وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                

Search form

إرسال الی صدیق
معرِفة نهج البلاغة – الثاني

مصادر نهج‏ البلاغة

إن أحد الأسئلة المطروحة حول كتاب نهج ‏البلاغة، هو أن الشريف الرضي لم يتعرض إلى ذكر أسانيد الخطب والرسائل، مما يجعل اعتبارها في مهبّ الشك والتردد، حتى قيل: إن نهج ‏البلاغة كتاب مرسل ولايمكن الاعتماد عليه فقهياً- [١]

على أثر ذلك، بذل المحققون جهوداً حثيثة ومشكورة بغية الإجابة عن هذا السؤال، وقاموا باستخراج مصادر نهج ‏البلاغة التي دونت قبل الرضيّ وبعده- ونستعرض هنا تلك الجهود بنحو موجز:

١ـ استناد نهج ‏البلاغة، امتياز علي خان العرشي.

وهوأول من طرح كيفية جمع نهج ‏البلاغة، وارجاع كلمات نهج ‏البلاغة إلى الإمام عليه ‏السلام ، وأجاب فيه عن الشبهات المثارة حول نسبة الكتاب إلى أميرالمؤمنين عليه ‏السلام ، ومن ثم تعرض إلى مصادر نهج ‏البلاغة التي دوّنها كلا الفريقين قبل السيد الرضي.

وقد نقل السيد مرتضى آية‏اللّه‏زاده الشيرازي الكتاب المذكور إلى الفارسية، وعنيت منشورات أميركبير بطبعه عام ١٣٦٢ ه .

٢ـ اسناد ومدارك نهج ‏البلاغة، محمد الدشتي (المتوفّى ١٤٢٢ ق).

ذكر فيه (٢٨٣) مصدراً لنهج ‏البلاغة، وبين مصادر كلام الإمام عليه ‏السلام وفق ترتيب نهج ‏البلاغة.

يشكّل هذا الكتاب الجزء الرابع من مجموعة صنفها المؤلف تحت عنوان آشنايى با نهج ‏البلاغة (بالفارسية) تقع في سبعة أجزاء.

٣ـ مصادر نهج ‏البلاغة وأسانيده، السيد عبدالزهراء الحسيني الخطيب.

طُبع الكتاب في أربعة أجزاء، وقسّم المؤلف مصادر نهج ‏البلاغة إلى أربعة أقسام:

ا ـ المصادر المؤلفة قبل عام (٤٠٠ ق)، وهي متوفرة اليوم.

ب ـ المصادر المؤلفة قبل كتاب نهج ‏البلاغة، وقد نقل عنها بالواسطة.

ج ـ المصادر المدوّنة بعد السيد الرضي، لكنها نقلت كلام الإمام عليه ‏السلام بأسانيد متصلة دون أن يقع في طرقها السيدالرضي.

د ـ المصادر المدوّنة بعد السيد الرضي، ونقلت كلام الإمام علي عليه ‏السلام مع بعض الاختلاف عما جاء في نهج البلاغة.

وقد نقل المصنف أسماء (١١٤) مصدراً، واختص الجزء الأول إلى نصفه بذكر أمور عامة حول نهج ‏البلاغة ومؤلفه- ويتخلص أسلوب الكاتب بنقل متن نهج ‏البلاغة، ثم يردفه بذكر الكلمات الغامضة، ثم يتبعه بالمصادر، كما أنه يشير إلى الشروح المستقلة إن توفرت.

٤ـ مدارك نهج ‏البلاغة 

ودفع الشبهات عنه، هادي كاشف الغطاء- مكتبة الأندلس، بيروت.

وقد طبع هذا الكتاب بمعيّة كتاب آخر للمؤلف، هومستدرك نهج ‏البلاغة.

يتناول فيه المؤلف الشبهات التي أُثيرت حول نسبة نهج ‏البلاغة إلى أمير المؤمنين بالنقد والتحليل، ويتعرض إلى مصادر بعض كلمات الإمام عليه ‏السلام .

٥ـ بحث مقتضب حول نهج ‏البلاغة ومداركه (بالفارسية)، رضا الأستادي.

٦ـ العذيق النضيد بمصادر ابن أبي الحديد في شرح نهج ‏البلاغة، مطبعة العاني، بغداد، ١٩٨٧ م ـ ١٤٠٧ ق .

٧ـ الإنسان الكامل في نهج البلاغة، حسن‏زاده الآملي.

بذل المؤلف جهوداً كبيرة في هذا المضمار، ويقول في مقدمة كتابه:

لقد اطلعت على مصادر هائلة لنهج ‏البلاغة من الجوامع الروائية، وكتب السير والغزوات، ومجاميع حديثية، وسفن علمية [إشارة منه إلى سفينة البحار]، وكان دأبي العثور على مصادر ومنابع دونت قبل السيد الرضي، حتى حالفني التوفيق في الوصول إلى ثلثي تلك المصادر.

ونقلتُ قسماً منها في ثنايا تكملة منهاج البراعة في شرح نهج ‏البلاغة المطبوع في خمسة أجزاء- [٢]

٨ـ المعجم المفهرس لألفاظ نهج ‏البلاغة

سرد في قسم منه مصادر الخطب والرسائل وفق ترتيب نهج ‏البلاغة- [٣]

ومع وجود هذه المصادر والمراجع الهائلة، لايبقى مجال للشك حول نسبة نهج ‏البلاغة إلى الإمام عليه ‏السلام ، إضافة إلى أن محتوى الكثير من الخطب والرسائل يشهد على صحة صدورها منه عليه ‏السلام .

وختاماً، نودّ أن ننقل هنا تعليقاً لابن أبي الحديد، قاله بعد نقله خطبة لإبن أبي الشخباء العسقلاني (المتوفّى ٤٨٢ ق).

هذه أحسن خطبة خطبها هذا الكاتب، وهي كما تراها ظاهرة التكلف، بيّنة التوليد، تخطب على نفسها، وإنما ذكرت هذا، لأن كثيراً من أهل الهوى يقولون إن كثيراً من نهج ‏البلاغة كلام مُحدَث، صنعه قوم من فصحاء الشيعة وربما عزَوا بعضه إلى الرضي أبي الحسن وغيره، وهؤلاء قوم أعمت العصبية أعينهم، فضلّوا عن النهج الواضح، وركبوا بُنيّات الطريق [٤] ضلالاً وقلّة معرفة بأساليب الكلام، وأنا أوضح لك بكلام مختصر ما في هذا الخاطر من الغلط.

ثم يقول:

لايخلوإما أن يكون كل نهج ‏البلاغة مصنوعاً منحولاً، أوبعضه ؛ والأول باطل بالضرورة، لأنا نعلم بالتواتر صحة اسناد بعضه إلى أمير المؤمنين عليه ‏السلام ، وقد نقل المحدثون كلهم أوجلّهم، والمؤرخون كثيراً منه، وليسوا من الشيعة لينسَبوا إلى غرض في ذلك، والثاني يدل على ما قلناه، لأن من قد أنس بالكلام والخطابة، وشدا طرفاً من علم البيان، وصار له ذوق في هذا الباب لابد أن يفرق بين الكلام الركيك والفصيح، وبين الفصيح والأفصح، وبين الأصيل والمولّد، وإذا وقف على كرّاس واحد يتضمن كلاماً لجماعة من الخطباء أولاثنين منهم فقط، فلابدّ أن يفرق بين الكلامين ويميز بين الطريقتين.

وأنت إذا تأمّلتَ نهج ‏البلاغة وجدته كله ماءً واحداً ونفَساً واحداً، وأسلوباً وأحداً، كالجسم البسيط الذي ليس بعض من أبعاضه مخالفاً لباقي الأبعاض في الماهية، وكالقرآن العزيز أوّله كأوسطه، وأوسطه كآخره، وكل سورة منه وكل آية منه مماثلة في المأخذ والمذهب والفن والطريق والنظم لباقي الآيات والسور، ولوكان بعض نهج البلاغة، منحولاً وبعضه صحيحاً لم يكن ذلك كذلك- [٥]

شروح نهج ‏البلاغة وترجماته ومعاجمه

استقطب نهج البلاغة وبسبب جاذبيته الخارقة مساحة شاسعة من الجهود العلمية في أوساط الشيعة بعد القرآن الكريم، ودارت في فلكه شروح وترجمات ومعاجم ومصادر ومستدركات كثيرة.

وسوف نستعرض في هذا الفصل الآثار المطبوعة فقط، يُذكر أن مصادره قد تقدم ذكرها في الفصل السابق.

اـ الشروح

وهي كثيرة، ذُكرت أسماؤها في كتب الفهارس، وقد سرد العلامة الأميني في كتابه القيّم الغدير ٨١ شرحاً، [٦] والشيخ آقابزرك الطهراني ١٥٠ شرحاً، [٧] وفي كتاب ماذا تعرف عن الإسلام (بالفارسية) ١٠٥ شروح- [٨]

وثمة جهود بذلها المحققون، للاطلاع على شروح أخرى لنهج ‏البلاغة وتعريفها- [٩]

وعقب هذا التوضيح المختصر، نشرع بتعريف الشروح الموجودة حسب تسلسها الزمني:

١ـ معارج نهج ‏البلاغة، ظهير الدين بن علي بن زيد البيهقي، المعروف بفريد الخراساني (٤٩٩ ـ ٥٦٦ ق).

حققه محمد تقي دانش پژوه، وعنيت بطبعه مكتبة آية‏اللّه‏ المرعشي عام ١٤٠٩ ه .

ويتلخص أسلوب الشارح في ترقيم كلمات الإمام عليه ‏السلام ، وشرح ما يلزم شرحه.

ويُعدّ هذا الكتاب أول شرح لنهج ‏البلاغة.

٢ـ منهاج البراعة في شرح نهج ‏البلاغة، قطب‏الدين سعيد بن هبة‏اللّه‏ الراوندي (المتوفّى ٥٧٣ ق).

حققه عبداللطيف الكوهكمرئي، وعُنيت مكتبة آية‏اللّه‏ المرعشي النجفي بطبعه في ثلاثة أجزاء عام ١٤٠٦ ه .

وقد تصدى فيه الشارح إلى نقل نصّ كلام الأمام عليه ‏السلام ، وشرح العبارات والكلمات الغامضة.

٣ـ حدائق الحقائق في شرح نهج ‏البلاغة، قطب الدين الكيدري البيهقي (من علماء القرن السادس)، طهران، مؤسسة نهج ‏البلاغة، ١٣٧٥، ٢ ج ، وهومن تحقيق عزيزاللّه‏ العطاردي.

٤ـ شرح نهج ‏البلاغة، عبدالحميد بن محمد بن محمد بن أبي الحديد المعتزلي (المتوفّى ٦٥٦ ق).

يقع الكتاب في عشرين جزءاً، شحنها المؤلف بموضوعات تاريخية، ونكات أدبية وقرآنية- وله طبعات متعددة في أربعة أجزاء، وعشرة أجزاء، وعشرين جزءاً.

وصار هذا الشرح محوراً للنقد والتحليل عند علماء كلا الفريقين، وصنّفت كتب ورسائل في نقضه- [١٠]

وهووإن كان من المنصفين، الا أنه أحياناً كان يكابر الحق، وفي هذا الصدد يقول المرحوم كاشف الغطاء: نعم المؤلَّف لولا عناد المؤلِّف.

٥ـ شرح نهج ‏البلاغة، كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني (المتوفّى ٦٩٩ ق)- يعدّ المؤلف من فلاسفة الإمامية ومتكلميهم، ومن هنا نجد أن شرحه مشحون بموضوعات كلامية وفلسفية.

وله ثلاثة شروح على نهج ‏البلاغة : الكبير، المتوسط، والصغير، وقد جُمعت في شرح كبير، طبع مرة عام (١٢٧٦ ق) في مجلد واحد بطهران، وأخرى عام (١٣٦٢ ق) في خمسة مجلدات من قبل مكتب التبليغات الإسلامي في قم.

يذكر أن محمد صادق عارف نقل المجلد الثالث منه إلى الفارسية، ونشره مجمع البحوث الإسلامية للروضة الرضوية المقدسة عام ١٣٧٠ ش.

٦ـ اختيار مصباح السالكين- وهوالشرح المتوسط لابن ميثم على نهج ‏البلاغة.

حققه الدكتور محمدصادق‏الأميني، وعُني مجمع‏البحوث‏الإسلامية بطبعه عام ١٣٦٦ ش.

٧ـ شرح نهج ‏البلاغة، محمد باقر اللاهيجي الأصفهاني (من علماء القرن الثالث عشر).

حُرّر هذا الشرح عام ١٢٢٥ ق ، وطبع مرتين في طهران عام ١٣١٧ ق .

٨ـ شرح نهج ‏البلاغة، الشيخ محمد عبده (المتوفّى ١٣٢٣ ق)، من علماء الجامع الأزهر.

نال الكتاب إعجاب المؤلف الشديد، فانبرى للتعليق عليه ومن ثم طبعه، وحث فيه الشبيبة المصرية على مطالعته والإمعان فيه.

٩ـ منهاج البراعة، السيد حبيب‏اللّه‏ الخوئي (المتوفّى ١٣٢٤ ق)، من تلامذة الميرزا حبيب‏اللّه‏ الرشتي، والميرزا الشيرازي.

ولم يُكمل المؤلف شرحه هذا، حيث وصل فيه إلى الخطبة ٢١٨.

طبع مرة عام ١٣١٥ ق في سبعة أجزاء، وأخرى عام ١٣٧٧ ق في (١٤) جزءاً.

وقد أضاف إليه العلامة حسن‏زاده الآملي ستة أجزاء أخرى، ومحمد باقر الكمرئي جزءاً واحداً، فتمّ الكتاب في (٢١) جزءاً، وأصبح شرحاً كاملاً لنهج ‏البلاغة، وطُبع هذا الشرح المؤلّف من (٢١) جزءاً كراراً.

ويتلخص أسلوب العلامة الخوئي في شرحه بنقل النصّ أولاً مع إعرابه، ومن ثم ترجمته إلى اللغة الفارسية، ويختمه بالشرح.

١٠ـ الدرة النجفية، الميرزا إبراهيم الدنبلي الخوئي (١٢٤٧ ـ ١٣٢٥ ق).

وهومن تلامذة الشيخ الانصاري- واستشهد في الحركة الدستورية التي قامت في ايران.

يتألف شرحه على نهج ‏البلاغة من جزءين، وطبع عام ١٣٢٥ ق بتبريز في مجلد ضخم.

١١ـ شرح نهج ‏البلاغة، السيد محمد كاظم الموسوي القزويني

طبع منه جزآن في بيروت بين الأعوام ١٣٧٨ و١٣٨٥ ق .

يتعرض الشارح أولاً إلى شرح المعنى اللغوي للكلمات الغامضة تحت عنوان (اللغة) ثم يأخذ بالشرح والتفسير تحت عنوان المعنى.

١٢ـ بهج الصباغة في شرح نهج ‏البلاغة، العلامة محمد تقي الشوشتري (١٣٢٠ ـ ١٤١٥ ق).

يتألف من (١٤) جزءاً، وهوشرح وفق المنهج الموضوعي.

١٣ـ في ظلال نهج ‏البلاغة، محمد جواد مغينة (المتوفّى ١٤٠٠ ق).

١٤ـ شرح نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، العلامة محمدتقي الجعفري.

طبع منه (٢٤) جزءاً، ولم يتم.

يبدأ المؤلف بذكر المتن، تم يأخذ بترجمته، ومن ثم يقوم بشرح عام للخطب- وهومشحون بموضوعات علمية أوردها في ثنايا شرحه للخطب.

١٥ـ توضيح نهج ‏البلاغة، السيد محمد الشيرازي، قم، مؤسسة الفكر الإسلامي، ١٤١٠ق، ٢ ج.

١٦ـ ترجمة حية وشرح مضغوط على نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، تحت إشراف ناصر مكارم الشيرازي.

يقع الكتاب في ثلاثة أجزاء، وهومن تأليف محمد جعفر الإمامي، ومحمد رضا الآشتياني.

ويتضمن الشرح ترجمة سهلة، وتفسيراً للكلمات الغامضة، وبياناً لمناسبات الخطب، وذكراً للمصادر والمراجع.

ب ـ الترجمات

ترجم نهج ‏البلاغة إلى لغات مختلفة لاسيما اللغة الفارسية، وقد عدّ آقا بزرگ الطهراني (١٤) ترجمة، [١١] فيما عدّ غيره [١٢] (١٣) ترجمة-  [١٣] .

ونذكر هنا عدداً من الترجمات باللغة الفارسية:

١ـ نهج ‏البلاغة، ترجمة وشرح: علي نقيالأصفهاني (فيض الإسلام)، ١٣٤٠ ص.

٢ـ نهج البلاغة، ترجمة مصطفى الزماني، قم ، منشورات پيام إسلام، ١٣٦٦ ش، ١٢٥٦ ص.

٣ـ نهج البلاغة، ترجمة وشرح: ملا فتح‏اللّه‏ الكاشاني (المتوفّى ٩٨٨ ق)، تصحيح : منصور بهلوان، طهران ، منشورات ميقات، ١٣٦٤ ش، ٣ ج.

٤ـ نهج البلاغة، ترجمة، محمد علي الأنصاري.

٥ـ نهج ‏البلاغة، ترجمة: السيد جعفر الشهيدي، منشورات انقلاب إسلامي، ١٣٧٢ ، ط الرابعة.

٦ـ كلام علي، ترجمة: جواد فاضل، حوزه هنرى سازمان تبليغات، ١٣٧٥.

٧ـ نهج ‏البلاغة، ترجمة: أسداللّه‏ المشبري، طهران، مكتب نشر الثقافة الإسلامية، ١٣٧٣.

٨ـ نهج ‏البلاغة، ترجمة: محمد علي الشرقي، طهران ، دارالكتب الإسلامية، ١٣٦٩ .

٩ـ شمس لن تغيب، ترجمة: عبدالمجيد معادي خواه، طهران، نشر ذرة، ١٣٧٤.

١٠ـ نهج ‏البلاغة، ترجمة: عليأصغر الفقيهي، طهران، منشورات صباح، ١٣٧٤.

١١ـ نهج ‏البلاغة، ترجمة: أحمد سبهرالخراساني، نشر اشراقي، ١٣٧٥.

١٢ـ نهج ‏البلاغة، ترجمة: داريوش شاهين، طهران منشورات جاويدان، ١٣٥٨.

١٣ـ نهج ‏البلاغة، ترجمة: مجمد جواد شريعت، طهران، مشورات أساطير، ١٣٧٤.

١٤ـ نهج ‏البلاغة، ترجمة: عبدالمحمد آيتي، طهران، مجمع نهج ‏البلاغة، ١٣٧٦.

ج ـ المعاجم

صنفت معاجم لفظية وموضوعية كثيرة لنهج البلاغة، نذكر منها:

١ـ الكاشف عن ألفاظ نهج ‏البلاغة في شروحه، السيد الجواد المصطفوي الخراساني، طهران، دارالكتب الإسلامية، ١٣٩٥ ه ـ ١٣٥٤ ش، ط الثانية، ٤٧٢ + ٦٥ ص.

٢ـ المعجم المفهرس لألفاظ نهج ‏البلاغة، محمد الدشتي وكاظم المحمدي، قم ، مؤسسة النشر الإسلامي، ١٤٠٦ ه ـ ١٣٦٤ ش، ١٤٦٠ ص.

٣ـ الدليل على موضوعات نهج ‏البلاغة، علي أنصاريان، طهران، منشورات المفيد، ١٩٧٨ م ـ ١٣٥٧ ش ـ ١٣٩٨ ه ، ١١٠٤ ص.

٤ـ تصنيف نهج ‏البلاغة، لبيب بيضون ،قم، مكتب الإعلام الإسلامي، ١٤٠٨ ه ، ط الثانية، ٩٩٩ ص.

٥ـ الهادي إلى موضوعات نهج ‏البلاغة، علي المشكيني، طهران، وزارة الإرشاد الإسلامي، ١٣٦٣ ش، ٦٢٠ ص.

٦ـ الفهرس الموضوعي لنهج ‏البلاغة وغررالحكم ، عليرضا برازش، طهران، منشورات ميقات، ١٣٦١ ش، ٣ ج.

ج ١ : الإيثار، الشجاعة ، الجهاد، الشهادة.

ج ٢ : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ج ٣ : الحق والباطل.

٧ـ فرهنگ آفتاب (بالفارسية) عبدالمجيد معاديخواه، ١٠ ج وهوفهرس موضوعي لمفاهيم نهج البلاغة.

وثمة فهارس أخرى مثل فهارس صبحي الصالح على نهج البلاغة، وقاموس نهج ‏البلاغة لمحمد علي الشرقي المؤلَّف من أربعة أجزاء.

د ـ المستدركات

بذلت مساعٍ كثيرة بغية جمع كلمات أميرالمؤمنين عليه ‏السلام ، وتكميل نهج البلاغة ، وإليك سرداً إجمالياً لها.

١ـ مستدرك نهج ‏البلاغة، هادي كاشف الغطاء، بيروت، مكتبة الأندلس.

جمع فيه ـ على غرار نهج ‏البلاغة ـ خطب ورسائل وحكم الإمام عليه ‏السلام من غير نهج البلاغة.

٢ـ نهج السعادة في مستدرك نهج ‏البلاغة، محمد باقر المحمودي.

يتألف الكتاب من ثمانية أجزاء، أختصت الأجزاء الثلاثة الأولى منها بالخطب، والجزءان الرابع والخامس بالرسائل، والجزء السادس بالأدعية والمناجاة، والجزءان السابع والثامن بكلماته ووصاياه.

وقد بلغ مجموع الخطب فيه (٥٠٩)، والرسائل (١٨٦)، والأدعية (١٠٥)، والوصايا (٦٥).

٣ـ مصباح البلاغة، السيد حسن ميرجهاني الطباطبائي.

ألّفه عام (١٣٨٧ ق) في أربعة أجزاء، واستدرك فيه على الخطب والرسائل فقط.

وقد ضمّ (٣٢٢) خطبة، و(١٢٢) كتاباً.

ه ـ حول نهج ‏البلاغة

ثمة تصانيف عديدة دونت حول نهج ‏البلاغة، اختص بعضها بدارسة الأسانيد، وبعض آخر بكيفية جمعه وتدوينه، وبعض ثالث بالإشارة إلى الموضوعات المطروحة في هذا الكتاب النفيس.

ونكتفي هنا بذكر نماذج منها:

١ـ نهج البلاغة والشريف الرضي (بالفارسية)، وهومجموعة مقالات لعلي الدواني، ومحمد حسن آل ياسين، والعلامة الشهرستاني، طهران ، مجمع نهج ‏البلاغة، ط الثانية، ٣٤١ ص.

وبعض مقالات هذه المجموعة طبعت بصورة مستقلة.

٢ـ بحوث في نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، جمع من المحققين، طهران ، مجمع نهج ‏البلاغة، ١٣٦٤ ش، ط الأولى، ٢٨٧ ص.

٣ـ نهج ‏الحياة، مجموعة بحوث ومقالات حول نهج ‏البلاغة، عدة من العلماء، طهران، مؤسسة نهج ‏البلاغة، ٢٦٣ص.

٤ـ مقالتان حول نهج ‏البلاغة (بالفارسية)،السيدجواد المصطفوي،مشهد، منشورات الروضة الرضوية المقدسة،١٣٦٤ ش ، ٨٠ ص.

٥ـ ما هو نهج ‏البلاغة، السيد هبة‏ الدين الشهرستاني، نقله إلى الفارسية السيد عباس ميرزاده الأهري، وطبع في قم، مؤسسة فراهاني للصحافة، ١٣٤٦ ش، ١٤٣ ص.

٦ـ ذكرى مؤتمر نهج ‏البلاغة (بالفارسية) ، جمع من العلماء، طهران ، مجمع نهج ‏البلاغة، ١٣٦٠ ش، ط الأولى، ٣٩١ ص.

٧ـ معجم كتب نهج ‏البلاغة (بالفارسية) ، رضا الأستادي، طهران، مجمع نهج ‏البلاغة، ١٣٥٩ ش، ط الأولى ، ٦٧ ص.

٨ـ لنعرف نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، هيئة التحرير في مجمع نهج ‏البلاغة، طهران، مجمع نهج ‏البلاغة، ٦٣ ص.

٩ـ مجموعة آشنائى با نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، محمد الدشتي ، قم، مطبعة مهر، ١٣٦٧ ، ٧ ج.

موضوعات نهج ‏البلاغة

نهج ‏البلاغة بحر خضمّ لايُدرك ساحله، ولايُستطاع الوصول إلى أعماقه بسهولة- وعلى الرغم من أن العلماء ومنذ عصور غابرة قد خاضوا غماره، إلا أن بعض زواياه وأبعاده مازال خافياً .

إن الموضوعات المطروحة في هذا الكتاب النفيس من السعة والتنوع بمكان لايتيسر إحصاؤها.

وقد بذل محققو نهج ‏البلاغة الوسع بغية استخراج موضوعات نهج ‏البلاغة وتبويبها.

ونكتفي هنا بالإشارة إلى نماذج من تلك الجهود.

١ـ الشهيد مرتضى المطهري

في كتابه القيم سيرى در نهج ‏البلاغة، ومع اعترافه بأن المباحث والموضوعات التي اشتمل عليها نهج ‏البلاغة من الكثرة، بحيث لايحصيها العدّ، إلا أنه قسمها إلى العناوين العامة التالية: [١٤]

١ـ الالهيات وماوراء الطبيعة.

٢ـ السلوك والعبادة.

٣ـ الحكومة والعدالة.

٤ـ الدنيا وحب الدنيا.

٥ـ الايثار والشجاعة.

٦ـ الملاحم والغيبيات.

٧ـ الدعاء والمناجاة.

٨ـ الشكوى من أهل زمانه.

٩ـ الأصول الاجتماعية.

١٠ـ الأصول الاقتصادية.

١١ـ الإسلام والقرآن.

١٢ـ الأخلاق وتهذيب النفس.

١٣ـ الشخصيات.

٢ـ لبيب بيضون (باحث سوري)

اعتمد في كتاب تصنيف نهج ‏البلاغة (٤٣) تنظيماً وتبويباً دقيقاً ومنطقياً لموضوعات نهج ‏البلاغة، فقد قسم المباحث إلى تسعة أبواب عامة، واشتمل كل باب على فصول، وضم كل فصل عدة موضوعات، فبلغ مجموع الفصول، ومجموع الموضوعات (٣٧٦) موضوعاً.

وإليك عناوين الأبواب:

١ـ أصول الدين (العقائد)

٢ـ فروع‏الدين (العبادات والمعاملات)

٣ـ الإمامة والأئمة

٤ـ سيرة الإمام علي بن ابي طالب عليه‏ السلام

٥ـ حروب الإمام علي عليه ‏السلام في مدة خلافته

٦ـ سياسة الدولة

٧ـ الشؤون الاجتماعية

٨ـ الإنسان وشؤونه

٩ـ المواعظ والإرشادات

٣ـ في كتاب الدليل على موضوعات نهج ‏البلاغة

[١٥]  قسّم المؤلف الموضوعات العامة إلى سبعة عناوين، وأورد في كل عنوان موضوعات عدّة، بلغت (١٣٢) موضوعاً.

والعناوين العامة كالتالي:

١ـ الإلهيات والكائنات.

٢ـ النبوة.

٣ـ العقائد والأحكام.

٤ـ الإمامة والخلافة.

٥ـ التاريخ.

٦ـ الاجتماع والسياسة والاقتصاد.

٧ـ الأخلاق.

٤ـ أويس كريم محمد.

قسم مباحث نهج البلاغة الى (٢٢) باباً، وضمّ كل باب فصولاً، وكل فصل موضوعات، فبلغ عددها (٦٠٤) موضوعاً- [١٦] وانتقد التبويبات السابقة واعتبرها ناقصة.

وإليك عناوين الأبواب:

١ـ العقل والعلم.

٢ـ الاسلام والايمان واليقين والكفر والشرك والشك.

٣ـ القرآن والسنة النبوية.

٤ـ أصول الدين.

٥ـ العبادات.

٦ـ التقوى والمتقين.

٧ـ الخوف والرجاء.

٨ـ التوبة وغفران الذنوب.

٩ـ الدعاء ، والأدعية المأثورة عنه.

١٠ـ الزهد.

١١ـ الموعظة والاعتبار.

١٢ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

١٣ـ الجهاد وفن الحرب والشهادة.

١٤ـ الحاكم الإسلامي وخصائصه.

١٥ـ الجانب الاقتصادي في نهج ‏البلاغة.

١٦ـ الجهاد الأكبر أو تهذيب النفس.

١٧ـ الأخلاق.

١٨ـ الأمرة والأقرباء والمرأة وتربية الأبناء والجار.

١٩ـ الصداقة والأصدقاء.

٢٠ـ القضايا التاريخية.

٢١ـ القضاء والإفتاء.

٢٢ـ مواضيع متفرقة.

وثمة باحثون آخرون خطوْا خطوات واسعة في مضمار تنظيم موضوعات نهج ‏البلاغة وتعريفها، ويمكن أن نذكر في هذا الصدد فهارس صبحي الصالح، [١٧] الهادي الى موضوعات نهج ‏البلاغة [١٨] لعلي المشكيني، وفرهنگ آفتاب [١٩] لعبد المجيد معادي خواه، وقاموس نهج ‏البلاغة [٢٠] لمحمد علي الشرقي- [٢١]

يُذكر أن باحثين ومؤلفين آخرين ممن شغفوا بكلام علي عليه ‏السلام ، تناولوا بالبحث موضوعات خاصة من كلامه، وألفوا فيها كتباً، نظير:

١ـ الحكمة النظرية والعملية في نهج ‏البلاغة [٢٢] (بالفارسية) عبداللّه‏ الجوادي الآملي.

٢ـ الانسان الكامل في نهج ‏البلاغة [٢٣]، حسن حسن‏زاده الآملي.

٣ـ الالهيات في نهج ‏البلاغة [٢٤] (بالفارسية) لطف‏اللّه‏ الصافي.

٤ـ الدنيا في نهج ‏البلاغة [٢٥] (بالفارسية)، السيد مهدي شمس الدين.

٥ـ الجاهلية من وجهة نظر القرآن ونهج ‏البلاغة [٢٦] (بالفارسية)، أحمد الصادقي الأردستاني.

٦ـ الجهاد من خلال رؤية الإمام علي عليه ‏السلام في نهج ‏البلاغة [٢٧] (بالفارسية)، عباس علي عميد الزنجاني.

٧ـ الخوارج في نهج البلاغة [٢٨] (بالفارسية)، حسين النوري.

٨ـ المجتمع من منظار نهج ‏البلاغة [٢٩] (بالفارسية)، ولياللّه‏ بزرگر الكليشمي.

٩ـ الحكومة الإسلامية في نهج ‏البلاغة [٣٠] (بالفارسية) ثلّة من المؤلفين.

١٠ـ الحرب والجهاد في نهج ‏البلاغة [٣١] (بالفارسية)، حسين الشفائي.

١١ـ صفات اللّه‏ الجمالية والجلالية في نهج البلاغة [٣٢] (بالفارسية) ، محمد حسين المختارى المازندارني.

١٢ـ المرأة في نهج ‏البلاغة [٣٣] (بالفارسية)، فاطمة العلائي الرحماني.

١٣ـ الإمامة في نهج ‏البلاغة [٣٤] (بالفارسية)، علاء الدين الحجازي.

١٤ـ الجهاد من منظار نهج ‏البلاغة [٣٥] (بالفارسية)، هيئة التحرير في مجمع نهج ‏البلاغة.

١٥ـ ملامح القرآن في نهج ‏البلاغة [٣٦] (بالفارسية)، علي كريمي الجهرمي.

١٦ـ النظرات السياسية في نهج البلاغة [٣٧] (بالفارسية)، محمد حسين مشايخ الفريدني.

١٧ـ الأمثال في نهج البلاغة، [٣٨] محمد الغروي.

١٨ـ أدعية نهج ‏البلاغة [٣٩] (بالفارسية)، عباس البهروزي.

١٩ـ الشهادة في نهج ‏البلاغة [٤٠] (بالفارسية)، محمد المحمدي الري شهري.

٢٠ـ سر خلودالثورة فينهج ‏البلاغة [٤١] (بالفارسية)، محمدالمحمديالري شهري.

٢١ـ اللّه‏ في نهج ‏البلاغة   [٤٢] (بالفارسية)، محمد على الكرامي.

---------------------------------------------------

[١] . تعرّض العلامة الأميني في الغدير: ٤ / ١٩٣ ـ ١٩٨ إلى هذا الإشكال وتصدى للإجابة عنه.

[٢] . الإنسان الكامل في نهج ‏البلاغة (بالفارسية): ٣٦.

[٣] . المعجم المفهرس لألفاظ نهج ‏البلاغة: ١٣٧٧ ـ ١٤٢٤.

[٤] . يقال: ركبَ بُنيّات الطريق، أي ضلّ.

[٥] . شرح ابن أبي الحديد: ١٠ / ١٢٦ ـ ١٢٨، ط - دارإحياء الكتب العربية.

[٦] . الغدير: ٤ / ١٨٣ ـ ١٩٣.

[٧] . الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ١٤ / ١١٣ ـ ١٦١.

[٨] . ماذا تعرف عن الإسلام، نهج البلاغة (بالفارسية): ١٩٣ ـ ١٩٦.

[٩] . راجع: مستدرك الوسائل: ٣ / ٥١٣ ؛ أعيان الشيعة: ٤١ / ٢٦٧ ؛ الشريف الرضي: ١٢، مكتب إسلام (بالفارسية)، سنة ١٣٣٦، العدد ٣ ـ ١١ ، وسنة ١٣٣٧، العدد ١.

[١٠] . مجلة مكتب إسلام، سنة ١٣٣٦ ش، العدد ٥، ص ٣٠ ـ ٣٢.

[١١] . الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٤ / ١٤٤.

[١٢] . ماذا تعرف عن الإسلام، نهج‏ البلاغة (بالفارسية): ١٩٩ ـ ٢٠٠.

[١٣] . سيرى در نهج ‏البلاغة (بالفارسية): ٣٠ ـ ٣١.

[١٤] . تصنيف نهج ‏البلاغة: ٩ ـ ٢٦.

[١٥] . الدليل على موضوعات نهج‏البلاغة: ٩ ـ ١٥.

[١٦] . المعجم الموضوعي نهج ‏البلاغة: ٤٦٤ ـ ٥٠٠.

[١٧] . صبحي الصالح (باحث متتبع لبناني)، ذيّل نهج‏البلاغة بعدة فهارس، أحدها فهارس الموضوعات العامة مرتبة على حروف المعجم، والثاني فهارس الخطب والرسائل، والثالث فهارس العقائد الدينية، الأحكام الشرعية، الفلسفة والكلام، والتعاليم والوصايا الاجتماعية.

[١٨] . سعى المؤلف في هذا الكتاب إلى ترتيب موضوعات نهج ‏البلاغة وفق الترتيب الألفبائي، وذكر متن نهج ‏البلاغة في ذيل كل عنوان.

[١٩] . تتكون هذه المجموعة من عشرة أجزاء تحت عنوان المعجم التفصيلي لمفاهيم نهج ‏البلاغة، وجاء بمتن نهج ‏البلاغة في ذيل كل مفهوم مع ترجمته الفارسية، ووضعه في متناول يد القارئ.

[٢٠] . هذه المجموعة المؤلفة من أربعة أجزاء، وإن كانت شرحاً وتفسير لمفاهيم نهج‏ البلاغة إلا أن تذييل كل مفهوم بشواهد عديدة من نهج البلاغة، جعلها في عداد الفهارس الموضوعية ـ اللفظية.

[٢١] . وقد اقترحت تصنيفات أخرى، إلا أنهالم تدخل حيّز التنفيذ- راجع : ماذا تعرف عن الإسلام، نهج‏ البلاغة (بالفارسية): ١٠٥ ـ ١٠٨ و١١١ ـ ١١٤.

[٢٢] . الحكمة النظرية والعملية في نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، عبداللّه‏ الجوادي الآملي، قم، مكتب المنشورات الإسلامية، ١٣٦٢ ش، ١٦٨ ص .

[٢٣] . الانسان الكامل في نهج ‏البلاغة، حسن حسن ‏زاده الآملي، تعريب: عبدالرضا افتخاري، مؤسسة المعارف الإسلامية، ١٤١٦ ه ، ٢٢٩ ص.

[٢٤] . الالهيات في نهج‏ البلاغة (بالفارسية)، لطف ‏اللّه‏ الصافي، مجمع نهج‏ البلاغة، ١٣٦١ ، ٣٤٣ ص.

[٢٥] . الدنيا في نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، السيد مهدي شمس ‏الدين، طهران، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ١٣٦٥، ١٤٧ ص .

[٢٦] . الجاهلية من وجهة نظر القرآن ونهج ‏البلاغة (بالفارسية) ، أحمد الصادقي الأردستاني ، قم، نشر محمد، ١٣٦٢ ، ١١٢ ص .

[٢٧] . الجهاد من خلال رؤية الامام علي في نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، عباس علي عميد الزنجاني، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ١٣٦٦ ، ١٧٤ ص.

[٢٨] . الخوارج في نهج‏ البلاغة (بالفارسية)، حسين النوري ، قم، مكتب المنشورات الإسلامية، ١٣٦١ ، ١٧٥ ص.

[٢٩] . المجتمع من منظار نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، ولي اللّه‏ بزرگرالكليشمي، طهران، منظمة التبليغات الاسلامية ، ١٣٧٢ ، ٤٤٧ ص.

[٣٠] . الحكومة الإسلامية في نهج‏ البلاغة، عمل جماعي ، طهران ، مجمع نهج ‏البلاغة، ١٣٦٨ ، ٢١٦ ص.

[٣١] . الحرب والجهاد في نهج‏ البلاغة (بالفارسية)، حسين الشفائي، قم، مكتب المنشورات الإسلامية، ١٣٧٣، ١٨٤ ص.

[٣٢] . صفات ‏اللّه‏ الجمالية والجلالية في نهج ‏البلاغة (بالفارسية) محمد حسين المختاري المازندراني، قم ، ١٣٧٤، ٢٢٠ ص.

[٣٣] . المرأة‏ في نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، فاطمة‏ العلائي الرحماني، طهران، منظمة ‏التبليغات الإسلامية، ١٣٦٩،٢٦٢ص.

[٣٤] . الإمامة في نهج ‏البلاغة (بالفارسية) ، علاء الدين الحجازى، مشهد، مجمع البحوث الإسلامية، ١٣٧٢، ٢٢٢ ص.

[٣٥] . الجهاد من وجهة نظر نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، هيئة التحرير، مجمع نهج‏ البلاغة، طهران ، نشر روشنگر، ١٣٦٧ ، ١٥٧ ص.

[٣٦] . ملامح القرآن في نهج‏ البلاغة (بالفارسية)، علي الكريمي الجهرمي، طهران، دارالقرآن الكريم، ١٦٠ ص.

[٣٧] . النظرات السياسية في نهج‏ البلاغة (بالفارسية) ، محمد حسين مشايخ الفريدني، طهران ، مجمع نهج‏ البلاغة، ١٣٦٦ ، ١١٥ ص.

[٣٨] . الأمثال في نهج‏ البلاغة، محمد الغروي، قم منشورات الفيروزآبادي، ١٤٠١ ه ، ١٨٣ ص.

[٣٩] . أدعية نهج‏ البلاغة (بالفارسية) ، عباس البهروزي، طهران الشركة المساهمة للمنشورات، ١٣٦١ ، ١٩٠ ص.

[٤٠] . الشهادة في نهج‏ البلاغة (بالفارسية)، محمد المحمدي الري شهري ، قم، منشورات ياسر، ٥٦ ص.

[٤١] . سرّ خلود الثورة في نهج ‏البلاغة (بالفارسية)، محمد المحمدي الري شهري، قم ، مطبعة مهر ، ١٣٥٩ ، ١٦ ص.

[٤٢] . اللّه‏ في نهج‏ البلاغة (بالفارسية) ، محمد على الگرامي ، قم ، منشورات الهادي، ٢٣٨ ص.

انتهى .

منقول من دروس في نصوص الحديث ونهج البلاغة / مهدي المهريزي – المترجم: انور الرصافي

****************************