وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                

Search form

إرسال الی صدیق
مشكلة الإضافات والنسخ المخطوطة من نهج البلاغة

بقيت مشكلة اخرى، وهي أن الشريف الرضي رحمه الله بعد فراغه من جمع ( نهج البلاغة ) ترك أوراقا من البياض في آخر كلّ باب من أبوابه الثلاثة لاقتناص الشارد،واستلحاق الوارد[١]، فهل بقي ( النهج ) على وضعه أم تعرض للزيادات والاضافات - كما زعم بعضهم - [٢] والحقيقة، إن دعوى هذه الزيادة من الافتراء المحض كالافتراء بأن ( نهج البلاغة ) من وضع جامعه، وهي ممنوعة أشدّ المنع لامور:

(الاول) إن النسخة التي بخط الرضي كانت موجودة في زمن ابن أبي الحديد، كما ذكر ذلك في شرح قوله: ( لله بلد فلان ) قال: وفلان المكنى عنه عمر بن الخطاب وقد وجدت النسخة التي بخط الرضي ابي الحسن جامع ( نهج البلاغة ) وتحت فلان عمر، قال: حدثني بذلك فخار بن معد الموسوي الشاعر الأديب،[٣] والسيد شمس الدين فخار بن معد توفي في سنة ٦٣٠، وابن أبي الحديد ألف الشرح بين سنة ٦٤٠ و ٦٤٤، فالنهج إلى هذا الحد سالم من التحريف والاضافة، بل وإلى زمن كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفى سنة ( ٦٧٩) لأنه أشار إلى نسخة الرضي في مواضع من شرحه على ( نهج البلاغة ).

 (الثاني) إذا عرفت ما تقدم فاليك بعض النسخ المخطوطة الموجودة في هذا الوقت وهو سنة ( ١٣٨٤) وفيها ما هو سابق في تأريخه على زمن السيد فخار بن معد، وابن أبي الحديد، وابن ميثم أيضا، ولا تعقل الزيادة بعد ذلك الزمن لابن ابن أبي الحديد، وابن ميثم ضبطا أصل (النهج ) في شرحيهما عليه.

١ - حدثني شيخنا العلامة الخبير المتتبع الشيخ عبد الحسين الاميني مؤلف ( الغدير ) دام علاه قال: « رأيت نسخة من ( نهج البلاغة ) عند أحد الأعلام في النجف الاشرف وعليها اجازة السيد المرتضى أعلى الله مقامه بخط يده لبعض تلامذته وفيها يقول: « اجزت لفلان رواية كتاب أخي... إلخ » والنسخة لا تختلف عما في ايدي الناس اليوم من « نهج البلاغة ». قال: ( وقد بيع هذا الكتاب في سوق الهرج، وصادف وجود الحاج نعمان الاعظمي في النجف فاشتراه ولا يعلم مستقره الآن إلا الله سبحانه وتعالى ).

٢ - ومما أفادني به شيخنا الاميني قال: ( يوجد في مدرسة النواب بمشهد الامام الرضا سلام الله عليه نسخة من ( نهج البلاغة ) ناقص من أوله مقدار ورقة وفي آخر النسخة ما يلي.

تم كتاب « نهج البلاغة » وقد صادف الفراغ من كتابته سنة أربع وأربعين وخمسمائة كتبه محمد بن أحمد النقيب حامدا ومصليا على نبيه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ».

٣ - نسخة من « نهج البلاغة » تاريخ كتابتها سنة ( ٥١٢ ) ه توجد عند السيد محمد المحيط الطباطبائي بطهران، كذا في ( الذريعة ) لشيخنا الطهراني ( حرف النون القسم المخطوط ).

٤ - نسخة من ( نهج البلاغة ) في مكتبة مدرسة الفاضل خانة[٤]، في المشهد الرضوي بخط الشريف محمد بن محمد بن احمد النقيب تاريخها سنة ( ٥٤٤ ) كما في ( الذريعة ) أيضا. والظاهر انها هي النسخة التي رآها الشيخ الأميني.

٥ - ومنه نسخة رآها الشيخ آغا بزرك رحمه الله عند السيد محسن الكشميرى الكتبي ببغداد تاريخ نسخها سنة ( ٥٢٥ ) ( الذريعة: حرف النون: القسم المخطوط ).

٦ - نسخة من « نهج البلاغة » رأيتها أنا في مكتبة الآثار ( مكتبة المتحف العراقي ) ببغداد برقم ( ٣٥٦ ) مخطوطات، كاملة جيدة الخط، واضحة الرسوم، تاريخها كما في آخرها مكتوب بالحمرة هكذا بالحرف الواحد ( آخر كتاب نهج البلاغة فرغ من كتابته محمد بن سعيد بن الحسين العامري يوم الجمعة، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شعبان سنة خمس وستين وخمسمائة ) وبعده مكتوب بنفس الخط وقد طمست بعض الكلمات، وعاثت الأرضة في بعضها، وأنا أذكر لك بعض ما استطعت قراءته: قال أبو الحسن علي بن احمد الفنجكردي فيه[٥].

( نهج البلاغة ) من كلام المرتضى              جمع الرضي الموسوي السيد
بهر العقول بحسنه وبهائه [٦]     كالدر فصل نظمه بزبرجد
الفاظه علوية لكنها   علوية حلت محل الفرقد
فيه لأرباب البلاغة مقنع    من يعن باستظهاره يستسعد
وترى العيون إليه صورا [٧] إن قرا   منه كتابا رائعا في مشهد
أعجب به كلماته قد ناسبت    كلمات خير الناس طرا أحمد
نعم المعين على الخطابة للفتى   وبه إلى طرق الكتابة يهتدي
وأجد يعقوب بن أحمد ذكره    لعلو همته ( وطيب المولد )[٨]  
ودعا اليه تحرضا اصحابه   فعل الحنيفي الكريم المرشد

وفي أول صفحة منه كما يأتي: ( هذا الكتاب الشريف مما من الله به على عبده المخطئ احمد بن محمد بن علي بن مسعود الحتي ).

وفي أواخر هذه النسخة بعد قوله عليه السّلام ( رب مفتون بحسن القول فيه ) مكتوب هكذا بالحمرة: ( زيادة من نسخة كتبت في عهد المصنف ) ثم ذكر الزيادات وهي كما يلي بالحرف الواحد: وقال عليه السّلام: الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها.

وقال عليه السّلام: إن لبني أمية مرودا يجرون... الى آخر الكلمة ( ٤٦٤ ).

وقال عليه السّلام: في مدح الأنصار: هم والله ربوا الإسلام كما يربى الفلو مع غنائهم بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط.

وقال عليه السّلام:العين وكاء السه إلى آخر تعليق الرضي على هذه الكلمة انظر الحكمة(٤٦٦ ).

وقال عليه السّلام: في كلام له: ووليهم وال فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه.

وقال عليه السّلام: يأتي على الناس زمان عضوض بعض المؤسر فيه على ما في يديه... إلخ الكلمة ( ٤٦٨ ).

وقال عليه السّلام: يهلك في رجلان محبّ مفرط وباهت مفتر... إلخ الكلمة ( ٤٦٩ ).

وسئل عن التوحيد والعدل: فقال عليه السّلام: التوحيد ان لا تتوهمه والعدل ان لا تتهمه.

وقال عليه السّلام: لا خير في الصمت عن الحكم، كما انه لا خير في القول بالجهل.

وقال عليه السّلام: في دعاء استسقى به: اللهم اسقنا ذلل السحاب دون صعابها وقيل له عليه السلام: لو غيرت شيبك يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلام: الخضاب زينة، ونحن قوم في مصيبة يريد وفاة رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.

وقال عليه السّلام: القناعة مال لا ينفد.

وقال عليه السّلام: لزياد بن أبيه وقد استخلفه لعبد الله بن العباس على فارس واعمالها في كلام طويل بينهما نهاه فيه عن تقدم الخراج: استعمل العدل، واحذر العسف والحيف الى آخر الكلمة ( ٤٧٦ ).

وقال عليه السّلام: ما أخذ الله على أهل الجهل ان يتعلموا حتى اخذ على أهل العلم أن يعلموا.

وقال عليه السّلام: شرّ الإخوان من تكلف له.

وقال عليه السّلام: إذا احتشم المؤمن اخاه فقد فارقه.

ثم كتب بعد ذلك بالحمرة هكذا ( انتهت الزيادة ).

وستعرف إن شاء الله في مباحث هذا الكتاب أن هذه الزيادات كلها لأمير المؤمنين عليه السّلام، كما أنها أضافها الرضى نفسه في الكتاب فقد ذكر ابن أبي الحديد بعد أن فسر قوله عليه السّلام ( رب مفتون بحسن القول فيه ) قال: ( واعلم ان الرضي رحمه الله قطع كتابه ( نهج البلاغة ) على هذا الفصل، وهكذا وجدت النسخة بخطه وقال - أي الرضي -: وهذا حين انتهاء الغاية بنا الى قطع المنتزع من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام حامدين الله سبحانه على ما منّ به من توفيقنا لضم ما انتشر من أطرافه، وتقريب ما بعد من اقطاره ومقررين العزم كما شرطنا أولا على تفصيل اوراق من البياض في آخر كلّ باب من الابواب لتكون لاقتناص الشارد، واستلحاق الوارد، وما عساه أن يظهر لنا بعد الغموض، ويقع بعد الشذوذ، وما توفيقنا الا با لله عليه توكلنا وهو حسبنا ونعم الوكيل )، قال: ثم وجدنا نسخا كثيرة فيها زيادات بعد هذا الكلام، قيل: إنها وجدت في نسخة كتبت في حياة الرضي رحمه الله وقرأت عليه فأمضاها، واذن في إلحاقها بالكتاب[٩].

وبالجملة ان هذه النسخة أعني نسخة مكتبة الآثار من أهم نسخ ( نهج البلاغة ) المخطوطة في هذا الزمن، ولكن الارضة قد دبت اليها فنخرت بعض صفحاتها مما هيج أسفي، وأخذتني الحمية على ودائع العلم فكتبت الى الدكتور فيصل الوائلي مدير الآثار العام، أصف له حالها، واستنجد به في البقيا عليها، واقترحت عليه أن تصور ليرجع إليها المراجع وتوضع هي في خزانة لا ترى إلا من وراء حجاب فلا يسمح للهواء أن يلامسها فضلا عن الأيدي تقلبها، ولا أدري هل القي إليه كتابي، وأخذ باقتراحي أم لا فانه لم يتفضل بالجواب.

هذا ولم يتعرض الاستاذ الخبير كوركيس عواد لذكر هذه المخطوطة في كتابه ( المخطوطات التأريخية في خزانة كتب المتحف العراقي ببغداد ) ولعلها وردت المتحف بعد صدور الكتاب المذكور أي بعد سنة ( ١٩٥٧ ) م.

٧ - نسخة من الكتاب المذكور بخط السيد الحسن بن محمد بن عبد الله ابن علي الجعفري الحسيني سبط الامام أبي الرضا الراوندي تاريخها سنة احدى وثلاثين وستمائة وهي بمكتبة مدرسة السيد اليزدي في النجف الاشرف.

٨ - وفي مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الاشرف نسخة من ( النهج ) بقلم السيد نجم الدين الحسيني بن أردشير بن محمد الطبري فرغ من كتابتها يوم السبت من آخر صفر سنة سبع وستين وستمائة وهي النسخة التي رآها صاحب الرياض فوصفها وذكر خصوصياتها فقال ما هذا نصه: السيد نجم الدين أبو عبد الله الحسين بن أردشير بن محمد الطبري كان فاضلا عالما جليلا، وكان من تلامذة الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد ويروي عنه، قال: وقد رأيت في أصفهان نسخة من ( نهج البلاغة ) بخطه وتأريخ كتابتها سنة ( ٦٦٧ ) آخر صفر بالحلة السيفية في مقام صاحب الزمان عليه السّلام عليها خط الشيخ نجيب الدين المذكور وهذه صورة خطه الشريف: أنهاه أحسن الله توفيقه قراءة وشرحا لمشكله وغريبه نفعه الله وايانا به بمحمد وآله، وكتب يحى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي بالحلة حماها الله في صفر سنة سبع وسبعين وستمائة وعليها خط السيد محمد بن أبي الرضا العلوى أيضا وهذه صورته: انهاه ادام الله بقاه قراءة مهذبة وكتبه محمد بن أبي الرضا انتهى، ثم انه كان على ظهر النسخة أيضا هكذا: قرأ عليّ السيد الأجل الأوحد الفقيه العالم الفاضل المرتضى نجم الدين أبو عبد الله الحسين بن أردشير بن محمد الطبري أصلح الله أعماله وبلغه آماله كل هذا الكتاب من أوله الى آخره، فكمل له الكتاب كله وشرحت له مشكله،

وأبرزت له كثيرا من معانيه، وأذنت له في روايته عني عن السيد الفقيه العالم المقرئ المتكلم مجد الدين ابى حامد محمد بن علي بن عبد الله بن زهرة الحسيني الحلي رضي الله عنه، عن الشيخ فقيه الدين أبي جعفر محمد بن شهر اشوب المازندراني، عن السيد ابي الصمصام ذي الفقار بن معد الحسيني المروزي، عن أبي عبد الله محمد بن علي الحلواني عن السيد الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي، وعنه الفقيه عز الدين أبي الحرث محمد بن الحسن بن علي الحسيني البغدادي عن قطب الدين ابي الحسين الراوندي عن السيد بن المجتبى والمرتضى ابني الداعى الحسين الحلبي عن أبي جعفر الدوريستي عن السيد الرضي فليروه متى شاء ( بياض الاصل ) سنة سبع وسبعين وستمائة.

وعلى النسخة صورة للمقابلة بنسخة صحيحة بالحضرة الغروية في شهر رمضان سنة ( ٧٢٦ ) أه.

هكذا كان العلماء يروون ( نهج البلاغة ) ويأخذونه خلفا عن سلف ولا يكتفي احدهم بروايته من طريق واحد كما ترى فمن اين جاءت هذه الزيادة يا منصفون وهذه النسخة موجودة بمكتبة الامام السيد الحكيم وقد رأيتها بعيني وبمستطاع كل أحد أن يطلع عليها.

٩ - نسخة من ( النهج ) مخطوطة محفوظة بمكتبة طلعت باشا بدار الكتب المصرية برقم ( ٤٨٤٠ ) ادب، كتبت بقلم النسخ الجميل، مضبوطة بالشكل الكامل ومحلاة بالذهب واللازورد، وبصفحة العنوان دائرة مذهبة برسم خزانة ( غياث الدين والحق ) يليها صفحتان متقابلتان منقوشتان بنقوش هندسية بالذهب والألوان، وبداخلها عنوان ( كتاب نهج البلاغة من كلام علي عليه السّلام والصلاة على محمد وآله الطاهرين ) وبعض عناوين النسخة مكتوبة

بالذهب، وفواصل الفقرات محلاة بالذهب ايضا، وبآخرها خاتمة النسخة داخل حلية مذهبة جاء بها ( تم الكتاب بالحضرة الشريفة المقدسة النجفية بمشهد مولانا وسيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أخي الرسول، وزوج البتول، ووالد أولاد الرسول صلوات الله عليهم، وكتبه وذهبه الحسين بن محمد الحسيني في شهور سنة اثنين وثمانين وستمائة ) والنسخة مجلدة بجلد أثري بالضغط والتذهيب والمرجح أنه من عصر الكتابة وتقع في ( ٤٢١ ) صفحة ومسطرتها ( ١٣ ) سطرا.

وعلى هذه النسخة ضبط الاستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم الأصل من شرح ابن أبي الحديد في طبعته الأخيرة، وقد أخذ صورتين فتوغرافيتين واحدة من فاتحتها والثانية من خاتمتها[١٠].

١٠ - نسخة بخط ياقوت المستعصمي الشهير بجودة الخط موجودة في الخزانة الرضوية وتاريخها ( ٧٠١ ).

١١ - نسخة اخرى بخط ياقوت أيضا في خزانة المدرسة الحسينية في الموصل، وقد اعتني بهذه النسخة فحيلت ونقش أولها بلون لازوردي، وجلدت بجلد أسود منقوش محلى، وجاء في صدر الكتاب: « كتبه الفقير إلى رحمة ربه ياقوت بن عبد الله النوري ».

وكتب في الصفحة المقابلة لهذه الكتابة بخط جيد ما نصه: « قد صح النقل عن بعض الثقاة ان قدوة الكتاب ياقوت المنسوب إلى المستعصم با لله آخر الخلفاء العباسيين لم ينسب نفسه إليه حذرا واحتياطا بل كتب بدل المستعصمي النوري لنسبة ارادته وارتباطه إلى ابي الحسن النوري الذي هو من خلفاء الجنيد البغدادي »[١١].

١٢ - نسخة تاريخها ( ٧٩٢ ) رآها الشيخ هادي كاشف الغطاء رحمه الله في احدى مكتبات النجف الاشرف كما ذكر ذلك في « مدارك نهج البلاغة » ص: ٤٢.

١٣ - نسخة في خزانة مكتبة المتحف العراقي ببغداد تاريخها عاشر شهر رمضان المبارك سنة أربع وسبعمائة بخط بندار بن محمد بن بندار الوراميني الرمال تعريفا وفق الله درايته بحق محمد وصحبه الأخيار الأبرار وسلم تسليما كثيرا، كذا في آخر سطر منها بالحرف الواحد.

١٤ - نسخة اخرى في مكتبة المتحف ايضا تاريخها أواخر محرم الحرام سنة سبع وستين وسبعمائة.

١٥ - نسخة اخرى في مكتبة المتحف العراقي وفي آخرها: كتبه العبد الضعيف المحتاج الى رحمة ربه، وعفو مولاه صالح بن أحمد بن إبراهيم بن محمد ابن صالح الانصاري يوم الخميس السادس والعشرين من شهر محرم الحرام في سنة خمس وسبعين وثمانمائة حامدا ومصليا على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

١٦ - نسخة في مكتبة المتحف أيضا تاريخها آخر شهر ذي الحجة سنة ( ١١٠٣ ) بخط أحمد بن سيد إبراهيم الطباطبائي وعليها تعليقات لبعض العلماء واكثرها مقتبس من شروح نهج البلاغة.

١٧ - نسخة من « نهج البلاغة » في خزانة المتحف العراقي ايضا ناقصة الآخر بخط جميل واضح، ولكنها تنم عن القدم وفي أولها ابيات من شعر ابي يوسف يعقوب بن احمد، وقد مر ذكرها.

١٨ - نسخة من « النهج » كتبت بخط جلي تاريخها سنة ١٠٩٠ ه توجد في مخطوطات مكتبة الكونگرس في واشنطن في جلد مذهب مطلي بالميناء.

١٩ - نسخة منه أيضا في المكتبة الظاهرية بدمشق كتبت سنة ( ٩١٨ ) ه برقم ( ٧٧٥ ) مخطوطات.

٢٠ - نسخة اخرى بالظاهرية أيضا مخرومة من أولها تاريخ كتابتها ( ١٠٧٧ ه ).

٢١ - نسخة تاريخها ( ١٠١٣ ه ) توجد في مكتبة التقوى بخط السيد محمد باقر بن السيد محمد شاهي تلميذ السيد الجزائري ذكرها شيخنا الرازي في ( الذريعة ) وسيأتي ذكرها تحت عنوان شروح ( نهج البلاغة ).

٢٢ - نسخة في مكتبة الدكتور الباحث حسين علي محفوظ حفظه الله وتاريخها ( ١٠٥٩ ) ه.

ذلك ما احطت به خبرا من نسخ ( النهج ) المخطوطة ولعل ما خفي علي أكثر.

-------------------------------------------------------------
[١] . نهج البلاغة ٣، ٢٦٧.
[٢] . انظر مدارك نهج البلاغة ص: ١١٣.
[٣] . شرح النهج م ٣، ٩٢.
[٤] . نقلت مكتبة هذه المدرسة الى مكتبة الامام الرضا عليه السلام بعد هدم المدرسة واضافتها الى أحد الشوارع.
[٥] . الياء من كلمة ( فيه ) اكلتها الارضة يا للاسف.
[٦] . هكذا بالياء وفي النسخة مواضع كثيرة استبدلت فيها الهمزة بالياء.
[٧] . صور بمعنى مائلة ومراده طامحة.
[٨] . يعقوب بن احمد هو الاديب المعروف احد مشايخ الفنجكردي وهو القائل في(نهج البلاغة ):« نهج البلاغة » نهج مهيع جدد *** لمن يريد علوا ماله امد...
في أبيات نقلها صاحب « منهاج البراعة » في المجلد الاول: ٧٩، ورأيتها ايضا على ظهر احدى النسخ المخطوطة من « نهج البلاغة » الموجودة في مكتبة المتحف العراقي ببغداد برقم ( ١٦٢٤ ) مخطوطات
[٩] . شرح ابن ابي الحديد م، ٤، ٥٠٦.
[١٠] . انظر مقدمة شرح نهج البلاغة ص: ٢١ بتحقيق الاستاذ محمد ابو الفضل ابراهيم.
[١١] . انظر مخطوطات الموصل ص: ١٢٨ لداود الجلبي الموصلي.
****************************