وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                

Search form

إرسال الی صدیق
ما ورد في نهج البلاغة من ذم المرأة

السؤال :

هل صحيح ما ورد في نهج البلاغة من ذم للمرأة ، مثل : أنّها ناقصة عقل .... الخ ؟ فمإذا إذن نفعل في هذه الروايات ؟

الجواب:

ليس المقصود من نقصان العقل ما يوحي إليه اللفظ بل المقصود قلة ضبط المرأة للأمور بالنسبة إلى الرجل بقرينة تفسير الإمام عليه السلام بعد ذلك حيث قال : « وأمّا نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد » .

ومن الطبيعي ليس المقصود إنّ كل إمراة هي كذلك بل المقصود إنّ الطابع العام في المرأة هو كذلك ، وهذا لا ينافي كون بعضهن أضبط من بعض الرجال.

****************************