وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                

Search form

إرسال الی صدیق
ما قاله عالم بريطاني حول نهج البلاغة

 

الشيخ عقيل الحمداني

عالم بريطاني : إن المسلمين لو عملوا بنهج البلاغة فستنتهي سيادتنا وتختفي حضارتنا .

من الكنوز التي تملكها الشيعة والتي لم يهتم بها ذلك الاهتمام المناسب كتاب نهج البلاغة الكتاب المظلوم والذي لم يتعرف الناس الى عظمته بعد والى المناهج القويمة التي حوتها كلمات الامام امير المؤمنين عليه السلام والتي لو قدر لها ان تطبق لساد الامن والرفاه والحرية كل ارجاء العالم .

لكن اقصيت افكار ومعارف نهج البلاغة عن العالم الاسلامي والعربي وحتى العالم الغربي الذي يعرف علماؤه خطر افكار ورؤى نهج البلاغة عليهم وعلى حضارتهم المادية لذلك عرفوه وحاربوه في نفس الوقت .

وكشاهد على ماذكرناه ننقل ماقاله السيد محمد الشيرازي قدس سره في احد كتبه حول نهج البلاغة المظلوم :

حينما كنا في الكويت كان هناك شخص وهو الدكتور عبد الصمد التركي على مستوى جيد من العلم وكان استاذا في جامعة كامبرج في إنجلترا، وقد تسنّم منصباً حكومياً جيداً في الدولة، وله عدة مؤلفات منها:  (في بيت فاطمةعليها السلام).

وقد نقل لبعض أصدقائنا: انه حينما كنا ندرس بجامعة كامبرج دار هناك حديث أستاذنا حول نهج البلاغة، فقال الأستاذ البريطاني: (كتاب نهج البلاغة هو كتاب لو أن الدنيا عملت به لساد السلام فيها..)

يعني أن هذه الحروب التي نشهدها اليوم ستزول من الدنيا، ويعم الرفاه وتتحقق السعادة بما لها من معنى..

ثم أخذ يمدح ذلك الأستاذ البريطاني نهج البلاغة كثيراً..

يقول الدكتور التركي : فقلت لأستاذنا يا أستاذ، إذا كان الأمر هكذا فاللازم دعوة المسلمين للعمل بنهج البلاغة قبل غيرهم.

فقال بامتعاض: اتركهم!!

قلت له: لماذا؟

قال: إنهم لو عملوا بنهج البلاغة فستنتهي سيادتنا، اقرا بتمعن وفكر بمعنى كلامه قال فنحن أسياد العالم ما لم يعمل المسلمون بنهج البلاغة، ولو عمل المسلمون يوماً بنهج البلاغة سيكون ذلك اليوم هو النهاية المحتومة لسيادتنا على العالم.

هذا هو الواقع لأن نهج البلاغة ليس كتاباً عادياً قام بتدوينه شخص عادي، فهو كتاب حقائق كونية تبدأ من معرفة الباري عزوجل وتنتهي بالجنة وما بينهما تشع مشاعل الحياة الحرة الكريمة.

فنهج البلاغة يحث الناس على العدالة والمساواة والصبر والحكمة والتقدم وعدم الخضوع تحت الظلم و…

ويصلح أن يكون كتاباً للحياة.

ونهج البلاغة يقول: لا يسبقكم إلى صناعة الطائرة والصعود إلى القمر غيركم.

حيث أشار إلى ذلك أمير المؤمنين ع بقوله: «أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض..» (نهج البلاغة الخطبة ١٨٩) .

والمراد بطرق السماء أعم من التي تنزل منها الملائكة، وتصعد فيها أعمال العبد، فتشملّ ما يمكن للإنسان أن يصعد منها إلى السماء، أو يسير فيها من مكان إلى مكان، كما اكتشف أخيراً ان هناك في طبقات الجو تيارات هوائية وفراغات ممتدة إذا سارت الطائرة في بعضها أصابها العطب..

إن الإمام أمير المؤمنين (ع) يعلم بطرق السماء جيداً فكيف بالأرض؟

فان العالم بطرق السماء لابد وان يعلم بكل شيء في الأرض، وذلك لأن الذي أطلعه على غيوب السماوات وأسرارها أطلعه أيضاً على حقائق الأرض وأسرارها عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصداً.

فالله تعالى هو عالم بكل الغيوب وعلّمها إلى رسله وعلى رأسهم النبي الأعظم ص واله وهو الذي علّمها لأمير المؤمنين ع وأمير المؤمنين علمها للأئمة من بعده..

فعلي (ع) بين الكثير من العلوم للناس بخطبه وأحاديثه ومواعظه التي جمعت في كتابه نهج البلاغة.

فنهج البلاغة لم يدع شيئاً في الأرض ولا في السماء إلا وقد بيّنه لنا ولو بنسبة أو أخرى.

ولذا أرى من الضروري أن نبدأ بحمله عالميه للاهتمام بنهج البلاغة وضرورة تدريسه وتعريف الجيل الشاب بروعة أفكاره وجميل معارفه وصلى الله تعالى على سيد الموحدين محمد واله الطاهرين .

****************************