وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَد، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ.                
وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                

Search form

إرسال الی صدیق
من روائع نهج البلاغة

١- قال (ع) : لاتقسروا اولادكم على اخلاقكم فانهم خلقوا لزمان غير زمانكم.
٢- وقال (ع) : ما جاع فقيرالا بما متع به غني.
٣- وقال (ع) : المرء مخبوء تحت لسانه.
٤- وقال (ع) : كم من أكلة منعت أكلات.
٥- وقال (ع) : احذروا صولة الكريم اذا جاع واللئيم اذا شبع.
٦- وقال (ع) : الصبر صبران : صبر على ما تكره وصبر عما تحب.
٧- وقال (ع) : من طلب شيئا ناله او بعضه.
٨- وقال (ع) : من نصب نفسه للناس اماما فعليه ان يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه، ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالاجلال من معلم الناس ومؤدبهم.
٩- وقال (ع) : ترك الذنب أهون من طلب التوبة.
١٠- وقال(ع): ان هذه القلوب تمل كما تمل الابدان فابتغوا لها طرائف الحكمة.
١١- وسئل (ع) عن الخير ما هو ؟ فقال : ليس الخير ان يكثر مالك وولدك ولكن الخير ان يكثر علمك ويعظم حلمك، وان تباهي الناس بعبادة ربك ، فان احسنت حمدت الله ، وان أسات استغفرت الله، ولا خير في الدنيا الا لرجلين : رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة ، ورجل يسارع في الخيرات.
١٢– وقال (ع) : اعقلوا الخبر اذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية ، فان رواة العلم كثير، ورعاته قليل.
١٣– وقال (ع) : اضاعة الفرصة غصة.
١٤– وقال (ع) : مثل الدنيا كمثل الحية : لين مسها والسم الناقع في جوفها ، يهوي اليها الغر الجاهل ، ويحذرها ذو اللب العاقل.
١٥– وقال (ع) : قلة العيال أحد اليسارين والتودد نصف العقل والهم نصف الهرم.
١٦– وقال (ع) : كم من صائم ليس له من صيامه الا الظمأ ، وكم من قائم ليس له من قيامه الا العناء ، حبذا نوم الاكياس وافطارهم.
١٧– وقال (ع) عندما سمع قول الخوارج (لاحكم الا لله) : كلمة حق يراد بها باطل.
١٨– وقال (ع) : نحن النمرقة الوسطى (اهل البيت ) بنا يلحق التالي ، واليها يرجع الغالي ...
١٩– وقال (ع) : الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم ، وعلى كل داخل في باطل اثمان : اثم العمل به ، واثم الرضى به.
٢٠ - وقال (ع) : من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومن من أساء به الظن.
٢١ - من ملك استأثر، ومن استبد برأيه هلك ، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها ، ومن كتم سره كانت الخيرة بيده.
٢٢– وقال (ع) : لو كان الجهل رجلا لقتلته.
٢٣ - وقال (ع) : كاد الفقران يكون كفرا.
٢٤– وقال (ع) : ان الله سبحانه أمر عباده تخييرا، ونهاهم تحذيرا، وكلف يسيرا، وأعطى على القليل كثيرا، ولم يعص(بضم الياء) مغلوبا، ولم يطع مكرها، ولم يرسل الانبياء لعبا، ولم ينزل الكتب للعباد عبثا، ولا خلق السموات والارض وما بينهما باطلا(ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار).
٢٥– وقال (ع) : قد اضاء الصبح لذي عينين.
٢٦– وقال (ع) :. خير الشعر ماكان مثلا وخيرالامثال ما لم يكن شعرا.
٢٧– وقال (ع) : الناس أعداء ما جهلوا.
٢٨– وفال (ع) : من استقبل وجوه الاراء عرف مواقع الخطأ.
٢٩– وقال (ع) : اذا هبت أمرا فقع فيه ، فان شدة توقيه أعظم مما تخاف منه.
٣٠– وقال (ع) : احصد الشر من صدرغيرك بقلعه من صدرك.
٣١– وقال (ع) : ثمرة التفريط الندامة وثمرة الحزم السلامة.
٣٢– وقال (ع) : لاخير في الصمت عن الحكم ، ولا خير في القول بالجهل.
٣٣– وقال (ع) : ما اختلفت دعوتان الا كانت احداهما ضلالة.
٣٤– وقال (ع) : للظالم البادي غدا بكفه عضة(ندما على ظلمه).
٣٥– وقال (ع) : من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع .
٣٦– وقال (ع) : كل وعاء يضيق بما جعل فيه الا وعاء العلم فانه يتسع.
٣٧– وقال (ع) : أول عوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل.
٣٨– وقال (ع) : ان لم تكن حليما فتحلم فانه قل من تشبه بقوم الا أوشك أن يكون منهم.
٣٩– وقال (ع) : من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن خاف أمن ومن اعتبر أبصر ومن أبصر فهم ومن فهم علم.
٤٠– وقال (ع) : في تقلب الاحوال علم جواهر الرجال.
٤١– وقال (ع) : من لان عوده كثفت اغصانه.
٤٢– وقال (ع): لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها(امتناعها) عطف الضروس(الناقة التي تعض حالبها) على ولدها، وتلا عقيب ذلك ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين).
٤٣– وقال (ع) : ان أمرنا صعب مستصعب لايحمله الا عبد امتحن الله قلبه للايمان.
٤٤– وقال (ع) : شاركواالذي قد أقبل عليه الرزق فانه أخلق للغنى وأجدر باقبال الحظ عليه.
٤٥– وقال (ع) : خيار خصال النساء شرار خصال الرجال: الزهو والجبن والبخل، فاذا كانت المراة مزهوة لم تمكن من نفسها, واذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها ، واذا كانت جبانة فرقت(فزعت) من كل شىء يعرض لها.
٤٦– وقيل له (ع) : صف لنا العاقل ، فقال : هو من يضع الشىء في مواضعه ، قيل : صف لنا الجاهل ، قال : قد فعلت ( اي هو بعكس صفة العاقل ).
٤٧– وقال (ع) : ان قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وان قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ، وان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار.
٤٨– وقال (ع) : المرأة كلها شر، وشرما فيها أنه لابد منها.(الشر هنا بمعنى الفتنة كالمال والاولاد).
٤٩– وقال (ع) : يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم.
٥٠– وقال (ع) : الحدة ضرب من الجنون لان صاحبها يندم، فان لم يندم فجنونه مستحكم.
٥١– وقال (ع) : الوفاء لاهل الغدر غدر عند الله ، والغدر باهل الغدر وفاء عند الله.
٥٢– وقال (ع) : صاحب السلطان كراكب الاسد: يغبط بموقعه ، وهوأعلم بموضعه.
٥٣– وقال (ع) في معنى الانصار: لما انتهت الى الامام علي أنباء (السقيفة)بعد وفاة رسول الله (ص)قال: ما قالت الانصار...؟؟... قالوا : قالت : منا أمير ومنكم أمير...قال : فهلا احتججتم عليهم : بان رسول الله (ص) وصى بان يحسن الى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم...!!...قالوا : وما في هذا من الحجة عليهم ؟ فقال : لو كانت الامارة فيهم لم تكن الوصية بهم...!!...ثم قال : فماذا قالت قريش ...؟؟...قالوا : احتجت بانها شجرة الرسول(ص)...!!...فقال : احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة..!.
٥٤– وقد سئل(ع) عن مسافة ما بين المشرق والمغرب فقال: مسيرة يوم للشمس!.
٥٥– وقال (ع) بعد أن سأله أحد اليهود عن العدد الذي تصح قسمته على الاعداد التسعة من ١ الى ٩ دون باقي او كسور فاجابه فورا :اضرب أسبوعك في شهرك ثم في أيام سنتك ، تظفر في مطلوبك.فضرب اليهودي كما ذكر له الامام فحصل علىعدد يقبل القسمة على الاعداد الزوجية والفردية دون كسورفاسلم اليهودي من يومه. والعدد هو (٧٥٦٠٠) وهو حاصل ضرب ٧x٣٠x٣٦٠
٥٦- وقال (ع) ليهودي بعد ان ساله عن الحيوانات التي تبيض والحيوانات التي تلد : كل حيوان له أذنان بارزتان يلد وكل حيوان ليس له أذنان بارزتان لايلد...
وقد اثبت العلم الحديث صحة ما قاله الإمام علي (ع).. لكن الخلاف بين العلماء كان في الحوت هل له أذنان أم لا.. والعلم الحديث اثبت ان للحوت أذنان،لذلك فهو يلد ..
٥٧ - ومن كلام له من ضمن كتاب له بعثه الى عامله على البصرة : عثمان بن حنيف الانصاري بعد ان بلغه انه دعي الى وليمة قوم من اهلها فمضى اليهم:
أما بعد يا بن حنيف، فقد بلغني أن رجلا من فتية أهل البصرة دعاك الى مادبة ، فأسرعت تستطاب لك الالوان وتنقل اليك الجفان وما ظننت انك تجيب الى طعام قوم عائلهم مجفو وغنيهم مدعو، فانظر الى ما تقضمه من هذا المقضم ، فما اشتبه عليك فالفظه وما ايقنت بطيب وجوهه فنل منه...
ألا وان لكل ماموم اماما يقتدي به ويستضيء بنور علمه ...
ألا وان امامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ، ومن طعمه بقرصيه ، ألا وانكم لاتقدرون على ذلك ، ولكن أعينوني بورع واجتهاد ، وعفة وسداد ، فوالله ما كنزت من دنياكم تبرا ، وادخرت من غنائمها وفرا ، ولاأعددت لبالي ثوبي طمرا...
بلى ، كانت في ايدينا (فدك) من كل ما أظلته السماء ، فشحت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس اخرين ونعم الحكم الله...
وما أصنع بفدك وغير فدك ، والنفس مظانها في غد جدث ، تنقطع في ظلمته اثارها ، وتغيب أخبارها ، وحفرة لو زيد في فسحتها ، وأوسعت يدا حافرها ، لأضغطها الحجروالمدر، وسد فرجها التراب المتراكم ، وانما هي نفسي أروضها بالتقوى لتأتي امنة يوم الخوف الاكبر، وتثبت على جوانب المزلق...
ولو شئت لاهتديت الطريق ، الى مصفى هذا العسل، ولباب هذا القمح ، ونسائج هذا القز، ولكن هيهات أن يغلبني هواي، ويقودني جشعي الى تخير الاطعمة، ولعل بالحجاز او باليمامة من لاطمع له في القرص ولا عهد له بالشبع ،أو ابيت مبطانا وحولي بطون غرثى، واكباد حرى؟! أو اكون كما قال القائل :

وحسبك داء ان تبيت ببطنة ***** وحولك اكباد تحن الى القد

أأقنع من نفسي بأن يقال : امير المؤمنين، ولا أشاركهم في مكاره الدهر، أو أكون اسوة لهم في جشوبة العيش ، فما خلقت ليشغلني اكل الطيبات، كالبهيمة المربوطة همها علفها، أو المرسلة شغلها نفسها ، تكترش من أعلافها وتلهوا عما يراد بها، أو أترك سدى ،أو أهمل عابثا، أو أجرحبل الضلالة، أو اعسف طريق المتاهة...
اتمتلىء السائمة من رعيها فتبرك ؟! وتشبع الربيضة من عشبها فتربض ؟! وياكل علي من زاده فيهجع؟!...قرت اذن عينه ، اذا اقتدى بعد السنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة، والسائمة المرعيه!!
طوبى لنفس ادت الى ربها فرضها، وعركت بجنبها بؤسها، وهجرت في الليل غمضها، حتى اذا غلب الكرى عينها افترشت أرضها ، وتوسدت كفها ، في معشر أسهرعيونهم خوف معادهم، تجافت عن مضاجعهم جنوبهم ، وهمهمت بذكر ربهم شفاههم، وتقشعت بطول استغفارهم ذنوبهم (أُولئِكَ حِزْبُ الله، أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
فاتق الله يا بن حنيف ، ولتكفف أقراصك ، ليكون من النار خلاصك.

منقول من  منتديات شيعة اهل البيت عليهم السلام

****************************