وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                

Search form

إرسال الی صدیق
ما قاله بعض العلماء من أعلام القرن الثالث عشر الهجري في نهج البلاغة

الشيخ جعفر كاشف الغطاء(ت١٢٢٨هـ) [١]

أما الفصاحة فهو إمام الفصحاء وسيد البلغاء، وفي كلامه قيل إنّه فوق كلام المخلوقين ودون كلام الخالق، وقيل في ذلك أنه لو لم يكن في البرية قرآن لكان نهج البلاغة قرآنهم، وفي النظر في خطبه ومواعظه ومناجاته ودعواته ما يغني عن البرهان  [٢] .

ابو الثناء شهاب الدين محمود الآلوسي(ت١٢٧٠هـ) [٣]
نهج البلاغة الكتاب المشهور الذي جمع فيه السيد الرضي الموسوي خطب الأمير(كرم الله وجهه) وكتبه ومواعظه وحكمه، وسمي نهج البلاغة لما أنّه قد اشتمل على كلام يخيل أنّه فوق كلام المخلوقين، دون كلام الخالق عزّوجلّ قد اعتنق مرتبة الإعجاز،وابتدع أبكار الحقيقة والمجاز [٤] .

---------------------------------------------------

[١] . زعيم الإمامية الميمون، ومرجعها الأعلى في عصره، ومن فطاحل فقهاء الشيعة. هاجر والده من قناقية إلى النجف، وولد المترجم له في النجف في سنة ١١٥٦هـ ونشأ مجبولاً على حب العلم، وقد كان مطاعاً معظمّاً محبوباً وقد دافع عن النجف في حادثة ابن سعود الوهابي الذي أغار على النجف (طبقات أعلام الشيعة/ الكرام البررة: ١٠/٢٤٨) .

[٢] . كشف الغطاء : ١/١٢٠ .

[٣] . أبو الثناء أو ابو عبد الله شهاب الدين محمود الآلوسي البغدادي الحسني الحسيني، الأسرة الآلوسية مشهورة في العراق، نبغ فيها علماء وأدباء طار صيتهم في الآفاق منهم السيد محمود طود العلم وفحل البلاغة وأمير البيان المولود بالكرخ. (معجم المطبوعات العربية لإليان سركيس: ١/٣) .

[٤] . الخريدة الغيبية في شرح القصيدة العينية: ١٢٤، النسخة الحجرية .

****************************