وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                

Search form

إرسال الی صدیق
ما هو أصل فقرة (خطرك يسير) ـ أي الدنيا

السؤال :

جاء في نهج البلاغة في باب حكم اميرالمؤمنين (ع) عبارة هي: خطرك يسير اي الدنيا ووجدت في كتاب آخر ـ خطرك كبير ـ فما هو الاصل ؟

الجواب :

بحسب المصادر الموجودة عندنا العبارة المذكورة هكذا: (خطرك يسير) (نسخة مخطوطة من القرن الخامس للهجرة ـ شرح نهج البلاغة لصبحي صالح ـ شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ـ شرح نهج البلاغة لعلي محمد دخيل ـ منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة للميرزا حبيب الله الخوئي ـ شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد) .
نعم، وردت هذه العبارة في كتاب (الاستيعاب) لابن عبد البّر في مجال نقله لهذا الخبر هكذا: (خطرك حقير) (الاستيعاب ١١٠٧)، وتناقلها ابن أبي الحديد في شرحه (١٨ / ٢٢٦) ، وعنه الميرزا حبيب الله الخوئي في (منهاج البراعة  ٢١: ١١٢) كنسخة اخرى من عبارة: (خطرك يسير).
وعلى أي حال فلم نعثر على عبارة (خطرك كبير) في النسخ المتداولة المعروفة فان كان في مصدر خاص لا بأس بالاشارة اليه حتى ننظر فيه.

****************************