وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                

Search form

إرسال الی صدیق
محمد جواد عبد الرؤوف فضل الله ومدحه لنهج البلاغة

 

أأبا البيان وإنّ نهجاً صُغته

                        

حتى تسود عدالةٌ ورخاءُ

هو حكمةٌ زخارةٌ وقواعدٌ

 

بناءةٌ ومناهلٌ فيحاءٌ

هو سفرُ مجدٍ باسمه من وحيه

 

يستلهمُ الفصحاءُ والبلغاءُ

ويتيهُ فيه الملهمون تعشقاً

 

فيما حتوته صحائفٌ بيضاءُ

نظمُ الحضارة من خلال خطوطه

 

شعلُ بأنفاس السماء وضاءُ

لو أننا سرنا بوحي ضميره

 

ما ضمنا في الحالكات فناء [٢]

---------------------------------------------------------
[١] . السيد محمد جواد فضل الله ابن السيد عبد الرؤف ابن السيد نجيب الدين (١٣٥٧ ـ ١٣٩٥). عالم مجيد وشاعر رقيق جليل، في شعره خصوبة أدب وديع، وخواطر إنسانية وتصوير فني، له حيوية وفتوة. وكان ذكياً كيساً، ولد في النجف عام ١٩٣٨ ميلادي (١٣٥٧ هجرية) وقرأ على والده، وفي الكتاتيب الأهلية. وبعد أن رجع بصحبة أبيه إلى جبل عامل عاد إلى النجف، وواصل الدراسة. وكان طيّب المعشر عذب الحديث ورعاً، وكان من أهل الأدب والفضل والكمال. قف إلى بلاده وواصل الشعر ونشر الكثير منه في الصحف. عمل بالتدريس في الحوزة العلمية في النجف. توفي في ٢٣ رجب ١٣٩٥هـ (١٩٧٥ ميلادي) اثر أزمة قلبية مفاجئة. دفن في بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان.
[٢] . مجلة الموسم: ١٠٠/٢٥٨ قصيدة (يا ملهم التاريخ) .
****************************