وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                

Search form

إرسال الی صدیق
مقتطفات من كتاب الصحيح من سيرة الإمام علي عليه السلام(زوجات أمير المؤمنين)

زوجات أمير المؤمنين (عليه السلام):

إن من تجليات التكرمة الإلهية لعلي "عليه السلام" تزويج الله ورسوله إياه فاطمة الزهراء "عليها السلام".

ويدل على عظم مقامها، ومقام علي "عليه وعليها الصلاة والسلام" ما روي عن النبي "صلى الله عليه وآله"، وعن الصادق "عليه السلام" عنه، أنه قال: "لولا أن الله تعالى خلق أمير المؤمنين "عليه السلام" لفاطمة ما كان لها كفؤ على ظهر الأرض، من آدم فمن دونه" [١].

وقد تحدثنا عن بعض ما يرتبط بهذا الزواج الميمون في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم "صلى الله عليه وآله".

وروي: أن علياً "عليه السلام" دخل بفاطمة "عليها السلام" بعد وفاة أختها رقية زوجة عثمان بستة عشر يوماً، وذلك بعد رجوعه من بدر، وذلك لأيام خلت من شوال [٢].

وروي: أن ذلك كان يوم الثلاثاء، لست خلون من ذي الحجة [٣].

وهناك أقوال عديدة أخرى، فراجعها في مصادرها [٤].

علي وفاطمة (عليهما السلام) أفضل من الأنبياء:

والحديث المتقدم عن كفاءة علي "عليه السلام" لفاطمة "عليها السلام" يدل على أن أمير المؤمنين، وكذلك فاطمة الزهراء "عليهما أفضل الصلاة والسلام" أفضل من جميع الأنبياء باستثناء رسول الله "صلى الله عليه وآله"، فإنه خارج قطعاً، لدلالة الأدلة القاطعة على أنه أفضل الخلق من دون استثناء أحد، لا فاطمة ولا علي "عليهما السلام"..

بل إن المقصود بهذه الكلمة هو إظهار هذا التفضيل لهما "عليهما السلام". وليس المقصود الكفاءة التي يترتب عليها جواز المباشرة بمراسم التزويج. إذ قد تتحقق الكفاءة، ولكن يوجد مانع من المباشرة في التزويج، كالأبوة، أو الأخوة، أو العمومة، أو نحو ذلك..

ويشهد لهذا الأمر ذكر آدم "عليه السلام"، مع أنه أب للزهراء "عليها السلام"، وكذلك إبراهيم، وإسماعيل "عليهما السلام"..

وذلك يدل على: أن المقصود هو بيان مقامها الشامخ، وأنها فوق الأنبياء، وأن ما حباها الله به من الفضل والكرامة والمقام المحمود عند الله، لا يمكن أن يقع في وهم أحد.

ومما دل على أفضلية رسول الله "صلى الله عليه وآله" على جميع المخلوقات ما روي عنه "صلى الله عليه وآله" من أنه قال: "فأنا أتقى ولد آدم، وأكرمهم على الله جل ثناؤه" [٥].

وقوله "صلى الله عليه وآله": "أنا سيد ولد آدم ولا فخر" [٦].

وقوله "صلى الله عليه وآله": "وفضلني على جميع خلقه، وجعلني في الدنيا سيد ولد آدم، وفي الآخرة زين القيامة" [٧].

وعن أبي عبد الله "عليه السلام": سئل رسول الله "صلى الله عليه وآله": بأي شيء سبقت ولد آدم؟!

قال: إنني أول من أقر بربي، إن الله أخذ ميثاق النبيين، وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟!

قالوا: بلى. فكنت أول من أجاب [٨].

وعنه "صلى الله عليه وآله": يا علي، إن الله عز وجل أشرف على الدنيا، فاختارني منها على رجال العالمين، ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين بعدي، ثم اطلع الثالثة فاختار الأئمة من ولدك على رجال العالمين بعدك. ثم اطلع الرابعة فاختار فاطمة سيدة نساء العالمين.. [٩].

وهذا الحديث ناظر إلى التفضيل بين الرجال والرجال، وبين النساء والنساء. والأحاديث الدالة على هذا المعنى كثيرة..

لا يتزوج علي (عليه السلام) في حياة فاطمة (عليها السلام):

وقد سأل سائل: لماذا لم يتزوج علي "عليه السلام" غير فاطمة ما دامت على قيد الحياة، مع أن تعدد الزوجات مستحب؟! وإذا كانت الزهراء "عليها السلام" لا ترضى، فهل يمكن أن لا ترضى بما يرضاه الله؟!

ونجيب:

أولاً: قد روي عن أبي عبد الله الصادق "عليه السلام" أنه قال: "حرم الله النساء على علي "عليه السلام" ما دامت فاطمة "عليها السلام" حية.

قال: قلت: وكيف؟!

قال: لأنها طاهر لا تحيض" [١٠].

ولعل هذا التعليل يريد أن يشير إلى عظمتها ومقامها عند الله تعالى، وأنه تبارك وتعالى قد طهرها، حتى من جهة خلقتها، فنزهها عن الحيض، حتى لا يمنعها ذلك من مواصلة عباداتها التي تحبها.

وبهذا الحال، هل يصح من علي "عليه السلام" أن يفضل عليها أحداً، أو أن يميل إلى أحد سواها وهي على قيد الحياة؟!.

ثانياً: لم يثبت استحباب الزواج بأكثر من امرأة واحدة، بل ورد إباحة ذلك في القرآن، مع النصيحة بالتزام الزواج من واحدة في صورة الخوف من عدم التمكن من العدل بين النساء..

نعم، قد ورد في السنة الأمر بالتزوج بأكثر من واحدة لمعالجة حالة  الفقر [١١]، أو نحو ذلك..

مع ملاحظة: أن معالجة ظاهرة الفقر [١٢] قد كانت بالطلاق أيضاً، مع أنه أبغض الحلال إلى الله تعالى [١٣].

فالإستحباب المدعى يصبح موضع شك، وبذلك لا يبقى موضوع للسؤال المذكور..

إلا إذا استدل على ذلك بالروايات التي تحث على الزواج وتأمر به، مثل حديث: "تناكحوا تناسلوا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة".. باعتبار أن المطلوب هو زيادة النسل، وهو يتحقق بتعدد الزوجات بصورة أتم وأوفى.

ويناقش في دلالة ذلك على استحباب التعدد، بأننا لو سلمنا بذلك، فإن استحباب زيادة النسل شيء، وتعدد الزوجات شيء آخر. فإذا فرض التلازم بينهما، فمن المعلوم: أنه لا يجب اتفاق المتلازمين في الحكم، بل يجب أن يختلفا فيه..

يضاف إلى ذلك: أن روايات الترغيب في الزواج لأجل النسل يقصد بها التأكيد على استحباب أصل التناكح والتناسل. ولكن لا مطلقاً، بل وفق سياسة وضابطة محددة، ولذلك لم يجز الزيادة على الأربع. وحددت شرائط معينة لمن يصح التزويج بها، وغير ذلك..

ثالثاً: قال الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}(١)[١٤].

فقد دلت هذه الآية المباركة على: أن الهدف من الزواج هو تحقيق السكون، والرضا، وذلك من خلال التوحد، والإلتقاء، ووجدان النفس لحقيقتها الكاملة، ليكونا معاً بمثابة نفس واحدة..

ومن الواضح: أن السيدة الزهراء "عليها السلام" حين تكون مع الإمام علي "عليه السلام"، فإنه "عليه السلام" سوف لا يجد في نفسه أية حاجة إلى شيء آخر، لأن السيدة الزهراء "عليها السلام" هي الكمال كله..

فلا يبقى أي مبرر لتطلّب شيء آخر. ما دام أن السكون والرضا قد بلغ منتهاه، فما هو الداعي لأن يبحث الإمام "عليه السلام" عن زوجة أخرى، ما دام أن تلك الزوجة لن يكون لها أي دور في حياته، ولا يوجد أي مجال للزيادة في حالة السكون، والرضا، والسعادة لديه؟!

وربما لأجل هذه الخصوصية بالذات لم يتزوج النبي "صلى الله عليه وآله" في حياة السيدة خديجة "عليها السلام" أية امرأة أخرى، لكنه تزوج بعدها بالعديد من النساء لأكثر من داع وسبب.. رغم علمه "صلى الله عليه وآله" بانه لن يجد مثل خديجة "عليها السلام".

وتزوج علي "عليه السلام" بعد الزهراء "عليها السلام" بالعديد من النساء رغم علمه بأنه لن يجد مثل الزهراء "صلوات الله وسلامه عليها".

تسرِّي علي (عليه السلام) في حياة الزهراء (عليها السلام):

بناءً على ما تقدم، يبقى سؤالان يحتاجان إلى إجابة:

الأول: ماذا نصنع بالروايات التي تقول: إن علياً "عليه السلام" قد تزوج بأم محمد بن الحنفية في حياة رسول الله "صلى الله عليه وآله"؟!

الثاني: ماذا نصنع بحديث بريدة عن اصطفاء علي "عليه السلام" لجارية من السبي، وقد اختلى بها، وخرج ورأسه يقطر ماءً؟!

ونقول في الجواب:

أولاً: لو صح هذا وذاك، فيكون دليلاً على أن حديث تحريم النساء على علي "عليه السلام" ما دامت فاطمة "عليها السلام" على قيد الحياة مشروط بما إذا لم تجزه الزهراء "عليها السلام" ورسول الله "صلى الله عليه وآله"، وتكون مبادرته لفعل ذلك دليلاً على صدور هذه الإجازة منها ومنه..

بل قد يُدَّعى: أن المحرم عليه "صلوات الله وسلامه عليه" هو التزويج بالنساء، ولا يحرم عليه التسري..

ثانياً: بالنسبة لأم محمد بن الحنفية نقول:

إن البعض وإن كان قد ادَّعى: أنها كانت أمة وهي نصيب علي "عليه السلام" من سبي أتي به إلى أبي بكر. لكننا قد أثبتنا عدم صحة ذلك، وقلنا: إن هناك نصوصاً أخرى تقول: إنها كانت أمة، فاشتراها علي "عليه السلام"، واتخذها أم ولد.

والظاهر: أن شراءه لها كان في زمن رسول الله "صلى الله عليه وآله"، فولدت له محمداً المعروف بابن الحنفية، وذلك بعد استشهاد السيدة فاطمة "عليها السلام" [١٥]. فلا دليل على تسرّيه بها في حياة الزهراء "عليها السلام".

وأما إن كانت ولادة محمد بن الحنفية في زمن رسول الله "صلى الله عليه وآله"، ولم نقل: إن ما روي عن الإمام الصادق "عليه السلام" مختص بالزواج الدائم، فلا بد أن يحمل ذلك على أن زواجه بالحنفية، قد كان بإذن من رسول الله "صلى الله عليه وآله"، وفاطمة "عليها السلام"، لسرٍّ ولخصوصيةٍ في محمد بن الحنفية "رحمه الله"..

ثالثاً: بالنسبة لحديث بريدة نقول:

إن الأصل في هذا الحديث هو بريدة الأسلمي.. (وفي بعض النصوص ذكر البراء، بدل بريدة) الذي أرسله خالد بن الوليد للوقيعة بالإمام علي "عليه السلام"، عند رسول الله "صلى الله عليه وآله"، بحجة: أن الإمام "عليه السلام" اصطفى جارية من السبي، وقعت في الخمس.

وقد ذكرت الرواية: أن رسول الله "صلى الله عليه وآله"، غضب للإمام علي "عليه السلام"، وصوّب موقفه [١٦]..

ونلاحظ هنا ما يلي:

١ ـ إن أغلب المصادر لم تشر إلا لمجرد اصطفاء الإمام علي "عليه السلام"، جارية من خمس السبي لنفسه.

وظاهر طائفة: أن الإعتراض إنما كان منصباً على تصرفه "عليه السلام"، في مال الخمس.

وكمثال على ذلك نشير إلى نص الشيخ المفيد "رحمه الله"، الذي ذكر: أن بريدة جعل يقرأ كتاب خالد لرسول الله "صلى الله عليه وآله"، والمتضمن للوقيعة في علي "عليه السلام"، ووجه النبي "صلى الله عليه وآله"، يتغير، فقال بريدة: "إنك إن رخصت للناس في مثل هذا ذهب فيؤهم.

فقال له النبي "صلى الله عليه وآله": ويحك يا بريدة! أحدثت نفاقاً؟! إن علي بن أبي طالب كان له من الفيء ما يحل لي، إن علي بن أبي طالب خير الناس لك ولقومك الخ.." [١٧].

فليس في الرواية إشارة إلى أنه "عليه السلام" قد وطأ تلك الجارية، كما تزعم بعض الروايات.

٢ ـ إن بعض النصوص التي رويت لهذه الحادثة تقول:"فتكلم بريدة في علي عند الرسول، فوقع فيه، فلما فرغ رفع رأسه، فرأى رسول الله "صلى الله عليه وآله"، غضب غضباً لم يره غضب مثله إلا يوم قريظة والنضير، وقال: "يا بريدة، أحب علياً، فإنه يفعل ما آمره". وكذا روي عن غير بريدة [١٨].

وهذا يعني: أن اصطفاء الجارية من قبل علي "عليه السلام"، ووطؤه لها إن كان قد حصل، فإنما كان بأمر رسول الله "صلى الله عليه وآله"، لمصلحة رآها.

٣ ـ ومع غض النظر عن ذلك، وافتراض صحة الروايتين معاً، نقول:

وبذلك يتحقق التوفيق والجمع بين رواية تحريم النساء على أمير المؤمنين "عليه السلام" مدة حياة السيدة فاطمة "عليها السلام"، وبين رواية بريدة بأن المقصود برواية تحريم النساء عليه: تحريم الزواج الدائم بالحرائر منهن. فلا تشمل التسري بالإماء.. إذا أذنت الزهراء "عليها السلام"، أو أمر أبوها "صلى الله عليه وآله" لمصلحة يراها..

٤ ـ إن ما ذكروه: من أنه "عليه السلام" قد أصاب من الجارية، وأنه خرج إليهم ورأسه يقطر، وأخبرهم بما جرى، لم نجده مروياً عن الأئمة "عليهم السلام"، ولعله قد أضيف إلى الرواية من قِبل أولئك الذين أرادوا أن يثيروا المشكلة على أساس إثارة حفيظة السيدة الزهراء "عليها السلام"، لاعتقادهم أن ذكر ذلك لها عنه "عليه السلام"، سوف يثير غيرتها، ويحركها ضده.

ولكن فألهم قد خاب؛ لأنهم لم يعرفوا الإمام علياً ولا السيدة الزهراء صلوات الله وسلامه عليهما.

وربما تكون هذه التحريكات المغرضة قد حصلت في وقت لاحق، أي بعد أن فشلت محاولاتهم للوقيعة به عند رسول الله "صلى الله عليه وآله"..

سائر نساء علي (عليه السلام):

وبعد استشهاد السيدة الزهراء "عليها السلام" تزوج "عليه السلام" بعدة نساءٍ هنَّ:

١ ـ أمامة بنت أبي العاص.

٢ ـ أسماء بنت عميس.

٣ ـ ليلى بنت مسعود.

٤ ـ أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي.

٥ ـ خولة بنت جعفر بن قيس.

٦ ـ الصهباء بنت ربيعة.

٧ ـ محياة بنت امرئ القيس.

٨ ـ أم البنين فاطمة بنت حزام الكلابية.

وعن الإمام الباقر "عليه السلام": كان له أيضاً سبع عشرة سُرِّيَّة. بعضهن أمهات ولد [١٩].

وسيأتي الحديث عن زواجه "عليه السلام" بأمامة بنت أبي العاص، بعد استشهاد الزهراء "عليها السلام".

ولكننا نشير هنا إلى اثنتين من هؤلاء النساء، وهما:

١ ـ أسماء بنت عميس:

فإن جعفر بن أبي طالب كان قدتزوج بأسماء بنت عميس، وهاجرت  معه إلى الحبشة، وولدت له عبد الله، وعوناً ومحمداً.

ثم تزوجها أبو بكر، فولدت له محمداً.. وبعد وفاة أبي بكر تزوجها علي "عليه السلام" فأولدها يحيى [٢٠].

٢ ـ أم البنين بنت حزام:

قالوا: إن علياً "عليه السلام" قال لعقيل: "أنظر إلى امرأة قد ولدتها الفحول، لأتزوجها فتلد لي غلاماً فارساً.

فقال له: تزوج أم البنين الكلابية، فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها" [٢١].

ونلاحظ هنا: أن علياً "عليه السلام" لم يكن بحاجة إلى علم عقيل  "رحمه الله"، ولا إلى علم غيره بأنساب وأحوال العرب، إلا أن يكون المقصود هو تعريف الناس بمقام تلك الصفوة التي سيكون لها النصيب الأوفر في نصرة الإمام الحسين "عليه السلام" في كربلاء.

وأن ذلك بمثابة إخبار غيبي عن ولادة هؤلاء الصفوة، وعن المهمات الجسام التي سوف يضطلعون بها، في نصرة هذا الدين.

وفيه إشارة إلى أن التهيؤ لهذه المواقف والتضحيات قد بدأ قبل ولادة يزيد وابن زياد و.. و..

يضاف إلى ذلك: أنه أراد التنويه بعلم عقيل بالأنساب، ورد ما سوف يكيده به الأمويون وأعوانهم. وتبرئته من الإتهامات الباطلة التي سيوجهونها إليه حين يكشف للناس مخازي أعداء علي "عليه السلام"..

مع يقيننا بأن علياً "عليه السلام" كان أعرف من عقيل في كل شيء.. ولم يكن بحاجة إليه في اختيار من يشاء من النساء.. ولكنه أراد أن يعطي كل ذي حق حقه.. وأن يعلم الناس: أن لا غضاضة في الرجوع إلى أهل الخبرة، لإظهار فضلهم، والإعلان بالتكريم لهم.

٣ ـ علي (عليه السلام) يتزوج أمامة:

في سنة اثنتي عشرة للهجرة مات أبو العاصي بن الربيع، وأوصى إلى الزبير، وتزوج علي "عليه السلام" ابنته [٢٢].

زوجها منه الزبير، لأن أباها قد أوصاه بها [٢٣].

وقيل: إن علياً "عليه السلام" تزوج أمامة بنت أبي العاص، بوصية الزهراء "عليها السلام"، فقد أوصته بذلك، وقالت: إنها تكون لولدي مثلي [٢٤].

أو قالت: بنت أختي، وتتحنن على ولديّ [٢٥].

ويروي ابن عباس عن علي "عليه السلام" قوله: أشياء لم أجد إلى تركهن سبيلاً.

إلى أن قال: وتزويج أمامة بنت زينب، أوصتني بها فاطمة "عليها السلام" [٢٦].

وفي بعض الروايات: أنها ولدت لعلي "عليه السلام" محمد الأوسط [٢٧].

قالوا: ولما جرح علي "عليه السلام" خاف أن يتزوجها معاوية، فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوجها بعده.

فلما استشهد علي "عليه السلام"، وانقضت عدتها أرسل إليها معاوية يخطبها، فأرسلت إلى المغيرة تعلمه بذلك، فتزوجها المغيرة، فولدت له يحيى، وهلكت عنده [٢٨].

ونقول:

إن لنا مع هذه النصوص وقفات عديدة، نذكر منها.

أمامة بنت أخت فاطمة (عليها السلام):

تصف بعض الروايات أمامة بنت أبي العاص بأنها بنت أخت فاطمة "عليها السلام"، ويعلل النص المنسوب للزهراء "عليها السلام" طلبها من علي الزواج من أمامة بأنها بنت أختها، وتحن على ولديها.

والحال أننا قد أثبتنا في كتبنا: "القول الصائب"، وكتاب "بنات النبي أم ربائبه" وكتاب "ربائب النبي: قل هاتوا برهانكم"، وفي كتب أخرى: أن زينب زوجة أبي العاص بن الربيع لم تكن بنتاً للنبي "صلى الله عليه وآله" على الحقيقة، وإنما نسبت إليه، لأنها تربت في بيته "صلى الله عليه وآله".

فلعلها "عليها السلام" أطلقت عليها وصف الأخت بهذا الإعتبار..

علي (عليه السلام) لم يجد للتخلص سبيلاً:

وقد لفت نظرنا: ما نسب إلى علي "عليه السلام"، من أنه لم يجد للتخلص من التـزويـج بأمامـة سبيلاً.. بسبب وصيـة الزهراء "عليها السلام"..

ونقول:

لا ندري لماذا يريد علي "عليه السلام" التخلص من هذا الأمر، ويلتمس السبل إلى ذلك، فلا يجدها؟! هل كان يرى أن الزهراء "عليها السلام" قد أخطأت في اختيارها لهذه الفتاة؟! أم أنه لم يكن بحاجة للزواج

لكن وصية فاطمة "عليها السلام" قد أجبرته عليه؟! وهل يمكن أن تخطئ الزهراء المعصومة؟!

أو أنها هل تتدخل فيما لا يعنيها، وتلزم الناس بما لم يكن المطلوب إلزامهم به؟!

الزبير يزوج أمامة:

وقد ذكر النص المتقدم: أن الزبير هو الذي زوّج علياً "عليه السلام" أمامة، لأن أباها كان قد أوصاه بها:

ونقول:

أولاً: إذا كان أبو العاص بن الربيع قد مات في السنة الثانية عشرة، والزهراء "عليها السلام" قد استشهدت قبل ذلك بسنة أو أكثر، فلماذا لا يخطب علي أمامة من أبيها مباشرة؟!.. ولماذا صبر إلى ما بعد وفاته حتى خطبها من الزبير، والحال أن الزهراء "عليها السلام" قد أوصته بالزواج منها، لحفظ أبنائها؟!

ومن الذي كان يهتم بأبناء الزهراء "عليها السلام" طيلة هذه المدة؟!

ثانياً: لنفترض: أنها كانت صغيرة في ذلك الوقت، فانتظرها إلى أن كبرت.. فبعد أن كبرت هل صارت عاقلة راشدة، أم لم تكن كذلك، فإن كانت عاقلة راشدة فلا حاجة لها إلى الزبير ليزوجها؛ لأنها تصبح مالكة لأمرها، ولا تحتاج في زواجها إلى إذن أحد، ولا ولاية لأحد عليها، بعد موت أبيها.

وإن لم تكن راشدة، فما حاجة أبناء الزهراء "عليها السلام" إليها، وإلى حنانها، بل يكونون هم قد كبروا، واستغنوا عنها وعن غيرها في نفس الوقت الذي تطويه هي للحصول على الرشد..

بل لقد كان لزينب العقيلة "عليها السلام"، فضلاً عن الحسنين "عليهما السلام" من العقل والرشد، ما يستغنون به عن جميع أهل الأرض، إن لم نقل: إن الناس يحتاجون إليهم في ذلك وسواه.

ولعل مقصود الراوي: أن الزبير كان وكيلاً عنها في إجراء صيغة النكاح الشرعي مع الإمام "عليه السلام". ثم طور ذلك وحوره لكي يبدو أن علياً "عليه السلام" بحاجة إلى الزبير، وأن للزبير شيئاً من الفضل على أمير المؤمنين "عليه السلام".

هل ولدت أمامة لعلي (عليه السلام):

تقدم: أن بعض الروايات تقول: إن أمامة ولدت لعلي "عليه السلام" محمداً الأوسط..

غير أن ذلك غير مسلّم، فقد قيل: "إنها لم تلد لعلي، ولا للمغيرة" [٢٩].

أمامة تزوجت بعد علي (عليه السلام):

وكون زواج أمامة بالمغيرة بن نوفل بن عبد المطلب بأمر علي "عليه السلام" هو الآخر موضع شك وريب.

فأولاً: قد روى ابن سعد، عن ابن أبي فديك؛ عن ابن أبي ذئب: أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل:

إن معاوية خطبني.

فقال لها: أتتزوجين ابن آكلة الأكباد؟! فلو جعلت ذلك إليَّ!

قالت: نعم.

قال ابن أبي ذئب: فجاز نكاحه [٣٠].

ثانياً: إننا لا نرى أن علياً "عليه السلام" يتحدث مع أمامه في موضوع كهذا، ولا نظنه يحدد لها زوجاً بعده. لا سيما إذا كان ذلك يستبطن بعض الإحراج لذلك الرجل، الذي عينه لها، والذي قد لا يكون راغباً في زواج كهذا..

ثالثاً: صرح ابن شهرآشوب: بأن النسوة اللواتي توفي علي "عليه السلام" عنهن لم يتزوجن بعده، وهن: أُمامة، وأسماء بنت عميس، وأم البنين الكلابية، وليلى التميمية [٣١].

رابعاً: والأمر الأوضح والأصرح: قول ابن شهرآشوب عن أمامة نفسها: "وخطب المغيرة بن نوفل أمامة، ثم أبو الهياج بن سفيان بن الحارث، فروت عن علي "عليه السلام": أنه لا يجوز لأزواج النبي والوصي أن يتزوجن بغيره بعده، فلم يتزوج امرأة ولا أم ولد بهذه الرواية" [٣٢].

فما يدعى من تزويج الإمام السجاد "عليه السلام" إحدى زوجات أبيه لبعض الناس، لا مجال لقبوله..

لماذا هذا العدد من النساء؟!:

وقد يتساءل البعض عن سبب كثرة النساء اللاتي تزوجهن علي أمير المؤمنين "عليه السلام".

ونجيب بما يلي:

ألف: إن علياً "عليه السلام" قد عاش عدة سنوات مع الزهراء "عليها السلام"، ولم يتزوج غيرها إلا بعد أن استشهدت، تماماً كما عاش رسول الله  "صلى الله عليه وآله" سنوات كثيرة مع خديجة "عليها السلام"، ولم يتزوج غيرها إلا بعد وفاتها. وهذا الزواج فرضته ظروف، ولم يكن استجابة لداعي الشهوة، ولذلك لم يتخير "صلى الله عليه وآله" من النساء الفتيات الأبكار أو الجميلات، بل كن ثيبات أو عجائز لكل واحدة منهن قصة وظرف خاص بها.

ب: إن الزواج بعدد من النساء لا ينحصر بعلي "عليه السلام"، ولا بالنبي "صلى الله عليه وآله"، فإن عمر قد تزوج بالعديد من النساء، ومنهن كما قيل:

١ ـ زينب بنت مظعون.

٢ ـ أم كلثوم بنت علي (عقد عليها ولم يدخل بها، وكان ذلك آخر عمره في ظروف ذكرناها في كتاب لنا باسم "ظلامة أم كلثوم".. فراجع).

٣ ـ أم كلثوم بنت جرول.

٤ ـ جميلة بنت ثابت.

٥ ـ لهية (أم ولد) امرأة من اليمن [٣٣].

٦ ـ أم ولد هي أم عبد الرحمن بن الأصغر بن عمر.

٧ ـ أم حكيم بنت الحارث.

٨ ـ فكيهة (أم ولد).

٩ ـ عاتكة بنت زيد.

١٠ ـ عاصية (أو جميلة) أم عاصم بن عمر [٣٤].

١١ ـ مليكة بنت جرول. وربما تكون هي أم كلثوم بنت جرول..

١٢ ـ قرينة بنت أبي أمية.

والنساء اللاتي تزوجهن عثمان:

١ ـ رقية (ربيبة رسول الله "صلى الله عليه وآله").

٢ ـ أم كلثوم (ربيبة رسول الله "صلى الله عليه وآله").

٣ ـ فاختة بنت غزوان.

٤ ـ أم عمرو بنت جندب.

٥ ـ فاطمة بنت الوليد.

٦ ـ أم البنين بنت عيينة.

٧ ـ رملة بنت شيبة.

٨ ـ نائلة بنت الفرافصة.

٩ ـ أم ولد ولدت لعثمان بنتاً اسمها أم البنين [٣٥].

والنساء اللائي ولدن لأبي بكر هن كما عند ابن الأثير:

١ ـ قتيلة بنت عبد العزى.

٢ ـ أم رومان.

٣ ـ أسماء بنت عميس.

٤ ـ حبيبة بنت خارجة [٣٦].

ج: إن للإقدام على الزواج من هذه المرأة أو تلك أسباباً مختلفة، قد يكون من بينها السعي للبر بتلك المرأة، وحفظها من أن يعضها الدهر بأنياب الحاجة، و صونها من أن تقع في قبضة رجل فاجر، لا يراعي فيها أحكام الله وشرائعه.

وقد يكون السبب هو حفظ أنفس، ورعاية حقوق لا بد له من حفظها ورعايتها، وقد يكون هو موافاة الأجل لزوج هذه أو تلك، ولا بد من الجليس والأنيس.. وقد يكون السبب هو انجاب ذرية صالحة.. وقد يكون السبب غير ذلك..

د: لكن المهم هو مراعاة أحكام الله فيهن، وحفظ حدوده، والإلتزام بشرائعه، ومعاملتهن بما يقتضيه الخلق الرضي، والواجب الإنساني. ولا يتوهم في حق أمير المؤمنين "عليه السلام" سوى هذا..

-------------------------------------------------------
[١] . الكافي للكليني ج١ ص٤٦١ ومن لا يحضره الفقيه للصدوق ج٣ ص٣٩٣ وعيون أخبار الرضا ج٢ ص٢٠٣ و (ط أخرى) ج١ ص٢٢٥ والخصال ص٤١٤ وبشارة المصطفى ص٣٢٨ وفي (ط أخرى) ص٢٦٧ وكشف الغمة للإربلي ج٢ ص١٠٠ وفي (ط أخرى) ص١٨٨ عن صاحب كتاب الفردوس، وعن المناقب، ومصباح الأنوار، ومجمع النورين للمرندي ص٢٧ و ٤٣ واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص٩٦ وبيت الأحزان للشيخ عباس القمي ص٢٤ وحياة أمير المؤمنين لمحمديان ج١ ص١٠٧ وتفسير القمي ج٢ ص٣٣٨ وحياة الإمام الحسن للقرشي ج١ ص١٥ وص٣٢١ عن تلخيص الشـافي ج٢ ص٢٧٧ والمحتضر لحسن بن = = سليمان الحلي ص٢٤٠ والخصائص الفاطمية للكجوري ج١ ص١١٩ والأنوار القدسية للشيخ محمد حسين الأصفهاني ص٣٦ عن المحجة البيضاء ج٤ ص٢٠٠ وشرح أصول الكافي للمازندراني ج٧ ص٢٢٢ ووسائل الشيعة للحر العاملي (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٠ ص٧٤ و (ط دار الإسلامية) ج١٤ ص٤٩ ودلائل الإمامة للطبري ص٨٠ وعلل الشرائع ج٢ ص١٧٨ وأمالي الصدوق ص٤٧٤، ونوادر المعجزات ج٦ ص٨٤ وتفضيل أمير المؤمنين "عليه السلام" للشيخ المفيد ص٣٢ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٢٩٠ ومقتل الحسين للخوارزمي ج١ ص٦٦ والفصول المهمة للحر العاملي ج١ ص٤٠٨ وج٣ ص٤١١ وبحار الأنوار ج٨ ص٦ وج٤٣ ص١٠ و ٩٢ ـ ٩٣ و ٩٧ و ١٠٧ و ١٤١ و ١٤٥ وروضة الواعظين ص١٤٨ وكنوز الحقائق للمناوي (مطبوع مع الجامع الصغير) ج٢ ص٧٥ وإعلام الورى ج١ ص٢٩٠ وتسلية المجالس وزينة المجالس ج١ ص٥٤٧ والأسرار الفاطمية للمسعودي ص٨٣ وأمالي الطوسي ج١ ص٤٢ ونور البراهين للسيد نعمة الله الجزائري ج١ ص٣١٥ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص١٢٦و ٢٨٨ والإمام علي "عليه السلام" لللهمداني ص١٢٦ و ٣٣٤ ومستدرك الإمام الرضا للعطاردي ج١ ص٢٤١ والحدائق الناضرة للمحقق البحراني ج٢٣ ص١٠٨ والتهذيب ج٧ ص٤٧٠ ح٩٠ وص٤٧٥ ح١١٦ وإحقاق الحق (قسم الملحقات) ج٧ ص١ ـ ٢ وج١٧ ص٣٥ ج١٩ ص١١٧ عن مودة القربى للهمداني (ط لاهور) ص١٨ و ٥٧ وأهل البيت لتوفيق أبي علم ص١٣٩ والـفـردوس ج٣ ص٣٧٣ و ٤١٨ و ٥١٣ والسيدة الزهـراء "عليها السلام" = = للحاج حسين الشاكري ص٢٣ والمناقب المرتضوية لمحمد صالح الترمذي، وينابيع المودة لذوي القربى للقندوزي الحنفي ج٢ ص٨٠ و ٢٤٤ و ٢٨٦. لكن أكثر مصادر أهل السنة قد اقتصرت على عبارة لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ.. ولم تذكر كلمة، آدم فمن دونه.
[٢] . وسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٠ ص٢٤٠ و (ط دار الإسلامية) ج١٤ ص١٧٨ والأمالي للشيخ الطوسي ج١ ص٤٣ وبحار الأنوار ج٤٣ ص٩٧ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص١٠٥ وبشارة المصطفى لمحمد بن علي الطبري ص٤١٠ والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص٤٠٤ واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص٢٣٧ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص١٠٤.
[٣] . مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج٣ ص١٣٢ وبشارة المصطفى لمحمد بن علي الطبري ص٤١٠ والأمالي للشيخ الطوسي ج١ ص٤٢ وبحار الأنوار ج٤٣ ص٦ و ٩٧ وراجع ص١١٠ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص١٠٥ وأعيان = = الشيعة للسيد محسن الأمين ج١ ص٣١٣ والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص٤٠٥ والخصائص الفاطمية للكجوري ج٢ ص٣١٧ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص١٠٤.
[٤] . راجع على سبيل المثال: بحار الأنوار ج٤٣ ص٩٢ ـ ١٤٥.
[٥] . الأمالي للشيخ الصدوق ص٧٣٠ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" لمحمد بن سليمان الكوفي ج١ ص٤٠٧ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٣٧٤ وبحار الأنوار ج١٦ ص١٢٠ و ٣١٥ وموسوعة أحاديث أهل البيت "عليهم السلام" ج٩ ص٦٤ ومجمع الزوائد للهيثمي ج٨ ص٢١٥ والمعجم الكبير ج٣ ص٥٧ وج١٢ ص٨٢ وكنز العمال ج٢ ص٤٤ وتفسير فرات الكوفي ص٤٣٣ ومجمع البيان للطبرسي ج٩ ص٢٣٠ وتفسير الثعلبي ج٨ ص٤٤ وشواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج٢ ص٤٩ وفتح القدير للشوكاني ج٤ ص٢٨٠ ومناقب علي بن أبي طالب "عليه السلام" وما نزل من القرآن في علي "عليه السلام" لأبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني ص٣٠٥ والبداية والنهاية ج٢ ص٣١٦ وإمتاع الأسماع للمقريزي ج٣ ص٢٠٨ والشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض ج١ ص١٦٦ وإعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي ج١ ص٥٠ وكشف الغمة للإربلي ج١ ص١٢ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص١٩٣ وتأويل الآيات لشرف الدين الحسيني ج٢ ص٦٠٦ وينابيع المـودة لـذوي القربى للقندوزي ج١ ص٥٩ وأهل البيت في الكتاب والسنة = = للريشهري ص١٢٠ وغاية المرام للسيد هاشم البحراني ج٣ ص١٨٣ وج٤ ص١٥١ و ١٥٦ و ١٥٩ و ١٦١ ومصباح الهداية في إثبات الولاية للسيد علي البهبهاني ص٢٥٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٩ ص٦٩ وج١٤ ص٦٨ وج٢٢ ص٢١ وج٢٤ ص٩٢.
[٦] . الأمالي للصدوق ص٢٥٤ و ٣٩١ وبحار الأنوار ج٨ ص٤٨ وج٩ ص٢٩٤ ج١٦ ص٣٢٥ و ٣٢٦ وج٣١ ص٣٤٢ وج٣٥ ص٧٠ و ٢١٤ وج٤٠ ص٥٩ وج٦٣ ص٦ و ٥٨ وج٧٨ ص٣٥١ وأمالي الشيخ الطوسي ص١٧٠ و (ط دار الثقافة ـ قم سنة ١٤١٤هـ) ص٢٧١ وعيون أخبار الرضا "عليه السلام" ص٢٠٢ و (ط مؤسسة الأعلمي سنة ١٤٠٤هـ) ج١ ص٣٨ ومسند زيد بن علي ص٤٧٦ ومغني المحتاج للشربيني ج١ ص٧ وكشاف القناع للبهوتي ج٥ ص٢٩ وروضة الواعظين ص١٤٢ وشرح أصول الكافي ج٥ ص١٨٥ وج٧ ص١٤٥ وج١٠ ص٨٤ وج١١ ص٣٥٥ وج١٢ ص٣١٩ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٥ ص٢٣ و (ط دار الإسلامية) ج١٧ ص١٢ والخرائج والجرائح للراوندي ج٢ ص٨٧٦ وذخائر العقبى ص٧ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٣ ص٢٢٨ ومسند الرضا "عليه السلام" لداود بن سليمان الغازي ص١٦١ والإحتجاج للطبرسي ج١ ص٢٠٨ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج١ ص١٢٩ و ٤٠٧ وشرح الأخبار ج١ ص١٩٥ و ٢٣٣ والمسترشد للطبري ص١٤٠ والإختصاص للمفيد ص٣٣ = = وتفضيل أمير المؤمنين "عليه السلام" للشيخ المفيد ص٢٠ ومدينة المعاجز ج٢ ص٢٧٢ ومسند أحمد ج١ ص٥ و ٢٨١ و ٢٩٥ وج٣ ص٢ و ١٤٤ وسنن الدارمي ج١ ص٢٨ وسنن ابن ماجة ج٢ ص١٤٤٠ وسنن الترمذي ج٤ ص٣٧٠ والمستدرك للحاكم ج١ ص٣٠ وج٢ ص٦٠٥ ومجمع الزوائد ج٨ ص٢٥٤ وج١٠ ص٣٧٢ و ٣٧٤ و ٣٧٦ وعمدة القاري ج١٢ ص٢٥٠.
[٧] . بحار الأنوار ج١٦ ص٣٢٦ والخصال ج٢ ص٤٢ و (ط مركز النشر الإسلامي سنة ١٤٠٣هـ) ص٤١٣ وموسوعة أحاديث أهل البيت "عليهم السلام" للنجفي ج٣ ص٣٣١ ومستدركات علم رجال الحديث للنمازي ج١ ص٢٣٧.
[٨] . الكافي ج٢ ص١٢ وبحار الأنوار ج١٥ ص١٥ وج١٦ ص٣٥٣ وج٦٦ ص٥٦ وبصائر الدرجات ص١٠٣ وعلل الشرائع ج١ ص١٢٤ ومختصر بصائر الدرجات ص١٥٨ وشرح أصول الكافي ج٨ ص٣٤ وتفسير العياشي ج٢ ص٣٩ ونور الثقلين ج٢ ص٩٤ وج٣ ص١٧٥.
[٩] . بحار الأنوار ج١٦ ص٣٥٤ وج٢٦ ص٢٧١ وج٤٣ ص٢٦ والخصال ج١ ص٩٦ و ٩٧ و (ط مركز النشر الإسلامي سنة ١٤٠٣هـ) ص٢٠٧ وكنز الدقائق للمشهدي ج٢ ص٦٣.
[١٠] . تهذيب الأحكام للطوسي ج٧ ص٤٧٥ ومناقب آل أبي طالب لابن شهر آشـوب ج٣ ص٣٣٠ و (ط المطبعة الحيدرية ـ النجف الأشرف ـ سنة ١٩٥٦م) ج٣ ص١١٠ وبشارة المصطفى ص٣٠٦ والأمالي للطوسي ج١ ص٤٢ ومقتل الحسين للخوارزمي ج١ ص٦٤ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٦ و ١٥٣ وضياء العالمين (مخطوط) ج٢ ق٣ ص٧ وعوالم العلوم ج١١ ص٣٨٧ و ٦٦ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٤٢ وراجع: فتح الباري ج٩ ص٢٨٧ ومجمع النورين ص٢٣ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" لأحمد الرحماني الهمداني ص٢٣١ واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص٢٠١ والأسرار الفاطمية للمسعودي ص٤٣١ والحدائق الناضرة للمحقق البحراني ج٢٣ ص١٠٨.
[١١] . الكافي ج٥ ص٤٣٠ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٠ ص٤٤ و (ط دار الإسلامية) ج١٤ ص٢٦ وعوالي اللآلي ج٣ ص٢٨١ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص١٣ وموسوعة أحاديث أهل البيت "عليهم السلام" للنجفي ج٣ ص١١ وج٤ ص١٧٨ ونور الثقلين ج٣ ص٥٩٥ ومجمع البحرين ج٣ ص٢٠٨.
[١٢] . وسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٠ ص٤٤ و (ط دار الإسلامية) ج١٤ ص٢٦ والكافي ج٥ ص٣٣١ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص١٣ ونور الثقلين ج١ ص٥٥٩ وج٣ ص٥٩٥ وكنز الدقائق ج٢ ص٦٤٥ وتفسير الميزان ج٥ ص١٠٧.
[١٣] . الكافي ج٥ ص٤٣١ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٠ ص٤٤ و (ط دار الإسلامية) ج١٤ ص٢٦ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص١٣ والتفسير الصافي ج١ ص٥٠٨ ونور الثقلين ج١ ص٥٥٩ وج٣ ص٥٩٥ وكنز الدقائق ج٢ ص٦٤٥ وتفسير الميزان ج٥ ص١٠٧.
[١٤] . الآية٢١ من سورة الروم.
[١٥] . قاموس الرجال (ط مركز النشر الإسلامي قم) ج٩ ص٢٤٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٢٤٣ ـ ٢٤٦ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٣٣ وج٩ ص٤٣٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٢٧ وبحار الأنوار ج٤٢ ص٩٩.
[١٦] . هذا الحديث رواه عموم أهل السنة في مجاميعهم الحديثية، وفي كتب السيرة، والتراجم، وغير ذلك، فراجع على سبيل المثال لا الحصر ما يلي: صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف، وكتاب الخمس، وكتاب المناقب، وصحيح مسلم ج٧ ص١٤١ وفي فضائل فاطمة "عليها السلام"، ومسند أحمد ج٤ ص٣٢٨ وحلية الأولياء ج٢ ص٤٠ والسنن الكبرى للبيهقي ج٧ ص٦٤ والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج٣ ص١٥٨ و ١٥٩ وغوامض الأسماء المبهمة ص٣٤٠ و ٣٤١ وسنن ابن ماجة ج١ ص٦١٦ وأسد الغابة ج٥ ص٥٢١ والجامع الصحيح للترمذي ج٥ ص٥٩١ و ٥٩٧ ونزل الأبرار ص٨٢ و ٨٣ والسيرة الحلبية ج٢ ص٢٠٨ ومناقب آل أبي طالب ج١ ص٤ وسنن أبي داود ج٢ ص٣٢٦ وتلخيص الشافي ج٢ ص٢٧٦ والغدير ج٣ ص٢١٦ والبحر الزخار ج٦ ص٤٣٥ وجواهر الأخبار والآثار (بهامش البحر الزخار) للصعدي، ومصابيح السنة ج٢ ص٢٥٧ وكنز العمال= = ج١٥ ص٢٤ ـ ١٢٥ و ١٢٦ و ٢٧١ والبداية والنهاية ج٧ ص٣٤٤ و ٣٤٥ ومحاضرة الأدباء، المجلد الثاني ص٢٣٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٥١ و ٨٨ وج٤ ص٦٤ ـ ٦٦ وتهذيب التهذيب ج٧ ص٩٠ وفتح الباري ج٧ ص٦ وج٩ ص٢٨٦ ونسب قريش ص٨٧ و ٣١٢ والمصنف للصنعاني ج٧ ص٣٠٠ و ٣٠١ و ٣٠٢.
[١٧] . الإرشـاد (ط مؤسسة آل البيت) ص١٦٠ و ١٦١ و (ط دار المفيـد ـ بـيروت = = ١٤١٤هـ) ج١ ص١٦١ وإعلام الورى ج١ ص٢٥٣ وكشف الغمة ج١ ص٢٣٠ و ٢٣١ وقاموس الرجال ج٢ ص١٧٣ عنه، وبحار الأنوار ج٢١ ص٣٥٨ وج٣٧ ص٢٣٥ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١١ ص٢٦١ والمستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص٩٩.
[١٨] . راجع: مجمع الزوائد ج٩ ص١٢٨ ـ ١٢٩ عن الطبراني، وخصائص النسائي ص١٠٢ ـ ١٠٣ ومشكل الآثار ج٤ ص١٦٠ ومسند أحمد ج٥ ص٣٥٩ و ٣٥٠ ـ ٣٥١ وسنن البيهقي ج٦ ص٣٤٢ وقال: رواه البخاري في الصحيح، وحلية الأولياء ج٦ ص٢٩٤ وسنن الترمذي ج٥ ص٦٣٢ و ٦٣٩ وكنز العمال ج١٥ ص١٢٤ ـ ١٢٥ و ١٢٦ ـ ١٢٧ ومناقب الخوارزمي الحنفي ص٩٢ ومستدرك الحاكم ج٣ ص١١٠ ـ ١١١ على شرط مسلم، وتلخيص المستدرك للذهبي (بهـامشـه) وسكت عنـه، والبدايـة والنهايـة ج٧ ص٣٤٤ و ٣٤٥ عن: أحمـد، = = والترمذي، وأبي يعلى، وغيره بنصوص مختلفة. والغدير ج٣ ص٢١٦ عن بعض من تقدم، وعن نزل الأبرار للبدخشي ص٢٢ والرياض النضرة ج٣ ص١٢٩ و ١٣٠ وعن مصابيح السنة للبغوي ج٢ ص٢٥٧ والبحر الزخار ج٦ ص٤٣٥ وجواهر الأخبار والآثار المستخرجة من لجة البحر الزخار للصعدي (مطبوع بهامش المصدر السابق) نفس الجلد والصفحة، عن البخاري والترمذي. والمعجم الأوسط ج٥ ص١١٧ وبشارة المصطفى ص١٤٦ و ١٤٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٩١ و (ط أخرى) ص١٩٥ وخصائص أمير المؤمنين للنسائي هامش ص١٠٣ والأمالي للطوسي ص٢٥٠ وبحار الأنوار ج٣٩ ص٢٨٢ ونهج السعادة ج٥ ص٢٧٩ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج١ ص٤٢٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٦ ص٨٧.
[١٩] . تاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٦٥٢ والصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي ج١ ص١٦٣ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص١٠٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص٦٧٧ وبناء المقالة الفاطمية للسيد ابن طاووس ص٢٤٩ وفي ص٢٣١ تسع عشرة سرية. وراجع هذا القول في: دعائم الإسلام ج٢ ص١٩٢ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص٢٠٨ والعثمانية للجاحظ ص٩٨ وفيض القدير للمناوي ج٥ ص٥٣٨ وفيه: بضع عشرة سرية، والبداية والنهاية ج٧ ص٣٦٨ وفي (ط أخرى) ص٣٣٣ وتفسير الثوري ص٢٩ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٥٧٨ والمحلى لابن حزم ج٩ ص٢١٨.
[٢٠] . تهذيب الكمال ج٣٥ ص١٢٧ وسير أعلام النبلاء للذهبي ج٢ ص٢٨٢ ـ ٢٨٧ والإصابة لابن حجر ج٨ ص١٤ ـ ١٦ والأعلام للزركلي ج١ ص٣٠٦ والمحبر للبغدادي ص١٠٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٤ ص١٧٨ والوافي بالوفيات للصفدي ج٩ ص٣٣ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص١١٢.
[٢١] . عمدة الطالب لابن عنبة ص٣٥٧ وقاموس الرجال للتستري (ط سنة ١٣٨٩ هـ) ج١٠ ص٣٨٩ و ٣٩٠ و (ط مركز النشر الإسلامي ـ الطبعة الأولى) ج١٢ ص١٩٦ وأعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ج٧ ص٤٢٩ وج٨ ص٣٨٩ والأنوار العلوية ص٤٤٢ وعقيل بن أبي طالب للأحمدي الميانجي ص٤٧.
[٢٢] . تاريـخ الأمم والملـوك ج٢ ص٣٨٥ و (ط مؤسسـة الأعلمـي) ج٢ ص٥٨٤ = = ومجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص٢٥٤ والمعجم الكبير للطبراني ج٢٢ ص٤٤٣ والإكمال في أسماء الرجال ص١٥٠ والثقات لابن حبان ج٢ ص١٨٢ وتاريخ مدينة دمشق ج٣ ص١٩١ وج١٨ ص٣٩٨ وتهذيب الكمال ج٩ ص٣٢٤ والكامل في التاريخ ج٢ ص٤٠٠ وعيون الأثر ج٢ ص٣٦٤ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٣٢.
[٢٣] . أسد الغابة ج٥ ترجمة أمامة، والإصابة ج٨ ص٢٤ والإستيعاب ج٤ ص١٧٨٨. وراجع الهامش السابق.
[٢٤] . راجع: روضة الواعظين ص١٦٨ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٣٦٠ وكتاب سليم بن قيس ج٢ ص٨٧٠ وعلل الشرايع ج١ ص١٨٨ وراجع: بحار الأنوار ج٢٨ ص٣٠٤ وج٤٣ ص١٨١ و ١٩١ و ١٩٩ وج٧٨ ص٢٥٣ و ٢٥٦ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٦٢ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٣٦٩ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص٣١٧ واللمعة البيضاء ص٨٦٨ و ٨٧٢ و ٨٧٥ والأنوار العلوية ص٣٠٣ ومجمع النورين ص١٥٠ والأسرار الفاطمية للمسعودي ص٣٣٢.
[٢٥] . بحار الأنوار ج٤٣ ص٢١٧ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص٣١٧ واللمعة البيضاء ص٨٩٠ عن مصباح الأنوار ص٢٥٩. وراجع: مجمع النورين للمرندي ص١٤٨.
[٢٦] . كتاب سليم بن قيس ج٢ ص٨٧٠ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٠٤.
[٢٧] . راجع: مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٨٩ وبحار الأنوار ج٤٢ ص٩٢ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص٣١٧ وإمتاع الأسماع ج٦ ص٢٩٢ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج٢ ص١٢٢ والأنوار العلوية ص٤٣٣ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص٦٧٥.
[٢٨] . الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٠ والسيرة الحلبية ج٢ ص٤٥٢ ومجمع البحرين ج١ ص١٠٩ والإصابة (ط دار الكتب العلمية) ج٨ ص٢٥ وعيون الأثر ج٢ ص٣٦٤ والإستيعاب ج٤ ص١٧٨٩ وأسد الغابة ج٥ ص٤٠٠ وراجع: ذخائر العقبى ص١٦١ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٣٢ وعن تاريخ الأمم والملوك ج٥ ص١٤٥ وأنساب الأشراف (تحقيق المحمودي) ج٢ ص٤١٤.
[٢٩] . الإصابة ج٤ ص٢٣٧.
[٣٠] . الإصابة ج٤ ص٢٣٧ و (ط دار الكتب العلمية) ج٨ ص٢٦ ونيل الأوطار ج٦ ص٢٦٧ وفتح الباري ج٩ ص١٦٢ وعمدة القاري ج٢٠ ص١٢٤ وتغليق التعليق ج٤ ص٤١٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٨ ص٤٠ و ٢٣٣ و ٤٧٢.
[٣١] . مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٠٥ و (ط المطبعة الحيدرية) ج٣ ص٩٠ وراجع: تفسير نور الثقلين ج٤ ص٢٩٩ و مطالب السؤول ص٣١٤ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السـلام" للكـوفي ج٢ ص٤٨ وتاريخ الأئمة (المجموعة) = = للكاتب البغدادي ص١٧والهداية الكبرى للخصيبي ص٩٥ وبحار الأنوار ج٤٢ ص٩٢ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص٣٣٦ والدر النظيم ص٤١١ وكشف الغمة ج٢ ص٦٩ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٦٤٧ والأنوار العلوية ص٤٥٠.
[٣٢] . مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٠٥ و (ط المطبعة الحيدرية) ج٣ ص٩٠ وبحار الأنوار ج٤٢ ص٩٢ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص٣٣٦ ونور الثقلين ج٤ ص٢٩٩ والأنوار العلوية ص٤٥٠.
[٣٣] . راجع: الكامل في التاريخ ج٣ ص٥٤.
[٣٤] . تاريخ المدينة لابن شبة ج٢ ص٦٥٤ و ٦٥٥ والكامل في التاريخ ج٣ ص٥٣ و ٥٤ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٦٥ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٢٧٤ والوافي بالوفيات للصفدي ج٢٢ ص٢٨٥ والبداية والنهاية ج٧ ص١٥٦ و ١٥٧ وإمتاع الأسماع ج٦ ص٢١٣ و ٢١٤.
[٣٥] . تاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩٥٢ و ٩٥٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٥٤ والكامل في التاريخ لابن الأثير ج٣ ص١٨٥.
[٣٦] . الكامل في التاريخ ج٢ ص٤٢٠ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص١٦٩ والمعارف لابن قتيبة ص١٧٢ و ١٧٣ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٦١٦ ووفيات الأعيان ج٣ ص٦٩ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٢٥١.

يتبع ......

****************************