وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                

Search form

إرسال الی صدیق
مقتطفات من كتاب الصحيح من سيرة الإمام علي عليه السلام (شمائل علي)

شمائل علي (عليه السلام)

صفة علي (عليه السلام) في كلماتهم:

لقد وصفوا علياً "عليه السلام" بأوصاف تكاد تكون متباينة فيما بينها، وفيها ما ظاهره المدح، ويقصد به القدح. وإليك نبذة من كلماتهم في ذلك:

عن جابر وابن الحنفية: "كان علي رجلاً دحداحاً، ربع القامة، أزج الحاجبين، أدعج العينين، أنجل، تميل إلى الشهلة.

كأن وجهه القمر ليلة البدر حسناً، وهو إلى السمرة، أصلع، له حفاف من خلفه كأنه إكليل.

وكأن عنقه إبريق فضة، وهو أرقب (أي غليظ الرقبة)، ضخم البطن، أقرى الظهر، عريض الصدر، محض المتن، شئن الكفين، ضخم الكسوة، لا يبين عضده من ساعده، تدامجت إدماجاً، عبل الذراعين، عريض المنكبين، عظيم المشاشين كمشاش السبع الضاري، له لحية قد زانت صدره، غليظ العضلات، حمش الساقين" [١].

قال أبو الفرج: "وكان "عليه السلام" أسمر مربوعاً، وهو إلى القصر أقرب، عظيم البطن، دقيق الأصابع، غليظ الذراعين. حمش الساقين. في عينيه لين. عظيم اللحية، أصلع، ناتئ الجبهة" [٢].

وفي نص آخر: "أصلع، ناتئ الجبهة، عريض ما بين المنكبين، له لحية قد ملأت صدره، في عينه اطرغشاش. قال داود: يعني ليناً في العين" [٣].

وقالوا أيضاً: إنه "عليه السلام" كان ضخم الرأس [٤].

وعن أبي إسحاق: أن علياً "عليه السلام" لما تزوج فاطمة "عليها السلام"، قالت للنبي "صلى الله عليه وآله": زوجتنيه أعيمش، عظيم البطن.

فقال النبي "صلى الله عليه وآله": لقد زوجتكه، وإنه لأول أصحابي سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً [٥].

وعن الواقدي: كان علي بن أبي طالب آدم ربعة، مسمناً، ضخم المنكبين، طويل اللحية، أصلع، عظيم البطن، غليظ العينين، أبيض الرأس واللحية [٦].

وقالوا: "له سنام كسنام الثور" [٧].

وقال أبو الطفيل: ذكرت لابن مسعود قول علي رضي الله عنه، فقال: ألم تر إلى رأسه كالطست، وإنما حوله كالحفاف(٣).

فترى أن بعض الصفات قد جاءت صحيحة ومقبولة.. ولكن بعضها الآخر يظهر علياً "عليه السلام" بصورة تنفر منها القلوب، وتمجها الطباع.

وستأتي نماذج كثيرة أخرى أكثر سماجة، وأظهر بشاعة من ذلك.

ونحن نعالج هذه الصفات فيما يلي من عناوين ومطالب..

أبو بكر حمش الساقين:

قد وصف عمرو بن العاص علياً "عليه السلام": بأنه حمش الساقين..

يريد بذلك: أن يحط من مقامه "عليه السلام"، ولكنه غفل عن أن أبا بكر قد وصف بنفس هذا الوصف. فراجع [٨].

أو أنه أراد أن يخفف عن أبي بكر، ويوجد شريكاً له في هذه الصفة، فاختار علياً "عليه السلام" لذلك، فيكون قد أصاب هدفين بحجر واحد.

أبو بكر ناتئ الجبهة:

وقد وصفوا علياً "عليه السلام": بأنه ناتئ الجبهة..

ولعلهم غفلوا عن أن هذا الوصف أيضاً قد ورد في صفة أبي بكر على لسان ابنته عائشة بالذات [٩].

أو أنهم أرادوا أن يحددوا له شريكاً، وفق ما ذكرناه في العنوان السابق.

علي (عليه السلام) قصير القامة:

وقالوا في صفة أمير المؤمنين "عليه السلام": عن زهير بن معاوية ـ ونسب إلى الإمام الباقر "عليه السلام" أيضاً ـ في صفة علي "عليه السلام" قوله: "وهو إلى القصر أقرب" [١٠].

أضاف بعضهم قوله: "لم يتجاوز الإعتدال في ذلك" [١١].

وقالوا: "كان رجلاً دحداحاً" [١٢].

والدحداح: القصير القامة [١٣].

ونقول:

إن هذا الكلام غير دقيق لما يلي:

أولاً: قال أبو رجاء العطاردي، وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم:  "رأيت علي بن أبي طالب ربعة ـ وقال ابن الأكفاني: رجلاً ربعة" [١٤].

وقال الشعبي: رأيت علي بن أبي طالب يخطب على المنبر، شيخاً، مربوعاً [١٥].

ثانياً: عن رزام بن سعيد، عن أبيه قال: "كان رجلاً فوق الربعة" [١٦].

وقال الشبلنجي الشافعي: "أقرب إلى الطول" [١٧].

والغريب في الأمر: أن بعضهم جمع بين الوصفين المتناقضين، فقال: "كان علي "عليه السلام" رجلاً دحداحاً، ربع القامة" عن جابر وابن الحنفية [١٨].

مع أن الدحداح هو: القصير السمين.

والربعة: الوسيط القامة، الذي ليس بالطويل ولا بالقصير [١٩].

وبعدما تقدم نشير إلى الأمور التالية:

ألف: علي (عليه السلام) كرسول الله (صلى الله عليه وآله):

إن ملاحظة الروايات تعطي:

أن صفة نبينا الأكرم "صلى الله عليه وآله" هي نفس الصفة التي ذكرها هؤلاء لأمير المؤمنين، فإنه كان أيضاً أطول من الربعة [٢٠]، ليس بالطويل ولا  بالقصير [٢١]. أي ربعة من الرجال.

ب: داود (عليه السلام) كان قصيراً:

إن القصر ليس من الصفات المذمومة بجميع مراتبه، فإنهم يقولون: إن  داود "على نبينا وآله وعليه الصلاة السلام" كان قصيراً أيضاً [٢٢].

والقصر أمر نسبي، فقد يكون المرء طويلاً أو ربعةً بالنسبة لفئة من الناس. ويكون قصيراً بالنسبة إلى جيل آخر من الناس.

بل قد يكون الطول الخارج عن المألوف في جماعة بعينها مثاراً للتعجب، وربما يصبح موضع تندر لدى بعض الناس.

ج: القصر المذموم:

لكن الحقيقة هي: أن علياً "عليه السلام" كان معتدل القامة كما تقدم، كأن وجهه القمر ليلة البدر حسناً..

وحتى لو كان إلى القصر أميل ـ كما زعمته بعض الروايات التي كذبتها الروايات التي ذكرت أنه كان إلى الطول أميل ـ فإن ذلك لا يضر إذا لم يصل إلى حد اعتباره قزماً، لافتاً للنظر، ومستغرباً.. ولا سيما إذا صاحبه هذا الجمال الباهر الذي تحدثت عنه الروايات..

د: مداعبة تحرج الخليفة:

رووا: أن عمر بن الخطاب كان طويلاً غير معتدل، فاجتمع مع أمير المؤمنين "عليه السلام" يوماً في المسجد، فأراد عمر الملاطفة والإستخفاف بعلي "عليه السلام"، فأخذ نعل أمير المؤمنين "عليه السلام" ووضعه في موضع عال من المسجد حتى لا تصل يده إليه.

فلما استشعر "عليه السلام" منه ما فعل رفع أسطوانة من أساطين المسجد كان متكأً عليها ووضعها على ثيابه، فلما أراد القيام لم يقدر، وبقي كالرجل في الوحل.

فقام "عليه السلام" وتناول نعله وأراد الخروج من المسجد، فصاح عمر، واجتمع عليه الناس يضحكون منه، وهو يقوم ولا يقعد، فلما تم الإستهزاء به أتى "عليه السلام" ورفع الأسطوانة عن ثيابه حتى خلص.

ونقول:

ونسجل هنا ما يلي:

١ ـ لا شيء يمنع من صدق هذه الرواية في نفسها.

٢ ـ إن ما أراده عمر من إظهار عيب في أمير المؤمنين "عليه السلام" قد ارتد عليه. فظهر مصداق القول: "من حفر حفرة لأخيه أوقعه الله فيها".

٣ ـ إن هذه الرواية لا تعني أن علياً "عليه السلام" كان قصيراً، بل هو معتدل القامة، وإلى الطول أقرب.

٤ ـ إن هذه الحادثة تظهر أن عمر كان يعتبر طوله المفرط امتيازاً، مع أنه لو كان كذلك لحبا الله نبيه الأكرم "صلى الله عليه وآله" بهذه الصفة.

٥ ـ إن مداعبة المؤمن مطلوب ومحبوب، إذا كان المقصود منه هو إدخال السرور على قلبه. أما إن كان المقصود هو إذلاله وجعله في موقع سخرية الناس، فهو محرم، ويعاقب الله تعالى عليه.

فكيف إذا كان المطلوب هو إذلال وصي الأوصياء، ووارث الأنبياء.. فإن الجريمة تكون أقبح. والعقوبة عليها أشد. فإن أضيف إلى ذلك: حصول ذلك في المسجد، بل في أقدس المساجد بعد المسجد الحرام، فإن الأمر يصبح أكثر صعوبة، وأشد عقوبة.

هذه الصفات في أعداء علي (عليه السلام):

والذي يبدو لنا هو: أن ثمة عقدة كانت تدفع مناوئي علي "عليه السلام" إلى نسبة هذه الأمور إلى أعدى أعدائهم، فإن أسيادهم وكبراءهم كانوا يعانون من صفتي القصر والدمامة أيضاً. والصلع، وحماشة الساقين ونتوء الجبهة، وقصر القامة وغير ذلك كما سنوضحه..

فبالنسبة للقصر والدمامة نقول: كان أبو سفيان قصيراً ودميماً [٢٣].

وأمية كان قصيراً [٢٤].

وعمرو بن العاص كان قصيراً أيضاً [٢٥].

وسيأتي: أن عمرو بن العاص هو الذي أثار الإختلاف في أوصاف علي أمير المؤمنين "عليه السلام".

علي (عليه السلام) شديد الأدمة:

وقد وصفوا علياً "عليه السلام": بأنه آدم [٢٦].

ووصفوه بأنه: ظاهر السمرة [٢٧].

وقال زهير بن معاوية، (ونسب أيضاً إلى الإمام الباقر "عليه السلام"):  "كان آدم شديد الأدمة" [٢٨].

وعن الشعبي: إنه "عليه السلام" أسمر [٢٩].

لكن رزام بن سعيد روى عن أبيه قوله: "إن شئت قلت: لآدم. وإن تبينته من قريب قلت: أن يكون أسمر أدنى من أن يكون آدم" [٣٠].

ونقول:

إن ذلك غير ظاهر، وذلك لما يلي:

أولاً: إن كان علي "عليه السلام" شديد الأدمة، فكيف يصفه الشعبي بأنه أسمر؟! بل كيف يشتبه الأمر على الناظر ـ كما ينقله لنا رزام بن سعيد عن أبيه، حيث يقول ـ: "إن شئت قلت: لآدم. وإن تبينته من قريب قلت: أن يكون أسمر أدنى من أن يكون آدم". فإن شديد الأدمة لا يشتبه الأمر فيه إلى هذا الحد..

هذا كله على افتراض: أن المراد بالأدمة في الناس: السمرة الشديدة. وهي في الإبل: لون مشرب سواداً [٣١].

ثانياً: قيل في وصف علي "عليه السلام": إنه أحمر [٣٢].

وعن ابن عباس، عن النبي "صلى الله عليه وآله": "من أراد أن ينظر إلى إبراهيم في حلمه، وإلى نوح في حكمه، وإلى يوسف في جماله، فلينظر إلى علي بن أبي طالب" [٣٣].

وشديد الأدمة لا يوصف بالجمال. وكأنه يوسف "عليه السلام"، فإن البياض أحد الجمالين [٣٤].

وعن أبي ذر: أن النبي "صلى الله عليه وآله" وصف علياً "عليه السلام" بأنه: "كالشمس والقمر الساري، والكوكب الدري" [٣٥].

وعن جابر، عن النبي "صلى الله عليه وآله": "من أراد أن ينظر إلى.. وإلى يوسف في جماله" [٣٦].

وفي نص آخر: "..وإلى يوسف في حسنه" [٣٧].

وفي حديث آخر عنه "صلى الله عليه وآله" ذكر فيه: أنه قد أعطى خصالاً: "صبراً كصبري، وحسناً كحسن يوسف" [٣٨].

وفي نص آخر: "حسنه كحسن يوسف" [٣٩].

وقالوا أيضاً عنه "عليه السلام": كان "حسن الوجه، كأنَّ وجهه ليلة البدر حسناً" [٤٠].

أو "كان من أحسن الناس وجهاً" [٤١]..

.. "كأن عنقه إبريق فضة" [٤٢].

"ضحوك السن [٤٣] فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم [٤٤]

وقال فيه أبو الأسود الدؤلي في جملة أبيات له:

إذا استقبـلـت وجـه أبي تراب *****رأيت البـدر حـار الناظرينـا [٤٥]

وذلك يشير إلى بياضه وصفائه.

وعن ابن عباس في وصف أمير المؤمنين "عليه السلام": "يشبه القمر الباهر، والأسد الحادر، والفرات الزاخر، والربيع الباكر. أشبه من القمر ضوؤه وبهاؤه الخ.." [٤٦].

يقال: بهر القمر النجوم: غمرها بضوئه [٤٧].

وذلك كله لا ينسجم مع كونه آدم، بمعنى شديد السمرة، فضلاً عن كونه شديد الأدمة. بل هو ينسجم مع تفسير الأدمة بالبياض.

يقال ـ كما حكاه ابن الأعرابي ـ: ما رأيته في أديم نهار، ولا سواد ليل.

ويقال: ظل أديم النهار صائماً.

ويقال: جئتك أديم الضحى، أي عند ارتفاع الضحى. والأدمة في الإبل لون مشرب سواداً أو بياضاً. أو هو البياض الواضح. وفي الظبا، لون مشرب بياضاً.

وفي النهاية: الأدمة في الإبل: البياض مع سواد المقلتين [٤٨].

وسنرى: أن عمرو بن العاص هو الذي زعم أنه "عليه السلام" كان آدم شديد الأدمة، وإنما أراد به السواد. ولا نتوقع من عمرو وأمثاله إلا التحامل على علي "عليه السلام"، والسعي إلى إعطاء صورة بشعة له في جميع أحواله..

عمر كان شديد الأدمة:

وقد قال ابن قتيبة: الكوفيون يرون: أن عمر آدم شديد الأدمة.

وقال أبو عمر: كان عمر كث اللحية، أعسر يسر، شديد الأدمة. وهكذا  وصفه رزين بن حبيش وغيره. يعني: شديد الأدمة. وعليه الأكثر [٤٩].

من صفات الحمقى:

والأغرب من ذلك: أنهم حاولوا أن يرموا علياً أمير المؤمنين "عليه السلام" بالحمق من طرف خفي.. وذلك بأسلوبين:

ألف: كبش علي ليس بأحمق:

أحدهما: أنهم زعموا: أن عقيلاً "رحمه الله" دخل على علي أمير المؤمنين"عليه السلام" ومعه كبش، فقال علي "عليه السلام": إن أحد الثلاثة أحمق.

فقال عقيل: أما أنا وكبشي فلا [٥٠].

مع أننا لا نرى مبرراً لإضافة علي "عليه السلام" نفسه إليه، وإلى كبشه، ولا نرى أن عقيلاً ممن يسيء الأدب مع إمامه، وقائده.

وقد وجدنا أن رواة هذه الأباطيل هم من الشانئين لعلي "عليه السلام"، والمنحرفين عنه، من أمثال: الزبير بن بكار، وعمه مصعب الزبيري، وداود بن أبي هند.. وهؤلاء لا يذكرون لنا من روى لهم هذه الرواية!!

ب: لحية علي (عليه السلام) عظيمة وطويلة:

الثاني: إنهم يصفون علياً "عليه السلام" بصفات الحمقى، من أمثال طول اللحية تارة، وكثرة شعر البدن أخرى..

فمن ذلك قولهم: "إن لحيته "عليه السلام" عظيمة وطويلة".

فإن من الواضح: أن طول لحية الرجل من دلائل حمقه..

قال ابن الجوزي: "من العلامات التي لا تخطئ: طول اللحية، فإن صاحبها لا يخلو من الحمق".

وذكروا أقوالاً تصرح بذلك، نسبوها لبعض الحكماء، وللتوراة، وإلى الأحنف بن قيس، وابن سيرين، وابن إدريس، وغيرهم فراجع [٥١].

وقال بعض الشعراء:

إذا عرضـت للـفتـى لحيـة *****وطـالـت فـصارت إلى سـرتـه

فنقصـان عقل الفتى عندنـا *****بمقـدار مـا زاد مـن لحيتــه [٥٢]

وبعدما تقدم..

فإن خبثهم يتجلى في سعيهم لترويج هذا الأمر الباطل في علي "عليه السلام"، حتى في مثل هذا الأمر الظاهر للعيان، وذلك على أمل أن يسمعه من لم ير علياً "عليه السلام"، فيدخل في وهمه ذلك المعنى الساقط، فقد قالوا في صفة علي "عليه السلام":

"إنه كان عظيم اللحية، قد ملأت صدره" [٥٣].

أو "عريض اللحية قد أخذت ما بين منكبيه" [٥٤].

وعن الشعبي: "له لحية قد ملأت ما بين منكبيه" [٥٥].

وفي نص آخر: "طويل اللحية" [٥٦].

وعن الشعبي: "ما رأيت أعظم (أعرض) لحية منه، قد ملأت ما بين منكبيه" [٥٧].

وقال ابن مندة محمد بن طلحة: "عريض اللحية" [٥٨].

وفي نص آخر: عن أبي إسحاق: "ضخم اللحية" [٥٩].

ويكذب هذه الأباطيل:

أولاً: إن علياً "عليه السلام" نفسه قد أخذ على أهل البصرة وذمهم بأنهم أصحاب لحى طويلة، فقد روي: أنه قال فيما أجاب به اليهودي السائل له عما فيه من خصال الأوصياء: "وأما الخامسة يا أخا اليهود: فإن المتابعين لي لما لم يطمعوا في تلك مني وثبوا بالمرأة علي..

إلى أن قال: حتى أتت أهل بلدة قصيرة أيديهم، طويلة لحاهم، قليلة عقولهم، عازبة آراؤهم، وهم جيران بدو، وروّاد بحر الخ.." [٦٠].

فلم يكن "عليه السلام" ليفعل أمراً ثم يعيب به خصومه، لأنهم  سيردون ذلك عليه..

ثانياً: روي عن الإمام الصادق "عليه السلام" أنه قال: "يعتبر عقل الرجل في ثلاث: في طول لحيته، وفي نقش خاتمه، وفي كنيته" [٦١].

وزعموا: أن هشام بن عبد الملك قال ما هو قريب من هذا [٦٢] ولم يكن الإمام الصادق ينسب علياً "عليهما السلام" إلى الحمق بلا ريب.. أو أن فيه ما يعتبر دلالة على ذلك.

ثالثاً: إن علياً "عليه السلام" لا يفعل إلا ما هو راجح ومحبوب لله تعالى. وتطويل اللحية مذموم شرعاً، فقد روي عن أبي عبد الله "عليه السلام" أنه قال: ما زاد من اللحية عن القبضة ففي النار [٦٣].

رابعاً: لو صح ما زعموه، لم يفت معاوية والأمويين أن يعيبوه به.. ولكن ذلك لم يحصل. بل حصل ما يدل على بطلان هذه الترهات. كما سيمر عن قريب.

ما هي الحقيقة؟!:

ونستطيع أن نقول:

إن الصحيح: هو أنه "عليه السلام" كان كثير شعر اللحية [٦٤]، أو فقل: كان كث اللحية [٦٥].

وهذا غاية ما حاول معاوية أن يأخذه عليه "عليه السلام"، وقد فشل في ذلك أيضاً، فقد قال معاوية لعقيل: إن كثاثة لحية أخيك شغلته عنك.

فقال له عقيل: إن الله عز وجل ذكر لحية أخي ولحيتك في القرآن، وكان معاوية كوسجاً.

فقال: ويحك يا عقيل! ما أجرأك على الله!! يا عقيل، ما في القرآن ذكر لحيتي، ولا لحية أخيك.

قال عقيل: إن أخرجتهما فما لي؟!

فأمر له بشيء.

فقال عقيل: قال تعالى: {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَ نَكِداً} [٦٦]" [٦٧].

علي (عليه السلام) كثير الشعر:

وقد وصف أبو رجاء العطاردي علياً "عليه السلام"، فقال: "كثير الشعر، كأنما اجتاب (أي لبس) إهاب شاة" [٦٨].

وعن أبي رجاء العطاردي أيضاً: "رأيت علياً مسمناً، أصلع الشعر، كأن بجانبه إهاب شاة" [٦٩].

وفي نص آخر: أنه "عليه السلام" "كان كثير شعر الصدر والكتفين، كأنما اجتاب إهاب شاة" [٧٠].

وقال محمد بن طلحة الشافعي وغيره: "كثير الشعر" [٧١].

وقالوا: عريض المسربة [٧٢]. وهو ذو بطن كثير الشعر [٧٣].

ويتجلى خبثهم أيضاً في نفس هذه الخصوصية، من جهتين:

 أولاهما: أنهم قد صوروا علياً "عليه السلام" بصورة موحشة ومخيفة، وقاسية، ذكرنا بعضاً منها في صفحات سابقة، ولم يتركوا للناس أن يتخيلوه وفق ما تستسيغه أذواقهم وأفهامهم، فصرحوا لهم: بأنه يشبه الشاة فيما اكتنف جسمه من شعر، كما ظهر من العبارات الآنفة الذكر.

الثانية: أنهم اختاروا هذه الأوصاف لتؤكد ما يسعون إلى تأكيده من نسبة الحمق إليه صلوات الله وسلامه عليه، فقد قال ابن الجوزي: "والشعر على الكتفين والعنق يدل على الحمق والجرأة، وعلى الصدر والبطن يدل على قلة الفطنة الخ.." [٧٤].

العمش.. والخفش:

وقال أبو رجاء العطاردي في صفة علي "عليه السلام": "في عينيه خفش" [٧٥].

وعن زهير بن معاوية، ونسب إلى الإمام الباقر "عليه السلام" أيضاً: أن علياً "عليه السلام" كان "ثقيل العينين عظيمهما" [٧٦].

وعن الواقدي: أنه "عليه السلام" كان "غليظ العينين" [٧٧].

وزعموا: أنه هو نفسه يقول في حديث إنذار العشيرة الأقربين: بأنه كان أصغر الحاضرين سناً، وأحمشهم ساقاً، وأرمصهم عيناً [٧٨].

وفي نص ابن عساكر: أعمش العينين [٧٩].

وقد نسبوا إلى السيدة الزهراء "عليها السلام" أنها وصفته بذلك أيضاً، وحاشاها [٨٠].

وزعموا: أن في عينيه "عليه السلام" اطرغشاشاً [٨١]، أي ليناً في العين، كالذي أبلّ وبرئ (اندمل وبرأ) من مرضه للتو [٨٢].

ووصفوه أيضاً: بأنه أعيمش [٨٣].

ونقول:

الخفش: ضعف في الإبصار يظهر في النور الشديد [٨٤].

وفسر الخفش: بصغر العين، وبضعف البصر خلقةً.

وقيل: هو فساد في الجفون بلا وجع، واحمرار تضيق له العيون من غير وجع ولا قرح.

وقيل: هو الإبصار بالليل دون النهار، وفي يوم غيم، دون صحو [٨٥].

والرمص: وسخ يجمع في مجرى الدمع [٨٦].

والعمش: ضعف بصر العين، مع سيلان دمعها في أكثر الأوقات [٨٧].

وبعد ما تقدم نشير إلى ما يلي:

١ ـ إنه لا معنى للحديث عن العمش بمعنى اجتماع الوسخ في مجرى الدمع، فإن علياً "عليه السلام" لم يكن ممن يتهاون بنظافة وجهه، وإبعاد الوسخ عن مجاري الدمع في عينيه..

٢ ـ إنه لا معنى لتفسير الخفش هنا بصغر العين، بعد تصريح الرواية بأنه "عليه السلام" كان عظيم العينيين.

٣ ـ صرحت الروايات التي تحكي لنا ما جرى في خيبر: أنه بعد فرار أبي بكر وعمر بالراية يومئذٍ، وكان علي "عليه السلام" في خيبر يشتكي عينيه، دعاه رسول الله "صلى الله عليه وآله"، فأخذ يمسح عينيه، ودعا له.

قال علي "عليه السلام": فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيتها بعد. ثم أعطاه الراية ففتح الله على يديه [٨٨].

وعن عمران بن حصين: "وما اشتكاها بعد" [٨٩].

ويؤيد ذلك: ما ورد في نص آخر، مروي بأسانيد عديدة عن علي "عليه السلام": ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله "صلى الله عليه وآله" وجهي، وتفل في عينيَّ يوم خيبر، حين أعطاني الراية [٩٠].

وذلك كله يؤكد: أن عيني علي "عليه السلام" كانتا سليمتين من الرمد ببركة دعاء رسول الله "صلى الله عليه وآله" ومسحه عليهما، كما أنهما سليمتان دائماً من أية عاهة.. فما معنى ادِّعاء العمش، والخفش فيهما إلا حب انتقاص أخي رسول الله "صلى الله عليه وآله" وصفيه، وحبيبه؟!..

٤ ـ أما ما نسب إلى السيدة الزهراء "عليها السلام"، فلماذا لا يقال: إنها "عليها السلام" كانت تحكي للنبي "صلى الله عليه وآله" تلك الأباطيل والإشاعات المغرضة التي كانت تتناهى إلى مسامعها على ألسنة الشانئين والحاقدين، من أجل أن يطلق النبي أوسمة الشرف والكرامة اللائقة بحق علي "عليه السلام"؟!.

ويدل على ذلك: أنها كانت ترى علياً "عليه السلام"، وتعرف أوصافه وتشاهد بأم عينها، كذب هاتيك المزاعم.

٥ ـ وفي غير هذه الصورة نلاحظ ما يلي:

ألف: إن فاطمة "عليها السلام" لا يمكن أن تعترض على أمر رضيه لها رسول الله "صلى الله عليه وآله"، وأخبرها أن الله تبارك وتعالى هو الذي اختار علياً "عليه السلام" زوجاً لها..

ب: إننا على يقين من أنها "عليها السلام" لم تكن تفكر بهذه الأمور الدنيوية التافهة، وأن المعايير التي تستفيد منها في تقييم الناس هي معايير الطهر والخلوص، والإيمان والتقوى، والأخلاق والقيم.

--------------------------------------------------------
[١] . مقاتل الطالبيين ص٢٧ و (ط مطبعة الحيدرية ـ النجف الأشرف ـ سنة ١٣٨٥هـ ـ ١٩٦٥م) ص١٦ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٨ ومناقب آل أبي طالب لابن ج٣ ص٣٠٧= = و (ط مطبعة الحيدرية ـ النجف الأشرف ـ سنة ١٣٧٦هـ ـ ١٩٥٦م) ص٩١ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٢ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٥١ والأنوار العلوية ص٦ وصفين للمنقري ص٢٣٣.
[٢] . مقاتل الطالبيين ص٢٧.
[٣] . مقاتل الطالبيين ص٢٧ و (ط مطبعة الحيدرية ـ النجف الأشرف ـ سنة ١٣٨٥هـ ـ ١٩٦٥م) ص١٦ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٨.
[٤] . معجم الكبير للطبراني ج١ ص٩٣ ومجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص١٠٠.
[٥] . ال٤- المعجم الكـبير للطـبراني ج١ ص٩٤ ومجمـع الزوائـد للهيثمي ج٩ ص١٠٢ = = والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٩٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص١٥٤ وج١٥ ص٣٣٠ وج٣١ ص٢٧٠.
[٦] . راجع: صفين لابن مزاحم المنقري ص٢٣٣ والإختصاص للشيخ المفيد ص١٤٦ وبحار الأنوار ج٤٠ ص١٠٠ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٩.
[٧] . المعجم الكبير للطبراني ج١ ص٩٤ ومجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص١٠١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٢٤١.
[٨] . تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٤٢٤ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٦١٥ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص١٨٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٢٩.
[٩] . تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٤٢٤ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٦١٥ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص١٨٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٢٩.
[١٠] . مقاتل الطالبيين ص١٦ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٩٣ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٤ وج٤٢ ص٢٢٠ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٥٥ وخلاصة عبقات الأنوار ج١ ص٨٣ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٥٣ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٦٢٤ وكشف الغمة للإربلي ج١ ص١٤٦ و (ط دار الأضواء ـ بيروت ـ ١٤٠٥هـ ـ ١٩٨٥م) ج١ ص٧٤ عن ابن مندة، وتهذيب الكمال للمزي ج٢٠ ص٤٧٩ والإستيعاب لابن عبد البر ج٣ ص١١١٠ وكفاية الطالب ص٤٠٢ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٩٧ عن ابن مندة، وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٦ و ٨٧ و ٨٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٢٤٣ و ٢٤٤ ج٣٠ ص١٤٩ وفرحة الغري للسيد ابن طاووس ص٨٠ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٧ وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ط دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ سنة ١٤١٧هـ ـ ١٩٩٧م) ج١ ص١٤٥ وتاريخ مدينة دمشق (ط دار الفكر ـ سنة ١٤١٥هـ) ج٤٢ ص١٣ و ٢٤ و ٢٥ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١٢٦ والمنتخب من ذيل المذيل للطبري ص١٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص١١٧ وفي (ط أخرى) ج٥ ص١٥٣ وشرح الأخبار ج٢ ص٤٢٧ والكامل في التاريخ لابن الأثير ج٣ ص٣٩٦ والبداية والنهاية لابن كثير ج٧ ص٢٥٠ وأعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ج١ ص٣٢٧ والإمامة = = والسياسة لابن قتيبة الدينوري (تحقيق الزيني) ج١ ص١٣٨ و (تحقيق الشيري) ج١ ص١٨٠ والمناقب للخوارزمي ص٤٥ والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص٢٤٤ ومطالب السؤول (ط إيران) ص١٢ و (وتحقيق ماجد ابن أحمد العطية) ص٧٠.
[١١] . مطالب السؤول (ط إيران) ص١٢ و (وتحقيق ماجد بن أحمد العطية) ص٧٠.
[١٢] . صفين لابن مزاحم المنقري ص٢٣٣ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٩١ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٢ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٥١ والأنوار العلوية ص٦ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٩.
[١٣] . النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج٢ ص١٠٣ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٠١ ومستدرك سفينة البحار ج٣ ص٢٦٢ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٥٢ وعون المعبود للعظيم آبادي ج١٣ ص٦٠ وغريب الحديث لابن سلام ج٤ ص٤٨٥ ولسان العرب ج٢ ص٤٣٤ ومجمع البحرين ج٢ ص١٢.
[١٤] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ و ٢١ وذخائر العقبى (ط القاهرة) ص٥٧ ونزهة المجالس ج٢ ص١٦٤ وكشف الغمة ج١ ص١٤٦ و ١٤٧ وجواهر المطالب ج١ ص٣٥ وراجع ص٣٦ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٩٧ و ٥٩٨ ونور الأبصار ص٧٧ عن ذخائر العقبى. وراجع: الإستيعاب لابن عبد البر ج٣ ص١١١٠ وتهذيب الكمال للمزي ج٢٠ ص٤٧٩.
[١٥] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص٨١ ونزهة المجالس للصفوري الشافعي (ط بيروت) ص٤٥٤.
[١٦] . الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٣ وأسد الغابة لابن الأثير ج٤ ص٣٩ و (ط أخرى) ص١١٥وأنساب الأشراف للبلاذري (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص١٢٥ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٩ وكفاية الطالب ص٤٠٢ وراجع الكامل في التاريخ ج٣ ص٣٩٦ ونور الأبصار للشبلنجي الشافعي ص٧٧.
[١٧] . نور الأبصار للشبلنجي الشافعي ص٧٧.
[١٨] . مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج٣ ص٩١ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٢ والإمام علي بن أبي طالب للرحماني الهمداني ص٥٥١ والأنوار العلوية ص٦.
[١٩] . راجع: أقرب الموارد ج١ ص٣٨٤ والمعجم الوسيط ص٣٢٥. وراجع: لسان العرب ج٨ ص١٠٧ وتاج العروس ج٧ ص٣٧٣ وبحار الأنوار ج١٦ ص١٦١ وشجرة طوبى ج٢ ص٢٥٧ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" لأحمد الرحماني الهمداني ص٥٤٨ و سير أعلام النبلاء ج١ ص٣٩٠.
[٢٠] . بحار الأنوار ج١٦ ص١٨٥ عن العياشي، ومكارم الأخلاق ج١ ص٤٢ وتفسير العياشي ج١ ص٢٠٣.
[٢١] . بحار الأنوار ج١٣ ص٤٤٦ و ٤٥١ وج١٤ ص١٤ وكمال الدين ج١ ص١٥٤ والمستدرك للحاكم النيسابوري ج٢ ص٥٨٥ وتفسير العياشي ج١ ص١٣٤ وتفسير الميزان للطباطبائي ج٢ ص٢٩٩.
[٢٢] . الدر المنثور للسيوطي ج٤ ص٣٢٤ والكامل في التاريخ لابن الأثير ج١ ص٢٢٣ والبداية والنهاية ج٢ ص١٢ وأعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ج٢ ص٦٠ وقصص الأنبياء لابن كثير ج٢ ص٢٦٥.
[٢٣] . بحار الأنوار ج٣٣ ص٢٠١ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٣٣٦ وقاموس الرجال للتستري ج١٠ ص١٢٣ وإحقاق الحق (الأصل) للتستري ص٢٦٤ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للمولى حيدر الشيرواني ص٤٦٧ عن ربيع الأبرار ج٣ ص٥٤٨ والغدير للشيخ الأميني ج١٠ ص١٧٠ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج٥ ص٢٩٣.
[٢٤] . تاريخ مدينة دمشق ج٩ ص٢٢١ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٥ ص٢٣٣ وبحار الأنوار ج٣٣ ص٢٧٦ وكنز الفوائد للكراجكي ص٢٦٠ والغدير ج١٠ ص٣٣٦ والنصائح الكافية ص١٢٦ ومواقف الشيعة ج٢ ص٧٩.
[٢٥] . مجمع الزوائد للهيثمي ج٦ ص٣١ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٤٦٥ ومنتخب مسند عبد بن حميد ص١٩٤ والآحاد والمثاني للضحاك ج٢ ص١٠٢ وفتوح مصر وأخبارها للقرشي المصري ص١٣٣ والبداية والنهاية ج٣ ص٨٩ والمستدرك للحاكم النيسابوري ج٣ ص٤٥٢ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٣٣ وج٤ ص١٢٢ والسيرة النبوية لابن كثير ج٢ ص١٣ والسيرة الحلبية ج٢ ص٣٢ والخرائج والجرائح للراوندي ج١ ص١٣٤ وبحار الأنوار ج١٨ ص٤٢١ وأسد الغابة لابن الأثير ج٤ ص١١٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٦ ص١١٢ و ١٦١ و ١٦٢ والإصابة ج٣ ص٢ وتهذيب الكمال للمزي ج٢٢ ص٧٨ وسير أعلام النبلاء للذهبي ج٣ ص٥٦ وج٤ ص٩١.
[٢٦] . المناقب للخوارزمي ص٤٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١١ و ٢٢ وكشف = = الغمة ج١ ص٧٤ عن المحبر لابن حبيب، وخلاصة عبقات الأنوار ج١ ص٨٣ وحلية الأبرار للسيد هاشم البحراني ج٢ ص٣٩٣ ومطالب السؤول ص٧٠ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٤ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" لأحمد الرحماني الهمداني ص٥٥٣ وعمدة القاري ج٢ ص١٤٨ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٦ و ٩٠ وأنساب الأشراف ص١٢٦والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٩٤ ومجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص١٠١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٢٤١ وشرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ج٢ ص٤٢٧ والفصول المهمة في معرفة الأئمة لابن الصباغ ج١ ص٥٩٨ ونور الأبصار ص٧٧ وفرحة الغري للسيد ابن طاووس
[٢٧] . مطالب السؤول ص٧٠ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٩٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٣ ص٢١٧ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" لأحمد الرحماني الهمداني ص٥٤٩.
[٢٨] . شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ج٢ ص٤٢٧ ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج٣ ص٩١ وخلاصة عبقات الأنوار ج١ ص٨٣ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٢ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٥٥ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" لأحمد الرحماني الهمداني ص٥٤٩ و ٥٥٣ وتاريخ بغداد ج١ ص١٤٥ وفي (ط أخرى) ص١٣٥ وتهذيب الكمال للمزي ج٢٠ ص٤٨٠ وأنساب الأشراف ص١٢٦ و ٤٩٣ والكامل في التاريخ لابن الأثير ج٣ ص٣٩٦ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٦٢٤ وكشف الغمة ج١ ص٧٤ وفي (ط أخرى) ص١٤٦ والمنتخب من ذيل المذيل للطبري ص١٨ وفرحة الغري للسيد ابن طاووس ص٨٠ ومطالب السؤول ص٧٠ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٩٧ وحلية الأبرار للسيد هاشم البحراني ج٢ ص٣٩٣ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص١٥٣ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص١١٧ والإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص١٣٨ والمناقب للخوارزمي ص٤٥ والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص٢٤٥ ومعارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول "عليه السلام" للزرندي الشافعي ص٥٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١٢ و ٢٤ و ٢٥ وجواهر المطالب ج١ ص٣٦ وكفاية الطالب ص٤٠٢ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٧.
[٢٩] . بحار الأنوار ج٤٢ ص٢٨٤ ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص٨١ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠.
[٣٠] . الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٣ وأسد الغابة لابن الأثير ج٤ ص٣٩ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٩ ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص٨١ وأنساب الأشراف للبلاذري (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص٣٦٦ و (ط مؤسسة الأعلمي ـ سنة ١٣٩٤هـ ـ ١٩٧٤م) ص١٢٦ وكفاية الطالب ص٤٠٢.
[٣١] . راجع: تاج العروس ج١٦ ص١٠ ولسان العرب ج١٢ ص١١ والقاموس المحيط للفيروزآبادي ج٤ ص٧٣.
[٣٢] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٢٤٥.
[٣٣] . شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج١ ص١٣٧ وذخائر العقبى لأحمد بن عبد الله الطبري (ط مكتبة القدسي ـ القاهرة ـ سنة ١٣٥٦هـ) ص٩٤ عن الملا في سيرته، والرياض النضرة (ط الخانجي ـ مصر) ج٢ ص٢١٨ والصراط المستقيم ج٢ ص١٠ والغدير للشيخ الأميني ج٣ ص٣٦٠ والموضوعات لابن الجوزي ج١ ص١٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات).
وراجع: نزهة المجالس ج١ ١٦٤ وروضة الواعظين ص١٢٨ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٥٧ وينابيع المودة ج٢ ص١٨٣.
[٣٤] . أدب المجالسة لابن عبد البر ص٩٤.
[٣٥] . الفضائل لابن شاذان ص٩٩ وبحار الأنوار ج٣٩ ص٣٨ والروضة في فضائل أمير المؤمنين ص٣٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص٤٠٢.
[٣٦] . ذخائر العقبى ص٩٤ والغدير ج٣ ص٣٦٠ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٣٠٠ و ٥٤٧ وينابيع المودة ج٢ ص١٨٣ و ٣٠٦ والشهب الثواقب للشيخ محمد آل عبد الجبار ص١١٦ والموضوعات لابن الجوزي ج١ ص١٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص٣٩٦ و ٣٩٧ و ٤٠٠ وج١٥ ص٦١٧ و ٦١٩ وج٢٢ ص٢٩٧ و ٣٢٩ عن المناقب المرتضوية، وعن اللوامع (ط الهند) ج٣ ص٤٣٤ وعن مصادر أخرى.
[٣٧] . إحقاق الحق ج٤ ص٣٩٧ و ٣٩٨ عن فردوس الأخبار لأمان الله الدهلوي ص٣٦٦ وعن أئمة الهدى للأفغاني ص٣٨٩.
[٣٨] . الروض الفائق ص٣٨٥ وأرجح المطالب (ط لاهور) ص٦٦٦ والموضوعات لابن الجوزي ج١ ص١٦ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي "عليه السلام" لابن الدمشقي ج١ ص١٨٢ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٦ ص٥٥٨ = = وج٢٢ ص٣٤٠ وج٣٠ ص٢١٤ وج٣١ ص٢٩١.
[٣٩] . نزهة المجالس ج٢ ص٢٢٣ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص١٩ وج٢٢ ص٣٣٩.
[٤٠] . راجع: ذخائر العقبى (ط القاهرة) ص٥٧ وكشف الغمة ج١ ص١٤٨ و (ط دار الأضواء) ج١ ص٧٥ وجواهر المطالب ج١ ص٣٥ وصفين للمنقري ص٢٣٣ وراجع: الفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٩٨ ونور الأبصار ص٧٧ وعن نزهة المجالس ص٤٥٤ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٩٤ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٥ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للشيرواني ص٣٢ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٥٥ والإستيعاب ج٣ ص١١٢٣ وعمدة القاري ج٢ ص١٤٨ وشرح إحقاق الحق ج١٨ ص٢٤٢.
[٤١] . الكامل في التاريخ ج٣ ص٣٩٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٥ وأسد الغابة ج٤ ص١١٦ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للمولى حيدر الشيرواني ص٣٢ وأسد الغابة لابن الأثير ج٤ ص٣٩ وأعيان الشيعة ج١ ص٣٢٧ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٦ و ٩٠ وج٩ ص١٤١.
[٤٢] . مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٩١ ونور الأبصار ص٧٧ وصفين للمنقري ص٢٣٣ وجواهر المطالب ج١ ص٣٦ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٩٨ وبحار الأنوار ج٣٣ ص٦٠٥ وج٣٥ ص٢ و ٥ وكشف الغمة ج١ ص٧٦ و ١٤٨ وذخائر العقبى (ط مكتبة القدسي ـ القاهرة ـ سنة ١٣٥٦هـ) ص٧٥ ونزهة المجالس للصفوري الشافعي (ط سنة ١٣١٠هـ) ج٢ ص١٦٤ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٩٤ ومناقب أهل البيت "عليه السلام" للشيرواني ص٣٢ وشجرة طوبى ج٢ ص٢٥٧ والغدير للشيخ الأميني ج٣ ص١٩ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٥٥ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٤٧ و ٥٥١ وتهذيب الكمال للمزي ج٢٠ ص٤٨٩ والأنوار العلوية ص٦ و ٧ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٦ و ٨٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٦٦٥ و ٦٦٦ وج١٨ ص٢٤٢ و ٢٤٣ و ٢٤٤ ومستدرك الوسائل ج١١ ص٨٤.
[٤٣] . تهذيب الأسماء واللغات ج١ ص٣٤٩ والغدير ج٣ ص١٩ وعمدة القاري ج٢ ص١٤٨وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٥ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٥٠ ومعارج الوصول للزرندي الشافعي ص٥٨ وينابيع المودة ج٣ ص١٤٦.
[٤٤] . الغدير ج٣ ص١٩ عن حلية الأوليـاء ج١ ص٨٤ وتاريـخ مدينـة دمشق ج٨ = = ص٤٧٣ وج٢٤ ص٤٠١ و ٤٠٢ ومختصر تاريخ دمشق ج١١ ص١٥٨ والمحاسن والمساوي ج١ ص٣٢ وتذكرة الخواص ج١ ص٦٤٩ والأمالي للصدوق ص٧٢٤ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج٢ ص٥١ والأربعون حديثاً لمنتجب الدين بن بابويه ص٨٦ وعدة الداعي لابن فهد الحلي ص١٩٥ وحلية الأبرار ج٢ ص٢١١ و ٢١٣ وبحار الأنوار ج٨٤ ص١٥٦ وشجرة طوبى ج١ ص١١١.
وراجع: جامع أحاديث الشيعة ج١٦ ص٢٩٩ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٦٠٨ وموسوعة أحاديث أهل البيت "عليهم السلام" للنجفي ج١ ص١٠٨ ونهج السعادة ج٣ ص٢٠٠ و ٣٢٨ ونظم درر السمطين ص١٣٥ وخصائص الوحي المبين لابن البطريق ص٣٢ ومطالب السؤول ص١٨٠ والكنى والألقاب ج٢ ص١١٦ وصلح الحسن "عليه السلام" للسيد شرف الدين ص٣٥٦ وأعلام الدين في صفات المؤمنين للديلمي ص١٥٠ وغاية المرام ج٧ ص١٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٥ ص٦٤٢ و ٦٤٣ وج٣١ ص٤٥٤ و ٥٤٣.
[٤٥] . الغدير ج٣ ص١٩ والوافي بالوفيات ج٢١ ص١٨٢ والإستيعاب ج٣ ص١١٣٢ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٣٠٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٢٥٩ وج٣٢ ص٦٨٨.
[٤٦] . اليقين للسيد ابن طاووس ص٣٩٣ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٦٠٥ ومناقب أهل البيت "عليه السلام" للمولى حيدر الشيرواني ص٣٢ وجامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص١٢٥ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" لأحمد الرحماني الهمداني ص٥٤٨ ومواقف الشيعة للأحمدي الميانجي ج٢ ص٣٢٩ ونهج السعادة للمحمودي ج٨ ص٣٥٠ وتفسير فرات الكوفي ص٤٣١ والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص١٢٣ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج٨ ص٣٢٦ ولسان العرب لابن منظور (شر أدب الحوزة ـ قم ـ سنة ١٤٠٥هـ) ج١٤ ص٢١٦ و (ط أخرى) ج١٤ ص٤٢٨ مادة حيا. وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٦٦٦.
[٤٧] . المعجم الوسيط ص٧٣ وأقرب الموارد ج١ ص٦٤ ولسان العرب لابن منظور (نشر أدب الحوزة ـ قم ـ سنة ١٤٠٥هـ) ج٤ ص٨١.
[٤٨] . راجع فيما تقدم: تاج العروس للزبيدي ج٨ ص١٨١ و (ط دار الفكر ـ بيروت ـ سنة ١٤١٤هـ ـ ١٩٩٤م) ج١٦ ص١٠ وراجع: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج١ ص٣٢ وعمدة القاري ج١٥ ص١٤٦ والفايق في غريب الحديث للزمخشري ج١ ص٢٦ والشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض ج١ ص١٤٨ وبحار الأنوار ج٣٠ ص٣١٨.
[٤٩] . راجع: الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج٢ ص٤٦٠ و ٤٦١ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٤٥ و ١١٤٦ وأسد الغابة ج٤ ص٧٨ وتهذيب الكمال ج٢١ ص٣٢٣ وتاريخ الخميس ج٢ ص٢٤٠ وتاريخ الخلفاء ص١٣٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص١٩٦ وراجع: الوافي بالوفيات ج٢٢ ص٢٨٤.
[٥٠] . تاريخ مدينة دمشق ج٤١ ص٢٠ والمصنف لابن أبي شيبة ج٧ ص٢٤٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٤ ص٨٤ والمبسوط للسرخسي ج١٩ ص٣ والفايق في غريب الحديث للزمخشري ج٣ ص٢٠٣.
[٥١] . أخبار الحمقى والمغفلين (نشر مكتبة العزالي) ص٢٩ و ٣٠.
[٥٢] . أخبار الحمقى والمغفلين ص٣٠ وتحفة الحبيب على شرح الخطيب ج١ ص١٣٠ والخصائص الفاطمية للكجوري ج٢ ص٢٥٤.
[٥٣] . نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص٨١ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ و ٥٧١ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٥٠ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٢٨٧ وراجع: الكامل في التاريخ ج٣ ص٣٩٦.
[٥٤] . شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ج٢ ص٤٢٨ والمعجم الكبير ج١ ص٩٤ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٠١ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٣٧ ومعارج الوصول للزرندي الشافعي ص٥٨.
[٥٥] . شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٢٤١ ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص٨١ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ والمعجم الكبير ج١ ص٩٤ ومجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص١٠١ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدين) ص٦٢٤ وشرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ج٢ ص٥٨٦ والمصنف لابن = = أبي شيبة ج٦ ص٥٦ والتمهيد لابن عبد البر ج٢١ ص٨٤ وينابيع المودة لذوي القربى للقندوزي ج٣ ص١٤٦.
[٥٦] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١١ و ٢٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٦ والمعجم الكبير ج١ ص٩٤ ومجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص١٠١ وكفاية الطالب ص٤٠٢ ونور الأبصار ص٧٧ وأنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص٣٦٦ وأسد الغابة (ط دار الكتاب العربي ـ بيروت ـ لبنان) ج٤ ص٣٩ وينابيع المودة لذوي القربى للقندوزي ج٣ ص١٤٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٦٦٧ ومعارج الوصول للزرندي الشافعي ص٥٨.
[٥٧] . شرح الأخبار ج٢ ص٥٨٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٦ وراجع: تاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٦٢٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ و ٢١ ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص٨١ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١٢٣ وكفاية الطالب ص٤٠٢.
[٥٨] . مطالب السؤول (تحقيق ماجد بن أحمد العطية) ص٧٠ ونور الأبصار ص٧٧ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للرحماني الهمداني ص٥٤٩ والفصول المهمة ج١ ص٥٩٨ وراجع: شرح الأخبـار للقـاضـي النعـمان ج٢ ص٤٢٨ = = والإكمال في أسماء الرجال للتبريزي ص١٢٨ والطبقات الكبرى ج٣ ص٢٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص٥ وج٣٢ ص٢٠ وج٣٣ ص٢١٧.
[٥٩] . الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥ و ٣١٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٦ ص٢١٥ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١١٦.
[٦٠] . الخصال ج٢ ص٣٧٧ وبحار الأنوار ج٣٢ ص١٠٥ وج٣٨ ص١٧٨ و ١٧٩ عنه، وعن الإختصاص ص١٦٣ ـ ١٨١ و (ط دار المفيد سنة ١٤١٤هـ ـ ١٩٩٣م) ص١٧٥ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٣ ص١٤٣ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٧٤ ومستدرك سفينة البحار ج١ ص٣٦٣ وج٩ ص٢٤٤ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج٨ ص٢٢٧.
[٦١] . الخصال (ط مركز النشر الإسلامي) ص١٠٣ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢ ص١١٣ و (ط دار الإسلامية) ج١ ص٤٢١ وجامع أحاديث الشيعة ج١٦ ص٦٠٧ ومكارم الأخلاق ص٦٨ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص٢٤٤ وبحار الأنوار ج١ ص١٠٧ وج٧٣ ص١١٣ وج٧٦ ص١١٣ عنه، وعن مكارم الأخلاق. وراجع: تذكرة الموضوعات للفتني ص٣٠ وكشف الخفاء للعجلوني ج٢ ص٤٧ عن النبي "صلى الله عليه وآله".
[٦٢] . عيون الأخبار لابن قتيبة ج٢ ص٣٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٨ ص١٦٠.
[٦٣] . بحار الأنوار ج٧٣ ص١١٣ عن مكارم الأخلاق، والحدائق الناضرة ج٥ ص٥٥٩ والكافي ج٦ ص٤٨٧ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢ ص١١٣ و (ط دار الإسلامية) ج١ ص٤٢٠ وجامع أحـاديـث الشيعة ج١٦ = = ص٦٠٧ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٤٢٠ وج٩ ص٢٤٢ وموسوعة أحاديث أهل البيت "عليهم السلام" للنجفي ج١٠ ص٢٥.
[٦٤] . ذخائر العقبى (ط القاهرة سنة ١٣٥٦هـ) ص٥٧ ونزهة المجالس (ط سنة ١٣١٠ هـ) ج٢ ص١٦٤ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٤٧ و ٥٥١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٦٦٥ وج١٨ ص٢٤١ و ٢٤٣ وتهذيب الكمال للمزي ج٢٠ ص٤٨٩.
[٦٥] . كشف الغمة للإربلي ج١ ص٧٦ وفي (ط أخرى) ج١ ص١٤٨ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٩٨ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٥ وحلية الأبرار للسيد هاشم البحراني ج٢ ص٣٩٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٢٤٢ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٥٥.
[٦٦] . الآية ٥٨ من سورة الأعراف.
[٦٧] . كفاية الطالب ص٤٠٢.
[٦٨] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١٩ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٦ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١١٨ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٦٢٣ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٣٨.
[٦٩] . المعجم الكبير للطبراني ج١ ص٩٥ ومجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص١٠٠
[٧٠] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠ وراجع: البداية والنهاية ج٧ ص٢٥٠.
[٧١] . مطالب السؤول لمحمد بن طلحة الشافعي ص٧٠ و (ط إيران) ص١٢، والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" لأحمد الرحماني الهمداني ص٥٤٩ والإكمال في أسماء الرجال ص١٢٨ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٩٧ وينابيع المودة لذوي القربى للقندوزي ج٣ ص١٤٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٢٤٣ وج٣٢ ص٥ وج٣٣ ص٢١٧ ونور الأبصار ص٧٧.
[٧٢] . شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٥ ص١٧٨ ومناقب أهل البيت "عليه السلام" للمولى حيدر الشيرواني ص٣٣ وصفين للمنقري ص٢٣٣ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٩.
[٧٣] . الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٤٩ والإكمال في أسماء الرجال للخطيب التبريزي ص١٢٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣١ ص٥٦٣ وج٣٢ ص٢٠.
[٧٤] . أخبار الحمقى والمغفلين (ط مكتبة العزالي) ص٢٩.
[٧٥] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٠.
[٧٦] . شرح الأخبار ج٢ ص٤٢٧ وفرحة الغري للسيد ابن طاووس ص٨٠ وحلية الأبرار للسيد هاشم البحراني ج٢ ص٣٩٣ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٤ وج٤٢ ص٢٢١ وخلاصة عبقات الأنوار ج١ ص٨٣ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٥٥ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السـلام" لأحمـد الرحمـاني الهمـداني = = ص٥٥٣ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٣٥ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٧ وتاريخ بغداد ج١ ص١٤٥ وفي (ط أخرى) ج١ ص١٣٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١٣ و ٢٤ و ٢٥ وتهذيب الكمال للمزي ج٢٠ ص٤٨٠ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١٢٦ و ٤٩٣ والمنتخب من ذيل المذيل للطبري ص١٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص١١٧ وفي (ط أخرى) ج٥ ص١٥٣ والكامل في التاريخ لابن الأثير ج٣ ص٣٩٦ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٦٢٤ والوافي بالوفيات للصفدي ج٢١ ص١٨١ والإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص١٣٨ و (تحقيق الشيري) ج١ ص١٨٠ والمناقب للخوارزمي ص٤٥ والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص٢٤٥ وكشف الغمة للإربلي ج١ ص٧٤ وفي (ط أخرى) ص١٤٦ عن ابن مندة، ومعارج الوصول للزرندي الشافعي ص٥٨ والفصول المهمة لابن الصباغ ج٢ ص١٩٩ وفي (ط أخرى) ج١ ص٥٩٧ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٢٤٤ وج٢٦ ص٥١١ وج٣٠ ص١٤٩ وج٣٢ ص٢٠ ونور الأبصار ص٧٧ وكفاية الطالب ص٤٠٢.
[٧٧] . مجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص١٠١ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٩٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٢٤١ والمعارف لابن قتيبة ص٢١٠ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١٢٦.
[٧٨] . الإرشاد للشيخ المفيد ج١ ص٥٠ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج١ ص٣٧١ و ٣٧٤ و ٣٧٦ والأمالي للشيخ الطوسي ص٥٨٣ والخرائج والجرائح للراوندي ج١ ص٩٣ والمستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص٩ و ٤٨ وبحار الأنوار ج١٨ ص٤٥ و ١٩٢ وج٣٨ ص٢٢٤ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للمولى حيدر الشيرواني ص١٠٢ و ١٠٥ والغدير ج١ ص٢٠٧ وج٢ ص٢٧٨ ـ ٢٨٩ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" لأحمد الرحماني الهمداني ص٧٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٣ ص٢١٠ وكنز العمال ج١٣ ص١٣٣ وتفسير فرات الكوفي ص٣٠١ و ٣٠٢ وشواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج١ ص٤٨٦ والدرجات الرفيعة ص٥٩ ومناقب علي بن أبي طالب "عليه السلام" وما نزل من القرآن في علي "عليه السلام" لأبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني ص٢٩٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٦٣ والكامل في التاريخ لابن الأثير ج٢ ص٦٣ وكشف الغمة للإربلي ج١ ص٦٣ وفي (ط أخرى) ص١٢٨ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي "عليه السلام" لابن الدمشقي ج١ ص٨٠ وغاية المرام للسيد هاشم البحراني ج١ ص٢٤١ وج٢ ص٢٢٩ وج٣ ص٢٧٨ و ٢٨٠ والمناشدة والإحتجاج بحديث الغدير للأميني ص٨٨ و ٨٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٤ ص٤٢٤ وج١٥ ص١٤٨ و ٢٠٨ وج٢٠ ص١٢٢ وج٢٢ ص٨٨ وج٣٠ ص١١٩.
[٧٩] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٤٨ وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج٣ ص٣٦٤ والبداية والنهاية ج٣ ص٥٣ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص٤٦٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٥ ص١٤٥ وج٢٠ ص١٢٣ و ١٢٤ و ٣٣٩ و ٣٨٢ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج١ ص٢٥٩ والآحاد والمثاني ج١ ص١٤٢.
[٨٠] . مناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج١ ص٢٥٩ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٤٢ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٩٤ ومجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص١٠٢ والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٩٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص١٥٤ وج١٥ ص٣٣٠ وج٣١ ص٢٧٠.
[٨١] . مقاتل الطالبيين ص٢٧ و (ط مطبعة الحيدرية سنة ١٣٨٥هـ) ص١٦ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٨.
[٨٢] . راجع: تاج العروس للزبيدي ج٩ ص١٣٣ والصحاح للجوهري ج٣ ص١٠٠٩.
[٨٣] . المعجـم الكبـير للطبراني ج١ ص٩٤ ومجمع الـزوائـد للهيثمـي ج٩ ص١٠٢ = = والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٩٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص١٥٤ وج١٥ ص٣٣٠ وج٣١ ص٢٧٠.
[٨٤] . المعجم الوسيط ص٢٤٦.
[٨٥] . أقرب الموارد ج١ ص٢٨٨ والقاموس المحيط للفيروز آبادي ج٢ ص٢٧٣ وتاج العروس ج٩ ص١١٠ وراجع: كتاب العين للفراهيدي ج٤ ص١٧٢.
[٨٦] . الصحاح في اللغة ج٣ ص١٠٤٢ وكتاب المكاسب للشيخ الأنصاري ج٢ ص٢٦٠ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص١٩٤.
[٨٧] . أقرب الموارد ج١ ص٨٣١ والمعجم الوسيط ص٦٢٨ والصحاح للجوهري ج٣ ص١٠١٢ ولسان العرب ج٦ ص٣٢٠ والقاموس المحيط للفيروزآبادي ج٢ ص٢٨٠ ومجمع البحرين ج٣ ص٢٥٢ وتاج العروس للزبيدي ج٩ ص١٤٨ ومختلف الشيعة للعلامة الحلي ج٩ ص٤٥٧ وكتـاب المكاسـب للشيخ الأنصاري = = ج٢ ص٢٦١ وروضة الطالبين للنووي ج٧ ص١٣٤ وحاشية رد المحتار لابن عابدين ج١ ص٣٢٩ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص١١٣ وبحار الأنوار ج٦١ ص٣٢٧ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص٤٣٢ وتحفة الأحوذي ج٩ ص١٣٠ وطرائف المقال ج٢ ص٢٠٧ والكنى والألقاب ج٢ ص٤٧.
[٨٨] . راجع: تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١١٨ وبحار الأنوار ج٤١ ص٢٨٢ وإمتاع الأسماع للمقريزي ج١١ ص٢٨٨ وإعلام الورى ج١ ص٣٦٥ وفتح الباري ج٧ ص٣٦٦.
[٨٩] . راجع: تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١٠٣ وتهذيب الكمال للمزي ج٢١ ص٤٥٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٠ ص٢٠١ و ٢٠٢.
[٩٠] . تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١٠٩ و ١١٠ و ١٢٣ و ٩٦ وفي هوامشه عن مسند أحمد بن حنبل ج١ ص١٦٩ رقم ٥٧٩. وبحار الأنوار ج٣٤ ص٣٣٢ و ٣٦٣ وكنز الفوائد للكراجكي ص٢٦٦ والعمدة لابن البطريق ص١٥٣ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص١٩٢ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٢٢ وفتح الباري ج٧ ص٣٦٦ وعمدة القاري ج١٧ ص٢٤٤ ومسند أبي داود الطيالسي ص٢٦ ومسند أبي يعلى ج١ ص٤٤٥.

يتبع ......

****************************