وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                

Search form

إرسال الی صدیق
مقتطفات من كتاب الصحيح من سيرة الإمام علي عليه السلام (علي قبل البعثة)

 السيد جعفر مرتضى العاملي

علي (عليه السلام) قبل البعثة

 

الإمام علي (عليه السلام) نسباً.. ومولداً..

نسب علي (عليه السلام):

هو: علي بن أبي طالب، بن عبد المطلب، بن هاشم بن عبد مناف، بن قصي، بن كلاب، بن مرة، بن كعب، بن لؤي، بن غالب، بن فهر، بن مالك، بن النضر، بن كنانة، بن خزيمة، بن مدركة، بن إلياس، بن مضر، بن نزار، بن معد، بن عدنان..

أمه: فاطمة بنت أسد، بن هاشم، بن عبد مناف، بن قصي.. إلى آخر النسب الشريف المذكور أعلاه..

وهذا هو نفس نسب رسول الله "صلى الله عليه وآله"، بدءاً من عبد المطلب فما بعده..

وقد قال "صلى الله عليه وآله": أنا وعلي من شجرة واحدة، وسائر الناس من شجر شتى [١].

مع العلم: بأن لهذه الكلمة معنى أتم وأعمق، وأدق وألصق، وبهما أولى وأوفق فإنهما خلقا من نور واحد قبل خلق الخلق كما في الروايات، وهذا لا يخفى على المتأمل البصير، والمدقق الخبير.

وروي أنه "صلى الله عليه وآله" قال: إذا بلغ نسبي إلى عدنان  فامسكوا [٢] .

وقيل: اسم أبي طالب: عبد مناف [٣].

ويؤيد ذلك: ما روي: من أن عبد المطلب قال:

أوصيـك يـا عبد منـاف بعـدي ***** بمـوحـد بـعـد أبـيـه فـــرد [٤].

وقال أيضاً:

وصَّيـت مـن كنـَّـيتـه بطالبِ *****عبد مناف وهـو ذو تجـارب [٥].

وقيل: اسمه عمران.

وقد ورد في زيارة النبي الأكرم "صلى الله عليه وآله"، المروية في بعض كتب أصحابنا: "السلام على عمك عمران، أبي طالب" [٦].

وقيل: اسمه كنيته..

قال الحاكم: أكثر المتقدمين على أن اسمه كنيته [٧].

وروي عن علي أمير المؤمنين "عليه السلام"، أنه قال على منبر البصرة: اسم أبي عبد مناف، فغلبت الكنية على الإسم. وإن اسم عبد المطلب عامر [٨] ، فغلب اللقب على الاسم، واسم هاشم عمرو، فغلب اللقب على الإسم. واسم عبد مناف المغيرة، فغلب اللقب على الاسم. وإن اسم قصي زيد، فسمته العرب مجمعاً، لجمعه إياها من البلد الأقصى، فغلب اللقب على الاسم [٩] .

وقيل: اسمه شيبة [١٠] .

إيمان أبي طالب (عليه السلام):

عن الأصبغ بن نباتة، قال: "سمعت أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: والله، ما عبد أبي ولا جدي عبد المطلب ولا هاشم، ولا عبد مناف صنماً قط..

قيل له: فما كانوا يعبدون؟!

قال: كانوا يصلون إلى البيت على دين إبراهيم، متمسكين به" [١١] .

وعن الإمام الصادق "عليه السلام": "إن أبا طالب أظهر الكفر، وأسرّ الإيمان الخ.." [١٢] .

وعنه "عليه السلام": "كان أمير المؤمنين "عليه السلام" يعجبه أن يروى شعر أبي طالب، وأن يدون.

وقال: تعلموه وعلموه أولادكم، فإنه كان على دين الله.. وفيه علم كثير [١٣]..

ويدل على إسلام أبي طالب "عليه السلام": أنه قيل لعلي "عليه السلام": إنهم يزعمون أن أبا طالب كان كافراً.

فقال: كذبوا، كيف يكون كافراً وهو يقول:

ألم تعلمـوا أنَّـا وجدنـا محمـداً ***** نبيَّـاً كموسى خـط في أول الكتب

وفي حديث آخر: كيف يكون أبو طالب كافراً وهو يقول:

لقـد علموا أن ابننا لا مكــذب ***** لدينـا ولا يعبـا بقيـل الأبـاطـــلِ

وأبيض يستسقى الغـمام بوجهه ***** ثمال الـيـتـامى عصمة للأراملِ [١٤]

وقد أفردنا كتاباً باسم: "ظلامة أبي طالب" أثبتنا فيه إيمانه صلوات الله وسلامه عليه.. فلا بأس بمراجعته..

مشروعية التسمية بعبد مناف:

وإذا كان "عبد مناف" لقباً لحقه، فَعُرفَ به. واسمه الحقيقي هو: المغيرة، لم يعد هناك إشكال حول إيمان أو عدم إيمان هؤلاء الصفوة، ولم يعد مجال للقول: بأن التسمية بعبد مناف تشير إلى أن من سمى ولده بهذا الاسم لم يكن موحداً، بل كان من عباد الأصنام، فقد قالوا: إن "منافاً" صنم.. وبه سمّي عبد مناف [١٥].

فإذا كبر صاحب هذا الإسم، ورضي باسمه، فإن ذلك أيضاً يشير إلى نفس هذا الأمر، وهو: أنه لم يكن من أهل التوحيد..

ويمكن أن يجاب بما يلي:

أولاً: قالوا: إنه سمي بذلك، لأنه أناف على الناس وعلا [١٦].

قال الزبيدي: "جبل عالي المناف" أي مرتفع. قيل: ومنه عبد مناف. نقله الزمخشري [١٧].

فلا دليل على أن عبد مناف، وقد سمي بهذا الاسم، نسبة إلى ذلك الصنم.

ثانياً: إن نفس النص المتقدم يشير إلى: أن اسم عبد مناف بن قصي هو لقب لحقه في كبره، فقد أضاف الزبيدي قوله: "وبه سمي عبد مناف. وكانت أمه قد أخدمته هذا الصنم..".

إلى أن قال: "واسم عبد مناف المغيرة" [١٨].

وهذا يدل على: أن أباه لم يسمه بهذا الإسم.

ولعل المراد بأمه في كلام الزبيدي التي أخدمته الصنم هي مرضعته، لأن أمه التي ولدته، يفترض أن تكون موحدة، ولا تقدِّس الأصنام.

غير أننا نقول: إن مرضعته أيضاً لا تكون عابدة صنم.

وقد تقدم: أن أمير المؤمنين "عليه السلام" قال: "واسم عبد مناف المغيرة. فغلب اللقب على الإسم" [١٩].

الجنين يمنع أمه من الإقتراب من الأصنام!!:

وقد ورد: أن أبا طالب قال لفاطمة بنت أسد، وكان علي "عليه السلام" صبياً: رأيته يكسر الأصنام، فخفت أن تعلم كبار قريش (ذلك).

فقالت: يا عجباً!! (أنا) أخبرك بأعجب من هذا، (وهو) أني اجتزت بالموضع الذي كانت أصنامهم فيه منصوبة وعلي في بطني، فوضع رجليه في جوفي شديداً لا يتركني (أن) أقرب من ذلك الموضع الذي فيه أصنامهم، وأنا كنت أطوف بالبيت لعبادة الله تعالى، لا للأصنام [٢٠].

ونقول:

قد تضمن النص المتقدم حقيقتين:

أولاهما: حساسية الجنين تجاه الأصنام.

حيث بينت الرواية: أنه "عليه السلام" حتى حين كان لا يزال جنيناً لا يترك أمه تقترب من الأصنام.. وذلك يدل على ما يلي:

ألف: إنه رغم كونه جنيناً كان يدرك اقتراب أمه من موضع الأصنام، وابتعادها عنه. ولا يكون ذلك إلا بلطف إلهي، هيأ له القدرة على هذا الإدراك.

ب: إن نفسه كانت تنفعل بهذا الإقتراب سلبياً، ولا يرضى به منها.

ج: إنه يبادر إلى إيجاد الكوابح والموانع من هذا الإقتراب، بصورة فعلٍ جسدي مؤثر.

د: إنه لا يرضى منها بالإقتراب حتى غير المقصود لها، بل حتى لو كان اقتراباً يقصد به الإقتراب من الكعبة نفسها، لأجل عبادة الله، التي تتنافى مع تقديس وتعظيم تلك الأصنام.

الثانية: علي يكيد الأصنام وهو طفل:

ثم ذكرت الرواية: أن أبا طالب يحكي لزوجته أنه رأى علياً "عليه السلام" يكسر الأصنام.. وذلك يعني:

ألف: أن أحداً غير أبي طالب لم يره يفعل ذلك، وأنه "عليه السلام" كان يتستر على فعله هذا..

مما يعني: أنه لم يكن يفعل ذلك على سبيل اللهو، والعبث الطفولي. لأن اللهو والعبث لا يأتي بطريقة مدروسة، وفي ظروف التخفي والتستر، بل يكون بصورة عفوية، وغير مقصودة.

ب: كانت خشية أبي طالب من انكشاف الأمر في محلها، فهو يعلم مدى خفة عقول أبناء قومه، وإلى أي حد يبلغ بهم سفه الرأي والطيش.. وهو من ذرية إبراهيم الذي حطم أصنام قومه، فجازوه بإلقائه في النار ليحرقوه، فأنجاه الله تعالى منهم، بمعجزة ظاهرة لم يستفيدوا منها الفكرة والعبرة، وهؤلاء القوم أبناء أولئك، فلا يتوقع منهم إلا مثل هذه التصرفات الرعناء..

ج: إن أبا طالب "عليه السلام" لم يشر إلى خشيته من سفهاء قومه، وجهالهم، بل أبدى خشيته من اطلاع كبار قومه، وأصحاب الرياسة والزعامة، ومن بيدهم قرار الحرب والسلم، ومن يفترض فيهم أن يكونوا علماء، حكماء، حلماء، وذوي نظرة بعيدة، وبصيرة ثاقبة، ويعالجون الأمور بحكمة وروية وتبصر، لا أن يكونوا هم مصدر البلاء والشقاء، وبؤرة السفه والطيش، حيث ينقادون لأهوائهم، ويتأثـرون في مواقفهم بعصبياتهـم، وجهالاتهم.

د: لم يذكر لنا أبو طالب إن كان قد ردع علياً "عليه السلام" عما كان يقوم به.. بل هو لم يشر إلى أي شيء يدل على تغيظه من فعله هذا أو إدانته له أو حتى عدم رضاه به، بل غاية ما هناك: أنه خاف أن يشعر كبار قريش بالأمر، لأن ذلك سوف يضعه في مواقع الحرج. وربما يؤدي إلى العداوة والمنابذة.

متى وأين ولد علي (عليه السلام)؟!:

وقد ولد علي أمير المؤمنين "عليه السلام" في جوف الكعبة الشريفة يوم الجمعة في الثالث عشر من شهر رجب، بعد ثلاثين سنة من عام الفيل [٢١].

وهذا هو المشهور عند علمائنا الأبرار وعند غيرهم. فهو أولى بالإعتبار.

وقد كثرت الأقوال في ذلك حتى بلغت اثني عشر قولاً على وجه التقريب، تبدأ من سبع سنين، ولا تنتهي بست عشرة سنة قبل البعثة، بل يضاف إليها القول بولادته "عليه السلام" قبل البعثة بعشرين، أو بثلاث وعشرين سنة قبل بعثة النبي "صلى الله عليه وآله" [٢٢].

شوائب في بعض الروايات عن الولادة:

قال الكراجكي "رحمه الله": روى المحدثون، وسطر المصنفون: أن أبا طالب وامرأته فاطمة بنت أسد "رضوان الله عليهما" لما كفلا رسول الله "صلى الله عليه وآله" استبشرا بغرته، واستسعدا بطلعته، واتخذاه ولداً، لأنهما لم يكونا رزقا من الولد أحداً.

ثم إنه نشأ أشرف نشوء، وأحسنه، وأفضله، وأيمنه، فرأى فاطمة، ورغبتها في الولد، فقال لها: يا أمه، قربي قرباناً لوجه الله تعالى خالصاً، ولا تشركي معه أحداً، فإنه يرضاه منك ويتقبله، ويعطيك طلبك ويعجله.

فامتثلت فاطمة أمره، وقربت قرباناً لله تعالى خالصاً، وسألته أن يرزقها ولداً ذكراً، فأجاب الله تعالى دعاءها، وبلغها مناها، ورزقها من الأولاد خمسة: عقيلاً، ثم طالباً، ثم جعفراً، ثم علياً، ثم أخته المعروفة بأم هاني الخ.. [٢٣].

وبعد أن ذكرت الرواية: أنها ولدت علياً "عليه السلام" في النصف من شهر رمضان، فسر به النبي "صلى الله عليه وآله"، وأمرها أن تجعل مهده جانب فرشته. وكان يلي أكثر تربيته، ويراعيه في نومه ويقظته، ويحمله على صدره وكتفه، ويحبوه بألطافه وتحفه، ويقول:

"هذا أخي وصفيي، وناصري، ووصيي".

فلما تزوج النبي "صلى الله عليه وآله" خديجة أخبرها بوجدها (الصحيح: بوجده) بعلي "عليه السلام" ومحبته، فكانت تستزيده وتزينه، وتحليه وتلبسه، وترسله مع ولائدها، ويحمله خدمها، فيقول الناس: هذا أخو محمد "صلى الله عليه وآله"، وأحب الخلق إليه، وقرة عين خديجة الخ.."  [٢٤].

ونقول:

أولاً: إن هذه الرواية تقول: إن رسول الله "صلى الله عليه وآله" هو الذي أشار على فاطمة بنت أسد بتقريب القربان لله، وطلب الولد، ففعلت، فولد لها طالب وعقيل و.. و.. مع أنه يلاحظ:

ألف: إن طالباً كان في سن رسول الله "صلى الله عليه وآله"، وقد ولد سنة ولادة النبي "صلى الله عليه وآله".

وحين تحول النبي "صلى الله عليه وآله" إلى بيت أبي طالب كان عمره "صلى الله عليه وآله" ثمان سنين.

وهذا هو نفس عمر طالب آنذاك..

ب: إن علياً "عليه السلام" كان الأصغر بين إخوته وطالب هو الأكبر. وهؤلاء الإخوة هم: طالب، وعقيل، وجعفر، وكان بين كل واحد من هؤلاء وبين الذي يليه عشر سنوات، فيكون أكبرهم وهو طالب قد ولد سنة ولادة النبي "صلى الله عليه وآله" في عام الفيل.

وعقيل ولد بعد عام الفيل بعشر سنوات.

وجعفر ولد بعد عام الفيل بعشرين سنة.

وعلي "عليه السلام" ولد بعد عام الفيل بثلاثين سنة.

وبعث النبي "صلى الله عليه وآله" في سن الأربعين..

ويدل على ذلك النصوص التالية:

١ ـ قال ابن عبد البر: "كان جعفر أكبر من علي "عليه السلام" بعشر سنين.

وكان عقيل أكبر من جعفر بعشر سنين.

وكان طالب أكبر من عقيل بعشر سنين" [٢٥].

٢ ـ وقال الزبير بن بكار: "ولد أبو طالب بن عبد المطلب: طالباً، وعقيلاً، وجعفراً، وعلياً "عليه السلام". كل واحد منهم أسن من صاحبه بعشر سنين على الولاء. وأم هاني، وجمانة بنت أبي طالب. وأمهم كلهم فاطمة بنت أسد" [٢٦].

٣ ـ وقال ابن سعد عن عقيل: "كان أسن بني أبي طالب بعد طالب.

وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين، وكان جعفر أسن من علي "عليه السلام" بعشر سنين، فعلي "عليه السلام" كان أصغرهم سناً، وأولهم إسلاماً" [٢٧].

٤ ـ ويقول الجاحظ: "ومن العجائب: أنها ولدت أربعة كلهم أسن من الآخر بعشر سنين: طالب، وعقيل، وجعفر، وعلي "عليه السلام".." [٢٨] .

وهذا الأمر مذكور في مختلف المصادر [٢٩].

وهو مروي عن ابن عباس أيضا [٣٠].

فتلخص أن ما قالته الرواية المتقدمة من أن عقيلاً كان أكبر من طالب، لا يصح، لأن طالباً كان هو الأكبر، كما دلت عليه النصوص التي ذكرناها آنفاً.

ثانياً: إذا راجعنا الرواية المشار إليها في مصادرها، فسنجد أنها تذكر:

أن أول من آمن بالنبي "صلى الله عليه وآله" من النساء خديجة، ومن الذكور أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام"، وعمره يومئذ عشر سنين" [٣١].

مع أن الحقيقة هي: أن علياً "عليه السلام" قد ولد مؤمناً، وشهد الشهادتين فور ولادته، كما صرحت به الروايات. بالإضافة إلى شواهد أخرى تدل على أن علياً "عليه السلام" كان مؤمناً بالله ورسوله "صلى الله عليه وآله" منذ صغره، وهذا ما دل عليه الحديث الذي يقول: إنه "عليه السلام" صلى قبل الناس بسبع سنين، قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة [٣٢].

وقد دلت الروايات الكثيرة الأخرى على ذلك أيضاً..

بل إن الرواية نفسها تقول: إنه "صلى الله عليه وآله" في ابتداء طروق  الوحي إليه، كلما هتف به هاتف، أو سمع من حوله رجفة راجف، أو رأى رؤيا، أو سمع كلاماً، يخبر بذلك خديجة وعلياً "عليهما السلام"، ويستسرهما هذه الحال، فكانت خديجة تثبته، وتصبّره، وكان علي "عليه السلام" يهنئه ويبشره، ويقول له:

"والله يا ابن عم، ما كذب عبد المطلب فيك، ولقد صدقت الكهَّان فيما نسبته إليك، ولم يزل كذلك إلى أن أمر "صلى الله عليه وآله" بالتبليغ" [٣٣].

فذلك كله يعطي: أن علياً "عليه السلام" عاش أجواء الوحي والنبوة من أول يوم فتح عينيه فيه على الحياة، ولم تزل تظهر له دلائل النبوة ونفحاتها ساعة بعد ساعة..

غير أن لنا تحفظاً على القول بأن خديجه كانت تثبته وتصبره. فإنه "صلى الله عليه وآله" لا يحتاج إلى ذلك.

وقد ذكر المعتزلي: أن سنة ولادة علي "عليه السلام" هي السنة التي بدئ فيها رسول الله "صلى الله عليه وآله"، فأسمع الهتاف من الأحجار، والأشجار، وكشف عن بصره فشاهد أنواراً وأشخاصاً، ولم يخاطب فيها بشيء.

وكان "صلى الله عليه وآله" يتيمن بتلك السنة، وبولادة علي "عليه السلام" فيها، ويسميها سنة الخير والبركة [٣٤].

على أننا قد ذكرنا: في كتابنا الصحيح من سيرة النبي الأعظم "صلى الله عليه وآله": أن النبي "صلى الله عليه وآله" نبي منذ صغره.

وفي الروايات: أن علياً "عليه السلام" نطق بالشهادتين فور ولادته [٣٥].

ويؤيد ذلك: ما ورد من أن في علي "عليه السلام" سبعين خصلة من خصال الأنبياء، أو أن فيه سُنَّةَ ألف نبي.. وورد أنه لم يؤت نبي شيئاً إلا وأوتي علي وبنوه مثله، أو أفضل منه. ومنها تكلم عيسى في المهد، وإيتاء يحيى العلم صبياً.

ثالثاً: قد أظهر نص الرواية التي هي موضع البحث: أن النبي "صلى الله عليه وآله" قد تزوج خديجة بعد مدة من ولادة علي "عليه السلام"..

فإن كان النبي "صلى الله عليه وآله" قد تزوج خديجة قبل بعثته بثلاث أو بخمس سنوات.. كما تشير إليه بعض الأقوال. فلا إشكال، وهذا يعني: أن زينب زوجة أبي العاص بن الربيع، ورقية وأم كلثوم اللتين تزوجهن ابنا أبي لهب، ثم عثمان بن عفان، لم يكنّ بنات لرسول الله "صلى الله عليه وآله"..

وإن كان قد تزوجها قبل بعثته "صلى الله عليه وآله" بخمس عشرة سنة، كما يحاول الكثيرون أن يصروا عليه، وأن يسوِّقوا له.. فلا يصح ما ذكرته الرواية: من أن اقتران النبي "صلى الله عليه وآله" بخديجة كان بعد ولادة علي "عليه السلام"؛ لأن علياً "عليه السلام" قد ولد حسب نص الرواية نفسها قبل البعثة بعشر سنوات فقط..

رابعاً: ما ذكرته الرواية: من أن علياً "عليه السلام" قد ولد في النصف من شهر رمضان، مخالف لما هو مشهور ومعتمد. ومعروف لدى كل أحد، من أنه "عليه السلام" قد ولد في الثالث عشر من شهر رجب، وقد دلت عليه الروايات أيضاً.

ولادة الأئمة (عليهم السلام) في روايات الغلاة:

روي كما في بعض المصادر: "إنَّا معاشر الأوصياء لسنا نحمل في البطون، وإنما نحمل في الجنوب، ولا نخرج من الأرحام، وإنما نخرج من الفخذ الإيمن، لأننا نور الخ.." [٣٦].

وروي: أن فاطمة "عليها السلام" ولدت الحسن والحسين "عليهما السلام" من فخذها الأيمن، وأم كلثوم وزينب من فخذها الأيسر [٣٧].

وهذه الرواية لا يصح الإعتماد عليها، بل يكذبها الواقع العملي لأمهات المعصومين "عليهم السلام"، لأنهن ـ كما نقرأ في كتب السيرة ـ كانت تبدو عليهن آثار الحمل في بطونهن، وكان يأتيهن الطلق، وكان يساعدهن في الولادة بعض النساء (قابلة أو غيرها) دون أن يلاحظن وجود هكذا أمور.

على أن الروايات تضمنت أن نساءهم كن يتولين أمر نسائهم، ولم يكن يسمح لغيرهن بالدخول في هذا الأمر، مبالغة في الستر وحفظاً لمعنى الكرامة والقداسة..

وورد أيضاً أنهم، كانوا يرون نوراً تضيء به الغرفة. والإمام يولد ساجداً، وطاهراً مطهراً.

هذه هي بعض الفوارق والتي لوحظت؛ وذكرتها النساء الحاضرات حين الولادة.. ولم يذكرن: أن الولادة كانت من الفخذ الأيمن أو الأيسر.

سؤال.. وجوابه:

ولكن لماذا أودع علماؤنا أمثال هذه الروايات التي لا تثبت أمام النقد في مصنفاتهم؟!

ونجيب بما يلي:

١ ـ إن الأحاديث في أن النبي وأهل البيت "عليهم السلام" أنوار، متواترة من حيث المعنى بلا ريب. ونحن نقرأ في الزيارة:

"أشهد أنك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة، والأرحام المطهرة. لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها، ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها" [٣٨].

وهو يدل على أن الحمل كان في الأرحام، لا في غيرها.

٢ ـ إن هذه الرواية لا اعتبار بها من حيث السند، فإنها من رواية الحسين بن حمدان، وهو من رؤساء الغلاة [٣٩].

لكن ذلك لا يعني كذب كل ما يرويه غير الثقة، ولا يمكن نفي مضمونه بصورة قاطعة. ولكن لا يمكن أيضاً الحكم بثبوت المضمون الذي يرويه غير الثقة استناداً إلى خصوص قوله.

والمضمون هنا وإن كان مما يمكن حصوله في نفسه، رعاية لبعض المصالح.. لكن الدليل لا يكفي لإثبات هذا الحصول، بل الشواهد والمؤيدات تشير إلى خلافه كما تقدم.

٣ ـ لعل المقصود بالحمل في الجنوب هو: أن الحمل لا يظهر على نسائهم "عليهم السلام"، لأنه يتحرك إلى الجنب، في داخل الرحم، ولا يتحرك إلى مقدم البطن، حتى لا يسبب ظهوره أي إحراج للأم الطاهرة أمام أولادها، ومعارفها، فيكون هذا من صنع الله تعالى لها ولهم، كرامة منه، واحتفاءً، وفضلاً، ولذلك خفي الحمل بالحجة "صلوات الله وسلامه عليه" على أعدائه، لطفاً منه تعالى، وتأييداً وتسديداً..

٤ ـ ولو أغمضنا النظر عن كل ما ذكرناه، فلا بد أن نقول:

لو صح أن الولادة كانت من الفخذ الأيمن، ولم يكن من زيادات الغلاة، فلا بد من رد علمه إلى أهله..

أول هاشمي ولد من هاشميين:

لقد ولد أمير المؤمنين "عليه السلام" ـ وهو الشخصية الأولى بعد الرسول، وتربى في حجر الوحي، وارتضع لبان النبوة ـ من أبوين قرشيين هاشميين، هما: أبو طالب، شيخ الأبطح، وفاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.

وقال الكليني وغيره: (وهو أول هاشمي ولده هاشم مرتين) وقريب منه غيره [٤٠].

وعلق المجلسي: بأن أخوته طالباً، وعقيلاً، وجعفر قد ولدوا قبله من هذين الهاشميين.

وقول التهذيب وغيره: (في الإسلام).. لا يصحح ذلك؛ إذ لو كان مرادهم أنه ولد بعد البعثة فهو لا يصح، للاتفاق على أنه ولد قبلها.

ولو كان المراد: أنه الوحيد الذي ولد بعد ولادة الرسول، فهو كذلك لا يصح، لأن أكثر إخوته قد ولدوا بعد ولادة النبي "صلى الله عليه وآله"، مع أنه اصطلاح غريب غير معهود [٤١].

والصحيح: أن يقال كما قال المعتزلي، والشهيد، وغيرهما: "وأمه أول هاشمية ولدت لهاشمي" [٤٢].

---------------------------------------------------------
[١] . راجع: المناقب للخوارزمي ص١٤٣ وكشف الغمة للإربلي ج١ ص٣٠٠ وإقبال الأعمال للسيد ابن طاووس ج١ ص٥٠٦ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج١ ص٤٦٩ و ٤٦٠ وج٢ ص٢٣٠ والمزار لابن المشهدي ص٥٧٦ والأربعون حديثاً لمنتجب الدين ابن بابويـه ص٣٥ وبحار الأنـوار = = ج٢١ ص٢٧٩ ـ ٢٨٠ وج٢٣ ص٢٣٠ وج٣٥ ص٣٠١ وج٣٨ ص١٨٨ و ٣٠٩ وج٤٠ ص٧٨ وج٩٩ ص١٠٦ . ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٣٦١ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٧٢ ـ ٧٣ و ٢٩٣ و ٣٦٤ ومجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص١٠٠ والمعجم الأوسط للطبراني ج٤ ص٢٦٣ وكنز العمال ج١١ ص٦٠٨ وتفسير فرات الكوفي ص١٦١ ومجمع البيان ج٢ ص٣١١ وج٩ ص٤٨ وخصائص الوحي المبين لابن البطريق ص٢٤٢ والتفسير الصافي ج٤ ص٣٧٣ وج٦ ص٣٦٦ وتفسير الميزان ج١١ ص٢٩٦ وشواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج١ ص٣٧٧ وج٢ ص٢٠٣.
وراجع: تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٦٥ وميزان الإعتدال للذهبي ج٢ ص٣٠٦ والكشف الحثيث لسبط ابن العجمي ص١٣٥ ولسان الميزان لابن حجر ج٣ ص١٨٠ وتنبيه الغافلين لابن كرامة ص٣٥ وإعلام الورى ج١ ص٣١٦ وتأويل الآيات لشرف الدين الحسيني ج٢ ص٥٤٨ وينابيع المودة للقندوزي ج١ ص٤٥ وج٢ ص٧٤ و ٢٤٢ و ٣٠٧ و ٣٩٤ والشافي في الامامة للشريف المرتضى ج٢ ص٢٥٦ والفصول المهمة للسيد شرف الدين ص٤٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٥ ص٢٥٥ الباب الرابع.
[٢] . تاج المواليد (مطبوع مع مجموعة كتب) للشيخ الطبرسي ص٤ ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج١ ص١٣٤ وبحار الأنوار ج١٠٨ ص٢٠٣ ومستدرك سفينة البحار ج١٠ ص٣٥ وج١٥ ص١٠٥ و ٢٨٠ وقصص الأنبياء للراوندي ص٣١٤ والحدائق الناضرة ج١٧ ص٤٢٣ والأنوار البهية ص٣١ وإعلام الورى ج١ ص٤٣ والدر النظيم ص٤٧ وكشف الغمة للإربلي ج١ ص١٥ والعدد القوية ص١٤١.
[٣] . مقاتل الطالبيين ص٣ والمستدرك للحاكم ج٣ ص١٠٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١١ وج١٥ ص٢١٩ والمجموع للنووي ج١ ص٣٤٨ وج٤ ص٣٥ وخصائص الأئمة للشريف الرضي ص٦٨ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٦ ص٢٣١ و (ط دار الإسلامية) ج١١ ص٤٨١ ونبوة أبي طالب تأليف مزمل حسين الميثمي الغديري (ط قم ـ ايران) ص٧ ـ ١٢ ومدارك الأحكام ج٥ ص٢٥٧ وذخيرة المعاد (ط.ق) للمحقق السبزواري ج١ ق٣ ص٤٦٠ والهداية الكبرى للخصيبي ص٩٥ ودلائل الإمامة للطبري (الشيعي) ص٥٧ والعمدة لابن البطريق ص٢٣ و ٤١١ وذخائر العقبى للطبري ص١٧١ وعمدة الطالب لابن عنبة ص٢١ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٢٦٠ وج٣٥ ص٦٦ و ١٣٨ و ١٤١ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للشيرواني ص٤٩ وجامع أحاديث الشيعة ج١٤ ص٥٨٣ ومسـتـدرك سفيـنـة البـحـار ج٦ ص٥٥٤ وشـرح مسـلـم للنـووي ج١ ص٢١٣ = = وفتح الباري ج٧ ص١٥٠ وج١٠ ص٤٨٩ وعمدة القاري ج٢ ص١٤٧ وج٨ ص١٨٠ وج٩ ص٢٢٧ وج١٧ ص١٧ وج١٨ ص٢٧٧ وج٢١ ص٢١٨ وج٢٣ ص١٢٥ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٣٥ وسر السلسلة العلوية لأبي نصر البخاري ص٣ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٩٢ ومعرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري ص١٨٤ والإستيعاب ج١ ص٣٧٠ وج٣ ص١٠٨٩ وتفسير مقاتل بن سليمان ج١ ص٣٤٢ وتفسير الثعلبي ج٤ ص١٤١ والإكمال في أسماء الرجال للتبريزي ص١٦٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ج١ ص٩٣ و ١٢١ وج٣ ص١٩ وج٤ ص٣٤ وتاريخ ابن معين ج١ ص٢٤ وطبقات خليفة بن خياط ص٣٠ والجرح والتعديل للرازي ج٢ ص٤٨٢ وج٦ ص١٩٢ والثقات لابن حبان ج١ ص٣٢ وج٢ ص١٣٥ وتاريخ بغداد ج١ ص١٤٣ والتعديل والتجريح للباجي ج٢ ص٨٩١ وج٣ ص١٠٧٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٣ ص١١٨ وج٤٢ ص٧ و ١٢ و ١٥ وج٦٦ ص٣٠٩ و ٣١٠ وأسد الغابة ج١ ص٣١ و ٢٨٦ وج٣ ص٤٢٢ وج٤ ص١٦ وتهذيب الكمال للمزي ج١ ص٢٠٠ وج٥ ص٥٠ و ٥١ وج٢٠ ص٤٧٢ والأعلام للزركلي ج٥ ص١٣٠ والمعارف لابن قتيبة ص٢٠٣ وأنساب الأشراف للبلاذري ص٢٣ والمجدي في أنساب الطالبين ص٧.
[٤] . مناقب آل أبي طالب ج١ ص٣٤ والفضائل لشاذان بن جبرئيل القمي ص٤٥ وعمدة الطالب لابن عنبة ص٢١ وبحار الأنوار ج١٥ ص١٥٢ وج٣٥ ص٨٥ = = ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٤٣٢ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٣ وسيرة ابن إسحاق ج١ ص٤٧ والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص٢١١ والخصائص الفاطمية للكجوري ج٢ ص٧٠ والكنى والألقاب للقمي ج١ ص١٠٨.
[٥] . راجع: بحار الأنوار ج٣٥ ص٨٥ ومناقب آل أبي طالب ج١ ص٣٤ وعمدة الطالب لابن عنبة ص٢١ وسيرة ابن إسحاق ج١ ص٤٨ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٥٥٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٤ ص٧٨ وأعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ج١ ص٣٢٤ وج٨ ص١١٤ والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص٢١١ والخصائص الفاطمية للكجوري ج١ ص١١٥ والكنى والألقاب للشيخ عباس القمي ج١ ص١٠٨.
[٦] . بحار الأنوار ج٩٧ ص١٨٩ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٥٥٥.
[٧] . معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري ص١٨٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٦٦ ص٣١٠ والإصابة ج٤ ص١١٥ و (ط دار الكتب العلمية ١٤١٥هـ) ج٧ ص١٩٦.
[٨] . شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١١ ومعاني الأخبار ص١٢١ والأمالي للصدوق ص٧٠٠ والخصال ص٤٥٣ وعمدة الطالب لابن عنبة ص٢٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص١٩ وشرح أصول الكافي ج١٢ ص٥١ وكشف الغطاء (ط.ق) ج٢ ص٣٦٢ وجواهر الكلام ج١٦ ص١٠٤ وخصائص الأئمة للشريف الرضي ص٦٨ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص١٤٥ وبحار الأنوار ج١٥ ص١١٩ و ٤٠٥ وج٣٥ ص٥٢ وفتح الباري ج٧ ص١٢٤ والإستيعاب ج١ ص٢٧ والفايق في غريب الحديث ج٣ ص٦٨ ونظم درر السمطين ص٣٦ والمعارف لابن قتيبة ص٧٢.
[٩] . بحار الأنوار ج٣٥ ص٥١ ـ ٥٢ ومعاني الأخبار ص١٢١ والأمالي للصدوق ص٧٠٠ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) للميرجهاني ج٢ ص١٤٥ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٦١ وغاية المرام للسيد هاشم البحراني ج١ ص٥٦ وشرح العينية الحميرية للفاضل الهندي ص١٢٠.
[١٠] . راجع: معاني الأخبار ص١٢١ وكشف الغطاء (ط.ق) ج١ ص٥ وج٢ ص٣٦٢ والإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع للشربيني ج١ ص٨ وشرح أصول الكافي ج١٢ ص٥١ وعمدة الطالب لابن عنبة ص٢٣ وبحار الأنوار ج١٥ ص١١٩ و ٢٨٠ وج٣٥ ص٦٦ والخصال ص٤٥٣ والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص٤١ والطبقات الكبرى لابن سعد ج١ ص٥٥ وج٣ ص١٩ وتاريخ مدينة دمشق ج٣ ص٥٦ وج٤٢ ص٣ و ١٠ والكامل في التاريخ لابن الأثير ج٢ ص١٠ وتاريخ الإسلام للذهبي ج١ ص١٧ و ٢١ والبداية والنهاية ج٢ ص٣١٠ وج٧ ص٣٦٩ وأعيان الشيعة ج١ ص٢١٨ و ٣٢٣ وج٨ ص١١٤ وج١٠ ص٥٩ وإعلام الورى ج١ ص٤٣ والدر النظيم ص٧٧ وكشف الغمة للإربلي ج١ ص١٥ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص١٨٤ وسبل الهدى والرشاد ج١ ص٢٦٢ والقاموس المحيط للفيروزآبادي ج٢ ص٣٢٩ وجواهر الكلام ج١٦ ص١٠٤ وفتح الباري ج٧ ص١٢٤ وعمدة القاري ج١٦ ص٣٠١ والفايق في غريب الحديث ج٣ ص٦٨ ونظم درر السمطين ص٣٦.
[١١] . بحار الأنوار ج١٥ ص١٤٤ وج٣٥ ص٨١ والخرائج والجرائح ج٣ ص١٠٧٤ وكمال الدين وتمام النعمة ص١٧٤ والغدير ج٧ ص٣٨٧ والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص٢٢١ والأنوار العلوية ص١٠ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٦٣ وإيمان أبي طالب للأميني ص٧٩.
[١٢] . بحار الأنوار ج٣٥ ص١٨ وكمال الدين ص١٧٤ وجامع أحاديث الشيعة ج١٤ ص٥٨٣ والغدير ج٧ ص٣٩١ ونور الثقلين ج٢ ص٢١٩ وموسوعة التاريخ الإسلامي ج١ ص٦٣٤ والأنوار العلوية ص١٠ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٦٣ وإيمان أبي طالب للأميني ص٨٥.
[١٣] . وسائـل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٧ ص٣٣١ و (ط دار الإسـلامية) ج١٢ ص٢٤٨ وبحار الأنوار ج٣٥ ص١١٥.  وراجع: الدر النظيم ص٢١٩ وإيمان أبي طالب لفخار بن معد ص١٣٠ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٦٤ وإيمان أبي طالب للأميني ص٨٨.
[١٤] . الكافي ج١ ص٤٤٨ وبحار الأنوار ج٣٥ ص١٣٦ وشرح أصول الكافي ج٧ ص١٨٢ والتفسير الصافي ج٤ ص٩٥ والأنوار العلوية ص٩. وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٦٦.
[١٥] . تاج العروس ج٦ ص٢٦٣ وراجع: القاموس المحيط ج٣ ص٢٠٩ ومعجم البلدان ج٥ ص٢٠٣ ومواهب الجليل للحطاب الرعيني ج٣ ص٢٢٤ وعمدة الطالب لابن عنبة ص٢٥ وبحار الأنوار ج١٥ ص١٢٤ وتفسير القمي ج٢ ص٤٤٨ والتفسير الأصفى ج٢ ص١٤٨٧ وج٥ ص٣٨٩ والتفسير الصافي ج٧ ص٥٧٦ ونور الثقلين ج٥ ص٦٩٩ والكامل في التاريخ ج٢ ص١٨ والبداية والنهاية ج٢ ص٣١٢ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص١٨٧ وخزانة الأدب للبغدادي ج٧ ص٢١٣.
[١٦] . إثبات الوصية ص٤٠ وراجع: سبل الهدى والرشاد ج١ ص٢٧١ ومجمع البحرين للطريحي ج٤ ص٣٩٣.
[١٧] . تاج العروس ج٦ ص٢٦٣ و (ط دار الفكر ـ سنة ١٤١٤هـ) ج١٢ ص٥١٧.
[١٨] . تاج العروس ج٦ ص٢٦٣ و (ط دار الفكر ـ سنة ١٩٩٤م) ج١٢ ص٥١٥.
[١٩] . تقدمت مصادر ذلك.
[٢٠] . مدينة المعاجز ج٣ ص١٤٧ و ١٤٨ والخرائج والجرائح ج٢ ص٧٤١ وبحار الأنوار ج٤٢ ص١٨.
[٢١] . هناك أقوال أخرى في تاريخ ولادته "عليه السلام" فراجعها في كتاب: الصحيح من سيرة النبي الأعظم "صلى الله عليه وآله" ج٢ ص٢٤٦ ـ ٢٤٨.
[٢٢] . اجع الأقوال المذكورة في المصادر التالية: المصنف لعبد الرزاق ج٥ والعقد الفريد ج٤ ص٣١١ ومقاتل الطالبيين ص٢٦ والأنس الجليل ج١ ص١٧٨ وتهذيب الأحكام ج٧ ص٣٣٦ وتاريخ الخميس ج١ ص٢٧٩ عن شواهد النبوة، والطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج٣ ص١٣ والمعارف لابن قتيبة ص٥١ وحياة الحيوان ج١ ص٥٤ وتاريخ بغداد ج١ ص١٣٤ وذخائر العقبى ص٥٨ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص٢٠٦ وأسد الغابة ج٤ ص١٦ ـ ١٨ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٠٢ وفتح الباري ج٧ ص٥٧ وإحقاق الحق (الملحقـات) ج٧ = = ص٥٣٨ ـ ٥٥٤ وأنساب الأشراف، والأوائل، وبحار الأنوار، وينابيع المودة، والإستيعاب، ونزهة المجالس، ومناقب الخوارزمي، والبداية والنهاية.
والقول بالعشر موجود في: الفصول المهمة لابن الصباغ ص١٢ والإستيعاب (ط صادر) ج٣ ص٣٠ والطبقات الكبرى لابن سعد (ط مصر) ج٣ ص٢١ والسيرة النبوية لابن هشام ج١ ص٢٦٢ والكافي ج١ ص٣٧٦ والإرشاد للمفيد ص٩ وإعلام الورى ص١٥٣ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٧٨ وتاريخ الخميس ج١ ص٢٨٦ والمستدرك للحاكم ج٣ ص١١١ وتلخيصه (بهامشه) للذهبي، ومناقب الخوارزمي ص١٧ وتاريخ الخلفاء ص١٦٦ والبداية والنهاية ج٣ ص٢٦ وإحقاق الحق (الملحقات) ج٧ عن بعض من تقدم.
وللقول بالاثني عشر راجع: بحار الأنوار ج٣٥ ص٧ وإحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٥٤٩ عن نهاية الإرب ج٨ ص١٨١ والإستيعاب ج٣ ص٣٠.
ونُقِلَت كثير من الأقوال عن المصادر التالية: إكمال الرجال ص٦٨٧ والروضة الندية ص١٣ وإحكام الأحكام ج١ ص١٩٠ وأنباه الرواة في أنباء النحاة ج١ ص١١ ونهاية الإرب ج٨ ص١٨١ والمختصر في أخبار البشر ج١ ص١١٥ ونظم درر السمطين ص٨١ و ٨٢ والرياض النضرة ج٢ ص١٥٦ والغرة المنيفة ص١٧٦ وشرح المواهب للزرقاني ج١ ص٢٤٢ والطبقات المالكية ج٢ ص٧١ والمصباح الكبير ص٥٦٠.
[٢٣] . بحار الأنوار ج٣٥ ص٣٩ ـ ٤٠ وكنز الفوائد للكراجكي ص١١٥.
[٢٤] . بحار الأنوار ج٣٥ ص٤٣ وكنز الفوائد ص١١٦ و ١١٧.
[٢٥] . الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج١ ص٢١٠ و (ط دار الجيل سنة ١٤١٢هـ) ج١ ص٢٤٢ وأسد الغابة لابن الأثير ج٣ ص٤٢٢ والوافي بالوفيات للصفدي ج٢١ ص١٧٧ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٢٧٥ وج٤٢ ص١١٠ والمعارف ص٢٣٠ وذخائر العقبى ص٢٠٧ ومستدركات علم رجال الحديث ج٤ ص٢٨٦ والبداية والنهاية ج٨ ص٥٢ وعقيل بن أبي طالب للأحمدي الميانجي ص٢١.
[٢٦] . المستدرك للحاكم النيسابوري ج٣ ص٥٧٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٨ وراجع: ج٤١ ص٨ و ٩ والمناقب للخوارزمي ص٤٦ ونسب قريش لمصعب الزبيري ص٣٩ و ٤٠ والأنوار العلوية ص١٤ وشرح إحقاق الحق ج٣٠ ص١٣٢.
[٢٧] . تاريخ مدينة دمشق ج٤١ ص٩ و ٢٤ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٤ ص٤٢ و ٤٣ و ٤٤. وراجع: بحار الأنوار ج٤٢ ص١١٥ وعمدة القاري ج٩ ص٢٢٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١١ ص٢٥٠ وأسد الغابة ج١ ص٢٨٧ وتهذيب الكمال ج٢٠ ص٢٣٦ والسيرة الحلبية ج٢ ص٧٩١.
[٢٨] . آثار الجاحظ ص٢٣٤ و ٢٣٥ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٥ ص٢٧٨.
[٢٩] . راجع: بحار الأنوار ج٤٢ ص١١٥ و ١٢٠ و ١٢١ والبحر الرائق لابن نجيم ج٢ ص٤٣٠ وشرح الأخبار للقاضي النعمان ج١ ص١٨٨ وج٣ ص٢١٤ وعمدة الطالب لابن عنبة ص٥٨ والطبقات الكبرى لابن سعد ج١ ص١٢١ وتاريخ مدينة دمشق ج٤١ ص٨ وتهذيب الكمال للمزي ج٥ ص٥١ والتنبيه والإشراف للمسعودي ص٢٥٩ والوافي بالوفيات ج١١ ص٧١ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٤٩.
[٣٠] . الخصال ج١ ص١٨١ وبحار الأنوار ج٤٢ ص١٢١ وج٣٥ ص٧ والمناقب للخوارزمي ص٤٦ وكشف الغمة ج١ ص١٢٢ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص١٦٩ و ١٧٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٣ ص٢٣١.
[٣١] . بحار الأنوار ج١٨ ص٢٢٩ وج٣٥ ص٤٤ وج٣٨ ص٢٣٧ و ٢٧٣ وج١٠٨ ص٢٥٧ والغدير ج٣ ص٢٣٥ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص١١٤ وتهذيب الكمال للمزي ج٢٠ ص٤٨١ والعثمانية للجاحظ ص٢٩٦ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٥٧ و ٥٨ و ٥٩ والمناقب للخوارزمي ص٥١ وكشف الغمة للإربلي ج٣ ص١٥٠ ونهج الإيمان لابن جبر ص١٦٦ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص٤٣١ وبناء المقالة الفاطمية للسيد ابن طاووس ص٦١ وتاريخ الإسلام للذهبي ج١ ص١٢٧ والبداية والنهاية ج٣ ص٣٥ و ٣٦ وإمتاع الأسماع للمقريزي ج٩ ص٩٥ وسيرة ابن إسحاق ج٢ ص١٢٠ والسيرة النبوية لابن = = هشام ج١ ص١٦٢ والإستيعاب ج٣ ص١٠٩٣ والدرر لابن عبد البر ص٣٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص١٢١ وج١٣ ص٢٣٥ وتفسير الثعلبي ج٥ ص٨٣ و ٨٤ وتفسير البغوي ج٢ ص٣٢١ والإكمال في أسماء الرجال للخطيب التبريزي ص١٢٧ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢١ والثقات لابن حبان ج١ ص٥٢ وتاريخ مدينة دمشق ج١٩ ص٣٥٤ وج٣٠ ص٣٥ و ٤٤ و ٤٥ وأسد الغابة ج٤ ص١٧ وروضة الواعظين للفتال النيسابوري ص٨٥ والفصول المختارة للشريف المرتضى ص٢٦٦ وكنز الفوائد للكراجكي ص١١٧ وغاية المرام للسيد هاشم البحراني ج٥ ص١٥٤ ونظرة في كتاب البداية والنهاية للأميني ص٦٤ وتنبيه الغافلين لابن كرامة ص٨٢ وإعلام الورى ج٢ ص١٠٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٥١٢ و ٥٤٣ و ٥٤٤ و ٥٤٦ وج١٧ ص٣٨٣ و ٣٨٤ و ٣٨٧ و ٣٨٩ و ٣٩٢ و ٣٩٧ وج٢٢ ص١٤٥ و ١٤٨ و ٦١٠ و ٦١١ وج٢٣ ص٥٣٤ و ٥٣٨ وج٣٠ ص٥٤١ و ٥٤٢ و ٥٤٣ و ٥٤٤ وراجع: الخلاف للشيخ الطوسي ج٣ ص٥٩٣ وتذكرة الفقهاء (ط.ق) ج٢ ص٢٧٤ ومغني المحتاج للشربيني ج٤ ص٢٠٨ وج٩ ص٢١١ وخلاصة عبقات الأنوار ج٧ ص١٠٠.
[٣٢] . مستدرك الحاكم ج٣ ص١١٢ والخصال للشيخ الصدوق ص٤٠٢ والعمدة لابن البطريق ص٦٤ و ٢٢٠ والطرائف للسيد ابن طاووس ص٢٠ و ٧٠ وذخائر العقبى ص٦٠ والصراط المستقيم ج١ ص٢٣٥ وبحار الأنوار ج٣٨ ص٢٠٩ و ٢٣٩ و ٢٥٣ و ٢٦٩ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للشيرواني ص١٥٦ والمصنف لابن أبي شيبة ج٧ ص٤٩٨ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٤٨ وكتاب السنة لعمرو بن أبي عاصم ص٥٨٤ والسنن الكبرى للنسائي ج٥ ص١٠٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٣ ص٢٠٠ ومجمع البيان للطبرسي ج٥ ص١١٣ ونور الثقلين ج٢ ص٢٥٦ وتفسير الثعلبي ج٥ ص٨٥ والبداية والنهاية ج٣ ص٣٦ وكشف الغمة للإربلي ج١ ص٨٨ ونهج الإيمان لابن جبر ص١٦٨ و ٤٢٨ و ٥١٦ وكشف اليقين للعلامة الحلي ص١٦٧ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص٤٣٢ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي "عليه السلام" لابن الدمشقي ج١ ص٧٠ وكنز العمال (ط الهند) ج٦ ص٣٩٤ عن ابن أبي شيبة، وأبي نعيم، والنسائي في الخصائص، وابن مردويه، والطبراني، وأحمد وأبي يعلي في مسنديهما. وثمة مصادر كثيرة ذكرنا شطراً منها في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم "صلى الله عليه وآله" (الطبعة الخامسة) ج٣ ص٥٠ وج٤ ص٢٣٠ و (الطبعة الرابعة) ج٢ ص٣٢١ وج٤ ص٤٥.
[٣٣] . كنز الفوائد للكراجكي ص١١٧ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٤٤.
[٣٤] . راجع: شرح نهج البلاغـة للمعتزلي ج٤ ص١١٥ وبحـار الأنـوار ج٣٩ ص٣٢٨ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص٣٧٩ والإمام علي بن أبي طالب للهمداني ص١٤٧.
[٣٥] . روضة الواعظين ص٧٩ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص١٧٣ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٢٢ وبحار الأنوار ج٣٥ ص١١ و ١٤ و ١٠٤ وج٣٨ ص١٢٥. والدر النظيم ص٢٣٢ والفضائل لابن شاذان ص١٣٦ و (ط المكتبة الحيدرية سنة ١٣٨١هـ) ص٥٨ وجامع الأخبار ص٥٧ و ٥٨ ومعارج اليقين للسبزواري ص٥٨ والأنوار العلوية ص٣٣ و ٣٧.
[٣٦] . بحار الأنوار ج٥١ ص٢٦ والهداية الكبرى ص٣٥٥ وعيون المعجزات لحسين بن عبد الوهاب ص١٢٨ ومدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني ج٨ ص٢٢ ودلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري (الشيعي) ص٥٠٠.
[٣٧] . الهداية الكبرى ص١٨٠ وعيون المعجزات لحسين بن عبد الوهاب ص٥١ ومدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني ج٣ ص٢٢٦ وبحار الأنوار ج٤٣ ص٢٥٦ والخصائص الفاطمية للكجوري ج٢ ص٦٠٠.
[٣٨] . مصباح المتهجد للطوسي ص٧٢١ و ٧٨٩ وتهذيب الأحكام للطوسي ج٦ ص١١٤ والمزار لابن المشهدي ص٤٢٢ و ٤٣١ و ٥١٥ وإقبال الأعمال لابن طاووس ج٣ ص١٠٣ و ١٢٩ والمزار للشهيد الأول ص١٢٤ و ١٥٧ و ١٨٧ والمصباح للكفعمي ص٤٩٠ و ٥٠٢ وبحار الأنوار ج٩٧ ص١٨٧ وج٩٨ ص٢٠٠ و ٢٦٠ و ٣٣٢ و ٣٥٣ وجامع أحاديث الشيعة ج١٢ ص٤٣٠ واللهوف في قتلى الطفوف لابن طاووس ص٧.
[٣٩] . وقد تحدثنا عن بعض ما يتصل بهذا الرجل في كتابنا "ربائب الرسول "صلى الله عليه وآله".. قل: هاتوا برهانكم" فراجع.
[٤٠] . الكافي ج١ ص٣٧٦ ونسب قريش لمصعب الزبيري ص١٧ وتهذيب الأحكام ج٦ ص١٩ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٥ عنه، وعن الكافي، وأسد الغابة ج٤ ص١٦ وج٥ ص٥١٧ والفصول المهمة لابن الصباغ ص١٣.
[٤١] . راجع: بحار الأنوار ج٣٥ ص٦.
[٤٢] . بحار الأنوار ج٢١ ص٦٣ وج٣٥ ص١٨١ و ٦ عن الدروس للشهيد، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٣ وج١٥ ص٧٢ و ٢٧٨ والبدء والتاريخ ج٥ ص٧١ ونسب قريش لمصعب ص٤٠ ونزهة المجالس ج٢ ص١٦٥ ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (مخطوط في مكتبة طوپ قپوسراي) رقم ١ ـ ٤٩٧ أ الورقة ١٩ وذخائر العقبى ص٥٥ والمعارف لابن قتيبة ص٨٨ و (ط دار المعارف) ص١٢٠ و ٢٠٣ ورسائل = = المرتضى ج٤ ص٩٣ والمجموع للنووي ج١ ص٣٤٨ وشرح الأخبار ج٣ ص٢١٤ والعمدة لابن البطريق ص٢٨ ونظم درر السمطين ص٨٠ وتاريخ بغداد ج١ ص١٤٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٤١ ص٩ وج٤٢ ص٨ و ٩ و ١٤ و ٥٧٤ وأسد الغابة ج٥ ص٥١٧ وعمدة الطالب لابن عنبة ص٣٠ والمستدرك للحاكم ج٣ ص١٠٨ وشرح مسلم للنووي ج١٤ ص٥١ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٠٠ وفتح الباري ج٧ ص٥٧ وعمدة القاري ج٢ ص١٤٧ وج١٦ ص٢١٤ وتحفة الأحوذي ج١٠ ص١٤٤ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٩٢ والإستيعاب ج٣ ص١٠٨٩ و ١٨٩١ والفايق في غريب الحديث ج٢ ص١٧٤ وتهذيب الكمال ج٢٠ ص٤٧٣ وسير أعلام النبلاء ج٢ ص١١٨ والإصابة ج٨ ص٢٦٩ والأعلام للزركلي ج٥ ص١٣٠.

يتبع ........

****************************