وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                

Search form

إرسال الی صدیق
ما ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي

قال بروكلمان في تاريخ الأدب العربي :

وأحدث وضعا مما سبق ما نسب إلى علي بن أبي طالب من الأشعار والحكم . ولا شك أن عليّا كان على سليقة من الشعر . ولكن من المشكوك فيه كثيرا اشتمال الديوان المنسوب إليه على أشعار صحيحة .

فقد وضح اختراع الشيعة له وضوحا بينا حتى أدركه النقاد من أهل السنّة .

وقد عرف قدامى الأدباء كثيرا من الشعر المنسوب إلى علي[١] .

كما يبدو أن ابن قتيبة رأى ديوانا منحولا عليه [٢] .

وروى أن الزمخشري لم يعترف لعلي إلا ببيتين اثنين [٣] .

وجمع هدايت حسين ما ذكره علماء الشيعة في حقيقة مصنف الديوان المنسوب إلى علي ، والمسمى : أنوار العقول لوصي الرسول [٤] .

------------------------------------------------------------------
[١] . أنظر المعجم للمرزباني ٢٧٩ وما بعدها .
[٢] . أنظر عيون الأخبار لابن قتيبة ( طبع مصر ) ٣ : ٥ ، وأنظر تفسير الطبري ٦ : ١١٠ .
[٣] . أنظر : الموازنة بين الشعراء لزكي مبارك ٢٩ .
[٤] . أنظر فهرس بونار ص ٤٦١ .
****************************