يحارُ بها المأسورُ هل كان أسرُه

 

من النّعم المسحور أم شدّةُ الأسر؟

مقاصيرُ للنجوى بها تُحرمُ الرؤى

 

كما يحرُمُ العبادُ في هيكل السّحر!

هو النهجُ معراجٌ جديدٌ إلى السما

 

بل النهجُ معراجٌ إلى قلبك العذري

وما النهجُ والقرآنُ إلا تلازما

 

وإن يكن القرآنُ أنأى عن الشعر

وما عجب فالعارفون توافقوا

 

على أنه ظلُّ الأُلوهة في القدر

وفي النهج أشياء الأناجيل جملة!

 

وليس يحارُ المرءُ في الملهم السرّي

بيانُك لم ينهض لكسفٍ بيانها

 

ولكنك النقاشُ يخلدُ في الصّخر

بعينيّ أفدي النهج إني ربيبُه!

 

فوجد كلا وجد، ودرّ كلا درّ!

تتبعتُه والله حتى رأيتني

 

مليك ملوك الفكر والكلم البكر

فأنت بقصر القول وحدك ربُّه

 

وكلُّ ملوك القول من خدم القصر[٢]

 

ماقاله (أمين آل ناصر الدين)

وللشاعر اللبناني الأمير (أمين آل ناصر الدين) من قصيدة يذكر فيها الإمام علي(ع):

سالت نفوس زكت إذ سال منك دم

                        

والكعبة انصدعت واسترجــع الــحـــرم

يا هذا (النجف) المحمي من بلــــد

 

فيـــه ضــريحــــك للــــزوار معــتصــــم

كأنما النور يبـدو مـــن جــوانبــــه

 

وحولـــه مكـــرمـــات العــرب تنتـظــــم

وما (البلاغة) إلا مــا سننــتَ بـــه

 

(نهجاً) عليه المعاني الغر تزدحم[٣]

 
-----------------------------------------------------
[١] . إتمام الأعلام: ٨٥.
[٢] . في محراب علي: ٣٣ .
[٣] . العراق في الشعر العربي والمهجري/ د. محسن جمال الدين/ ص٨٠.
****************************