وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَد، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                

Search form

إرسال الی صدیق
ما ورد في نهج البلاغة من ذم المرأة

السؤال :

هل صحيح ما ورد في نهج البلاغة من ذم للمرأة ، مثل : أنّها ناقصة عقل .... الخ ؟ فمإذا إذن نفعل في هذه الروايات ؟

الجواب:

ليس المقصود من نقصان العقل ما يوحي إليه اللفظ بل المقصود قلة ضبط المرأة للأمور بالنسبة إلى الرجل بقرينة تفسير الإمام عليه السلام بعد ذلك حيث قال : « وأمّا نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد » .

ومن الطبيعي ليس المقصود إنّ كل إمراة هي كذلك بل المقصود إنّ الطابع العام في المرأة هو كذلك ، وهذا لا ينافي كون بعضهن أضبط من بعض الرجال.

****************************