وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                

Search form

إرسال الی صدیق
ما ورد في نهج البلاغة من ذم المرأة

السؤال :

هل صحيح ما ورد في نهج البلاغة من ذم للمرأة ، مثل : أنّها ناقصة عقل .... الخ ؟ فمإذا إذن نفعل في هذه الروايات ؟

الجواب:

ليس المقصود من نقصان العقل ما يوحي إليه اللفظ بل المقصود قلة ضبط المرأة للأمور بالنسبة إلى الرجل بقرينة تفسير الإمام عليه السلام بعد ذلك حيث قال : « وأمّا نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد » .

ومن الطبيعي ليس المقصود إنّ كل إمراة هي كذلك بل المقصود إنّ الطابع العام في المرأة هو كذلك ، وهذا لا ينافي كون بعضهن أضبط من بعض الرجال.

****************************