وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                

Search form

إرسال الی صدیق
من تواريخ حياة الشريف الرضي (قدس سره)

سنة ٣٥٩ هـ مولده ببغداد في اسرة علوية عريقة في العلم والادب، فابوه المقتدم، وامه فاطمة بنت احمد بن الحسن الامام الناصر الاطروش الزيدي صاحب دولة الديلم بطبرستان، بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي ابن ابى طالب ويتنهي نسبها الى الامام علي عليه السلام ب ٩ وسائط

سنة ٣٦٩ هـ صادر عضد الدولة اموال ابيه ابي احمد الموسوي وامر سجنه في فارص وكان لذلك اشد الاثر على نفس الرضي ابرزها في قصائد
سنة ٣٧٩ هـ افرج عن والده، فهنا ولده الرضي بقصيدة مطلعها
طلوع هداه الينا المغيب ويوم تمزق عنه الخطوب (ديوان الشريف الرضي ٧٥:١) . 
سنة ٣٨٠هـ في العاشر من رمضان تولى النقابة والنظر في امور المساجد خلفا لولاده، وفي ذلك يقول
فافيضت الخلع اسوا د على ترشفها العيون
وخرجت اسحبها ولي فوق العلى والنجم دون
جذلا وللحساد من اسف زفير وانين (ديوان الشريف الرضي٥٢٧: ٢ -٥٢٦ ) . 
سنة ٣٨٤ هـ استعفي من النقابة او اعفي هو وابوه واخوه ولعل السبب في ذلك قصائده الثائرة التي منها
ما مقامي على الهوان وعندي مقول صارم وانف حمي
البس الذل في ديارالاعادي وبمصر الخيفة العلوي
من ابوه ابي ومولاه مولا ي اذا ضامني البعيد القصي
لف عرقي بعرقه سيدا النا س جميعا محمد وعلي
ان ذلي بذل الجو عز واوامي بذلك النقع ري (ديوان الشريف الرضي ٥٧٦:٢ ) . 
سنة ٣٨٥ هـ ماتت امه وهكذا فقد اصحابه و اقرباءه فيها
سنة ٣٨٨ هـ اعطاه بهاء الدولة نيابة الخلافة ببغداد وتولى ديوان المظالم
سنة ٣٨٨ هـ لقبه بهاء الدولة بالشريف الاجل والشريف الجليل
سنة ٣٩٢ هـ لقب بذي المنقبتين
سنة ٣٩٧ هـ ولاه ابوه على النقابة وامارة الحج
سنة ٣٩٨ هـ وفيها لقبه بهاء الدولة بالرضي ذي الحسبين
سنة ٣٩٩ هـ جاء المصري الى العراق واجتمع به ببغداد
سنة ٤٠٠ هـ في جمادي الاولى توفي ابوه عن سبعة وتسعين عاما
سنة ٤٠٠ هـ في رجب انتهى الشريف الرضي من جمع نهج البلاغة
سنة ٤٠٢ هـ كتب في ديوان الخلافة محضرا في الطعن في نسب الفاطميين وانهم ادعياء خوارج لا نسب لهم في ولد علي بن ابي طالب ولا يتعلقون منه بسبب وانهم ملحدون زنادقة معطلون واللاسلام جاحدون لمذهب الثنوية والمجوسية معتقدون. ( المنتظم ٢٥٥:٧) . 
ورفض الشريف المشاركة فيها وادرج اسم الرضي فيه من دون رضاه
سنة ٤٠٣ ه تولى نقابه الطابيين في ١٦ محرم على كره منه
سنة ٤٠٦ هـ في ٦ محرم توفي الشريف الرضي وحضر جنازته فخرالملك والاشراف والقضاة والاعيان ولم يطق اخوه المرتضى النظر الى تابوته فذهب الى مقابر قريش ورثاه بقصيدة
وهذه النقاط البارزة في تاريخ حياة الشريف الرضي تكشف عن موقف ثبت في حقيقة الشريف الرضي تلقاه من مدرسته الاولى مدرسة الاسرة .

منقول من كتاب دراسة حول نهج البلاغة للجلالي

****************************