وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                

Search form

إرسال الی صدیق
مقتطفات من كتاب الصحيح من سيرة الإمام علي عليه السلام (الأنزع .. البطين)

الأنـزع.. البطين..

أصلع أم أنزع؟!:

وقد وصفوا علياً "عليه السلام" أيضاً بـ "الأصلع" [١]، وزعم الشعبي، وأبو إسحاق: أنهما رأيا علياً، وكان أصلع [٢].

ونسب وصفه "عليه السلام" بالأصلع إلى الإمام الباقر "عليه السلام" أيضاً [٣].

ويقول بعضهم: إنه "أصلع، ليس في رأسه شعر إلا من خلفه" [٤].

وعن أبي رجاء العطاري: أنه "عليه السلام" أصلع شديد الصلع [٥].

ونسبوا إلى ابن مسعود قوله لأبي الطفيل: "ألم تر إلى رأسه كالطست، وإنما حوله كالحفاف" [٦].

وعبارات أخرى تدخل في هذا السياق.

ونقول:

إن ذلك غير صحيح، بل يقصد منه تقديم صورة بشعة تشمئز منها النفوس، وتمجها الأذواق، رغبة في تنفير الناس منه وعنه..

والصحيح: أنه "عليه السلام" كان أنزع [٧].

وسيأتي: أن الرواية فسرت المراد بالأنزع: بأنه الأنزع من الشرك..

والأنزع مأخوذ من النزعة. وهي موضع انحسار الشعر من جانبي الجبهة، والنزعاء من الجباه، التي أقبلت ناصيتها، وارتفع أعلى شعر صدغيها.

ونزع نزعاً: انحسر شعره عن جانبي جبهته، فهو أنزع، وهي نزعاء [٨].

ويدل على أنه كان أنزع، ولم يصل الأمر إلى حد الصلع، ما يلي:

أولاً: ما رواه عبد الله بن أحمد قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن مدرك أبي الحجاج، قال:

رأيت علياً "عليه السلام" له وفرة. وأتي بصبي فنزل (لعل الصحيح: فَبَرّك) عليه، ومسح على رأسه.

زاد ابن عساكر قوله: وكان أحسن الناس وجهاً [٩].

والوفرة هي: الشعر المجتمع على الرأس، أو ما جاوز شحمة الأذن [١٠].

ثانياً: قد وصف علي "عليه السلام" بالأجلح [١١].

والأجلح: هو من انحسر شعره عن جانبي رأسه [١٢].

وقال سبط ابن الجوزي: "ويسمى الأنزع، لأنه كان أنزع من الشرك.

وقيل: لأنه كان أنزع" [١٣].

ومما يزيد هذا الأمر قوة: أن نفس رواية أبي إسحاق السبيعي التي تذكر أنه رأى علياً "عليه السلام" أصلع عظيم البطن.. [١٤].

قد رويت بنحو آخر ليس فيه وصف الأصلع، بل فيه: أنه رآه أجلح، فراجع مصادر الرواية [١٥].

كما أن وصف الأجلح قد ورد في رواية السيد بن عيسى. وقد احتمل ابن عساكر: أن ابن عيسى قد روى ذلك عن أبي إسحاق السبيعي أيضاً [١٦]. فراجع.

يضاف إلى ذلك: أن الشعبي الذي يروي أيضاً: أنه رأى علياً "عليه السلام" أصلع [١٧].

ويقول في رواية أخرى عنه: "في الرأس زغبات" [١٨].

والزغبات: هي الشعرات الخفيفات. وهذا لا يتلاءم مع وصفه بأنه شديد الصلع، أو كأن رأسه مثل الطست، له حفاف من حوله!!

ثالثاً: ويدل على ذلك أيضاً: ما ورد في حديث ابن عباس: ما رأيت أحسن من شرصة علي "عليه السلام"..

والشرصة: هي الجلحة، وهي: انحسار الشعر عن جانبي مقدم الرأس [١٩].

رابعاً: قال الصفوري الشافعي: "وكان كثير شعر اللحية، قليل شعر الرأس" [٢٠].

خامساً: والأغرب من هذا وذاك: أن مهران بن عبد الله يقول: إنه لقي علياً "عليه السلام"، وهو مقبل من قصر المدائن.. إلى أن قال: أصلع أجلح [٢١].

ولا نظن: أن هذا الرجل لا يعرف الفرق بين الأصلع والأجلح، وأنه لا يجوز الجمع بينهما في توصيف شخص واحد، بل نظن: أنه أراد أن يرضي أعداء علي "عليه السلام" فوصفه بالأصلع، وأراد أن يقترب من الحقيقة، فوصفه بالأجلح..

وذلك كله يدل على عدم صحة توصيف علي "عليه السلام" بالأصلع، وأن يد السياسة هي التي سعت إلى تزوير الحقيقة، وتسويق الأباطيل والترهات..

عمر بن الخطاب هو الأصلع:

والحقيقة هي: أن عمر بن الخطاب كان هو الأصلع، كما وصفه به غير واحد، ومنهم زر بن حبيش، وابن عمر، وعبد الله بن عامر [٢٢]. بل كان شديد الصلع، كما عن أبي رجاء العطاردي. فلماذا إلصاق هذا الوصف بغير أهله يا ترى؟!

ويلاحظ: أن عمر بن الخطاب هو الذي كان يحاول نسبة الجلح إلى علي "عليه السلام"، ثم يترقى في ذلك لينسب له الصلع أيضاً.

وقد وصفه بالصلع في الرواية التي ستأتي في خلافة عمر بن الخطاب، حيث سأله عن طلاق الأمة..

ووصفه بذلك أيضاً، حين قال لأصحاب الشورى: لله درهم إن ولوُّها الأصلع كيف يحملهم على الحق [٢٣].

ووصفه بالأجلح في قوله لما طعن: إن ولّوها الأجلح سلك بهم الطريق [٢٤].

ووصفه بذلك في كلامه مع ابن عباس [٢٥].

ولكن الحقيقة هي: أن الأصلع والأجلح هو عمر بن الخطاب بالذات، فقد قال أبو رجاء العطاردي: "كان عمر طويلاً جسيماً أصلع شديد الصلع" [٢٦].

وروى عاصم عن زر قال: "خرجت مع أهل المدينة في يوم عيد فرأيت عمر بن الخطاب يمشي حافياً، شيخ أصلع، آدم، أعسر يسر.." [٢٧].

هل كان علي (عليه السلام) عظيم البطن؟!:

وزعموا: أن علياً "عليه السلام" قال في حديث إنذار العشيرة الأقربين، حيث لم يُجب النبي "صلى الله عليه وآله" أحد سواه: "قال: وكنت أصغرهم سناً، وأرمصهم عيناً، وأحمشهم ساقاً، وأكبرهم بطناً.

فقلت: أنا يا رسول الله" [٢٨].

وحسب نص ابن عساكر: "وإني يومئذٍ لأسوأهم هيئة، إنى يومئذٍ، لأحمش الساقين، أعمش العينين، ضخم البطن الخ.." [٢٩].

وعن أبي سعيد التميمي قال: كنا نبيع الثياب على عواتقنا، ونحن غلمان في السوق، فإذا رأينا علياً "عليه السلام" قد أقبل، قلنا: بزرك اشكمب (أو اشكم) (آمد).

فقال علي "عليه السلام": ما يقولون؟!

فقيل له: يقولون عظيم البطن؟!

قال: أجل، أعلاه علم، وأسفله طعام [٣٠].

وقال مهران بن عبد الله: إنه لقي علياً "عليه السلام"، وهو مقبل من قصر المدائن، وحوله المهاجرون حتى بلغ قنطرة بردان، فتوزَّر على صدره من عظم بطنه، وقد رفع يديه على إزاره، ضخم البطن [٣١].

ويقولون: "إن الشعبي، وأبا إسحاق السبيعي رأيا علياً "عليه السلام" وهو يخطب، فكان "عليه السلام" عظيم البطن".

أضاف الطبري وغيره هنا كلمة: "إلى السَّمن" [٣٢].

ووصفه قدامة بن عتاب، وأبو رجاء العطاردي، وأبو إسحاق السبيعي بأنه "ضخم البطن" [٣٣].

وزعموا: أن الإمام الباقر "عليه السلام"، قال: "ذو بطن" [٣٤].

بل زعموا: أن تسميته "عليه السلام" بحيدرة، لأن الحيدرة هو الممتلئ لحماً، مع عظم بطن.

وقد ذكرنا ذلك وناقشناه في كتابنا: "الصحيح من سيرة النبي الأعظم "صلى الله عليه وآله" (الطبعة الخامسة) ج١٧ ص٣١٣".

ونقول هنا:

إن ذلك لا يصح.. لأنه خلاف سيماء الشيعة عند علي "عليه السلام"، ولأنه أيضاً خلاف المروي، كما سنرى..

سيماء الشيعة عند علي (عليه السلام):

روي: أن علياً "عليه السلام" نظر يوماً إلى قوم ببابه؛ فقال: يا قنبر من هؤلاء؟!

قال: شيعتك.

قال: ما لي لا أرى فيهم سيماء الشيعة؟!

قالوا: وما سيماء الشيعة يا أمير المؤمنين؟!

قال: خمص البطون من الطوى، يبس الشفاه من الظما، عمش العيون من البكاء.. أو نحو ذلك [٣٥].

فمن يكون ضخم البطن أو عظيمها لا يحسن أن يطلب من غيره أن يكون خميصاً، لأن الخميص: هو ضامر البطن [٣٦].

وخمص فلان الجوع: أضعفه، وأدخل بطنه في جوفه [٣٧].

وقد لفت نظرنا ما زعموه من أن الحيدرة عظيم البطن، مع أن عكس ذلك هو الصحيح..

الأنزع البطين:

وقد وصف أمير المؤمنين "عليه السلام" بأنه "الأنزع البطين" [٣٨].

روي عن الإمام الرضا، وعن الإمام الهادي، عن آبائه، عن الإمام الصادق "عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام": أن رسول الله "صلى الله عليه وآله" قال: "يا علي، إن الله عز وجل قد غفر لك، ولأهلك، ولشيعتك، ولمحبي شيعتك، فأبشر. فإنك الأنزع البطين: المنزوع من الشرك، البطين من العلم" [٣٩].

وقال سبط ابن الجوزي: يسمى علي "عليه السلام": البطين، لأنه كان بطيناً من العلم.

وكان يقول "عليه السلام": "لو ثنيت لي الوسادة لذكرت في تفسير {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} حمل بعير".

ويسمى: الأنزع، لأنه كان أنزع من الشرك" [٤٠].

ونسب هذا إلى ابن عباس أيضاً [٤١] .

وقد يحاول البعض أن يقول: إن هذا التفسير إنما هو لأجل بيان فضل علي "عليه السلام"، واختصاصه بمزيد من الخلوص في التوحيد، والتفرد في العلوم والمعارف. ولا يمنع ذلك من أن يكون أنزعاً وبطيناً في صفاته الجسدية أيضاً.

ولكننا نقول:

سيظهر لنا عن قريب: أن علياً "عليه السلام" لم يكن كذلك من الناحية الجسدية.

التفاؤل بالأنزع:

قال ابن منظور في مادة "نزع": "في صفة علي "عليه السلام": البطين الأنزع. والعرب تحب النزع، وتتيمن بالأنزع، وتذم الغمم (والغمم: أن يسيل الشعر، حتى يضيق الوجه والقفا) وتتشاءم بالأغم. وتزعم: أن الأغم القفا والجبين لا يكون إلا لئيماً.

ومنه قول هدبة بن خشرم:

ولا تنكحي إن فرق الدهر بيننا *****أغم القفا والوجه ليس بأنزعا" [٤٢].

التصرف في رواية السبيعي:

عن الحسن بن حماد (سجادة)، عن علي بن عابس، عن أبي إسحاق، قال: قال لي أبي: يا بني، تريد أن أريك أمير المؤمنين؟! يعني علياً "عليه السلام"؟!.

قلت: نعم.

فرفعني على يديه، فإذا أنا برجل أبيض الرأس واللحية، أصلع، عظيم البطن، عريض ما بين المنكبين [٤٣].

ونقول:

أولاً: هذه الرواية ضعيفة بابن عابس..

ثانياً: روى ابن سعد نفس هذه الرواية بطريق صحيح عن أبي إسحاق: لكنه قال: فقمت إليه، فلم أره يخضب لحيته، ضخم اللحية [٤٤].

وفي نص آخر: "ضخم الرأس" [٤٥].

الرأس واللحية [٤٦].

فلماذا هذه الزيادة في رواية ابن عابس؟!

والحديث الأخير هو الصحيح.. ولعله كان آخر أيام حياته، ولا يصح قولهم: أنه "عليه السلام" ضخم الرأس، إذ لو كان كذلك لم يدع بنو أمية وأذنابهم اشاعته، والتعيير به.

رواية.. مكذوبة:

عن عباد بن صهيب (بن عباد بن صهيب)، عن الإمام الصادق "عليه السلام"، قال: سأل رجل أمير المؤمنين "عليه السلام"، فقال:

أسألك عن ثلاث هن فيك: أسألك عن قصر خلقك، وكبر بطنك، وعن صلع رأسك.

فقال أمير المؤمنين "عليه السلام": "إن الله تبارك وتعالى لم يخلقني طويلاً، ولم يخلقني قصيراً، ولكن خلقني معتدلاً، أضرب القصير فأقده، وأضرب الطويل فأقطّه.

وأما كبر بطني، فإن رسول الله "صلى الله عليه وآله" علمني باباً من العلم، ففتح لي بذلك الباب ألف باب، فازدحم في بطني، فنفجت عن ضلوعي.." [٤٧].

زاد في الخصال: وأما صلع رأسي، فمن إدمان لبس البيض، ومجالدة الأقران [٤٨].

ونقول:

أولاً: إن سند هذا الخبر ضعيف بالحسن بن علي العدوي، وبصهيب..

ثانياً: كيف يسأل ذلك الرجل "عليه السلام" عن سبب قصر خلقه؟! مع أن علياً "عليه السلام" قد أجابه: بأنه ليس بقصير، وإنما هو معتدل القامة؟! ألم يكن ذلك الرجل قد رأى قامته "عليه السلام" حين وجه إليه هذا السؤال؟! والناس يعرفون الطويل والقصير بالقياس إلى عامة الناس في المجتمع الذي يعيشون فيه. فإن هذا الرجل لم يأت من بلاد العمالقة.

ثالثاً: إن ما ذكرته الرواية تعليلاً لكبر بطنه "عليه السلام" لا يمكن قبوله، فإن العلم لا يزدحم في البطن، بل العلم يكون في الصدر والقلب..

رابعاً: إن المروي هو: أنه "عليه السلام" كان يقول: علمني رسول الله "صلى الله عليه وآله" ألف باب من العلم، يفتح لي من كل باب ألف باب [٤٩].

وهذه الرواية تقول: إنه "صلى الله عليه وآله" علمه باباً واحداً من العلم.. إلا أن يقال بعدم المنافاة، لأن الكلام هنا فيما أوجب اندحاق البطن.

خامساً: ليس للعلم كثافة مادية، كما هو الحال في الطعام والشراب المتعارف، ولم نعلم ولم نسمع بأن له تأثيراً في التوسعة، والعلو، والإنتفاخ للبطن..

ولو صح هذا للزم: أن يكون النبي "صلى الله عليه وآله" الذي علمه ذلك الباب بطيناً مثله..

وللزم: أن يظهر هذا الأثر المادي للعلم على كل متعلم..

وما ورد في وصف النبي "صلى الله عليه وآله" يشير إلى عكس ذلك.

سادساً: ما ذكر في سبب صلعه "عليه السلام" لا يصح أيضاً، فإن مقارعة الأقران وإدمان لبس المغفر في الحرب لا يوجب الصلع.. ولو أوجبه لكان كل الذين يلبسون العمامة، أو القبعات، على رؤوسهم مصابين بالصلع..

كما أن الذين كانوا يشاركون في الحروب باستمرار في زمن علي "عليه السلام" يعدون بالمئات والألوف، فلماذا لم يعرف عنهم الصلع. كما عرف عنه "عليه السلام"؟!

وقد تقدمت نصوص أخرى تؤكد على عدم صحة نسبة هذين الأمرين، وهما: عظم البطن، والصلع إلى أمير المؤمنين "عليه السلام"، فيمكن الإستدلال بها على عدم صحة هذه الرواية..

عمر هو البطين؟!:

وبعد، فإن النصوص المتوفرة تقول: إن غير علي "عليه السلام"، كان هو البطين.

فعمر بن الخطاب: كان عظيم البطن، كبير الكرش.

وقد قال قيس بن سعد لعمر: إن بطنك لعظيمة، وإن كرشك لكبيرة [٥٠].

معاوية مندحق البطن، رحب البلعوم:

وكان معاوية عظيم البطن أيضاً، فمن كلام لعلي "عليه السلام" لأصحابه: أما أنه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم، مندحق البطن، يأكل ما يجد، ويطلب ما لا يجد، فاقتلوه. ولن تقتلوه.

ألا وإنه سيأمركم بسبي، والبراءة مني. أما السب فسبوني؛ فإنه لي زكاة، ولكم نجاة. وأما البراءة فلا تتبرأوا مني، فإني ولدت على الفطرة، وسبقت إلى الإيمان والهجرة [٥١]..

قال ابن شهرآشوب: يعني معاوية [٥٢].

اندحق: اندلق، وبطنه اتسع [٥٣].

وقال المعتزلي: مندحق البطن: بارزها. والدحوق من النوق: التي يخرج رحمها عند الولادة، وسيظهر: سيغلب [٥٤].

وقالوا: كان معاوية إذا جلس يقعد بطنه على فخذيه [٥٥].

والذي أمر بسب علي "عليه السلام" هو معاوية، وهو الذي كان موصوفاً بالنهم، وكبر البطن.. وقد دعا عليه رسول الله "صلى الله عليه  وآله" فقال: لا أشبع الله بطنه [٥٦].

وقال أبو ذر "رحمه الله" لمعاوية: "لعنك رسول الله، ودعا عليك مرات أن لا تشبع" [٥٧].

وقد أصبح معاوية مضرب الأمثال في ذلك، قال الشاعر:

وصـاحـب لي بطـنه كالهاوية *****كـأن في أحـشــائــه معاويـة

وذلك كله يوضح: أن نسبة ضخامة البطن إلى علي "عليه السلام" رغم تصريح الرسول "صلى الله عليه وآله" بالمراد من كلمة: "الأنزع البطين" وأنها تعبير مجازي عن السلامة من الشرك، وعن كثرة العلم. قد جاء على قاعدة: "رمتني بدائها وانسلت".

بقي أن نشير إلى القول المروي عن الإمام الصادق والإمام الباقر "عليهما السلام": "ما أكثر ما يكذب الناس على علي "عليه السلام".

ثم قال: إنما قال: إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني، ثم تدعون إلى البراءة مني، وأني لعلى دين محمد. ولم يقل: ولا تبرؤوا مني" [٥٨].

عمرو بن العاص أساس البلاء:

ومهما يكن من أمر، فإن السبب الأساس في إثارة هذا الجو المسموم في خصوص صفات علي "عليه السلام" هو: إعلان عمرو بن العاص عن تغيظه الشديد من شيوع وتناقل الناس أوصاف أمير المؤمنين الباهرة، ثم قدم نموذجاً لما يريد الأمويون أن يشيعوه عن علي "عليه السلام".

فقد قال ابن شهرآشوب: ابن إسحاق، وابن شهاب: أنه كتب حِلْيَة أمير المؤمنين "عليه السلام" عن ثبيت الخادم، فأخذها عمرو بن العاص، فزمَّ بأنفه، وقطعها، وكتب: "إن أبا تراب كان شديد الأدمة، عظيم البطن، حمش الساقين، ونحو ذلك" ولذا وقع الخلاف في حليته [٥٩].

وبذلك يكون عمرو بن العاص هو الذي أطلق حملة التجني على علي "عليه السلام"، حتى في الحديث عن صفاته البدنية، وتفنن علماء السوء والمتزلفون له ولغيره من أعداء علي "عليه السلام" في ابتداع الأساليب لتشويه الحقيقة، وإثارة الشبهات، وإشاعة الترهات..

-----------------------------------------------------
[١] . راجع على سبيل المثال: تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١٩ و ١٢ و ٢٥ و ٢٠ و ٢١ و ٢٢ و ٥٧١ ومطالب السؤول (ط إيران) ص١٢ وكشف الغمة ج١ ص١٤٨ وفضائل أمير المؤمنين علي "عليه السلام" لأحمد بن حنبل ص٨٧ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥ و ٢٧ وكفاية الطالب ص٤٠٢ وتاريخ بغداد ج١ ص١٣٥ ج٩ ص٤٦٧ ونور الأبصار ص٧٧ وتاريخ الأمم والملوك ج٥ ص١٥٣ وأسد الغابة ج٤ ص٣٩ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١١٦ و ١٤٢ وشرح الأخبار ج٢ ص٤٢٧ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٢٨٨ والكامل في التاريخ ج٣ ص٤٩٦ والمعجم الكبير ج١ ص٩٤ و ٩٥ وتاريـخ ابن معين الدوري ج١ ص٢٩٠ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٠٠ و ١٠٢ ومقاتل الطالبيين ص٢٧ و (ط المكتبة الحيدرية) ص١٦ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٠٧ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٦١ والدر النظيم ص٤١٢ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٦٢٣ وكنز العمال ج٥ ص٧٧٤.
[٢] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ و ٢١ و ٢٢ و ١١ وفضائل أمير المؤمنين لأحمد بن حنبل ص٨٧ وخلاصة عبقات الأنوار ج١ ص٨٢ والمصنف لابن أبي شيبة ج٦ ص٥٦ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٣٧ و ١٣٨ والتمهيد لابن عبد البر ج٢١ ص٨٤ ونظم درر السمطين للزرندي ص٨١ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١١٦ والمناقب للخوارزمي ص٤٥.
[٣] . راجع: بحار الأنوار ج٣٥ ص٢ وج٤٢ ص٢٢٠ ونظم درر السمطين ص٨١ وأسد الغابة لابن الأثير ج٤ ص٣٩ وجواهر المطالب ج١ ص٣٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٤ و ٢٥ وفرحة الغري لابن طاووس ص٨٠ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٥٥ والإستيعاب ج٣ ص١١١٠ والمنتخب من ذيل المذيل للطبري ص١٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص١١٧ والدر النظيم ص٢٤٤.
[٤] . ذخائر العقبى (ط القاهرة) ص٥٧ وجواهر المطالب ج١ ص٣٥ وصفين ص٢٣٣ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للشيرواني ص٣٢ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٥١ والإستيعاب ج٣ ص١١٢٣ وتهذيب الكمال للمزي ج٢٠ ص٤٨٩ والجـوهـرة في نسب الإمـام علي وآلـه للـبري ص١٢٤ = = وأعيان الشيعة ج١ ص٣٢٧ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي "عليه السلام" لابن الدمشقي ج١ ص٣٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٦٦٥ وج١٨ ص٢٤٢ و ٢٤٣ وج٣٠ ص١٤٦ وج٣٢ ص٥.
[٥] . المعجم الكبير ج١ ص٩٥ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٠١ والآحاد والمثاني ج١ ص١٣٧.
[٦] . راجع: تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢١ والمعرفة والتاريخ للفسوي ج٢ ص٦٢١ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٦٢٤.
[٧] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ وأسد الغابة ج٤ ص٣٩ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٢٨٨.
[٨] . المعجم الوسيط ص٩١٤ و ٩١٣ وأقرب الموارد ج٢ ص١٢٩٠ وذيل أقرب الموارد ص٣٩٩ وكتاب العين للفراهيدي ج١ ص٣٥٩ وراجع: معجم مقاييس اللغة ج٥ ص٤١٥ والقاموس المحيط للفيروزآبادي ج٣ ص٨٨ وتاج العروس ج١١ ص٤٧٥.
[٩] . فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأحمد بن حنبل ص٩٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٥ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٩٠.
[١٠] . المعجم الوسيط ص١٠٤٦ ولسان العرب لابن منظور ج٥ ص٢٨٨ وج١٢ ص٥٥١ والقاموس المحيط للفيروزآبادي ج٢ ص١٥٥ وتاج العروس ج٧ = = ص٥٩٥ وراجع: أقرب الموارد ج٢ ص١٤٧٠ ونيل الأوطار ج١ ص١٥٠ وبحار الأنوار ج١٠ ص١٣٢ وأضواء البيان للشنقيطي ج٥ ص١٩١.
[١١] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢١ و ٢٢ وج٤٦ ص٢١٥ والمعجم الكبير ج١ ص٩٤ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٠٠ ومسند ابن الجعد ص٧٣ ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج٢ ص٤٧٥ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٦ وج٦ ص٣١٤ وتاريخ بغداد ج١٣ ص٢٣٦ وسير أعلام النبلاء للذهبي ج٥ ص٣٩٦ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١١٦.
[١٢] . المعجم الوسيط ص١٢٨ وأقرب الموارد ج١ ص١٣٠ ولسان العرب ج٢ ص٤٢٤ وج١٣ ص٤٨٥ والنهاية في غريب الحديث ج١ ص٢٨٤.
[١٣] . تذكرة الخواص ج١ ص١١٨ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٥.
[١٤] . فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" لأحمد بن حنبل ص٧٨ وتـاريـخ مدينـة دمشـق ج٤٢ ص١١ و ٢٠ و ٢١ و ٢٢ ومقـاتـل الطالبيـين = = ص١٦ والمصنف لابن أبي شيبة ج٦ ص٥٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥ وتاريخ ابن معين، الدوري ج١ ص٢٩٠ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١١٦ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٨.
[١٥] . مجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص١٠٠ وخلاصة عبقات الأنوار ج١ ص٨٣ ومسند ابن الجعد ص٧٣ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٣٨ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٩٤ ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج٢ ص٤٧٥ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٦ وج٦ ص٢٥٤ و ٣١٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢١ و ٢٢ و ٢١٥ وسير أعلام النبلاء للذهبي ج٥ ص٣٩٦ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١١٦.
[١٦] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٢.
[١٧] . راجع: تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ و ٢١ و ٢٢ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٣٧ ونظم درر السمطين ص٨١ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥.
[١٨] . راجع: تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ وشرح الأخبار ج٢ ص٤٢٨ والمعجم الكبير ج١ ص٩٤ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٠١ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٣٧.
[١٩] . لسان العرب ج٨ ص٨٢ و (نشر أدب الحوزة ـ قم ـ إيران) ج٧ ص٤٦ مادة: شرص. والنهاية لابن الأثير (ط المطبعة الخيرية بمصر) ج٢ ص٢٣١ و (ط مؤسسة إسماعيليان ـ قم ـ إيران) ص٤٥٩ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للشيرواني ص٣٣.
[٢٠] . نزهة المجالس (ط سنة ١٣١٠ هـ) ج٢ ص١٦٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٦٦٦ وج١٨ ص٢٤٣.
[٢١] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٢ وتاريخ بغداد ج١٣ ص٢٣٦.
[٢٢] . راجع: الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج٢ ص٤٦٠ و ٤٦١ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٤٦ وأسد الغابة ج٤ ص٧٨ وتهذيب الكمال ج٢١ ص٣٢٣ وتاريخ الخميس ج٢ ص٢٤٠ وتاريخ الخلفاء ص١٣٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص١٩٦ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٦٧ و ٢٦٨ وراجع: المصنف لابن أبي شيبة ج٤ ص٣٠٢ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٦٥ وج٣ ص٢٣ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٢٤٩ وكنز العمال ج٥ ص١٩٦ وشرح نهج البلاغة للمعهتزلي ج١٢ ص٢٨ والفايق في غريب الحديث ج١ ص٢٥٩ والـوافي بالـوفيـات ج٢٢ ص٢٨٤ ومنـاقـب أهـل البيت "عليهم السلام" = = للشيرواني ص٣٢٤ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٨١ والإكمال في أسماء الرجال ص١٢٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٢٣ و ٣٢٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤١ ص١٥٢ وج٤٤ ص١٣ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ و ٢٢ و ٤٧٨ وسير أعلام النبلاء ج٤ ص١٦٨ والإصابة ج٤ ص٤٨٤ والمعارف لابن قتيبة ص١٨١ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٦١ والكامل في التاريخ ج٣ ص٥٣ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٦ ص٦٧ والبداية والنهاية ج٧ ص١٥٦ والعدد القوية ص٣٣٠.
[٢٣] . الرياض النضرة ج٢ ص٣٥١ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٤٢٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٥٦٤ وج٣١ ص٤٦٨ و ٤٦٩ وراجع: غاية المرام ج٦ ص١٠٥ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج١ ص٣٣٧ وكتاب سليم بن قيس (تحقيق الأنصاري) ص٢٠٥ وبحار الأنوار ج٥٨ ص٢٤٠.
[٢٤] . أنساب الأشراف ج٦ ص١٢٠ والإستيعاب (مطبوع مع الاصابة) ج٤ ص٤١٩ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٥٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٢٦٠ و ١٠٨ وج١١ ص١٠ وكنز العمال ج١٢ ص٦٨٠ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص٢٨٩ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٤٢ والكامل في التاريخ ج٣ ص٣٩٩ وفتح الباري ج٧ ص٥٥ وبحار الأنوار ج٣١ ص٦٤ و ٣٩٣ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣٣٠ والغدير ج٧ ص١٤٤ وج١٠ ص٩ وبغية الباحث ص١٨٦ والشافي في الإمامة للشريف المرتضى ج٤ ص٢٠٤ ونهج الحق ص٢٨٧ وسفينة النجاة للتنكابني ص١٥٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣١ ص٤٦٥ و ٤٦٩ والإيضاح لابن شاذان ص٢٣٧.
[٢٥] . بحار الأنوار ج٢٩ ص٦٣٧ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٣٧.
[٢٦] . تاريخ الخميس ج٢ ص٢٤٠ وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص١٣٠ والإستيعاب (مطبوع مع الاصابة) ج٢ ص٤٦١ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٤٦ ومجمع الزوائد ج٩ ص٦١ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٦٦ ومناقب أهل البيت = = "عليهم السلام" للشيرواني ص٣٢٤ وراجع: الفايق في غريب الحديث ج١ ص٢٥٩ وج٣ ص٢٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٢٨ وكنز العمال ج٥ ص١٩٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٢٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤١ ص١٥٢ وج٤٤ ص١٧ و ١٨ و ١٩ وأسد الغابة ج٤ ص٧٨ وتهذيب الكمال ج٢ ص١٧٤ وج٢١ ص٣٢٣ والإصابة ج٤ ص٤٨٤ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٦١ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٦٨ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٢٥٤ والوافي بالوفيات ج٢٢ ص٢٨٤ والكنز اللغوي لابن السكيت ص١٧١ والنهاية في غريب الحديث ج١ ص٤٠٨ ولسان العرب ج٩ ص٥١ وتاج العروس ج١١ ص٢٧٧ و ٣٣٨ وج١٢ ص١٤٢ وبحار الأنوار ج٣١ ص١١٧ والعدد القوية ص٣٣٠ ومجمع النورين ص٢٣٣.
[٢٧] . راجع: المستدرك للحاكم ج٣ ص٨١ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٤ ص٢٠ وسير أعلام النبلاء ج٤ ص١٦٨ والإصابة ج٤ ص٤٨٤ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٦٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٦ ص٦٧.
[٢٨] . كشف الغمة (تحقيق علي آل كوثر) ج١ ص١٢٨ وأشار في هامشه إلى مصادر كثيرة. وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٣ ص٢١٠ وشواهد التنزيل ج١ ص٤٨٦ الحديث ١٤ وبحار الأنوار ج١٨ ص١٩٢ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للشيرواني ص١٠٥ والغدير ج١ ص٢٠٧ وج٢ ص٢٧٩ وتفسير فرات الكوفي ص٣٠٢ وجامع البيان للطبري ج١٩ ص١٤٩ وما نزل من القرآن في علي "عليه السلام" لابن مردويه الأصفهاني ص٢٩٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٦٣ والكامل في التاريخ ج٢ ص٦٣ والبداية والنهاية ج٣ ص٥٣ والمناقب للخوارزمي ص٨ ونهج الإيمان لابن جبر ص٢٣٤ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص٤٥٩ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي "عليه السلام" لابن الدمشقي ج١ ص٨٠ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج١ ص٣٧٦ والمستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص٤٨.
[٢٩] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٤٨ والبداية والنهاية ج٣ ص٥٣ وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج٣ ص٣٦٤ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص٤٦٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٥ ص١٤٥ وج٢٠ ص١٢٣ و ٣٣٩ و ٣٨٢ وترجمة الإمام علي "عليه السلام" من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج١ ص٨٦ وفي هامشه عن مصادر كثيرة.
[٣٠] . فضائل أمير المؤمنين "عليه السلام" لأحمد بن حنبل ص٨٨ وطبقات ابن سعد ج٣ ص٢٧ والرياض النضرة ج٣ ص١٣٧ وفي (ط أخرى) ص٩٦ وجواهر المطالب ج١ ص٣٥ ونور الأبصار ص٧٧ وأنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص١٢٦ والغارات ج١ ص١١٠.
[٣١] . راجع: جواهر المطالب في مناقب الإمام علي "عليه السلام" لابن الدمشقي ج١ ص٣٥ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٧ وأنساب الأشراف ص١٢٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٢ ومستدرك الوسائل ج١٣ ص٢٥٠ والغارات للثقفي ج١ ص١١٠ وجامع أحاديث الشيعة ج١٨ ص٧.
[٣٢] . الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٢ و ٢٤ و ٢٠ و ٢٥ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص٦٢٤ وذخائر العقبى (ط القاهرة) ص٥٧ وفضائل أمير المؤمنين لأحمد بن حنبل ص٨٧ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٥١ وجواهر المطالب ج١ ص٣٥ والمعجم الكبير ج١ ص٩٤ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٠٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٦٦٥ وج٣٢ ص٥ وتهذيب التهذيب ج٧ ص٢٩٧ ونور الأبصار ص٧٧ وعن نزهة المجالس للصفوري الشافعي ص٤٥٤.
[٣٣] . كفاية الطالب ص٤٠١ وجواهر المطالب ج١ ص٣٦ وصفين ص٢٣٣ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٩٧ والغارات ج١ ص٩٣ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٩١ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٩٣ وشرح الأخبار ج٢ ص٤٢٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ و ٢١ و ٢٣ وج٤٦ ص٢١٥ وأسد الغابة ج٤ ص٣٩ وسير أعلام النبلاء ج٥ ص٣٩٦ والمعارف لابن قتيبة ص٢١٠ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٦٢٤ والمناقب للخوارزمي ص٤٥ وكشف الغمة للإربلي ج١ ص٧٤ و (ط أخرى) ص١٤٦ و ١٤٨ والمعرفة والتاريخ ج٢ ص٦٢١ وبحار الأنوار ج٣٤ ص٣٥٤ وج٣٥ ص٢ و ٤ وخلاصة عبقات الأنوار ج١ ص٨٢ ومسند ابن الجعد ص٧٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٦.
[٣٤] . الفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٩٧ وتاريخ بغداد ج١ ص١٤٥ و (ط أخرى) ص١٣٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٤ والمنتخب من ذيل المذيل للطبري ص١٨ وكفاية الطالب ص٤٠٢ وتاريخ الأمم والملوك ج٥ ص١٥٣ و (ط دار إحياء التراث ـ ١٤٢٠هـ) ج٤ ص١١٧ وشرح الأخبار ج٢ ص٤٢٧ والكامل في التاريخ ج٣ ص٣٩٦ ونور الأبصار ص٧٧ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٧ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٧.
[٣٥] . جواهر المطالب ج١ ص٢٧٦ وترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج٣ ص٢٥٧ وفي هامشه عن مصادر كثيرة، ومناقب الإمام أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان الكوفي ج٢ ص١٣٠.
وعن المصادر التالية: كتاب المجالسة للدينوري ص١٩١ و ٢٦٦ وإصلاح الغلط لابن قتيبية ص٥١ والإرشاد للمفيد ج١ ص٢٣٧ و ٢٣٨ وصفات الشيعة ص٨٩ و ٩٥ و (إنتشارات عابدي ـ تهران) ص١٧ ومشكاة الأنوار ص٥٨ والأمالي للطوسي ص٢١٦ و ٥٧٦ وبحار الأنوار ج٢٧ ص١٤٤ وج٤١ ص٤ وج٦٤ ص٢٤٨ وج٦٥ ص١٥١ و ١٧٧ وج٧٥ ص٢٦ والمعيار والموازنة ص٢٤١ وأعلام الدين في صفات المؤمنين للديلمي ص١٢٣ و ١٤٥ و ٢٠٩ وغاية المرام ج٦ ص٨٧ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١ ص٩٣ و (ط دار الإسلامية) ج١ ص٦٩ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص١١٢ و ١١٣ ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج١ ص٣٨٦ وشجرة طوبى ج١ ص٥ وجامع أحاديث الشيعة ج١ ص٤٠٨ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص١٢٠ ونهج السعادة ج٣ ص٤١٦ وكنز العمال ج١١ ص٣٢٥ وتاريخ= = مدينة دمشق ج٤٢ ص٤٩١ والكامل في التاريخ ج٣ ص٤٠٢ وتنبيه الغافلين لابن كرامة ص١٦٢ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٤٩.
[٣٦] . أقرب الموارد ج١ ص٣٠٢ وتفسير القرطبي ج٦ ص٦٤ وسبل الهدى والرشاد ج٧ ص١٠٦ واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص٦٠٩.
[٣٧] . المعجم الوسيط ص٢٥٦.
[٣٨] . الفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٦٠٧ و ٥٩٨ عن المحبر ومجمع البحرين ج٢ ص١٢١ وج٤ ص٣٩٥ والنهاية لابن الأثير ج٥ ص٢٩ و ٤٢ وتذكرة الخواص ج١ ص١١٧ و ١١٨ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٥٣ وعلل الشرايع ج١ ص١٩١.
[٣٩] . المناقب لابن المغازلي ص٤٠٠ الحديث رقم ٤٥٥ ومطالب السؤول (ط إيران) ص١٢ والمناقب للخوارزمي (ط مركز النشر الإسلامي سنة ١٤١٤هـ) ص٢٩٤ والأمالي للطوسي ص٢٩٣ وبشارة المصطفى (ط القري) ص٢٢٧ و (ط مركز النشر الإسلامي سنة ١٤٢٠هـ) ص٢٨٥ وينابيع المودة ج٢ ص٣٥٧ و ٤٥٢ وفرائد السمطين ج١ ص٣٠٨ وبحار الأنوار ج٢٧ ص٩٧ وج٣٥ ص٥٢ وج٤٠ ص٧٨ وج٦٥ ص١٠١ والصواعق المحرقة (ط الميمنية بمصر) ص٩٦ والمناقب المرتضوية (ط بمبئي) ص٩٩ ومفتاح النجا ص٦١ ورشفة الصادي (ط مصر) ص٨١ وأرجح المطالب ص٤٧٥ و ٦٦٠ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٥ و ١١٦ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٣٧ و ٣٨ و ٣٩ وج١٧ ص١٠٩ و ١١٠ وج٢٠ ص٥٦١ وج٢٢ ص٢٩٣ و ٤٨٥ و ٤٨٦ ومسند زيد بن علي ص٤٥٧ وعيون أخبار الرضا "عليه السلام" ج١ ص٥٢ ومسند الرضا "عليه السلام" لداود بن سليمان الغازي ص١٥٧ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٧٥ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للشيرواني ص١٧٨ ومسند الإمام الرضا "عليه السلام" للعطاردي ج١ ص١٢٥ وغاية المرام ج٥ ص١٠٨ وج٦ ص٥٩ والفصول المهمة في تأليف الأمة للسيد شرف الدين ص٤٧.
[٤٠] . تذكرة الخواص ص١١٧ و ١١٨ وراجع: مجمع البحرين ج٤ ص٣٩٥ والنهاية لابن الأثير ج٥ ص٤٢ وراجع: الفصول المهمة لابن الصباغ ج١ هامش ص٦٠٧ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٣ ص٢٢٥ والأنوار العلوية ص٦.
[٤١] . علل الشرايع (ط دار الحجة للثقافة) ج١ ص١٩١ و (ط المكتبة الحيدرية ـ النجف سنة ١٣٨٥هـ) ج١ ص١٥٩ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٥٣ عنه، ومعاني الأخبار (ط مركز النشر الإسلامي) ص٦٣ ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج٢ ص٣٠٦ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج٨ ص٣٣١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٠ ص١٤٦.
[٤٢] . لسان العرب ج٨ ص٣٥٢ وتاج العرو س ج١١ ص٤٧٥ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٤٩.
[٤٣] . فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأحمد بن حنبل ص٨٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١١ والغارات للثقفي ج١ ص٩٩ وبحار الأنوار ج٣٤ ص٣٥٢ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٨.
[٤٤] . الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥ وج٦ ص٣١٤ والغارات ج١ ص٩٩ ـ ١٠٠ والإستيعاب (ترجمة علي "عليه السلام") وأنساب الأشراف للبلاذري ص١١٦ وراجع: المعجم الكبير ج١ ص٩٣ و ٩٤ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٠١ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢١ وج٤٦ ص٢١٥ والمصنف للصنعاني ج٣ ص١٨٩ ومسند ابن الجعد ص٧٣ وسير أعلام النبلاء ج٥ ص٣٩٦ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٨ ص١٩٢.
[٤٥] . المعجم الكبير ج١ ص٩٣ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٠٠.
[٤٦] . الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥ و ٢٦ والمعجم الكبير ج١ ص٩٣ و ٩٤ وج١٩ ص٣٠٦ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٠٠ والغارات للثقفي ج٢ ص٧٠٢ وبحار الأنوار ج٣٩ ص١٨٩ والمصنف للصنعاني ج٣ ص١٨٩ ومسند ابن الجعد ص٧٣ والمصنف لابن أبي شيبة الكوفي ج٦ ص٥٦ وسير أعلام النبلاء للذهبي ج٥ ص٣٩٥ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١١٦ و ١١٨ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٨ ص١٩٢ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٣٦ والإستيعاب ج٣ ص١١١١ والعلل لأحمد بن حنبل ج٢ ص٣٨٤.
[٤٧] . علل الشرايع ج١ ص١٩٠ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص١٥٩ والخصال ج١ ص١٨٩، وفيه: "فنفجت عنه عضوي" وبحار الأنوار ج٣٥ ص٥٣ و ٥٤ عنهما. وروضة الواعظين ص١٠٨ ومستدرك سفينة البحار ج١ ص٥١٣.
[٤٨] . الخصال ج١ ص١٨٩ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٥٤ عنه.
[٤٩] . الخصال ص٥٧٢ و ٦٥٢ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٣ ص١٦٥ وكتاب سليم بن قيس (تحقيق الأنصاري) ص٢١١ و ٣٣٠ و ٤٢٠ و ٤٣١ و ٤٣٥ و ٤٦٢ ودلائل الإمامة للطبري (ط مؤسسة البعثة) ص٢٣٥ و (مؤسسة المهدي) ص١٣١ والإحتجاج ج١ ص٢٢٣ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٧١ ومدينة المعاجز ج٥ ص٦٩ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤٦٣ وج٣١ ص٤٢٥ و ٤٣٣ وج٤٠ ص٢١٦ وج٦٩ ص١٨٣ وج٨٩ ص٤٢ والتفسير الصافي ج١ ص٤٢ والدر النظيم ص٢٨٥ و ٦٠٦.
وراجع ايضاً: الأنوار العلوية ص٣٣٧ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١٠ ص١٦ و ١٧ وغاية المرام ج٥ ص٢٢٤ وج٦ ص١٠٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٦٠٠ وج٢٣ ص٤٥٢ وتنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية للتبريزي ج١ ص١٥٦ و ١٦٣.
[٥٠] . راجع: إرشاد القلوب للديلمي ص٣٧٨ ـ ٣٨٤ والأنوار العلوية ص١٤٩ ـ ١٥٣ وبحار الأنوار ج٢٩ ص١٦٥ وغير ذلك.
[٥١] . بحار الأنوار ج٣٩ ص٣٢٥ وج٤١ ص٣١٧ وج٦٢ ص٣٢٧ وج٧٢ ص٤٢١ ومناقب آل أبي طالب (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٠٧ ونهج البلاغة (بشرح عبده) ج١ ص١١٤ و ١١٥ و (ط دار الذخائر ـ قم) ج١ ص١٠٥ ووسائل الشيعة (ط دار الإسلامية) ج١١ ص٤٧٨ وفرحة الغري للسيد ابن طاووس ص٥ وشجرة طوبى ج١ ص٩٤ وجامع أحاديث الشيعة ج١٤ ص٥٨١ والغـديـر ٢ ص١٠٣ ومسـتـدرك سفينـة البحـار ج٤ ص٩٨ وج٨ ص٥٣ = = والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٧٤٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٥٤ وإعلام الورى ج١ ص٣٤٠ وينابيع المودة ج١ ص٢٠٥ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج٥ ص٣٠٠ وج١١ ص١٢٦ و ٣٥٣ ولسان العرب ج٤ ص٣٠١ و (نشر أدب الحوزة) ج١٠ ص٩٥ وتاج العروس ج٦ ص٣٤٢ و (ط دار الفكر) ج١٣ ص١٣٤.
[٥٢] . مناقب آل أبي طالب (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٠٧.
[٥٣] . المعجم الوسيط مادة دحق.
[٥٤] . شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٥٤ وبحار الأنوار ج٣٩ ص٣٢٥ وراجع جمهرة اللغة ج٣ ص٤٤٥.
[٥٥] . بهج الصباغة ج٥ ص٥٦٨ وشجرة طوبى ج١ ص٩٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٥٤.
[٥٦] . شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٥ ص١٧٦ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٢٤٨ وج٣٣ ص١٩٠ و ١٩٥ و ٢٠٩ وشرح الأخبار ج٢ ص١٦٦ و ٥٣٦ ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج١ ص١٤٠ والعمدة لابن البطريق ص٤٥٦ والطرائف لابن طاووس ص٥٠٤ والصراط المستقيم ج٣ ص٤٧ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٦٣٢ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للشيرواني ص٤٦٥ و ٤٦٦ والغدير ج١١ ص٨٨ و ٨٩ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٣٣٩ وصحيح مسلم ج٨ ص٢٧ وشرح مسلم للنووي ج١٦ ص١٥٢ ومسند أبي داود الطيالسي ص٣٥٩ والإستيعاب ج٣ ص١٤٢١ وطبقات المحدثين بأصبهان ج٣ ص٣٤ وأسد الغابة ج٤ ص٣٨٦ وتهذيب الكمال ج٢٢ ص٣٤٤ وميزان الإعتدال للذهبي ج٣ ص٢٤٠ وفتوح البلدان للبلاذري ج٣ ص٥٨٢ وتاريخ الأمم والملوك ج٨ ص١٨٦ والبداية والنهاية ج٦ ص١٨٩ وج٨ ص١٢٨ وإمتاع الأسماع ج٤ ص٣٩٩ وج١٠ ص١٨٥ وج١٢ ص١١٢ و ١١٣ وصفين للمنقري ص٢٢٠ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي "عليه السلام" لابن الدمشقي ج٢ ص٢١٨ وسبل الهدى والرشاد ج١٠ ص٢١٥ والنصائح الكافية لمحمد بن عقيل ص٢٦١.
[٥٧] . شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٨ ص٢٥٧ والغدير ج٨ ص٣٠٤ وج١١ ص٩٠= = وكتاب الأربعين للشيرازي ص٦٠٦ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤١٦ والدرجات الرفيعة ص٢٤٣ وأعيان الشيعة ج٤ ص٢٣٧.
[٥٨] . الكافي ج٢ ص٢١٩ وبحار الأنوار ج٣٩ ص٣١٦ و ٣٢٦ وج٧٢ ص٣٩٣ و ٤٠٨ و ٤٣٠ وجامع أحاديث الشيعة ج١٤ ص٥٧٦ والتفسير الصافي ج٣ ص١٥٨ وقرب الإسناد ص١٢ ونور الثقلين ج٣ ص٨٩ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب في الكتاب والسنة والتاريخ ج١١ ص٣٥٥ والتقية للشيخ الأنصاري ص٦٧ وشرح أصول الكافي ج٩ ص١٢٢ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٦ ص٢٢٥.
[٥٩] . مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٠٦ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٣ ص٩١ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٢ والأنوار العلوية ص٧ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٩٠.

يتبع .......

****************************